Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 92: التحقق من نينغ تشو

الفصل 92: التحقق من نينغ تشو
PDF

الفصل 92: التحقق من نينغ تشو

الفصل 92: التحقق من نينغ تشو

 

لطالما كان زعيم عائلة نينغ فضولياً بشأن الظهور المفاجئ لنينغ تشو. وبعد أن فحص التقارير بدقة في هذه اللحظة، شعر ببعض الارتياح وقال: “إذن، اتضح أن هذا الطفل، نينغ تشو، كان قد أظهر موهبة في مجال الميكانيكا والآليات منذ زمن طويل.”

أخفى تشو شوانجي وجوده أثناء دخوله الحديقة.

كشفت المعلومة الأولى أن والدة نينغ تشو، مينغ ياوين، كانت هي نفسها ممارسة لتقنيات الميكانيكا. ورغم وفاتها المبكرة، فقد تركت وراءها العديد من كتب التقنيات الآلية والميكانيكية لنينغ تشو. وكان نينغ تشو يقدّر هذه الكتب باعتبارها مقتنيات وتذكارات غالية من والدته، وكان يضمها إلى صدره كثيراً قبل النوم عندما كان طفلاً.

خلال طفولته المبكرة، بدأ نينغ تشو يُظهر اهتماماً كبيراً بتقنيات الميكانيكا، وكان يتردد على حديقة سي يو لمشاهدة عروض الدمى التي يقدمها لي ليفنغ.

ومع تقدمه في السن، تأثر تدريجياً بتلك الكتب.

خلال طفولته المبكرة، بدأ نينغ تشو يُظهر اهتماماً كبيراً بتقنيات الميكانيكا، وكان يتردد على حديقة سي يو لمشاهدة عروض الدمى التي يقدمها لي ليفنغ.

وبينما كان تشو شوانجي يثني عليه، داس بقدمه على الأرض، لينفجر دوي رعد صغير كشف عن الطوب الموجود تحت التربة. كانت النقوش الرونية على الطوب معقدة للغاية وتغطي المساحة على فترات دون تشكيل تكوين مكتمل، وهو ما جعل اكتشافها متأخراً وتأثيرها غير متوقع.

كانت حديقة سي يو داراً للأيتام في مدينة هوشي، تؤوي الأطفال المشردين بتمويل مشترك من قصر سيد المدينة والعديد من العائلات الثرية. وكانت هذه سياسة وطنية لمملكة نان دو.

وبينما كان الأب وابنه يتناقشان، جاء خادم ليخبرهما: “لقد وصل فنغ جي تشينغ!”

كان لي ليفنغ رئيس حديقة سي يو. وكان يمتلك جذر الرعد الروحي، كما كان مزارعاً يتقن الفنون الميكانيكية. وكان البرج الآلي الذي بناه قادراً على امتصاص البرق الخارجي وتحويله إلى طاقة تحافظ على تشغيل البرج دون استهلاك أي طاقة روحية. وعند مواجهة الأعداء، يطلق البرج الآلي الكهرباء المخزنة، ممطراً إياهم بسلاسل من البرق التي تقيد الخصم وتصعقه باستمرار.

لقد نشأ هو أيضاً وهو يشاهد عروض الدمى التي يقدمها لي ليفنغ.

تنهد زعيم عائلة نينغ بصدق عند رؤية ذلك وقال: “عروض الدمى التي يقدمها العجوز لي هي بالفعل تحفة فنية!”

ضم تشو شوانجي يديه وقال: “سامحني على إساءتي.”

لقد نشأ هو أيضاً وهو يشاهد عروض الدمى التي يقدمها لي ليفنغ.

تسبب هذا التكتم المتبادل في بعض سوء الفهم لدى فنغ جي تشينغ؛ إذ تساءل في نفسه: ‘هل يعقل أن عائلة نينغ تنوي توظيف تشين تشا مقابل مبلغ باهظ؟’

ربما تأثر نينغ تشو بلي ليفنغ، فقد أحب الدمى منذ صغره واستمتع بها بشكل خاص. وكانت الدمى التي يلعب بها غالباً تحمل أسماء مثل العجلة وساق إرلانغ وماو. وبعد التحاقه بمدرسة العائلة، أبدى اهتماماً كبيراً بالتقنيات الميكانيكية ودرسها بجد لدرجة إهماله كل شيء آخر، مما أدى إلى تراجع مستواه في المواد الدراسية الأخرى. ولم يتحسن أداؤه في مختلف المواد إلا بعد بلوغه العاشرة من عمره، حتى أصبح في نهاية المطاف من بين الطلاب المتفوقين في المدرسة.

كان لي ليفنغ رئيس حديقة سي يو. وكان يمتلك جذر الرعد الروحي، كما كان مزارعاً يتقن الفنون الميكانيكية. وكان البرج الآلي الذي بناه قادراً على امتصاص البرق الخارجي وتحويله إلى طاقة تحافظ على تشغيل البرج دون استهلاك أي طاقة روحية. وعند مواجهة الأعداء، يطلق البرج الآلي الكهرباء المخزنة، ممطراً إياهم بسلاسل من البرق التي تقيد الخصم وتصعقه باستمرار.

ولما كانت عائلة نينغ تولي أهمية بالغة للتمائم والتمائم الروحية، لم يرغب عم نينغ تشو وعمته بطبيعة الحال في أن يسلك طريقاً خاطئاً ويدمر مستقبله؛ فقاموا بتأديبه بشدة، وحطموا أكثر من ثلاث سلال كبيرة من الدمى والآليات التي صنعها.

ومع ذلك، فإن نينغ تشو، الذي كان يُتوقع منه الكثير، قدم أداءً ضعيفاً في الامتحان الرئيسي للعائلة.

وعلى الرغم من أن نينغ تشو بدا متحفظاً ومطيعاً ظاهرياً، إلا أنه استمر في اغتنام كل فرصة لدراسة التقنيات الميكانيكية سراً. بل إنه بادر بالعمل كعامل في بعض ورش تصنيع الآلات دون أجر؛ إذ كان مجرد التفاعل مع ابتكارات ميكانيكية أمراً مبهجاً بالنسبة له.

كان لي ليفنغ رئيس حديقة سي يو. وكان يمتلك جذر الرعد الروحي، كما كان مزارعاً يتقن الفنون الميكانيكية. وكان البرج الآلي الذي بناه قادراً على امتصاص البرق الخارجي وتحويله إلى طاقة تحافظ على تشغيل البرج دون استهلاك أي طاقة روحية. وعند مواجهة الأعداء، يطلق البرج الآلي الكهرباء المخزنة، ممطراً إياهم بسلاسل من البرق التي تقيد الخصم وتصعقه باستمرار.

وبفضل مثابرته وشغفه، استمرت مهاراته الميكانيكية في التحسن. وفي سن الخامسة عشرة، تفوق ببغاء آلي صنعه على جميع أقرانه، وحين رآه أحد كبار السن في المدرسة، أثنى عليه في الحال.

بصفته مزارعاً بلغ ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة، كان على دراية بطباع مزارعي الآليات، وواثقاً من قيمته؛ لذا لم يتجاوز تعامله مع كبار عائلة نينغ حدود الود والاحترام المفترضين.

ومع ذلك، فإن نينغ تشو، الذي كان يُتوقع منه الكثير، قدم أداءً ضعيفاً في الامتحان الرئيسي للعائلة.

ثم أضاف علناً: “إنه تصميم جيد ويُظهر بعض البراعة، لكن ليس كثيراً. حتى لو كانت المبيعات مرتفعة الآن، فمن المؤكد أن أعمال قطف الكاكى النارى ستشهد تراجعاً في العام المقبل لأن استخداماته محدودة. باختصار: التصميم متوسط إلى أعلى من المتوسط بقليل، أما بالنسبة للمبتكر فلا تعليق إضافي لدي.”

“لقد كان متوتراً للغاية!”

كشفت المعلومة الأولى أن والدة نينغ تشو، مينغ ياوين، كانت هي نفسها ممارسة لتقنيات الميكانيكا. ورغم وفاتها المبكرة، فقد تركت وراءها العديد من كتب التقنيات الآلية والميكانيكية لنينغ تشو. وكان نينغ تشو يقدّر هذه الكتب باعتبارها مقتنيات وتذكارات غالية من والدته، وكان يضمها إلى صدره كثيراً قبل النوم عندما كان طفلاً.

نظر زعيم عائلة نينغ إلى شريحة اليشم وتنهد. فقد احتوت الشريحة على التفاصيل الكاملة لامتحان نينغ تشو العائلي في ذلك العام.

منذ دخوله مدينة هوشي، كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها أحد وجود تشو شوانجي.

ردد نينغ شياورين قائلاً: “بالفعل! في ذلك الوقت، تشابك خيط الدمية عن طريق الخطأ، ولم يلاحظ نينغ تشو ذلك. وعندما حان وقت الأداء، لم يترك الخيط المتشابك له أي مجال لعرض مهاراته. لو كنت أنا المشرف الأكبر، لسمحت لنينغ تشو بإعادة الامتحان!”

خلال طفولته المبكرة، بدأ نينغ تشو يُظهر اهتماماً كبيراً بتقنيات الميكانيكا، وكان يتردد على حديقة سي يو لمشاهدة عروض الدمى التي يقدمها لي ليفنغ.

هز زعيم عائلة نينغ رأسه وقال: “لم يرتكب المشرف أي خطأ؛ فوفقاً للقواعد، يجب على الممتحنين إجراء فحوصات دقيقة قبل الامتحان، وبما أن ذلك قد حدث، فيجب على نينغ تشو أن يتحمل المسؤولية!”

فمن بين فنون الزراعة المتعددة، كانت التقنيات الميكانيكية تحتل مرتبة أدنى. ولم يخض الأب ولا الابن غمار هذا المجال، بحكم موقعهما وانشغالهما الدائم بالشؤون المعقدة والمؤامرات.

وبينما كان الأب وابنه يتناقشان، جاء خادم ليخبرهما: “لقد وصل فنغ جي تشينغ!”

دخل فنغ جي تشينغ؛ لقد كان رجل في منتصف العمر ذو عينين ضيقتين وشعر أزرق سماوي طويل. كان طويل القامة ونحيفاً، وعجلة السكين المربوطة على ظهره تشبه طاحونة هوائية. كان فنغ جي تشينغ يمتلك جذر الرياح الروحي وبعض المهارات في مجال الآليات. ورغم أنه لم يكن مزارعاً ميكانيكيًا رسمياً، إلا أن صقر الرياح الميكانيكى الذي صنعه وتحكم فيه كان سريعاً كالبرق، ويضرب برياح عاتية وحادة للغاية.

“دعه يدخول!”

خلال طفولته المبكرة، بدأ نينغ تشو يُظهر اهتماماً كبيراً بتقنيات الميكانيكا، وكان يتردد على حديقة سي يو لمشاهدة عروض الدمى التي يقدمها لي ليفنغ.

أومأ زعيم عائلة نينغ برأسه.

خلال طفولته المبكرة، بدأ نينغ تشو يُظهر اهتماماً كبيراً بتقنيات الميكانيكا، وكان يتردد على حديقة سي يو لمشاهدة عروض الدمى التي يقدمها لي ليفنغ.

دخل فنغ جي تشينغ؛ لقد كان رجل في منتصف العمر ذو عينين ضيقتين وشعر أزرق سماوي طويل. كان طويل القامة ونحيفاً، وعجلة السكين المربوطة على ظهره تشبه طاحونة هوائية. كان فنغ جي تشينغ يمتلك جذر الرياح الروحي وبعض المهارات في مجال الآليات. ورغم أنه لم يكن مزارعاً ميكانيكيًا رسمياً، إلا أن صقر الرياح الميكانيكى الذي صنعه وتحكم فيه كان سريعاً كالبرق، ويضرب برياح عاتية وحادة للغاية.

بصفته مزارعاً بلغ ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة، كان على دراية بطباع مزارعي الآليات، وواثقاً من قيمته؛ لذا لم يتجاوز تعامله مع كبار عائلة نينغ حدود الود والاحترام المفترضين.

بعد فشل عائلة نينغ في تجنيد صانع الدمى الشاب، لم تتوقف عن محاولة استقطاب المواهب الخارجية. وفي الآونة الأخيرة، كثفت العائلة جهودها ونجحت في استقطاب فنغ جي تشينغ، الذي كان أكبر إنجازاتها في جذب المواهب حتى الآن.

وبينما كان الأب وابنه يتناقشان، جاء خادم ليخبرهما: “لقد وصل فنغ جي تشينغ!”

حيا فنغ جي تشينغ بكفيه المضمومتين وهو منتصب القامة: “تحياتي لبطرايرك العشيرة والزعيم الشاب!”

تبادل الأب والابن النظرات مجدداً، فكر زعيم العشيرة: ‘إن فنغ جي تشينغ مزارع في مرحلة تأسيس المؤسسة، وتقييمه للتصميم بأنه متوسط يُعد مدحاً كبيراً لنينغ تشو الذي لا يزال في مرحلة صقل التشي.’

بصفته مزارعاً بلغ ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة، كان على دراية بطباع مزارعي الآليات، وواثقاً من قيمته؛ لذا لم يتجاوز تعامله مع كبار عائلة نينغ حدود الود والاحترام المفترضين.

“إذن، إنه اللورد تشو شوانجي. تفضل بالجلوس!”

ابتسم الزعيم الشاب نينغ شياورين قائلاً: “سيدي فنغ، لقد دعوناك اليوم لتقييم هذين القردين الناريين الميكانيكيين وتحديد مستوى مهارة صانعهما.”

وبعد أن أشاد بها سريعاً، تحول فوراً إلى الانتقاد: “ومع ذلك، فإن اختيار هذه المواد، على الرغم من أنه يوفر الكثير من التكاليف، يجعل استخدامها مقتصراً على من بلغوا مرحلة تأسيس المؤسسة، مما يحد بشدة من سوقها وقاعدة مشتريها. ولولا هذا العيب، لكانت مبيعات هذه القرود النارية الميكانيكية قد تضاعفت عدة مرات، بل وحتى عشرة أضعاف! وبالتالي، يمكن القول إن هذا التصميم به عيوب واضحة.”

لم يرغب زعيم العشيرة وابنه في الكشف سريعاً عن أن نينغ تشو هو مبتكر “القرود النارية الميكانيكية”؛ فمن ناحية، أراد نينغ شياورين التظاهر بأنه غير مدرك للأمر لخلق صورة زائفة تجعل نينغ تشو يثق بـنواياه الصادقة. ومن ناحية أخرى، كانت هذه المسألة مرتبطة بفاي سي. وإذا انتشر الخبر، فقد يسبب حرجاً لفاي سي، ولم ترغب عائلة نينغ في إغضابه. فبصفته المسؤول الخالد الذي يدير معظم الشؤون اليومية لمدينة هوشي، كان يتمتع بنفوذ كبير لا يُستهان به.

ربما تأثر نينغ تشو بلي ليفنغ، فقد أحب الدمى منذ صغره واستمتع بها بشكل خاص. وكانت الدمى التي يلعب بها غالباً تحمل أسماء مثل العجلة وساق إرلانغ وماو. وبعد التحاقه بمدرسة العائلة، أبدى اهتماماً كبيراً بالتقنيات الميكانيكية ودرسها بجد لدرجة إهماله كل شيء آخر، مما أدى إلى تراجع مستواه في المواد الدراسية الأخرى. ولم يتحسن أداؤه في مختلف المواد إلا بعد بلوغه العاشرة من عمره، حتى أصبح في نهاية المطاف من بين الطلاب المتفوقين في المدرسة.

تسبب هذا التكتم المتبادل في بعض سوء الفهم لدى فنغ جي تشينغ؛ إذ تساءل في نفسه: ‘هل يعقل أن عائلة نينغ تنوي توظيف تشين تشا مقابل مبلغ باهظ؟’

استهزأ لي ليفنغ ببرود: “لقد فات الأوان لزيارة رجل عجوز مثلي يا سيد تشو. تقول إنك جئت للزيارة، لكنك في الحقيقة تريد التحقق مما إذا كنت أنا مزارع شيطان الظل؟”

بطبيعة الحال، لم يرغب فنغ جي تشينغ في حدوث ذلك؛ لذا بدأ في فحص القردين الآليين دون إظهار أي تعبير على وجهه.

ولما كانت عائلة نينغ تولي أهمية بالغة للتمائم والتمائم الروحية، لم يرغب عم نينغ تشو وعمته بطبيعة الحال في أن يسلك طريقاً خاطئاً ويدمر مستقبله؛ فقاموا بتأديبه بشدة، وحطموا أكثر من ثلاث سلال كبيرة من الدمى والآليات التي صنعها.

كان أحد القردين مصنوعاً بدقة من مواد صلبة، وهو النسخة الأولى، بينما كان الآخر مصنوعاً بشكل رديء ومتضرراً بشدة، وهي النسخة المعدلة التي صنعها نينغ تشو عمداً في وقت لاحق.

وبينما كان تشو شوانجي يثني عليه، داس بقدمه على الأرض، لينفجر دوي رعد صغير كشف عن الطوب الموجود تحت التربة. كانت النقوش الرونية على الطوب معقدة للغاية وتغطي المساحة على فترات دون تشكيل تكوين مكتمل، وهو ما جعل اكتشافها متأخراً وتأثيرها غير متوقع.

بعد الفحص، قال فنغ جي تشينغ: “المادة الأساسية لجلد القرد هي جلد فأر زغب النار، منسوج بتطريز القوة الروحية التقليدي. إنها حرفية تقليدية لا تستحق الذكر.”

ثم أضاف علناً: “إنه تصميم جيد ويُظهر بعض البراعة، لكن ليس كثيراً. حتى لو كانت المبيعات مرتفعة الآن، فمن المؤكد أن أعمال قطف الكاكى النارى ستشهد تراجعاً في العام المقبل لأن استخداماته محدودة. باختصار: التصميم متوسط إلى أعلى من المتوسط بقليل، أما بالنسبة للمبتكر فلا تعليق إضافي لدي.”

“يُعد استخدام الذهب السماوي للهيكل أمراً ضرورياً، إذ يتطلب إنشاء تشكيل التخزين ذلك، وعادة ما يكون الذهب السماوي الخيار الأفضل.”

بطبيعة الحال، لم يرغب فنغ جي تشينغ في حدوث ذلك؛ لذا بدأ في فحص القردين الآليين دون إظهار أي تعبير على وجهه.

“لكن لو كنت مكان صانعه، لكنت اخترت الرئتين الهوائيتين لحوت السحاب؛ فهذا من شأنه أن يسمح لتشكيل التخزين باستيعاب الكائنات الحية، بينما لا يمكن لهذا التصميم الحالي تخزين سوى الأشياء غير الحية!”

‘إذن هذا هو السر! هناك تيار كهربائي خفي هنا في هذه الساحة الصغيرة، مما يخلق فرقاً غير مرئي في الجهد الكهربائي. وبمجرد دخولي، أثار هذا الفرق حواسه .’

صُمم القرد النارى الميكانيكي خصيصاً لقطف ثمار الكاكى النارى. ورغم أن هذه الثمار تُعتبر من بعض النواحي جوهراً نارياً، إلا أنها في جوهرها كائن حي، فهي ثمرة شجرة الكاكى النارى؛ لذا يكون وضعها في مكان مخصص للكائنات الحية أفضل لضمان احتفاظها بأجود نكهة.

وبفضل مثابرته وشغفه، استمرت مهاراته الميكانيكية في التحسن. وفي سن الخامسة عشرة، تفوق ببغاء آلي صنعه على جميع أقرانه، وحين رآه أحد كبار السن في المدرسة، أثنى عليه في الحال.

ذكر فنغ جي تشينغ مزايا اقتراحه دون أن يتطرق إطلاقاً إلى ندرة وصعوبة الحصول على الرئتين الهوائيتين لحوت السحاب، مقللاً ببراعة من شأن نقطة القوة في هذا التصميم!

كشفت المعلومة الأولى أن والدة نينغ تشو، مينغ ياوين، كانت هي نفسها ممارسة لتقنيات الميكانيكا. ورغم وفاتها المبكرة، فقد تركت وراءها العديد من كتب التقنيات الآلية والميكانيكية لنينغ تشو. وكان نينغ تشو يقدّر هذه الكتب باعتبارها مقتنيات وتذكارات غالية من والدته، وكان يضمها إلى صدره كثيراً قبل النوم عندما كان طفلاً.

ثم تابع قائلاً: “المواد المستخدمة في صنع هيكل القرد جيدة، وتوجد عدة تشكيلات في الكفين وتوليفاتها مبتكرة نسبياً… جيد جداً. أما الكريات المتجولة في دماغ القرد، فهي في رأيي الجزء الأكثر تألقاً في هذا التصميم الآلي.”

ثم أضاف علناً: “إنه تصميم جيد ويُظهر بعض البراعة، لكن ليس كثيراً. حتى لو كانت المبيعات مرتفعة الآن، فمن المؤكد أن أعمال قطف الكاكى النارى ستشهد تراجعاً في العام المقبل لأن استخداماته محدودة. باختصار: التصميم متوسط إلى أعلى من المتوسط بقليل، أما بالنسبة للمبتكر فلا تعليق إضافي لدي.”

وبعد أن أشاد بها سريعاً، تحول فوراً إلى الانتقاد: “ومع ذلك، فإن اختيار هذه المواد، على الرغم من أنه يوفر الكثير من التكاليف، يجعل استخدامها مقتصراً على من بلغوا مرحلة تأسيس المؤسسة، مما يحد بشدة من سوقها وقاعدة مشتريها. ولولا هذا العيب، لكانت مبيعات هذه القرود النارية الميكانيكية قد تضاعفت عدة مرات، بل وحتى عشرة أضعاف! وبالتالي، يمكن القول إن هذا التصميم به عيوب واضحة.”

وعلى الرغم من أن نينغ تشو بدا متحفظاً ومطيعاً ظاهرياً، إلا أنه استمر في اغتنام كل فرصة لدراسة التقنيات الميكانيكية سراً. بل إنه بادر بالعمل كعامل في بعض ورش تصنيع الآلات دون أجر؛ إذ كان مجرد التفاعل مع ابتكارات ميكانيكية أمراً مبهجاً بالنسبة له.

تبادل زعيم عائلة نينغ ونينغ شياورين النظرات، وسأل نينغ شياورين موضحاً: “مع هذه المهارات الميكانيكية، هل يُعتبر المصمم قوياً؟”

خلال طفولته المبكرة، بدأ نينغ تشو يُظهر اهتماماً كبيراً بتقنيات الميكانيكا، وكان يتردد على حديقة سي يو لمشاهدة عروض الدمى التي يقدمها لي ليفنغ.

فمن بين فنون الزراعة المتعددة، كانت التقنيات الميكانيكية تحتل مرتبة أدنى. ولم يخض الأب ولا الابن غمار هذا المجال، بحكم موقعهما وانشغالهما الدائم بالشؤون المعقدة والمؤامرات.

تسبب هذا التكتم المتبادل في بعض سوء الفهم لدى فنغ جي تشينغ؛ إذ تساءل في نفسه: ‘هل يعقل أن عائلة نينغ تنوي توظيف تشين تشا مقابل مبلغ باهظ؟’

تساءل فنغ جي تشينغ في سره: ‘كم سنة مضت على إدارة تشين تشا لورشة القرص الطائر، ولم يتمكن من ابتكار مثل هذا الهيكل الآلي إلا الآن؟’

تسبب هذا التكتم المتبادل في بعض سوء الفهم لدى فنغ جي تشينغ؛ إذ تساءل في نفسه: ‘هل يعقل أن عائلة نينغ تنوي توظيف تشين تشا مقابل مبلغ باهظ؟’

ثم أضاف علناً: “إنه تصميم جيد ويُظهر بعض البراعة، لكن ليس كثيراً. حتى لو كانت المبيعات مرتفعة الآن، فمن المؤكد أن أعمال قطف الكاكى النارى ستشهد تراجعاً في العام المقبل لأن استخداماته محدودة. باختصار: التصميم متوسط إلى أعلى من المتوسط بقليل، أما بالنسبة للمبتكر فلا تعليق إضافي لدي.”

فمن بين فنون الزراعة المتعددة، كانت التقنيات الميكانيكية تحتل مرتبة أدنى. ولم يخض الأب ولا الابن غمار هذا المجال، بحكم موقعهما وانشغالهما الدائم بالشؤون المعقدة والمؤامرات.

تبادل الأب والابن النظرات مجدداً، فكر زعيم العشيرة: ‘إن فنغ جي تشينغ مزارع في مرحلة تأسيس المؤسسة، وتقييمه للتصميم بأنه متوسط يُعد مدحاً كبيراً لنينغ تشو الذي لا يزال في مرحلة صقل التشي.’

ومع تقدمه في السن، تأثر تدريجياً بتلك الكتب.

وبذلك أصبح نينغ شياورين أكثر تصميماً على كسب ود نينغ تشو.

صُمم القرد النارى الميكانيكي خصيصاً لقطف ثمار الكاكى النارى. ورغم أن هذه الثمار تُعتبر من بعض النواحي جوهراً نارياً، إلا أنها في جوهرها كائن حي، فهي ثمرة شجرة الكاكى النارى؛ لذا يكون وضعها في مكان مخصص للكائنات الحية أفضل لضمان احتفاظها بأجود نكهة.

في هذه الأثناء، في حديقة سي يو:

ابتسم الزعيم الشاب نينغ شياورين قائلاً: “سيدي فنغ، لقد دعوناك اليوم لتقييم هذين القردين الناريين الميكانيكيين وتحديد مستوى مهارة صانعهما.”

أخفى تشو شوانجي وجوده أثناء دخوله الحديقة.

فمن بين فنون الزراعة المتعددة، كانت التقنيات الميكانيكية تحتل مرتبة أدنى. ولم يخض الأب ولا الابن غمار هذا المجال، بحكم موقعهما وانشغالهما الدائم بالشؤون المعقدة والمؤامرات.

كان لي ليفنغ يستمتع بحمام شمس في الحديقة عندما عبس فجأة ونظر باتجاه تشو شوانجي المختبئ، متسائلاً: “من هناك؟”

 

فوجئ تشو شوانجي، ثم كشف عن نفسه وعيناه تلمعان بضوء ذهبي، مشكلاً إشارة يدوية مفعلاً تعويذة كشف لمراقبة محيطه.

في هذه الأثناء، في حديقة سي يو:

‘إذن هذا هو السر! هناك تيار كهربائي خفي هنا في هذه الساحة الصغيرة، مما يخلق فرقاً غير مرئي في الجهد الكهربائي. وبمجرد دخولي، أثار هذا الفرق حواسه .’

أخفى تشو شوانجي وجوده أثناء دخوله الحديقة.

وبينما كان تشو شوانجي يثني عليه، داس بقدمه على الأرض، لينفجر دوي رعد صغير كشف عن الطوب الموجود تحت التربة. كانت النقوش الرونية على الطوب معقدة للغاية وتغطي المساحة على فترات دون تشكيل تكوين مكتمل، وهو ما جعل اكتشافها متأخراً وتأثيرها غير متوقع.

ابتسم الزعيم الشاب نينغ شياورين قائلاً: “سيدي فنغ، لقد دعوناك اليوم لتقييم هذين القردين الناريين الميكانيكيين وتحديد مستوى مهارة صانعهما.”

منذ دخوله مدينة هوشي، كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها أحد وجود تشو شوانجي.

كان أحد القردين مصنوعاً بدقة من مواد صلبة، وهو النسخة الأولى، بينما كان الآخر مصنوعاً بشكل رديء ومتضرراً بشدة، وهي النسخة المعدلة التي صنعها نينغ تشو عمداً في وقت لاحق.

“إذن، إنه اللورد تشو شوانجي. تفضل بالجلوس!”

كان لي ليفنغ يستمتع بحمام شمس في الحديقة عندما عبس فجأة ونظر باتجاه تشو شوانجي المختبئ، متسائلاً: “من هناك؟”

ظل العجوز لي ليفنغ مستلقياً على كرسيه بلا حراك.

تبادل زعيم عائلة نينغ ونينغ شياورين النظرات، وسأل نينغ شياورين موضحاً: “مع هذه المهارات الميكانيكية، هل يُعتبر المصمم قوياً؟”

ورغم أن تشو شوانجي مزارع في مرحلة النواة الذهبية ومحقق إلهي، إلا أن العجوز البالغ مرحلة تأسيس المؤسسة لم يظهر أي ارتباك أو اهتمام زائد.

منذ دخوله مدينة هوشي، كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها أحد وجود تشو شوانجي.

لم يشعر تشو شوانجي بأي إهانة، واقترب مبتسماً: “أيها الشيخ لي ليفنغ، لقد سمعت منذ زمن طويل عن اسمك العظيم، وجئت خصيصاً لمقابلتك.”

بصفته مزارعاً بلغ ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة، كان على دراية بطباع مزارعي الآليات، وواثقاً من قيمته؛ لذا لم يتجاوز تعامله مع كبار عائلة نينغ حدود الود والاحترام المفترضين.

استهزأ لي ليفنغ ببرود: “لقد فات الأوان لزيارة رجل عجوز مثلي يا سيد تشو. تقول إنك جئت للزيارة، لكنك في الحقيقة تريد التحقق مما إذا كنت أنا مزارع شيطان الظل؟”

ربما تأثر نينغ تشو بلي ليفنغ، فقد أحب الدمى منذ صغره واستمتع بها بشكل خاص. وكانت الدمى التي يلعب بها غالباً تحمل أسماء مثل العجلة وساق إرلانغ وماو. وبعد التحاقه بمدرسة العائلة، أبدى اهتماماً كبيراً بالتقنيات الميكانيكية ودرسها بجد لدرجة إهماله كل شيء آخر، مما أدى إلى تراجع مستواه في المواد الدراسية الأخرى. ولم يتحسن أداؤه في مختلف المواد إلا بعد بلوغه العاشرة من عمره، حتى أصبح في نهاية المطاف من بين الطلاب المتفوقين في المدرسة.

ابتسم تشو شوانجي بإحراج!

لم يرغب زعيم العشيرة وابنه في الكشف سريعاً عن أن نينغ تشو هو مبتكر “القرود النارية الميكانيكية”؛ فمن ناحية، أراد نينغ شياورين التظاهر بأنه غير مدرك للأمر لخلق صورة زائفة تجعل نينغ تشو يثق بـنواياه الصادقة. ومن ناحية أخرى، كانت هذه المسألة مرتبطة بفاي سي. وإذا انتشر الخبر، فقد يسبب حرجاً لفاي سي، ولم ترغب عائلة نينغ في إغضابه. فبصفته المسؤول الخالد الذي يدير معظم الشؤون اليومية لمدينة هوشي، كان يتمتع بنفوذ كبير لا يُستهان به.

تنهد لي ليفنغ قائلاً: “لقد عشت حياة طويلة ورأيت الكثير… يا سيد تشو، تفضل بالتحقيق.”

في هذه الأثناء، في حديقة سي يو:

ضم تشو شوانجي يديه وقال: “سامحني على إساءتي.”

“دعه يدخول!”

 

وبينما كان الأب وابنه يتناقشان، جاء خادم ليخبرهما: “لقد وصل فنغ جي تشينغ!”

استهزأ لي ليفنغ ببرود: “لقد فات الأوان لزيارة رجل عجوز مثلي يا سيد تشو. تقول إنك جئت للزيارة، لكنك في الحقيقة تريد التحقق مما إذا كنت أنا مزارع شيطان الظل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط