Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 43

حادثة غير متوقعة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حادثة غير متوقعة (1)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في الحقيقة، لو لم يُفرطوا في التودّد له، لربما لم يشك فيهم كثيرًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

خبط، ارتطام، سقوط.

ترجمة: Arisu san

استدار جين بسرعة، وتفادى رأس الرمح، ثم استغل زخمه وضرب خصمه بكوعه في عنقه. اتّسعت عينا الحارس للحظة ثم انطفأتا، وسقط أرضًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تناول الثلاثة اللحم المجفف بشراهة.

كان هناك ثلاثة متدربين آخرين تم تعيينهم مع جين في مهمة أطلال كولون:

“لقد أُبعِدوا عن الأختين لأنهم ظلوا يثرثرون من وراء ظهري من دون أن يجرؤوا على مواجهتي. إرسالهم إلى أطلال كولون يُعادل إرسالهم إلى الموت… خيانتهم لي أثناء المهمة ستكون محاولتهم اليائسة الأخيرة.”

﴿كاجين روميلو، مايل هاس، وريما هاس.﴾ كان الثلاثة ينتمون إلى فصيل ميو وآني. وكان الأخوان هاس أضعف قليلًا من كاجين، إلا أنهما كانا فارسَين حقيقيَين من فئة الخمس نجوم.

ومع ذلك، تفاعلت دائرة الحاجز والدم معه. وهذا لا يعني سوى أمرين:

قال أحدهم بأدب:

“يا سيدي الشاب، أرجو أن تسمح لي بالاعتذار عمّا بدر مني قبل بضعة أيام. سأحرص على ألا أُخيب ظنك خلال المهمة المقبلة.”

قال كاجين بنبرة مريرة:

وقال آخر:

كرييييييك!

“إنه لشرفٌ عظيم أن أُمنح فرصة العمل إلى جانب السيد الشاب جين.”

فعل ذلك ليُبقي نفسه مجهولًا بعد تنفيذ المهمة. وإن تحقق الزيڤل من الأمر لاحقًا، فقد يظنون أن الحراس قد عطّلوا الحاجز عن طريق الخطأ.

في اليوم الذي سبق موعد انطلاقهم، جاء كاجين والأخوان هاس إلى جين.

“هذا مقر إقامة سحرة زيڤل. وهذا مخصص للسحرة المستقلين. أما القطع الأثرية التي نبحث عنها، فهي هنا، في المستودع الثالث.”

وقد تغيّر سلوكهم بالكامل عمّا كان عليه قبل أيام. فقد اختفت لهجتهم الساخرة، واستُبدلت بخنوعٍ واحترامٍ مفرطَين.

والغريب أن الحاجز الذي يحمي مستودعًا عديم القيمة في أرض زيڤل هو نفسه الذي يحمي غرفةً سرّية لا يحق الدخول إليها سوى لحَمَلة راية رونكاندل. لو علم الناس بهذا، لباتت عشيرة السيوف أضحوكة أمام الجميع.

ارتسمت على وجه جين ابتسامة عريضة مليئة بالرضا.

في الأصل، لم تكن عشيرة زيڤل تميل إلى سفك الدماء.

“الماضي مضى، ولنفتح صفحة جديدة. أعتمد عليكم من الآن فصاعدًا.”

كانت تلك المرآة، المعروفة بـ”نافورة المانا”، تملك قدرة بسيطة في ظاهرها، لكنها مرعبة في جوهرها:

“شكرًا جزيلًا، سيدي الشاب.”

في الأصل، لم تكن عشيرة زيڤل تميل إلى سفك الدماء.

“شكرًا جزيلًا!”

“بسبب طلب قدمه بعض المؤرخين الفضوليين والأثرياء للعشيرة، يبدو أننا سنلقى حتفنا الليلة ونحن نحاول إنجاز هذه المهمة.”

ما إن خرج الثلاثة من الغرفة، حتى قفز موراكان إلى حضن جين.

“لقد أُبعِدوا عن الأختين لأنهم ظلوا يثرثرون من وراء ظهري من دون أن يجرؤوا على مواجهتي. إرسالهم إلى أطلال كولون يُعادل إرسالهم إلى الموت… خيانتهم لي أثناء المهمة ستكون محاولتهم اليائسة الأخيرة.”

“سوف نصل قريبًا، يا سيدي الشاب.”

كان جين واثقًا تمامًا من ذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ميو وآني، الثعلبتان الماكرتان، لا شك أنهما أمرتا أتباعهما بقتل جين خلال المهمة. وكان على يقين أيضًا من أن أختيه وعدتاهم برعاية أسرهم إن نجحوا في قتله وماتوا “بشجاعة” في أرض المعركة.

“هذه المرة، لن أسمح لأولئك الأوغاد من الزيڤل أن يضعوا أيديهم على المرآة.”

لقد رأى جين بأمّ عينه ميو وآني تنفذان هذا النوع من المخططات مرارًا وتكرارًا في حياته السابقة.

“اضطهاد الضعفاء من قبل الأقوياء أمرٌ شائع في هذا العالم، لكن ما فعلته عشيرة زيڤل حينها كان مفرطًا في الوحشية.”

“مياو~”

كان عليهم استخدام بوابة النقل، ثم السفر برًا للوصول إلى أطلال كولون.

قهقهت القطة الجالسة في حجره ضاحكة.

“لا تقلقوا، لم أسمّمه.”

❃ ◈ ❃

وكان على المتدربين التسلل إلى المستودع، سرقة القطع، ثم العودة إلى العشيرة.

كان عليهم استخدام بوابة النقل، ثم السفر برًا للوصول إلى أطلال كولون.

“لا تقلقوا، لم أسمّمه.”

كانت منطقة الأطلال مأهولة في السابق بآلاف السكان الأصليين. غير أن عشيرة زيڤل اكتشفتها منذ مئات السنين واستولت عليها، فأُلحِقت بمملكة بايلون.

ارتسمت على وجه جين ابتسامة عريضة مليئة بالرضا.

وفيما بعد، ذُبِح أغلب السكان الأصليين، وما بقي منهم استُعبد. أما من نجا منهم وبقي في كولون، فذريتهم ما تزال تعيش هناك حتى اليوم، ويبدو أن عشيرة زيڤل “تحترمهم”، لكنهم في قرارة أنفسهم يمضغون الحقد تجاه عشيرة السحرة.

“التضحية بأرواحكم من أجلي… هذا يُسعدني. خذوا بعض اللحم المجفف واستريحوا قليلًا. سنبدأ العملية بعد ساعة.”

غير أن لا حيلة لهم في ذلك.

“سيدي الشاب؟ إيه؟ ماذا…؟”

فبينما يظهر أنهم نالوا الاحترام، إلا أنهم ما يزالون عبيدًا. والأسوأ أن بقية العالم لم يُعر أي اهتمام لحقوقهم أو معاناتهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زعمت عشيرة زيڤل أنها أبقت أحفاد السكان في كولون بدافع الحفاظ على “الطابع الأصلي” للأرض، لكن الحقيقة أن هذا لم يكن سوى مسرحية يائسة لتبييض صورتهم بعد مجازرهم.

“أليست هذه دائرة الحاجز والدم؟”

قطّب جين حاجبيه وهو يتأمل هذه الحقيقة المؤلمة.

قال كاجين بنبرة مريرة:

“اضطهاد الضعفاء من قبل الأقوياء أمرٌ شائع في هذا العالم، لكن ما فعلته عشيرة زيڤل حينها كان مفرطًا في الوحشية.”

“السبب كان الأداة الأثرية التي أخفاها السكان الأصليون. فقد كان لدى الزيڤل بعض المعرفة الغامضة عن هذه الأداة عندما اكتشفوا الجزيرة. ولذلك داسوا على السكان الأصليين بحثًا عنها.”

في الأصل، لم تكن عشيرة زيڤل تميل إلى سفك الدماء.

ما إن خرج الثلاثة من الغرفة، حتى قفز موراكان إلى حضن جين.

فهم يفضلون احتلال الأراضي الجديدة بطرق سلمية ومعقولة، ويسعون دومًا لاكتساب الاحترام والولاء من الشعوب المغلوبة. وفيما يخص الصورة العامة والتعامل السياسي، كانت زيڤل متقدمة بكثير على رونكاندل.

قضم، مضغ، تلذّذ، بلع…

في المقابل، كان حكم الحديد والقوة هو أسلوب عائلة رونكاندل.

غير أن لا حيلة لهم في ذلك.

فلماذا إذًا قامت عشيرة زيڤل بقمع سكان كولون الأصليين بتلك الطريقة الوحشية؟

لقد استخدم دم الحارس المُغمى عليه. أي أنه دم بشري.

كان جين يعرف الإجابة.

خبط، ارتطام، سقوط.

“السبب كان الأداة الأثرية التي أخفاها السكان الأصليون. فقد كان لدى الزيڤل بعض المعرفة الغامضة عن هذه الأداة عندما اكتشفوا الجزيرة. ولذلك داسوا على السكان الأصليين بحثًا عنها.”

إما أن الحارس مصاب بالطاعون…

في الوقت الحاضر، ما تزال حقيقة وجود “المرآة القديمة” سِرًّا خفيًا لا يعرفه سوى أفراد عشيرة زيڤل.

﴿كاجين روميلو، مايل هاس، وريما هاس.﴾ كان الثلاثة ينتمون إلى فصيل ميو وآني. وكان الأخوان هاس أضعف قليلًا من كاجين، إلا أنهما كانا فارسَين حقيقيَين من فئة الخمس نجوم.

ولكن في حياة جين السابقة، عندما بلغ السابعة والعشرين، انكشف سر هذه الأداة للعالم أجمع. فقد كتب صحفي جريء تقريرًا مفصلًا عن هذا الأثر القديم الذي عثرت عليه عشيرة زيڤل مؤخرًا.

ضحك جين في سره، ثم حمل الجثتين المغمى عليهما، وأسنَدَهما إلى الحائط. ولتبدو وقفتهم طبيعية من بعيد، ثبّت الرماح بين أرجلهما، مما جعلهما يبدوان كأنهما لا يزالان في وضعية الحراسة.

وحتى موقع الحفر تم توثيقه، إذ أفشى السكان الأصليون الحاقدون على الزيڤل للصحفي كل شيء عن السرقة الكبرى وكيف تم انتزاع الأداة الأثرية من أيديهم بالقوة.

توقف جين في منتصف الطريق. كانوا يسيرون على درب جبلي، متنكرين بالأقنعة والعباءات.

“وفيما بعد، صار الناس يُطلقون على تلك المرآة اسم “نافورة المانا.”

“لا يُمك…نننن…”

كانت تلك المرآة، المعروفة بـ”نافورة المانا”، تملك قدرة بسيطة في ظاهرها، لكنها مرعبة في جوهرها:

“بسبب طلب قدمه بعض المؤرخين الفضوليين والأثرياء للعشيرة، يبدو أننا سنلقى حتفنا الليلة ونحن نحاول إنجاز هذه المهمة.”

بمجرد التحديق فيها، كانت قادرة على زيادة المانا لدى الشخص. وعلى الرغم من الآثار الجانبية القاسية، إلا أن قيمتها وفوائدها كانت هائلة.

كيييييييييييييييييييييييييي!

وكان الحد الأقصى لزيادة المانا عبر النافورة هو الوصول إلى [فئة السبع نجوم.]

كانت تلك المرآة، المعروفة بـ”نافورة المانا”، تملك قدرة بسيطة في ظاهرها، لكنها مرعبة في جوهرها:

وبفضل هذه الأداة، تمكنت عشيرة زيڤل من إنتاج أعداد هائلة من السحرة ذوي القوة من فئة السبع نجوم، وكأنها تخرجهم من مصنع. وعندما ظهر هؤلاء السحرة على الساحة، بدأ عدد لا يحصى من الطامحين إلى السحر بالانضمام إلى عشيرة زيڤل.

ارتسمت على وجه جين ابتسامة عريضة مليئة بالرضا.

وهكذا، راحت عشيرة زيڤل القوية تتفوق على رونكاندل وتتركها خلفها في الغبار، وتوطّد مكانتها على القارة، وتُحكم الخناق على أعدائها من سادة السيف.

في الحقيقة، لو لم يُفرطوا في التودّد له، لربما لم يشك فيهم كثيرًا.

“هذه المرة، لن أسمح لأولئك الأوغاد من الزيڤل أن يضعوا أيديهم على المرآة.”

“مياو~”

كان من الطبيعي أن جين لم يكن ينوي سرقة الأداة بالقمع والاضطهاد كما فعلت عشيرة زيڤل. غير أنه، وكتعويض عن مئات السنين من القمع، كان يُخطط لأن يحرم الزيڤل من قوتهم الجديدة القادمة.

“الماضي مضى، ولنفتح صفحة جديدة. أعتمد عليكم من الآن فصاعدًا.”

ولم تكن هناك حاجة للاستعجال. فبحسب معرفته من حياته الماضية، فإن الزيڤل لن يعثروا على المرآة قبل عشر سنوات على الأقل. كل ما عليه فعله هو سرقتها قبل أن يأتي ذلك اليوم.

بمجرد التحديق فيها، كانت قادرة على زيادة المانا لدى الشخص. وعلى الرغم من الآثار الجانبية القاسية، إلا أن قيمتها وفوائدها كانت هائلة.

قال أحدهم وهو يركض إلى الأمام:

“اضطهاد الضعفاء من قبل الأقوياء أمرٌ شائع في هذا العالم، لكن ما فعلته عشيرة زيڤل حينها كان مفرطًا في الوحشية.”

“سوف نصل قريبًا، يا سيدي الشاب.”

كيييييييييييييييييييييييييي!

توقف جين في منتصف الطريق. كانوا يسيرون على درب جبلي، متنكرين بالأقنعة والعباءات.

“هذا مقر إقامة سحرة زيڤل. وهذا مخصص للسحرة المستقلين. أما القطع الأثرية التي نبحث عنها، فهي هنا، في المستودع الثالث.”

فتح كاجين خريطة لأطلال كولون وأشار إلى بعض المواقع:

قال كاجين بنبرة مريرة:

“هذا مقر إقامة سحرة زيڤل. وهذا مخصص للسحرة المستقلين. أما القطع الأثرية التي نبحث عنها، فهي هنا، في المستودع الثالث.”

أو أنه… ليس إنسانًا.

سأل جين:

كان اللحم المجفف مغطًى بمخدّر قادر على إسقاط فارس من فئة السبعة نجوم في ثوانٍ معدودة. بدأ الثلاثة يشعرون بالدوار، بالكاد قادرين على الوقوف.

“هل أنت متأكد من وجود الأغراض في المستودع الثالث؟”

“الماضي مضى، ولنفتح صفحة جديدة. أعتمد عليكم من الآن فصاعدًا.”

أجاب كاجين:

“اضطهاد الضعفاء من قبل الأقوياء أمرٌ شائع في هذا العالم، لكن ما فعلته عشيرة زيڤل حينها كان مفرطًا في الوحشية.”

“علينا أن نأمل بذلك. إن لم تكن هناك، فسيفشل احتمال نجاح المهمة بالكامل.”

كان هناك أربع قطع أثرية ينبغي سرقتها: ثلاث ألواح حجرية بحجم راحة اليد، وإناء برونزي واحد.

كانت أطلال كولون ذات شكل بيضاوي ضخم.

بالنسبة لمعظم الناس، لا تساوي هذه الأغراض شيئًا، لكنها تُمثّل كنزًا لا يُقدّر بثمن للمؤرخين.

ولكن في حياة جين السابقة، عندما بلغ السابعة والعشرين، انكشف سر هذه الأداة للعالم أجمع. فقد كتب صحفي جريء تقريرًا مفصلًا عن هذا الأثر القديم الذي عثرت عليه عشيرة زيڤل مؤخرًا.

وكان على المتدربين التسلل إلى المستودع، سرقة القطع، ثم العودة إلى العشيرة.

“الماضي مضى، ولنفتح صفحة جديدة. أعتمد عليكم من الآن فصاعدًا.”

لم يكن التسلل إلى المستودع صعبًا، فالمستودع الثالث لم يكن يضمّ أشياء ثمينة، وكان مفتوحًا للزوار خلال النهار. لكن المشكلة الحقيقية كانت في كيفية العودة.

فأجابه بحزم:

“مهما كانت قيمة هذه الأغراض ضئيلة، فأنا متأكد من أن المكان محاط بعدة طبقات من الحواجز السحرية. وبقدرات فريقنا الحالي، من شبه المستحيل دخول المستودع دون أن نُكتشف.”

أو أنه… ليس إنسانًا.

لم يكن سحرة زيڤل من النوع الذي يُستهان به. ولو تعرض المستودع الثالث لهجوم، فسوف يُرسَل السحرة فورًا، وسيصلون خلال خمس دقائق فقط. وبالطبع، سيتم القبض على المتسللين ومعاقبتهم بلا رحمة.

قال جين بهدوء:

قال كاجين بنبرة مريرة:

وكان موقع الحفر الأثري المهم في المنتصف، بينما المستودع الثالث يقع عند الأطراف. كانت الساعة السادسة مساءً، وقد أُغلقت المنطقة. والطريق المؤدي إلى مدخل المستودع كان هادئًا وباهتًا.

“بسبب طلب قدمه بعض المؤرخين الفضوليين والأثرياء للعشيرة، يبدو أننا سنلقى حتفنا الليلة ونحن نحاول إنجاز هذه المهمة.”

تمدّد جين في العشب وسط الغابة، حيث يستطيع مراقبة المستودع الثالث. وبين الحين والآخر، مرّ بعض الأشخاص، سحرة أُرسلوا للتحقيق في الآثار. لحسن الحظ، لم يرَ أحدًا من فئة الخمس نجوم أو أعلى.

فأجابه بحزم:

كان اللحم المجفف مغطًى بمخدّر قادر على إسقاط فارس من فئة السبعة نجوم في ثوانٍ معدودة. بدأ الثلاثة يشعرون بالدوار، بالكاد قادرين على الوقوف.

“مهما حدث، سنفديك بأرواحنا، سيدي الشاب.”

لم يكن الأمر أنه لا يتفهم موقفهم. فمن الطبيعي أن يُطيع الكلب سيّده، خاصةً حين يكون في مأزق بعد عدة أخطاء.

هزّ الأخوان هاس رأسيهما بتصميم مماثل لكلمات كاجين.

سقط الثلاثة أرضًا ودخلوا عالم الأحلام. حفر جين حفرة في الأرض، ثم دحرجهم داخلها، وغطّاهم بالأوراق.

كانت تمثيليتهم بائسة. وبينما كان جين يضحك في سره، أخرج قطعًا من لحم البقر المجفف من جيبه.

وبعدها، فتّش جيوبهما، وعثر على مفاتيح المستودع. لم يكن القفل محاطًا بأي تعويذة أو ختم سحري. وهذا يُظهر مدى استخفاف زيڤل بهذا المستودع.

“التضحية بأرواحكم من أجلي… هذا يُسعدني. خذوا بعض اللحم المجفف واستريحوا قليلًا. سنبدأ العملية بعد ساعة.”

تمدّد جين في العشب وسط الغابة، حيث يستطيع مراقبة المستودع الثالث. وبين الحين والآخر، مرّ بعض الأشخاص، سحرة أُرسلوا للتحقيق في الآثار. لحسن الحظ، لم يرَ أحدًا من فئة الخمس نجوم أو أعلى.

“””مفهوم!”””

“بسبب طلب قدمه بعض المؤرخين الفضوليين والأثرياء للعشيرة، يبدو أننا سنلقى حتفنا الليلة ونحن نحاول إنجاز هذه المهمة.”

تناول الثلاثة اللحم المجفف بشراهة.

كانت تمثيليتهم بائسة. وبينما كان جين يضحك في سره، أخرج قطعًا من لحم البقر المجفف من جيبه.

قضم، مضغ، تلذّذ، بلع…

وبفضل هذه الأداة، تمكنت عشيرة زيڤل من إنتاج أعداد هائلة من السحرة ذوي القوة من فئة السبع نجوم، وكأنها تخرجهم من مصنع. وعندما ظهر هؤلاء السحرة على الساحة، بدأ عدد لا يحصى من الطامحين إلى السحر بالانضمام إلى عشيرة زيڤل.

وما إن رأى جين أنهم قد بلعوا الطعام، حتى بصق على الفور اللحم الذي كان في فمه.

﴿كاجين روميلو، مايل هاس، وريما هاس.﴾ كان الثلاثة ينتمون إلى فصيل ميو وآني. وكان الأخوان هاس أضعف قليلًا من كاجين، إلا أنهما كانا فارسَين حقيقيَين من فئة الخمس نجوم.

“سيدي الشاب؟ إيه؟ ماذا…؟”

كان هناك أربع قطع أثرية ينبغي سرقتها: ثلاث ألواح حجرية بحجم راحة اليد، وإناء برونزي واحد.

أدرك الثلاثة أن هناك خطبًا ما، لكن الأوان كان قد فات.

“بسبب طلب قدمه بعض المؤرخين الفضوليين والأثرياء للعشيرة، يبدو أننا سنلقى حتفنا الليلة ونحن نحاول إنجاز هذه المهمة.”

كان اللحم المجفف مغطًى بمخدّر قادر على إسقاط فارس من فئة السبعة نجوم في ثوانٍ معدودة. بدأ الثلاثة يشعرون بالدوار، بالكاد قادرين على الوقوف.

“تمّ تحييد أول حاجز بسهولة. حان وقت البحث عن القطع—”

قال جين بهدوء:

كانت نفس الدائرة التي رآها قبل سنوات، عندما تسلل إلى السراديب السرّية تحت قلعة العاصفة. ببضع قطرات من دم الإنسان، يمكن تعطيلها بسهولة.

“لا تقلقوا، لم أسمّمه.”

لم يكن الأمر أنه لا يتفهم موقفهم. فمن الطبيعي أن يُطيع الكلب سيّده، خاصةً حين يكون في مأزق بعد عدة أخطاء.

“م-ماذا تفع—نننن…”

استدار جين بسرعة، وتفادى رأس الرمح، ثم استغل زخمه وضرب خصمه بكوعه في عنقه. اتّسعت عينا الحارس للحظة ثم انطفأتا، وسقط أرضًا.

“لا يُمك…نننن…”

وقبل أن يدخل، تفحّص الداخل من الخارج. بعد قليل، لمح دائرة سحرية مألوفة على الأرض عند المدخل.

خبط، ارتطام، سقوط.

ترجمة: Arisu san

سقط الثلاثة أرضًا ودخلوا عالم الأحلام. حفر جين حفرة في الأرض، ثم دحرجهم داخلها، وغطّاهم بالأوراق.

“أوه، فعلًا؟ إلى أين وصلت الأمور بينكم؟ هاه؟ هيا، قل لي!”

لن يصحوا قبل مرور أربعٍ وعشرين ساعة. وعندها، ستكون المهمة قد انتهت بالفعل.

كانت تلك المرآة، المعروفة بـ”نافورة المانا”، تملك قدرة بسيطة في ظاهرها، لكنها مرعبة في جوهرها:

“قال: لا يُمك…ننن، وكأنني سأحتفظ بخونةٍ كانوا ينوون طعني في الظهر حين أدخل أرض العدو.”

لكنهم اختاروا أسوأ خصم.

في الحقيقة، لو لم يُفرطوا في التودّد له، لربما لم يشك فيهم كثيرًا.

في الأصل، لم تكن عشيرة زيڤل تميل إلى سفك الدماء.

لكنهم طوال الطريق ظلّوا يتقربون منه دون توقف، آملين أن يخفض حذره، ليذبحوه متى سنحت الفرصة دون تردد.

كيييييييييييييييييييييييييي!

غير أن جين قرأ خطّتهم الساذجة منذ البداية.

فجأة، أضاءت الدائرة السحرية بلون أحمر ساطع، وأطلقت صريرًا حادًا. ارتجف جين في ذعر للحظة، لكنه سرعان ما تمالك نفسه وحدّق في بقعة الدم على راحة يده.

لم يكن الأمر أنه لا يتفهم موقفهم. فمن الطبيعي أن يُطيع الكلب سيّده، خاصةً حين يكون في مأزق بعد عدة أخطاء.

في الحقيقة، لو لم يُفرطوا في التودّد له، لربما لم يشك فيهم كثيرًا.

لكنهم اختاروا أسوأ خصم.

فبينما يظهر أنهم نالوا الاحترام، إلا أنهم ما يزالون عبيدًا. والأسوأ أن بقية العالم لم يُعر أي اهتمام لحقوقهم أو معاناتهم.

فجين، الذي يعيش حياته الثانية في عشيرة رونكاندل، لم يكن ليتورط في مخطط سطحي كهذا من أخواته.

أجاب كاجين:

“ثمّ إنني لا أستطيع استخدام السحر أو القوة الروحية وهم يشاهدونني.”

“إيييه، أقول لك؟ يمكن تلطّمني من الغيرة، هاها. على كل حال، اللي صار هو—”

الهجوم المباشر على المستودع رغم معرفته بوجود حواجز سحرية سيكون بمثابة انتحار إن لم يستخدم قواه السحرية أو الروحية.

كانت تلك المرآة، المعروفة بـ”نافورة المانا”، تملك قدرة بسيطة في ظاهرها، لكنها مرعبة في جوهرها:

لكن دخول جين بمفرده قصةٌ مختلفة تمامًا.

ومع ذلك، تفاعلت دائرة الحاجز والدم معه. وهذا لا يعني سوى أمرين:

“حسنًا، لننطلق.”

خبط، ارتطام، سقوط.

ثبت القناع على وجهه جيدًا، وانطلق ينزل في الطريق الجبلي. كان نسيم المساء العليل يداعب الأغصان، عاكسًا أجواءً هادئة.

بدا الحراس في غاية الملل، يتثاءبون بانتظار انتهاء نوبتهم، ويتبادلون النكات أحيانًا.

كانت أطلال كولون ذات شكل بيضاوي ضخم.

عاد جين إلى الحارسين، وجرح طرف إصبع أحدهما بسكينه، وجمع بضع قطرات من الدم في راحة يده، ثم رشّها على الدائرة.

وكان موقع الحفر الأثري المهم في المنتصف، بينما المستودع الثالث يقع عند الأطراف. كانت الساعة السادسة مساءً، وقد أُغلقت المنطقة. والطريق المؤدي إلى مدخل المستودع كان هادئًا وباهتًا.

قال أحدهم بأدب:

تمدّد جين في العشب وسط الغابة، حيث يستطيع مراقبة المستودع الثالث. وبين الحين والآخر، مرّ بعض الأشخاص، سحرة أُرسلوا للتحقيق في الآثار. لحسن الحظ، لم يرَ أحدًا من فئة الخمس نجوم أو أعلى.

لن يصحوا قبل مرور أربعٍ وعشرين ساعة. وعندها، ستكون المهمة قد انتهت بالفعل.

كما أن الحراس عند المدخلين الأمامي والخلفي لم يكونوا سحرة، كما توقّع جين. بدا عليهم أنهم مجرد مقاتلين من فئة النجمة أو النجمتين.

“””مفهوم!”””

ولم يكن ذلك مفاجئًا. فالمستودع لم يكن يحمل أهمية كبرى، ولم يكن من المنطقي تخصيص سحرة – وهم طاقة بشرية نادرة وغالية – لحراسته.

إما أن الحارس مصاب بالطاعون…

بدا الحراس في غاية الملل، يتثاءبون بانتظار انتهاء نوبتهم، ويتبادلون النكات أحيانًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وبينما ابتعد السحرة عن المنطقة، اندفع جين بسرعة نحو المدخل الأمامي للمستودع.

“الماضي مضى، ولنفتح صفحة جديدة. أعتمد عليكم من الآن فصاعدًا.”

“هل تتذكر تلك الفتاة اللي التقيت فيها البارحة؟”

“شكرًا جزيلًا، سيدي الشاب.”

“أوه، فعلًا؟ إلى أين وصلت الأمور بينكم؟ هاه؟ هيا، قل لي!”

“الماضي مضى، ولنفتح صفحة جديدة. أعتمد عليكم من الآن فصاعدًا.”

“إيييه، أقول لك؟ يمكن تلطّمني من الغيرة، هاها. على كل حال، اللي صار هو—”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بام!

لم يكن الأمر أنه لا يتفهم موقفهم. فمن الطبيعي أن يُطيع الكلب سيّده، خاصةً حين يكون في مأزق بعد عدة أخطاء.

سقط أحد الحراس فاقدًا الوعي بعد أن تلقّى لكمة من جين على ذقنه. أما الآخر، والذي كان ينتظر سماع نهاية القصة، فاندفع بطعن رمحه نحو جين.

قال أحدهم بأدب:

استدار جين بسرعة، وتفادى رأس الرمح، ثم استغل زخمه وضرب خصمه بكوعه في عنقه. اتّسعت عينا الحارس للحظة ثم انطفأتا، وسقط أرضًا.

لكن دخول جين بمفرده قصةٌ مختلفة تمامًا.

“ربما كان عليّ أن أدعه يُنهي القصة قبل أن أهاجمهم…”

فتح كاجين خريطة لأطلال كولون وأشار إلى بعض المواقع:

ضحك جين في سره، ثم حمل الجثتين المغمى عليهما، وأسنَدَهما إلى الحائط. ولتبدو وقفتهم طبيعية من بعيد، ثبّت الرماح بين أرجلهما، مما جعلهما يبدوان كأنهما لا يزالان في وضعية الحراسة.

ثبت القناع على وجهه جيدًا، وانطلق ينزل في الطريق الجبلي. كان نسيم المساء العليل يداعب الأغصان، عاكسًا أجواءً هادئة.

وبعدها، فتّش جيوبهما، وعثر على مفاتيح المستودع. لم يكن القفل محاطًا بأي تعويذة أو ختم سحري. وهذا يُظهر مدى استخفاف زيڤل بهذا المستودع.

سقط أحد الحراس فاقدًا الوعي بعد أن تلقّى لكمة من جين على ذقنه. أما الآخر، والذي كان ينتظر سماع نهاية القصة، فاندفع بطعن رمحه نحو جين.

“لا عجب أن المؤرخين تجرّأوا على طلب سرقة هذه القطع من عشيرة رونكاندل.”

والغريب أن الحاجز الذي يحمي مستودعًا عديم القيمة في أرض زيڤل هو نفسه الذي يحمي غرفةً سرّية لا يحق الدخول إليها سوى لحَمَلة راية رونكاندل. لو علم الناس بهذا، لباتت عشيرة السيوف أضحوكة أمام الجميع.

كرييييييك!

قال أحدهم بأدب:

لم يكن هناك وسيلة لإسكات صوت باب الحديد وهو يُفتح. فكّر جين في استخدام تعويذة لتقليل الضوضاء، لكنه تراجع. إذ أن استخدام السحر قد يفضحه أمام أي ساحر قريب.

“هذه المرة، لن أسمح لأولئك الأوغاد من الزيڤل أن يضعوا أيديهم على المرآة.”

وقبل أن يدخل، تفحّص الداخل من الخارج. بعد قليل، لمح دائرة سحرية مألوفة على الأرض عند المدخل.

وما إن رأى جين أنهم قد بلعوا الطعام، حتى بصق على الفور اللحم الذي كان في فمه.

“أليست هذه دائرة الحاجز والدم؟”

“تمّ تحييد أول حاجز بسهولة. حان وقت البحث عن القطع—”

كانت نفس الدائرة التي رآها قبل سنوات، عندما تسلل إلى السراديب السرّية تحت قلعة العاصفة. ببضع قطرات من دم الإنسان، يمكن تعطيلها بسهولة.

“هل تتذكر تلك الفتاة اللي التقيت فيها البارحة؟”

والغريب أن الحاجز الذي يحمي مستودعًا عديم القيمة في أرض زيڤل هو نفسه الذي يحمي غرفةً سرّية لا يحق الدخول إليها سوى لحَمَلة راية رونكاندل. لو علم الناس بهذا، لباتت عشيرة السيوف أضحوكة أمام الجميع.

كان اللحم المجفف مغطًى بمخدّر قادر على إسقاط فارس من فئة السبعة نجوم في ثوانٍ معدودة. بدأ الثلاثة يشعرون بالدوار، بالكاد قادرين على الوقوف.

كانت دائرة الحاجز والدم قادرة على التمييز بين دم الإنسان، والوحش، والمصاب بالطاعون. طالما أن الدم ينتمي لإنسان سليم، فإن بضع قطرات تكفي لتعطيلها.

ما إن خرج الثلاثة من الغرفة، حتى قفز موراكان إلى حضن جين.

عاد جين إلى الحارسين، وجرح طرف إصبع أحدهما بسكينه، وجمع بضع قطرات من الدم في راحة يده، ثم رشّها على الدائرة.

“التضحية بأرواحكم من أجلي… هذا يُسعدني. خذوا بعض اللحم المجفف واستريحوا قليلًا. سنبدأ العملية بعد ساعة.”

فعل ذلك ليُبقي نفسه مجهولًا بعد تنفيذ المهمة. وإن تحقق الزيڤل من الأمر لاحقًا، فقد يظنون أن الحراس قد عطّلوا الحاجز عن طريق الخطأ.

غير أن لا حيلة لهم في ذلك.

“تمّ تحييد أول حاجز بسهولة. حان وقت البحث عن القطع—”

ثبت القناع على وجهه جيدًا، وانطلق ينزل في الطريق الجبلي. كان نسيم المساء العليل يداعب الأغصان، عاكسًا أجواءً هادئة.

كيييييييييييييييييييييييييي!

كانت تمثيليتهم بائسة. وبينما كان جين يضحك في سره، أخرج قطعًا من لحم البقر المجفف من جيبه.

فجأة، أضاءت الدائرة السحرية بلون أحمر ساطع، وأطلقت صريرًا حادًا. ارتجف جين في ذعر للحظة، لكنه سرعان ما تمالك نفسه وحدّق في بقعة الدم على راحة يده.

لن يصحوا قبل مرور أربعٍ وعشرين ساعة. وعندها، ستكون المهمة قد انتهت بالفعل.

لقد استخدم دم الحارس المُغمى عليه. أي أنه دم بشري.

“شكرًا جزيلًا، سيدي الشاب.”

ومع ذلك، تفاعلت دائرة الحاجز والدم معه. وهذا لا يعني سوى أمرين:

“تمّ تحييد أول حاجز بسهولة. حان وقت البحث عن القطع—”

إما أن الحارس مصاب بالطاعون…

﴿كاجين روميلو، مايل هاس، وريما هاس.﴾ كان الثلاثة ينتمون إلى فصيل ميو وآني. وكان الأخوان هاس أضعف قليلًا من كاجين، إلا أنهما كانا فارسَين حقيقيَين من فئة الخمس نجوم.

“كغغغغغغ.”

تمدّد جين في العشب وسط الغابة، حيث يستطيع مراقبة المستودع الثالث. وبين الحين والآخر، مرّ بعض الأشخاص، سحرة أُرسلوا للتحقيق في الآثار. لحسن الحظ، لم يرَ أحدًا من فئة الخمس نجوم أو أعلى.

أو أنه… ليس إنسانًا.

استدار جين بسرعة، وتفادى رأس الرمح، ثم استغل زخمه وضرب خصمه بكوعه في عنقه. اتّسعت عينا الحارس للحظة ثم انطفأتا، وسقط أرضًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فجين، الذي يعيش حياته الثانية في عشيرة رونكاندل، لم يكن ليتورط في مخطط سطحي كهذا من أخواته.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“م-ماذا تفع—نننن…”

قال أحدهم وهو يركض إلى الأمام:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط