أولئك الذين يحملون السم (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كانت تايميون تكنّ قلبها للونا، كما كان قلب كوزان وبيريس لها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“وكان الحال نفسه مع تايميون. لو كنتُ قد أمرتُها بمهاجمة لونا بدلًا من الابن الأصغر، لكانت قد خانتني.”
ترجمة: Arisu san
“نعم، سيدي جوشوا؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لا تقتربي منه دون إذن.”
في مقر الإقامة السري لجوشوا داخل تحالف هوفستر.
“فوفو، لا تقلق. إنني أزرع فيهما إرادة عنيفة، فهي أفضل وسيلة لترويض كلاب الصيد. سيعودان إليّ سريعًا… حقدهما سيكون سلاحهما.”
كان جوشوا واقفًا وظهره لعشرة فرسان يرتدون أردية سوداء، يحدّق بشخصين راكعين أمامه.
حتى بعد أن غادرت لونا القصر وقد خطت فوق الجثث، لم تختفِ الابتسامة من وجه جوشوا.
كوزان ماريوس وبيريس ماريوس.
في اللحظة نفسها، أشهر فرسان الحراسة من عشيرة رونكاندل سيوفهم وسدّوا طريقها.
لا تزال أعينهما محمرة ومبللة، ينتظران رد جوشوا بصمت.
“بالطبع. لكن لا تتأخرا كثيرًا. أخشى أن أفقدكما لصالحه أيضًا.”
قال جوشوا:
“لقد أتيتِ، أختي.”
“إذًا… تايميون تخلّت عنكما.”
“نعم…”
أجابا بصوت خافت:
“سنجد ذلك الوغد… وسنقتله…!”
“نعم…”
قال وهو يحاول استفزازها:
قالت بيريس، راكعة ومتحرّكة ببطء نحو جوشوا:
كانت تايميون تكنّ قلبها للونا، كما كان قلب كوزان وبيريس لها.
“سيدي جوشوا، سنفعل أي شيء. أرجوك ساعدنا. أرجوك اجعلها تغيّر رأيها. نحن لا شيء من دون أمّنا…”
فتح جوشوا فمه بخيبة أمل، لكن لونا قاطعته مجددًا:
دفعها الفرسان الحرّاس إلى الأرض وداسوا على كتفيها.
“…لقد قُتلت. على يد ذلك المبارز المجهول الذي قاتلتماه. وبشكل أدق، تنين الظل الحامي له هو من أنهى حياتها.”
“لا تقتربي منه دون إذن.”
“للأسف، لا يمكنني تلبية طلبكما.”
تمتمت بيريس باعتذارات وهي تنتحب، بينما تنهد كوزان في أسى.
سيفٌ يحرس العشيرة.
قال كوزان بصوت حاد:
سقطت بيريس على الأرض كأنها جثّة، بينما انهمرت دموع كوزان الغزيرة وقد اختلطت بالدم.
“بيريس، حتى أمّنا لم تُظهر نفسها بهذا الشكل أمام السيّد جوشوا. تذكّري أن هذا قد لا يُرضيها. توقّفي عن البكاء وفكّري بعقل.”
حتى لو هاجموها مجددًا، النتيجة ستكون ذاتها. مجرد تفادي بقايا الهالة المتوهجة حول لونا كان أمرًا بالغ الصعوبة.
توقّفت بيريس عن التمتمة إثر صوته الحاد.
ظهر جوشوا من القاعة المركزية للمقرّ، وخلفه عشرة فرسان مقنّعين.
وحين حاول الحراس سحبها بعنف إلى مكانها، رفع جوشوا يده بلطف وأوقفهم.
“ليس الأمر كذلك.”
قال بهدوء:
“لا يهمّني كم نباحت كلاب الصيد العجوز قبل موتها. إن هاجمت أختي الكبرى والابن الأصغر دون سبب أو دليل، فسيكون ذلك أفضل لي. كل شيء سيسير وفق خطتي.”
“توقّفوا. هذا يكفي. أرجو أن تتحلّوا ببعض التفهّم. فرساني هذه الأيام في مزاج حساس للغاية.”
