من هو الشيطان الذي يحمل العصا؟
الفصل 42 : من هو الشيطان الذي يحمل العصا؟
“آآآه!” د ّوت صرخة أخرى أكثر حدة من سابقتها. كان الألم شديداً لدرجة أن جسد هان مينغ بدأ يتلوى دون إرادتها، وقبضت أصابعها بقوة على السلاسل الحديدية الباردة حتى تشققت أطراف أصابعها ونزفت، لكن ذلك الألم لم يكن شيئاً مقارنة بالعذاب الناري الذي سببته الإبر.
“هاهاها! أنت تحاول خداع شبح”! سخرت هان مينغ بصوت مليء بالازدراء.
في اللحظة التالية، تحركت عشرات الدمى الميكانيكية الصغيرة؛ كان كل منها يحمل عدة إبر، وسرعان ما انتشرت
أخذ نينغ تشو نَفَساً عميقاً، ثم فعّل تقنية سرية خاصة بالتحكم بالإبر الميكانيكية، فبدأت الإبر تتحرك استجابة لإرادته؛ بعضها انغرز أعمق داخل اللحم، وبعضها أخذ يدور ببطء في موضعه.
بردت نظرة نينغ تشو قليلاً وهو يقول: “بما أن ِك ترفضين ِك التعاون طواعيةً، فسأضطر إلى إجبار “.
“هاهاها! أنت تحاول خداع شبح”! سخرت هان مينغ بصوت مليء بالازدراء.
وبينما كان يتحدث، أخرج مجموعة من الأدوات من داخل درعه؛ كانت مجموعة من الإبر الميكانيكية بأطوال وسماكات مختلفة. اتسعت عينا هان مينغ فور رؤيتها لها، وصاحت بذعر بدأ يتسلل إلى قلبها مع اقتراب نينغ تشو منها خطوة بعد أخرى: “ماذا تنوي أن تفعل بي؟!”
قال بصوت هادئ قدر الإمكان: “تح ّملي قليلاً، فبعض هذه ِمك الإبر سميكة نوعاً ما، وقد تؤل “.
أخذ نينغ تشو نَفَساً عميقاً، ثم فعّل تقنية سرية خاصة بالتحكم بالإبر الميكانيكية، فبدأت الإبر تتحرك استجابة لإرادته؛ بعضها انغرز أعمق داخل اللحم، وبعضها أخذ يدور ببطء في موضعه.
“آآآه!” د ّوت صرخة أخرى أكثر حدة من سابقتها. كان الألم شديداً لدرجة أن جسد هان مينغ بدأ يتلوى دون إرادتها، وقبضت أصابعها بقوة على السلاسل الحديدية الباردة حتى تشققت أطراف أصابعها ونزفت، لكن ذلك الألم لم يكن شيئاً مقارنة بالعذاب الناري الذي سببته الإبر.
في اللحظة التالية، تحركت عشرات الدمى الميكانيكية الصغيرة؛ كان كل منها يحمل عدة إبر، وسرعان ما انتشرت
فوق جسد هان مينغ. صرخت بغضب: “أيها الوغد العجوز! اقتلني إن كنت قاد ًرا— آه!”
فوق جسد هان مينغ. صرخت بغضب: “أيها الوغد العجوز! اقتلني إن كنت قاد ًرا— آه!”
فوق جسد هان مينغ. صرخت بغضب: “أيها الوغد العجوز! اقتلني إن كنت قاد ًرا— آه!”
ارتجف جسدها بعنف، وأطلقت صرخة حادة اخترقت أرجاء الزنزانة. وخلال لحظات قليلة، كانت أكثر من عشر إبر ميكانيكية قد استقرت في أنحاء جسدها: المفاصل، النقاط الحيوية، بل وحتى محيط رأسها. أما الإبر الرفيعة فلم تكن مشكلة كبيرة، لكن بعض الإبر السميكة تركت آثار دماء بدأت تتسرب ببطء من مواضعها.
“هاهاها! أنت تحاول خداع شبح”! سخرت هان مينغ بصوت مليء بالازدراء.
أخذ نينغ تشو نَفَساً عميقاً، ثم فعّل تقنية سرية خاصة بالتحكم بالإبر الميكانيكية، فبدأت الإبر تتحرك استجابة لإرادته؛ بعضها انغرز أعمق داخل اللحم، وبعضها أخذ يدور ببطء في موضعه.
“آآآه!” د ّوت صرخة أخرى أكثر حدة من سابقتها. كان الألم شديداً لدرجة أن جسد هان مينغ بدأ يتلوى دون إرادتها، وقبضت أصابعها بقوة على السلاسل الحديدية الباردة حتى تشققت أطراف أصابعها ونزفت، لكن ذلك الألم لم يكن شيئاً مقارنة بالعذاب الناري الذي سببته الإبر.
بعد التأكد من نجاح العملية، لم يسارع نينغ تشو إلى امتصاص جوهر الروح، بل فحص حالة هان مينغ أولاً، وبعد لحظات
أما نينغ تشو، فكان الدم قد بدأ يتسرب من أنفه داخل درع كانغ تي هان. كان ختم شيطان قلب بوذا كنزاً غريبّاً للغاية؛ فهو يسمح لصاحبه بتحويل نفسه إلى بوذا وتحويل الآخرين إلى شياطين. في الظروف العادية، كان تأثيره محدوداً على من هم في المستوى نفسه، أما عند مواجهة خصم أقوى، فكان التأثير أضعف بكثير، لكنه اكتشف طريقة جديدة لاستخدامه: الإبر الميكانيكية ورؤوس عصا التحكم الخاصة بفن تحريك الدمى.
في هذه الأثناء، كان نينغ تشو في غاية التركيز؛ فعّل الكنز السحري الكامن في بحره الإلهي: “ختم شيطان قلب بوذا.”! داخل البحر الإلهي، استقر الختم الهائل كجبل شامخ، وسرعان ما أطلقت الجهة الشيطانية منه ضوءاً أحمر قاتماً، امتد عبر الإبر الميكانيكية وانتشر في جميع أنحاء جسد هان مينغ. وفي اللحظة التالية، انطلق ختم قلبي وردي اللون من نينغ تشو، مخترقاً أعماق قلبها مباشرة.
ثم فجأة عبس؛ شعر بدفء خفيف في ذراعه اليسرى، فاتسعت عيناه وظهر الحماس على وجهه: “ما هذا؟ هل تم تحفيز موهبتي الفطرية؟ هل بدأت أخي ًرا بالاستيقاظ؟”
من خلال دمج هذه الوسائل مع ختم شيطان قلب بوذا، استطاع التعامل مع البشر كما لو كانوا دمى حقيقية. قبل لحظات فقط، أصدر إلى هان مينغ أمراً واحداً عبر ختم القلب: تشغيل فن التهام الأرواح ذي الدورات التسع، واستخراج جوهر روحها ونقله إليه. ورغم رفضها الكامل، فقد نفذت الأمر دون قدرة على المقاومة.
بدأت صرخاتها تخفت تدريجياً، وحل محلها شعور هائل بالرعب؛ شعرت أن جسدها لم يعد ملكاً لها، وكأن إرادتها تُنتزع منها بالقوة. ثم حدث الأمر الذي أرعبها أكثر من أي شيء آخر: بدأ جسدها يشغّل تلقائياً فن التهام الأرواح ذي الدورات التسع!
أما الثمن، فكان باهظاً؛ فالأشخاص الذين يتعرضون لهذا النوع من السيطرة لن يعيشوا طويلاً، وسيتحولون تدريجياً إلى مجرد مواد استهلاكية.
في الوقت المناسب، أخرج نينغ تشو “مكوك التقاط الأرواح.” ارتفع المكوك في الهواء تحت سيطرة هان مينغ نفسها، ثم اقترب ببطء من صدرها واخترق جلدها برفق ليتم تفعيل الأداة.
“لا! توقف! أرجوك لا تفعل”! تقلصت حدقتاها إلى حجم رأس الإبرة، لكنها لم تستطع إيقاف ما يحدث؛ واصلت التقنية العمل من تلقاء نفسها، وبدأت تستخرج جوهر روحها شيئاً فشيئاً.
في الوقت المناسب، أخرج نينغ تشو “مكوك التقاط الأرواح.” ارتفع المكوك في الهواء تحت سيطرة هان مينغ نفسها، ثم اقترب ببطء من صدرها واخترق جلدها برفق ليتم تفعيل الأداة.
في هذه الأثناء، كان نينغ تشو في غاية التركيز؛ فعّل الكنز السحري الكامن في بحره الإلهي: “ختم شيطان قلب بوذا.”! داخل البحر الإلهي، استقر الختم الهائل كجبل شامخ، وسرعان ما أطلقت الجهة الشيطانية منه ضوءاً أحمر قاتماً، امتد عبر الإبر الميكانيكية وانتشر في جميع أنحاء جسد هان مينغ. وفي اللحظة التالية، انطلق ختم قلبي وردي اللون من نينغ تشو، مخترقاً أعماق قلبها مباشرة.
لم تكن هان مينغ تتخيل يوماً أن يأتي يوم كهذا؛ فمكوك التقاط الأرواح، الأداة التي استخدمتها في قتل عدد لا يحصى من الناس والسلاح الذي حصد الأرواح لسنوات طويلة، أصبح الآن مو ّجهاً نحو صاحبته. والأسوأ من ذلك… أن من يستخدمه لم يكن سوى هي نفسها.
من خلال دمج هذه الوسائل مع ختم شيطان قلب بوذا، استطاع التعامل مع البشر كما لو كانوا دمى حقيقية. قبل لحظات فقط، أصدر إلى هان مينغ أمراً واحداً عبر ختم القلب: تشغيل فن التهام الأرواح ذي الدورات التسع، واستخراج جوهر روحها ونقله إليه. ورغم رفضها الكامل، فقد نفذت الأمر دون قدرة على المقاومة.
ثم هزت رأسها بعنف: “لا… ليس أيّاً من هذه الأمور…”. اختفت كل ثقتها السابقة بنفسها، ولم يب َق في قلبها سوى الخوف.
ارتجف المكوك بخفة، وبدأت خلاصة روحها المتراكمة طوال سنوات عمرها تُستخرج وتُنقى ثم تُضخ داخله، فازداد الضوء البارد المنبعث منه تدريجياً. ومع اقتراب المكوك من ح ّده الأقصى، أصبح إشعاعه أكثر وضوحاً، وبعد فترة قصيرة، سحب نينغ تشو المكوك الممتلئ بالكامل.
بدأ أساس روحه بالنمو بسرعة هائلة، وخلال لحظات فقط، تضاعف ما راكمه طوال ستة عشر عاماً. ومع ذلك، لم يُستهلك سوى نصف ما في المكوك. وبعد عدة أنفاس أخرى، أصبح المكوك فارغاً تماماً واختفى الضوء البارد المنبعث منه.
ازدادت نبضات قلبه سرعة؛ فإذا تمكن من معرفة سبب هذا التغير، فقد يستطيع تحفيز موهبته الفطرية باستمرار حتى تتجلى بالكامل. فكر ملياً: “هل السبب هو امتصاص جوهر
أما هان مينغ، فقد أصبح وجهها شاحباً كالأموات، وبدا جسدها ية وكأن جميع عظامه قد ُسحبت منه؛ ولولا السلاسل الحديد والخطافات المغروسة في جسدها، لسقطت على الأرض منذ زمن.
المعدل، سأتمكن غداً من تبديد كل زراعتي وإعادة البناء من الصفر!” ثم ضحك بصوت عا ٍل: “أخي ًرا فهمت! الرعد الهائج هو أعظم ما أملكه! طالما واصل ُت التقدم دون خوف أو تردد، ستزداد قوتي أكثر فأكثر”!
رفعت رأسها بصعوبة، وكان الرعب يملأ عينيها: “ما… ما الذي فعلته بي؟ أي نوع من الأساليب هذا؟” ارتجف صوتها وهي تتابع: “هل أنت من طائفة الظل؟ هل استخدمت تقنية الروح الساحرة؟ أم أنك من الطائفة الساحرة؟ هل زرعت غو في جسدي؟”
بعد التأكد من نجاح العملية، لم يسارع نينغ تشو إلى امتصاص جوهر الروح، بل فحص حالة هان مينغ أولاً، وبعد لحظات
فوق جسد هان مينغ. صرخت بغضب: “أيها الوغد العجوز! اقتلني إن كنت قاد ًرا— آه!”
ثم هزت رأسها بعنف: “لا… ليس أيّاً من هذه الأمور…”. اختفت كل ثقتها السابقة بنفسها، ولم يب َق في قلبها سوى الخوف.
الفصل 42 : من هو الشيطان الذي يحمل العصا؟
في الوقت نفسه…
أما نينغ تشو، فكان الدم قد بدأ يتسرب من أنفه داخل درع كانغ تي هان. كان ختم شيطان قلب بوذا كنزاً غريبّاً للغاية؛ فهو يسمح لصاحبه بتحويل نفسه إلى بوذا وتحويل الآخرين إلى شياطين. في الظروف العادية، كان تأثيره محدوداً على من هم في المستوى نفسه، أما عند مواجهة خصم أقوى، فكان التأثير أضعف بكثير، لكنه اكتشف طريقة جديدة لاستخدامه: الإبر الميكانيكية ورؤوس عصا التحكم الخاصة بفن تحريك الدمى.
بدأت صرخاتها تخفت تدريجياً، وحل محلها شعور هائل بالرعب؛ شعرت أن جسدها لم يعد ملكاً لها، وكأن إرادتها تُنتزع منها بالقوة. ثم حدث الأمر الذي أرعبها أكثر من أي شيء آخر: بدأ جسدها يشغّل تلقائياً فن التهام الأرواح ذي الدورات التسع!
ثم فجأة عبس؛ شعر بدفء خفيف في ذراعه اليسرى، فاتسعت عيناه وظهر الحماس على وجهه: “ما هذا؟ هل تم تحفيز موهبتي الفطرية؟ هل بدأت أخي ًرا بالاستيقاظ؟”
من خلال دمج هذه الوسائل مع ختم شيطان قلب بوذا، استطاع التعامل مع البشر كما لو كانوا دمى حقيقية. قبل لحظات فقط، أصدر إلى هان مينغ أمراً واحداً عبر ختم القلب: تشغيل فن التهام الأرواح ذي الدورات التسع، واستخراج جوهر روحها ونقله إليه. ورغم رفضها الكامل، فقد نفذت الأمر دون قدرة على المقاومة.
في اللحظة التالية، تحركت عشرات الدمى الميكانيكية الصغيرة؛ كان كل منها يحمل عدة إبر، وسرعان ما انتشرت
أحاط البرق بجسده، وبدأت طاقته الروحية تتبدد بسرعة مذهلة. أضاءت عيناه ببريق كهربائي، وقال بحماس: “بهذا
كان هذا أحد أسرار دليل تحريك الدمى الذي تركته له والدته؛ احتوى الدليل على أنواع متعددة من رؤوس عصي التحكم: العصا أحادية الخط، والعصا ثنائية الخطوط، والعصا ثلاثية الخطوط. لكن مستواه الحالي لم يكن يسمح له باستخدام سوى أبسطها: رأس العصا أحادي الخط. ومع ذلك، كان هذا كافياً بالتعاون مع ختم شيطان قلب بوذا.
ارتجف جسدها بعنف، وأطلقت صرخة حادة اخترقت أرجاء الزنزانة. وخلال لحظات قليلة، كانت أكثر من عشر إبر ميكانيكية قد استقرت في أنحاء جسدها: المفاصل، النقاط الحيوية، بل وحتى محيط رأسها. أما الإبر الرفيعة فلم تكن مشكلة كبيرة، لكن بعض الإبر السميكة تركت آثار دماء بدأت تتسرب ببطء من مواضعها.
أخذ نينغ تشو نَفَساً عميقاً، ثم فعّل تقنية سرية خاصة بالتحكم بالإبر الميكانيكية، فبدأت الإبر تتحرك استجابة لإرادته؛ بعضها انغرز أعمق داخل اللحم، وبعضها أخذ يدور ببطء في موضعه.
أما الثمن، فكان باهظاً؛ فالأشخاص الذين يتعرضون لهذا النوع من السيطرة لن يعيشوا طويلاً، وسيتحولون تدريجياً إلى مجرد مواد استهلاكية.
أومأ برضا: “تقنيات الزراعة المزدوجة لدي ِك ممتازة، كما أن ِك جسد ِك خضع بالفعل لتحول جزئي إلى جثة حية؛ هذا يعني أن ستصمدين لفترة أطول. جيد، جيد جداً”.
ظل نينغ تشو غارقاً في التفكير، بينما كانت ذراعه اليسرى تزداد دفئاً شيئاً فشيئاً…
بعد التأكد من نجاح العملية، لم يسارع نينغ تشو إلى امتصاص جوهر الروح، بل فحص حالة هان مينغ أولاً، وبعد لحظات
“الموهبة الفطرية: الرعد الهائج!”
أومأ برضا: “تقنيات الزراعة المزدوجة لدي ِك ممتازة، كما أن ِك جسد ِك خضع بالفعل لتحول جزئي إلى جثة حية؛ هذا يعني أن ستصمدين لفترة أطول. جيد، جيد جداً”.
ارتجف المكوك بخفة، وبدأت خلاصة روحها المتراكمة طوال سنوات عمرها تُستخرج وتُنقى ثم تُضخ داخله، فازداد الضوء البارد المنبعث منه تدريجياً. ومع اقتراب المكوك من ح ّده الأقصى، أصبح إشعاعه أكثر وضوحاً، وبعد فترة قصيرة، سحب نينغ تشو المكوك الممتلئ بالكامل.
قال بصوت هادئ قدر الإمكان: “تح ّملي قليلاً، فبعض هذه ِمك الإبر سميكة نوعاً ما، وقد تؤل “.
سوى لحظات ِض كادت هان مينغ تتقيأ دماً من الغضب، ولم تم حتى فقدت وعيها بالكامل.
ازدادت نبضات قلبه سرعة؛ فإذا تمكن من معرفة سبب هذا التغير، فقد يستطيع تحفيز موهبته الفطرية باستمرار حتى تتجلى بالكامل. فكر ملياً: “هل السبب هو امتصاص جوهر
الفصل 42 : من هو الشيطان الذي يحمل العصا؟
***
ظل نينغ تشو غارقاً في التفكير، بينما كانت ذراعه اليسرى تزداد دفئاً شيئاً فشيئاً…
في الوقت نفسه…
ومع ازدياد عزيمته، أصبح البرق حوله أكثر عنفاً، كما ازدادت سيطرته عليه تدريجياً. وفجأة أدرك شيئاً مهماً: “إذن هذا هو الأمر! كلما عش ُت وفقاً لطبيعتي الحقيقية، ازدادت قوة موهبتي الفطرية”! ضحك بحرارة، وفي قلبه امتلأ بالامتنان لصن لي العجوز.
عاد منغ تشونغ مسرعاً إلى قصر سيد المدينة، واتجه مباشرة إلى غرفة التدريب الخاصة به، فلم يرد إضاعة لحظة واحدة. جلس متربعاً وبدأ بتبديد زراعته.
***
المعدل، سأتمكن غداً من تبديد كل زراعتي وإعادة البناء من الصفر!” ثم ضحك بصوت عا ٍل: “أخي ًرا فهمت! الرعد الهائج هو أعظم ما أملكه! طالما واصل ُت التقدم دون خوف أو تردد، ستزداد قوتي أكثر فأكثر”!
“الموهبة الفطرية: الرعد الهائج!”
أما هان مينغ، فقد أصبح وجهها شاحباً كالأموات، وبدا جسدها ية وكأن جميع عظامه قد ُسحبت منه؛ ولولا السلاسل الحديد والخطافات المغروسة في جسدها، لسقطت على الأرض منذ زمن.
أحاط البرق بجسده، وبدأت طاقته الروحية تتبدد بسرعة مذهلة. أضاءت عيناه ببريق كهربائي، وقال بحماس: “بهذا
بدأ أساس روحه بالنمو بسرعة هائلة، وخلال لحظات فقط، تضاعف ما راكمه طوال ستة عشر عاماً. ومع ذلك، لم يُستهلك سوى نصف ما في المكوك. وبعد عدة أنفاس أخرى، أصبح المكوك فارغاً تماماً واختفى الضوء البارد المنبعث منه.
المعدل، سأتمكن غداً من تبديد كل زراعتي وإعادة البناء من الصفر!” ثم ضحك بصوت عا ٍل: “أخي ًرا فهمت! الرعد الهائج هو أعظم ما أملكه! طالما واصل ُت التقدم دون خوف أو تردد، ستزداد قوتي أكثر فأكثر”!
كان هذا أحد أسرار دليل تحريك الدمى الذي تركته له والدته؛ احتوى الدليل على أنواع متعددة من رؤوس عصي التحكم: العصا أحادية الخط، والعصا ثنائية الخطوط، والعصا ثلاثية الخطوط. لكن مستواه الحالي لم يكن يسمح له باستخدام سوى أبسطها: رأس العصا أحادي الخط. ومع ذلك، كان هذا كافياً بالتعاون مع ختم شيطان قلب بوذا.
ومع ازدياد عزيمته، أصبح البرق حوله أكثر عنفاً، كما ازدادت سيطرته عليه تدريجياً. وفجأة أدرك شيئاً مهماً: “إذن هذا هو الأمر! كلما عش ُت وفقاً لطبيعتي الحقيقية، ازدادت قوة موهبتي الفطرية”! ضحك بحرارة، وفي قلبه امتلأ بالامتنان لصن لي العجوز.
بدأت صرخاتها تخفت تدريجياً، وحل محلها شعور هائل بالرعب؛ شعرت أن جسدها لم يعد ملكاً لها، وكأن إرادتها تُنتزع منها بالقوة. ثم حدث الأمر الذي أرعبها أكثر من أي شيء آخر: بدأ جسدها يشغّل تلقائياً فن التهام الأرواح ذي الدورات التسع!
***
***
في الزنزانة تحت الأرض.
ظل نينغ تشو غارقاً في التفكير، بينما كانت ذراعه اليسرى تزداد دفئاً شيئاً فشيئاً…
ترك نينغ تشو هان مينغ فاقدة الوعي وانتقل إلى الغرفة المجاورة. خلع درعه، وأمسك بمكوك التقاط الأرواح بكلتا يديه، ثم وضع الطرف الحاد على جلده برفق.
“هاهاها! أنت تحاول خداع شبح”! سخرت هان مينغ بصوت مليء بالازدراء.
في اللحظة التالية، تدفقت طاقة روحية باردة ونقية من داخل المكوك، وانهمرت مباشرة داخل روحه. ارتجف جسده كله، وشعر وكأنه يغوص في بحيرة باردة خلال يوم صيفي شديد الحرارة؛ شعور لا يوصف من الراحة اجتاح كيانه بالكامل.
في الزنزانة تحت الأرض.
بدأ أساس روحه بالنمو بسرعة هائلة، وخلال لحظات فقط، تضاعف ما راكمه طوال ستة عشر عاماً. ومع ذلك، لم يُستهلك سوى نصف ما في المكوك. وبعد عدة أنفاس أخرى، أصبح المكوك فارغاً تماماً واختفى الضوء البارد المنبعث منه.
المعدل، سأتمكن غداً من تبديد كل زراعتي وإعادة البناء من الصفر!” ثم ضحك بصوت عا ٍل: “أخي ًرا فهمت! الرعد الهائج هو أعظم ما أملكه! طالما واصل ُت التقدم دون خوف أو تردد، ستزداد قوتي أكثر فأكثر”!
ترك نينغ تشو هان مينغ فاقدة الوعي وانتقل إلى الغرفة المجاورة. خلع درعه، وأمسك بمكوك التقاط الأرواح بكلتا يديه، ثم وضع الطرف الحاد على جلده برفق.
تنهد نينغ تشو براحة: “مريح… مريح للغاية”.
ثم فجأة عبس؛ شعر بدفء خفيف في ذراعه اليسرى، فاتسعت عيناه وظهر الحماس على وجهه: “ما هذا؟ هل تم تحفيز موهبتي الفطرية؟ هل بدأت أخي ًرا بالاستيقاظ؟”
ثم فجأة عبس؛ شعر بدفء خفيف في ذراعه اليسرى، فاتسعت عيناه وظهر الحماس على وجهه: “ما هذا؟ هل تم تحفيز موهبتي الفطرية؟ هل بدأت أخي ًرا بالاستيقاظ؟”
سوى لحظات ِض كادت هان مينغ تتقيأ دماً من الغضب، ولم تم حتى فقدت وعيها بالكامل.
ازدادت نبضات قلبه سرعة؛ فإذا تمكن من معرفة سبب هذا التغير، فقد يستطيع تحفيز موهبته الفطرية باستمرار حتى تتجلى بالكامل. فكر ملياً: “هل السبب هو امتصاص جوهر
أحاط البرق بجسده، وبدأت طاقته الروحية تتبدد بسرعة مذهلة. أضاءت عيناه ببريق كهربائي، وقال بحماس: “بهذا
الروح النقي؟ أم لأنني قضيت على مزارعة من المسار الشيطاني وحميت الطريق القويم للبشر؟”
عاد منغ تشونغ مسرعاً إلى قصر سيد المدينة، واتجه مباشرة إلى غرفة التدريب الخاصة به، فلم يرد إضاعة لحظة واحدة. جلس متربعاً وبدأ بتبديد زراعته.
ظل نينغ تشو غارقاً في التفكير، بينما كانت ذراعه اليسرى تزداد دفئاً شيئاً فشيئاً…
ارتجف جسدها بعنف، وأطلقت صرخة حادة اخترقت أرجاء الزنزانة. وخلال لحظات قليلة، كانت أكثر من عشر إبر ميكانيكية قد استقرت في أنحاء جسدها: المفاصل، النقاط الحيوية، بل وحتى محيط رأسها. أما الإبر الرفيعة فلم تكن مشكلة كبيرة، لكن بعض الإبر السميكة تركت آثار دماء بدأت تتسرب ببطء من مواضعها.
