التعزيزات (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“سيدي كاشيمير، هناك أمر عليك القيام به.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“اللعنة. لقد أصبح هذا العالم أفضل كثيرًا. حقًّا. أربعة أو خمسة من ذوي الثماني نجوم كانوا لا يُذكرون في أوج قوتي. تبًّا! حسنًا، دَعهم يأتون. سندمّرهم. سأُريهم خلاصة خبرتي التي دامت ثلاثة آلاف عام.”
ترجمة: Arisu san
“ماذا؟ شيء كهذا موجود؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أخذ أحد الخدم يركض باتجاه معين، وخرج بعدها نائب العمود.
«مستحيل…!»
بلهغ!
تذكّر جين حديثًا دار بينه وبين معلمه:
“هذا فقط لأنك أنت، سيدي موركان.”
* أعمدة زيڤل تمتلك عصيًا سحرية بآلياتٍ خاصة. على الجزء العلوي من العصا، هناك حروف رون صغيرة.
* ولأي غرض؟
* إذا فعّل العمود تلك الحروف، يُرسل إشارة إلى البرج. إنها أشبه بنداء طارئ لاستدعاء التعزيزات. بالطبع، لا يستخدمونها إلا في حالات الخطر الشديد أو عند مواجهة خصمٍ لا يمكنهم التغلب عليه. تبًّا، لقد كانت مزعجة للغاية.
“هذا ما أراه أيضًا، سيدي موركان. هاها، لا بد أنها كانت مجرد إشاعة كاذبة.”
أسرع جين نحو جثة مايرون.
في تلك الأثناء، ساعد جين وموركان السكان الأصليين في دفن موتاهم، بينما اكتشف دينو دليلًا قاطعًا على فظائع مايرون.
إن كان معلمه على صواب، فلا شك أن آخر ضربة وجهها مايرون بعصاه كانت لتفعيل الرون.
رغم أن رون مايرون قد فعّل نظام الإنذار، بدا أغلب الشيوخ محبطين، لكن ذلك كان ردّهم المعتاد على استدعاءات مايرون.
“ما الأمر، أيها الفتى؟”
“لديّ شعور سيئ. استدعاء في هذا الوقت المبكر من الصباح… لا بد أن أمرًا سيئًا قد حدث. أيها الشيخ الثالث، افتح بوابات النقل.”
“عليّ أن أرى عصاه!”
“هممم… البرج السابع للسحرة يقع على أطراف المنطقة الشمالية. سيستغرق الأمر قرابة ساعتين للوصول إلى هنا، وربما أقل بقليل.”
“ولماذا عصاه؟”
أسرع جين نحو جثة مايرون.
لم يكن موركان يعلم بوجود مثل هذه الآلية في عصي زيڤل. فهي لم تكن قد طُوِّرت في زمن نشاطه.
“هاها، أيها الصغير. كنت أعلم دائمًا أنك طيّب القلب. لا تقلق. لا يمكنني أن أموت، أليس كذلك؟”
فكر جين في إجابة مناسبة، لكن كاشيمير صفق بيديه وكأنه أدرك شيئًا:
“حروف الرون! لقد سمعت أن عصي الأعمدة تحمل رونًا يمكنه استدعاء التعزيزات.”
“حروف الرون! لقد سمعت أن عصي الأعمدة تحمل رونًا يمكنه استدعاء التعزيزات.”
أخذ أحد الخدم يركض باتجاه معين، وخرج بعدها نائب العمود.
“ماذا؟ شيء كهذا موجود؟”
ولحسن الحظ، كما توقّع جين، لم يتمكن السحرة من استخدام بوابات النقل.
“مجرد إشاعة سمعتها. أنا واثق أن السيد الشاب جين يعرف أكثر عن عشيرة زيڤل بحكم كونه من الرونكاندل.”
“والأبراج الأخرى أيضًا؟ ألستَ بذلك تصعّد الموقف؟”
“أنا فقط أتحقق لأن الأخت الكبرى لونا ذكرت شيئًا من هذا القبيل. إن وُجدت بالفعل حروف رون…”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“فسيكون ذلك أمرًا مقلقًا…”
“آآآه، يبدو أنني أجهدت نفسي أكثر من اللازم.”
وقد وقفت الثلاثة أمام جثة مايرون المتفحمة، وعيونهم تومض بالحيرة.
لحسن الحظ، توقّف تدفّق المانا المفرط في جسد جين بفضل قرن اليونيكورن.
“هممم… ذلك الطائر أحرقه بشدة. لا أستطيع حتى تحديد ما إذا كانت هذه العصا خشبية أم فحمة. لا أرى أي رون. قلت إنها ستتوهج عند تفعيلها، أليس كذلك؟”
“لست متأكدًا تمامًا، فقط أعلم أنه يتساقط الثلج كثيرًا، والرياح تهب أيضًا. لكن ساعتين تبدوان وقتًا قصيرًا.”
“هذا ما أراه أيضًا، سيدي موركان. هاها، لا بد أنها كانت مجرد إشاعة كاذبة.”
جرحها جين بخنجره.
حدّق الاثنان في العصا السوداء وابتسما ابتسامة متكلفة.
“ماذا؟ شيء كهذا موجود؟”
جرحها جين بخنجره.
“هممم، كنت أود ذلك، لكن…”
فبانت له… حروف خضراء باهتة — تتوهج.
“أين حدّدت الكرة البلورية موقع مايرون؟”
كان حدسه صائبًا تمامًا.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“اللعنة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“تبًّا!”
تم استبعاد عشيرة رونكاندل من الخيارات. فبصفته حامل راية مؤقت، فإن استدعاء لونا مرة أخرى سيكون إشكاليًّا، ولن يسمح له إخوته الآخرون بذلك.
ضرب موركان وكاشيمير جبينيهما بكفيهما.
دموع تيكا كانت أبلغ من أي كلام. لم يكونوا ليفرّطوا بهذه الفرصة بعد قرون من قمع عشيرة زيڤل لهم.
“أيها الفتى، ذلك الشيء المقدّس… هل يمكننا أن نطلب من الناس أن يبحثوا عنه لاحقًا؟ لا أستطيع حتى التحوّل إلى هيئتي الحقيقية. كم ساحر تقريبًا سيأتون، أيها الصغير؟”
“أليسا، افتحي بوابة النقل الأقرب إلى قصر الخفاء. كلما أسرعت، زادت فرص نجاة السيد الشاب جين.”
“لكل عمود، هناك ما لا يقل عن مئة ساحر يتمركزون إلى جانبه. مع وجود فئة سبع وثمان نجوم بينهم، فحتى نصفهم سيكون كافيًا لإبادتنا.”
“حروف الرون! لقد سمعت أن عصي الأعمدة تحمل رونًا يمكنه استدعاء التعزيزات.”
بل في الحقيقة، حتى ربعهم كان أكثر من كافٍ للقضاء على الثلاثة.
“لديّ شعور سيئ. استدعاء في هذا الوقت المبكر من الصباح… لا بد أن أمرًا سيئًا قد حدث. أيها الشيخ الثالث، افتح بوابات النقل.”
“اللعنة. لقد أصبح هذا العالم أفضل كثيرًا. حقًّا. أربعة أو خمسة من ذوي الثماني نجوم كانوا لا يُذكرون في أوج قوتي. تبًّا! حسنًا، دَعهم يأتون. سندمّرهم. سأُريهم خلاصة خبرتي التي دامت ثلاثة آلاف عام.”
“حسنًا، لا يمكننا أن نغادر والقطعة الأثرية لا تزال هنا. أيها الصغير، عد بجين. صحيح أنني ضعفت، لكني لا أزال قادرًا على تلقين بعض الحثالة درسًا.”
“سيدي موركان، لا أظن أننا قادرون على الانتصار. حتى لو واجهتهم وحدك، فلن أتمكن من حماية السيد الشاب جين في موقف كهذا.”
شرح جين خطته بسرعة، فتجمّدت ملامح كاشيمير.
لحسن الحظ، توقّف تدفّق المانا المفرط في جسد جين بفضل قرن اليونيكورن.
حكّ الشيخ الثالث ذقنه وأشار إلى الخارج.
لكنّه لم يكن قد تعافى تمامًا بعد. فماناه قد ينفجر مجددًا في أثناء القتال، ولن يكون ذلك أمرًا يمكن علاجه بسهولة.
“هاها، أيها الصغير. كنت أعلم دائمًا أنك طيّب القلب. لا تقلق. لا يمكنني أن أموت، أليس كذلك؟”
“حسنًا، لا يمكننا أن نغادر والقطعة الأثرية لا تزال هنا. أيها الصغير، عد بجين. صحيح أنني ضعفت، لكني لا أزال قادرًا على تلقين بعض الحثالة درسًا.”
“آآآه، يبدو أنني أجهدت نفسي أكثر من اللازم.”
“كيف لنا أن نغادر دونك، سيدي موركان؟!”
“لماذا؟”
“هاها، أيها الصغير. كنت أعلم دائمًا أنك طيّب القلب. لا تقلق. لا يمكنني أن أموت، أليس كذلك؟”
رغم أن رون مايرون قد فعّل نظام الإنذار، بدا أغلب الشيوخ محبطين، لكن ذلك كان ردّهم المعتاد على استدعاءات مايرون.
حكّ موركان أنفه منتفخ الأنا، وهز كاشيمير رأسه بسرعة.
“مجرد إشاعة سمعتها. أنا واثق أن السيد الشاب جين يعرف أكثر عن عشيرة زيڤل بحكم كونه من الرونكاندل.”
“…مفهوم! إذًا سأصطحب السيد الشاب جين وأغادر فورًا!”
«ساعتان، كما يقول… هل يمكننا استرداد القطعة الأثرية خلال تلك الفترة؟ حتى لو واجهوا احتمال الموت، لا أظن أن السكان الأصليين سيتخلّون عن هذه الأرض دونها.»
“انتظر. لِمَ استسلم هذا الوغد بهذه السرعة؟ أليس من الطبيعي أن يقول: ‘سنموت معًا في المعركة’ أو شيء من هذا القبيل؟ هذا يثير الضيق لسببٍ ما.”
كان بحاجة إلى تعزيزٍ آخر، خارج عائلته، قادر على مجابهة زيڤل، ويمكنه القدوم فورًا إلى أطلال كولون.
“هذا فقط لأنك أنت، سيدي موركان.”
“عزيزي؟ لماذا أنت وحدك؟ لا تبدو بخير—هل حدث شيء؟!”
تبادلا حديثًا عديم الفائدة، وتنهد جين.
تذكّر جين حديثًا دار بينه وبين معلمه:
“كم سيستغرق الأمر؟”
“أوه، سيدي الشاب. كم سيستغرق ماذا؟”
“أوه، سيدي الشاب. كم سيستغرق ماذا؟”
أخذ أحد الخدم يركض باتجاه معين، وخرج بعدها نائب العمود.
“هممم… البرج السابع للسحرة يقع على أطراف المنطقة الشمالية. سيستغرق الأمر قرابة ساعتين للوصول إلى هنا، وربما أقل بقليل.”
“هذا أمر مختلف قليلًا، أليس كذلك؟ في تلك المرة، كنا نحمي العالم، ولو لم نوقف جرم الحاكم الشيطاني، لكان العالم قد انهار. الأمر ذاته ينطبق على سقوط قطعة كولون الأثرية في يد زيڤل.”
«ساعتان، كما يقول… هل يمكننا استرداد القطعة الأثرية خلال تلك الفترة؟ حتى لو واجهوا احتمال الموت، لا أظن أن السكان الأصليين سيتخلّون عن هذه الأرض دونها.»
المنطقة الشمالية من القارة، البرج السابع للسحرة.
دموع تيكا كانت أبلغ من أي كلام. لم يكونوا ليفرّطوا بهذه الفرصة بعد قرون من قمع عشيرة زيڤل لهم.
وبعد أن حسم أمره، نظر جين إلى كاشيمير.
«ساعتان، ساعتان… في كل الأحوال، نحن بحاجة إلى تعزيزات قوية تأتي بأسرع ما يمكن.»
ابتسم جين. وفكّر في معلمه. لولاهم لما كان ليعلم بأمر التعزيزات.
تم استبعاد عشيرة رونكاندل من الخيارات. فبصفته حامل راية مؤقت، فإن استدعاء لونا مرة أخرى سيكون إشكاليًّا، ولن يسمح له إخوته الآخرون بذلك.
“تبًّا!”
كان بحاجة إلى تعزيزٍ آخر، خارج عائلته، قادر على مجابهة زيڤل، ويمكنه القدوم فورًا إلى أطلال كولون.
فكر جين في إجابة مناسبة، لكن كاشيمير صفق بيديه وكأنه أدرك شيئًا:
لم يكن هناك الكثير من الحلفاء بهذه المواصفات.
المنطقة الشمالية من القارة، البرج السابع للسحرة.
وبعد أن حسم أمره، نظر جين إلى كاشيمير.
“مجرد إشاعة سمعتها. أنا واثق أن السيد الشاب جين يعرف أكثر عن عشيرة زيڤل بحكم كونه من الرونكاندل.”
“سيدي كاشيمير، هناك أمر عليك القيام به.”
«يا معلمي… تُرى، هل تمضي قدمًا في طريقك؟ أرجو أن تكون بخير…»
شرح جين خطته بسرعة، فتجمّدت ملامح كاشيمير.
فبانت له… حروف خضراء باهتة — تتوهج.
“…سيدي الشاب، هل تظن أن ذلك ممكن حقًا؟ إن رفضوا، فأنتم وسيدي موركان ستكونون في خطرٍ شديد.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“علينا المحاولة. حتى لو كان ذلك مهينًا قليلًا، فلن يرفضوا. لا وقت لدينا. أسرع من فضلك.”
وكما قال، كانت عاصفة ثلجية تجتاح المكان.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لكل عمود، هناك ما لا يقل عن مئة ساحر يتمركزون إلى جانبه. مع وجود فئة سبع وثمان نجوم بينهم، فحتى نصفهم سيكون كافيًا لإبادتنا.”
المنطقة الشمالية من القارة، البرج السابع للسحرة.
“أيها الفتى، ذلك الشيء المقدّس… هل يمكننا أن نطلب من الناس أن يبحثوا عنه لاحقًا؟ لا أستطيع حتى التحوّل إلى هيئتي الحقيقية. كم ساحر تقريبًا سيأتون، أيها الصغير؟”
“الكرة البلورية تحوّلت إلى اللون الأحمر!”
بلهغ!
“العمود في خطر!”
“شش! إن سمع نائب العمود هذا الكلام، سيتردد صداه في آذاننا أيامًا. على أي حال، دعونا نبلّغ نائب العمود. هيه! استدعوا نائب العمود!”
“ألَا تعتقدون أنه يمازحنا مجددًا؟ ذهبنا المرة الماضية، وكان نائمًا نوم السكارى.”
“لديّ شعور سيئ. استدعاء في هذا الوقت المبكر من الصباح… لا بد أن أمرًا سيئًا قد حدث. أيها الشيخ الثالث، افتح بوابات النقل.”
“حتى لو كانت مزحة، فمن واجبنا أن نستجيب لاستدعائه.”
حدّق الاثنان في العصا السوداء وابتسما ابتسامة متكلفة.
“ها، كيف له أن يكون عمودًا وهو لا يحترم حتى شيوخ البرج؟”
“عليّ أن أرى عصاه!”
“شش! إن سمع نائب العمود هذا الكلام، سيتردد صداه في آذاننا أيامًا. على أي حال، دعونا نبلّغ نائب العمود. هيه! استدعوا نائب العمود!”
“هاها، أيها الصغير. كنت أعلم دائمًا أنك طيّب القلب. لا تقلق. لا يمكنني أن أموت، أليس كذلك؟”
رغم أن رون مايرون قد فعّل نظام الإنذار، بدا أغلب الشيوخ محبطين، لكن ذلك كان ردّهم المعتاد على استدعاءات مايرون.
«ساعتان، ساعتان… في كل الأحوال، نحن بحاجة إلى تعزيزات قوية تأتي بأسرع ما يمكن.»
أخذ أحد الخدم يركض باتجاه معين، وخرج بعدها نائب العمود.
وأشار كاشيمير نحو مزهرية وهو يصرخ.
ساحر شاب وسيم، ماهر… ميدور إلنر.
وكما قال، كانت عاصفة ثلجية تجتاح المكان.
ابن كيليارك زيڤل.
بلهغ!
“أين حدّدت الكرة البلورية موقع مايرون؟”
كان بحاجة إلى تعزيزٍ آخر، خارج عائلته، قادر على مجابهة زيڤل، ويمكنه القدوم فورًا إلى أطلال كولون.
“أطلال كولون.”
تقيّأ جين كتلة من الدم. كانت هذه من أعراض تدفّق المانا المفرط. الخطر الفوري قد تم تلافيه بفضل قرن اليونيكورن، لكنه لم يُلغِ الأعراض كليًّا.
“اعتبارًا من الآن، سنجمع جميع سحرة البرج السابع ونتوجّه إلى هناك. أيها الشيوخ، أبلغوا البيت الرئيسي والأبراج الأخرى.”
“أين حدّدت الكرة البلورية موقع مايرون؟”
“والأبراج الأخرى أيضًا؟ ألستَ بذلك تصعّد الموقف؟”
ولحسن الحظ، كما توقّع جين، لم يتمكن السحرة من استخدام بوابات النقل.
“لديّ شعور سيئ. استدعاء في هذا الوقت المبكر من الصباح… لا بد أن أمرًا سيئًا قد حدث. أيها الشيخ الثالث، افتح بوابات النقل.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“هممم، كنت أود ذلك، لكن…”
“أيها الفتى، ذلك الشيء المقدّس… هل يمكننا أن نطلب من الناس أن يبحثوا عنه لاحقًا؟ لا أستطيع حتى التحوّل إلى هيئتي الحقيقية. كم ساحر تقريبًا سيأتون، أيها الصغير؟”
حكّ الشيخ الثالث ذقنه وأشار إلى الخارج.
لم يكن موركان يعلم بوجود مثل هذه الآلية في عصي زيڤل. فهي لم تكن قد طُوِّرت في زمن نشاطه.
“تتساقط الثلوج بغزارة منذ ساعة، سيدي النائب. لا يمكننا استخدام بوابات النقل في مثل هذا الطقس.”
ساحر شاب وسيم، ماهر… ميدور إلنر.
وكما قال، كانت عاصفة ثلجية تجتاح المكان.
“لماذا؟”
“سنذهب على متن التنانين. وبعد الطيران إلى تشينكا، سنستخدم بوابة النقل المؤدية إلى أطلال كولون.”
دموع تيكا كانت أبلغ من أي كلام. لم يكونوا ليفرّطوا بهذه الفرصة بعد قرون من قمع عشيرة زيڤل لهم.
وهذا يعني أن جميع تنانين البرج السابع ستشارك أيضًا.
“كيف لنا أن نغادر دونك، سيدي موركان؟!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كانت مزهرية تحمل زهرة فريدة، بأوراق ناصعة البياض تُشبه ندف الثلج.
وبعد ساعة، بزغ الصباح.
“حروف الرون! لقد سمعت أن عصي الأعمدة تحمل رونًا يمكنه استدعاء التعزيزات.”
في تلك الأثناء، ساعد جين وموركان السكان الأصليين في دفن موتاهم، بينما اكتشف دينو دليلًا قاطعًا على فظائع مايرون.
“أنا فقط أتحقق لأن الأخت الكبرى لونا ذكرت شيئًا من هذا القبيل. إن وُجدت بالفعل حروف رون…”
“موركان، كنت أفكر… لعل سحرة البرج السابع لا يمكنهم الوصول خلال ساعتين.”
“أيها الفتى، ذلك الشيء المقدّس… هل يمكننا أن نطلب من الناس أن يبحثوا عنه لاحقًا؟ لا أستطيع حتى التحوّل إلى هيئتي الحقيقية. كم ساحر تقريبًا سيأتون، أيها الصغير؟”
“لماذا؟”
“هذا فقط لأنك أنت، سيدي موركان.”
“هناك دائمًا تساقط كثيف للثلوج في المنطقة الشمالية في شهري يناير وفبراير. وفي تلك الفترات، لا يمكنهم استخدام بوابات النقل.”
“عليّ أن أرى عصاه!”
“هذا مطمئن.”
“أطلال كولون.”
“لست متأكدًا تمامًا، فقط أعلم أنه يتساقط الثلج كثيرًا، والرياح تهب أيضًا. لكن ساعتين تبدوان وقتًا قصيرًا.”
بل في الحقيقة، حتى ربعهم كان أكثر من كافٍ للقضاء على الثلاثة.
ولحسن الحظ، كما توقّع جين، لم يتمكن السحرة من استخدام بوابات النقل.
إن كان معلمه على صواب، فلا شك أن آخر ضربة وجهها مايرون بعصاه كانت لتفعيل الرون.
لكنه لم يكن يعلم أن التنانين كانت قادمة أيضًا.
“علينا المحاولة. حتى لو كان ذلك مهينًا قليلًا، فلن يرفضوا. لا وقت لدينا. أسرع من فضلك.”
بلهغ!
«ساعتان، ساعتان… في كل الأحوال، نحن بحاجة إلى تعزيزات قوية تأتي بأسرع ما يمكن.»
تقيّأ جين كتلة من الدم. كانت هذه من أعراض تدفّق المانا المفرط. الخطر الفوري قد تم تلافيه بفضل قرن اليونيكورن، لكنه لم يُلغِ الأعراض كليًّا.
* أعمدة زيڤل تمتلك عصيًا سحرية بآلياتٍ خاصة. على الجزء العلوي من العصا، هناك حروف رون صغيرة. * ولأي غرض؟ * إذا فعّل العمود تلك الحروف، يُرسل إشارة إلى البرج. إنها أشبه بنداء طارئ لاستدعاء التعزيزات. بالطبع، لا يستخدمونها إلا في حالات الخطر الشديد أو عند مواجهة خصمٍ لا يمكنهم التغلب عليه. تبًّا، لقد كانت مزعجة للغاية.
“آآآه، يبدو أنني أجهدت نفسي أكثر من اللازم.”
كان حدسه صائبًا تمامًا.
“أجل، كثيرًا جدًا. لم أكن أعلم أن ذلك الوغد المجنون سيستخدم تعاويذ من نوع الظلام. وفوق ذلك، رون يستدعي حلفاءه… في أيّامنا، كنّا ننسحب تمامًا بعد الخسارة. ما هذه الوقاحة؟ لا شرف فيهم.”
أخذ أحد الخدم يركض باتجاه معين، وخرج بعدها نائب العمود.
“لقد استدعينا الأخت الكبرى لونا بواسطة قلادة أورغال في المرة الماضية. وكاشيمير غادر لاستدعاء حلفائه.”
“أجل، كثيرًا جدًا. لم أكن أعلم أن ذلك الوغد المجنون سيستخدم تعاويذ من نوع الظلام. وفوق ذلك، رون يستدعي حلفاءه… في أيّامنا، كنّا ننسحب تمامًا بعد الخسارة. ما هذه الوقاحة؟ لا شرف فيهم.”
“هذا أمر مختلف قليلًا، أليس كذلك؟ في تلك المرة، كنا نحمي العالم، ولو لم نوقف جرم الحاكم الشيطاني، لكان العالم قد انهار. الأمر ذاته ينطبق على سقوط قطعة كولون الأثرية في يد زيڤل.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ابتسم جين. وفكّر في معلمه. لولاهم لما كان ليعلم بأمر التعزيزات.
“اللعنة. لقد أصبح هذا العالم أفضل كثيرًا. حقًّا. أربعة أو خمسة من ذوي الثماني نجوم كانوا لا يُذكرون في أوج قوتي. تبًّا! حسنًا، دَعهم يأتون. سندمّرهم. سأُريهم خلاصة خبرتي التي دامت ثلاثة آلاف عام.”
«يا معلمي… تُرى، هل تمضي قدمًا في طريقك؟ أرجو أن تكون بخير…»
“أين حدّدت الكرة البلورية موقع مايرون؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“مجرد إشاعة سمعتها. أنا واثق أن السيد الشاب جين يعرف أكثر عن عشيرة زيڤل بحكم كونه من الرونكاندل.”
“سيدي كاشيمير! لماذا عدتَ وحدك؟!”
“أين حدّدت الكرة البلورية موقع مايرون؟”
“عزيزي؟ لماذا أنت وحدك؟ لا تبدو بخير—هل حدث شيء؟!”
“تبًّا!”
صرخت به جيلي وأليسا، بينما حدقت به إينيا وكويكانتل بدهشة.
“أيها الفتى، ذلك الشيء المقدّس… هل يمكننا أن نطلب من الناس أن يبحثوا عنه لاحقًا؟ لا أستطيع حتى التحوّل إلى هيئتي الحقيقية. كم ساحر تقريبًا سيأتون، أيها الصغير؟”
“لا وقت للشرح! جيلي، أين تلك الزهرة؟!”
“حروف الرون! لقد سمعت أن عصي الأعمدة تحمل رونًا يمكنه استدعاء التعزيزات.”
“زهرة؟ ولماذا تبحث عن زهرة؟”
“هذا ما أراه أيضًا، سيدي موركان. هاها، لا بد أنها كانت مجرد إشاعة كاذبة.”
“أوه! هناك!”
فبانت له… حروف خضراء باهتة — تتوهج.
وأشار كاشيمير نحو مزهرية وهو يصرخ.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كانت مزهرية تحمل زهرة فريدة، بأوراق ناصعة البياض تُشبه ندف الثلج.
“…مفهوم! إذًا سأصطحب السيد الشاب جين وأغادر فورًا!”
زهرات الثلج الخاصة بقصر الخفاء.
في تلك الأثناء، ساعد جين وموركان السكان الأصليين في دفن موتاهم، بينما اكتشف دينو دليلًا قاطعًا على فظائع مايرون.
“أليسا، افتحي بوابة النقل الأقرب إلى قصر الخفاء. كلما أسرعت، زادت فرص نجاة السيد الشاب جين.”
“ها، كيف له أن يكون عمودًا وهو لا يحترم حتى شيوخ البرج؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لديّ شعور سيئ. استدعاء في هذا الوقت المبكر من الصباح… لا بد أن أمرًا سيئًا قد حدث. أيها الشيخ الثالث، افتح بوابات النقل.”
<اذكر انها زهرة اعطته اياها سيريس<
“لا وقت للشرح! جيلي، أين تلك الزهرة؟!”
“سيدي كاشيمير، هناك أمر عليك القيام به.”
