الانكشاف؟
الفصل 32: الانكشاف؟
نينغ تشو: “إنه يعمل، إنه يعمل حقاً!!!”
بدأ روح نار سلحفاة التنين يفهم الموقف تدريجيًا.
زفر بازدراء دخانًا بنيًا محمرًا، متأكدًا من أن ما يفعله نينغ تشو لا طائل منه.
ومع ذلك، وبينما كان على وشك رفع إصبعه لإيقاف نينغ تشو، أعاد النظر.
فجأة، شعر أن مشاهدة هذا أمرٌ مُسلي.
سارع إلى اتخاذ إجراء لقمع ثوران جبل نار البرسيمون.
كان الأمر أشبه باللعب مع نملة صغيرة، ترفع يدها في كل مرة لقطع طريقها.
في كل مرة ترى النملة طريقها مسدودًا، كانت تستدير وتحاول طريقًا آخر.
باستمرارها في قطع الطريق، اضطرت النملة لتغيير مسارها.
سارع إلى اتخاذ إجراء لقمع ثوران جبل نار البرسيمون.
أليس هذا مُسليًا؟
لم يكن نينغ تشو يُدرك أنه أصبح “نملة”، فشعر بضغط هائل يضغط عليه.
لقد تعرّض منغ تشونغ وتشو تشو وآخرون لهجومٍ سري.
“لا بد أن ينجح هذا.”
“يجب أن أمحو اسمي تمامًا!”
كان قد حاول سابقًا مسح اسمه عليها، لكن دون جدوى.
كان نينغ تشو يُدرك تمامًا خطورة الموقف.
سيُحدد نجاح أو فشل هذا المسعى مصيره أو موته تقريبًا!
الآن وقد أصبح أكثر هدوءًا، سرعان ما خطرت له فكرة أخرى.
حتى لو نجا، ستكون نهايته مأساوية لا محالة.
أن يُسلّم نفسه لعائلة نينغ؟ أن يُقرّ بكل شيء لعشيرته؟
لم يُفكّر نينغ تشو حتى في هذا الخيار.
سواء نجح أم لا، كان أمله الوحيد.
فنظرًا لقيم عائلة نينغ، إذا اعترف طواعيةً، فمن المُرجّح أن يُقدّموا له دعمًا ظاهريًا، لكنهم سيُقمعونه سرًا.
دعم؟ سيعتبرونه مجرد أداة.
مشاهدته وهو يكافح لمحو اسمه، ثم يغرق في تفكير عميق، أسعدها كثيرًا.
ستكون حياته المستقبلية خانقةً تمامًا، وستصادر عائلته جميع مكاسبه في القصر الخالد.
حرية؟ لا ينبغي أن يحلم بها حتى!
لم يتوقع قط أن يواجه أزمة حياة أو موت بهذه السرعة، في رحلته الثانية لاستكشاف قصر لافا الخالد!
“ماذا عن السعي للولاء مع الفصائل الثلاثة الأخرى؟”
هزّ نينغ تشو رأسه نافيًا.
التحالف معهم الآن غير مُنصَح به إطلاقًا.
سيُحدد نجاح أو فشل هذا المسعى مصيره أو موته تقريبًا!
لقد تعرّض منغ تشونغ وتشو تشو وآخرون لهجومٍ سري.
وبصفته غريبًا بهذه الإنجازات الباهرة، سيصبح بلا شك هدفًا رئيسيًا لجميع القوى العظمى.
“تلميذ اختبار؟” رأى نينغ تشو العلامة وشعر أنها تبدو مألوفة نوعًا ما.
لن يصمد جسده النحيل أمام ذلك، لا يمكنه تحمّله إطلاقًا!
سيُحدد نجاح أو فشل هذا المسعى مصيره أو موته تقريبًا!
“لطالما كانت أعظم ميزتي هي قدرتي على التخفّي، والبقاء متخفّيًا.”
لكن الآن، كشفني جدول بسيط، مُبددًا جهودي التي امتدت لأكثر من عشر سنوات من الإخفاء. ”
أنا غير راغب!”
