Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرار سيد الدمى الخالد 30

لوحة صدارة لشخص واحد فقط.
PDF

لوحة صدارة لشخص واحد فقط.

الفصل 30: لوحة صدارة لشخص واحد فقط.

 

 

 

ازدادت قوة نينغ تشو

 

انطلقت فجأةً إحدى البلورات الماسية الشكل، مغروسةً في جدار النحاس الأحمر.

 

وصل خيط رفيع بين البلورة والحلقة.

الدمية، المصنوعة من الخشب الأصفر، تحمل خطوطًا سوداء على سطحها.مع كلمة “مارشال” محفورة على صدرها.

شدّ الخيط، مدركًا أنه، على الرغم من رقته المرعبة، يتمتع بمرونة ملحوظة.

وبينما كان الجذع يتراجع، سحب نينغ تشو معه.

تقدم بضع خطوات للأمام، متفحصًا البلورة المغروسة في الجدار عن كثب.

 

في البداية، ظن أن البلورة قد اخترقت الجدار كمسمار، لكن لدهشته، وجد أن البلورة قد اندمجت مع الجدار نفسه.

 

تحولت نقطة ملامسة البلورة للجدار تمامًا إلى نحاس أحمر، مع توهج أرجواني مزرق خافت فقط بالقرب من الخيط.

 

بدا الأمر كما لو أن البلورة جزء طبيعي من جدار النحاس الأحمر، مع نتوء صغير فقط يبرز، يربطه بالحلقة المعلقة.

 

“رائع، رائع حقًا!”

بعد لحظة، ركض في منتصف الطريق.

“كيف تم ذلك؟”

“إنها أشبه بساحة دائرية.” لاحظ نينغ تشو على الفور دمية خشبية طويلة ورفيعة تقف في وسط الغرفة. كانت

هل استخدموا تعويذات، أم نقشوا تشكيلًا مصغرًا، أم أنها المادة الفريدة للبلورة؟

قفز نينغ تشو في الهواء، دون أن يجد طريقة لتجنبهما.

أثار فضول نينغ تشو، وتمنى لو كان بإمكانه تفكيكها فورًا ودراستها لأيام.

“لا أستطيع الفوز. الفجوة واسعة جدًا!”

“يا للأسف، الآن ليس الوقت المناسب!”

تماسك الخيط، فتعلق نينغ تشو به في الهواء، متجنبًا جذوع الأشجار.

كان يعلم أن الاستكشاف أهم.

 

أمسك بحلقة التعليق، ونظر إلى جسده، باحثًا عن مكان لارتدائها.

“أليست الغرفة الرابعة؟” ثارت أفكار نينغ تشو.

كانت أطراف الدمية نينغ تشو أنحف بكثير من الخاتم، وذراعاه العلويتان والسفليتان بنفس النحافة، وكذلك فخذاه وساقاه.

 

لم يستطع حمل حلقة التعليق بيديه فحسب؛ سيحتاج إلى كلتا يديه حرتين لتطهير الغرفة الثانية.

 

فقدان يد واحدة سيكون أمرًا مزعجًا.

تحولت نقطة ملامسة البلورة للجدار تمامًا إلى نحاس أحمر، مع توهج أرجواني مزرق خافت فقط بالقرب من الخيط.

لم تُحيّر هذه المشكلة البسيطة نينغ تشو.

هبط جذع آخر نحوه مباشرةً.

سرعان ما توصل إلى حل.

 

أزال رأسه أولًا، ثم وضع حلقة التعليق حول رقبته، وأخيرًا أعاد ربط رأسه.

فكّر نينغ تشو، وهو يمد رأسه بيديه: “لا عجب أن اسمها حلقة التعلق. الاسم دقيق ومباشر”.

برأسه الكبير الذي يُحكم إغلاق الحلقة، دخل الغرفة الثانية بعد فتح الباب.

فتح الباب ودخل غرفة التحضير.

أُغلق الباب بقوة خلفه، وحاول نينغ تشو دفعه، لكنه لم يتزحزح.

 

نظر نينغ تشو إلى الغرفة الثانية المألوفة التي تشبه الممر، ولم يركض فورًا، بل استغرق بعض الوقت للتدرب على استخدام حلقة التعليق.

قفز نينغ تشو في الهواء، دون أن يجد طريقة لتجنبهما.

بعد بضع محاولات، بدأ باختبارها بجدية.

 

بانغ، بانغ، بانغ…

 

فشل عدة مرات متتالية، وتعرض للضرب مرارًا وتكرارًا.

هبط جذع آخر نحوه مباشرةً.

ظل هادئًا، وأقل قلقًا بكثير مما كان عليه في محاولته الأولى.

 

بعد لحظة، ركض في منتصف الطريق.

الدمية، المصنوعة من الخشب الأصفر، تحمل خطوطًا سوداء على سطحها.مع كلمة “مارشال” محفورة على صدرها.

اندفعت جذعتا شجر عملاقتان نحوه من كلا الجانبين.

تقدم بضع خطوات للأمام، متفحصًا البلورة المغروسة في الجدار عن كثب.

قفز نينغ تشو في الهواء، دون أن يجد طريقة لتجنبهما.

 

لا مشكلة.

 

“لدي حلقة التعليق!” فكر نينغ تشو.

 

فجأةً، انبثقت من الحلقة الخشبية العالقة تحت رأسه الضخم بلورةٌ أحدثت صوتًا حادًا، انغرست في السقف.

 

تماسك الخيط، فتعلق نينغ تشو به في الهواء، متجنبًا جذوع الأشجار.

 

هبط جذع آخر نحوه مباشرةً.

 

أطلق نينغ تشو قوته الروحية، فانقطع الخيط على الفور، وفصل الحلقة والبلورة تمامًا.

عندما استشعرت الدمية وجوده، توهجت عيناها باللون الأصفر. رفعت إبهامها، ومسحت به أنفها الخشبي، ثم جلس نصف القرفصاء بحركة للأمام والخلف، مادةً إحدى يديها للأمام في وضعية ضربة راحة اليد، ممسكةً الأخرى خلفها، مشيرةً إلى نينغ تشو للهجوم.

سقط متجنبًا الجذع، ثم انبثقت منه بلورةٌ أخرى انغرست فيه.

وبينما كان الجذع يتراجع، سحب نينغ تشو معه.

 

بهذه الطريقة، كان نينغ تشو يمايل رأسه من حين لآخر، مستخدمًا وضعية التعلق ليجتاز الغرفة الثانية بنجاح ويصل إلى المدخل الثاني.

بدا الأمر كما لو أن البلورة جزء طبيعي من جدار النحاس الأحمر، مع نتوء صغير فقط يبرز، يربطه بالحلقة المعلقة.

فكّر نينغ تشو، وهو يمد رأسه بيديه: “لا عجب أن اسمها حلقة التعلق. الاسم دقيق ومباشر”.

 

لقد خفّض استخدام حلقة التعلق صعوبة الغرفة الثانية بشكل كبير.

برأسه الكبير الذي يُحكم إغلاق الحلقة، دخل الغرفة الثانية بعد فتح الباب.

الآن، كان جسده سليمًا نسبيًا، مع شق في ساقه اليسرى وكسر في إصبع يده اليمنى – وهو تحسن هائل عن حالته المهترئة بعد استكشافه الأول.

 

“ماذا لو اخترت حلقة التعليق في المرة السابقة؟” فكّر نينغ تشو قليلًا وهز رأسه. “لكان الأمر أسوأ.”

 

زادت حلقة التعليق من استهلاكه للطاقة الروحية.

التقنية – تقنية احتضان الجليد!

لو اختارها خلال استكشافه الأول، لكان قد شلّ حركته بسبب نقص الطاقة الروحية.

عشرة أحجار روحية، وجزء ميكانيكي – الصندوق الطائر الصغير، وتقنية دمج الخشب.

لمس الباب الثاني.

لوحة صدارة تقدم التقييم.

وصلته رسالة مكافأة: حجران روحيان، وجزء ميكانيكي – سكين الزجاج الطائر – وتقنية قبضة النار.

قاومت الدمية الحارسة على الفور، وضربت بمرفقها ورأسها.

خلال استكشافه السابق، ومع ضعف روحه إلى أقصى حد، اختار هذه التقنية على عجل.

هل استخدموا تعويذات، أم نقشوا تشكيلًا مصغرًا، أم أنها المادة الفريدة للبلورة؟

هذه المرة، بعد أن شعر بتحسن كبير، أخذ وقته.

 

“ازداد عدد الأحجار الروحية إلى اثنين.”

 

“سكين الزجاج الطائر جزء ميكانيكي هجومي.”

“ماذا لو اخترت حلقة التعليق في المرة السابقة؟” فكّر نينغ تشو قليلًا وهز رأسه. “لكان الأمر أسوأ.”

“تقنية قبضة النار… يبدو أنها تقترن بتقنية احتضان الجليد.”

 

مع بقاء ثلاثين بالمائة فقط من قوته الروحية، لم يكن أمام نينغ تشو خيار، فاختار المكافأة الأولى – حجران روحيان.

نينغ تشو: …

بعد أن ألقى نظرة خاطفة على الغرفة الثانية، دفع الباب بكل قوته ودخل الغرفة الثالثة رسميًا.

 

وصلت الرسالة: اهزم الدمية القتالية، وأخلي الغرفة الثالثة، وانتقل إلى غرفة التحضير.

لوحة صدارة تقدم التقييم.

“أليست الغرفة الرابعة؟” ثارت أفكار نينغ تشو.

 

كانت الغرفة الثالثة دائرية، بضوء خافت باتجاه الحواف والمنطقة الأكثر سطوعًا في المنتصف.

هذه المرة، بعد أن شعر بتحسن كبير، أخذ وقته.

“إنها أشبه بساحة دائرية.” لاحظ نينغ تشو على الفور دمية خشبية طويلة ورفيعة تقف في وسط الغرفة. كانت

بعد بضع أنفاس، شعر كما لو أن صاعقة قد ضربته، وارتجف كيانه بالكامل وهو يدرك خطورة الموقف.

الدمية، المصنوعة من الخشب الأصفر، تحمل خطوطًا سوداء على سطحها.مع كلمة “مارشال” محفورة على صدرها.

كان يعلم أن الاستكشاف أهم.

عندما استشعرت الدمية وجوده، توهجت عيناها باللون الأصفر. رفعت إبهامها، ومسحت به أنفها الخشبي، ثم جلس نصف القرفصاء بحركة للأمام والخلف، مادةً إحدى يديها للأمام في وضعية ضربة راحة اليد، ممسكةً الأخرى خلفها، مشيرةً إلى نينغ تشو للهجوم.

 

ضحك نينغ تشو ضاحكًا: “مثير للاهتمام، لقد تعلمت بعض تقنيات الفنون القتالية في الأكاديمية”.

 

بعد أن حصل مؤخرًا على حجرين روحيين، لم يكن ينقصه شيء من الطاقة، وكان متلهفًا لجمع المزيد من المعلومات، فتقدم للهجوم.

“لا أستطيع الفوز. الفجوة واسعة جدًا!”

في غضون أنفاس قليلة، كادت الدمية نينغ تشو أن تُفكك.

“لا أستطيع الفوز. الفجوة واسعة جدًا!”

“لا أستطيع الفوز. الفجوة واسعة جدًا!”

بهذه الطريقة، كان نينغ تشو يمايل رأسه من حين لآخر، مستخدمًا وضعية التعلق ليجتاز الغرفة الثانية بنجاح ويصل إلى المدخل الثاني.

أمسك فجأة بخصر الدمية بإحكام.

 

قاومت الدمية الحارسة على الفور، وضربت بمرفقها ورأسها.

 

بانغ، بانغ، بانغ – تردد صدى الصوت كهطول أمطار مفاجئ.

 

لكن نينغ تشو، سرعان ما وجّه قوته الروحية ليكشف عن ورقته الرابحة.

أمسك بحلقة التعليق، ونظر إلى جسده، باحثًا عن مكان لارتدائها.

التقنية – تقنية احتضان الجليد!

 

طقطقة…

حاول نينغ تشو تفكيك دمية القتال، لكن رسالة تحذير أوقفته.

تبع ذلك سلسلة من أصوات طقطقة خافتة، وسرعان ما غُطي سطح دمية الحراسة بالجليد، مما حدّ من حركتها.

ضحك نينغ تشو ضاحكًا: “مثير للاهتمام، لقد تعلمت بعض تقنيات الفنون القتالية في الأكاديمية”.

“بدون تقنية احتضان الجليد، لا سبيل لي لتجاوز هذه المرحلة.”

حاول نينغ تشو تفكيك دمية القتال، لكن رسالة تحذير أوقفته.

 

جلس القرفصاء وواصل لكم رأس الدمية، محطمًا طبقة الجليد أثناء تقدمه، مع أن عينيه الصفراوين ظلتا متوهجتين.

جلس القرفصاء وواصل لكم رأس الدمية، محطمًا طبقة الجليد أثناء تقدمه، مع أن عينيه الصفراوين ظلتا متوهجتين.

حاول فصل أجزاء العينين لكنه تلقى رسالة أخرى – يُحظر تفكيك دمية الحراسة بعنف!

طقطقة…

كانت المكافآت عند الباب الثالث ثلاثة خيارات مرة أخرى.

 

عشرة أحجار روحية، وجزء ميكانيكي – الصندوق الطائر الصغير، وتقنية دمج الخشب.

تماسك الخيط، فتعلق نينغ تشو به في الهواء، متجنبًا جذوع الأشجار.

بعد بذل قوة روحية كبيرة لتفعيل تقنية احتضان الجليد في المعركة الأخيرة، اختار نينغ تشو بحكمة عشرة أحجار روحية.

 

فتح الباب ودخل غرفة التحضير.

 

كانت غرفة التحضير واسعة، أكبر بكثير من الغرف الثلاث السابقة. في وسطها كان هناك عمود حجري خماسي الجوانب.

 

أحد جوانب العمود مكتوب عليه:

 

لوحة صدارة تنقية تشي.

 

المركز الأول: نينغ تشو.

 

نينغ تشو: …

 

نقر العمود الحجري واستدار إلى جانب آخر، والذي كتب عليه:

طقطقة…

لوحة صدارة تقدم التقييم.

لو اختارها خلال استكشافه الأول، لكان قد شلّ حركته بسبب نقص الطاقة الروحية.

المركز الأول: نينغ تشو.

 

أسفله، كانت القائمة فارغة. كان الوحيد على اللوحة.

وصلت الرسالة: اهزم الدمية القتالية، وأخلي الغرفة الثالثة، وانتقل إلى غرفة التحضير.

أمال نينغ تشو رأسه: هاه؟!

 

بعد بضع أنفاس، شعر كما لو أن صاعقة قد ضربته، وارتجف كيانه بالكامل وهو يدرك خطورة الموقف.

 

“اللعنة!”

 

“هل أنا… هل أنا مكشوف؟!”

 

نهاية الفصل

 

 

 

 

أمال نينغ تشو رأسه: هاه؟!

 

 

 

 

 

فتح الباب ودخل غرفة التحضير.

 

تقدم بضع خطوات للأمام، متفحصًا البلورة المغروسة في الجدار عن كثب.

 

بعد بضع أنفاس، شعر كما لو أن صاعقة قد ضربته، وارتجف كيانه بالكامل وهو يدرك خطورة الموقف.

 

كانت غرفة التحضير واسعة، أكبر بكثير من الغرف الثلاث السابقة. في وسطها كان هناك عمود حجري خماسي الجوانب.

 

 

 

 

 

تبع ذلك سلسلة من أصوات طقطقة خافتة، وسرعان ما غُطي سطح دمية الحراسة بالجليد، مما حدّ من حركتها.

 

 

 

 

 

 

 

عندما استشعرت الدمية وجوده، توهجت عيناها باللون الأصفر. رفعت إبهامها، ومسحت به أنفها الخشبي، ثم جلس نصف القرفصاء بحركة للأمام والخلف، مادةً إحدى يديها للأمام في وضعية ضربة راحة اليد، ممسكةً الأخرى خلفها، مشيرةً إلى نينغ تشو للهجوم.

 

الفصل 30: لوحة صدارة لشخص واحد فقط.

 

 

 

ظل هادئًا، وأقل قلقًا بكثير مما كان عليه في محاولته الأولى.

 

في البداية، ظن أن البلورة قد اخترقت الجدار كمسمار، لكن لدهشته، وجد أن البلورة قد اندمجت مع الجدار نفسه.

 

أطلق نينغ تشو قوته الروحية، فانقطع الخيط على الفور، وفصل الحلقة والبلورة تمامًا.

 

 

 

 

 

ازدادت قوة نينغ تشو

 

نقر العمود الحجري واستدار إلى جانب آخر، والذي كتب عليه:

 

برأسه الكبير الذي يُحكم إغلاق الحلقة، دخل الغرفة الثانية بعد فتح الباب.

 

 

 

بانغ، بانغ، بانغ – تردد صدى الصوت كهطول أمطار مفاجئ.

 

سقط متجنبًا الجذع، ثم انبثقت منه بلورةٌ أخرى انغرست فيه.

 

 

 

كانت الغرفة الثالثة دائرية، بضوء خافت باتجاه الحواف والمنطقة الأكثر سطوعًا في المنتصف.

 

 

 

أسفله، كانت القائمة فارغة. كان الوحيد على اللوحة.

 

هبط جذع آخر نحوه مباشرةً.

 

بهذه الطريقة، كان نينغ تشو يمايل رأسه من حين لآخر، مستخدمًا وضعية التعلق ليجتاز الغرفة الثانية بنجاح ويصل إلى المدخل الثاني.

 

قاومت الدمية الحارسة على الفور، وضربت بمرفقها ورأسها.

 

 

 

شدّ الخيط، مدركًا أنه، على الرغم من رقته المرعبة، يتمتع بمرونة ملحوظة.

 

“سكين الزجاج الطائر جزء ميكانيكي هجومي.”

 

 

 

طقطقة…

 

 

 

نظر نينغ تشو إلى الغرفة الثانية المألوفة التي تشبه الممر، ولم يركض فورًا، بل استغرق بعض الوقت للتدرب على استخدام حلقة التعليق.

 

نظر نينغ تشو إلى الغرفة الثانية المألوفة التي تشبه الممر، ولم يركض فورًا، بل استغرق بعض الوقت للتدرب على استخدام حلقة التعليق.

 

 

 

“لا أستطيع الفوز. الفجوة واسعة جدًا!”

 

 

 

 

 

 

 

كان يعلم أن الاستكشاف أهم.

 

بعد أن ألقى نظرة خاطفة على الغرفة الثانية، دفع الباب بكل قوته ودخل الغرفة الثالثة رسميًا.

 

 

 

“بدون تقنية احتضان الجليد، لا سبيل لي لتجاوز هذه المرحلة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وصلت الرسالة: اهزم الدمية القتالية، وأخلي الغرفة الثالثة، وانتقل إلى غرفة التحضير.

 

أثار فضول نينغ تشو، وتمنى لو كان بإمكانه تفكيكها فورًا ودراستها لأيام.

 

بعد بضع أنفاس، شعر كما لو أن صاعقة قد ضربته، وارتجف كيانه بالكامل وهو يدرك خطورة الموقف.

 

أُغلق الباب بقوة خلفه، وحاول نينغ تشو دفعه، لكنه لم يتزحزح.

 

 

 

 

 

“كيف تم ذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

بانغ، بانغ، بانغ – تردد صدى الصوت كهطول أمطار مفاجئ.

 

برأسه الكبير الذي يُحكم إغلاق الحلقة، دخل الغرفة الثانية بعد فتح الباب.

 

 

 

لقد خفّض استخدام حلقة التعلق صعوبة الغرفة الثانية بشكل كبير.

 

التقنية – تقنية احتضان الجليد!

 

مع بقاء ثلاثين بالمائة فقط من قوته الروحية، لم يكن أمام نينغ تشو خيار، فاختار المكافأة الأولى – حجران روحيان.

 

حاول نينغ تشو تفكيك دمية القتال، لكن رسالة تحذير أوقفته.

 

تقدم بضع خطوات للأمام، متفحصًا البلورة المغروسة في الجدار عن كثب.

 

زادت حلقة التعليق من استهلاكه للطاقة الروحية.

 

 

 

لو اختارها خلال استكشافه الأول، لكان قد شلّ حركته بسبب نقص الطاقة الروحية.

 

 

 

 

 

لقد خفّض استخدام حلقة التعلق صعوبة الغرفة الثانية بشكل كبير.

 

 

 

“رائع، رائع حقًا!”

 

وصلته رسالة مكافأة: حجران روحيان، وجزء ميكانيكي – سكين الزجاج الطائر – وتقنية قبضة النار.

 

لمس الباب الثاني.

 

 

 

لمس الباب الثاني.

 

 

 

حاول فصل أجزاء العينين لكنه تلقى رسالة أخرى – يُحظر تفكيك دمية الحراسة بعنف!

 

 

 

 

 

“يا للأسف، الآن ليس الوقت المناسب!”

 

الفصل 30: لوحة صدارة لشخص واحد فقط.

زادت حلقة التعليق من استهلاكه للطاقة الروحية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط