لا أريد أن أكون على قائمة المتصدرين!
الفصل 31: لا أريد أن أكون على قائمة المتصدرين!
لكن الآن، بقي نينغ تشو ثابتًا في مكانه، يحاول بعناد محو اسمه، مما جعل روح نار سلحفاة التنين يفقد اهتمامه.
مع شخير، أطلق روح نار سلحفاة التنين لهبًا صغيرًا منزعجًا، ثم فعّل قدرته الإلهية “خيط معلق الحياة”.
قصر لافا الخالد.
داخل غرفة التحضير، انطلق نينغ تشو مسرعًا نحو عمود حجري خماسي الأضلاع.
اكتشف أن كل وجه من وجوه العمود يعرض قائمة متصدرين: قائمة متصدري تنقية تشي، وقائمة متصدري تنقية الجوهر، وقائمة متصدري تنقية الروح، وقائمة متصدري تقدم التقييم، وقائمة متصدري سباق السرعة.
توهج طرف اللهب باللون الأزرق الأرجواني الساطع.
والمثير للدهشة أن اسمه كان مدرجًا على قائمة متصدري سباق السرعة، وكان الوحيد المدرج.
في المنتصف يقف عمود خماسي الأضلاع، وعلى طول الجدران كانت هناك خمس أو ست قواعد ميكانيكية، والعديد من المكونات الميكانيكية معلقة، مبهرة في تنوعها، إلى جانب العديد من طاولات العمل المجهزة بجميع أنواع الأدوات الميكانيكية.
متجاهلًا الرسائل الخفية وراء هذه التصنيفات أو سبب كونه الشخص الوحيد في قائمة المتصدرين، كان هم نينغ تشو الرئيسي هو كيفية إزالة اسمه.
أمسك نينغ تشو بشعلة اللحام، وركض عائدًا إلى مركز غرفة التحضير.
“الفصائل الأربع الرئيسية لا تستطيع حتى حماية العباقرة في مرحلة تنقية تشي. إذا انكشف أمري، لا أستطيع حتى تخيل العواقب.”
قصر لافا الخالد.
“لا بد أن حكماء الطوائف الثلاث وضعوا هذه القوائم لتعزيز المنافسة، ودفع الجميع بقوة أكبر. لكن ضعيفًا مثلي لا يستطيع تحمل هذا الضغط.”
دار نينغ تشو حول العمود الحجري، يلتف معه. كان اسمه “نينغ تشو” محفورًا بأحرف بارزة.
“هل يُمكنني طحنه؟”
قفز، لكن اسمه كان عاليًا جدًا بحيث لا يُمكن الوصول إليه.
ولأنه الشخص الوحيد في القائمة، احتل اسمه أعلى مكان.
“لا بد أن حكماء الطوائف الثلاث وضعوا هذه القوائم لتعزيز المنافسة، ودفع الجميع بقوة أكبر. لكن ضعيفًا مثلي لا يستطيع تحمل هذا الضغط.”
حلقة معلقة!
في استكشافه الثاني للقصر الخالد، كانت أفعاله الغريبة أثناء تعليقه في الغرفة الثانية وهزيمته الكوميدية على يد الدمية القتالية مسلية للغاية.
مع صوت “رنين”، انطلقت ماسة زرقاء بنفسجية إلى السقف، واندمجت بها بسلاسة.
لكن الآن، بقي نينغ تشو ثابتًا في مكانه، يحاول بعناد محو اسمه، مما جعل روح نار سلحفاة التنين يفقد اهتمامه.
اندمج رأسه الكبير في الحلقة الخشبية، التي بدأت تدور داخليًا، جاذبةً خيطًا طويلًا من الحرير الناعم، رافعةً نينغ تشو بسرعة إلى الأعلى.
أرادت روح النار سلحفاة التنين أن تستمد المزيد من التسلية من نينغ تشو.
مال رأسه وهو يرتفع تدريجيًا إلى مستوى عينيه مع اسمه.
داخل غرفة التحضير، انطلق نينغ تشو مسرعًا نحو عمود حجري خماسي الأضلاع.
مدّ يده، محاولًا طحن اسمه، لكنه وجد أنه لا يستطيع كشط قطعة حجر واحدة.
وفقًا للرسائل، كانت هذه غرفة التحضير، مختلفة عن الغرف الأولى والثانية والثالثة.
كان العمود متينًا بشكل لافت!
أدرك نينغ تشو أنه لا يستطيع القيام بذلك بمفرده، لذا وبينما كان معلقًا، أمال رأسه ليمسح ما حوله.
بمراجعة تقنياته، أدرك أن تعويذته الوحيدة، تقنية عناق الجليد، لا طائل منها هنا، ولم يُرد إضاعة وقته وطاقته الروحية.
“لا بد لي من حل هذه المشكلة!”
يمكن تعديل هذا الضجيج من حيث الحجم والنطاق وكان يستخدم غالبًا لتلميع مواد مختلفة، سواء على السطح أو داخليًا، حيث يمكن لموجاته الصوتية أن تخترق الأشياء، وتتركها ناعمة ومصقولة.
أدرك نينغ تشو أنه لا يستطيع القيام بذلك بمفرده، لذا وبينما كان معلقًا، أمال رأسه ليمسح ما حوله.
الآن فقط تفحص هذه الغرفة الفريدة حقًا.
وفقًا للرسائل، كانت هذه غرفة التحضير، مختلفة عن الغرف الأولى والثانية والثالثة.
في الواقع، كانت الغرفة مربعة الشكل، بجدران وسقف مصنوعين من النحاس المزرق، يعكس ضوءًا أزرق ناعمًا بدا وكأنه ينبعث من مصدر مجهول، ويلقي موجات لطيفة عبر الغرفة.
وفقًا للرسائل، كانت هذه غرفة التحضير، مختلفة عن الغرف الأولى والثانية والثالثة.
في المنتصف يقف عمود خماسي الأضلاع، وعلى طول الجدران كانت هناك خمس أو ست قواعد ميكانيكية، والعديد من المكونات الميكانيكية معلقة، مبهرة في تنوعها، إلى جانب العديد من طاولات العمل المجهزة بجميع أنواع الأدوات الميكانيكية.
دارت الحلقة المعلقة عند ذقنه، ومدت الخيط وأسقطته مرة أخرى على الأرض.
برؤية كل هذه الأدوات، عاد الأمل إلى قلب نينغ تشو.
لقد وفرت استكشافات نينغ تشو الأولى لها قدرًا كبيرًا من الترفيه، لذلك عندما لاحظت روح النار سلحفاة التنين أن روح نينغ تشو قد تعافت بشكل كافٍ، استدعته بلهفة مرة أخرى.
“ربما أستطيع استخدام هذه الأدوات لمحو اسمي.”
مسيطرًا على حلقة التعليق، مدّ خيط الحرير، ثم هبط على الأرض.
مال رأسه وهو يرتفع تدريجيًا إلى مستوى عينيه مع اسمه.
أمسك الخيط، وركض مسرعًا نحو الحائط وأمسك بمصباح معلق هناك.
ولأنه الشخص الوحيد في القائمة، احتل اسمه أعلى مكان.
في اللحظة التي لمسه فيها، خطرت في ذهنه رسالة: استخدام المصباح يتطلب أجرًا، يُحسب بناءً على مدة الاستخدام.
ارتبك نينغ تشو للحظة، لكنه أدرك فجأةً: “لا عجب أن تزداد قيمة أحجار الروح لكل غرفة!”.
“هذه الأحجار ليست للقوة الروحية فحسب؛ إنها عملة هنا أيضًا.”
وافق على الأجرة، واستعاد بنجاح الشعلة، المعروفة باسم شعلة اللحام، وهي أداة شائعة لصنع الهياكل الميكانيكية.
أمسك نينغ تشو بشعلة اللحام، وركض عائدًا إلى مركز غرفة التحضير.
اتخذ بضع خطوات سريعة، وقفز للأعلى، متزامنًا مع دوران الحلقة الخشبية حول رقبته، مما تسبب في تراجع خيط الحرير الناعم بسرعة.
وجه نينغ تشو رأسه نحو اسمه، وحاول حرقه بكامل شدته.
مرة أخرى، رُفع نينغ تشو في الهواء.
تأرجح مع الزخم، وعاد إلى مستوى عينه مع اسمه.
بعد نفس واحد، استعاد حركته واستسلم على مضض.
مدّ الشعلة، وغرس فيها القوة الروحية.
حاول نينغ تشو استخدام ملف صوت أسنان الشيطان باسمه.
اشتعلت الشعلة على الفور، منتجةً لهبًا بلون صفار البيض المملح.
أرسلت له رسالة مباشرة: عمود قائمة المتصدرين لا يُقهر!
صبّ المزيد من القوة الروحية، هدر اللهب إلى الحياة، مشتعلًا بشدة.
وافق على الأجرة، واستعاد بنجاح الشعلة، المعروفة باسم شعلة اللحام، وهي أداة شائعة لصنع الهياكل الميكانيكية.
توهج طرف اللهب باللون الأزرق الأرجواني الساطع.
وجه نينغ تشو رأسه نحو اسمه، وحاول حرقه بكامل شدته.
بعد جهد طويل، ومع ذلك، لم تظهر علامة حرق واحدة على اسمه؛ وظل بارزًا ومميزًا.
ضغط على أسنانه، لم يكن أمام نينغ تشو خيار سوى الاستسلام.
أرادت روح النار سلحفاة التنين أن تستمد المزيد من التسلية من نينغ تشو.
دارت الحلقة المعلقة عند ذقنه، ومدت الخيط وأسقطته مرة أخرى على الأرض.
توهج طرف اللهب باللون الأزرق الأرجواني الساطع.
في صعوده التالي، اختفت الشعلة، وحل محلها مبرد – ملف صوت أسنان الشيطان، المصنوع من أنياب وحوش شرسة، قادر على إصدار ضوضاء ثاقبة للأذن عندما يُشبع بالقوة الروحية.
وافق على الأجرة، واستعاد بنجاح الشعلة، المعروفة باسم شعلة اللحام، وهي أداة شائعة لصنع الهياكل الميكانيكية.
يمكن تعديل هذا الضجيج من حيث الحجم والنطاق وكان يستخدم غالبًا لتلميع مواد مختلفة، سواء على السطح أو داخليًا، حيث يمكن لموجاته الصوتية أن تخترق الأشياء، وتتركها ناعمة ومصقولة.
وفقًا للرسائل، كانت هذه غرفة التحضير، مختلفة عن الغرف الأولى والثانية والثالثة.
حاول نينغ تشو استخدام ملف صوت أسنان الشيطان باسمه.
وفقًا للرسائل، كانت هذه غرفة التحضير، مختلفة عن الغرف الأولى والثانية والثالثة.
وفي الوقت نفسه، في القاعة الرئيسية لقصر لافا الخالد، جلست روح النار سلحفاة التنين على العرش، تتثاءب من الملل.
لقد وفرت استكشافات نينغ تشو الأولى لها قدرًا كبيرًا من الترفيه، لذلك عندما لاحظت روح النار سلحفاة التنين أن روح نينغ تشو قد تعافت بشكل كافٍ، استدعته بلهفة مرة أخرى.
وافق على الأجرة، واستعاد بنجاح الشعلة، المعروفة باسم شعلة اللحام، وهي أداة شائعة لصنع الهياكل الميكانيكية.
أرادت روح النار سلحفاة التنين أن تستمد المزيد من التسلية من نينغ تشو.
في استكشافه الثاني للقصر الخالد، كانت أفعاله الغريبة أثناء تعليقه في الغرفة الثانية وهزيمته الكوميدية على يد الدمية القتالية مسلية للغاية.
في المنتصف يقف عمود خماسي الأضلاع، وعلى طول الجدران كانت هناك خمس أو ست قواعد ميكانيكية، والعديد من المكونات الميكانيكية معلقة، مبهرة في تنوعها، إلى جانب العديد من طاولات العمل المجهزة بجميع أنواع الأدوات الميكانيكية.
لكن الآن، بقي نينغ تشو ثابتًا في مكانه، يحاول بعناد محو اسمه، مما جعل روح نار سلحفاة التنين يفقد اهتمامه.
أرسلت له رسالة مباشرة: عمود قائمة المتصدرين لا يُقهر!
عند تلقي هذه الرسالة، تردد نينغ تشو للحظة.
عادةً، كان ليستسلم، لكن مسألة اسمه كانت بالغة الأهمية؛ لم يستطع التخلي عنها بهذه السهولة.
تأرجح مع الزخم، وعاد إلى مستوى عينه مع اسمه.
صر على أسنانه، واستمر في استخدام ملف الصوت على اسمه.
مع صوت “رنين”، انطلقت ماسة زرقاء بنفسجية إلى السقف، واندمجت بها بسلاسة.
مع شخير، أطلق روح نار سلحفاة التنين لهبًا صغيرًا منزعجًا، ثم فعّل قدرته الإلهية “خيط معلق الحياة”.
على الفور، شُلّت حركة نينغ تشو.
بعد نفس واحد، استعاد حركته واستسلم على مضض.
كان اسمه “نينغ تشو” لا يزال بارزًا وملفتًا للنظر كعادته.
“ماذا أفعل؟” سيطر اليأس تدريجيًا على قلب نينغ تشو.
“لا، لا يمكنني الاستسلام هكذا.”
في الواقع، كانت الغرفة مربعة الشكل، بجدران وسقف مصنوعين من النحاس المزرق، يعكس ضوءًا أزرق ناعمًا بدا وكأنه ينبعث من مصدر مجهول، ويلقي موجات لطيفة عبر الغرفة.
هذه المرة، عندما هبط، تجاهل الأدوات الأصغر وحوّل انتباهه إلى القواعد.
كان لكل قاعدة شكل فريد.
تجاوز نينغ تشو منصة توازن الحركة وطاولة نقش التشكيل، وتجاهل منصة ضغط الطاقة الروحية وعجلة شفرة النمر الأبيض، وتوقف أخيرًا أمام حامل المطرقة الذي يزن ألف رطل.
“سيطرة قصر لافا الخالد عليّ فورية.”
وافق على الأجرة، واستعاد بنجاح الشعلة، المعروفة باسم شعلة اللحام، وهي أداة شائعة لصنع الهياكل الميكانيكية.
“سأضع آلية بسيطة. مجرد الضغط على الزناد الأولي يكفي لجعل المطرقة تضرب العمود الحجري!”
مع صوت “رنين”، انطلقت ماسة زرقاء بنفسجية إلى السقف، واندمجت بها بسلاسة.
برأسه الكبير، ابتكر نينغ تشو بسرعة طريقًا مختصرًا.
بدأ يجمع الأجزاء الميكانيكية بنشاط، وسحب حامل المطرقة الذي يزن ألف رطل، وركب المنجنيق تدريجيًا.
في المنتصف يقف عمود خماسي الأضلاع، وعلى طول الجدران كانت هناك خمس أو ست قواعد ميكانيكية، والعديد من المكونات الميكانيكية معلقة، مبهرة في تنوعها، إلى جانب العديد من طاولات العمل المجهزة بجميع أنواع الأدوات الميكانيكية.
نهاية الفصل
كان اسمه “نينغ تشو” لا يزال بارزًا وملفتًا للنظر كعادته.
“سأضع آلية بسيطة. مجرد الضغط على الزناد الأولي يكفي لجعل المطرقة تضرب العمود الحجري!”
“سأضع آلية بسيطة. مجرد الضغط على الزناد الأولي يكفي لجعل المطرقة تضرب العمود الحجري!”
أرادت روح النار سلحفاة التنين أن تستمد المزيد من التسلية من نينغ تشو.
اكتشف أن كل وجه من وجوه العمود يعرض قائمة متصدرين: قائمة متصدري تنقية تشي، وقائمة متصدري تنقية الجوهر، وقائمة متصدري تنقية الروح، وقائمة متصدري تقدم التقييم، وقائمة متصدري سباق السرعة.
عند تلقي هذه الرسالة، تردد نينغ تشو للحظة.
وفي الوقت نفسه، في القاعة الرئيسية لقصر لافا الخالد، جلست روح النار سلحفاة التنين على العرش، تتثاءب من الملل.
صر على أسنانه، واستمر في استخدام ملف الصوت على اسمه.
“سيطرة قصر لافا الخالد عليّ فورية.”
“لا بد أن حكماء الطوائف الثلاث وضعوا هذه القوائم لتعزيز المنافسة، ودفع الجميع بقوة أكبر. لكن ضعيفًا مثلي لا يستطيع تحمل هذا الضغط.”
اكتشف أن كل وجه من وجوه العمود يعرض قائمة متصدرين: قائمة متصدري تنقية تشي، وقائمة متصدري تنقية الجوهر، وقائمة متصدري تنقية الروح، وقائمة متصدري تقدم التقييم، وقائمة متصدري سباق السرعة.
اندمج رأسه الكبير في الحلقة الخشبية، التي بدأت تدور داخليًا، جاذبةً خيطًا طويلًا من الحرير الناعم، رافعةً نينغ تشو بسرعة إلى الأعلى.
حاول نينغ تشو استخدام ملف صوت أسنان الشيطان باسمه.
“سيطرة قصر لافا الخالد عليّ فورية.”
قصر لافا الخالد.
اشتعلت الشعلة على الفور، منتجةً لهبًا بلون صفار البيض المملح.
مع شخير، أطلق روح نار سلحفاة التنين لهبًا صغيرًا منزعجًا، ثم فعّل قدرته الإلهية “خيط معلق الحياة”.
اكتشف أن كل وجه من وجوه العمود يعرض قائمة متصدرين: قائمة متصدري تنقية تشي، وقائمة متصدري تنقية الجوهر، وقائمة متصدري تنقية الروح، وقائمة متصدري تقدم التقييم، وقائمة متصدري سباق السرعة.
متجاهلًا الرسائل الخفية وراء هذه التصنيفات أو سبب كونه الشخص الوحيد في قائمة المتصدرين، كان هم نينغ تشو الرئيسي هو كيفية إزالة اسمه.
لكن الآن، بقي نينغ تشو ثابتًا في مكانه، يحاول بعناد محو اسمه، مما جعل روح نار سلحفاة التنين يفقد اهتمامه.
وفقًا للرسائل، كانت هذه غرفة التحضير، مختلفة عن الغرف الأولى والثانية والثالثة.
“لا بد أن حكماء الطوائف الثلاث وضعوا هذه القوائم لتعزيز المنافسة، ودفع الجميع بقوة أكبر. لكن ضعيفًا مثلي لا يستطيع تحمل هذا الضغط.”
في الواقع، كانت الغرفة مربعة الشكل، بجدران وسقف مصنوعين من النحاس المزرق، يعكس ضوءًا أزرق ناعمًا بدا وكأنه ينبعث من مصدر مجهول، ويلقي موجات لطيفة عبر الغرفة.
توهج طرف اللهب باللون الأزرق الأرجواني الساطع.
ضغط على أسنانه، لم يكن أمام نينغ تشو خيار سوى الاستسلام.
بدأ يجمع الأجزاء الميكانيكية بنشاط، وسحب حامل المطرقة الذي يزن ألف رطل، وركب المنجنيق تدريجيًا.
كان العمود متينًا بشكل لافت!
“لا بد لي من حل هذه المشكلة!”
في صعوده التالي، اختفت الشعلة، وحل محلها مبرد – ملف صوت أسنان الشيطان، المصنوع من أنياب وحوش شرسة، قادر على إصدار ضوضاء ثاقبة للأذن عندما يُشبع بالقوة الروحية.
اندمج رأسه الكبير في الحلقة الخشبية، التي بدأت تدور داخليًا، جاذبةً خيطًا طويلًا من الحرير الناعم، رافعةً نينغ تشو بسرعة إلى الأعلى.
على الفور، شُلّت حركة نينغ تشو.
اتخذ بضع خطوات سريعة، وقفز للأعلى، متزامنًا مع دوران الحلقة الخشبية حول رقبته، مما تسبب في تراجع خيط الحرير الناعم بسرعة.
مع شخير، أطلق روح نار سلحفاة التنين لهبًا صغيرًا منزعجًا، ثم فعّل قدرته الإلهية “خيط معلق الحياة”.
الفصل 31: لا أريد أن أكون على قائمة المتصدرين!
قفز، لكن اسمه كان عاليًا جدًا بحيث لا يُمكن الوصول إليه.
في استكشافه الثاني للقصر الخالد، كانت أفعاله الغريبة أثناء تعليقه في الغرفة الثانية وهزيمته الكوميدية على يد الدمية القتالية مسلية للغاية.
هذه المرة، عندما هبط، تجاهل الأدوات الأصغر وحوّل انتباهه إلى القواعد.
وافق على الأجرة، واستعاد بنجاح الشعلة، المعروفة باسم شعلة اللحام، وهي أداة شائعة لصنع الهياكل الميكانيكية.