بهذا الضغط والانفعال الهائلين، جهّز نينغ تشو بسرعة مقلاعًا بدائيًا.
أن يُسلّم نفسه لعائلة نينغ؟ أن يُقرّ بكل شيء لعشيرته؟
صوّب بعناية وحسابًا للمسافة، ثم قطع الحبل بسرعة.
“اهدأ!”
في اللحظة التالية، انطلقت مطرقة وزنها ألف رطل من سلة المقلاع الحجرية.
من خلال هذا الانتقال، امتد تأثير ختم قلب بوذا الشيطاني إلى الأعمدة الحجرية الخمسة.
دويّ هائل.
مع دويّ خافت، اصطدمت المطرقة بقوة بالعمود الحجري، مُصيبةً بدقة المكان الذي يحمل اسم نينغ تشو.
ثم، مع دويّ آخر، ارتطمت المطرقة التي وزنها ألف رطل بالأرض.تحطيم بلاط الأرضية المحيطة.
على الفور، ركّز تفكيره، متجاهلاً كل المشتتات، مركّزاً بالكامل على استشعار ختم قلب بوذا الشيطاني.
ومع ذلك، على لوحة صدارة الأعمدة الحجرية، ظل اسم نينغ تشو سالمًا تمامًا، لا يزال بارزًا وملفتًا للأنظار كما كان من قبل!
عند رؤية ذلك، غرق قلب نينغ تشو.
شد قبضتيه وحدق في اسمه.
في اللحظة التالية، انطلقت مطرقة وزنها ألف رطل من سلة المقلاع الحجرية.
لم يتوقع قط أن يواجه أزمة حياة أو موت بهذه السرعة، في رحلته الثانية لاستكشاف قصر لافا الخالد!
لو لم يكن في جسده المتحرك، لكان غارقًا في العرق.
ثارت المشاعر السلبية حتمًا، وانتشرت بسرعة في داخله.
مع هذه الفرصة أمامي، إن لم أغتنمها، فالعيش بجبنٍ كهذا ليس أفضل من الموت.”
لم يستطع نينغ تشو إلا أن يتذكر كلمات والدته على فراش الموت:
على الفور، ركّز تفكيره، متجاهلاً كل المشتتات، مركّزاً بالكامل على استشعار ختم قلب بوذا الشيطاني.
“أوصتني أمي بالحفاظ على سلامتي. إذا كانت حياتي في خطر، فلا بأس من ترك هذا القصر الخالد.”
“الحياة لا تزال الأهم!”
“ربما، ما كان يجب أن أدع الجشع يدفعني لاستكشاف قصر لافا الخالد.”
هز نينغ تشو رأسه فجأة، وتصلبت نظراته.
أليس هذا مُسليًا؟
“هه، ما خطبي؟”
حتى لو أتيحت لي فرصة أخرى، سأختار نفس الخيار! ”
كانت روح نينغ تشو، الموجودة داخل الدمية، على اتصال بالأعمدة الحجرية الخمسة.
مع هذه الفرصة أمامي، إن لم أغتنمها، فالعيش بجبنٍ كهذا ليس أفضل من الموت.”
أطلق زئيرًا مدويًا، صوتًا لا يُصدق من جسده الصغير.
“اهدأ!”
“حتى لو كان الكشف أسوأ نتيجة، فأنا أقبلها.”
“لأن هذا خياري!”
“في غرفة التحضير، لا تزال هناك العديد من المناطق التي لم أستكشفها.”
استعاد نينغ تشو رباطة جأشه بسرعة، وعاد إلى حالة من الهدوء والتماسك.
زئير!
الآن وقد أصبح أكثر هدوءًا، سرعان ما خطرت له فكرة أخرى.
فنظرًا لقيم عائلة نينغ، إذا اعترف طواعيةً، فمن المُرجّح أن يُقدّموا له دعمًا ظاهريًا، لكنهم سيُقمعونه سرًا.
“من الصعب تدمير عمود قائمة المتصدرين، ولكن ربما يوفر قصر لافا الخالد نفسه طريقة لتعديل أو إخفاء الأسماء؟”
“في غرفة التحضير، لا تزال هناك العديد من المناطق التي لم أستكشفها.”
بدأ نينغ تشو بالبحث.
“أسبوع واحد… متى يبدأ احتسابه؟”
مر بسرعة على طاولات عمل مختلفة، وأدوات تجميع ميكانيكية، وجميع أنواع المنصات الميكانيكية.
تعرف على بعضها، لكن معظمها لم يكن مألوفًا.
وصل إلى مخرج الغرفة ولمس البوابة، لكن لم يُبدِ أي رد فعل.
“يبدو أن غرفة التحضير لا تقدم أي مكافآت.”
فنظرًا لقيم عائلة نينغ، إذا اعترف طواعيةً، فمن المُرجّح أن يُقدّموا له دعمًا ظاهريًا، لكنهم سيُقمعونه سرًا.
أخيرًا، وقع نظره على الأعمدة الحجرية الخمسة في وسط الغرفة.
كان قد حاول سابقًا مسح اسمه عليها، لكن دون جدوى.
لكن بعد تفكير، أدرك نينغ تشو أن الأعمدة لا يمكن أن تكون بهذه البساطة.
حاول ضخ قوة روحية في العمود الحجري، وفي اللحظة التالية، انبعث شعاع ضوء رقيق ضرب صدره.
الآن وقد أصبح أكثر هدوءًا، سرعان ما خطرت له فكرة أخرى.
ترك الضوء ختمًا على صدر نينغ تشو، يتلاشى بعد أنفاس قليلة.
“تلميذ اختبار؟” رأى نينغ تشو العلامة وشعر أنها تبدو مألوفة نوعًا ما.
“أوصتني أمي بالحفاظ على سلامتي. إذا كانت حياتي في خطر، فلا بأس من ترك هذا القصر الخالد.”
فجأة، أدرك: أن شكل الختم مطابق لختم قلب بوذا الشيطاني!
“لا عجب؛ حصلت والدتي على ختم قلب بوذا الشيطاني من قصر لافا الخالد.”
لم يختفِ ختم قصر لافا الخالد؛ بل أخفى نفسه فقط.
سرعان ما تدفقت رسائل متتالية إلى ذهن نينغ تشو.
استعاد نينغ تشو رباطة جأشه بسرعة، وعاد إلى حالة من الهدوء والتماسك.
“إذن، وجود تصنيف في لوحة المتصدرين يُدرّ مكافآت أسبوعية. وتعتمد المكافآت أيضًا على تصنيف الشخص. كلما ارتفع التصنيف، زادت المكافأة.”
“أسبوع واحد… متى يبدأ احتسابه؟”
“يجب أن أغادر اللوحة، أغادر اللوحة!”
“المكافآت المحددة غير مُعلنة أيضًا.”
وبصفته غريبًا بهذه الإنجازات الباهرة، سيصبح بلا شك هدفًا رئيسيًا لجميع القوى العظمى.
استند نينغ تشو على العمود الحجري، ناظرًا إلى تصنيفه، وهو يتنهد في داخله.
في تلك اللحظة، شعر نينغ تشو وكأنه غريق متمسك بحبل نجاة.
“ليست هذه هي المشكلة هنا.”
“أُفضّل التخلي عن هذه المكافآت على أن يُعرض اسمي.”
بالنسبة لنينغ تشو، كانت المكافآت مجرد لمسة نهائية.
سيُحدد نجاح أو فشل هذا المسعى مصيره أو موته تقريبًا!
لكن كشف اسمه كان بمثابة حكم إعدام!
“لأن هذا خياري!”
“يجب أن أغادر اللوحة، أغادر اللوحة!”
“ماذا أفعل؟”
“لا أريد أن يُعرض اسمي هناك.”
على الرغم من تفكيره المُرهق، لم يستطع نينغ تشو إيجاد حل.
دويّ هائل.
ومع ذلك، أثار تأمله المُكثّف إحساسًا غامضًا ولكنه مألوف.
“هذا الإحساس…”
“هل يمكن أن يكون ختم قلب بوذا الشيطاني؟!”
في تلك اللحظة، شعر نينغ تشو وكأنه غريق متمسك بحبل نجاة.
سواء نجح أم لا، كان أمله الوحيد.
أليس هذا مُسليًا؟
على الفور، ركّز تفكيره، متجاهلاً كل المشتتات، مركّزاً بالكامل على استشعار ختم قلب بوذا الشيطاني.
في مدينة فاير برسيمون الخالدة.
“أسبوع واحد… متى يبدأ احتسابه؟”
كان جسد نينغ تشو المادي مستلقياً في فراشه، لا يختلف عن أي شخص في نوم طبيعي.
مر بسرعة على طاولات عمل مختلفة، وأدوات تجميع ميكانيكية، وجميع أنواع المنصات الميكانيكية.
لكن في بحر دانتيان العلوي الإلهي، بدأ ختم قلب بوذا الشيطاني الشاهق يتوهج.
ازداد إشعاعه، ومن جسده المادي، عبر خيط الحياة المعلق، انتقل إلى روح نينغ تشو.
كانت روح نينغ تشو، الموجودة داخل الدمية، على اتصال بالأعمدة الحجرية الخمسة.
من خلال هذا الانتقال، امتد تأثير ختم قلب بوذا الشيطاني إلى الأعمدة الحجرية الخمسة.
نينغ تشو: “إنه يعمل، إنه يعمل حقاً!!!”
مع هذه الفرصة أمامي، إن لم أغتنمها، فالعيش بجبنٍ كهذا ليس أفضل من الموت.”
بدافع رغبة نينغ تشو القوية، بدأ اسمه يتلاشى.
كانت روح نار سلحفاة التنين تراقب نينغ تشو طوال الوقت.
مشاهدته وهو يكافح لمحو اسمه، ثم يغرق في تفكير عميق، أسعدها كثيرًا.
استلقى على عرشه، وعيناه تخترقان الفضاء، مستمتعًا تمامًا.
في اللحظة التالية، تصلب جسده، ولمعت عيناه بضوء أحمر ساطع.
حتى لو نجا، ستكون نهايته مأساوية لا محالة.
لقد أحس بختم قلب بوذا الشيطاني!
أنا غير راغب!”
غمرته الإثارة، فانطلقت روح نار سلحفاة التنين، قافزة في الهواء.
زئير!
أطلق زئيرًا مدويًا، صوتًا لا يُصدق من جسده الصغير.
أشرق قصر لافا الخالد بأكمله بنور ساطع مرة أخرى!
على قمة جبل بيرسيمون النار، انطلق عمود ضخم من الضوء نحو السماء.مع مئات ومئات من الأشعة التي تخترق السماء.
“ماذا يحدث؟!”
اهتز القصر الخالد بأكمله بلا انقطاع، وثارت الصهارة بعنف، وتصاعد دخان كثيف في كل اتجاه.
أن يُسلّم نفسه لعائلة نينغ؟ أن يُقرّ بكل شيء لعشيرته؟
استيقظ سيد مدينة نار البرسيمون، الذي كان يراقب الوضع، فجأةً.
سارع إلى اتخاذ إجراء لقمع ثوران جبل نار البرسيمون.
“ليست هذه هي المشكلة هنا.”
“ماذا يحدث؟!”
تساءل في حيرة.
نهاية الفصل
التحالف معهم الآن غير مُنصَح به إطلاقًا.
صوّب بعناية وحسابًا للمسافة، ثم قطع الحبل بسرعة.
تعرف على بعضها، لكن معظمها لم يكن مألوفًا.
“أسبوع واحد… متى يبدأ احتسابه؟”
الفصل 32: الانكشاف؟
“ليست هذه هي المشكلة هنا.”
شد قبضتيه وحدق في اسمه.
“في غرفة التحضير، لا تزال هناك العديد من المناطق التي لم أستكشفها.”
دعم؟ سيعتبرونه مجرد أداة.
فنظرًا لقيم عائلة نينغ، إذا اعترف طواعيةً، فمن المُرجّح أن يُقدّموا له دعمًا ظاهريًا، لكنهم سيُقمعونه سرًا.
غمرته الإثارة، فانطلقت روح نار سلحفاة التنين، قافزة في الهواء.
“هه، ما خطبي؟”
“هل يمكن أن يكون ختم قلب بوذا الشيطاني؟!”
دعم؟ سيعتبرونه مجرد أداة.
بالنسبة لنينغ تشو، كانت المكافآت مجرد لمسة نهائية.
“لأن هذا خياري!”
استلقى على عرشه، وعيناه تخترقان الفضاء، مستمتعًا تمامًا.
فجأة، شعر أن مشاهدة هذا أمرٌ مُسلي.
نهاية الفصل
“لأن هذا خياري!”
استعاد نينغ تشو رباطة جأشه بسرعة، وعاد إلى حالة من الهدوء والتماسك.
كان نينغ تشو يُدرك تمامًا خطورة الموقف.
نهاية الفصل
“يبدو أن غرفة التحضير لا تقدم أي مكافآت.”
اهتز القصر الخالد بأكمله بلا انقطاع، وثارت الصهارة بعنف، وتصاعد دخان كثيف في كل اتجاه.
في مدينة فاير برسيمون الخالدة.
“لا أريد أن يُعرض اسمي هناك.”
“هه، ما خطبي؟”
لكن كشف اسمه كان بمثابة حكم إعدام!
لقد أحس بختم قلب بوذا الشيطاني!
لقد تعرّض منغ تشونغ وتشو تشو وآخرون لهجومٍ سري.
هز نينغ تشو رأسه فجأة، وتصلبت نظراته.
زئير!
على الرغم من تفكيره المُرهق، لم يستطع نينغ تشو إيجاد حل.
ترك الضوء ختمًا على صدر نينغ تشو، يتلاشى بعد أنفاس قليلة.
في كل مرة ترى النملة طريقها مسدودًا، كانت تستدير وتحاول طريقًا آخر.
سيُحدد نجاح أو فشل هذا المسعى مصيره أو موته تقريبًا!
سرعان ما تدفقت رسائل متتالية إلى ذهن نينغ تشو.
“أوصتني أمي بالحفاظ على سلامتي. إذا كانت حياتي في خطر، فلا بأس من ترك هذا القصر الخالد.”
عند رؤية ذلك، غرق قلب نينغ تشو.
“يجب أن أغادر اللوحة، أغادر اللوحة!”
نهاية الفصل
مشاهدته وهو يكافح لمحو اسمه، ثم يغرق في تفكير عميق، أسعدها كثيرًا.
دويّ هائل.
سرعان ما تدفقت رسائل متتالية إلى ذهن نينغ تشو.
وصل إلى مخرج الغرفة ولمس البوابة، لكن لم يُبدِ أي رد فعل.
فنظرًا لقيم عائلة نينغ، إذا اعترف طواعيةً، فمن المُرجّح أن يُقدّموا له دعمًا ظاهريًا، لكنهم سيُقمعونه سرًا.
“لا بد أن ينجح هذا.”
حرية؟ لا ينبغي أن يحلم بها حتى!
استند نينغ تشو على العمود الحجري، ناظرًا إلى تصنيفه، وهو يتنهد في داخله.
“أُفضّل التخلي عن هذه المكافآت على أن يُعرض اسمي.”
بهذا الضغط والانفعال الهائلين، جهّز نينغ تشو بسرعة مقلاعًا بدائيًا.
سواء نجح أم لا، كان أمله الوحيد.
سارع إلى اتخاذ إجراء لقمع ثوران جبل نار البرسيمون.
كان نينغ تشو يُدرك تمامًا خطورة الموقف.
لكن بعد تفكير، أدرك نينغ تشو أن الأعمدة لا يمكن أن تكون بهذه البساطة.
