Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 50

الوليمة (5)
PDF

الوليمة (5)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت ماري ببرود:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أبدًا. الجميع يعلم أنني الابن الأصغر في العائلة.

ترجمة: Arisu san

“اشرب المزيد فقط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تابع جين تمثيل الجهل التام:

طبعًا، من الطبيعي أن القصر الخفي أرسل مبعوثًا إلى وليمة آل رونكاندل.

“سآخذك إلى ساحة المبارزة،

كان جين يتوقع هذا اللقاء إلى حدٍّ ما.

ولعلّ ذلك يتحقق إن حافظت على علاقة طيبة بكِ.”

راح يحدّق في سيرس لبضع ثوانٍ، ثم أمسك بزجاجة النبيذ وسكب لها بهدوء.

“هل شُفي جرح ساقك؟”

“إذًا أنتِ ابنة سيدة القصر الخفي… وأنا كذلك أتشرف بلقائك.”

كانت تلك كلمات سيرس له في ماميت.

ناولها كأسها، لكنه بقي متيقظًا وحذرًا منها.

❃ ◈ ❃

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

[كيف يمكن لفتى مثلك أن يرد دَينًا لي؟ اعتبرها ذكرى لطيفة فقط،

وكما ترين… أنا من آل رونكاندل.

وإن تذكرتني بين حين وآخر، فيكفي بأن تنحني في اتجاه القصر الخفي… وداعًا]

هكذا إذن… هذه هي فنون سيف القصر الخفي التي سمعت عنها في الإشاعات.

كانت تلك كلمات سيرس له في ماميت.

“أنت…! هااااه…”

في ذلك الحين، أبدت لطفًا غريبًا تجاهه…

“هاها، لم أتوقع أن أحدًا من حديقة السيوف سيتمنى زيارة القصر الخفي…

لم تكتفِ بإخراجه فورًا من دائرة المشتبه بهم في حادثة “البئر المقمر”،

“نعم، لقد شُفي بفضل سيدة مميزة

بل وضعت مرهمًا على جرح ساقه بيدها أيضًا.

لم تكلف نفسها عناء المقارنة بين السيفين، بل أمسكت بأقرب واحد منها.

تصرفاتها كانت مختلفة تمامًا عمّا سمعه عنها في حياته السابقة.

لذلك، جين كان واثقًا أنها قد تعرفت عليه اليوم.

ومع ذلك، لم يعطِ جين الكثير من الاهتمام لهذا اللطف.

وفيما بعد، بدأت أتساءل إن كان ذاك الصبي الذي أطلقت سراحه… هو الجاني ذاته.”

ربما عاملتني بلطف فقط لكونها ترى نفسها أعلى شأنًا مني، لا أكثر.

تصرفاتها كانت مختلفة تمامًا عمّا سمعه عنها في حياته السابقة.

هذا ما كان يعتقده عن سيرس إندورما.

قالت ببرود:

لا يعني ذلك أنها كانت أقوى منه حقًا… بل فقط أنها كانت تعتقد ذلك حينها.

القوة التي تجسّد سلالة إندورما!

قالت وهي تبتسم:

“هل أرفع صوتي إذًا؟ هيا،

“أنا أغار منك كثيرًا، رغم أننا في نفس العمر،

“والآن، لو صرخت: كياااه! أين تظن أنك تلمس؟! ثم دفعْتُك مبتعدة…”

لكنك نموت بهذه السرعة والقوة… يا له من جسد مبارك يحمل دم آل رونكاندل.”

لكن سيرس عبست وقالت:

لكن الحقيقة أن سيرس لم تكن فتاة عادية أيضًا…

ولحسن الحظ، كانت تهمس له من مسافة قريبة، ولم ينتبه أحد.

فقد بلغت منتصف رتبة الفارس من فئة الأربع نجوم، ولا تزال تتقدم بسرعة مدهشة.

عليك أن تدفع ثمن سخريتك مني آنذاك!”

“صحيح، إن أجساد آل رونكاندل حقًا مباركة…

وأجعلك كيس تدريب أفرغ عليه غضبي!

لكن لا يمكننا إنكار أن دم القصر الخفي كذلك أيضًا،

“إن كنتِ مستعدة للذهاب إلى هذا الحد… فلا خيار لدي.

ولا بد أن سيدة القصر تقدّركِ كثيرًا، يا آنسة سيرس.”

لكن لا يمكننا إنكار أن دم القصر الخفي كذلك أيضًا،

ابتسمت وقالت:

“ما… الذي قلته الآن؟”

“بالفعل، فأنا الابنة الوحيدة.

“رجاءً لا تسيئي فهمي،

لذا أحظى بالكثير من الحب والاهتمام…

عادةً ما يبدأ التجمّع بعد منتصف الليل.

آه، هل يُعدّ هذا موضوعًا غير لائق للحديث؟”

لكنني لا أستطيع قبول التحدي.”

تلطّف نظرها قليلًا، وكانت خصلات شعرها الفضي تتمايل بانسيابية تزيد من سحرها.

وبعد قليل، عاد الحارس ومعه سيفان، فأشار جين إلى سيرس:

قال جين:

لكن الحقيقة أن سيرس لم تكن فتاة عادية أيضًا…

“أبدًا. الجميع يعلم أنني الابن الأصغر في العائلة.

“وهل لي أن أعرف ما هي؟”

بل أظن أنه يجدر بي أن أغار منكِ،

لم تكلف نفسها عناء المقارنة بين السيفين، بل أمسكت بأقرب واحد منها.

فكثرة الإخوة أمر مرهق للغاية.”

أتمنى زيارة القصر الخفي ذات يوم…

ضحكت سيرس بخفة:

ولعلّ ذلك يتحقق إن حافظت على علاقة طيبة بكِ.”

“يا إلهي، تتحدث بهذه الصراحة رغم أن أعين وآذان الجميع مصوبة نحونا.

“في الواقع…

ماذا لو سألك أحد إخوتك عن هذا لاحقًا؟”

“أفهم ذلك… لكنك قلت إنها هجمة سحرية؟

“أليس من حق الابن الأصغر أن يشتكي متى شاء؟

“سآخذك إلى ساحة المبارزة،

هاهاها. على أية حال،

لكنني لا أستطيع قبول التحدي.”

أتمنى زيارة القصر الخفي ذات يوم…

فجأة، انتشرت طاقة باردة غريبة حول سيف سيرس،

ولعلّ ذلك يتحقق إن حافظت على علاقة طيبة بكِ.”

إنها تظن أنني هاجمت البئر لاستهداف حرّاس القصر…

“هاها، لم أتوقع أن أحدًا من حديقة السيوف سيتمنى زيارة القصر الخفي…

“انسِ الأمر…”

حسنًا، سنرسل لك دعوة قريبًا.”

ردّ الفارس الحارس بذكاء، فأومأ له جين راضيًا.

وقبل أن يرد، سَكبت سيرس له كأسًا من النبيذ،

“نعم، لقد شُفي بفضل سيدة مميزة

ومضت لحظات بصمت بينهما دون أي كلمات.

فكثرة الإخوة أمر مرهق للغاية.”

أنا متأكد من أنها تعرّفت عليّ. أليس من المفترض أن تتطرق للموضوع الآن؟

حسنًا، لدي خطة خاصة بي.”

فليس من الممكن أن يخفي الرماد ملامحه تمامًا…

إنها تظن أنني هاجمت البئر لاستهداف حرّاس القصر…

كما أنه لم يغيّر صوته في ذلك الوقت.

ربما عاملتني بلطف فقط لكونها ترى نفسها أعلى شأنًا مني، لا أكثر.

لذلك، جين كان واثقًا أنها قد تعرفت عليه اليوم.

