مصادفة ؟
“هل تشعر بالملل؟”
كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.
“……”
عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.
لم أكن أعرف ماذا أقول.
“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”
سؤاله لم يكن سؤالاً عاديًا. لم يكن يحمل أي سخرية أو اتهام. كان سؤالاً باردًا، كأن طبيبًا يسأل مريضه عن أعراضه.
كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.
وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.
عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.
نظرت إلى عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إلي … لم تكن نظرة شخص اكتشف جبانًا يختبئ. كانت نظرة شخص وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام .. نظرة تحمل بعض الحذر ..
“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”
في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.
أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.
‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’
رسالة من الأكاديمية.
وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.
إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.
‘وهذا … مثالي.’
وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.
مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.
كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..
بلعت ريقي ..
قدرتي لا تعمل عليه.
قررت أن ألعب هذا الدور.
فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.
البرود والغموض هما أفضل درع لي الآن. إذا كان يعتقد أنني قوي، فلن يحاول مهاجمتي.
“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.
رسمت على وجهي تعبيرًا من اللامبالاة .. وجه شبه البوكر.
“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”
“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.
كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..
لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.
منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.
“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”
“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”
كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.
وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..
في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’
إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.
‘إلا إذا…’
‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’
لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.
تجاهلت الأمر.
“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”
كاي، من ناحية أخرى، ضيّق عينيه قليلاً.
عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.
“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”
مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.
كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.
حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.
ابتسمت ابتسامة باهتة.
لقد قلبت السؤال عليه بذكاء، مما يجعله يبدو كحقيقة بديهية، وليس كغطرسة.
لو كان لمجهودي فائدة لم أكن لأهرب منذ البداية.
وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.
“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”
أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟
لقد قلبت السؤال عليه بذكاء، مما يجعله يبدو كحقيقة بديهية، وليس كغطرسة.
شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟
وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..
لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.
شعرت بذلك الإحسام الغريب مرة أخرى. تموج طفيف في الواقع، ثم لا شيء.
كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’
وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..
نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.
‘فشل تام.’
“إجابة مثيرة للاهتمام،” قال كاي، وهو يتقدم خطوة نحوي، ويقف الآن على قمة كومة الأنقاض، وينظر إلي من الأعلى.
رسالة من الأكاديمية.
“لكن هذا يعني أنك تعتبر نفسك فوقهم .. فوق معجزة مثل إيثان ريدل، أو عبقري مثل سيرينا فاليريان.”
كاي، من ناحية أخرى، ضيّق عينيه قليلاً.
“المقارنات مملة، مورغنستيرن،” رددت، وأنا أتكئ بظهري على قطعة خرسانية باردة، في محاولة للظهور بمظهر مرتاح تمامًا.
“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.
“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”
“الجميع يرى ما يريد أن يراه،” أجبته بهدوء. “البعض يرى جبانًا. البعض يرى غطرسة. والبعض، مثلك، يرى لغزًا. لكن لا أحد منهم يرى الحقيقة.”
كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.
‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.
ولكني لم أنطق كذبًا .. كانت مهارتي بالفعل مفيدة فقط في قصص الرعب.
زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.
“تشش !”
وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.
شعرت بالتموج مرة ثالثة. هذه المرة كان أقوى قليلاً، كأن موجة حرارة خفيفة مرت عبري.
نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.
‘هذا ليس طبيعيًا.’
لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.
“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”
كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.
“الجميع يرى ما يريد أن يراه،” أجبته بهدوء. “البعض يرى جبانًا. البعض يرى غطرسة. والبعض، مثلك، يرى لغزًا. لكن لا أحد منهم يرى الحقيقة.”
“إجابة مثيرة للاهتمام،” قال كاي، وهو يتقدم خطوة نحوي، ويقف الآن على قمة كومة الأنقاض، وينظر إلي من الأعلى.
“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.
“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”
نظرت إليه، وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة. كانت ابتسامة ساخرة ومرهقة.
“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.
“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”
حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة .. وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.
“دينغ-!”
لم أكن أعرف ماذا أقول.
في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.
‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.
رسالة من الأكاديمية.
لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.
حدق كاي في، وعيناه تضيقان، وتعبير وجهه أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.
لم أنتظر رده.
“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”
شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟
لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.
[منظور: كاي مورغنستيرن]
نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.
لكنني لم ألتفت.
“يبدو أن وقت التحليل قد انتهى،” قلت، وكأنني أغلق ملفًا. “لقد فازوا. هذا كان متوقعًا.”
تجاهلت الأمر.
أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.
أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟
لم أنتظر رده.
‘فشل تام.’
استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.
لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.
“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”
نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.
كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟
هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.
لكنني لم ألتفت.
لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.
لقد نجوت.
لقد قلبت السؤال عليه بذكاء، مما يجعله يبدو كحقيقة بديهية، وليس كغطرسة.
ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.
“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”
****
في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.
****
****
[منظور: كاي مورغنستيرن]
هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.
وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.
‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’
لم يقع في أي استفزاز. إجاباته كانت دائمًا غامضة، طبقات من الألغاز فوق بعضها البعض.
“……”
والأهم من ذلك…
حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.
‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’
كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟
منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.
وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.
[[حائك الأحتمالات] الرتبة: A]
فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.
كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.
والأهم من ذلك…
عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.
كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.
لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.
وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.
‘فشل.’
رسالة من الأكاديمية.
عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.
نظرت إليه، وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة. كانت ابتسامة ساخرة ومرهقة.
كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.
“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”
لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.
كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.
‘فشل.’
في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.
وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.
رسالة من الأكاديمية.
زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.
‘فشل تام.’
لكن الشرارات كانت تتفاداه، كأن حوله مجالًا غير مرئي يحميه.
حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة .. وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.
‘فشل تام.’
لم أنتظر رده.
مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.
فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.
حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.
لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.
لكن عليه …
ابتسمت ابتسامة باهتة.
‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’
“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”
لم يكن هناك مقاومة. لم أشعر بصد أو درع. شعرت … بالفراغ. كأن خيوط الاحتمالات التي أتحكم بها تمر من خلاله دون أن تلمسه.
‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’
كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..
كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..
‘كيف؟’
وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..
هذا السؤال تردد في عقلي، الذي كان دائمًا يجد إجابة لكل شيء.
منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.
عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.
أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.
الكرنفال الملتوي.
‘فشل.’
حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة .. وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.
كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.
وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.
“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”
وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.
كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.
‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’
“إجابة مثيرة للاهتمام،” قال كاي، وهو يتقدم خطوة نحوي، ويقف الآن على قمة كومة الأنقاض، وينظر إلي من الأعلى.
هل حقًا هو كان سبب النجاة؟
“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.
فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.
استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.
هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.
استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.
هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.
مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.
أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟
“إجابة مثيرة للاهتمام،” قال كاي، وهو يتقدم خطوة نحوي، ويقف الآن على قمة كومة الأنقاض، وينظر إلي من الأعلى.
وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.
أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.
قدرتي لا تعمل عليه.
لقد نجا من حادثة تفوق مستواه بمراحل.
لم أكن أعرف ماذا أقول.
وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.
ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟
لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.
رسالة من الأكاديمية.
‘إلا إذا…’
البرود والغموض هما أفضل درع لي الآن. إذا كان يعتقد أنني قوي، فلن يحاول مهاجمتي.
‘إلا إذا لم تكن مهاراتي هي التي لا تعمل. بل هو … خارج نطاق تأثيرها.’
لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.
قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.
‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’
ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟
إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.
‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …
قررت أن ألعب هذا الدور.
أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.
‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’
إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.
هل يمكن لقدرتي أن تزيد من احتمال ألا يضرب تسونامي مدينة ما ؟ … لا.
رتبة B يمكنها محاربة العشرات من الوحوش.
لكن عليه …
لكن وحشًا من الرتبة A … هو كارثة طبيعية. هو حقيقة لا يمكن إنكارها.
لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.
هل يمكن لقدرتي أن تزيد من احتمال ألا يضرب تسونامي مدينة ما ؟ … لا.
عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.
اتسعت عيناي وأنا أصل إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.
وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.
الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.
‘وهذا … مثالي.’
‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’
سؤاله لم يكن سؤالاً عاديًا. لم يكن يحمل أي سخرية أو اتهام. كان سؤالاً باردًا، كأن طبيبًا يسأل مريضه عن أعراضه.
‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.
الكرنفال الملتوي.
‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’
أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.
‘هل هو حقًا… كائن من الرتبة A؟’
حدق كاي في، وعيناه تضيقان، وتعبير وجهه أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.
شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟
ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟
‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.
نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.
‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’
في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.
وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.
وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.
