الفصل 120: نوبة غضب صن لينغ تونغ وتمرغه على الأرض
الفصل 120: نوبة غضب صن لينغ تونغ وتمرغه على الأرض
“ثالثًا، إن حاكم مدينة هوشي الحالي، منغ كوي، يمتلك قدرة إلهية تُدعى مراقبة الجبل، وهي قدرة هائلة للغاية.”
ثم توغل في أعماق كهف الحمم الشيطانية، واستخدم فن استرجاع الأثر ليكتشف أن الجناة الحقيقيين وراء تفجير القصر الخالد كانوا جوهر النار والقرود الميكانيكية.
“ومن بين جنرالات عائلة منغ الأربعة، فإن منغ كوي هو الوحيد المعروف بكونه استراتيجيًّا بارعًا. لقد تولّى حكم مدينة هووشي الخالدة لسنوات عديدة، وحقق فيها إدارة متناغمة ومستقرة.”
كان تشو شوانجي غاضبًا إلى درجة أنه انفجر ضاحكًا.
“أنت تمتلك زراعةً في مرحلة النواة الذهبية، والعينين الذهبيتين السماويتين، والكنوز السحرية الواقية لخزينة العائلة الملكية، ولذلك فإن قوتك القتالية استثنائية.”
“سأمنحك جرس رفع الريح كأداة للتحذير.”
“لكن بمجرد أن يستخدم منغ كوي مراقبة الجبل، فإنه سيُنشئ مجالًا يغيّر الحظ، مما سيؤدي إلى تغييرات جذرية في مصائر جميع الكائنات الحية الموجودة داخله.”
بعد ذلك، كرس وقته بالكامل للتحقيق في مدينة هووشي الخالدة، وراجع سجلات الأداء السابقة للمسؤولين والموظفين، لكنه لم يعثر على مرشح مناسب.
“هناك عدد قليل جدًا من الكنوز القادرة على قمع مثل هذا المصير. ومن دون كنز عظيم يحميك، ستتأثر به.”
وكان من بينهم سيد الدمى الشاب!
“سأمنحك جرس رفع الريح كأداة للتحذير.”
وبهذه الفكرة، ذهب تشو شوانجي للبحث عنه.
“خادمك يشكر جلالتك على هذا العطف.”
على الرغم من أنه أثار الكثير من الاضطرابات وأخاف عددًا كبيرًا من الناس، فإنه لم يستفز الجاني الحقيقي.
جثا تشو شوانجي على الأرض مرة أخرى.
على الرغم من أنه أثار الكثير من الاضطرابات وأخاف عددًا كبيرًا من الناس، فإنه لم يستفز الجاني الحقيقي.
وأخيرًا، لوّح ملك نان دو بيده.
وبعد أن بذلوا جهدًا دون جدوى، ربما ألقوا الحبوب في غابة هوشي بدافع الانتقام أو لتحويل التهمة إلى مزارعي الظل الشيطانيين.
“إن المعلومات والوثائق السرية المتعلقة بقصر الحمم الخالد مسجلة في العالم السري للعائلة الملكية. قبل مغادرتك، اذهب وألقِ نظرة عليها؛ ستساعدك على إتمام هذه المهمة. تذكّر، لا يجوز تسريب أيٍّ من هذه الأسرار.”
حكّ صن لينغ تونغ رأسه.
“خادمك يطيع المرسوم!”
“مثير للاهتمام.”
تلقى تشو شوانجي الأمر، ثم انسحب.
لقد شعر بخيبة أمل شديدة، مدركًا أن هذا لم يكن الجاني الحقيقي الذي يبحث عنه، بل كان بالأحرى صراعًا خفيًّا بين القوى الأربع الكبرى.
غادر تشو شوانجي العاصمة.
“أنت تحمي سيد الدمى الشاب إلى هذا الحد، ويبدو أنك كنت متورطًا أيضًا في حادثة فناء زييانغ، أليس كذلك؟”
وحيدًا، وتحت اسم مستعار، قطع مسافة طويلة حتى وصل إلى جبل هوشي.
“إن المعلومات والوثائق السرية المتعلقة بقصر الحمم الخالد مسجلة في العالم السري للعائلة الملكية. قبل مغادرتك، اذهب وألقِ نظرة عليها؛ ستساعدك على إتمام هذه المهمة. تذكّر، لا يجوز تسريب أيٍّ من هذه الأسرار.”
“عائلة منغ…”
“لم أعد أريد أن أعيش، لا أستطيع تحمّل الحياة بعد الآن.”
كان تعبير تشو شوانجي مهيبًا. ففي مملكة نان دو ، كانت عائلتا سو ومنغ متساويتين في الشهرة، ومتقاربتين في القوة والنفوذ.
“كيف سأعيش بعد الآن؟”
تسلل تشو شوانجي خفيةً إلى قمة الجبل، لكنه سرعان ما اكتُشف.
“صن لينغ تونغ، انهض. لا تجعلني أحتقرك.”
استخدم عينيه الذهبيتين السماويتين لينظر من بعيد إلى قصر الحمم الخالد، وكانت تلك المرة الأولى التي يراه فيها بعينيه.
بل إنه أخذ يفرك وجهه بسروال تشو شوانجي، ناشرًا عليه الدموع والمخاط.
اصطحب تشي دون، وزار عائلة تشنغ، وحصل على معلومات تتعلق بمزارعي الظل الشيطانيين.
أما القسم الثالث، فضم أولئك الذين برعوا في التقنيات الميكانيكية ودخلوا القصر ولم يخرجوا منه، أو الذين لم تكن هناك سجلات ذات صلة بهم، لكن كان يُعتقد عمومًا أنهم قد ماتوا.
ثم توغل في أعماق كهف الحمم الشيطانية، واستخدم فن استرجاع الأثر ليكتشف أن الجناة الحقيقيين وراء تفجير القصر الخالد كانوا جوهر النار والقرود الميكانيكية.
كان تشو شوانجي قد حقق بالفعل في القسم الأول، وحان الآن وقت التحقيق في القسم الثاني.
لكن تحقيقه تعرّض للعرقلة.
“أنا مجرد طفل، وأنت شخص بالغ. كيف تتهمني وتتنمر عليّ في وجهي؟!”
سواء أكانت القرود الميكانيكية أم جوهر النار، فقد كان كلا الخيطين موضوعًا عمدًا، ولذلك لم تكن لهما قيمة تُذكر.
ازرقّ وجه تشو شوانجي من الغضب، وأخذ يهز ساقه بعنف.
وخلال مهرجان هوشي، راقب تشو شوانجي الحدث بأكمله، لكنه لم يعثر على أي أثر لمزارعي الظل الشيطانيين.
بعد ذلك، كرس وقته بالكامل للتحقيق في مدينة هووشي الخالدة، وراجع سجلات الأداء السابقة للمسؤولين والموظفين، لكنه لم يعثر على مرشح مناسب.
أثار أداء يوان داشينغ تعاطفه، بينما ترك يوان إر لديه شعورًا بخيبة الأمل والاشمئزاز.
فقد كان فاي سي قد حمى بالفعل الثروة الهائلة التي تزخر بها غابة هوشي بحكم منصبه، وخدم بذلك قصر حاكم المدينة ومملكة نان دو في آنٍ واحد.
ومن شظايا القرود الميكانيكية، جمع مرة أخرى عددًا لا يُحصى من الأدلة.
تلقى تشو شوانجي الأمر، ثم انسحب.
لكنه تخلى عنها بحسم، معتقدًا أن ذلك لم يكن سوى خدعة من العدو، ولم يرغب في إهدار طاقته ووقته.
أما القسم الثاني، فضم المزارعين الذين يمتلكون خبرة كبيرة في التقنيات الميكانيكية، ويستوفون شروط دخول القصر، لكن لم تكن هناك سجلات تثبت دخولهم إلى القصر الخالد أو خروجهم منه لدى أي من القوى الأربع الكبرى.
اشتبه في أن مزارعي الظل الشيطانيين ربما تحالفوا مع إحدى القوى داخل المدينة. فقد كان الطرف الآخر مستعدًا منذ وقت طويل لفن استرجاع الأثر، واختبأ بعمق، مما أثبت أنه خصم صعب المراس.
“سمعتي!”
قرر تشو شوانجي أن يبذل جهدًا إضافيًّا.
وبينما كان يتحدث، مدّ صن لينغ تونغ أصابعه الناعمة، وفركها أمام عيني تشو شوانجي في إشارة واضحة إلى المال.
طلب جميع السجلات من القوى الأربع الكبرى، وأعد قائمة بالمشتبه بهم.
لكن تحقيقه تعرّض للعرقلة.
ثم تعمد نشر القائمة على الملأ، آملًا أن يثير بذلك اضطرابًا في المياه الراكدة.
أثار أداء يوان داشينغ تعاطفه، بينما ترك يوان إر لديه شعورًا بخيبة الأمل والاشمئزاز.
أجرى تشو شوانجي تحقيقاته بصورة علنية ومكثفة، وبدأ بلي ليفنغ.
“آه، من الصعب الكذب أمام اللورد تشو.”
لكن نتيجة ذلك كانت أن دُبّرت له مؤامرة.
“عائلة منغ…”
مات لي ليفنغ لأسباب طبيعية، وقد أجرى تشو شوانجي تحقيقًا سريًّا محددًا، وتأكد من أن وفاته كانت طبيعية بالفعل.
ثم توغل في أعماق كهف الحمم الشيطانية، واستخدم فن استرجاع الأثر ليكتشف أن الجناة الحقيقيين وراء تفجير القصر الخالد كانوا جوهر النار والقرود الميكانيكية.
بعد ذلك، كرس وقته بالكامل للتحقيق في مدينة هووشي الخالدة، وراجع سجلات الأداء السابقة للمسؤولين والموظفين، لكنه لم يعثر على مرشح مناسب.
لكن ذلك لم يزعج تشو شوانجي.
كتب مذكرة إلى العائلة الملكية، أوضح فيها الوضع بالتفصيل، وأعرب عن أمله في أن ترسل عائلة تشو أحد أفرادها لتولي منصب المدير.
دارت عينا صن لينغ تونغ الكبيرتان، وابتسم ابتسامة ماكرة.
ثم واصل تشو شوانجي تحقيقه.
“مثير للاهتمام.”
وعندما قاوم مزارعو الشياطين، قتل تشاو دي.
وخلال مهرجان هوشي، راقب تشو شوانجي الحدث بأكمله، لكنه لم يعثر على أي أثر لمزارعي الظل الشيطانيين.
كما قتل ليو يينغ، مؤكدًا أن الطرف الآخر لم يكن يمتلك القدرة الإلهية الحياة معلقة بخيط.
“حتى لو أعطيتك المال، فلن تخبرني بالحقيقة.”
أجرى تحقيقه بضجة كبيرة، مما تسبب في سلسلة من ردود الأفعال.
لكن تحقيقه تعرّض للعرقلة.
أما مزارعو الشياطين والمزارعون المتجولون في مدينة هووشي الخالدة، فإما غادروها، أو اتحدوا معًا، أو لجؤوا إلى قوى أخرى طلبًا للحماية.
“ماذا سيظن الناس بي؟ يا للسماء!”
لكن ذلك لم يزعج تشو شوانجي.
أجرى تشو شوانجي تحقيقاته بصورة علنية ومكثفة، وبدأ بلي ليفنغ.
واصل التحقيق تقدمه تدريجيًّا.
لكن ذلك لم يزعج تشو شوانجي.
وخلال هذه الفترة، تعرّض جميع العباقرة في مرحلة صقل التشي من القوى الأربع الكبرى لهجمات وعمليات اغتيال في الفترة الزمنية نفسها تقريبًا.
“إن المعلومات والوثائق السرية المتعلقة بقصر الحمم الخالد مسجلة في العالم السري للعائلة الملكية. قبل مغادرتك، اذهب وألقِ نظرة عليها؛ ستساعدك على إتمام هذه المهمة. تذكّر، لا يجوز تسريب أيٍّ من هذه الأسرار.”
تحرك تشو شوانجي على الفور للتحقيق.
لكنه تخلى عنها بحسم، معتقدًا أن ذلك لم يكن سوى خدعة من العدو، ولم يرغب في إهدار طاقته ووقته.
اكتشف العديد من الأدلة، لكن جميع النقاط المحورية انقطعت، ومع ذلك، كان معظمها يشير إلى فاي سي.
لقد شعر بخيبة أمل شديدة، مدركًا أن هذا لم يكن الجاني الحقيقي الذي يبحث عنه، بل كان بالأحرى صراعًا خفيًّا بين القوى الأربع الكبرى.
فهم تشو شوانجي الأمر، لكنه كبح جماح نفسه.
فإذا اشتبك قصر حاكم المدينة مع مزارعي الظل الشيطانيين، فلا بد أن تتضرر غابة هوشي، وسيتكبد قصر حاكم المدينة خسائر فادحة.
لقد شعر بخيبة أمل شديدة، مدركًا أن هذا لم يكن الجاني الحقيقي الذي يبحث عنه، بل كان بالأحرى صراعًا خفيًّا بين القوى الأربع الكبرى.
ظل تشو شوانجي بلا تعبير.
كانت العائلات الثلاث الكبرى تريد استخدامه كأداة لمواجهة قصر حاكم المدينة وتحقيق مصالحها الخاصة.
ازرقّ وجه تشو شوانجي من الغضب، وأخذ يهز ساقه بعنف.
رأى تشو شوانجي حقيقة الأمر وانسحب في الوقت المناسب.
هذه المرة، جاء دور صن لينغ تونغ ليتغير لون وجهه.
وقبل بضعة أيام، زار عائلة تشو ليستفسر عن تشو شياياو.
أومأ تشو شوانجي برأسه قليلًا.
وخلال الاستجواب، أرسلت عائلة تشو شيخًا خصيصًا لمرافقة تشو شياياو ودعمها.
لقد شعر بخيبة أمل شديدة، مدركًا أن هذا لم يكن الجاني الحقيقي الذي يبحث عنه، بل كان بالأحرى صراعًا خفيًّا بين القوى الأربع الكبرى.
لم يجد تشو شوانجي أي دليل على أن تشو شياياو كانت تكذب، فغادر عائلة تشو بوجه خالٍ من التعبير.
تحرك تشو شوانجي على الفور للتحقيق.
“مثير للاهتمام.”
“منذ أن بدأت تولي القضايا، لم أشترِ معلومة قط. إنك تتمادى فعلًا، أليس كذلك؟”
رفع رأسه ونظر إلى السماء.
“سيد الدمى الشاب، هاه…”
على الرغم من أنه أثار الكثير من الاضطرابات وأخاف عددًا كبيرًا من الناس، فإنه لم يستفز الجاني الحقيقي.
ثم واصل تشو شوانجي تحقيقه.
“العقل المدبر يختبئ جيدًا للغاية.”
نظر تشو شوانجي إلى قائمة المشتبه بهم مرة أخرى.
نظر تشو شوانجي إلى قائمة المشتبه بهم مرة أخرى.
صرخ صن لينغ تونغ:
كانت قائمته مقسمة إلى ثلاثة أقسام.
كان سيد الدمى الشاب غامضًا للغاية، لكنه باع العديد من الإبداعات الآلية في السوق السوداء مرات عديدة. وكانت آخر مرة ظهر فيها حين شن، برفقة هان مينغ، غارة على فناء زييانغ، وتمكنا بمساعدة شخص ثالث غامض من سرقة كمية كبيرة من الحبوب بنجاح.
ضم القسم الأول المزارعين الذين تأكد دخولهم إلى قصر الحمم الخالد، مثل مزارعي النواة الذهبية الاثنين من عائلة تشنغ، وأحد شيوخ عائلة تشو، ولي ليفنغ، وتشاو دي، وليو يينغ، وتشو شياياو، وغيرهم.
“لا، أنت تكذب!”
أما القسم الثاني، فضم المزارعين الذين يمتلكون خبرة كبيرة في التقنيات الميكانيكية، ويستوفون شروط دخول القصر، لكن لم تكن هناك سجلات تثبت دخولهم إلى القصر الخالد أو خروجهم منه لدى أي من القوى الأربع الكبرى.
“صن لينغ تونغ، لقد تجاوزت الحدود!”
وكان من بينهم سيد الدمى الشاب!
لكن ذلك لم يزعج تشو شوانجي.
أما القسم الثالث، فضم أولئك الذين برعوا في التقنيات الميكانيكية ودخلوا القصر ولم يخرجوا منه، أو الذين لم تكن هناك سجلات ذات صلة بهم، لكن كان يُعتقد عمومًا أنهم قد ماتوا.
“حتى لو أعطيتك المال، فلن تخبرني بالحقيقة.”
كان تشو شوانجي قد حقق بالفعل في القسم الأول، وحان الآن وقت التحقيق في القسم الثاني.
لكن صن لينغ تونغ تشبث به بإحكام، رافضًا أن يتركه، كأنه قطعة من اللاصق الملتصق بساقه.
وبعد أن حقق في شخصين، جاء دور سيد الدمى الشاب.
وأخيرًا، لوّح ملك نان دو بيده.
كان سيد الدمى الشاب غامضًا للغاية، لكنه باع العديد من الإبداعات الآلية في السوق السوداء مرات عديدة. وكانت آخر مرة ظهر فيها حين شن، برفقة هان مينغ، غارة على فناء زييانغ، وتمكنا بمساعدة شخص ثالث غامض من سرقة كمية كبيرة من الحبوب بنجاح.
كتب مذكرة إلى العائلة الملكية، أوضح فيها الوضع بالتفصيل، وأعرب عن أمله في أن ترسل عائلة تشو أحد أفرادها لتولي منصب المدير.
والغريب أن هذه الحبوب ظهرت في غابة هوشي، ثم اختفت بطريقة غامضة.
“هذا كثير جدًا! لا رحمة على الإطلاق، فرد من العائلة الملكية يتنمر على طفل!”
كان تشو شوانجي يعرف هذا الخيط منذ وقت طويل، لكنه بعد تفكير متأنٍّ، شعر بأن علاقة سيد الدمى الشاب بمزارعي الظل الشيطانيين كانت ضعيفة للغاية.
بسط صن لينغ تونغ يديه.
كان صن لي قد عبث بالحبوب تحسبًا لخيانة هان مينغ، ومن المرجح أن سيد الدمى الشاب ومجموعته قد أدركوا الأمر، وخلصوا إلى أن الحبوب لم تعد صالحة للاستخدام، فتخلوا عنها.
كانت قائمته مقسمة إلى ثلاثة أقسام.
وبعد أن بذلوا جهدًا دون جدوى، ربما ألقوا الحبوب في غابة هوشي بدافع الانتقام أو لتحويل التهمة إلى مزارعي الظل الشيطانيين.
على الرغم من أنه أثار الكثير من الاضطرابات وأخاف عددًا كبيرًا من الناس، فإنه لم يستفز الجاني الحقيقي.
فإذا اشتبك قصر حاكم المدينة مع مزارعي الظل الشيطانيين، فلا بد أن تتضرر غابة هوشي، وسيتكبد قصر حاكم المدينة خسائر فادحة.
“لم أعد أريد أن أعيش، لا أستطيع تحمّل الحياة بعد الآن.”
وعندها، سيكتفي مزارعو الشياطين هؤلاء بالوقوف جانبًا ومشاهدة المشهد، شامتين في مصيبة خصمهم.
“سمعتي!”
وفيما يتعلق بإدارة غابة هوشي، كان تشو شوانجي يقرّ بجهود فاي سي.
أثار أداء يوان داشينغ تعاطفه، بينما ترك يوان إر لديه شعورًا بخيبة الأمل والاشمئزاز.
فقد كان فاي سي قد حمى بالفعل الثروة الهائلة التي تزخر بها غابة هوشي بحكم منصبه، وخدم بذلك قصر حاكم المدينة ومملكة نان دو في آنٍ واحد.
اشتد غضب تشو شوانجي حتى شعر باندفاع نية قتل.
كان استدلال تشو شوانجي بشأن علاقة سيد الدمى الشاب بمزارعي الظل الشيطانيين بسيطًا ومباشرًا: إذا كان سيد الدمى الشاب ومجموعته متورطين فعلًا مع مزارعي الظل الشيطانيين، فلماذا لم يسلّموا الحبوب إليهم سرًّا؟ ولماذا أحدثوا كل هذه الضجة العلنية، حتى جعلوا الجميع يعرفون بالأمر؟
أومأ تشو شوانجي برأسه قليلًا.
ومع ذلك، واصل تشو شوانجي الآن، وفقًا للقائمة، تركيز اهتمامه على سيد الدمى الشاب.
واصل التحقيق تقدمه تدريجيًّا.
“اسم سيد السوق السوداء هو صن لينغ تونغ، وهو في ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة، وتلميذ خارجي لطائفة الفراغ. لا بد أنه يعرف شيئًا.”
“كيف سأعيش بعد الآن؟”
وبهذه الفكرة، ذهب تشو شوانجي للبحث عنه.
بعد ذلك، كرس وقته بالكامل للتحقيق في مدينة هووشي الخالدة، وراجع سجلات الأداء السابقة للمسؤولين والموظفين، لكنه لم يعثر على مرشح مناسب.
“سيد الدمى الشاب، هاه…”
“هناك عدد قليل جدًا من الكنوز القادرة على قمع مثل هذا المصير. ومن دون كنز عظيم يحميك، ستتأثر به.”
دارت عينا صن لينغ تونغ الكبيرتان، وابتسم ابتسامة ماكرة.
“سيد الدمى الشاب، هاه…”
“اللورد تشو، ماذا تريد منه؟”
“فقط أخبرني بالحقيقة، ولن أصعّب الأمور عليك.”
ظل تشو شوانجي بلا تعبير.
كان استدلال تشو شوانجي بشأن علاقة سيد الدمى الشاب بمزارعي الظل الشيطانيين بسيطًا ومباشرًا: إذا كان سيد الدمى الشاب ومجموعته متورطين فعلًا مع مزارعي الظل الشيطانيين، فلماذا لم يسلّموا الحبوب إليهم سرًّا؟ ولماذا أحدثوا كل هذه الضجة العلنية، حتى جعلوا الجميع يعرفون بالأمر؟
“كل ما عليك فعله هو التعاون معي وإخباري بالتفاصيل. أما ما أريده منه، فلا شأن لك به.”
قال تشو شوانجي:
حكّ صن لينغ تونغ رأسه.