في ذلك الحين، أبدت لطفًا غريبًا تجاهه…

وإن لم تفعل، فسأصاب بخيبة أمل حقيقية منها.

نظر جين حوله بقلق ليتأكد من أن أحدًا لم يسمع إعلانها،

اقتربت سيرس فجأة منه وقالت:

حتى المسعف فهم الموقف وغادر بهدوء إلى غرفة الانتظار.

“هناك سؤال أرغب في طرحه، أيها الشاب النبيل جين رونكاندل.”

إذًا، ما رأيك بتذوق دوائك الخاص؟”

“تفضلي، آنسة سيرس.”

عليك أن تدفع ثمن سخريتك مني آنذاك!”

“هل شُفي جرح ساقك؟”

“أنت أكثر وقاحة مما تبدو عليه يا جين.

أخيرًا… بدأ الحديث الحقيقي.

وضعت لي مرهمًا بيدها الكريمة،

ابتسم جين وهزّ كتفيه بخفة:

حسنًا، لدي خطة خاصة بي.”

“نعم، لقد شُفي بفضل سيدة مميزة

❃ ◈ ❃

وضعت لي مرهمًا بيدها الكريمة،

لا يعني ذلك أنها كانت أقوى منه حقًا… بل فقط أنها كانت تعتقد ذلك حينها.

وأنا مجرد فتى لا يملك وسيلة لرد الجميل.”

ولحسن الحظ، كانت تهمس له من مسافة قريبة، ولم ينتبه أحد.

لكن سيرس عبست وقالت:

وضعت لي مرهمًا بيدها الكريمة،

“أنت أكثر وقاحة مما تبدو عليه يا جين.

ابتسمت وقالت:

والآن… هل لك أن تشرح لي سبب وجودك في نُزل البئر المقمر يومها؟”

كما أنه لم يغيّر صوته في ذلك الوقت.

“ولمَ عليّ أن أفعل؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لأن أحد فرسان القصر الخفي السبعة، ريو، لم يتمكن من العثور على الفاعل…

فبعد عامين لن يستطيع أي منهما أن يُحب بحرّية.

وكان ذلك عارًا علينا جميعًا.

اقتربت سيرس فجأة منه وقالت:

وفيما بعد، بدأت أتساءل إن كان ذاك الصبي الذي أطلقت سراحه… هو الجاني ذاته.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قربت كرسيها من كرسيه حتى صارت أنفاسهما تكاد تتلامس.

في أعماقها، كانت متأكدة أن جين هو من جاء ليغتال أحدهم.

“أفهم ذلك… لكنك قلت إنها هجمة سحرية؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وكما ترين… أنا من آل رونكاندل.

فكقائدة للفرسان السبعة، لا يمكنني تجاهل هذه المسألة.”

يدي لم تحمل سوى السيف، لا عصًا سحرية.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أجل، وأنا أشاركك هذا الرأي.

يدي لم تحمل سوى السيف، لا عصًا سحرية.”

لكنني أفترض أنك كنت هناك بمهمة ما…

والآن، لم يتبقَّ في الساحة المستديرة سوى شخصين فقط.

وربما استعنت بساحر لمساعدتك.”

أسرع جين بسدّ فمها بيده الأخرى، ثم تنهد وضحك بخفّة وهزّ رأسه مستسلمًا.

تابعت حديثها، ونبرة القتل تتسلل إلى كلماتها:

أنا أتحداك في نزال، جين رونكاندل!”

“ولأن الحراس الذين أُصيبوا في ذلك اليوم كانوا من القصر الخفي…

وإن تذكرتني بين حين وآخر، فيكفي بأن تنحني في اتجاه القصر الخفي… وداعًا]

فكقائدة للفرسان السبعة، لا يمكنني تجاهل هذه المسألة.”

