Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 52: غير متوقع

الفصل 52: غير متوقع

الفصل 52: غير متوقع

الفصل 52: غير متوقع

بلغ تشنغ جيان ذروة الطبقة الثالثة من مرحلة صقل التشي.

ولشدة إنهاكها، ما إن لامس جسدها الأرض حتى أغمضت عينيها وغرقت في نوم عميق.

وفي اللحظة التي حقق فيها هذا الاختراق، انجذبت روحه قسرًا إلى قصر الحمم البركانية الخالد.

“أما الأقوياء، فيشقون طريقهم بأنفسهم.”

ما إن دخل القصر وتلقى رسالة الاختبار، حتى بدأت موهبته الفطرية، «البصيرة الثاقبة للقلب»، بالعمل تلقائيًا.

بدأ بتشغيل «فن تنظيم تشي العناصر الخمسة» دون تردد.

تمتم في نفسه:

وهوت المطرقة العملاقة من الأعلى.

“إذن عليّ اجتياز الغرفة الأولى أولًا، ثم التقدم إلى الثانية؟”

ثم اختار مكافأته ودخل الغرفة الثالثة.

بدأ بتشغيل «فن تنظيم تشي العناصر الخمسة» دون تردد.

بعد مشاهدة تسجيلات محاولاته، تنهد نينغ تشو بإعجاب صادق:

وبعد أن وصل إلى باب الخروج واختار مكافأته، حبس أنفاسه وحاول استدعاء بصيرته الثاقبة مرة أخرى، لكنه لم يتلقَّ أي استجابة.

بعد انتهاء تدريبه القاسي، دخل منغ تشونغ القصر مجددًا.

لم يشعر بالإحباط.

أما الغرفة بأكملها، فبدت وكأن إعصارًا هائلًا قد اجتاحها.

بل وقف يفكر بهدوء قبل أن يختار «الحلقة المعلقة» من بين المكافآت الميكانيكية.

الفصل 52: غير متوقع بلغ تشنغ جيان ذروة الطبقة الثالثة من مرحلة صقل التشي.

ورغم أنه لم يكن متخصصًا في فن الآليات، فإن خبرته العميقة في صقل الأدوات الأثرية مكنته سريعًا من استنتاج طريقة استخدامها.

ودخل.

لكن بينما كان يستعد لدفع الباب…

“يبدو أن اليوم الذي ستتعاون فيه عائلة تشو وعائلة تشنغ وقصر سيد المدينة لم يعد بعيدًا.”

اجتاحه فجأة شعور مرعب لم يختبر مثله من قبل.

“كما هو متوقع من موهبة فطرية من الدرجة الفائقة ”

ارتجف جسده بالكامل.

“في البداية كانت التقنية الشيطانية تتفوق بوضوح، لكن سرعة تدريب سوترا روح منصة المرآة أصبحت الآن قريبة جدًا منها.”

“سأموت!”

“على الرغم من عناده وإصراره على العمل منفردًا، فقد نجح في اختراق الغرفة الثانية.”

“سأموت حتمًا!”

“وسيؤدي هذا النجاح إلى تسريع تحالف العائلات الثلاث.”

“إذا دخلت الآن… سأموت!”

“يبدو أن اليوم الذي ستتعاون فيه عائلة تشو وعائلة تشنغ وقصر سيد المدينة لم يعد بعيدًا.”

كان التحذير القادم من بصيرته الثاقبة واضحًا بصورة لا تقبل الشك.

“هل تسخر مني؟”

وبرغم الرعب الذي استولى عليه، شدّ على أسنانه وهمس:

ثم إلى اليأس الكامل.

“إذا كان هناك خطر قاتل خلف الباب… فلن أكتشف حقيقته ما لم أره بنفسي.”

بينما دوى انفجار من الصدمة والذهول داخل عقله!

ثم دفع الباب.

وفي اللحظة التالية…

ودخل.

أما الغرفة بأكملها، فبدت وكأن إعصارًا هائلًا قد اجتاحها.

بانغ!

ثم أصبحت ملامحه أكثر جدية.

وفي أقل من طرفة عين، تحطمت دميته الخشبية بالكامل.

وهوت المطرقة العملاقة من الأعلى.

داخل الزنزانة…

بل وقف يفكر بهدوء قبل أن يختار «الحلقة المعلقة» من بين المكافآت الميكانيكية.

أرخى نينغ تشو السلسلة الحديدية قليلًا، وقال لهان مينغ بصوت هادئ:

“لم تكن الغرفة الثانية صعبة كما توقعت.”

“لقد بذلتِ جهدًا كبيرًا خلال الأيام الماضية. حان الوقت لتحصلي على بعض الراحة.”

“لم تكن الغرفة الثانية صعبة كما توقعت.”

خلال الفترة السابقة، كان يجبرها على الوقوف باستمرار بواسطة السلاسل المقيدة لجسدها.

“أما الأقوياء، فيشقون طريقهم بأنفسهم.”

لكن بعد أن بدأت تتعاون معه طواعية وتقدم له جوهر الروح دون مقاومة، خفف قيوده عليها تدريجيًا.

دفع الباب.

وهذه المرة، سمح لها بالاستلقاء على الأرض.

وبفضل احتلاله المراكز الأولى في لوحات التصنيف المختلفة، إلى جانب وصوله إلى الطبقة الثانية من صقل التشي والطبقة الثانية من تنقية الروح، حصل نينغ تشو على عدد كبير من المكافآت.

ولشدة إنهاكها، ما إن لامس جسدها الأرض حتى أغمضت عينيها وغرقت في نوم عميق.

“إذا كان هناك خطر قاتل خلف الباب… فلن أكتشف حقيقته ما لم أره بنفسي.”

في المقابل، امتص نينغ تشو كامل جوهر الروح المخزن داخل «مكوك الاستيلاء على الروح».

ومع ظهور الحقيقة أمام عينيه…

وسرعان ما أدرك أن قوة روحه أصبحت تقارب خمسين ضعف مستواها الأصلي.

وهذه المرة، سمح لها بالاستلقاء على الأرض.

فكر في نفسه:

لكن ما إن وصل إلى الغرفة الثانية حتى تجمد في مكانه.

“بفضل الأساس الروحي الذي وفرته لي كعكة ندى اليشم الحريري الذهبي، إلى جانب الحبوب الطبية المختلفة، تمكنت من الحفاظ على سرعة نمو مذهلة.”

برزت عظام وجنتيه.

“في البداية كانت التقنية الشيطانية تتفوق بوضوح، لكن سرعة تدريب سوترا روح منصة المرآة أصبحت الآن قريبة جدًا منها.”

بانغ!

بهذا، نجح نينغ تشو في بلوغ الطبقة الأولى في كل من مساري تنقية الجوهر وتنقية الروح.

وفشل هو الآخر.

وكانت هذه أسرع فترة نمو مر بها منذ بداية رحلته.

ورغم أنه لم يكن متخصصًا في فن الآليات، فإن خبرته العميقة في صقل الأدوات الأثرية مكنته سريعًا من استنتاج طريقة استخدامها.

إذ كان يشعر بتزايد قوته يومًا بعد يوم بصورة واضحة للغاية.

ومن خلال تجاربه السابقة، اكتشف أن اختيار تعويذة سبق له تعلمها يمنحه فهمًا أعمق وخبرات إضافية، مما يوفر عليه وقتًا طويلًا من التدريب.

حتى إنه بدأ يدمن الزراعة والتدريب.

رد تشو تشو فورًا:

داخل القصر الخالد…

“لماذا هذا الاختبار مستحيل إلى هذا الحد؟!”

تكررت المحاولات بلا توقف.

فشل مرة أخرى.

دفع تشنغ جيان الباب.

ارتجف جسده بالكامل.

بانغ!

وقال بفخر:

فشل.

وجعل الاختبار أكثر رعبًا.

اندفع تشو تشو بكل قوته.

رد تشو تشو ببرود:

بانغ!

وقف أمام باب الغرفة الثالثة.

فشل.

منغ تشونغ:

فكر تشنغ جيان:

فشل مرة أخرى.

“يجب أن أغير أسلوبي.”

في المقابل، امتص نينغ تشو كامل جوهر الروح المخزن داخل «مكوك الاستيلاء على الروح».

“سأستخدم سلك الحلقة المعلقة لإعاقة حركة المطرقة العملاقة، وهذا سيمنحني بعض الوقت.”

تجمد تشنغ جيان للحظة قبل أن يحدق فيه باستغراب.

بانغ!

بدأ يشعر بالضغط لأول مرة.

فشل مرة أخرى.

فكر في نفسه:

أما تشو تشو فقال لنفسه:

زيادة عدد الفخاخ.

“وفقًا للطريقة التي علمني إياها آشين، لا بد أن أنجح هذه المرة.”

“لقد مضى وقت طويل، وما زلنا عاجزين حتى عن تجاوز الباب الأول!”

بانغ!

زيادة عدد الفخاخ.

وفشل هو الآخر.

أما الغرفة بأكملها، فبدت وكأن إعصارًا هائلًا قد اجتاحها.

وبفضل احتلاله المراكز الأولى في لوحات التصنيف المختلفة، إلى جانب وصوله إلى الطبقة الثانية من صقل التشي والطبقة الثانية من تنقية الروح، حصل نينغ تشو على عدد كبير من المكافآت.

فمع دخول تشنغ جيان وتشو تشو إلى القصر، بدأت الفخاخ التي ينصبها تُستهلك بمعدل أسرع بكثير من السابق.

اختار أحجار الروح مرتين.

فشل.

فحصل مباشرة على مئتي حجر روحي.

فحصل مباشرة على مئتي حجر روحي.

لم يكن أمامه خيار آخر.

“إذا كان هناك خطر قاتل خلف الباب… فلن أكتشف حقيقته ما لم أره بنفسي.”

فمع دخول تشنغ جيان وتشو تشو إلى القصر، بدأت الفخاخ التي ينصبها تُستهلك بمعدل أسرع بكثير من السابق.

“همف.”

أما المكافآت الثلاث المتبقية، فقد استبدلها بتعويذتين ومكوّن ميكانيكي واحد.

إلا أنها أخطأت هدفها بالكامل.

ومن خلال تجاربه السابقة، اكتشف أن اختيار تعويذة سبق له تعلمها يمنحه فهمًا أعمق وخبرات إضافية، مما يوفر عليه وقتًا طويلًا من التدريب.

وقال في نفسه:

كما تأكد من صحة فرضيته الأخرى.

وفي اللحظة التي حقق فيها هذا الاختراق، انجذبت روحه قسرًا إلى قصر الحمم البركانية الخالد.

فالمكونات الميكانيكية التي يحصل عليها من لوحات التصنيف تُعامل كإرث دائم، ويمكن استخدامها في كل مرة يدخل فيها القصر.

وهذه المرة، سمح لها بالاستلقاء على الأرض.

لكن نينغ تشو كان يستغل جميع هذه المكونات لغرض واحد فقط:

“أصعب بكثير.”

زيادة عدد الفخاخ.

“يجب أن أغير أسلوبي.”

وجعل الاختبار أكثر رعبًا.

ثم دفع الباب.

ومع مرور الوقت، تحولت مشاعر تشنغ جيان وتشو تشو من الدهشة…

“جسدك أضخم وأقوى مني بكثير.”

إلى الألم…

وأخيرًا…

ثم إلى اليأس الكامل.

“لماذا هذا الاختبار مستحيل إلى هذا الحد؟!”

“لماذا؟”

بدأ يشعر بالضغط لأول مرة.

“لماذا هذا الاختبار مستحيل إلى هذا الحد؟!”

أسرع نينغ تشو نحو أجهزته الميكانيكية المخفية.

“لقد مضى وقت طويل، وما زلنا عاجزين حتى عن تجاوز الباب الأول!”

لأن هذه الدمى لم تكن موجودة أصلًا في الغرفة الثالثة.

وفي النهاية، التقى الاثنان سرًا خارج القصر.

“علينا الإسراع.”

وبعد التأكد من هوية كل منهما، تبادلا نظرات يائسة.

وتجاوز جميع العقبات.

قال تشنغ جيان:

لكن ما إن وصل إلى الغرفة الثانية حتى تجمد في مكانه.

“لا يمكن أن يستمر هذا الوضع.”

فشل.

“إذا لم نتعاون، فلن نمتلك أي فرصة للنجاح.”

بل قام شخص ما بنقلها من المراحل المتقدمة ووضعها هنا خصيصًا.

رد تشو تشو ببرود:

“على الرغم من عناده وإصراره على العمل منفردًا، فقد نجح في اختراق الغرفة الثانية.”

“إذن تقدم أنت أولًا.”

“وسيؤدي هذا النجاح إلى تسريع تحالف العائلات الثلاث.”

تجمد تشنغ جيان للحظة قبل أن يحدق فيه باستغراب.

“إذا دخلت الآن… سأموت!”

“هل تسخر مني؟”

واستخرج التسجيلات التي وثقت ما حدث.

“جسدك أضخم وأقوى مني بكثير.”

وتجمدت ملامحه.

“إذا اندفعنا معًا، يمكنك تحمل ضربة المطرقة وشراء بعض الوقت لي.”

دفع الباب.

رد تشو تشو فورًا:

انقر!

“ولماذا لا تفعل أنت ذلك؟”

فشل.

وهكذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.

بل وقف يفكر بهدوء قبل أن يختار «الحلقة المعلقة» من بين المكافآت الميكانيكية.

فلم يكن أي منهما مستعدًا للتضحية بنفسه من أجل الآخر.

وسرعان ما أدرك أن قوة روحه أصبحت تقارب خمسين ضعف مستواها الأصلي.

ومن خلال العيون الميكانيكية والمكونات المخفية التي نشرها في القصر، شاهد نينغ تشو كل شيء.

بانغ!

وقال في نفسه:

“في البداية كانت التقنية الشيطانية تتفوق بوضوح، لكن سرعة تدريب سوترا روح منصة المرآة أصبحت الآن قريبة جدًا منها.”

“يبدو أن اليوم الذي ستتعاون فيه عائلة تشو وعائلة تشنغ وقصر سيد المدينة لم يعد بعيدًا.”

اندفع تشو تشو بكل قوته.

كان ذلك أمرًا حتميًا.

وردت عائلة تشنغ:

فمن دون التعاون، لن يتمكنوا حتى من عبور الباب الأول.

كما تأكد من صحة فرضيته الأخرى.

وفي الواقع، توصل كبار المسؤولين في العائلتين إلى الاستنتاج نفسه.

وهوت المطرقة العملاقة من الأعلى.

قال أحد أفراد عائلة تشو:

لكن ما إن وصل إلى الغرفة الثانية حتى تجمد في مكانه.

“لقد دعا سلف الطوائف الثلاث إلى التعايش والتعاون، وربما يحمل الاختبار هذه الرسالة أيضًا.”

“لا يمكن أن يستمر هذا الوضع.”

وردت عائلة تشنغ:

بانغ!

“علينا الإسراع.”

“…”

“بدأت أخبار القصر الخالد تنتشر في الخارج، وإذا تأخرنا فقد تتدخل قوى أخرى.”

“بفضل الأساس الروحي الذي وفرته لي كعكة ندى اليشم الحريري الذهبي، إلى جانب الحبوب الطبية المختلفة، تمكنت من الحفاظ على سرعة نمو مذهلة.”

وبعد الاتفاق بين الطرفين، تواصلا سرًا مع قصر سيد المدينة.

بهذا، نجح نينغ تشو في بلوغ الطبقة الأولى في كل من مساري تنقية الجوهر وتنقية الروح.

لكن عندما وصل الأمر إلى منغ تشونغ، سخر بازدراء:

كان ذلك أمرًا حتميًا.

“الضعفاء وحدهم يتجمعون في جماعات.”

فالمكونات الميكانيكية التي يحصل عليها من لوحات التصنيف تُعامل كإرث دائم، ويمكن استخدامها في كل مرة يدخل فيها القصر.

“أما الأقوياء، فيشقون طريقهم بأنفسهم.”

“يجب أن أغير أسلوبي.”

بعد انتهاء تدريبه القاسي، دخل منغ تشونغ القصر مجددًا.

“إذن عليّ اجتياز الغرفة الأولى أولًا، ثم التقدم إلى الثانية؟”

راقبته روح التنين السلحفاة النارية بترقب شديد.

انطلقت شبكة الصيد.

دفع الباب.

لم يشعر بالإحباط.

واندفع.

انقر!

انقر!

فشل مرة أخرى.

انطلقت شبكة الصيد.

وبعد أن وصل إلى باب الخروج واختار مكافأته، حبس أنفاسه وحاول استدعاء بصيرته الثاقبة مرة أخرى، لكنه لم يتلقَّ أي استجابة.

لكنها كانت أبطأ من أن تمسك به.

تجمد منغ تشونغ في مكانه.

وهوت المطرقة العملاقة من الأعلى.

“هل تسخر مني؟”

إلا أنها أخطأت هدفها بالكامل.

“إذا لم نتعاون، فلن نمتلك أي فرصة للنجاح.”

أما خيوط الحرير الحادة الممتدة بين الجدران، فقد تمكن من تحديد مواقعها بدقة بفضل تدريباته المكثفة.

أما الغرفة بأكملها، فبدت وكأن إعصارًا هائلًا قد اجتاحها.

فانزلق بينها كالصاعقة.

بل قام شخص ما بنقلها من المراحل المتقدمة ووضعها هنا خصيصًا.

وتجاوز جميع العقبات.

وقال في نفسه:

وأخيرًا…

واندفع.

وقف أمام باب الغرفة الثالثة.

لكنها كانت أبطأ من أن تمسك به.

وقال بفخر:

وقال بفخر:

“همف.”

ومع ظهور الحقيقة أمام عينيه…

“لم تكن الغرفة الثانية صعبة كما توقعت.”

أما الغرفة بأكملها، فبدت وكأن إعصارًا هائلًا قد اجتاحها.

ثم اختار مكافأته ودخل الغرفة الثالثة.

“الضعفاء وحدهم يتجمعون في جماعات.”

وفي اللحظة التالية…

انطلقت شبكة الصيد.

رفعت عشرات دمى الفنون القتالية رؤوسها دفعة واحدة.

“لا يمكن أن يستمر هذا الوضع.”

وأضاءت أعينها بضوء أصفر مخيف.

وسقط فاقدًا للوعي.

تجمد منغ تشونغ في مكانه.

وبعد لحظات قليلة فقط…

لأن هذه الدمى لم تكن موجودة أصلًا في الغرفة الثالثة.

ورغم أنه لم يكن متخصصًا في فن الآليات، فإن خبرته العميقة في صقل الأدوات الأثرية مكنته سريعًا من استنتاج طريقة استخدامها.

بل قام شخص ما بنقلها من المراحل المتقدمة ووضعها هنا خصيصًا.

“إذا دخلت الآن… سأموت!”

منغ تشونغ:

“ولماذا لا تفعل أنت ذلك؟”

“…”

“علينا الإسراع.”

وبعد لحظات قليلة فقط…

“لقد مضى وقت طويل، وما زلنا عاجزين حتى عن تجاوز الباب الأول!”

تحطمت دميته الخشبية بالكامل.

“على الرغم من عناده وإصراره على العمل منفردًا، فقد نجح في اختراق الغرفة الثانية.”

عاد وعيه إلى جسده الحقيقي.

اجتاحه فجأة شعور مرعب لم يختبر مثله من قبل.

وكان وجهه شاحبًا للغاية.

“إذن تقدم أنت أولًا.”

برزت عظام وجنتيه.

داخل الزنزانة…

وازدادت الهالات السوداء تحت عينيه حتى أصبحت تميل إلى اللون الأزرق الداكن.

“في البداية كانت التقنية الشيطانية تتفوق بوضوح، لكن سرعة تدريب سوترا روح منصة المرآة أصبحت الآن قريبة جدًا منها.”

تمتم بصوت خافت:

فكلما ازداد عدد الداخلين إلى القصر، ازدادت احتمالية اكتشاف هويته وتحركاته السرية.

“الغرفة الثالثة…”

وأضاءت أعينها بضوء أصفر مخيف.

“أصعب بكثير.”

“سأستخدم سلك الحلقة المعلقة لإعاقة حركة المطرقة العملاقة، وهذا سيمنحني بعض الوقت.”

حاول النهوض لمواصلة التدريب.

بانغ!

لكن جسده وصل إلى حدوده القصوى.

بانغ!

فما إن وقف حتى اسودّ بصره.

وبعد أن وصل إلى باب الخروج واختار مكافأته، حبس أنفاسه وحاول استدعاء بصيرته الثاقبة مرة أخرى، لكنه لم يتلقَّ أي استجابة.

وسقط فاقدًا للوعي.

رفعت عشرات دمى الفنون القتالية رؤوسها دفعة واحدة.

بعد مشاهدة تسجيلات محاولاته، تنهد نينغ تشو بإعجاب صادق:

“إذن تقدم أنت أولًا.”

“كما هو متوقع من موهبة فطرية من الدرجة الفائقة ”

“أصعب بكثير.”

“على الرغم من عناده وإصراره على العمل منفردًا، فقد نجح في اختراق الغرفة الثانية.”

كما تأكد من صحة فرضيته الأخرى.

“وسيؤدي هذا النجاح إلى تسريع تحالف العائلات الثلاث.”

ورغم أنه لم يكن متخصصًا في فن الآليات، فإن خبرته العميقة في صقل الأدوات الأثرية مكنته سريعًا من استنتاج طريقة استخدامها.

ثم أصبحت ملامحه أكثر جدية.

أما تشو تشو فقال لنفسه:

“ومع مرور الوقت، لن أواجه أفرادًا متفرقين.”

خلال الفترة السابقة، كان يجبرها على الوقوف باستمرار بواسطة السلاسل المقيدة لجسدها.

“بل فرقًا كاملة من المزارعين.”

وبعد الاتفاق بين الطرفين، تواصلا سرًا مع قصر سيد المدينة.

بدأ يشعر بالضغط لأول مرة.

انطلقت شبكة الصيد.

فكلما ازداد عدد الداخلين إلى القصر، ازدادت احتمالية اكتشاف هويته وتحركاته السرية.

“جسدك أضخم وأقوى مني بكثير.”

وفي ذلك اليوم، دخل القصر مرة أخرى.

فالمطرقة العملاقة حُطمت ودُفعت إلى الجدار.

لكن ما إن وصل إلى الغرفة الثانية حتى تجمد في مكانه.

“الضعفاء وحدهم يتجمعون في جماعات.”

واتسعت عيناه من الصدمة.

ومع ظهور الحقيقة أمام عينيه…

“ما الذي حدث هنا؟!”

تمتم بصوت خافت:

لقد اختفت جميع الفخاخ التي نصبها.

“في البداية كانت التقنية الشيطانية تتفوق بوضوح، لكن سرعة تدريب سوترا روح منصة المرآة أصبحت الآن قريبة جدًا منها.”

بل إن بعضها تعرض للتدمير الكامل.

“بفضل الأساس الروحي الذي وفرته لي كعكة ندى اليشم الحريري الذهبي، إلى جانب الحبوب الطبية المختلفة، تمكنت من الحفاظ على سرعة نمو مذهلة.”

فالمطرقة العملاقة حُطمت ودُفعت إلى الجدار.

بل وقف يفكر بهدوء قبل أن يختار «الحلقة المعلقة» من بين المكافآت الميكانيكية.

والجذوع الميكانيكية الضخمة تناثرت شظاياها في كل مكان.

وازدادت الهالات السوداء تحت عينيه حتى أصبحت تميل إلى اللون الأزرق الداكن.

أما الغرفة بأكملها، فبدت وكأن إعصارًا هائلًا قد اجتاحها.

وفي ذلك اليوم، دخل القصر مرة أخرى.

أسرع نينغ تشو نحو أجهزته الميكانيكية المخفية.

“يبدو أن اليوم الذي ستتعاون فيه عائلة تشو وعائلة تشنغ وقصر سيد المدينة لم يعد بعيدًا.”

واستخرج التسجيلات التي وثقت ما حدث.

واتسعت عيناه من الصدمة.

ثم بدأ بمراجعتها بسرعة.

“على الرغم من عناده وإصراره على العمل منفردًا، فقد نجح في اختراق الغرفة الثانية.”

ثانية تلو أخرى…

“سأموت!”

ومع ظهور الحقيقة أمام عينيه…

انقر!

ارتجف جسده بعنف.

“سأموت حتمًا!”

وتجمدت ملامحه.

“ومع مرور الوقت، لن أواجه أفرادًا متفرقين.”

بينما دوى انفجار من الصدمة والذهول داخل عقله!

وجعل الاختبار أكثر رعبًا.

ما إن دخل القصر وتلقى رسالة الاختبار، حتى بدأت موهبته الفطرية، «البصيرة الثاقبة للقلب»، بالعمل تلقائيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط