Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 41: من فضلكِ ساعديني في الزراعة

من فضلكِ ساعديني في الزراعة

من فضلكِ ساعديني في الزراعة

الفصل 41: من فضلكِ ساعديني في الزراعة

“ثم إن الهجوم على ساحة زيانغ لم يكن مجرد وسيلة لصرف الانتباه؛ على الأقل، حصلنا على كمية كبيرة من الإكسير“.

 

“كما أن الأمر لا يمكن تكراره بلا حدود، إنه يشبه الطعام؛ إذا أكلت أكثر مما تستطيع احتماله، فسوف ينهار جسدك. ونحن بحاجة إلى وقت طويل وموارد عديدة لهضم الأرواح الملتهمة، فإذا لم تكتمل عملية الهضم، تشوهت الروح وكانت العواقب وخيمة“.

كانت ملامح هان مينغ جذابة بطبيعتها، لكن عندما تخلّت فجأة عن برودها وتعاليها المعتادين وأظهرت تواضعاً وخضوعاً غير متوقعين، ازدادت فتنتها إلى درجة يصعب تجاهلها. ومع ذلك، ظل نينغ تشو، المختبئ خلف قناع درع كانغ تي هان، هادئاً كبحيرة ساكنة لا تعكرها الرياح.

 

 

بدأت تكافح بعنف، وارتجفت السلاسل الثقيلة المقيدة لجسدها، مطلقة أصواتاً معدنية حادة وهي تصطدم بجدران الزنزانة.

أخرج الأداة السحرية الخاصة بهان مينغ، “مكوك التقاط الأرواح”، وقال:

“هناك أمر لا أستطيع فهمه”. تجعد حاجباها وهي تحدق فيه مباشرة: “صن لينغ تونغ تلميذ بارز في طائفة الفراغ، فلماذا يتعاون معك؟ ما طبيعة العلاقة بينكما؟“

سمعت أن تقنيات طائفتكم تسمح للمزارع بزيادة أساس روحه مباشرةً من خلال التهام أرواح الآخرين“.

 

 

“كما أن الأمر لا يمكن تكراره بلا حدود، إنه يشبه الطعام؛ إذا أكلت أكثر مما تستطيع احتماله، فسوف ينهار جسدك. ونحن بحاجة إلى وقت طويل وموارد عديدة لهضم الأرواح الملتهمة، فإذا لم تكتمل عملية الهضم، تشوهت الروح وكانت العواقب وخيمة“.

ثم تابع:

رفع نينغ تشو يده بإشارة هادئة:

وإذا استُخدمت تلك التقنيات بصورة معاكسة، فيمكن تنقية جوهر الروح بواسطة الأداة السحرية ثم نقله إلى شخص آخر. ورغم أن هذه العملية تتسبب في خسائر كبيرة، فإنها لا تخلّف أي آثار جانبية”. “وبفضل هذه القدرة، كانت طائفتكم تسمح لكبار السن الذين اقتربت أعمارهم من نهايتها بنقل قوة أرواحهم إلى الأجيال الأصغر، مانحين إياهم أساساً روحياً قوياً منذ البداية”. “ولهذا السبب أيضاً أصبحت طائفة التهام الأرواح إحدى القوى الكبرى في المسار الشيطاني“.

أومأ نينغ تشو قليلاً ثم قال بهدوء:

 

 

أومأ نينغ تشو قليلاً ثم قال بهدوء:

أومأ نينغ تشو قليلاً ثم قال بهدوء:

هان مينغ، أريد منكِ أن تساعديني في زراعتي“.

ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة:

 

“هان مينغ، أريد منكِ أن تساعديني في زراعتي“.

كانت حبوب عطر روح العنقاء مجرد حبوب طبية، ولم يكن بمقدور روح نينغ تشو إدخالها إلى القصر الخالد. وحتى لو تناولها قبل دخوله، فلن تستمر آثارها إلا لفترة محدودة. ما كان يريده حقاً هو زيادة مباشرة في أساس روحه. ومنذ أن سمع بأمر حبوب عطر روح العنقاء والتقى بهان مينغ، اتخذ قراره بالفعل؛ كان يريد أسرها حية.

“كما أن الأمر لا يمكن تكراره بلا حدود، إنه يشبه الطعام؛ إذا أكلت أكثر مما تستطيع احتماله، فسوف ينهار جسدك. ونحن بحاجة إلى وقت طويل وموارد عديدة لهضم الأرواح الملتهمة، فإذا لم تكتمل عملية الهضم، تشوهت الروح وكانت العواقب وخيمة“.

 

راقبها نينغ تشو بصمت، وانتظر حتى هدأت قليلاً قبل أن يقول:

ما إن سمعت كلماته حتى اتسعت عيناها، وشعرت بقشعريرة باردة تجتاح جسدها.

لم تكن هان مينغ من هذا النوع؛ فموهبتها الفطرية <طاقة جثة الين> وضعتها بالفعل في مقدمة معظم المزارعين، ولذلك كانت دائماً حريصة على الحفاظ على نقاء روحها، وتنظر إلى المستقبل أكثر مما تنظر إلى المكاسب الحالية. ولهذا السبب بالذات كانت ترفض التعاون، فكيف يمكنها أن تسلّم حصيلة عقود من الجهد إلى شخص آخر؟ بل إلى عدوها؟ كان ذلك مستحيلاً.

إذن هذا هو هدفك الحقيقي!” حدقت فيه بصدمة وهي تصرخ: “كنت أظن أن مهاجمة ساحة زيانغ هي خطتك الأساسية، لكن اتضح أنها مجرد طُعم!” “كل شيء كان فخاً… فخاً خبيثاً منذ البداية!”

تابع نينغ تشو:

 

كانت حبوب عطر روح العنقاء مجرد حبوب طبية، ولم يكن بمقدور روح نينغ تشو إدخالها إلى القصر الخالد. وحتى لو تناولها قبل دخوله، فلن تستمر آثارها إلا لفترة محدودة. ما كان يريده حقاً هو زيادة مباشرة في أساس روحه. ومنذ أن سمع بأمر حبوب عطر روح العنقاء والتقى بهان مينغ، اتخذ قراره بالفعل؛ كان يريد أسرها حية.

بدأت تكافح بعنف، وارتجفت السلاسل الثقيلة المقيدة لجسدها، مطلقة أصواتاً معدنية حادة وهي تصطدم بجدران الزنزانة.

ما إن سمعت ذلك حتى اشتعل غضبها مجدداً، وانهالت عليه بالشتائم دون توقف. أما هو فبقي صامتاً، ينتظر حتى استنزفت طاقتها بالكامل وتوقفت أخيراً عن الكلام.

 

 

راقبها نينغ تشو بصمت، وانتظر حتى هدأت قليلاً قبل أن يقول:

بدأت تكافح بعنف، وارتجفت السلاسل الثقيلة المقيدة لجسدها، مطلقة أصواتاً معدنية حادة وهي تصطدم بجدران الزنزانة.

أنتِ منفعلة أكثر من اللازم، وهذا ليس جيداً لإصاباتك“.

“خمسة بالمئة، هذا هو الحد الأقصى تقريباً. كلما كانت الروح الملتهمة أقرب إلى طبيعة صاحبها الأصلي، ارتفعت نسبة الاستفادة، ومع ذلك تبقى الخسائر هائلة“.

 

 

ما إن سمعت ذلك حتى اشتعل غضبها مجدداً، وانهالت عليه بالشتائم دون توقف. أما هو فبقي صامتاً، ينتظر حتى استنزفت طاقتها بالكامل وتوقفت أخيراً عن الكلام.

“إذن هذا هو هدفك الحقيقي!” حدقت فيه بصدمة وهي تصرخ: “كنت أظن أن مهاجمة ساحة زيانغ هي خطتك الأساسية، لكن اتضح أنها مجرد طُعم!” “كل شيء كان فخاً… فخاً خبيثاً منذ البداية!”

 

ما إن ذُكر هذا الأمر حتى اشتعل غضبها من جديد، فصرخت وهي تحدق فيه بحقد:

ثم سألها بهدوء:

 

هل تريدين بعض الماء؟

ثم تابع:

 

 

تحرك إصبع نينغ تشو بخفة؛ امتد خيط رفيع من المانا من طرف إصبعه، وتحت توجيهه تسلقت دمية صغيرة جسد هان مينغ وهي تحمل كوباً من الماء. صعدت من قدمها إلى ساقها، ثم عبرت فخذها وبطنها حتى وصلت إلى صدرها، حيث وقفت رافعة الكوب أمام شفتيها.

 

 

ما إن ذُكر هذا الأمر حتى اشتعل غضبها من جديد، فصرخت وهي تحدق فيه بحقد:

تسارع تنفس هان مينغ مجدداً، لكن ثورتها السابقة استنزفت معظم قوتها. حدقت في نينغ تشو للحظة طويلة، ثم أنزلت نظرها نحو الكوب. وفي النهاية، انحنت قليلاً وشربت، فقد كانت عطشى بالفعل. والأهم من ذلك أنها أدركت وضعها الحالي؛ فلو أراد نينغ تشو إيذاءها، لم يكن بحاجة إلى اللجوء إلى السموم.

 

 

ثم تابع:

بعد أن شربت، استعادت بعض هدوئها، فرفعت رأسها وقالت:

ثم سألها بهدوء:

هناك أمر لا أستطيع فهمه”. تجعد حاجباها وهي تحدق فيه مباشرة: “صن لينغ تونغ تلميذ بارز في طائفة الفراغ، فلماذا يتعاون معك؟ ما طبيعة العلاقة بينكما؟

ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة:

 

راقبها نينغ تشو بصمت، وانتظر حتى هدأت قليلاً قبل أن يقول:

ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة:

 

لقد اشتريت المعلومات منه لأكثر من عشر سنوات، وشاهدته وهو يشق طريقه خطوة بعد خطوة حتى سيطر على السوق السوداء في المدينة. مصالحنا متشابكة منذ زمن طويل“.

ما إن سمعت كلماته حتى اتسعت عيناها، وشعرت بقشعريرة باردة تجتاح جسدها.

 

كانت ملامح هان مينغ جذابة بطبيعتها، لكن عندما تخلّت فجأة عن برودها وتعاليها المعتادين وأظهرت تواضعاً وخضوعاً غير متوقعين، ازدادت فتنتها إلى درجة يصعب تجاهلها. ومع ذلك، ظل نينغ تشو، المختبئ خلف قناع درع كانغ تي هان، هادئاً كبحيرة ساكنة لا تعكرها الرياح.

سخرت هان مينغ:

“كنت آمل أن نتوصل إلى تفاهم بطريقة سلمية”. ثم رفع رأسه ونظر إليها مباشرة: “إذا تعاونتِ بإخلاص، فأنا مستعد لأن أعدكِ بإطلاق سراحكِ عندما يحين الوقت المناسب“.

هذا فقط؟ هل تتوقع مني أن أصدق أن مجرد المصالح التجارية تكفي ليجازف بإغضاب طائفة التهام الأرواح؟ لو تمكنتُ من الهرب وإرسال رسالة واحدة فقط، فستُدمر مؤسسته في المدينة، وستُدمر أنت معها“.

 

 

 

هز نينغ تشو كتفيه بهدوء:

 

لكن هل هربتِ؟ وهل أرسلتِ أي رسالة؟

تسارع تنفس هان مينغ مجدداً، لكن ثورتها السابقة استنزفت معظم قوتها. حدقت في نينغ تشو للحظة طويلة، ثم أنزلت نظرها نحو الكوب. وفي النهاية، انحنت قليلاً وشربت، فقد كانت عطشى بالفعل. والأهم من ذلك أنها أدركت وضعها الحالي؛ فلو أراد نينغ تشو إيذاءها، لم يكن بحاجة إلى اللجوء إلى السموم.

 

“صحيح أن بعض أفراد الطائفة يسعون وراء القوة السريعة؛ يتجاهلون مخاطر تشوه الروح ويلتهمون الأرواح بجنون، وقد ترتفع قوتهم بسرعة مذهلة، لكنهم في المقابل يدمرون مستقبلهم بأيديهم“.

ساد الصمت، ولم تجد هان مينغ ما ترد به.

“وإذا استُخدمت تلك التقنيات بصورة معاكسة، فيمكن تنقية جوهر الروح بواسطة الأداة السحرية ثم نقله إلى شخص آخر. ورغم أن هذه العملية تتسبب في خسائر كبيرة، فإنها لا تخلّف أي آثار جانبية”. “وبفضل هذه القدرة، كانت طائفتكم تسمح لكبار السن الذين اقتربت أعمارهم من نهايتها بنقل قوة أرواحهم إلى الأجيال الأصغر، مانحين إياهم أساساً روحياً قوياً منذ البداية”. “ولهذا السبب أيضاً أصبحت طائفة التهام الأرواح إحدى القوى الكبرى في المسار الشيطاني“.

 

“لقد اشتريت المعلومات منه لأكثر من عشر سنوات، وشاهدته وهو يشق طريقه خطوة بعد خطوة حتى سيطر على السوق السوداء في المدينة. مصالحنا متشابكة منذ زمن طويل“.

تابع نينغ تشو:

“وإذا استُخدمت تلك التقنيات بصورة معاكسة، فيمكن تنقية جوهر الروح بواسطة الأداة السحرية ثم نقله إلى شخص آخر. ورغم أن هذه العملية تتسبب في خسائر كبيرة، فإنها لا تخلّف أي آثار جانبية”. “وبفضل هذه القدرة، كانت طائفتكم تسمح لكبار السن الذين اقتربت أعمارهم من نهايتها بنقل قوة أرواحهم إلى الأجيال الأصغر، مانحين إياهم أساساً روحياً قوياً منذ البداية”. “ولهذا السبب أيضاً أصبحت طائفة التهام الأرواح إحدى القوى الكبرى في المسار الشيطاني“.

ثم إن الهجوم على ساحة زيانغ لم يكن مجرد وسيلة لصرف الانتباه؛ على الأقل، حصلنا على كمية كبيرة من الإكسير“.

راقبها نينغ تشو بصمت، وانتظر حتى هدأت قليلاً قبل أن يقول:

 

“إذا كنت تريد مني التعاون، فاقتلني بدلاً من ذلك، سيكون ذلك أهون بكثير“.

ما إن ذُكر هذا الأمر حتى اشتعل غضبها من جديد، فصرخت وهي تحدق فيه بحقد:

 

أيها الحقيران! ستنتقم طائفتي منكما بالتأكيد! ستُسلخ جلودكما، وتُسحق أرواحكما، وتُغرقان في عذاب أبدي!”

“هناك أمر لا أستطيع فهمه”. تجعد حاجباها وهي تحدق فيه مباشرة: “صن لينغ تونغ تلميذ بارز في طائفة الفراغ، فلماذا يتعاون معك؟ ما طبيعة العلاقة بينكما؟“

 

تحرك إصبع نينغ تشو بخفة؛ امتد خيط رفيع من المانا من طرف إصبعه، وتحت توجيهه تسلقت دمية صغيرة جسد هان مينغ وهي تحمل كوباً من الماء. صعدت من قدمها إلى ساقها، ثم عبرت فخذها وبطنها حتى وصلت إلى صدرها، حيث وقفت رافعة الكوب أمام شفتيها.

رفع نينغ تشو يده بإشارة هادئة:

 

اهدئي، فالغضب مضر بصحتك”. ثم أضاف: “ألم تقولي بنفسك إنكِ مستعدة لفعل أي شيء؟ إذن ساعديني في زراعتي“.

“هذا فقط؟ هل تتوقع مني أن أصدق أن مجرد المصالح التجارية تكفي ليجازف بإغضاب طائفة التهام الأرواح؟ لو تمكنتُ من الهرب وإرسال رسالة واحدة فقط، فستُدمر مؤسسته في المدينة، وستُدمر أنت معها“.

 

 

ألقت هان مينغ رأسها إلى الخلف وانفجرت في ضحك حاد ومجنون، واستمرت تضحك حتى سالت الدموع من عينيها. وفجأة توقفت، ثم بصقت نحوه بازدراء، لكن البصاق اصطدم بحاجز من المانا وسقط على الأرض.

“اهدئي، فالغضب مضر بصحتك”. ثم أضاف: “ألم تقولي بنفسك إنكِ مستعدة لفعل أي شيء؟ إذن ساعديني في زراعتي“.

 

“سمعت أن تقنيات طائفتكم تسمح للمزارع بزيادة أساس روحه مباشرةً من خلال التهام أرواح الآخرين“.

قالت بصوت تقطر منه الكراهية:

 

في أحلامك! لقد أمضيتُ عقوداً كاملة في بناء أساس روحي وصقيل جوهر روحي، وتريدني أن أهدم كل ذلك لأساعدك؟ يا لك من حالم!”

“خمسة بالمئة، هذا هو الحد الأقصى تقريباً. كلما كانت الروح الملتهمة أقرب إلى طبيعة صاحبها الأصلي، ارتفعت نسبة الاستفادة، ومع ذلك تبقى الخسائر هائلة“.

 

“سمعت أن تقنيات طائفتكم تسمح للمزارع بزيادة أساس روحه مباشرةً من خلال التهام أرواح الآخرين“.

رفع نينغ تشو حاجبه:

“أيها الحقيران! ستنتقم طائفتي منكما بالتأكيد! ستُسلخ جلودكما، وتُسحق أرواحكما، وتُغرقان في عذاب أبدي!”

تراكمتِ عليه بشق الأنفس؟ أليست طائفتكم تعتمد على فن التهام الأرواح ذي الدورات التسع؟ أنتم تلتهمون أرواح الآخرين لتقوية أنفسكم، كيف يمكن اعتبار ذلك جهداً شريفاً؟

 

 

 

وهنا ظهر الفرق الجوهري بين المسار القويم والمسار الشيطاني؛ فالمزارعون القويمون يعتمدون على موارد الطبيعة من نباتات وحيوانات وكنوز سماوية، أما المزارعون الشيطانيون فغالباً ما يجعلون البشر أنفسهم موارد للزراعة: الأرواح، الدماء، الأجساد، كلها تتحول إلى مواد تُستهلك في سبيل القوة.

 

 

 

سخرت هان مينغ:

 

أنت لا تفهم شيئاً، كل ما تراه هو المظاهر. هل تعتقد أن فن التهام الأرواح ذي الدورات التسع بهذه البساطة؟ هل تظن أننا نستطيع تحويل روح شخص آخر بالكامل إلى قوتنا الخاصة؟” هزت رأسها بازدراء: “لو كان الأمر كذلك، لما كانت طائفتنا مجرد إحدى القوى الكبرى في المسار الشيطاني، لكنا قد وحدنا العالم الشيطاني بأكمله منذ زمن بعيد“.

 

 

 

رفعت خمسة أصابع:

 

خمسة بالمئة، هذا هو الحد الأقصى تقريباً. كلما كانت الروح الملتهمة أقرب إلى طبيعة صاحبها الأصلي، ارتفعت نسبة الاستفادة، ومع ذلك تبقى الخسائر هائلة“.

 

 

ما إن سمعت ذلك حتى اشتعل غضبها مجدداً، وانهالت عليه بالشتائم دون توقف. أما هو فبقي صامتاً، ينتظر حتى استنزفت طاقتها بالكامل وتوقفت أخيراً عن الكلام.

ثم تابعت:

ثم تابعت:

كما أن الأمر لا يمكن تكراره بلا حدود، إنه يشبه الطعام؛ إذا أكلت أكثر مما تستطيع احتماله، فسوف ينهار جسدك. ونحن بحاجة إلى وقت طويل وموارد عديدة لهضم الأرواح الملتهمة، فإذا لم تكتمل عملية الهضم، تشوهت الروح وكانت العواقب وخيمة“.

حدقت في نينغ تشو وقالت بحزم:

 

ما إن سمعت كلماته حتى اتسعت عيناها، وشعرت بقشعريرة باردة تجتاح جسدها.

تنهدت قليلاً قبل أن تتابع:

 

صحيح أن بعض أفراد الطائفة يسعون وراء القوة السريعة؛ يتجاهلون مخاطر تشوه الروح ويلتهمون الأرواح بجنون، وقد ترتفع قوتهم بسرعة مذهلة، لكنهم في المقابل يدمرون مستقبلهم بأيديهم“.

بدأت تكافح بعنف، وارتجفت السلاسل الثقيلة المقيدة لجسدها، مطلقة أصواتاً معدنية حادة وهي تصطدم بجدران الزنزانة.

 

 

لم تكن هان مينغ من هذا النوع؛ فموهبتها الفطرية <طاقة جثة الين> وضعتها بالفعل في مقدمة معظم المزارعين، ولذلك كانت دائماً حريصة على الحفاظ على نقاء روحها، وتنظر إلى المستقبل أكثر مما تنظر إلى المكاسب الحالية. ولهذا السبب بالذات كانت ترفض التعاون، فكيف يمكنها أن تسلّم حصيلة عقود من الجهد إلى شخص آخر؟ بل إلى عدوها؟ كان ذلك مستحيلاً.

تحرك إصبع نينغ تشو بخفة؛ امتد خيط رفيع من المانا من طرف إصبعه، وتحت توجيهه تسلقت دمية صغيرة جسد هان مينغ وهي تحمل كوباً من الماء. صعدت من قدمها إلى ساقها، ثم عبرت فخذها وبطنها حتى وصلت إلى صدرها، حيث وقفت رافعة الكوب أمام شفتيها.

 

“لقد اشتريت المعلومات منه لأكثر من عشر سنوات، وشاهدته وهو يشق طريقه خطوة بعد خطوة حتى سيطر على السوق السوداء في المدينة. مصالحنا متشابكة منذ زمن طويل“.

حدقت في نينغ تشو وقالت بحزم:

“اهدئي، فالغضب مضر بصحتك”. ثم أضاف: “ألم تقولي بنفسك إنكِ مستعدة لفعل أي شيء؟ إذن ساعديني في زراعتي“.

إذا كنت تريد مني التعاون، فاقتلني بدلاً من ذلك، سيكون ذلك أهون بكثير“.

بدأت تكافح بعنف، وارتجفت السلاسل الثقيلة المقيدة لجسدها، مطلقة أصواتاً معدنية حادة وهي تصطدم بجدران الزنزانة.

 

حدقت في نينغ تشو وقالت بحزم:

كانت تعلم أن نينغ تشو يحتاج إليها، ولذلك حاولت استغلال هذا الأمر لكسب بعض النفوذ. لكن نينغ تشو لم يغضب، بل أطلق تنهيدة طويلة وقال:

“لكن هل هربتِ؟ وهل أرسلتِ أي رسالة؟“

كنت آمل أن نتوصل إلى تفاهم بطريقة سلمية”. ثم رفع رأسه ونظر إليها مباشرة: “إذا تعاونتِ بإخلاص، فأنا مستعد لأن أعدكِ بإطلاق سراحكِ عندما يحين الوقت المناسب“.

“كنت آمل أن نتوصل إلى تفاهم بطريقة سلمية”. ثم رفع رأسه ونظر إليها مباشرة: “إذا تعاونتِ بإخلاص، فأنا مستعد لأن أعدكِ بإطلاق سراحكِ عندما يحين الوقت المناسب“.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط