عودة الروح.
الفصل 33: عودة الروح.
عندما حاول صب الحبوب، كانت يداه ضعيفتين للغاية وبصره مشوشًا لدرجة أن العديد منها سقط على الأرض.
“باستخدام ختم قلب بوذا الشيطاني، يمكنني الاستمرار في إخفاء هويتي.”
كان قصر لافا الخالد بأكمله يهتز بعنف!
ضغط نينغ تشو بكفيه على الأعمدة الحجرية الخمسة، حيث تم استهلاك قوة روحه بمعدل ينذر بالخطر.
انفصلت روحه عن جسده.
بجهد كبير، نهض نينغ تشو على قدميه مرة أخرى، وكل حركة صغيرة تتطلب كل قوته.
وظلت هيئته المادية في مدينة فاير برسيمون الخالدة، بينما انجذبت روحه إلى قصر لافا الخالد.
وقد ارتبط الاثنان بقدرة خيط الحياة المعلق الإلهية.
كان نينغ تشو مجرد مزارع في مرحلة تنقية تشي، ومع ذلك كان ختم قلب بوذا الشيطاني من مستوى القطعة الأثرية السحرية.
في الظروف العادية، كان من الصعب للغاية عليه بالفعل توجيه قوة الختم.
قاوم نينغ تشو الرغبة في النوم، وكافح للجلوس.
الآن، مع فصل روحه وجسده واتصالهما فقط بخيط الحياة المعلق، أصبح استشعار قوة ختم قلب بوذا الشيطاني واستخلاصها أصعب عدة مرات!
استنفدت قوة نينغ تشو الروحية وقوة روحه بسرعة، مثل فيضان ينفجر من سد.
نظر إلى لوحة المتصدرين، وقلبه ممتلئ بالفرح.
نظر إلى لوحة المتصدرين، وقلبه ممتلئ بالفرح.
شكّلت أنماطٌ خضراء لا تُحصى السماء والأرض، متشابكةً كشبكة، مُشكّلةً حاجزًا منيعًا.
ورأى أن اسمه يغرق ببطء.
كان وجهه شاحباً كالورق، والعرق يتصبب من جبينه، ومع ذلك ارتسمت ابتسامة باهتة، تكاد تكون مجنونة، على زاويتي شفتيه.
إذا استمر هذا الاتجاه، فبمجرد أن يصبح اسمه المنقوش على سطح اللوح الحجري، سيتمكن أخيرًا من إخفاء هويته!
ومع ذلك، في منتصف الطريق، توقف نزول اسمه فجأة.
تحسنت حالته بشكل كبير.
انهار الدمية نينغ تشو على ركبتيه، وانهار أمام العمود الحجري.
فتح عينيه مجدداً، وبريق بارد وحازم في نظراته.
كانت قوة روحه قد استنفدت بالكامل تقريبًا، وروحه ضعيفة للغاية لدرجة أنها كانت على وشك التشتت.
لم يعد بإمكان نينغ تشو الصمود.
إذا استمر هذا الاتجاه، فبمجرد أن يصبح اسمه المنقوش على سطح اللوح الحجري، سيتمكن أخيرًا من إخفاء هويته!
كان سحب قوة الختم أشبه بطفل يحمل مطرقة عملاقة، وجسده الضعيف غير قادر على تحملها.
في اللحظة التالية، لم تستطع روحه البقاء داخل الدمية وصعدت بسرعة، متبعة خيط الحياة المعلق، مخترقة الفضاء، وعادت على الفور إلى شكلها المادي.
مع دوي، سقط جسده الدمية، الخالي من الروح الآن، على الأرض، بلا حراك.
استغرق الأمر منه نصف عود بخور ليستقر الوضع أخيرًا.
مرة أخرى، انزلق نينغ تشو إلى حالة من اللاوعي.
في القاعة الرئيسية لقصر لافا الخالد.
كانت روح نار سلحفاة التنين تقفز في الهواء، مثيرةً موجاتٍ عارمة من النار أينما ذهبت، كان وجودها مرعبًا!
فجأةً، تجمدت، إذ أحسّت برحيل روح نينغ تشو.
فتحت فمها وزأرت بصوتٍ عالٍ!
انتشرت الموجات الصوتية عبر قصر لافا الخالد، مُزيلةً سحب الدخان دافعةً الحمم المتدحرجة.
يشعر بالغثيان والدوار والضعف والتعب الشديد – شعر وكأن رأسه يتضخم إلى عدة أضعاف حجمه الطبيعي، بينما شعر عموده الفقري بهشاشة غصن ذابل.
“إنها روح نار سلحفاة التنين تزأر! ما الذي دفعها للجنون؟”
لم يكن أمام سيد مدينة بيرسيمون النار خيارٌ سوى بذل كل قوته، مُفعّلاً تشكيل مدينة بيرسيمون النار الخالدة العظيم مرةً أخرى.
انفصلت روحه عن جسده.
شكّلت أنماطٌ خضراء لا تُحصى السماء والأرض، متشابكةً كشبكة، مُشكّلةً حاجزًا منيعًا.
نفخ سيد مدينة النار، بيرسيمون، وملابسه ترفرف وهو يقاتل قصر لافا الخالد المتقلب.
استغرق الأمر منه نصف عود بخور ليستقر الوضع أخيرًا.
“في المرة الأخيرة، هوجم القصر الخالد من قبل مزارع شيطاني من مرحلة النواة الذهبية وكاد أن يصعد.”
“ماذا يحدث هذه المرة؟”
“إذا لم أستطع استيعابها، فسأكون قد خذلتها تماماً!”
“هل يمكن أن يتعرض للهجوم مرة أخرى؟”
بعد كل شيء، لماذا تُعتبر الخيمياء أسمى فنون الزراعة؟
حدق، ووجهه مظلم.
كان وجهه شاحباً كالورق، والعرق يتصبب من جبينه، ومع ذلك ارتسمت ابتسامة باهتة، تكاد تكون مجنونة، على زاويتي شفتيه.
منذ ظهور القصر الخالد، اتخذ موقعه على قمة الجبل، ولم يغادره لحظة.
بصفته مزارعًا ناشئًا في مرحلة الروح وسيد هذه المنطقة، من يجرؤ على محاولة دخول قصر لافا الخالد تحت مراقبته؟
كان متأكدًا أنه منذ أن تمركز على قمة الجبل، لم يدخل أحد آخر القصر الخالد.
حتى لو حاول أحدهم حفر نفق عبر الجبل، فسيظل عليه مواجهة حاجز التشكيل وكشفه، ناهيك عن الانفجارات المستمرة من الحرارة الجوفية الهائلة وطاقة الشيطان النارية. ”
هل من الممكن أن روح نار سلحفاة التنين قد نفد صبرها؟”
استعاد نينغ تشو وعيه ببطء.
استغرق الأمر لحظة طويلة حتى تتضح رؤيته الضبابية.
في اللحظة التالية، لم تستطع روحه البقاء داخل الدمية وصعدت بسرعة، متبعة خيط الحياة المعلق، مخترقة الفضاء، وعادت على الفور إلى شكلها المادي.
شعر بثقل شديد في جفنيه.
إذا استمر هذا الاتجاه، فبمجرد أن يصبح اسمه المنقوش على سطح اللوح الحجري، سيتمكن أخيرًا من إخفاء هويته!
“الضرر الذي لحق بروحي هذه المرة أسوأ بكثير من ذي قبل.”
استعاد نينغ تشو وعيه ببطء.
قاوم نينغ تشو الرغبة في النوم، وكافح للجلوس.
بصفته مزارعًا ناشئًا في مرحلة الروح وسيد هذه المنطقة، من يجرؤ على محاولة دخول قصر لافا الخالد تحت مراقبته؟
حتى مع تحركه البطيء، قوبل بإغماءات ودوار.
بالكاد تمكن من الجلوس، فوجد نفسه غارقًا في العرق البارد، وبدا الأثاث من حوله يتأرجح ويدور.
أغمض عينيه. في الظلام، تحول خفقان قلبه المتسارع إلى قرع طبول عنيف في أذنيه.
بعد قليل، أعاد فتح عينيه ببطء، وشعر بتحسن طفيف.
“جسدي وروحي ثنائي متناغم بطبيعتهما.”
بعد كل شيء، لماذا تُعتبر الخيمياء أسمى فنون الزراعة؟
جسده قادر على تغذية روحه.
كانت هذه السمة هي التي سمحت لنينغ تشو بالشعور بتحسن طفيف.
لكن التعافي كان بطيئًا جدًا بالنسبة لاحتياجاته.
جسده قادر على تغذية روحه.
احتاج نينغ تشو إلى دواء لتسريع العملية.
وقف ببطء، وترك سريره، وفعّل الآلية لفتح القبو.
لم يتبقَّ الكثير من الحبوب، لذا كان عليه أن يكون مقتصدًا.
متكئًا على أي شيء يستطيعه، تقدم للأمام بسرعة الحلزون. لم يستطع التحرك بسرعة كبيرة، خشية أن يغمى عليه مرة أخرى.
نهاية الفصل
في منتصف الطريق إلى أسفل الدرج، لم يستطع المضي قدمًا وجلس.
كان استخدام الحبة أكثر فعالية بكثير من النوم وحده.
انحني، وأسند رأسه على درابزين الدرج. كان
في القاعة الرئيسية لقصر لافا الخالد.
يشعر بالغثيان والدوار والضعف والتعب الشديد – شعر وكأن رأسه يتضخم إلى عدة أضعاف حجمه الطبيعي، بينما شعر عموده الفقري بهشاشة غصن ذابل.
فتح عينيه مجدداً، وبريق بارد وحازم في نظراته.
مرة أخرى، أغمض عينيه، مستمعًا إلى دقات قلبه تتردد مثل طبول المعركة في أذنيه.
عوضاً عن ذلك، أطلق نينغ تشو ضحكة خفيفة.
انحنى، كما لو أن ثقلاً خفياً يضغط عليه، يحاول سحقه.
“ههه.”
عوضاً عن ذلك، أطلق نينغ تشو ضحكة خفيفة.
كتم دواره، استخدم يديه المرتعشتين لفتح باب الخزانة، وأخرج زجاجة الدواء، وكافح لإزالة السدادة.
كلما ازداد تعقيد التركيب الميكانيكي، ازدادت رغبته في فهمه بعمق.
كان وجهه شاحباً كالورق، والعرق يتصبب من جبينه، ومع ذلك ارتسمت ابتسامة باهتة، تكاد تكون مجنونة، على زاويتي شفتيه.
كلما ازدادت صعوبة مأزقه، ازدادت روحه القتالية العميقة الدفينة!
انحنى، كما لو أن ثقلاً خفياً يضغط عليه، يحاول سحقه.
كان وجهه شاحباً كالورق، والعرق يتصبب من جبينه، ومع ذلك ارتسمت ابتسامة باهتة، تكاد تكون مجنونة، على زاويتي شفتيه.
“يمكنني فعل ذلك!”
سرعان ما تلاشت ابتسامته.
فتح عينيه مجدداً، وبريق بارد وحازم في نظراته.
“يمكنني فعل ذلك!”
“باستخدام ختم قلب بوذا الشيطاني، يمكنني الاستمرار في إخفاء هويتي.”
الآن، أصبحت رؤيته ضبابية بعض الشيء فقط، ولم يكن تحريك رأسه بسرعة كبيرة سوى صورة ثانوية طفيفة.
“هذه هي الهدية التي تركتها لي أمي، فرصتي الوحيدة.”