وقبل أن يرد، سَكبت سيرس له كأسًا من النبيذ،

في أعماقها، كانت متأكدة أن جين هو من جاء ليغتال أحدهم.

وفجأة… أمسكت سيرس بيد جين.

وكانت تشعر بالغيظ لأنها لم تكتشفه، بل وأبدت له اللطف آنذاك.

“سآخذك إلى ساحة المبارزة،

إنها تظن أنني هاجمت البئر لاستهداف حرّاس القصر…

“قبل أن نبدأ… أريد وعدًا.”

وهذا نصف صحيح، بما أنني أصبت بعضهم أثناء محاولتي قتل ألكارو.

انطفأ الغضب المشتعل في عينيها، وحلّ محلّه تركيز جليدي صارم،

تابع جين تمثيل الجهل التام:

هل يتصرف المراهقون هكذا هذه الأيام لمجرد نظرة؟!

“كنت أظن أن علاقتنا تسير بشكل جيد،

طَق!

فلا أفهم سبب هذا التحول، آنسة سيرس.”

لم تكتفِ بإخراجه فورًا من دائرة المشتبه بهم في حادثة “البئر المقمر”،

“همف! تنوي التظاهر بالبراءة حتى النهاية، إذن؟

حسنًا، لدي خطة خاصة بي.”

“أبدًا. الجميع يعلم أنني الابن الأصغر في العائلة.

“وهل لي أن أعرف ما هي؟”

“يا للفساد… يا للانحلال… هل رأيتِ ذلك، يا ماري؟!

“سآخذك إلى ساحة المبارزة،

حسنًا، سنرسل لك دعوة قريبًا.”

وأجعلك كيس تدريب أفرغ عليه غضبي!

هكذا إذن… هذه هي فنون سيف القصر الخفي التي سمعت عنها في الإشاعات.

وحين أنتهي، سأبصق على وجهك المغرور!

وكان ذلك عارًا علينا جميعًا.

أنا أتحداك في نزال، جين رونكاندل!”

فليس من الممكن أن يخفي الرماد ملامحه تمامًا…

“…يا للعجب.”

قالت وهي تبتسم:

نظر جين حوله بقلق ليتأكد من أن أحدًا لم يسمع إعلانها،

“هل أرفع صوتي إذًا؟ هيا،

ولحسن الحظ، كانت تهمس له من مسافة قريبة، ولم ينتبه أحد.

وربما استعنت بساحر لمساعدتك.”

“هل أرفع صوتي إذًا؟ هيا،

أخيرًا… بدأ الحديث الحقيقي.

عليك أن تدفع ثمن سخريتك مني آنذاك!”

كما أنه لم يغيّر صوته في ذلك الوقت.

بهذه الوتيرة، لن أتمكن من تجنب القتال…

“مفهوم. وفي المقابل، إن فزتُ أنا…

لكنها خصم ممتاز لاختبار مهاراتي الحالية بالسيف.

فعليكِ أن تنسي لقائنا العابر في ذلك اليوم.

لكن…

لا يعني ذلك أنها كانت أقوى منه حقًا… بل فقط أنها كانت تعتقد ذلك حينها.

سيرس إندورما… الابنة الوحيدة لسيدة القصر الخفي.

ثم…

قوية وموهوبة، بلا شك…

هل يتصرف المراهقون هكذا هذه الأيام لمجرد نظرة؟!

لكن جين تذكّر كلمات والده:

وربما استعنت بساحر لمساعدتك.”

“آنسة سيرس، يؤسفني…

“يبدو أنك تستمتع بالعبث بي، أيها الشاب النبيل…

لكنني لا أستطيع قبول التحدي.”

قال جين:

“لأنك لا تثق بنفسك؟”

فأن يهزم سيرس أمام جمع من الضيوف كان ليكون قاسيًا جدًا عليها.

“في الواقع…

دون أن تُخفي شيئًا، مفهوم؟”

أبي حذّرني بشدة من أن أبارز من هم أضعف مني.”

“هل شُفي جرح ساقك؟”

طَق!

إنها تظن أنني هاجمت البئر لاستهداف حرّاس القصر…

تحطم كأس النبيذ في يد سيرس. قبضتها ترتجف من الغضب.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“ما… الذي قلته الآن؟”

وما إن أنهت كلماتها… حتى اندفع جين نحوها، يختصر المسافة بينهما بسرعة.

“رجاءً لا تسيئي فهمي،

اترك تعليقاً لدعمي🔪

أنا حقًا أرغب في مبارزتك…

اترك تعليقاً لدعمي🔪

لكن لا يمكنني مخالفة أوامر والدي.”

“لأنك لا تثق بنفسك؟”

“أنت…! هااااه…”

فعليكِ أن تنسي لقائنا العابر في ذلك اليوم.

حدّقت فيه بعينين حمراوين، ثم تنهدت لتكبح غضبها.

“وهل هذا من شأنك؟ أم أنك مستعد لتحمل الحقيقة؟”

وضعت قطع الزجاج المكسور بهدوء على الطاولة.

“صحيح، إن أجساد آل رونكاندل حقًا مباركة…

“يبدو أنك تستمتع بالعبث بي، أيها الشاب النبيل…

حتى المسعف فهم الموقف وغادر بهدوء إلى غرفة الانتظار.

إذًا، ما رأيك بتذوق دوائك الخاص؟”

أنا حقًا أرغب في مبارزتك…

وفجأة… أمسكت سيرس بيد جين.

“يا إلهي، تتحدث بهذه الصراحة رغم أن أعين وآذان الجميع مصوبة نحونا.

ثم…

❃ ◈ ❃

وضعتها على فخذها

بل أظن أنه يجدر بي أن أغار منكِ،

“والآن، لو صرخت: كياااه! أين تظن أنك تلمس؟! ثم دفعْتُك مبتعدة…”

ردّ الفارس الحارس بذكاء، فأومأ له جين راضيًا.

أسرع جين بسدّ فمها بيده الأخرى، ثم تنهد وضحك بخفّة وهزّ رأسه مستسلمًا.

“لأن أحد فرسان القصر الخفي السبعة، ريو، لم يتمكن من العثور على الفاعل…

“إن كنتِ مستعدة للذهاب إلى هذا الحد… فلا خيار لدي.

“يا للفساد… يا للانحلال… هل رأيتِ ذلك، يا ماري؟!

فلننسحب بهدوء.”

لكن لا يمكنني مخالفة أوامر والدي.”

“كان عليك أن تقول ذلك منذ البداية.”

فعليكِ أن تنسي لقائنا العابر في ذلك اليوم.

نهضا معًا في نفس اللحظة وتوجّها نحو الباب.

“…يا للعجب.”

لكن… من كان يراقبهما لم يستطع سوى أن يسيء الفهم:

انطفأ الغضب المشتعل في عينيها، وحلّ محلّه تركيز جليدي صارم،

“يا للفساد… يا للانحلال… هل رأيتِ ذلك، يا ماري؟!

أين يظنان أنهما ذاهبان؟!”

الصغير وضع يده على فخذها… وأعتقد أنهما تبادلا القبل أيضًا!

قالت وهي تبتسم:

هل يتصرف المراهقون هكذا هذه الأيام لمجرد نظرة؟!

نهضا معًا في نفس اللحظة وتوجّها نحو الباب.

أين يظنان أنهما ذاهبان؟!”

دخل الاثنان الساحة، فانتصب الفرسان الحُرّاس فيها وأدوا لهم التحية.

على الطرف الآخر من القاعة، كان ديبوس رونكاندل يشرب الخمر بجانب أخته ماري.

القوة التي تجسّد سلالة إندورما!

وبالنظر من موقعهما، بدا الأمر وكأن جين قبّل سيرس عندما وضع يده على فمها.

“جين رونكاندل… غرورك يخترق السماء رغم أنك فارس عادي من فئة الخمس نجوم.”

قالت ماري ببرود:

“يا إلهي، تتحدث بهذه الصراحة رغم أن أعين وآذان الجميع مصوبة نحونا.

“لدينا غرف شاغرة كثيرة، فلا بدّ أنهما سيذهبان لإحداها.

أنا حقًا أرغب في مبارزتك…

دعك منهما، أخي… لقد كبرا. عمرهما خمسة عشر عامًا.”

“اشرب المزيد فقط.

“يا للمصيبة… هل فعلتِ مثلهم حين كنتِ في هذا العمر؟!”

أنا متأكد من أنها تعرّفت عليّ. أليس من المفترض أن تتطرق للموضوع الآن؟

“وهل هذا من شأنك؟ أم أنك مستعد لتحمل الحقيقة؟”

فلننسحب بهدوء.”

“انسِ الأمر…”

حسنًا، لدي خطة خاصة بي.”

“اشرب المزيد فقط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سواء كانت ابنة سيدة القصر الخفي أو أخانا الأصغر،

قربت كرسيها من كرسيه حتى صارت أنفاسهما تكاد تتلامس.

فبعد عامين لن يستطيع أي منهما أن يُحب بحرّية.

لكنك نموت بهذه السرعة والقوة… يا له من جسد مبارك يحمل دم آل رونكاندل.”

فليلهوا كما يشاؤون الآن.”

لكن لا يمكنني مخالفة أوامر والدي.”

❃ ◈ ❃

آه، هل يُعدّ هذا موضوعًا غير لائق للحديث؟”

في ساحة المبارزة، كان الصمت سائدًا.

قالت ماري ببرود:

لم يكن هناك أي متفرجين أو متبارزين بعد.

في ذلك الحين، أبدت لطفًا غريبًا تجاهه…

عادةً ما يبدأ التجمّع بعد منتصف الليل.

“أنت…! هااااه…”

لكن يبدو أن جين وسيرس سيكونان أول من يشرّف الساحة بنزال هذه الليلة.

اقتربت سيرس فجأة منه وقالت:

وجين كان يفضل هذا الهدوء…

وضعتها على فخذها

فأن يهزم سيرس أمام جمع من الضيوف كان ليكون قاسيًا جدًا عليها.

“كان عليك أن تقول ذلك منذ البداية.”

دخل الاثنان الساحة، فانتصب الفرسان الحُرّاس فيها وأدوا لهم التحية.

كانت تلك كلمات سيرس له في ماميت.

“هل أتيتما للمبارزة، يا سيدي؟”

إنها القوة التي جعلت القصر الخفي يفرض وجوده في قلب بحر الغرب…

“نعم. عدا المسعف، يمكنكم جميعًا أخذ استراحة بالخارج.

وهذا نصف صحيح، بما أنني أصبت بعضهم أثناء محاولتي قتل ألكارو.

وأحضِروا لنا سيفين مناسبين.”

“إن كنتِ مستعدة للذهاب إلى هذا الحد… فلا خيار لدي.

“أمرك، سنُغلق الساحة حتى انتهاء النزال.”

انطفأ الغضب المشتعل في عينيها، وحلّ محلّه تركيز جليدي صارم،

ردّ الفارس الحارس بذكاء، فأومأ له جين راضيًا.

وحين أنتهي، سأبصق على وجهك المغرور!

“هذا ممتاز.”

ومع ذلك، لم يعطِ جين الكثير من الاهتمام لهذا اللطف.

حتى المسعف فهم الموقف وغادر بهدوء إلى غرفة الانتظار.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

والآن، لم يتبقَّ في الساحة المستديرة سوى شخصين فقط.

“يا للمصيبة… هل فعلتِ مثلهم حين كنتِ في هذا العمر؟!”

وبعد قليل، عاد الحارس ومعه سيفان، فأشار جين إلى سيرس:

وما إن أنهت كلماتها… حتى اندفع جين نحوها، يختصر المسافة بينهما بسرعة.

“اختاري السلاح الذي يوافق يدك، آنسة سيرس.”

حتى المسعف فهم الموقف وغادر بهدوء إلى غرفة الانتظار.

قالت ببرود:

“هل أتيتما للمبارزة، يا سيدي؟”

“جين رونكاندل… غرورك يخترق السماء رغم أنك فارس عادي من فئة الخمس نجوم.”

“لدينا غرف شاغرة كثيرة، فلا بدّ أنهما سيذهبان لإحداها.

لم تكلف نفسها عناء المقارنة بين السيفين، بل أمسكت بأقرب واحد منها.

ابتسمت وقالت:

وما إن اتخذت وضعية القتال، تغيّر الجو من حولها بالكامل.

قالت ببرود:

انطفأ الغضب المشتعل في عينيها، وحلّ محلّه تركيز جليدي صارم،

أين يظنان أنهما ذاهبان؟!”

وسيفها المائل لم يرتجف قيد أنملة.

“ولمَ عليّ أن أفعل؟”

هكذا إذن… هذه هي فنون سيف القصر الخفي التي سمعت عنها في الإشاعات.

“صحيح، إن أجساد آل رونكاندل حقًا مباركة…

“قبل أن نبدأ… أريد وعدًا.”

فلا أفهم سبب هذا التحول، آنسة سيرس.”

“وما هو؟”

بل أظن أنه يجدر بي أن أغار منكِ،

“إن فزتُ، ستخبرني بكل ما يتعلّق بحادثة ماميت.

ردّ الفارس الحارس بذكاء، فأومأ له جين راضيًا.

دون أن تُخفي شيئًا، مفهوم؟”

“هناك سؤال أرغب في طرحه، أيها الشاب النبيل جين رونكاندل.”

“مفهوم. وفي المقابل، إن فزتُ أنا…

فبعد عامين لن يستطيع أي منهما أن يُحب بحرّية.

فعليكِ أن تنسي لقائنا العابر في ذلك اليوم.

قال جين:

لم تري وجهي حينها قط. ولقاؤنا اليوم هو الأول.”

وضعت قطع الزجاج المكسور بهدوء على الطاولة.

“هاه، يبدو أنك كنتَ تخفي شيئًا فعلاً!

هذا ما كان يعتقده عن سيرس إندورما.

استعد!”

انطفأ الغضب المشتعل في عينيها، وحلّ محلّه تركيز جليدي صارم،

وما إن أنهت كلماتها… حتى اندفع جين نحوها، يختصر المسافة بينهما بسرعة.

فجأة، انتشرت طاقة باردة غريبة حول سيف سيرس،

كان يخطط لحسم المعركة سريعًا مستغلًا تفوقه الجسدي الساحق.

لكن جين تذكّر كلمات والده:

سكشششش—!

تلطّف نظرها قليلًا، وكانت خصلات شعرها الفضي تتمايل بانسيابية تزيد من سحرها.

فجأة، انتشرت طاقة باردة غريبة حول سيف سيرس،

لكنني لا أستطيع قبول التحدي.”

وتجمد النصل بأكمله في لحظة.

“وهل لي أن أعرف ما هي؟”

إنها القوة التي جعلت القصر الخفي يفرض وجوده في قلب بحر الغرب…

سكشششش—!

قوة [“آلاف شفرات الجليد” – ميرايَد آيسبليدز]

لكنك نموت بهذه السرعة والقوة… يا له من جسد مبارك يحمل دم آل رونكاندل.”

القوة التي تجسّد سلالة إندورما!

“ولمَ عليّ أن أفعل؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“صحيح، إن أجساد آل رونكاندل حقًا مباركة…

وفجأة… أمسكت سيرس بيد جين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط