الوليمة (6)
الابن الأصغر لسيد السيف – الفصل 51: الوليمة (6)
والبرودة بدأت تشلّ مفاصله وعنقه.
دوامات من البلّورات الحادة والصلبة كانت تلتف حول نصل .
حتى مستخدم تقنيات “آلاف شفرات الجليد” مثل سيرس، لن تقدر على مقاومة هذه القوة كفارسة ذات أربع نجوم فقط.
كانت هذه قوة إندورما الفطرية، السلاح القاتل الذي يمزق الأعداء إلى أشلاء.
قوة قاتلة فعلاً… ويُقال إن من يتقن هذه المهارة من آل إندورما
ومع ذلك، لم يستطع جين إلا أن يُعجب بجمالها المُبهر تحت ضوء البلورات المتلألئة.
“هل أنتِ بخير؟”
مع كل ضربة من سيفها، تتفتّت البلورات الصغيرة وتعكس ضوء القمر كالنجوم المتساقطة.
ومع ذلك، لم يستطع جين إلا أن يُعجب بجمالها المُبهر تحت ضوء البلورات المتلألئة.
تكوّنت شبكة من شظايا الجليد البراقة، متراصة بكثافة في الهواء.
كراااك!
ورغم أنها أثارت رغبة جين في لمسها،
«صحيح أنه ٥ نجوم… لكن مهاراته تتجاوز ما توقعت.
إلا أنها كانت شفرات قاتلة، ستمزقه إربًا لو تهاون.
تعثّرت.
كراااك!
«أنا؟ انخفضتُ لأنني… خِفتُ من الموت؟ أو من أن أتأذى؟ أنا، سيرس إندورما، خفت؟!»
اصطدم السيفان، ودوّى صوت تحطم الجليد في الساحة.
انهارت سيرس للحظة، إذ كانت قد استنفدت كل طاقتها وهالتها. وبما أنها لم تصب جين في مواضع قاتلة، فمن المرجّح أن ينجو. ولكن على الأقل، سيتذكرها مرعوبًا من هذه اللحظة فصاعدًا.
لولا أن جين غلّف سيفه بهالة غريزية في اللحظة الأخيرة،
بما أن آل رونكاندل هم من دمّروهم، فلم تبقَ أي سجلات تقريبًا عن تقنياتهم. وبذلك، فإن هذه التقنية تُعدّ سرًا دفينًا خاصًا بجين وحده.
لكان سلاحه قد تحطّم بالكامل.
والبرودة بدأت تشلّ مفاصله وعنقه.
«هذه إذًا قوة “آلاف شفرات الجليد” المشهورة.»
مع كل ضربة من سيفها، كانت الأجواء تتجمّد.
أغلب الناس كانوا ليرتبكوا عند مواجهة هذه المهارة فجأة،
تحوّل المشهد بشكل مفاجئ إلى قمة جبل مكسوّة بالثلوج في عزّ الشتاء. الثلج والهالة حجبا رؤية جين، وموجات البرودة منعت أنفاسه من الخروج.
لكن وجه جين بقي خاليًا من أي تعبير.
لم يسبق لجين أن واجه أحدًا يستخدم “آلاف شفرات الجليد”،
قالت سيرس بتحدٍ:
هكذا راوده الرد،
“ما زال الوقت مبكرًا لتندهش، يا جين رونكاندل!”
يدور بهياج، وسيرس في مركزه!
«أنا لست مندهشًا أصلًا…»
اصطدم السيفان، ودوّى صوت تحطم الجليد في الساحة.
هكذا راوده الرد،
“ألا تُقلّلين من قيمة حياتك بعض الشيء؟ لا أظن أن حياة وريثة القصر الخفي تُعوّض بمرهم على خدش.”
لكنه لم يشأ أن يفسد فرحتها بانتصارها،
“هذا لا يعق—”
فآثر الصمت، وتراجع بخفة، يتفادى ضرباتها بمهارة.
أحدهما ارتاح، والآخر شهق يائسًا.
وبينما كان يُبقي مسافة آمنة بينهما، اتسعت ابتسامة سيرس.
لكنه لم يشأ أن يفسد فرحتها بانتصارها،
“ستخبرني بكل ما جرى في ذلك اليوم.”
لم يكن يقرأ المخطوطات القديمة للترفيه فقط،
“لا تثقي كثيرًا، كان بإمكاني أن أجهز عليكِ منذ لحظات إن أردت.”
ششششخ!
وفعلاً، لو استخدم قوته الروحية، لكان أنهى القتال،
“لم أتوقع أن تبدئي مباشرة بتقنيتك السرية، سيرس.
لذا لم يكن كاذبًا.
انهارت سيرس للحظة، إذ كانت قد استنفدت كل طاقتها وهالتها. وبما أنها لم تصب جين في مواضع قاتلة، فمن المرجّح أن ينجو. ولكن على الأقل، سيتذكرها مرعوبًا من هذه اللحظة فصاعدًا.
“هاه! حتى كذبك من فئة الخمس نجوم!”
وانقضّت عليه مجددًا بكامل قوتها.
وانقضّت عليه مجددًا بكامل قوتها.
“مشكلتك وليست مشكلتي!”
قد يحدث أحيانًا أن يهزم فارس من فئة الأربع نجوم خصمًا من فئة الخمس،
فهي تستهلك كمية هائلة من الهالة والطاقة.
خصوصًا إن كان يمتلك سلاحًا فريدًا كـ”آلاف شفرات الجليد” وخبرة قتالية واسعة.
حين يحاول الهجوم المضاد،
لذا، كانت سيرس واثقة من النصر.
جين لم يرد الهجوم، بل استمر في الدفاع بتركيز.
ششششرك! شششرك!
لو لم تتفاداها سيرس، لكانت قد لقيت حتفها… وإن نجت، لكانت ستُصاب بعاهة دائمة.
مع كل ضربة من سيفها، كانت الأجواء تتجمّد.
وستحاول إنهاء القتال بضربة قاضية.
قوة قاتلة فعلاً… ويُقال إن من يتقن هذه المهارة من آل إندورما
خصوصًا إن كان يمتلك سلاحًا فريدًا كـ”آلاف شفرات الجليد” وخبرة قتالية واسعة.
يمكنه أن يُجمّد محيطًا كاملًا.
فهي تستهلك كمية هائلة من الهالة والطاقة.
قال جين بنبرة ساخرة:
“آه…”
“لم أتوقع أن تبدئي مباشرة بتقنيتك السرية، سيرس.
صغيرة جدًا على أن تكبت رغبة النجاة بقوة الإرادة وحدها.
أما أنا، فما زلت الابن الأصغر الذي لم يتعلّم تقنيات العائلة بعد… مؤسف حقًا.”
بل إن هذه الفتاة قد تكون حليفة له مستقبلاً، أو حتى خصمًا شريفًا… وكان على وشك قتلها.
“مشكلتك وليست مشكلتي!”
ظهر إعصار جليدي عنيف في الساحة،
جين لم يرد الهجوم، بل استمر في الدفاع بتركيز.
تقنية لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في النزال،
من وجهة نظر سيرس، كان انتصارها مسألة وقت.
وانقضّت عليه مجددًا بكامل قوتها.
ضربات أفقية، ثم سفلية، وأخرى مائلة…
وستحاول إنهاء القتال بضربة قاضية.
كانت ضربات سيرس شرسة، لكنها مرنة أيضًا.
حتى مستخدم تقنيات “آلاف شفرات الجليد” مثل سيرس، لن تقدر على مقاومة هذه القوة كفارسة ذات أربع نجوم فقط.
أما جين، فقد تفادى وهجم وصدّ بحرفية.
« اليوم هو أول لقاء يجمعنا.»”
رغم أنه بدا وكأنه يتراجع…
دوامات من البلّورات الحادة والصلبة كانت تلتف حول نصل .
لكنه في الحقيقة، كان ينتظر الثغرة المناسبة.
ثم مضت ثانية.
وكل صدّ ناجح لسيفها كان دليلًا على تفوّق مهاراته عليها.
لقد كانت تلك هي تقنية [عاصفة الشفرات]، الحركة القاضية لعشيرة المبارزين القديمة المنقرضة: عشيرة أتيلا.
بدأت سيرس تشعر بأن خصمها ليس بالبساطة التي ظنّتها.
“فوو… لقد كان الموقف خطيرًا حقًا. أعتذر بصدق.”
«صحيح أنه ٥ نجوم… لكن مهاراته تتجاوز ما توقعت.
