Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 112

التعزيزات (2)

التعزيزات (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه لوكاس الذي كان قلقًا منذ لحظات.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وبقدر ما يستطيع هذا العميل فتح الطريق إلى القصر، يبقى السؤال: هل سيستجيب البرج لدخوله؟

ترجمة: Arisu san

«تماسك…! لقد تحدثتُ إلى سايرون رونكاندل من قبل!»

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“سيدتي كويكانتل، لقد بدأت أجنّ من ثقته الزائدة بنفسه. ماذا نفعل؟ حسب ما قاله السيد كاشيمير، سيصل السحرة في أي لحظة.”

قصر الخفاء.

كانت جزيرة مانجي الجزيرة الوحيدة التي تقود إلى قصر الخفاء. وأي محاولة للدخول إليها بغير هذا الطريق تُعدّ اقتحامًا أو غزوًا، وتُعاقب بالإعدام.

ذلك البرج المنعزل في الجهة الغربية من القارة.

“ألعاب نارية؟ أهي إشارة؟”

لحل النزاع القائم، اختار جين قصر الخفاء. لم يكن بمقدور الناس العاديين الاقتراب من ذاك المكان، لكن بصفته مديرًا لجهاز استخبارات واسع النطاق، كان لكاشيمير اتصالات نافذة.

تالاريس ولوكاس ليسا “عاشقين”. بل كان لوكاس من ضمن “ألعاب” تالاريس. وتقول الشائعات إن من يُفصح عن علاقته بها يختفي من الوجود.

وبناءً على طلبه، أومأت أليسا بالموافقة.

«كنت أعلم أن تالاريس إندورما تجيد التعامل مع الرجال، لكن حتى عميلنا؟! وهذا الأحمق لوكاس لم يُبلغنا بشيء؟!»

“سأفتح بوابة نقل إلى جزيرة مانجي في الغرب. لحسن الحظ، هناك عميل تابع لطاووس الألوان السبعة متمركز هناك.”

سيدة قصر الخفاء الحادية والخمسون، المعروفة بلقب العنكبوت الهاوية. فارسة من فئة العشر نجوم، وهيبة جبّارة في هذا العالم.

كانت جزيرة مانجي الجزيرة الوحيدة التي تقود إلى قصر الخفاء. وأي محاولة للدخول إليها بغير هذا الطريق تُعدّ اقتحامًا أو غزوًا، وتُعاقب بالإعدام.

ناداه صوت مألوف. فوضع كأسه جانبًا، وشكّ في سمعه لثانيتين قبل أن يقف ويحيّي قائده.

بالطبع، الدخول من خلال جزيرة مانجي لا يعني حرية الوصول إلى قصر الخفاء. فالدخول كان مشروطًا بثقة كافية تُكتسب عبر العلاقات، كما في حالة كاشيمير، أو بدفع ثمن باهظ.

لوّحت تالاريس بيدها، فابتلع الفم الكبير لوكاس مجددًا واختفى.

“قبل ثلاث سنوات، أرسلتُ عميلًا هناك احتياطًا. من حسن الحظ أن الأمر يؤتي ثماره الآن. أتساءل إن كان قد تواصل مع قصر الخفاء… كان اسمه… لوكاس؟”

«شيء ما ابتلعنا… هاه؟»

وبقدر ما يستطيع هذا العميل فتح الطريق إلى القصر، يبقى السؤال: هل سيستجيب البرج لدخوله؟

أطلق لوكاس ألعابًا نارية في السماء.

“لم نتلقَّ أي معلومات بشأن تواصل مباشر. ينبغي على الأقل أن نحصل على تأكيد من القياديين.”

“لقد قمت فقط بواجبي كعميل استخبارات. انتظر لحظة من فضلك. سأتواصل مع القصر الآن.”

“لا، لا وقت لذلك. إن لم يكن العميل قد فعل شيئًا، فربما علينا أن نبدأ بشتم سيدة قصر الخفاء… لعل أحدهم يظهر، أليس كذلك؟”

“أوه، أوه، لا أريد سماع مشاكلك. أخبرني بالملخص فقط. أجب عن سؤالي. ما الذي جعلك تأتي إلى هذا المكان؟”

اندفعت أليسا نحو بوابة النقل، وفي الأثناء، شرح كاشيمير الموقف لجيلي.

ربما سيُعاقب بسبب كسله، أو يُعتقل، أو في أسوأ الأحوال، يُؤمر بالعودة إلى القاعدة الرئيسية، منهيةً بذلك حياته السماوية على الجزيرة…

“لقد قتلتم فردًا من أنقياء دم عشيرة زيڤل، والآن تستدعون تعزيزات من قصر الخفاء لمواجهة التبعات؟ آه… سيدي الشاب، لماذا يسير دومًا على الحافة… لا أستطيع حتى مساعدته، فهالتي لا تزال مختومة.”

وكان بمقدوره تلبية هذا الطلب.

“الفتى جين يدرك هذا، لكنه لا يخشى الموت. بل يُغازله.”

ارتبك كاشيمير.

“سيدتي كويكانتل، لقد بدأت أجنّ من ثقته الزائدة بنفسه. ماذا نفعل؟ حسب ما قاله السيد كاشيمير، سيصل السحرة في أي لحظة.”

بفوو!

قضمت جيلي أظافرها، بينما ربتت إينيا ولاثري ويوريا على ظهرها في محاولة لتهدئتها.

لكن، وعلى عكس كل مخاوفه، لم يهتم كاشيمير بسلوكه قط، بل سأله بصوتٍ متعجل:

“على أي حال، لا تقلقي، جيلي. سيدك الشاب لا يموت بهذه السهولة. وأنا موجودة هنا أيضًا. إن لم تساعدنا سيدة قصر الخفاء، فسأذهب بنفسي وأقضي عليهم جميعًا. تبًّا لمكافآت زيڤل!”

بِنغ…!

ورغم لهجتها المليئة بالغرور، فإن كويكانتل كانت قلقة فعلًا.

لقد أنشأ لوكاس بالفعل “خطًا ساخنًا” مع تالاريس إندورما!

ففكرة مواجهة حشد من سحرة زيڤل كانت مرعبة، وإن كشفت عن هويتها الحقيقية أمام عشيرة زيڤل، فسوف يُعاد التحقيق في مقتل أندريه وڤيورييتا.

“لقد قمت فقط بواجبي كعميل استخبارات. انتظر لحظة من فضلك. سأتواصل مع القصر الآن.”

“…لا تقلقي، جيلي. سأقنع سيدة قصر الخفاء، وسأذهب لمساعدة السيد الشاب جين وسيدي موركان!”

تالاريس ولوكاس ليسا “عاشقين”. بل كان لوكاس من ضمن “ألعاب” تالاريس. وتقول الشائعات إن من يُفصح عن علاقته بها يختفي من الوجود.

وكانت بوابة النقل إلى الجزيرة قد أُعدّت، فانطلق كاشيمير في مهمته.

كان يبدو كسائح أكثر من كونه عميل استخبارات.

قليلون هم من زاروا جزيرة مانجي خلال حياتهم.

كان يبدو كسائح أكثر من كونه عميل استخبارات.

لكن أولئك الذين زاروها، لطالما تمنّوا العودة إليها.

قالت كلماتها الأخيرة بتوكيد، واهتزت عينا كاشيمير. لم تكن تبثّ أي هالة، ومع ذلك، فإن هيبتها بعثت صدمة في جسده.

جزيرة صغيرة دافئة، تعج بالحيوانات البرية التي تركض بحرية وسط المروج. عشرة أشخاص محظوظين فقط نالوا إذنًا صريحًا من قصر الخفاء للاستقرار في الأرض التي يظهر فيها البحر الشاسع والبرج في الأفق البعيد.

«كنت أعلم أن تالاريس إندورما تجيد التعامل مع الرجال، لكن حتى عميلنا؟! وهذا الأحمق لوكاس لم يُبلغنا بشيء؟!»

منذ ثلاث سنوات، تمركز عميل الاستخبارات لوكاس مانفرين في تلك الجزيرة. وكان يجلس حاليًا على أرجوحة شبكية على الشاطئ، يتأرجح ويحتسي كوكتيلًا، متأملًا شروق الشمس الرومانسي وهو يصبغ المحيط باللون البرتقالي. قميص فضفاض يغطي بشرته المُسمرة.

لكن أولئك الذين زاروها، لطالما تمنّوا العودة إليها.

كان يبدو كسائح أكثر من كونه عميل استخبارات.

“لم نتلقَّ أي معلومات بشأن تواصل مباشر. ينبغي على الأقل أن نحصل على تأكيد من القياديين.”

“لم أكن أظنّ أنني سأستمتع بهذه الحياة على القارة. فوفو، لا شيء أطيب من هذا.”

اندفعت أليسا نحو بوابة النقل، وفي الأثناء، شرح كاشيمير الموقف لجيلي.

كان يتواصل مع المقر الرئيسي كل ثلاثة أشهر فقط. أما باقي قادة طاووس الألوان السبعة، فقد قلّلوا اتصالاتهم كي لا يُغضبوا سيدة قصر الخفاء.

“ألعاب نارية؟ أهي إشارة؟”

هوية لوكاس كانت معروفة إلى حدّ ما داخل البرج، لذا فإن أي تواصل سري كان سيُثير الشكوك.

أخفى كاشيمير ذهوله، ونظر حوله. كان لوكاس إلى جانبه، وأمامه…

“لوكاس! لوكاس مانفرين!”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ناداه صوت مألوف. فوضع كأسه جانبًا، وشكّ في سمعه لثانيتين قبل أن يقف ويحيّي قائده.

لكن أولئك الذين زاروها، لطالما تمنّوا العودة إليها.

“سـ-سيدي كاشيمير؟ في مثل هذا الوقت…؟”

«فرصة للحصول على ترقية! أو حتى علاوة!»

وبمجرّد أن التقت عيناه بعيني كاشيمير، بدأت مخيلته ترسم سيناريوهات كارثية:

أطلق لوكاس ألعابًا نارية في السماء.

ربما سيُعاقب بسبب كسله، أو يُعتقل، أو في أسوأ الأحوال، يُؤمر بالعودة إلى القاعدة الرئيسية، منهيةً بذلك حياته السماوية على الجزيرة…

“واو… حقًّا…!”

لكن، وعلى عكس كل مخاوفه، لم يهتم كاشيمير بسلوكه قط، بل سأله بصوتٍ متعجل:

أطلق لوكاس ألعابًا نارية في السماء.

“عليّ أن أقابل سيدة قصر الخفاء! فورًا! هل تمكّنت من إقامة تواصل مباشر مع القصر؟ أرجوك قل إنك فعلت. الأمر طارئ!”

اندفعت أليسا نحو بوابة النقل، وفي الأثناء، شرح كاشيمير الموقف لجيلي.

ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه لوكاس الذي كان قلقًا منذ لحظات.

“الفتى جين يدرك هذا، لكنه لا يخشى الموت. بل يُغازله.”

«فرصة للحصول على ترقية! أو حتى علاوة!»

“لم أكن أظنّ أنني سأستمتع بهذه الحياة على القارة. فوفو، لا شيء أطيب من هذا.”

قائد طاووس الألوان السبعة يطلب منه تواصلًا مباشرًا مع القصر.

“…لا تقلقي، جيلي. سأقنع سيدة قصر الخفاء، وسأذهب لمساعدة السيد الشاب جين وسيدي موركان!”

وكان بمقدوره تلبية هذا الطلب.

“حبيبتي… آسف لإزعاجك فجأة وإحضار ضيفٍ غير مدعوّ. لكن انظري، سيدي كاشيمير وعدني بعلاوة. قال إنه يرغب بشدّة في رؤيتك.”

“بالطبع، سيدي كاشيمير. أستطيع مرافقتك فورًا.”

ترجمة: Arisu san

“واو… حقًّا…!”

ارتبك كاشيمير.

“أمضيت السنوات الثلاث الماضية في إنشاء هذا الاتصال… وأنا ممتن لأنه قد يُثمر وقت الحاجة.”

دُف!

اختلق لوكاس بعض الكلمات.

اسمها تالاريس إندورما.

“لن أنسى لك هذا الجميل أبدًا. إن سارت الأمور على ما يُرام مع سيدة قصر الخفاء، فانتظر مكافأة عظيمة.”

منذ ثلاث سنوات، تمركز عميل الاستخبارات لوكاس مانفرين في تلك الجزيرة. وكان يجلس حاليًا على أرجوحة شبكية على الشاطئ، يتأرجح ويحتسي كوكتيلًا، متأملًا شروق الشمس الرومانسي وهو يصبغ المحيط باللون البرتقالي. قميص فضفاض يغطي بشرته المُسمرة.

“لقد قمت فقط بواجبي كعميل استخبارات. انتظر لحظة من فضلك. سأتواصل مع القصر الآن.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بِنغ…!

أخرج كاشيمير زهرات الثلج الخاصة بقصر الخفاء.

بوووم، بوووم! تَشقشق!

“حبيبتي… آسف لإزعاجك فجأة وإحضار ضيفٍ غير مدعوّ. لكن انظري، سيدي كاشيمير وعدني بعلاوة. قال إنه يرغب بشدّة في رؤيتك.”

أطلق لوكاس ألعابًا نارية في السماء.

كان يبدو كسائح أكثر من كونه عميل استخبارات.

“ألعاب نارية؟ أهي إشارة؟”

ربما سيُعاقب بسبب كسله، أو يُعتقل، أو في أسوأ الأحوال، يُؤمر بالعودة إلى القاعدة الرئيسية، منهيةً بذلك حياته السماوية على الجزيرة…

“نعم، ولا تندهش. سيحيط بنا شيء… ضخم ودافئ، وحين نفتح أعيننا، سنكون في قصر الخفاء.”

ارتبك كاشيمير.

“ماذا تعني—آه!”

قضمت جيلي أظافرها، بينما ربتت إينيا ولاثري ويوريا على ظهرها في محاولة لتهدئتها.

ووش، وباف!

«تماسك…! لقد تحدثتُ إلى سايرون رونكاندل من قبل!»

كما قال لوكاس، ابتلعهم ظلّ ضخم. بدا كفم، لكنه كان أسرع من أن يتمكّن كاشيمير من تمييزه.

“ابحثوا عن العمود! واعتقلوا كل البشر الموجودين في المنطقة!”

«شيء ما ابتلعنا… هاه؟»

وما إن رأى كاشيمير العلاقة بينهما، حتى صُدم.

بفوو!

كان يبدو كسائح أكثر من كونه عميل استخبارات.

ذلك “الفم” الذي ابتلعهم سرعان ما لفظهم.

ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه لوكاس الذي كان قلقًا منذ لحظات.

فتح كاشيمير عينيه. النسيم الدافئ لجزيرة مانجي اختفى، وحلّ محلّه هواء بارد يلفّ بشرته.

وبمجرّد أن التقت عيناه بعيني كاشيمير، بدأت مخيلته ترسم سيناريوهات كارثية:

جدران زرقاء مائلة إلى البياض تحيط به. حتى الأرض كانت تبعث هواءً باردًا يُقشعر له البدن.

لقد أنشأ لوكاس بالفعل “خطًا ساخنًا” مع تالاريس إندورما!

عندها أدرك أنه داخل قصر الخفاء.

“الفتى جين يدرك هذا، لكنه لا يخشى الموت. بل يُغازله.”

«ما هذا النوع من المداخل؟!»

ارتبك كاشيمير.

أخفى كاشيمير ذهوله، ونظر حوله. كان لوكاس إلى جانبه، وأمامه…

قصر الخفاء.

“أيها الصغير، ألم أقل لك ألّا توقظني في الصباح الباكر؟”

“لقد قتلتم فردًا من أنقياء دم عشيرة زيڤل، والآن تستدعون تعزيزات من قصر الخفاء لمواجهة التبعات؟ آه… سيدي الشاب، لماذا يسير دومًا على الحافة… لا أستطيع حتى مساعدته، فهالتي لا تزال مختومة.”

خرج صوت امرأة يمزج بين الحنان والبرودة. كانت مستلقية على سرير، والسيجار في يدها، تنظر إلى الاثنين الممددين على الأرض.

كان يبدو كسائح أكثر من كونه عميل استخبارات.

اسمها تالاريس إندورما.

«كنت أعلم أن تالاريس إندورما تجيد التعامل مع الرجال، لكن حتى عميلنا؟! وهذا الأحمق لوكاس لم يُبلغنا بشيء؟!»

سيدة قصر الخفاء الحادية والخمسون، المعروفة بلقب العنكبوت الهاوية. فارسة من فئة العشر نجوم، وهيبة جبّارة في هذا العالم.

“على أي حال، لا تقلقي، جيلي. سيدك الشاب لا يموت بهذه السهولة. وأنا موجودة هنا أيضًا. إن لم تساعدنا سيدة قصر الخفاء، فسأذهب بنفسي وأقضي عليهم جميعًا. تبًّا لمكافآت زيڤل!”

“وضيفٌ دون إذني… فوفو. صغيري، لقد أصبحت أنحف منذ زيارتك الأخيرة. أتحاول إثبات أنك لم تعد طفلًا؟”

“أمضيت السنوات الثلاث الماضية في إنشاء هذا الاتصال… وأنا ممتن لأنه قد يُثمر وقت الحاجة.”

تواصل مباشر؟ خط ساخن؟

لو قال فقط: “هناك مشاكل، نرجو مساعدتك”… فلن يُجدي ذلك شيئًا.

لقد أنشأ لوكاس بالفعل “خطًا ساخنًا” مع تالاريس إندورما!

“كاشيمير ڤيرمونت—آه، لم تعد تستخدم ذلك الاسم. على كل حال، لديك زوجة، ولست من نوعي. إذًا، ما الذي جعلك تظن أنني سأصغي إليك؟”

“حبيبتي… آسف لإزعاجك فجأة وإحضار ضيفٍ غير مدعوّ. لكن انظري، سيدي كاشيمير وعدني بعلاوة. قال إنه يرغب بشدّة في رؤيتك.”

هوية لوكاس كانت معروفة إلى حدّ ما داخل البرج، لذا فإن أي تواصل سري كان سيُثير الشكوك.

وما إن رأى كاشيمير العلاقة بينهما، حتى صُدم.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

«كنت أعلم أن تالاريس إندورما تجيد التعامل مع الرجال، لكن حتى عميلنا؟! وهذا الأحمق لوكاس لم يُبلغنا بشيء؟!»

“الشخص الذي تلقّى هذه الزهرة من ابنة سيدة قصر الخفاء الوحيدة… في خطرٍ شديد.”

مع ذلك، استطاع تقييم الوضع سريعًا.

وبمجرّد أن التقت عيناه بعيني كاشيمير، بدأت مخيلته ترسم سيناريوهات كارثية:

تالاريس ولوكاس ليسا “عاشقين”. بل كان لوكاس من ضمن “ألعاب” تالاريس. وتقول الشائعات إن من يُفصح عن علاقته بها يختفي من الوجود.

ناداه صوت مألوف. فوضع كأسه جانبًا، وشكّ في سمعه لثانيتين قبل أن يقف ويحيّي قائده.

“همممغ… لا بأس، لا بدّ أن لك أسبابك. أُعفيت من الحضور. استعد للعقوبة.”

“كاشيمير ڤيرمونت—آه، لم تعد تستخدم ذلك الاسم. على كل حال، لديك زوجة، ولست من نوعي. إذًا، ما الذي جعلك تظن أنني سأصغي إليك؟”

دُف!

منذ ثلاث سنوات، تمركز عميل الاستخبارات لوكاس مانفرين في تلك الجزيرة. وكان يجلس حاليًا على أرجوحة شبكية على الشاطئ، يتأرجح ويحتسي كوكتيلًا، متأملًا شروق الشمس الرومانسي وهو يصبغ المحيط باللون البرتقالي. قميص فضفاض يغطي بشرته المُسمرة.

لوّحت تالاريس بيدها، فابتلع الفم الكبير لوكاس مجددًا واختفى.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يستطع حتى “غوستبليد” أن يتفاعل مع السرعة، رغم أن حواسه كانت في أقصى درجات التوتر. صار هو وتالاريس وحدهما الآن.

ناداه صوت مألوف. فوضع كأسه جانبًا، وشكّ في سمعه لثانيتين قبل أن يقف ويحيّي قائده.

كانت مستلقية براحة على سريرها، وهيبتها الطبيعية تقارب تلك التي يملكها سايرون رونكاندل. وقد أحسّ كاشيمير بذلك.

«تماسك…! لقد تحدثتُ إلى سايرون رونكاندل من قبل!»

«تماسك…! لقد تحدثتُ إلى سايرون رونكاندل من قبل!»

لم يستطع حتى “غوستبليد” أن يتفاعل مع السرعة، رغم أن حواسه كانت في أقصى درجات التوتر. صار هو وتالاريس وحدهما الآن.

ضغط على أسنانه، وهزّت تالاريس رأسها.

ففكرة مواجهة حشد من سحرة زيڤل كانت مرعبة، وإن كشفت عن هويتها الحقيقية أمام عشيرة زيڤل، فسوف يُعاد التحقيق في مقتل أندريه وڤيورييتا.

“كاشيمير ڤيرمونت—آه، لم تعد تستخدم ذلك الاسم. على كل حال، لديك زوجة، ولست من نوعي. إذًا، ما الذي جعلك تظن أنني سأصغي إليك؟”

جدران زرقاء مائلة إلى البياض تحيط به. حتى الأرض كانت تبعث هواءً باردًا يُقشعر له البدن.

ارتبك كاشيمير.

“على أي حال، لا تقلقي، جيلي. سيدك الشاب لا يموت بهذه السهولة. وأنا موجودة هنا أيضًا. إن لم تساعدنا سيدة قصر الخفاء، فسأذهب بنفسي وأقضي عليهم جميعًا. تبًّا لمكافآت زيڤل!”

“…أعتذر عن تأخري في التعريف، سيدة قصر الخفاء الحادية والخمسون. أنا كاشيمير، فارس يخدم مدينة تيكان الحرة. جئت إليكِ لأن—”

أخرج كاشيمير زهرات الثلج الخاصة بقصر الخفاء.

“أوه، أوه، لا أريد سماع مشاكلك. أخبرني بالملخص فقط. أجب عن سؤالي. ما الذي جعلك تأتي إلى هذا المكان؟”

أخفى كاشيمير ذهوله، ونظر حوله. كان لوكاس إلى جانبه، وأمامه…

قالت كلماتها الأخيرة بتوكيد، واهتزت عينا كاشيمير. لم تكن تبثّ أي هالة، ومع ذلك، فإن هيبتها بعثت صدمة في جسده.

أطلق لوكاس ألعابًا نارية في السماء.

«أنا… بالكاد أستطيع التنفس. لا شك أن هذه هيبة فارسة من فئة عشر نجوم.»

مرّت ثلاث ساعات على مقتل مايرون.

لو قال فقط: “هناك مشاكل، نرجو مساعدتك”… فلن يُجدي ذلك شيئًا.

«كنت أعلم أن تالاريس إندورما تجيد التعامل مع الرجال، لكن حتى عميلنا؟! وهذا الأحمق لوكاس لم يُبلغنا بشيء؟!»

أخرج كاشيمير زهرات الثلج الخاصة بقصر الخفاء.

ولسوء الحظ، لم يكن بمقدور جين ودينو وموركان وبقيّة المجموعة مغادرة مسرح الجريمة.

“الشخص الذي تلقّى هذه الزهرة من ابنة سيدة قصر الخفاء الوحيدة… في خطرٍ شديد.”

“ألعاب نارية؟ أهي إشارة؟”

بفف!

بفف!

انفجرت تالاريس ضاحكة.

“يبدو أن سكان كولون يؤدون طقسًا ما. ويبدو أنهم عصوا أوامر العمود، سيدي النائب.”

مرّت ثلاث ساعات على مقتل مايرون.

“…أعتذر عن تأخري في التعريف، سيدة قصر الخفاء الحادية والخمسون. أنا كاشيمير، فارس يخدم مدينة تيكان الحرة. جئت إليكِ لأن—”

وبينما كان جين وموركان وسكان كولون الباقون ينتظرون كاشيمير…

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

«اللعنة…»

لو قال فقط: “هناك مشاكل، نرجو مساعدتك”… فلن يُجدي ذلك شيئًا.

ستة تنانين تحلق فوق الأطلال، وقد غطّت ظلالها السماء المضيئة فأظلمت.

“ماذا تعني—آه!”

ولسوء الحظ، لم يكن بمقدور جين ودينو وموركان وبقيّة المجموعة مغادرة مسرح الجريمة.

كانت مستلقية براحة على سريرها، وهيبتها الطبيعية تقارب تلك التي يملكها سايرون رونكاندل. وقد أحسّ كاشيمير بذلك.

كان السكان الأصليون قد شرعوا بالفعل في طقوس استعادة القطعة الأثرية. وكانت أرض المعبد تقع بالضبط قرب جثة مايرون.

ولسوء الحظ، لم يكن بمقدور جين ودينو وموركان وبقيّة المجموعة مغادرة مسرح الجريمة.

“يبدو أن سكان كولون يؤدون طقسًا ما. ويبدو أنهم عصوا أوامر العمود، سيدي النائب.”

“أوه، أوه، لا أريد سماع مشاكلك. أخبرني بالملخص فقط. أجب عن سؤالي. ما الذي جعلك تأتي إلى هذا المكان؟”

“ابحثوا عن العمود! واعتقلوا كل البشر الموجودين في المنطقة!”

بوووم، بوووم! تَشقشق!

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

قضمت جيلي أظافرها، بينما ربتت إينيا ولاثري ويوريا على ظهرها في محاولة لتهدئتها.

ورغم لهجتها المليئة بالغرور، فإن كويكانتل كانت قلقة فعلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط