Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 61

الغيلان الساحلية

الغيلان الساحلية

 

 

 

 

 

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

 

 

 

 

تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.

[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

نظرت حولها، وعدّت الطلاب.

كان أول ما عاد هو الصوت.

لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.

 

في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.

صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.

 

 

 

ثم جاءت الرائحة.

“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”

 

نظرت حولها، وعدّت الطلاب.

رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.

لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.

 

“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”

ثم الشعور.

 

 

اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.

دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.

 

 

 

“همم  …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.

***

 

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.

كانت أول من أستيقظ.

 

دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.

ومضت، مرة، مرتين، وبدأت الصورة تتضح.

 

 

“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.

سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.

 

 

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.

جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.

 

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.

“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.

 

 

كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.

“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.

 

صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.

‘أين … أنا؟’

 

 

قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

 

 

نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.

جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.

 

 

 

آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.

كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.

 

“انظروا!”

ثم … لا شيء.

 

 

 

فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.

 

 

“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”

نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.

 

 

 

لم تكن وحدها.

“دينغ-!”

 

“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”

على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.

 

 

 

 

 

كانوا جميعًا يبدأون في التحرك، يستيقظون ببطء، ويصدرون أصوات أنين وارتباك.

 

 

وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.

رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.

 

 

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

كانت أول من أستيقظ.

“هل تم اختطافنا ؟ ”

 

 

ثم رأت تورو يعدل نظاراته بهدوء، ويمسح الرمال عن ملابسه، وينظر حوله بفضول.

 

 

 

وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

 

على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.

جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.

 

 

 

“ما … ماذا حدث؟”

 

 

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

جاء الصوت من مايا هورثون، التي كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها، وعيناها تتفحصان وجوه الجميع بقلق. “كيف … كيف وصلنا إلى هنا؟”

 

 

 

لم يكن لدى أحد إجابة.

 

 

تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.

بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.

 

 

ثم جاءت الرائحة.

“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

 

‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’

“هل تم اختطافنا ؟ ”

في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.

 

 

“أين الأستاذة فينكس ؟ ”

 

 

 

“اهدأوا جميعًا ! ”

كان أول ما عاد هو الصوت.

 

‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”

 

 

لقد كانت القائدة. وكان عليها أن تتصرف كقائدة، حتى لو كانت تشعر بالضياع مثلهم تمامًا.

‘أين … أنا؟’

 

“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.

وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

كانت أول من أستيقظ.

“الذعر لن يساعدنا .. أولاً، لنتأكد من أن الجميع بخير. هل هناك أي إصابات؟”

 

 

انفجرت في وسط مجموعة من ثلاثة غيلان، وألقت بهم في الهواء كدمى من القماش، وأجسادهم محترقة ومتفحمة.

بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.

 

 

فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.

‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’

 

 

بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.

“انظروا!”

“جرراااااغ !!!”

 

 

صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.

انطلقت المعركة.

 

 

كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.

 

 

“بوووفف !!”

تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.

 

 

عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.

بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …

كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.

 

“دينغ-!”

 

 

[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]

 

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’

 

 

تنفست الصعداء.

 

 

دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.

‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’

 

 

 

“دينغ-!”

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]

 

لكن زين كان ينتظرهم.

في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.

 

 

في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.

فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.

“انظروا!”

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”

 

 

[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]

وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.

 

 

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

 

 

 

[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]

 

 

 

[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]

 

 

وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.

[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]

ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.

 

 

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]

 

 

مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.

عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.

“اعغغغ !!”

 

 

“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.

 

 

 

“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.

جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.

 

 

الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.

‘اثنا عشر؟’ تجمدت.

 

 

“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”

 

 

 

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”

 

 

الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.

***

 

كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

 

 

كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.

جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.

 

 

 

“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”

 

 

 

تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.

صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.

 

 

“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”

 

 

 

“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”

“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.

 

‘انتظر … أين ليستر؟’

“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”

 

 

 

“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.

‘انتظر … أين ليستر؟’

 

تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.

بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.

هذا جعل الوضع أكثر غرابة …

 

“دينغ-!”

‘انتظر … أين ليستر؟’

 

 

ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.

نظرت حولها، وعدّت الطلاب.

 

 

 

‘واحد، اثنان … عشرة … أحد عشر … اثنا عشر.’

“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”

 

 

‘اثنا عشر؟’ تجمدت.

 

 

 

‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’

 

 

 

“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.

 

 

 

نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.

 

 

 

‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’

“انظروا!”

 

 

كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.

 

 

 

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

 

 

“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”

“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..

 

 

 

 

 

‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.

 

 

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.

 

 

“دينغ-!”

لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.

تنفست الصعداء.

 

كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.

“غريب. لا أستطيع أن أشم أي أثر له. كأنه … لم يكن هنا من الأساس.”

 

 

 

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

نظرت للصناديق في زاوية الكهف.

 

“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”

 

[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]

هذا جعل الوضع أكثر غرابة …

 

 

 

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

كان أول ما عاد هو الصوت.

 

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’

انطلقت المعركة.

 

 

نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.

“غيلان من الرتبة +F  ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.

 

قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.

لقد بدأ الاختبار بالفعل.

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

 

“تسسس …”

 

نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.

***

 

***

 

***

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

“اهدأوا جميعًا ! ”

 

“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.

[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]

 

 

 

 

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.

“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”

 

 

لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.

 

 

كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.

 

كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.

ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.

وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.

 

كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.

 

 

في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.

 

 

على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.

شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.

***

 

لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.

وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.

 

 

 

 

“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.

“هيا … كفوا عن التكاسل !”

 

 

“كيغاغغ !!”

جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.

 

 

لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.

 

 

إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

 

قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.

حتى كلوي، على الرغم من تذمرها من الصداع، كانت تقف على قدميها بسرعة.

انطلقت المعركة.

 

 

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

 

 

وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.

“دينغ-!”

 

 

مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.

وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.

“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”

 

‘حوالي عشرة منهم .. ليسوا أقوياء، لكنهم كثيرون، والبيئة في صالحهم.’ فكر ليو.

قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.

 

 

 

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]

 

 

 

الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”

 

 

 

“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”

لكن زين كان ينتظرهم.

 

 

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.

 

تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.

كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.

آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.

 

***

 

 

كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.

 

 

 

زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.

 

 

وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

“جرراااااغ !!!”

 

 

كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.

 

 

 

في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.

 

 

 

كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.

“لا مفر.”

 

 

لكنها لم تكن فارغة.

بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.

 

“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

 

كانت “الغيلان الساحلية”.

تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.

 

 

مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.

 

 

مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

 

 

“دينغ-!”

 

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.

***

 

بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …

“غيلان من الرتبة +F  ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.

 

 

 

‘حوالي عشرة منهم .. ليسوا أقوياء، لكنهم كثيرون، والبيئة في صالحهم.’ فكر ليو.

كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.

 

 

“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”

 

 

 

 

 

نظر للوراء.

 

 

صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.

“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”

 

 

“هيا … كفوا عن التكاسل !”

“لنبدأ !”

لقد نجح في جذب انتباههم.

 

“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”

 

 

“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.

 

 

“ما … ماذا حدث؟”

“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.

 

 

 

 

“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”

انطلقت المعركة.

 

 

 

“غراااا !!”

 

 

 

بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.

 

 

 

 

 

“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.

 

 

“فوووشش !!”

 

 

“جرراااااغ !!!”

 

 

 

“جراغغغد!!!”

“هل تم اختطافنا ؟ ”

 

 

“جيييغ !!!”

 

 

 

 

 

لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.

أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.

 

 

“بوووفف !!”

 

 

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.

 

 

صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.

لقد نجح في جذب انتباههم.

 

 

 

“الآن!” صاح ليو.

 

 

 

“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”

‘أين … أنا؟’

 

 

انطلق إيثان من اليمين.

ثم رأت تورو يعدل نظاراته بهدوء، ويمسح الرمال عن ملابسه، وينظر حوله بفضول.

 

انطلقت المعركة.

رفع يديه.

تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.

 

لم يكن لدى أحد إجابة.

“فوووششش !!!”

‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’

 

 

 

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.

 

 

 

 

 

 

 

“بووففف !!”

‘أين … أنا؟’

 

‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’

 

 

“بومم !!!”

 

 

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

انفجرت في وسط مجموعة من ثلاثة غيلان، وألقت بهم في الهواء كدمى من القماش، وأجسادهم محترقة ومتفحمة.

 

 

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

 

 

“وقت الصعق !!”

 

 

 

“تشيششش-كلاكك !!”

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

 

كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.

 

المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

 

 

“أغغلااا !!”

 

 

 

“اعغغغ !!”

لقد نجح في جذب انتباههم.

 

 

في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.

“لنبدأ !”

 

“غيلان من الرتبة +F  ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.

 

 

كان هجومًا منسقًا وساحقًا.

في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.

 

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.

“أين الأستاذة فينكس ؟ ”

 

 

“كيفغ اغغ !!”

 

 

“حسنًا، أيها الخاسر ..”

 

 

“غلاااغغ !!”

 

 

أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.

“كيغاغغ !!”

هراء.

 

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

 

“اعغغغ !!”

البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.

أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.

 

 

 

“جرراااااغ !!!”

بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.

‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’

 

 

لكن زين كان ينتظرهم.

 

 

 

“لا مفر.”

حتى كلوي، على الرغم من تذمرها من الصداع، كانت تقف على قدميها بسرعة.

 

 

“فووششش !!”

‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’

 

 

من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

 

“دينغ-!”

 

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

“تسسس …”

كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.

 

في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.

أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.

“جرراااااغ !!!”

 

 

 

 

“فوووشش !!”

وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.

 

 

في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.

 

 

“بووففف !!”

“توششش !!”

 

 

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

 

‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’

“هوفف ..” زفر زين ببطء .

 

 

 

 

“غريب. لا أستطيع أن أشم أي أثر له. كأنه … لم يكن هنا من الأساس.”

المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.

 

 

سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.

كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.

ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.

 

بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …

“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.

 

 

سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.

“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”

 

 

“أغغلااا !!”

“حسنًا، أيها الخاسر ..”

“غيلان من الرتبة +F  ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.

 

جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.

 

 

تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.

انطلق إيثان من اليمين.

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.

“تشيششش-كلاكك !!”

 

 

“دينغ-!”

 

 

انفجرت في وسط مجموعة من ثلاثة غيلان، وألقت بهم في الهواء كدمى من القماش، وأجسادهم محترقة ومتفحمة.

وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.

 

 

 

[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]

 

 

في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.

“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”

 

 

[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]

 

لقد نجح في جذب انتباههم.

***

كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.

***

“تشيششش-كلاكك !!”

***

 

 

“ما … ماذا حدث؟”

 

هراء.

“دينغ-!”

 

 

‘واحد، اثنان … عشرة … أحد عشر … اثنا عشر.’

شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.

 

 

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.

الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”

 

“انظروا!”

 

‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’

تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.

رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.

 

“غيلان من الرتبة +F  ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]

لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.

 

ثم رأت تورو يعدل نظاراته بهدوء، ويمسح الرمال عن ملابسه، وينظر حوله بفضول.

هراء.

 

 

 

كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.

 

 

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.

“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”

 

 

سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.

 

 

 

 

 

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.

 

 

 

 

نظرت للصناديق في زاوية الكهف.

‘انتظر … أين ليستر؟’

 

 

“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.

‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’

 

 

قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.

 

 

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط