الفصل 99: الحياة معلقة بخيط
الفصل 99: الحياة معلقة بخيط
شعر مزارع الشياطين المختبئ في الظلال أن هناك خطبًا ما، وكان على وشك التراجع عندما سمع فجأة تشو شوانجي يقول:
مدينة هووشي الخالدة.
وعلى الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا، فإنه كان كافيًا لوضعه في المركز الخامس في القائمة.
وقف تشو شوانجي أمام منزل صغير، ودفع الباب برفق ليفتحه.
انبعث نور إلهي من حدقتيه، مخترقًا الظلال المتدحرجة، وكاشفًا الحقيقة الخفية، وهو يحدق مباشرة في مزارع الشياطين.
وفي اللحظة التالية، اندفع ظل كثيف كالموج، فابتلعه بالكامل.
ولأن الفهم كان متأصلًا فيه، فبمجرد فهم القدرة الإلهية، سيفهم المزارع بشكل طبيعي جميع استخداماتها.
هدر المد الظلي، وابتلع تشو شوانجي وغطى الزقاق بأكمله، وأغرقه في الظلام.
ضحك نينغ شياورين من أعماق قلبه، وربت على كتف نينغ تشو، متفكراً في سرّه: ‘هذا الصبي لا يزال جشعاً ومولعاً بالمال أكثر من اللازم.’
في الظلام، أضاء زوج من العيون الذهبية فجأة.
والآن، بعد وفاة ليو ينغ، نفى تشو شوانجي شكوكه، قائلًا:
لم تكن سوى عيني تشو شوانجي الذهبيتين.
وعلى الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا، فإنه كان كافيًا لوضعه في المركز الخامس في القائمة.
انبعث نور إلهي من حدقتيه، مخترقًا الظلال المتدحرجة، وكاشفًا الحقيقة الخفية، وهو يحدق مباشرة في مزارع الشياطين.
لكنه اختار القيام بذلك تحديداً لتهدئة مخاوف نينغ شياورين، وترسيخ الانطباع لديه بأنه شخص حريص ومولع بالثروة.
كان مزارع الشياطين في ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة. وعلى الرغم من انكشاف أمره، فإنه لم يذعر، بل سخر ببرود وانقض على تشو شوانجي.
تردد صوت مزارع الشياطين من جميع الاتجاهات.
“بانج…”
بعد بضعة أيام، ودّع نينغ تشو نينغ شياورين، معرباً عن حنينه إلى دياره ورغبته في العودة والاستقرار هناك لفترة.
في الظلال الكثيفة، اشتبك الاثنان بشراسة.
“شياو تشو، أنت حقاً طفل طيب ونبيل. بالتأكيد لن يسامح شخص عادي عماً كهذا، لكنك فعلتها، ولقد جعلتني أراك بنظرة جديدة تماماً.”
تراجع تشو شوانجي خطوة صغيرة إلى الوراء، بينما أصدر مزارع الشياطين صوتًا مكتومًا وطار عائدًا إلى الظلال بسرعة أكبر.
وقف تشو شوانجي أمام منزل صغير، ودفع الباب برفق ليفتحه.
لم يسعَ تشو شوانجي وراء الميزة، بل عبس بدلًا من ذلك، مستشعرًا شيئًا خفيًا.
‘لكن الحياة معلقة بخيط يمكن أن تجعل الأقدار تتداخل وتتراكم، دون أن تتعارض داخليًا أو تقلل من شأن بعضها البعض.’
“كما هو متوقع من السيد تشو؛ لقد كشفت تنكري بسهولة!”
ابتسم نينغ شياورين وسأله عن سبب مجيئه، لكن ما إن سمع الإجابة حتى تجمدت ابتسامته لبرهة: “هل تقول إنك تريد أن تسامح عمك الأكبر نينغ زي؟”
تردد صوت مزارع الشياطين من جميع الاتجاهات.
وفي اللحظة التالية، اندفع ظل كثيف كالموج، فابتلعه بالكامل.
“لكن هل يمكنك أن ترى ما سيحدث بعد ذلك؟”
اتسعت عينا نينغ زي على الفور، فنظر إلى نينغ تشو، ثم التفت بسرعة إلى نينغ شياورين.
وبينما كانت كلماته تتساقط، انطلق عدد لا يُحصى من مزارعي الشياطين من الظلال، محيطين بتشو شوانجي.
شعر مزارع الشياطين، ليو ينغ، بقشعريرة تسري في عموده الفقري، ووقف شعره عندما ثبتت عليه عينا تشو شوانجي الذهبيتان.
جمع تشو شوانجي طاقته السحرية، وواصل تحطيم مزارعي الشياطين المقتربين.
“شياو تشو، أنت حقاً طفل طيب ونبيل. بالتأكيد لن يسامح شخص عادي عماً كهذا، لكنك فعلتها، ولقد جعلتني أراك بنظرة جديدة تماماً.”
سقط مزارعو الشياطين على الأرض وتناثروا إلى أشلاء.
بالنسبة لمعظم الناس، القصة مجرد هواية؛ لا يمكن لأحد أن يستفيد منها بشكل كبير.
اتضح أنها جميعًا هياكل ميكانيكية.
قرد المعركة ذو الدم الذهبي · داشينغ لم يكن على الأرجح هو الفرصة، لأن مكونه الرئيسي كان جثة يوان داشينغ، التي كانت مملوكة في الأصل لنينغ تشو.
ومع ذلك، على الرغم من تشتت هذه الهياكل الميكانيكية، فإنها سرعان ما أعادت تجميع نفسها في الظلال، واستمرت في مهاجمة تشو شوانجي.
حذره حاكم نان دو قائلًا:
ثبت تشو شوانجي في مكانه، سامحًا للآلات الميكانيكية التي لا تُحصى بمهاجمته من الظلال، ومدافعًا عن نفسه بثبات لا يتزعزع!
“كما هو متوقع من السيد تشو؛ لقد كشفت تنكري بسهولة!”
شعر مزارع الشياطين المختبئ في الظلال أن هناك خطبًا ما، وكان على وشك التراجع عندما سمع فجأة تشو شوانجي يقول:
تفاجأ مزارع الشياطين ليو ينغ، وقال:
“ليو ينغ، لقد فات الأوان قليلًا لمحاولة الهرب الآن، أليس كذلك؟”
واذا لم تكن الفرصة مقدّرة لك؛ فحتى لو وُضعت أمام عينيك، فلن تتمكن من اقتناصها.
شعر مزارع الشياطين، ليو ينغ، بقشعريرة تسري في عموده الفقري، ووقف شعره عندما ثبتت عليه عينا تشو شوانجي الذهبيتان.
هدر المد الظلي، وابتلع تشو شوانجي وغطى الزقاق بأكمله، وأغرقه في الظلام.
تراجع بشكل محموم، لكن تشو شوانجي كان قد حدد بالفعل مكان جسده الحقيقي، وتبعه عن كثب.
أشرق ذهن نينغ تشو.
“بوم، بوم، بوم…”
ابتسم نينغ تشو ابتسامة خجولة: “في النهاية، الدم أثخن من الماء، وأنا والعم نينغ زي عائلة… طالما أنه قادر على إعادة الموارد وأحجار الروح التي اختلسها مني على مدار السنوات الست عشرة الماضية، فسيكون ذلك كافياً.”
لقد خاضا معارك شرسة لعدة جولات أخرى.
“آه.”
سقط ليو ينغ على الأرض، غير قادر على النهوض. كانت عظام صدره قد تحطمت، واخترقت العظام المكسورة رئتيه، مما جعل كل نفس صراعًا مؤلمًا، بينما تدفق الدم من فمه وأنفه.
على الرغم من تقنية الهروب من الظل التي يستخدمها مزارع الشياطين، فإنه تحت العيون الذهبية لم يكن هناك مكان للاختباء.
“لا تقتلني، لا تقتلني! أنا على استعداد للاستسلام!”
أومأ نينغ تشو برأسه: “نعم. لقد عانيت كثيراً خلال الأيام القليلة الماضية بسبب هذا الأمر، وبعد تفكير مليّ، قررت العفو عنه. فهو في النهاية عمي شقيق والدى، وأقرب أقربائي في هذا العالم.”
توسل ليو ينغ طلبًا للرحمة، بينما كان تشو شوانجي يقترب ببطء.
ثم قال: “شياو تشو، سأحقق لك العدالة.”
قال تشو شوانجي:
لم يسعَ تشو شوانجي وراء الميزة، بل عبس بدلًا من ذلك، مستشعرًا شيئًا خفيًا.
“يبدو أنك استخدمت الظلال فقط لتحل محل خيوط الدمى للتحكم في الهياكل الميكانيكية.”
حذره حاكم نان دو قائلًا:
تفاجأ مزارع الشياطين ليو ينغ، وقال:
لكن في الحقيقة، لم يكن هذا سوى عامل مساعد. أما الفرضية الأهم، فكانت رؤى نينغ تشو العميقة حول العمليات المجتمعية، والسلوك البشري، والأفكار، وما إلى ذلك.
“هل من الممكن أن يكون السيد تشو قد أساء فهم شيء ما؟”
كان نينغ تشو يمتلك ثلاثين بالمئة من أرباح تجارة القرود الميكانيكية، بينما تذهب أربعون بالمئة إلى فاي سي. ومع اندماج العائلات الثلاث، كانت الموارد المخصصة له وفيرة للغاية، ولم يكن بحاجة فعلياً إلى الطمع في تلك الإعانة الخيالية غير الموجودة.
هز تشو شوانجي رأسه وقال:
هز حاكم نان دو رأسه قليلًا، وكان صوته واضحًا:
“مجرد إجراء احترازي.”
“لا أفهم! أنا فقط في المرحلة المتوسطة من تأسيس المؤسسة. وعلى الرغم من أنني دخلت قصر الحمم البركانية الخالد، فلماذا أعطيت الأولوية لملاحقتي يا تشو شوانجى؟”
“لو كان هناك سوء فهم، فإن مئات الأشخاص الذين لقوا حتفهم على يديك لن يعتبروه كذلك.”
“لا أفهم! أنا فقط في المرحلة المتوسطة من تأسيس المؤسسة. وعلى الرغم من أنني دخلت قصر الحمم البركانية الخالد، فلماذا أعطيت الأولوية لملاحقتي يا تشو شوانجى؟”
انقبضت حدقتا ليو ينغ فجأة، وهاجمت ظلال تشبه سربًا من الثعابين تشو شوانجي من الخلف.
“بانج…”
لكن عندما اقتربت لمسافة ثلاثة أقدام من تشو شوانجي، تلاشت الظلال كالثلج.
في الوقت نفسه، صرخ نينغ زي في قلبه: ‘أي عدالة هذه يا رجل؟!’
فشلت محاولة ليو ينغ اليائسة، وفي لحظاته الأخيرة، صرخ قائلًا:
“هل من الممكن أن يكون السيد تشو قد أساء فهم شيء ما؟”
“لا أفهم! أنا فقط في المرحلة المتوسطة من تأسيس المؤسسة. وعلى الرغم من أنني دخلت قصر الحمم البركانية الخالد، فلماذا أعطيت الأولوية لملاحقتي يا تشو شوانجى؟”
خذ نينغ تشو كمثال: على السطح، يبدو أنه استلهم من قصص الكائنات السماوية والآلهة، وبالتالي فهم جوهرًا ما وأطلق العنان لبذرة اللوتس الحقيقية الوهمية في بحر وعيه.
لم يجب تشو شوانجي.
والأهم من ذلك، أن تشو شوانجي كان يعتقد أن ليو ينغ ربما يكون قد أدرك القدرة الإلهية “الحياة معلقة بخيط”.
وفي اللحظة التالية، مات ليو ينغ على يد تشو شوانجي.
أصيب تشو شوانجي بدهشة بالغة، وقال:
“الخامس!”
انتهى حفل تقديم الهدايا، وعاد نينغ تشو إلى أراضي عشيرته.
أخرج تشو شوانجي قائمة، وشطب اسم ليو ينغ.
الفصل 99: الحياة معلقة بخيط
على الرغم من تقنية الهروب من الظل التي يستخدمها مزارع الشياطين، فإنه تحت العيون الذهبية لم يكن هناك مكان للاختباء.
إذا امتلك شخص ما داخل مملكة نان دو مثل هذه القدرة الإلهية، فإن العائلة المالكة ستفضل التخلص منه بهدوء، لمنع هذا الشخص من أن يصبح قويًا للغاية ويزعزع استقرار حكم مملكة نان دو.
لم يرتب تشو شوانجي القائمة حسب مستوى التدريب، بل حسب مستوى الشك والتهديد.
تردد صوت مزارع الشياطين من جميع الاتجاهات.
كانت تقنيات ليو ينغ تحمل العديد من أوجه التشابه مع تقنيات مزارع شيطان الظل.
الفصل 99: الحياة معلقة بخيط
والأهم من ذلك، أن تشو شوانجي كان يعتقد أن ليو ينغ ربما يكون قد أدرك القدرة الإلهية “الحياة معلقة بخيط”.
قبل أن ينطلق تشو شوانجي، كان قد حصل على مقابلة خاصة مع حاكم نان دو، وتعلم خلالها العديد من الأسرار.
وعلى الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا، فإنه كان كافيًا لوضعه في المركز الخامس في القائمة.
في الوقت نفسه، صرخ نينغ زي في قلبه: ‘أي عدالة هذه يا رجل؟!’
قبل أن ينطلق تشو شوانجي، كان قد حصل على مقابلة خاصة مع حاكم نان دو، وتعلم خلالها العديد من الأسرار.
ابتسم نينغ تشو، ثم انحنى أمام نينغ شياورين مجدداً: “شكراً لك أيها الزعيم الشاب على إحقاق الحق والعدالة لي!”
حذره حاكم نان دو قائلًا:
لم يجب تشو شوانجي.
‘يا شوانجي، عندما تذهب إلى مدينة هووشي الخالدة، يجب أن تكون حذرًا للغاية من القدرة الإلهية الحياة معلقة بخيط التي تركها سيد الطوائف الثلاث في قصر الحمم البركانية الخالد.’
لكن في الحقيقة، لم يكن هذا سوى عامل مساعد. أما الفرضية الأهم، فكانت رؤى نينغ تشو العميقة حول العمليات المجتمعية، والسلوك البشري، والأفكار، وما إلى ذلك.
‘هذه القدرة الإلهية قادرة على السيطرة على الآخرين من نفس النوع، وكلما زادت معرفتهم بهم، تعمقت سيطرتهم.’
على الرغم من تقنية الهروب من الظل التي يستخدمها مزارع الشياطين، فإنه تحت العيون الذهبية لم يكن هناك مكان للاختباء.
‘إذا استوعب مزارع في مرحلة تأسيس المؤسسة هذه القدرة الإلهية، فحتى لو كنت من مزارعي النواة الذهبية، فستكون في خطر كبير!’
خذ نينغ تشو كمثال: على السطح، يبدو أنه استلهم من قصص الكائنات السماوية والآلهة، وبالتالي فهم جوهرًا ما وأطلق العنان لبذرة اللوتس الحقيقية الوهمية في بحر وعيه.
‘كل ذلك لأن سيطرة هذه القدرة الإلهية على الآخرين تمتد الى مصيرهم.’
لقد خضعت هذه التراكمات والاحتياطيات لتغيير نوعي تحت تأثير قصة اللورد الخالد.
أصيب تشو شوانجي بدهشة بالغة، وقال:
لم يجب تشو شوانجي.
“هل تستطيع الحياة معلقة بخيط سحب مصير الآخرين؟”
سقط ليو ينغ على الأرض، غير قادر على النهوض. كانت عظام صدره قد تحطمت، واخترقت العظام المكسورة رئتيه، مما جعل كل نفس صراعًا مؤلمًا، بينما تدفق الدم من فمه وأنفه.
“ليس تمامًا!”
فكّر نينغ شياورين لبرهة: ‘هذا طلب منطقي للغاية.’
هز حاكم نان دو رأسه قليلًا، وكان صوته واضحًا:
أصيب تشو شوانجي بدهشة بالغة، وقال:
‘لكن الحياة معلقة بخيط يمكن أن تجعل الأقدار تتداخل وتتراكم، دون أن تتعارض داخليًا أو تقلل من شأن بعضها البعض.’
الفصل 99: الحياة معلقة بخيط
‘إذا أتقن المزارع هذا النوع من القدرة الإلهية، فإنه يستطيع ربط الآخرين على نطاق واسع، وربط مصيرهم بمصيره.’
“العم نينغ.” بادر نينغ تشو بزيارة نينغ شياورين.
‘بدأت إمبراطورتنا المؤسسة من الصفر، وهي تواجه مصيرًا محتومًا. لقد اعتمدت كليًا على جهود سيد الطوائف الثلاث لخلق القدرة الإلهية الحياة معلقة بخيط من أجلها!’
تردد صوت مزارع الشياطين من جميع الاتجاهات.
‘وبالاعتماد على هذه القدرة الإلهية، عمل العديد من أقاربها ومرؤوسيها وروادها كدروع للعرش.’
وعلى أساس بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية، نبتت شتلة القدرة الإلهية الحياة معلقة بخيط.
ازداد تعبير وجه تشو شوانجي جدية وهو يقبل المهمة.
عندما أبصر نينغ زي قدوم نينغ شياورين، ظن أنه جاء لإطلاق سراحه، فهرع مسرعاً نحو باب الزنزانة.
بصفته مزارعًا من فئة النواة الذهبية، وعلى الرغم من أنه كان خاضعًا للتشكيل الكبير داخل المدينة الخالدة، فإنه لم يكن هناك سوى عدد قليل في مدينة هووشي الخالدة ممن يمكنهم الوقوف كأعداء له في مواجهة مباشرة.
“كما هو متوقع من السيد تشو؛ لقد كشفت تنكري بسهولة!”
لكن الخطر الحقيقي كان يكمن في خسارة معركة القدر. فإذا ضعف قدره، فقد يؤدي ذلك بسهولة إلى وقوعه في فخ يبدو وكأنه محض صدفة.
“هل من الممكن أن يكون السيد تشو قد أساء فهم شيء ما؟”
بحلول ذلك الوقت، حتى مزارع النواة الذهبية لن يكون لديه ما يعتمد عليه.
وعلى الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا، فإنه كان كافيًا لوضعه في المركز الخامس في القائمة.
كان ليو ينغ مشتبهًا به في وقت من الأوقات.
ثم قال: “شياو تشو، سأحقق لك العدالة.”
والآن، بعد وفاة ليو ينغ، نفى تشو شوانجي شكوكه، قائلًا:
توسل ليو ينغ طلبًا للرحمة، بينما كان تشو شوانجي يقترب ببطء.
“يبدو أنني كنت أبالغ في التفكير في الأمر.”
ابتسم نينغ شياورين وسأله عن سبب مجيئه، لكن ما إن سمع الإجابة حتى تجمدت ابتسامته لبرهة: “هل تقول إنك تريد أن تسامح عمك الأكبر نينغ زي؟”
“عندما أفكر في الأمر!”
كانت العائلة المالكة لمملكة نان دو حذرة للغاية من أي شخص يمتلك القدرة الإلهية الحياة معلقة بخيط، لأن إمبراطورتهم المؤسسة بنت سلطتها عليها.
“هؤلاء المشتبه بهم جميعًا في مرحلة تأسيس المؤسسة؛ فكيف يمكنهم أن يفهموا قدرة إلهية؟”
بحلول ذلك الوقت، حتى مزارع النواة الذهبية لن يكون لديه ما يعتمد عليه.
كانت العائلة المالكة لمملكة نان دو حذرة للغاية من أي شخص يمتلك القدرة الإلهية الحياة معلقة بخيط، لأن إمبراطورتهم المؤسسة بنت سلطتها عليها.
أومأ نينغ تشو برأسه: “نعم. لقد عانيت كثيراً خلال الأيام القليلة الماضية بسبب هذا الأمر، وبعد تفكير مليّ، قررت العفو عنه. فهو في النهاية عمي شقيق والدى، وأقرب أقربائي في هذا العالم.”
إذا امتلك شخص ما داخل مملكة نان دو مثل هذه القدرة الإلهية، فإن العائلة المالكة ستفضل التخلص منه بهدوء، لمنع هذا الشخص من أن يصبح قويًا للغاية ويزعزع استقرار حكم مملكة نان دو.
فشلت محاولة ليو ينغ اليائسة، وفي لحظاته الأخيرة، صرخ قائلًا:
انتهى حفل تقديم الهدايا، وعاد نينغ تشو إلى أراضي عشيرته.
خذ نينغ تشو كمثال: على السطح، يبدو أنه استلهم من قصص الكائنات السماوية والآلهة، وبالتالي فهم جوهرًا ما وأطلق العنان لبذرة اللوتس الحقيقية الوهمية في بحر وعيه.
أغمض نينغ تشو عينيه وتأمل، مركزًا روحه على منطقة الدانتيان العلوي.
صُدم نينغ شياورين، ولم يستوعب الغاية الحقيقية من زيارة نينغ تشو إلا في تلك اللحظة.
في بحر وعيه، كانت بذرة اللوتس قد نبتت بالفعل، وأصدرت إشعاعًا خافتًا.
هدر المد الظلي، وابتلع تشو شوانجي وغطى الزقاق بأكمله، وأغرقه في الظلام.
‘البذرة الإلهية ل الحياة معلقة بخيط.’
ابتسم نينغ تشو، ثم انحنى أمام نينغ شياورين مجدداً: “شكراً لك أيها الزعيم الشاب على إحقاق الحق والعدالة لي!”
كان نينغ تشو قد أدرك بالفعل كيفية استخدام هذه القدرة الإلهية.
إذا امتلك شخص ما داخل مملكة نان دو مثل هذه القدرة الإلهية، فإن العائلة المالكة ستفضل التخلص منه بهدوء، لمنع هذا الشخص من أن يصبح قويًا للغاية ويزعزع استقرار حكم مملكة نان دو.
غالبًا ما كانت قوة وغموض القدرات الإلهية تتجاوز قوة وغموض المانا.
لكن الخطر الحقيقي كان يكمن في خسارة معركة القدر. فإذا ضعف قدره، فقد يؤدي ذلك بسهولة إلى وقوعه في فخ يبدو وكأنه محض صدفة.
والسبب في ذلك هو أن القدرة الإلهية بُنيت على فهم عميق لمبادئ السماء والأرض!
اتضح أنها جميعًا هياكل ميكانيكية.
خذ نينغ تشو كمثال: على السطح، يبدو أنه استلهم من قصص الكائنات السماوية والآلهة، وبالتالي فهم جوهرًا ما وأطلق العنان لبذرة اللوتس الحقيقية الوهمية في بحر وعيه.
كانت تقنيات ليو ينغ تحمل العديد من أوجه التشابه مع تقنيات مزارع شيطان الظل.
لكن في الحقيقة، لم يكن هذا سوى عامل مساعد. أما الفرضية الأهم، فكانت رؤى نينغ تشو العميقة حول العمليات المجتمعية، والسلوك البشري، والأفكار، وما إلى ذلك.
خذ نينغ تشو كمثال: على السطح، يبدو أنه استلهم من قصص الكائنات السماوية والآلهة، وبالتالي فهم جوهرًا ما وأطلق العنان لبذرة اللوتس الحقيقية الوهمية في بحر وعيه.
لقد خضعت هذه التراكمات والاحتياطيات لتغيير نوعي تحت تأثير قصة اللورد الخالد.
ابتسم نينغ تشو، ثم انحنى أمام نينغ شياورين مجدداً: “شكراً لك أيها الزعيم الشاب على إحقاق الحق والعدالة لي!”
وعلى أساس بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية، نبتت شتلة القدرة الإلهية الحياة معلقة بخيط.
قرد المعركة ذو الدم الذهبي · داشينغ لم يكن على الأرجح هو الفرصة، لأن مكونه الرئيسي كان جثة يوان داشينغ، التي كانت مملوكة في الأصل لنينغ تشو.
ولأن الفهم كان متأصلًا فيه، فبمجرد فهم القدرة الإلهية، سيفهم المزارع بشكل طبيعي جميع استخداماتها.
لم تكن سوى عيني تشو شوانجي الذهبيتين.
‘إذا كانت نظرية هان مينغ عن القدر صحيحة، فربما تكون هذه هي الفرصة التي حصلت عليها بعد هزيمة يوان داشينغ، عندما انقلبت الأمور لصالحِي.’
وفي اللحظة التالية، مات ليو ينغ على يد تشو شوانجي.
أشرق ذهن نينغ تشو.
“هؤلاء المشتبه بهم جميعًا في مرحلة تأسيس المؤسسة؛ فكيف يمكنهم أن يفهموا قدرة إلهية؟”
قرد المعركة ذو الدم الذهبي · داشينغ لم يكن على الأرجح هو الفرصة، لأن مكونه الرئيسي كان جثة يوان داشينغ، التي كانت مملوكة في الأصل لنينغ تشو.
“كما هو متوقع من السيد تشو؛ لقد كشفت تنكري بسهولة!”
غالبًا ما كانت الفرص تسير على هذا النحو.
“الخامس!”
بالنسبة لمعظم الناس، القصة مجرد هواية؛ لا يمكن لأحد أن يستفيد منها بشكل كبير.
في بحر وعيه، كانت بذرة اللوتس قد نبتت بالفعل، وأصدرت إشعاعًا خافتًا.
لكن بالنسبة لشخص معين، يمكن للشيء نفسه أن يحقق فوائد لا يمكن تصورها.
غالبًا ما كانت الفرص تسير على هذا النحو.
واذا لم تكن الفرصة مقدّرة لك؛ فحتى لو وُضعت أمام عينيك، فلن تتمكن من اقتناصها.
صُدم نينغ شياورين، ولم يستوعب الغاية الحقيقية من زيارة نينغ تشو إلا في تلك اللحظة.
“العم نينغ.” بادر نينغ تشو بزيارة نينغ شياورين.
فشلت محاولة ليو ينغ اليائسة، وفي لحظاته الأخيرة، صرخ قائلًا:
ابتسم نينغ شياورين وسأله عن سبب مجيئه، لكن ما إن سمع الإجابة حتى تجمدت ابتسامته لبرهة: “هل تقول إنك تريد أن تسامح عمك الأكبر نينغ زي؟”
والسبب في ذلك هو أن القدرة الإلهية بُنيت على فهم عميق لمبادئ السماء والأرض!
أومأ نينغ تشو برأسه: “نعم. لقد عانيت كثيراً خلال الأيام القليلة الماضية بسبب هذا الأمر، وبعد تفكير مليّ، قررت العفو عنه. فهو في النهاية عمي شقيق والدى، وأقرب أقربائي في هذا العالم.”
‘هذه القدرة الإلهية قادرة على السيطرة على الآخرين من نفس النوع، وكلما زادت معرفتهم بهم، تعمقت سيطرتهم.’
لم يكن نينغ شياورين يرغب في حدوث ذلك على الإطلاق؛ فخلال الأيام الماضية، بذل قصارى جهده لكسب ودّ نينغ تشو والتودد إليه. ألم يكن كل ذلك ليدفع نينغ تشو ليعتبره أقرب شخص إليه وأكثرهم جدارة بالثقة؟
بصفته مزارعًا من فئة النواة الذهبية، وعلى الرغم من أنه كان خاضعًا للتشكيل الكبير داخل المدينة الخالدة، فإنه لم يكن هناك سوى عدد قليل في مدينة هووشي الخالدة ممن يمكنهم الوقوف كأعداء له في مواجهة مباشرة.
“شياو تشو، أنت حقاً طفل طيب ونبيل. بالتأكيد لن يسامح شخص عادي عماً كهذا، لكنك فعلتها، ولقد جعلتني أراك بنظرة جديدة تماماً.”
والأهم من ذلك، أن تشو شوانجي كان يعتقد أن ليو ينغ ربما يكون قد أدرك القدرة الإلهية “الحياة معلقة بخيط”.
ابتسم نينغ تشو ابتسامة خجولة: “في النهاية، الدم أثخن من الماء، وأنا والعم نينغ زي عائلة… طالما أنه قادر على إعادة الموارد وأحجار الروح التي اختلسها مني على مدار السنوات الست عشرة الماضية، فسيكون ذلك كافياً.”
هز تشو شوانجي رأسه وقال:
“آه.”
مدينة هووشي الخالدة.
صُدم نينغ شياورين، ولم يستوعب الغاية الحقيقية من زيارة نينغ تشو إلا في تلك اللحظة.
عندما أبصر نينغ زي قدوم نينغ شياورين، ظن أنه جاء لإطلاق سراحه، فهرع مسرعاً نحو باب الزنزانة.
لم يسعه إلا أن يتذمر من نينغ تشو في سرّه: ‘هل يمكن لهذا الفتى أن يتوقف عن التوقفات الطويلة في حديثه؟’
‘البذرة الإلهية ل الحياة معلقة بخيط.’
ضم نينغ تشو قبضتيه وانحنى قائلاً: “أطلب من زعيم العشيرة الشاب أن ينصفني!”
أصيب تشو شوانجي بدهشة بالغة، وقال:
فكّر نينغ شياورين لبرهة: ‘هذا طلب منطقي للغاية.’
لم يجب تشو شوانجي.
ثم قال: “شياو تشو، سأحقق لك العدالة.”
“يبدو أنني كنت أبالغ في التفكير في الأمر.”
بعد فترة وجيزة، وصل الاثنان إلى سجن العائلة الخاص، ورأيا نينغ زي السجين.
شعر مزارع الشياطين المختبئ في الظلال أن هناك خطبًا ما، وكان على وشك التراجع عندما سمع فجأة تشو شوانجي يقول:
عندما أبصر نينغ زي قدوم نينغ شياورين، ظن أنه جاء لإطلاق سراحه، فهرع مسرعاً نحو باب الزنزانة.
في بحر وعيه، كانت بذرة اللوتس قد نبتت بالفعل، وأصدرت إشعاعًا خافتًا.
ولدهشته، أعلن نينغ تشو عن غايته في اللحظة التالية: “يا عمي، لقد فكرت في الأمر؛ أنت شقيق والدى في النهاية، ولا أريد أن أراك تعاني. طالما توافق على إعادة جميع أحجار الروح والموارد التي اختلستها مني طوال هذه السنين، فسأختار العفو عنك!”
كان نينغ شياورين قد نفد صبره بالفعل منذ مدة بسبب إقامة نينغ تشو في قصره، حيث كان يأكل ويشرب وينام في حجرته دون أن يدفع فلساً واحداً.
اتسعت عينا نينغ زي على الفور، فنظر إلى نينغ تشو، ثم التفت بسرعة إلى نينغ شياورين.
الفصل 99: الحياة معلقة بخيط
كان نينغ شياورين يقف خلف نينغ تشو، يرمقه بنظرة حادة وحازمة، كأنه يحذره: ‘لا تدع السر يفلت منك! وإلا ستندم!’
“يبدو أنني كنت أبالغ في التفكير في الأمر.”
ارتجفت شفتا نينغ زي، وشعر بغبطة واختناق شديدين. أين هي أحجار الروح وموارد التدريب التي اختلسها من نينغ تشو؟ لم يعطه نينغ شياورين شيئاً على الإطلاق!
كان نينغ شياورين قد نفد صبره بالفعل منذ مدة بسبب إقامة نينغ تشو في قصره، حيث كان يأكل ويشرب وينام في حجرته دون أن يدفع فلساً واحداً.
لكنه لم يستطع توضيح الأمر بشكل مباشر.
ثم قال: “شياو تشو، سأحقق لك العدالة.”
وبينما كان ينظر إلى نينغ تشو الواقف أمامه، تمنى لو كان بإمكانه صفعه في تلك اللحظة، لكنه كان يعلم بقرارة نفسه أن ذلك مستحيل؛ فمكانة نينغ تشو لم تعد كما كانت، إذ أصبح يحظى بتقدير كبير من العائلة ومن زعيم العشيرة الشاب ، حتى إن نينغ شياورين كان يفعل كل ما بوسعه لكسب ودّه.
“هل من الممكن أن يكون السيد تشو قد أساء فهم شيء ما؟”
في النهاية، أخذ نينغ زي نفساً عميقاً وقال لنينغ تشو وهو يجز على أسنانه: “حسناً، سأردّها لك!”
‘البذرة الإلهية ل الحياة معلقة بخيط.’
“شكراً لك يا عمي.”
لكن بالنسبة لشخص معين، يمكن للشيء نفسه أن يحقق فوائد لا يمكن تصورها.
ابتسم نينغ تشو، ثم انحنى أمام نينغ شياورين مجدداً: “شكراً لك أيها الزعيم الشاب على إحقاق الحق والعدالة لي!”
تراجع بشكل محموم، لكن تشو شوانجي كان قد حدد بالفعل مكان جسده الحقيقي، وتبعه عن كثب.
ضحك نينغ شياورين من أعماق قلبه، وربت على كتف نينغ تشو، متفكراً في سرّه: ‘هذا الصبي لا يزال جشعاً ومولعاً بالمال أكثر من اللازم.’
لم تكن سوى عيني تشو شوانجي الذهبيتين.
في الوقت نفسه، صرخ نينغ زي في قلبه: ‘أي عدالة هذه يا رجل؟!’
هدر المد الظلي، وابتلع تشو شوانجي وغطى الزقاق بأكمله، وأغرقه في الظلام.
كان نينغ تشو يمتلك ثلاثين بالمئة من أرباح تجارة القرود الميكانيكية، بينما تذهب أربعون بالمئة إلى فاي سي. ومع اندماج العائلات الثلاث، كانت الموارد المخصصة له وفيرة للغاية، ولم يكن بحاجة فعلياً إلى الطمع في تلك الإعانة الخيالية غير الموجودة.
وفي اللحظة التالية، مات ليو ينغ على يد تشو شوانجي.
لكنه اختار القيام بذلك تحديداً لتهدئة مخاوف نينغ شياورين، وترسيخ الانطباع لديه بأنه شخص حريص ومولع بالثروة.
لكن الخطر الحقيقي كان يكمن في خسارة معركة القدر. فإذا ضعف قدره، فقد يؤدي ذلك بسهولة إلى وقوعه في فخ يبدو وكأنه محض صدفة.
بعد بضعة أيام، ودّع نينغ تشو نينغ شياورين، معرباً عن حنينه إلى دياره ورغبته في العودة والاستقرار هناك لفترة.
شعر مزارع الشياطين، ليو ينغ، بقشعريرة تسري في عموده الفقري، ووقف شعره عندما ثبتت عليه عينا تشو شوانجي الذهبيتان.
كان نينغ شياورين قد نفد صبره بالفعل منذ مدة بسبب إقامة نينغ تشو في قصره، حيث كان يأكل ويشرب وينام في حجرته دون أن يدفع فلساً واحداً.
ابتسم نينغ تشو ابتسامة خجولة: “في النهاية، الدم أثخن من الماء، وأنا والعم نينغ زي عائلة… طالما أنه قادر على إعادة الموارد وأحجار الروح التي اختلسها مني على مدار السنوات الست عشرة الماضية، فسيكون ذلك كافياً.”
ونظراً لأن نينغ تشو قد قطع علاقته بالفعل بعائلة عمه نينغ زي، تظاهر نينغ شياورين بالانزعاج، ولم يوافق إلا بعد أن توسل إليه نينغ تشو مراراً وتكراراً.
لم يرتب تشو شوانجي القائمة حسب مستوى التدريب، بل حسب مستوى الشك والتهديد.
لكن عندما اقتربت لمسافة ثلاثة أقدام من تشو شوانجي، تلاشت الظلال كالثلج.
تراجع بشكل محموم، لكن تشو شوانجي كان قد حدد بالفعل مكان جسده الحقيقي، وتبعه عن كثب.
