ندوب لم تشفى
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
‘أنا لست بخير.’
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.
في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.
خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.
ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.
وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)
هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.
صوت باب يفتح ببطء.
سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.
رفعت رأسها ببطء.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
في كل الحالتين كنت في ورطة.
‘ما-ما هذا !!”
‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’
بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
“فووش !”
لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.
من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.
ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.
بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
أنا … أقرأ “النص”.
كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.
عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
“دينغ-!”
مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
“كيييك !”
[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.
[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
[أ. فينكس]
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
“ظرف طارئ؟”
شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.
“هل حدث شيء خطير؟”
بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.
نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.
لم أكن في غرفتي.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.
هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.
“آآآه!”
بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.
كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.
لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.
بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.
لم أتردد.
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.
كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.
‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’
قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.
بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.
كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.
‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.
أحمر بلون الدم الطازج.
كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
“ظرف طارئ؟”
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
[707] نظرت لرقم حجرتي.
“قناع فض### … ## ..غريب ”
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.
كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.
“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.
كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.
ورأيت …
كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.
كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
…
..
شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.
.
***
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.
لم يكن هناك وجه تحت الشعر.
“كيييك !”
لوحات مع وجوه مشوهة !
الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.
صوت باب يفتح ببطء.
صوت باب يفتح ببطء.
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
نظرت نحو النافذة الواسعة.
“وحيدة## … في السماء تب## ..”
في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.
سمعت صوت همهمة …
من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.
همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.
أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.
فتحت عيني.
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
ورأيت …
لم أكن في غرفتي.
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
أحمر بلون الدم الطازج.
كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.
كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
“دينغ-!”
عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.
رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.
‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
“قناع فض### … ## ..غريب ”
أفكر في أحداث الرواية الأصلية.
صوت الهمهمة كان يقترب.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
كانت هي التي تهمهم.
“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.
كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
ثم فكرت في مهارتي.
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
بدأت الفتاة تسير نحوي.
“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
ببطء.
“آآآه!”
“دوم .. دوم ”
خطوة … بخطوة …
أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.
مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.
ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.
“هاف هاوف هوف هف …”
“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.
“كلاك-كلاك-كلاك !”
لم أتردد.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.
كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.
كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.
هذا سيكون هو ضعفي
واصلت الفتاة الاقتراب.
ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.
حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.
رفعت رأسها ببطء.
لم يكن هناك وجه تحت الشعر.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
“كيييك !!”
كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.
أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
“كيييك !!”
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.
‘ما-ما هذا !!”
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.
تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.
مصعد بهو الفندق.
لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.
الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.
لوحات مع وجوه مشوهة !
كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.
لم أكن في غرفتي.
كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.
إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.
لوحات مع وجوه مشوهة !
كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.
ببطء.
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
“هوف هف هاف هف !!!”
كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
نظرت حولي دون إدراك.
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
“ها ..”
مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.
كنت في غرفتي، في سريري الآمن.
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
ثم فكرت في مهارتي.
ثم فكرت في مهارتي.
نظرت نحو النافذة الواسعة.
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.
كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.
كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
واصلت الفتاة الاقتراب.
“هوف هف هاف هف !!!”
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.
لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.
“فووش !”
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
بدأ اللون يتغير.
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
القمر … أصبح أحمر.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
أحمر بلون الدم الطازج.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
“هوف هف هاف هف !!!”
…
شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.
سمعت همهمة الفتاة المشوهة.
نظرت نحو النافذة الواسعة.
ورأيت …
‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.
لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.
مصعد بهو الفندق.
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.
كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.
“آآآه!”
تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.
أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.
شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.
والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.
أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.
شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.
“اغغ …” لم أستطع التحمل.
كنت أرتجف.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.
بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.
“اغغغغ !”
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
‘أنا لست بخير.’
وتقيأت.
سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.
تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.
كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.
“هاف هاوف هوف هف …”
شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
كنت أرتجف.
لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.
كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
[707] نظرت لرقم حجرتي.
كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.
بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.
ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.
‘أنا لست بخير.’
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
“أمي …”
[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
“أ-أمي.”
فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.
“آآآه!”
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.
ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]
أنا مجرد … شخص خائف.
شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.
كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.
“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.
بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
‘ما-ما هذا !!”
نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.
تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.
الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.
لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.
“أمي …”
عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.
أنا مجرد … شخص خائف.
لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’
انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
هذا سيكون هو ضعفي
.
أفكر في أحداث الرواية الأصلية.
ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
أنا أتذكر القصص التي ستحدث
صوت الهمهمة كان يقترب.
وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.
في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.
تنهدت، ونهضت من السرير.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.
بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.
في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.
[أ. فينكس]
‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’
كنت أرتجف.
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
“كيك كيك كيك”
تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.
لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
أفكر في أحداث الرواية الأصلية.
‘جزيرة أركاديا …’
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
“اغغغغ !”
لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
ببطء.
لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.
وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.
تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.
بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟
‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.
كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.
معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.
في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.
أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
كانت هي التي تهمهم.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.
بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.
كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.
فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.
كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.
خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.
“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.
حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.
نحن من نخلق وحوشنا.
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.
هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟
أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
أنا أتذكر القصص التي ستحدث
الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟
“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.
كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.
‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’
مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.
لوحات مع وجوه مشوهة !
شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
ثم فكرت في مهارتي.
[مخطط المهندس السردي]
كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.
أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
أنا … أقرأ “النص”.
إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.
بدأ اللون يتغير.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
لم أتردد.
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.
‘إلا إذا…’
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’
[أ. فينكس]
تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.
لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.
‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.
فتحت عيني.
نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.
خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.
‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’
“هوف هف هاف هف !!!”
‘أنا سأنجو.’
‘أنا سأنجو.’
سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.
نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.
مهما كان الثمن.
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
كان هناك فقط … الترقب.
الجزيرة تنتظر …
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.
لم أكن في غرفتي.
كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.