“ابقيا معي. لديّ أيضًا ثأر معه، فقد قتل تايميون وجنودي. وإن علم العالم بأمر متعاقد سولديريت، فسيبدأ آل زيڤل بالتحرك أيضًا. إما أن يجعلوه تابعًا لهم… أو يتخلّصوا منه.”
تابعت بيريس بكاءها.
وكان جوشوا يأمل أن تستلّ كرانتيل المعلّق على ظهرها. لم يكن ينوي قتل لونا، بل أراد أن يفرض بعض السيطرة عليها أخيرًا.
“…شكرًا لك، شكرًا لك يا سيدي جوشوا.”
“إذًا… تايميون تخلّت عنكما.”
ارتسمت على وجه جوشوا ابتسامة مُرّة وهو يتأمل أعينهما.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“متمسّكان بها رغم أنها ليست والدتهما الحقيقية… لا يعلمان أنهما لم يكونا سوى كلاب صيد لدى تايميون الميتة الآن. من المضحك رؤية هذا بعينيّ.”
“أبذل قصارى جهدي لمعرفة هويّته، لكني لا أعلم بعد. كان شخصًا تعرفه تايميون. عندما قاتلتما متعاقد سولديريت، كانت تعلم أنها لن تنجو طويلًا. أرادت إنقاذكما. كانت تعلم أنكما ستأتيان إليّ بعد طردكما.”
ومع ذلك، كان جوشوا يرغب في ضمّ هذين “المضحكين” إلى صفّه منذ وقت طويل.
“عفوا؟”
كانت تايميون قد عاملتهما كتابعين، أمّا هو، فكان يقدّر “ولاءهما” أشدّ التقدير.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“الحصول على كلبٍ ماهر أمر سهل. لكن قلّما تجد كلبًا يضرم النار في نفسه إذا طُلب منه ذلك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وكان يرى بيريس وكوزان كذلك بالضبط: كلابًا ماهرة مستعدة لأن تضع حدًا لحياتها المؤلمة بأمرٍ من سيّدها.
ابتسم جوشوا.
لكن المشكلة تكمن في أن ولاءهما لم يكن له، بل لتايميون. وتايميون كانت خاضعة لجوشوا، لكن بيريس وكوزان لم يكونا كذلك.
بينما كانت بيريس ترتعش وكأنّها في نوبة، وتمسّكت بكاحل جوشوا.
كانا يعملان لتايميون فقط. حتى عندما يساعدان جوشوا، لم يتحرّكا إلا بأوامر منها.
وذلك ما لم يُرضِ جوشوا قط. خصوصًا أن تايميون لم تكرّس ولاءها الكامل له رغم معرفتها بأسراره، ولهذا، كان عليه أن يتخلّص منها في النهاية.
“وكان الحال نفسه مع تايميون. لو كنتُ قد أمرتُها بمهاجمة لونا بدلًا من الابن الأصغر، لكانت قد خانتني.”
“حسنًا، سأقدّم لكما بعض الدعم في سعيكما للانتقام.”
كانت تايميون تكنّ قلبها للونا، كما كان قلب كوزان وبيريس لها.
لكن لونا رمت الفارس الذي كانت تمسكه، وتقدّمت نحو المبنى الرئيسي دون أن تتفادى الهجمات.
وذلك ما لم يُرضِ جوشوا قط. خصوصًا أن تايميون لم تكرّس ولاءها الكامل له رغم معرفتها بأسراره، ولهذا، كان عليه أن يتخلّص منها في النهاية.
“أختي غاضبة إلى هذا الحد، فلا بدّ أن أتحصّن ببعض الدفاعات. لماذا جئتِ إلى هنا؟”
وقد سنحت له الفرصة.
في اللحظة نفسها، أشهر فرسان الحراسة من عشيرة رونكاندل سيوفهم وسدّوا طريقها.
فرصة تحويل كلاب الصيد الودودة إلى أتباعٍ له، بعد التخلّص من تايميون.
أجابا بصوت خافت:
“كوزان، بيريس.”
“إذًا… تايميون تخلّت عنكما.”
“نعم، سيدي جوشوا؟”
“توقّفوا. هذا يكفي. أرجو أن تتحلّوا ببعض التفهّم. فرساني هذه الأيام في مزاج حساس للغاية.”
“للأسف، لا يمكنني تلبية طلبكما.”
“الحصول على كلبٍ ماهر أمر سهل. لكن قلّما تجد كلبًا يضرم النار في نفسه إذا طُلب منه ذلك.”
“آه…”
كلمات نُطقت من قلبها.
“وبما أنكما أتيتما بهذه الطريقة، يبدو أنكما لم تسمعا بعد. تايميون فصلتكما، أليس كذلك؟”
كوزان ماريوس وبيريس ماريوس.
“صحيح. لم نفشل في مهامها قط حتى الآن، ومن كان يظن أنها ستطردنا بعد فشلٍ واحد…”
“فوفو، لا تقلق. إنني أزرع فيهما إرادة عنيفة، فهي أفضل وسيلة لترويض كلاب الصيد. سيعودان إليّ سريعًا… حقدهما سيكون سلاحهما.”
“ليس الأمر كذلك.”
حتى بعد أن غادرت لونا القصر وقد خطت فوق الجثث، لم تختفِ الابتسامة من وجه جوشوا.
“عفوا؟”
“ذلك المبارز السحري… من هو، يا سيدي جوشوا؟”
“…يبدو أنّ أمّكما كانت تهتمّ بكما كثيرًا. لم تقطع علاقتها بكما لأنها خابت أملًا.”
لم يستطع كوزان الرد.
ارتجف صوت كوزان:
“أخي… رغم أنك نكرة أدنى من الكلب، إلا أنك ما زلت الحامل الثاني للراية. لذلك، جئتُ لأقدّم لك تحذيرًا مفعمًا بالمحبّة.”
“أ-أرجوك، أخبرنا المزيد.”
“ذلك المبارز السحري… من هو، يا سيدي جوشوا؟”
بينما كانت بيريس ترتعش وكأنّها في نوبة، وتمسّكت بكاحل جوشوا.
“إذًا… لماذا فعلت أمّنا هذا…؟”
“إذًا… لماذا فعلت أمّنا هذا…؟”
“كوزان، بيريس.”
هزّ جوشوا رأسه وتابع حديثه.
“تايميون استغاثت بي في اللحظات الأخيرة، فأرسلتُ خمسة من فرسان التنفيذ خاصّتي. جميعهم قُتلوا أثناء قتالهم لتنين الظل، وتمّت إبادة باقي الفرسان المرسلين.”
“…لقد قُتلت. على يد ذلك المبارز المجهول الذي قاتلتماه. وبشكل أدق، تنين الظل الحامي له هو من أنهى حياتها.”
“أبذل قصارى جهدي لمعرفة هويّته، لكني لا أعلم بعد. كان شخصًا تعرفه تايميون. عندما قاتلتما متعاقد سولديريت، كانت تعلم أنها لن تنجو طويلًا. أرادت إنقاذكما. كانت تعلم أنكما ستأتيان إليّ بعد طردكما.”
“آه… لا… لا يمكن… أمّنا… لا…”
“ألا تقدر على مهاجمتي وأنا أعطيك ظهري؟ حتى مع كل هؤلاء فرسان الظل؟ لم يتغيّر شيء منذ كنا أطفالًا.”
“تايميون استغاثت بي في اللحظات الأخيرة، فأرسلتُ خمسة من فرسان التنفيذ خاصّتي. جميعهم قُتلوا أثناء قتالهم لتنين الظل، وتمّت إبادة باقي الفرسان المرسلين.”
“ذلك المبارز السحري… من هو، يا سيدي جوشوا؟”
سقطت بيريس على الأرض كأنها جثّة، بينما انهمرت دموع كوزان الغزيرة وقد اختلطت بالدم.
“متمسّكان بها رغم أنها ليست والدتهما الحقيقية… لا يعلمان أنهما لم يكونا سوى كلاب صيد لدى تايميون الميتة الآن. من المضحك رؤية هذا بعينيّ.”
لم يشكّا في كلامه لحظة. فبالنسبة لهما، جوشوا لم يكن فقط رئيس والدتهما، بل كان أيضًا نصيرًا جيّدًا لها.
“ليس الأمر كذلك.”
“هل كانت لحظاتها الأخيرة… مريحة؟”
“لا يمكنكما مقاتلته الآن. لعلّكم تساويتم في القوّة لأنه لم يكن يملك تنينه الحارس، لكن معه… لن تكون لديكما أي فرصة. أتظنان أن تايميون تخلّت عنكما عبثًا؟”
“أتمنى ذلك. لا… بل يجب أن أكون صادقًا. قاومت حتى تحلّل جسدها… ثم ماتت.”
فتح جوشوا فمه بخيبة أمل، لكن لونا قاطعته مجددًا:
“ذلك المبارز السحري… من هو، يا سيدي جوشوا؟”
ابتسامة تكتم إذلاله.
“أبذل قصارى جهدي لمعرفة هويّته، لكني لا أعلم بعد. كان شخصًا تعرفه تايميون. عندما قاتلتما متعاقد سولديريت، كانت تعلم أنها لن تنجو طويلًا. أرادت إنقاذكما. كانت تعلم أنكما ستأتيان إليّ بعد طردكما.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لكن لماذا… لماذا هاجم أمّنا ولم يهاجمنا؟”
توقّفت لونا للحظة وهي في طريقها للخروج، ثم انفجرت ضاحكة:
“لا أعلم… ذلك الشخص كان يحقق في اسم عائلتكما، مما يعني أنه يحمل ضغينة قديمة تجاه تايميون. ولحسن الحظ، لم يكن تنينه الحارس معه حين قاتلتماه، لكن يبدو أن نيّته منذ البداية كانت موجهة نحو تايميون.”
كان جوشوا واقفًا وظهره لعشرة فرسان يرتدون أردية سوداء، يحدّق بشخصين راكعين أمامه.
“وجهه كان مغطّى، لكنه لم يبدُ كبيرًا في السن. فكيف يحمل حقدًا تجاه أمّنا…”
“سيدي جوشوا، هل أنت بخير؟ إن تكلّموا بترّهات أو أثاروا الشغب…”
“ربما فقد أحد أفراد أسرته بسببها. ثم حصل على قوة من خلال عقده مع سولديريت، وعاد لينتقم… هذا ما يبدو عليه الوضع. لكنني لا أزال أحقق.”
“بالطبع. لكن لا تتأخرا كثيرًا. أخشى أن أفقدكما لصالحه أيضًا.”
انخفض رأس كوزان وهو يرتجف من شدّة البكاء، فاحتضنه جوشوا.
“سيدي جوشوا، سنفعل أي شيء. أرجوك ساعدنا. أرجوك اجعلها تغيّر رأيها. نحن لا شيء من دون أمّنا…”
حينها بدأت بيريس ترتعش بشدة.
“هل جوشوا هنا؟”
“سنجد ذلك الوغد… وسنقتله…!”
“قوانين؟ فرسان جوشوا لا يحقّ لهم حتى النطق بتلك الكلمة. إن أردتم إيقافي، فقاتلوني. لن أعاقبكم على ذلك.”
“لا يمكنكما مقاتلته الآن. لعلّكم تساويتم في القوّة لأنه لم يكن يملك تنينه الحارس، لكن معه… لن تكون لديكما أي فرصة. أتظنان أن تايميون تخلّت عنكما عبثًا؟”
“إذًا… لماذا فعلت أمّنا هذا…؟”
لم يستطع كوزان الرد.
حيهم لونا
“ابقيا معي. لديّ أيضًا ثأر معه، فقد قتل تايميون وجنودي. وإن علم العالم بأمر متعاقد سولديريت، فسيبدأ آل زيڤل بالتحرك أيضًا. إما أن يجعلوه تابعًا لهم… أو يتخلّصوا منه.”
تحطّم!
قال كوزان وهو يصرّ على أسنانه:
اندفعت لونا نحو الرجل الثرثار وأمسكت بعنقه. لم تكن تلك سرعة خارقة، لكن هالة لونا كانت كافية لتشلّ الخصم تمامًا.
“لن نسمح لأحد غيرنا بأخذه. حتى آل زيڤل.”
سيفٌ يحرس العشيرة.
“لا يحقّ لهم انتزاع حياته. بيريس وأنا فقط من يمكنه قتله.”
ولونا كانت تعرف جيدًا تعابير وجه شقيقها الثاني حين يحاول إخفاء إذلاله.
كتم جوشوا ضحكته وحدّق في عيني كوزان.
لم تكن لونا قادرة على إسقاط فرسان الظل.
“حسنًا، سأقدّم لكما بعض الدعم في سعيكما للانتقام.”
“للأسف، لا يمكنني تلبية طلبكما.”
“…سننسحب اليوم. أرجوك امنحنا وقتًا لاستجماع أنفسنا.”
“وجهه كان مغطّى، لكنه لم يبدُ كبيرًا في السن. فكيف يحمل حقدًا تجاه أمّنا…”
“بالطبع. لكن لا تتأخرا كثيرًا. أخشى أن أفقدكما لصالحه أيضًا.”
“أ-أرجوك، أخبرنا المزيد.”
غادر الاثنان القاعة، وأشعل جوشوا سيجارًا، لتبرز ملامحه تحت وهج النار، من حاجبيه الكثيفين إلى أنفه المحدّد.
غادر الاثنان القاعة، وأشعل جوشوا سيجارًا، لتبرز ملامحه تحت وهج النار، من حاجبيه الكثيفين إلى أنفه المحدّد.
“سيدي جوشوا، هل أنت بخير؟ إن تكلّموا بترّهات أو أثاروا الشغب…”
“لا يمكنكما مقاتلته الآن. لعلّكم تساويتم في القوّة لأنه لم يكن يملك تنينه الحارس، لكن معه… لن تكون لديكما أي فرصة. أتظنان أن تايميون تخلّت عنكما عبثًا؟”
“فوفو، لا تقلق. إنني أزرع فيهما إرادة عنيفة، فهي أفضل وسيلة لترويض كلاب الصيد. سيعودان إليّ سريعًا… حقدهما سيكون سلاحهما.”
ومع ذلك، كان جوشوا يرغب في ضمّ هذين “المضحكين” إلى صفّه منذ وقت طويل.
فيوووووه…
لكن لونا رمت الفارس الذي كانت تمسكه، وتقدّمت نحو المبنى الرئيسي دون أن تتفادى الهجمات.
انتشرت سحابة الدخان من سيجاره، بينما كان جوشوا يتفكّر بأخته التي ستأتي قريبًا.
فتح جوشوا فمه بخيبة أمل، لكن لونا قاطعته مجددًا:
“لا يهمّني كم نباحت كلاب الصيد العجوز قبل موتها. إن هاجمت أختي الكبرى والابن الأصغر دون سبب أو دليل، فسيكون ذلك أفضل لي. كل شيء سيسير وفق خطتي.”
ابتسم جوشوا.
تحطّم!
“ذلك المبارز السحري… من هو، يا سيدي جوشوا؟”
تحطّم الباب الفولاذي الضخم وتمزّق تحت ضربة من قبضة لونا.
ابتسامة تكتم إذلاله.
“ما معنى هذا، أيتها الحاملة الأولى للراية؟”
“سنجد ذلك الوغد… وسنقتله…!”
في اللحظة نفسها، أشهر فرسان الحراسة من عشيرة رونكاندل سيوفهم وسدّوا طريقها.
سقطت بيريس على الأرض كأنها جثّة، بينما انهمرت دموع كوزان الغزيرة وقد اختلطت بالدم.
وخلف لونا، كان هناك حوالي مئة فارس حراسة فاقدين للوعي، جميعهم نالوا جزاء وقوفهم في طريقها.
توقّفت بيريس عن التمتمة إثر صوته الحاد.
“هل جوشوا هنا؟”
ابتسم جوشوا.
“أرجوكِ اهدئي أولًا. لماذا تفعلين هذا؟ إن تقدّمتِ أكثر، سنعتبر الأمر إعلان حرب.”
كورغ!
“أجِبني. هل جوشوا هنا؟”
ابتسم جوشوا.
“حتى لو كان الحامل الثاني للراية هنا، فلن نفتح البوابات. حتى وإن كانت حربًا بين الأشقاء، اقتحام المكان بهذا الشكل مخالف لقوانين عشيرة رونكاندل—”
دفعها الفرسان الحرّاس إلى الأرض وداسوا على كتفيها.
كورغ!
“إذًا… تايميون تخلّت عنكما.”
اندفعت لونا نحو الرجل الثرثار وأمسكت بعنقه. لم تكن تلك سرعة خارقة، لكن هالة لونا كانت كافية لتشلّ الخصم تمامًا.
“هل ظننتَ أنني جئتُ لأقتلك على أفعالك؟ أشعر بالإحراج من غبائك. ما كان يجب عليّ رؤية وجهك المُخزِي.”
قالت وهي تشدّ قبضتها:
ارتجف صوت كوزان:
“قوانين؟ فرسان جوشوا لا يحقّ لهم حتى النطق بتلك الكلمة. إن أردتم إيقافي، فقاتلوني. لن أعاقبكم على ذلك.”
لكن وقبل أن ينطق بأي كلمة، سبقت لونا بالكلام:
اندفع الفرسان جميعًا نحوها، ملوّحين بسيوفهم.
سبعة سيوف خدشت جسد لونا، فبدأ فرسان الحراسة يتراجعون دون وعي منهم.
لكن لونا رمت الفارس الذي كانت تمسكه، وتقدّمت نحو المبنى الرئيسي دون أن تتفادى الهجمات.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كلانغ! كييييينغ!
“كوزان، بيريس.”
سبعة سيوف خدشت جسد لونا، فبدأ فرسان الحراسة يتراجعون دون وعي منهم.
ومع ذلك، كان جوشوا يرغب في ضمّ هذين “المضحكين” إلى صفّه منذ وقت طويل.
حتى لو هاجموها مجددًا، النتيجة ستكون ذاتها. مجرد تفادي بقايا الهالة المتوهجة حول لونا كان أمرًا بالغ الصعوبة.
لكن وقبل أن ينطق بأي كلمة، سبقت لونا بالكلام:
قال صوت من داخل المبنى:
في مقر الإقامة السري لجوشوا داخل تحالف هوفستر.
“لقد أتيتِ، أختي.”
“الحصول على كلبٍ ماهر أمر سهل. لكن قلّما تجد كلبًا يضرم النار في نفسه إذا طُلب منه ذلك.”
ظهر جوشوا من القاعة المركزية للمقرّ، وخلفه عشرة فرسان مقنّعين.
ومع ذلك، كان جوشوا يرغب في ضمّ هذين “المضحكين” إلى صفّه منذ وقت طويل.
“يبدو أنك خائف جدًّا، يا جوشوا. لم أكن أعلم أنك ستستدعي جميع فرسان الظل في العشيرة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أختي غاضبة إلى هذا الحد، فلا بدّ أن أتحصّن ببعض الدفاعات. لماذا جئتِ إلى هنا؟”
“بالطبع. لكن لا تتأخرا كثيرًا. أخشى أن أفقدكما لصالحه أيضًا.”
“هل ظننتَ أنني جئتُ لأقتلك على أفعالك؟ أشعر بالإحراج من غبائك. ما كان يجب عليّ رؤية وجهك المُخزِي.”
فرصة تحويل كلاب الصيد الودودة إلى أتباعٍ له، بعد التخلّص من تايميون.
ابتسم جوشوا.
لم يستطع كوزان الرد.
ولونا كانت تعرف جيدًا تعابير وجه شقيقها الثاني حين يحاول إخفاء إذلاله.
“سيدي جوشوا، سنفعل أي شيء. أرجوك ساعدنا. أرجوك اجعلها تغيّر رأيها. نحن لا شيء من دون أمّنا…”
قال وهو يحاول استفزازها:
وخلف لونا، كان هناك حوالي مئة فارس حراسة فاقدين للوعي، جميعهم نالوا جزاء وقوفهم في طريقها.
“آه، تقولين إنكِ قضيتِ على كل فرساني… وبما أنك حزينة قليلًا، سأتغاضى عمّا فعلتِ بي كأخيك الطيّب. عودي لاحقًا عندما تستقرّ حالتك النفسية.”
“لا أعلم… ذلك الشخص كان يحقق في اسم عائلتكما، مما يعني أنه يحمل ضغينة قديمة تجاه تايميون. ولحسن الحظ، لم يكن تنينه الحارس معه حين قاتلتماه، لكن يبدو أن نيّته منذ البداية كانت موجهة نحو تايميون.”
لم تكن لونا قادرة على إسقاط فرسان الظل.
ترجمة: Arisu san
وكان جوشوا يأمل أن تستلّ كرانتيل المعلّق على ظهرها. لم يكن ينوي قتل لونا، بل أراد أن يفرض بعض السيطرة عليها أخيرًا.
“هل جوشوا هنا؟”
“إن ضربتني في هذا الموقف، فسيكون لدى الأمّ سبب للتحكّم بها. يجب أن تبقى حيّة حتى أصبح البطريرك. فلابدّ من أحد يردع آل زيڤل.”
لم يستطع كوزان الرد.
سيفٌ يحرس العشيرة.
“أختي غاضبة إلى هذا الحد، فلا بدّ أن أتحصّن ببعض الدفاعات. لماذا جئتِ إلى هنا؟”
لا يزال جوشوا يرى أن وجودها ضروري. كان ينتظر هذه اللحظة. لم يكن قتالًا فرديًا، لكنه سيكون أوّل مرة يتمكن فيها من إذلال لونا.
“آه، تقولين إنكِ قضيتِ على كل فرساني… وبما أنك حزينة قليلًا، سأتغاضى عمّا فعلتِ بي كأخيك الطيّب. عودي لاحقًا عندما تستقرّ حالتك النفسية.”
كل شيء يسير وفق الخطة.
“ليس الأمر كذلك.”
لكن وقبل أن ينطق بأي كلمة، سبقت لونا بالكلام:
“هل كانت لحظاتها الأخيرة… مريحة؟”
“أخي… رغم أنك نكرة أدنى من الكلب، إلا أنك ما زلت الحامل الثاني للراية. لذلك، جئتُ لأقدّم لك تحذيرًا مفعمًا بالمحبّة.”
حتى بعد أن غادرت لونا القصر وقد خطت فوق الجثث، لم تختفِ الابتسامة من وجه جوشوا.
كلمات نُطقت من قلبها.
ارتسمت على وجه جوشوا ابتسامة مُرّة وهو يتأمل أعينهما.
فتح جوشوا فمه بخيبة أمل، لكن لونا قاطعته مجددًا:
“عفوا؟”
“حين يعود ذلك الصبي إلى العشيرة، لن تستطيع إيقافه أبدًا. لذا، قبل فوات الأوان… أنصحك بالهرب.”
“أخي… رغم أنك نكرة أدنى من الكلب، إلا أنك ما زلت الحامل الثاني للراية. لذلك، جئتُ لأقدّم لك تحذيرًا مفعمًا بالمحبّة.”
توقّفت لونا للحظة وهي في طريقها للخروج، ثم انفجرت ضاحكة:
“ألا تقدر على مهاجمتي وأنا أعطيك ظهري؟ حتى مع كل هؤلاء فرسان الظل؟ لم يتغيّر شيء منذ كنا أطفالًا.”
“ألا تقدر على مهاجمتي وأنا أعطيك ظهري؟ حتى مع كل هؤلاء فرسان الظل؟ لم يتغيّر شيء منذ كنا أطفالًا.”
قال جوشوا:
حتى بعد أن غادرت لونا القصر وقد خطت فوق الجثث، لم تختفِ الابتسامة من وجه جوشوا.
تمتمت بيريس باعتذارات وهي تنتحب، بينما تنهد كوزان في أسى.
ابتسامة تكتم إذلاله.
“صحيح. لم نفشل في مهامها قط حتى الآن، ومن كان يظن أنها ستطردنا بعد فشلٍ واحد…”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“آه…”
حيهم لونا
اندفع الفرسان جميعًا نحوها، ملوّحين بسيوفهم.
“حسنًا، سأقدّم لكما بعض الدعم في سعيكما للانتقام.”