مرة أخرى، أغمض عينيه، مستمعًا إلى دقات قلبه تتردد مثل طبول المعركة في أذنيه.
“إذا لم أستطع استيعابها، فسأكون قد خذلتها تماماً!”
كان استخدام الحبة أكثر فعالية بكثير من النوم وحده.
بجهد كبير، نهض نينغ تشو على قدميه مرة أخرى، وكل حركة صغيرة تتطلب كل قوته.
نزل الدرج متكئًا على الحائط حتى وصل أخيرًا إلى الخزانة.
“جسدي وروحي ثنائي متناغم بطبيعتهما.”
كتم دواره، استخدم يديه المرتعشتين لفتح باب الخزانة، وأخرج زجاجة الدواء، وكافح لإزالة السدادة.
عندما حاول صب الحبوب، كانت يداه ضعيفتين للغاية وبصره مشوشًا لدرجة أن العديد منها سقط على الأرض.
منذ ظهور القصر الخالد، اتخذ موقعه على قمة الجبل، ولم يغادره لحظة.
لكنه تمكن من ابتلاع واحدة.
بعد أن نجح في تناول دوائه، انحنى نينغ تشو على الحائط وانزلق ببطء على الأرض، وسقط رأسه وهو ينزلق على الفور في نوم عميق.
عندما استيقظ، كان الوقت قد تأخر بالفعل.
تحسنت حالته بشكل كبير.
في السابق، كان كل ما يراه مضاعفًا، وأي حركة تجعل عالمه يدور.
وقد ارتبط الاثنان بقدرة خيط الحياة المعلق الإلهية.
الآن، أصبحت رؤيته ضبابية بعض الشيء فقط، ولم يكن تحريك رأسه بسرعة كبيرة سوى صورة ثانوية طفيفة.
بعد كل شيء، لماذا تُعتبر الخيمياء أسمى فنون الزراعة؟
كان استخدام الحبة أكثر فعالية بكثير من النوم وحده.
استغرق الأمر منه نصف عود بخور ليستقر الوضع أخيرًا.
بعد كل شيء، لماذا تُعتبر الخيمياء أسمى فنون الزراعة؟
“في المرة الأخيرة، هوجم القصر الخالد من قبل مزارع شيطاني من مرحلة النواة الذهبية وكاد أن يصعد.”
جمع نينغ تشو الحبوب التي سكبها، ونظفها وأعادها إلى الزجاجة.
لم يتبقَّ الكثير من الحبوب، لذا كان عليه أن يكون مقتصدًا.
في القاعة الرئيسية لقصر لافا الخالد.
“يجب أن أخزّن كمية كبيرة.”
“عملية جلب الروح إلى القصر بأكملها تستنزف قوة الروح باستمرار. لذلك، سأحتاج إلى كمية متزايدة من حبوب تغذية الروح.” ”
بالنسبة لي، الوضع أشد وطأة.”
“حتى لو اشتريتُ الكثير من حبوب تغذية الروح، لا يمكنني إدخالها إلى قصر لافا الخالد لاستخدامها فيه.”
كلما ازداد تعقيد التركيب الميكانيكي، ازدادت رغبته في فهمه بعمق.
“يجب أن أرفع قوة روحي مباشرةً، أو على الأقل أضاعفها. حينها فقط سأتمكن من الحفاظ على نفسي لفترة كافية لأخفي اسمي في قائمة المتصدرين.”
بجهد كبير، نهض نينغ تشو على قدميه مرة أخرى، وكل حركة صغيرة تتطلب كل قوته.
نهاية الفصل
عوضاً عن ذلك، أطلق نينغ تشو ضحكة خفيفة.
بعد قليل، أعاد فتح عينيه ببطء، وشعر بتحسن طفيف.
منذ ظهور القصر الخالد، اتخذ موقعه على قمة الجبل، ولم يغادره لحظة.
الفصل 33: عودة الروح.
استنفدت قوة نينغ تشو الروحية وقوة روحه بسرعة، مثل فيضان ينفجر من سد.
أغمض عينيه. في الظلام، تحول خفقان قلبه المتسارع إلى قرع طبول عنيف في أذنيه.
لم يتبقَّ الكثير من الحبوب، لذا كان عليه أن يكون مقتصدًا.
كان سحب قوة الختم أشبه بطفل يحمل مطرقة عملاقة، وجسده الضعيف غير قادر على تحملها.
لم يتبقَّ الكثير من الحبوب، لذا كان عليه أن يكون مقتصدًا.
حتى مع تحركه البطيء، قوبل بإغماءات ودوار.
استغرق الأمر لحظة طويلة حتى تتضح رؤيته الضبابية.
عندما استيقظ، كان الوقت قد تأخر بالفعل.
كان استخدام الحبة أكثر فعالية بكثير من النوم وحده.
“إذا لم أستطع استيعابها، فسأكون قد خذلتها تماماً!”
كانت روح نار سلحفاة التنين تقفز في الهواء، مثيرةً موجاتٍ عارمة من النار أينما ذهبت، كان وجودها مرعبًا!
عندما استيقظ، كان الوقت قد تأخر بالفعل.
“عملية جلب الروح إلى القصر بأكملها تستنزف قوة الروح باستمرار. لذلك، سأحتاج إلى كمية متزايدة من حبوب تغذية الروح.” ”
لم يعد بإمكان نينغ تشو الصمود.
نفخ سيد مدينة النار، بيرسيمون، وملابسه ترفرف وهو يقاتل قصر لافا الخالد المتقلب.
نزل الدرج متكئًا على الحائط حتى وصل أخيرًا إلى الخزانة.
بعد قليل، أعاد فتح عينيه ببطء، وشعر بتحسن طفيف.
حدق، ووجهه مظلم.
سرعان ما تلاشت ابتسامته.
بالكاد تمكن من الجلوس، فوجد نفسه غارقًا في العرق البارد، وبدا الأثاث من حوله يتأرجح ويدور.
لم يتبقَّ الكثير من الحبوب، لذا كان عليه أن يكون مقتصدًا.
بصفته مزارعًا ناشئًا في مرحلة الروح وسيد هذه المنطقة، من يجرؤ على محاولة دخول قصر لافا الخالد تحت مراقبته؟
كتم دواره، استخدم يديه المرتعشتين لفتح باب الخزانة، وأخرج زجاجة الدواء، وكافح لإزالة السدادة.
انهار الدمية نينغ تشو على ركبتيه، وانهار أمام العمود الحجري.
وظلت هيئته المادية في مدينة فاير برسيمون الخالدة، بينما انجذبت روحه إلى قصر لافا الخالد.
كانت قوة روحه قد استنفدت بالكامل تقريبًا، وروحه ضعيفة للغاية لدرجة أنها كانت على وشك التشتت.
جمع نينغ تشو الحبوب التي سكبها، ونظفها وأعادها إلى الزجاجة.
كان متأكدًا أنه منذ أن تمركز على قمة الجبل، لم يدخل أحد آخر القصر الخالد.
“ماذا يحدث هذه المرة؟”
الآن، أصبحت رؤيته ضبابية بعض الشيء فقط، ولم يكن تحريك رأسه بسرعة كبيرة سوى صورة ثانوية طفيفة.
نظر إلى لوحة المتصدرين، وقلبه ممتلئ بالفرح.
“يجب أن أرفع قوة روحي مباشرةً، أو على الأقل أضاعفها. حينها فقط سأتمكن من الحفاظ على نفسي لفترة كافية لأخفي اسمي في قائمة المتصدرين.”
لم يعد بإمكان نينغ تشو الصمود.
“ههه.”
حتى مع تحركه البطيء، قوبل بإغماءات ودوار.
منذ ظهور القصر الخالد، اتخذ موقعه على قمة الجبل، ولم يغادره لحظة.