الابن الأصغر لسيد السيف – الفصل 51: الوليمة (6)
في البداية كان بالكاد يتفاداني،
«لقد استهنت به. مهارته في السيف تتفوّق على مهارتي…
أما الآن فقد بدأ يُظهر قوته الحقيقية.»
“آه…”
وأدركت أيضًا…
انهارت سيرس للحظة، إذ كانت قد استنفدت كل طاقتها وهالتها. وبما أنها لم تصب جين في مواضع قاتلة، فمن المرجّح أن ينجو. ولكن على الأقل، سيتذكرها مرعوبًا من هذه اللحظة فصاعدًا.
«لقد استهنت به. مهارته في السيف تتفوّق على مهارتي…
لقد كانت تلك هي تقنية [عاصفة الشفرات]، الحركة القاضية لعشيرة المبارزين القديمة المنقرضة: عشيرة أتيلا.
لكن لا بأس.
أما أنا، فما زلت الابن الأصغر الذي لم يتعلّم تقنيات العائلة بعد… مؤسف حقًا.”
النموذج الثالث من “آلاف شفرات الجليد” سيعوّض هذا الفارق.»
لكن سيرس لم تكن تنوي الاستجابة له. فحتى لو كانت على وشك الموت، فإن نجاتها بشفقة خصمها أشدّ من الهزيمة ذاتها.
[النموذج الثالث: الانهيار الجليدي]
“مستحيل!”
تقنية لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في النزال،
لكن، ومهما بلغ فخرها، وشرفها، وإرادتها… فهي لا تزال فتاة في الخامسة عشرة من عمرها.
فهي تستهلك كمية هائلة من الهالة والطاقة.
كان يعرف جيدًا ما يدور في ذهنها.
كانت هذه الورقة الأخيرة… اللحظة الحاسمة التي ستنهي بها المعركة.
فوووووش!
«قوته البدنية تفوقني، فلا جدوى من الإطالة.
كانت هذه قوة إندورما الفطرية، السلاح القاتل الذي يمزق الأعداء إلى أشلاء.
حين يحاول الهجوم المضاد،
أما الآن فقد بدأ يُظهر قوته الحقيقية.»
سأفاجئه بهذه التقنية وأحسم الأمر!»
أما الآن فقد بدأ يُظهر قوته الحقيقية.»
كلانغ! كلانغ! سكررت!
ومهما حاول مواساتها، فلن يُخفف عنها شعورها بالهزيمة.
استمر النزال بينهما بتوتر متصاعد.
“هل أنتِ بخير؟”
كلاهما بدأ يعتاد أسلوب الآخر.
فخلال فترة مكوثه في قلعة العاصفة،
لكن لا حاجة لإطالة المعركة.
حين يحاول الهجوم المضاد،
وجين بدوره لم يكن مختلفًا عن سيرس…
أحدهما ارتاح، والآخر شهق يائسًا.
بدأ يتحوّل إلى وضع هجومي.
ثم مضت ثانية.
«لا بد أن سيرس فهمت الفرق بيننا الآن،
أغلب الناس كانوا ليرتبكوا عند مواجهة هذه المهارة فجأة،
وستحاول إنهاء القتال بضربة قاضية.
انفجر النصل الفولاذي الذي ضغطه جين حتى صار بحجم مفصل إصبع.
لكن… كم تبلغ قوة تقنيتها السرية؟»
“لو كنتُ مكانك، لكنت تجنّبت الضربة أيضًا. وأنتِ بدورك كنتِ ستصرخين عليّ لأفعل الشيء نفسه. لذا… لن أقول شيئًا عن هذا الحدث.”
لم يسبق لجين أن واجه أحدًا يستخدم “آلاف شفرات الجليد”،
«”آلاف شفرات الجليد – النموذج الثالث: الانهيار الجليدي!”»
لذا لم يستطع تقدير مدى خطورتها بدقة.
“ماذا؟ كيف فعل ذلك؟!”
فقرّر أن يستخدم أقوى تقنية سرّية يعرفها.
مع كل ضربة من سيفها، كانت الأجواء تتجمّد.
فخلال فترة مكوثه في قلعة العاصفة،
«لا بد أن سيرس فهمت الفرق بيننا الآن،
لم يكن يقرأ المخطوطات القديمة للترفيه فقط،
وقد كانت هذه أقوى تقنياته التي تعلّمها من المخطوطات السرّية تحت قلعة العاصفة.
بل تعلّم العديد من التقنيات السرّية من طوائف وفنون قتالية قديمة.
كرك! كراك!
وفي تلك اللحظة، اندفعت سيرس نحوه!
قال جين بنبرة ساخرة:
صرخت وهي تهوي بسيفها نحو كتفه.
“بهذا، أكون قد رددتُ لك دَين إنقاذ حياتي.”
وبعض خصلات شعرها الفضي الطويل تطايرت بفعل الضربة.
فقرّر أن يستخدم أقوى تقنية سرّية يعرفها.
“لقد انتهيتَ، جين!”
ألقى جين بمقبض سيفه المتبقي، وأمسك بكتفي سيرس. كانت تحدّق في الفراغ بعيون متوسّعة، من هول الصدمة.
فوووووش!
“مشكلتك وليست مشكلتي!”
ظهر إعصار جليدي عنيف في الساحة،
“ألا تُقلّلين من قيمة حياتك بعض الشيء؟ لا أظن أن حياة وريثة القصر الخفي تُعوّض بمرهم على خدش.”
يدور بهياج، وسيرس في مركزه!
وبعض خصلات شعرها الفضي الطويل تطايرت بفعل الضربة.
لكن الرياح لم تكن طبيعية…
وقبل أن يبتعد، نادته سيرس.
فعندما وصلت إلى جين، خلّفت جروحًا صغيرة على جبينه.
“هل أنتِ بخير؟”
ملابسه بدأت تتمزق،
“مستحيل!”
والبرودة بدأت تشلّ مفاصله وعنقه.
كانت ضربات سيرس شرسة، لكنها مرنة أيضًا.
«”آلاف شفرات الجليد – النموذج الثالث: الانهيار الجليدي!”»
لذا لم يستطع تقدير مدى خطورتها بدقة.
ما إن أنهت سيرس استدعاء العاصفة الثلجية، حتى غطّى البياض الساحة بالكامل. تشكّلت بلورات الجليد وانفجرت بأصوات مكتومة، واصطدمت الهالة البيضاء النقية بالعوائق كأنها انهيار جليدي.
وكل صدّ ناجح لسيفها كان دليلًا على تفوّق مهاراته عليها.
تحوّل المشهد بشكل مفاجئ إلى قمة جبل مكسوّة بالثلوج في عزّ الشتاء. الثلج والهالة حجبا رؤية جين، وموجات البرودة منعت أنفاسه من الخروج.
حين يحاول الهجوم المضاد،
في مركز العاصفة وقفت سيرس بابتسامة واثقة، متيقّنة من النصر.
(أراكِ غدًا).”
لكن حين نظرت إليه، رأت جين يُبادلها النظرة ذاتها… ابتسامة المتفوق الذي حسم القتال سلفًا.
لكنه لم يشأ أن يفسد فرحتها بانتصارها،
“لماذا؟!”
وستحاول إنهاء القتال بضربة قاضية.
العاصفة كانت في ذروتها، وحتى لو كان جين عبقريًا من فئة الخمسة نجوم، فلن ينجو من تقنية القصر الخفي السريّة.
فوووووش!
ورغم أن القلق تسرّب إلى قلبها لحظةً، فإنها تجاهلت ذلك. فهذه القوة تحديدًا، هي ما منعت أقوى قوى العالم — آل رونكاندل وآل زيفل — من غزو القصر الخفي.
من وجهة نظر سيرس، كان انتصارها مسألة وقت.
تعثّرت.
“لقد انتهيتَ، جين!”
انهارت سيرس للحظة، إذ كانت قد استنفدت كل طاقتها وهالتها. وبما أنها لم تصب جين في مواضع قاتلة، فمن المرجّح أن ينجو. ولكن على الأقل، سيتذكرها مرعوبًا من هذه اللحظة فصاعدًا.
كان صوت الصبي الذي كانت تُقاتله.
لكن… لم يُتح لها تذوّق طعم النصر.
“هل أنتِ بخير؟”
فكإزميل جليدي، اخترق شفرة بلا مقبض طبقات الهالة البيضاء الثلجية التي حجبت الرؤية.
“ما زال الوقت مبكرًا لتندهش، يا جين رونكاندل!”
“ماذا؟ كيف فعل ذلك؟!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
حاولت سيرس تعديل وضعيتها… لكن إرادتها وحدها لم تكن كافية. فقد خانها الجسد المنهك من التقنية، ولم يطاوع أوامر عقلها. لم يبقَ لها سوى أن تترقّب ما سيحدث في وقفةٍ هشّة.
تعثّرت.
ششششخ!
ضربات أفقية، ثم سفلية، وأخرى مائلة…
خط من الضوء شقّ العاصفة.
قالت سيرس بتحدٍ:
لم تكن تلك الشفرة تحتوي على قوة سماوية، كما في سيف سيرس، ولا حتى على الهالة الأساسية التي يستخدمها كل فارس… بدت وكأنها نصل فولاذي عادي، لا أكثر.
وقبل أن يبتعد، نادته سيرس.
“مستحيل!”
«صحيح أنه ٥ نجوم… لكن مهاراته تتجاوز ما توقعت.
لم تستطع تصديق أن سلاحًا بهذا البؤس تمكّن من شقّ طريقه عبر الانهيار الجليدي.
“هل أنتِ بخير؟”
“هذا لا يعق—”
ثم مضت ثانية.
لكنها لم تُنهِ عبارتها، لأن ذلك النصل المزعج اقترب من الانفجار.
تعثّرت.
كرك! كراك!
ثم مضت ثانية.
رأت الفولاذ ينهار على نفسه، يتشقق ويضيء من الداخل بنور قاتل. وقبل أن تستوعب ما يحدث، دوى صراخ حاد في أذنها:
بدأ يتحوّل إلى وضع هجومي.
“انبطحي!”
لكن وجه جين بقي خاليًا من أي تعبير.
كان صوت الصبي الذي كانت تُقاتله.
لكن… كم تبلغ قوة تقنيتها السرية؟»
لكن سيرس لم تكن تنوي الاستجابة له. فحتى لو كانت على وشك الموت، فإن نجاتها بشفقة خصمها أشدّ من الهزيمة ذاتها.
لكان سلاحه قد تحطّم بالكامل.
بوووووم!
فهي تستهلك كمية هائلة من الهالة والطاقة.
انفجر النصل الفولاذي الذي ضغطه جين حتى صار بحجم مفصل إصبع.
ششششخ!
تناثرت الشظايا الصغيرة إلى الأمام، وكل قطعة كانت تتوهج بهالة قاتلة.
نبضات قلبه كانت تتسارع من القلق عليها.
ورغم أن السلاح لم يكن مغطى بالهالة من الخارج، فإن نصله كان محشوًا بطاقة فتاكة.
لم يسبق لجين أن واجه أحدًا يستخدم “آلاف شفرات الجليد”،
لقد كانت تلك هي تقنية [عاصفة الشفرات]، الحركة القاضية لعشيرة المبارزين القديمة المنقرضة: عشيرة أتيلا.
“جين رونكاندل.”
بما أن آل رونكاندل هم من دمّروهم، فلم تبقَ أي سجلات تقريبًا عن تقنياتهم. وبذلك، فإن هذه التقنية تُعدّ سرًا دفينًا خاصًا بجين وحده.
ملابسه بدأت تتمزق،
وقد كانت هذه أقوى تقنياته التي تعلّمها من المخطوطات السرّية تحت قلعة العاصفة.
“جين رونكاندل.”
حتى مستخدم تقنيات “آلاف شفرات الجليد” مثل سيرس، لن تقدر على مقاومة هذه القوة كفارسة ذات أربع نجوم فقط.
لذا، كانت سيرس واثقة من النصر.
“اللعنة!”
استمر النزال بينهما بتوتر متصاعد.
إما أنه بالغ في تقدير قوة سيرس، أو أن تقنية أتيلا أقوى بكثير مما كان يظن.
أما جين، فقد تفادى وهجم وصدّ بحرفية.
أيًّا يكن، فقد ندم جين على استخدام “عاصفة الشفرات”.
لكن حين نظرت إليه، رأت جين يُبادلها النظرة ذاتها… ابتسامة المتفوق الذي حسم القتال سلفًا.
لو لم تتفاداها سيرس، لكانت قد لقيت حتفها… وإن نجت، لكانت ستُصاب بعاهة دائمة.
ششششرك! شششرك!
نبضات قلبه كانت تتسارع من القلق عليها.
أحدهما ارتاح، والآخر شهق يائسًا.
في هذه الأثناء، كانت سيرس تعضّ على أسنانها لتقمع غرائز النجاة التي تأمرها بالانبطاح. لم تكن تريد أن تُذلّ.
لكان سلاحه قد تحطّم بالكامل.
ثم مضت ثانية.
“ألا تُقلّلين من قيمة حياتك بعض الشيء؟ لا أظن أن حياة وريثة القصر الخفي تُعوّض بمرهم على خدش.”
“آه!”
لكن الرياح لم تكن طبيعية…
“آه…”
أما جين، فقد تفادى وهجم وصدّ بحرفية.
ما إن هدأت العاصفة، حتى نطق الاثنان، كلٌ بطريقته.
“مشكلتك وليست مشكلتي!”
أحدهما ارتاح، والآخر شهق يائسًا.
فكإزميل جليدي، اخترق شفرة بلا مقبض طبقات الهالة البيضاء الثلجية التي حجبت الرؤية.
[لقد انخفضت سيرس عند صراخ جين.]
ففي مثل هذه اللحظات… من الأفضل تركها وحدها.
“هل أنتِ بخير؟”
لكنها لم تُنهِ عبارتها، لأن ذلك النصل المزعج اقترب من الانفجار.
ألقى جين بمقبض سيفه المتبقي، وأمسك بكتفي سيرس. كانت تحدّق في الفراغ بعيون متوسّعة، من هول الصدمة.
بوووووم!
لقد كانت هذه أول هزيمة لها… منذ أن أمسكت سيفًا لأول مرة في حياتها.
تحوّل المشهد بشكل مفاجئ إلى قمة جبل مكسوّة بالثلوج في عزّ الشتاء. الثلج والهالة حجبا رؤية جين، وموجات البرودة منعت أنفاسه من الخروج.
«أنا؟ انخفضتُ لأنني… خِفتُ من الموت؟ أو من أن أتأذى؟ أنا، سيرس إندورما، خفت؟!»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
عندما كان النصر على بُعد رمح، وقلبت “عاصفة الشفرات” الطاولة، كانت قد عقدت عزمها على ألّا تتراجع. ظنّت أنها ليست فتاة ضعيفة تتوسّل شفقة خصمها.
فخلال فترة مكوثه في قلعة العاصفة،
لكن، ومهما بلغ فخرها، وشرفها، وإرادتها… فهي لا تزال فتاة في الخامسة عشرة من عمرها.
“فوو… لقد كان الموقف خطيرًا حقًا. أعتذر بصدق.”
صغيرة جدًا على أن تكبت رغبة النجاة بقوة الإرادة وحدها.
فعندما وصلت إلى جين، خلّفت جروحًا صغيرة على جبينه.
“فوو… لقد كان الموقف خطيرًا حقًا. أعتذر بصدق.”
ولمّا أدرك أنه كاد يتسبب في مقتل فتاة بعمر الخامسة عشرة، غمره شعور بالذنب.
تنهّد جين بارتياح، ووضع يده على صدره بعد أن تأكّد من سلامتها.
اصطدم السيفان، ودوّى صوت تحطم الجليد في الساحة.
كان يعرف جيدًا ما يدور في ذهنها.
“هل أنتِ بخير؟”
ومهما حاول مواساتها، فلن يُخفف عنها شعورها بالهزيمة.
“لا تثقي كثيرًا، كان بإمكاني أن أجهز عليكِ منذ لحظات إن أردت.”
«تبًا… كان عليّ أن أُمسك نفسي، وأخسر أمامها بخدعة بسيطة… إنها مجرد فتاة صغيرة.»
مع كل ضربة من سيفها، تتفتّت البلورات الصغيرة وتعكس ضوء القمر كالنجوم المتساقطة.
وإن عُدّت أعمار حياته كلها، فجين يبلغ الأربعين تقريبًا.
“انبطحي!”
ولمّا أدرك أنه كاد يتسبب في مقتل فتاة بعمر الخامسة عشرة، غمره شعور بالذنب.
ضربات أفقية، ثم سفلية، وأخرى مائلة…
بل إن هذه الفتاة قد تكون حليفة له مستقبلاً، أو حتى خصمًا شريفًا… وكان على وشك قتلها.
“أوه، وبالمناسبة… اعتبارًا من الآن،
حدّق بها للحظة، يفكر فيما يمكن أن يقوله… لكنه لم يحتج إلى الكثير من التفكير.
وانقضّت عليه مجددًا بكامل قوتها.
“لو كنتُ مكانك، لكنت تجنّبت الضربة أيضًا. وأنتِ بدورك كنتِ ستصرخين عليّ لأفعل الشيء نفسه. لذا… لن أقول شيئًا عن هذا الحدث.”
«صحيح أنه ٥ نجوم… لكن مهاراته تتجاوز ما توقعت.
كان يعرف أنه لا يستطيع مواساتها، ولم يرغب في إجبار نفسه على المحاولة.
لكن… كم تبلغ قوة تقنيتها السرية؟»
لذا، بعد أن قال ما عنده، استدار ببساطة وغادر.
ورغم أن القلق تسرّب إلى قلبها لحظةً، فإنها تجاهلت ذلك. فهذه القوة تحديدًا، هي ما منعت أقوى قوى العالم — آل رونكاندل وآل زيفل — من غزو القصر الخفي.
ففي مثل هذه اللحظات… من الأفضل تركها وحدها.
وستحاول إنهاء القتال بضربة قاضية.
“جين رونكاندل.”
أيًّا يكن، فقد ندم جين على استخدام “عاصفة الشفرات”.
وقبل أن يبتعد، نادته سيرس.
ثم مضت ثانية.
نظرت في عينيه، وكان الضوء قد عاد إلى نظرتها… بل إن عينيها أصبحتا أكثر إشراقًا وعمقًا من ذي قبل، كأن شيئًا في داخلها قد تبدّل.
نبضات قلبه كانت تتسارع من القلق عليها.
“ما زلت تنزف من جبهتك… من تلك الضربة التي سددتُها إليك سابقًا.”
لو لم تتفاداها سيرس، لكانت قد لقيت حتفها… وإن نجت، لكانت ستُصاب بعاهة دائمة.
تقدّمت نحوه بضع خطوات، وأخرجت منديلًا من جيبها الداخلي.
رأت الفولاذ ينهار على نفسه، يتشقق ويضيء من الداخل بنور قاتل. وقبل أن تستوعب ما يحدث، دوى صراخ حاد في أذنها:
ثم مسحت جرحه بصمت، ووضعت عليه قليلًا من المرهم الطبي ذاته… نفس المرهم الذي كانت قد وضعته على ساقه في ماميت.
لكن… كم تبلغ قوة تقنيتها السرية؟»
“بهذا، أكون قد رددتُ لك دَين إنقاذ حياتي.”
بل إن هذه الفتاة قد تكون حليفة له مستقبلاً، أو حتى خصمًا شريفًا… وكان على وشك قتلها.
“ألا تُقلّلين من قيمة حياتك بعض الشيء؟ لا أظن أن حياة وريثة القصر الخفي تُعوّض بمرهم على خدش.”
صرخت وهي تهوي بسيفها نحو كتفه.
“لذلك وضعتُ المرهم بعناية فائقة. فأنت أنقذتني بدافع الشفقة، لا أكثر. ومن الآن فصاعدًا… سأكون شخصًا مهمًا وعظيمًا مجددًا. وآمل أن تُتاح لي فرصة إنقاذك أنت هذه المرة.”
«أنا؟ انخفضتُ لأنني… خِفتُ من الموت؟ أو من أن أتأذى؟ أنا، سيرس إندورما، خفت؟!»
تحرّكا معًا نحو مخرج الساحة، وعند أول خطوة إلى الخارج، أضافت سيرس بهدوء:
«”آلاف شفرات الجليد – النموذج الثالث: الانهيار الجليدي!”»
“أوه، وبالمناسبة… اعتبارًا من الآن،
فقرّر أن يستخدم أقوى تقنية سرّية يعرفها.
« اليوم هو أول لقاء يجمعنا.»”
لذا، بعد أن قال ما عنده، استدار ببساطة وغادر.
“بالفعل… يبدو أنني ربحت الرهان.
لقد كانت هذه أول هزيمة لها… منذ أن أمسكت سيفًا لأول مرة في حياتها.
(أراكِ غدًا).”
رأت الفولاذ ينهار على نفسه، يتشقق ويضيء من الداخل بنور قاتل. وقبل أن تستوعب ما يحدث، دوى صراخ حاد في أذنها:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تنهّد جين بارتياح، ووضع يده على صدره بعد أن تأكّد من سلامتها.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
كراااك!
لكن… كم تبلغ قوة تقنيتها السرية؟»