“سيد الدمى الشاب، هاه…”
“آه، من الصعب الكذب أمام اللورد تشو.”
لكن ذلك لم يزعج تشو شوانجي.
أومأ تشو شوانجي برأسه قليلًا.
كان ذلك هو جرس رفع الريح!
“صن لينغ تونغ، لقد حققت في أمرك. وعلى الرغم من أنك سيد السوق السوداء، فإنك لست شريرًا عديم الرحمة. فعلى مر السنين، أصلحت السوق السوداء والتزمت بالقواعد التي وضعتها بنفسك، وهو أمر حال، بطريقة أو بأخرى، دون وقوع الكثير من الصراعات الدامية.”
أجرى تشو شوانجي تحقيقاته بصورة علنية ومكثفة، وبدأ بلي ليفنغ.
“فقط أخبرني بالحقيقة، ولن أصعّب الأمور عليك.”
“هناك عدد قليل جدًا من الكنوز القادرة على قمع مثل هذا المصير. ومن دون كنز عظيم يحميك، ستتأثر به.”
بسط صن لينغ تونغ يديه.
لم يجد تشو شوانجي أي دليل على أن تشو شياياو كانت تكذب، فغادر عائلة تشو بوجه خالٍ من التعبير.
“حسنًا، سأخبرك. أعرف مكان سيد الدمى الشاب، لكن إذا أردت معرفة مكانه، فعليك أن تدفع ثمن هذا.”
“صن لينغ تونغ، لقد تجاوزت الحدود!”
وبينما كان يتحدث، مدّ صن لينغ تونغ أصابعه الناعمة، وفركها أمام عيني تشو شوانجي في إشارة واضحة إلى المال.
أومأ تشو شوانجي برأسه قليلًا.
“تريد المال؟ هاهاها.”
صرخ صن لينغ تونغ:
ضحك تشو شوانجي من شدة غضبه.
حكّ صن لينغ تونغ رأسه.
“منذ أن بدأت تولي القضايا، لم أشترِ معلومة قط. إنك تتمادى فعلًا، أليس كذلك؟”
“كل ما عليك فعله هو التعاون معي وإخباري بالتفاصيل. أما ما أريده منه، فلا شأن لك به.”
“همم؟”
تسلل تشو شوانجي خفيةً إلى قمة الجبل، لكنه سرعان ما اكتُشف.
وفجأة، لمع بريق ذهبي في عيني تشو شوانجي.
“العقل المدبر يختبئ جيدًا للغاية.”
تغير تعبير وجهه.
كانت قائمته مقسمة إلى ثلاثة أقسام.
“لا، أنت تكذب!”
وبعد أن بذلوا جهدًا دون جدوى، ربما ألقوا الحبوب في غابة هوشي بدافع الانتقام أو لتحويل التهمة إلى مزارعي الظل الشيطانيين.
“حتى لو أعطيتك المال، فلن تخبرني بالحقيقة.”
حكّ صن لينغ تونغ رأسه.
هذه المرة، جاء دور صن لينغ تونغ ليتغير لون وجهه.
ظل تشو شوانجي بلا تعبير.
“مثير للاهتمام.”
وفيما يتعلق بإدارة غابة هوشي، كان تشو شوانجي يقرّ بجهود فاي سي.
حدق تشو شوانجي في صن لينغ تونغ، وكانت عيناه تتلألآن بضوء ذهبي.
وعندما قاوم مزارعو الشياطين، قتل تشاو دي.
“أنت تحمي سيد الدمى الشاب إلى هذا الحد، ويبدو أنك كنت متورطًا أيضًا في حادثة فناء زييانغ، أليس كذلك؟”
وفيما يتعلق بإدارة غابة هوشي، كان تشو شوانجي يقرّ بجهود فاي سي.
صرخ صن لينغ تونغ:
لكن تحقيقه تعرّض للعرقلة.
“اللورد تشو، عمَّ تتحدث؟!”
“سيد الدمى الشاب، هاه…”
“أنت تلفق لي التهمة!”
“العقل المدبر يختبئ جيدًا للغاية.”
“أنا مجرد طفل، وأنت شخص بالغ. كيف تتهمني وتتنمر عليّ في وجهي؟!”
“لا، لن أفعل! تعالوا وانظروا، هناك من يتنمر على طفل!”
“النجدة! اللورد تشو يتنمر على الناس!”
“العقل المدبر يختبئ جيدًا للغاية.”
هوى صن لينغ تونغ على الأرض، وأخذ يضرب صدره ويدوس بقدميه، ثم راح يبكي بصوت عالٍ.
مات لي ليفنغ لأسباب طبيعية، وقد أجرى تشو شوانجي تحقيقًا سريًّا محددًا، وتأكد من أن وفاته كانت طبيعية بالفعل.
“هذا كثير جدًا! لا رحمة على الإطلاق، فرد من العائلة الملكية يتنمر على طفل!”
على الرغم من أنه أثار الكثير من الاضطرابات وأخاف عددًا كبيرًا من الناس، فإنه لم يستفز الجاني الحقيقي.
“واااااه!”
“النجدة! اللورد تشو يتنمر على الناس!”
“لم أعد أريد أن أعيش، لا أستطيع تحمّل الحياة بعد الآن.”
وفي تلك اللحظة، رنّ جرس من الدانتيان العلوي لبحر روحه.
“إنهم يلفقون لي التهم، ويشوّهون سمعتي على يد أحد أفراد عائلة تشو. كيف يمكن لمحقق مرموق أن يوجه اتهامات بلا أساس؟!”
فهم تشو شوانجي الأمر، لكنه كبح جماح نفسه.
“كيف سأعيش بعد الآن؟”
كان تعبير تشو شوانجي مهيبًا. ففي مملكة نان دو ، كانت عائلتا سو ومنغ متساويتين في الشهرة، ومتقاربتين في القوة والنفوذ.
“سمعتي!”
طلب جميع السجلات من القوى الأربع الكبرى، وأعد قائمة بالمشتبه بهم.
“ماذا سيظن الناس بي؟ يا للسماء!”
ثم تعمد نشر القائمة على الملأ، آملًا أن يثير بذلك اضطرابًا في المياه الراكدة.
“ربما من الأفضل أن أموت، وااااه، ما أشد بؤسي.”
“لكن بمجرد أن يستخدم منغ كوي مراقبة الجبل، فإنه سيُنشئ مجالًا يغيّر الحظ، مما سيؤدي إلى تغييرات جذرية في مصائر جميع الكائنات الحية الموجودة داخله.”
“أسرعوا وسجلوا هذا المشهد على شريحة اليشم، حتى أحتفظ به لأطالب بحقي عندما يحين الوقت.”
وفي تلك اللحظة، رنّ جرس من الدانتيان العلوي لبحر روحه.
“تعالوا وانظروا جميعًا! أفراد العائلة الملكية من عائلة تشو يتنمرون على عامة الناس!”
والغريب أن هذه الحبوب ظهرت في غابة هوشي، ثم اختفت بطريقة غامضة.
كان صن لينغ تونغ، والدموع والمخاط يسيلان من وجهه، يتدحرج على الأرض ذهابًا وإيابًا، وهو يلوّح بساقيه وذراعيه الصغيرتين الورديتين.
“صن لينغ تونغ، لقد تجاوزت الحدود!”
تشو شوانجي: …
قرر تشو شوانجي أن يبذل جهدًا إضافيًّا.
البائع القريب، الذي كان صن لينغ تونغ قد ركله للتو وأسقطه أرضًا: …
“أنت تحمي سيد الدمى الشاب إلى هذا الحد، ويبدو أنك كنت متورطًا أيضًا في حادثة فناء زييانغ، أليس كذلك؟”
أما الرجال الضخام القلائل الذين اصطحبهم صن لينغ تونغ معه، فظلوا صامتين، وبدوا وكأنهم اعتادوا هذا المشهد منذ زمن.
وبعد أن بذلوا جهدًا دون جدوى، ربما ألقوا الحبوب في غابة هوشي بدافع الانتقام أو لتحويل التهمة إلى مزارعي الظل الشيطانيين.
بل إن أحدهم أخرج بالفعل شريحة من اليشم وأمسك بها في يده، ليسجل المشهد.
كان تعبير تشو شوانجي مهيبًا. ففي مملكة نان دو ، كانت عائلتا سو ومنغ متساويتين في الشهرة، ومتقاربتين في القوة والنفوذ.
كان تشو شوانجي غاضبًا إلى درجة أنه انفجر ضاحكًا.
بسط صن لينغ تونغ يديه.
“أتظن أنك تستطيع الإفلات من تحقيقي بمجرد إلقاء نوبة غضب والتمرغ على الأرض؟”
اجتذبت الضجة الكثير من الأنظار.
“صن لينغ تونغ، انهض. لا تجعلني أحتقرك.”
ومن شظايا القرود الميكانيكية، جمع مرة أخرى عددًا لا يُحصى من الأدلة.
عوى صن لينغ تونغ:
“صن لينغ تونغ، لقد حققت في أمرك. وعلى الرغم من أنك سيد السوق السوداء، فإنك لست شريرًا عديم الرحمة. فعلى مر السنين، أصلحت السوق السوداء والتزمت بالقواعد التي وضعتها بنفسك، وهو أمر حال، بطريقة أو بأخرى، دون وقوع الكثير من الصراعات الدامية.”
“لا، لن أفعل! تعالوا وانظروا، هناك من يتنمر على طفل!”
حكّ صن لينغ تونغ رأسه.
ثم أخذ يبكي وهو يزحف نحو تشو شوانجي.
“العقل المدبر يختبئ جيدًا للغاية.”
تراجع تشو شوانجي غريزيًّا بضع خطوات، لكن صن لينغ تونغ تمكن مع ذلك من الإمساك بساقه.
وبدأ تشو شوانجي، وقد اشتد غضبه، بهز ساقه ويصرخ:
وبدأ تشو شوانجي، وقد اشتد غضبه، بهز ساقه ويصرخ:
أومأ تشو شوانجي برأسه قليلًا.
“صن لينغ تونغ! أنت تسيطر على السوق السوداء، وأنت شخصية مشهورة، ومع ذلك تتصرف الآن كطفل في الثالثة من عمره؟!”
“اللورد تشو، ماذا تريد منه؟”
صن لينغ تونغ:
ثم تعمد نشر القائمة على الملأ، آملًا أن يثير بذلك اضطرابًا في المياه الراكدة.
“لا يهمني! أنت تتنمر عليّ. إذا كانت لديك أدلة، فأظهرها.”
“لم أعد أريد أن أعيش، لا أستطيع تحمّل الحياة بعد الآن.”
“واااااه، شيوخ طائفتي ليسوا هنا، ولذلك تستغل ضعفي وتتنمر عليّ. هل أنت إنسان أصلًا؟!”
استخدم عينيه الذهبيتين السماويتين لينظر من بعيد إلى قصر الحمم الخالد، وكانت تلك المرة الأولى التي يراه فيها بعينيه.
اجتذبت الضجة الكثير من الأنظار.
وخلال مهرجان هوشي، راقب تشو شوانجي الحدث بأكمله، لكنه لم يعثر على أي أثر لمزارعي الظل الشيطانيين.
ازرقّ وجه تشو شوانجي من الغضب، وأخذ يهز ساقه بعنف.
قرر تشو شوانجي أن يبذل جهدًا إضافيًّا.
لكن صن لينغ تونغ تشبث به بإحكام، رافضًا أن يتركه، كأنه قطعة من اللاصق الملتصق بساقه.
أومأ تشو شوانجي برأسه قليلًا.
بل إنه أخذ يفرك وجهه بسروال تشو شوانجي، ناشرًا عليه الدموع والمخاط.
“اسم سيد السوق السوداء هو صن لينغ تونغ، وهو في ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة، وتلميذ خارجي لطائفة الفراغ. لا بد أنه يعرف شيئًا.”
قال تشو شوانجي:
وفجأة، لمع بريق ذهبي في عيني تشو شوانجي.
“صن لينغ تونغ، لقد تجاوزت الحدود!”
ومن شظايا القرود الميكانيكية، جمع مرة أخرى عددًا لا يُحصى من الأدلة.
صرخ صن لينغ تونغ:
وخلال الاستجواب، أرسلت عائلة تشو شيخًا خصيصًا لمرافقة تشو شياياو ودعمها.
“اقتلني فحسب، أيها اللورد تشو! اقتل طفلًا لا حول له ولا قوة. أنت اللورد تشو، حامي الشعب، فما الخطأ الذي يمكن أن تفعله؟!”
دارت عينا صن لينغ تونغ الكبيرتان، وابتسم ابتسامة ماكرة.
اشتد غضب تشو شوانجي حتى شعر باندفاع نية قتل.
“صن لينغ تونغ! أنت تسيطر على السوق السوداء، وأنت شخصية مشهورة، ومع ذلك تتصرف الآن كطفل في الثالثة من عمره؟!”
وفي تلك اللحظة، رنّ جرس من الدانتيان العلوي لبحر روحه.
هذه المرة، جاء دور صن لينغ تونغ ليتغير لون وجهه.
كان ذلك هو جرس رفع الريح!
مات لي ليفنغ لأسباب طبيعية، وقد أجرى تشو شوانجي تحقيقًا سريًّا محددًا، وتأكد من أن وفاته كانت طبيعية بالفعل.
“لا، لن أفعل! تعالوا وانظروا، هناك من يتنمر على طفل!”
وخلال الاستجواب، أرسلت عائلة تشو شيخًا خصيصًا لمرافقة تشو شياياو ودعمها.
