خطة لا تُعد متهورة بالنسبة لجين
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كاشيمير لم يرفع هذا التقرير إلى سايرون.
ترجمة: Arisu san
“إنها فرضية بعيدة، لكنها محتملة. بعد انسحاب الأخت الكبرى من معركة الهيمنة، تلقى جوشوا دعمًا مباشرًا من الأم لتقوية موقعه داخل العشيرة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“سيدي الشاب، لماذا غدًا؟”
20 أبريل، 1796. بعد أسبوعين من موت تايميون.
حين بدأ جين في الشرح، لم تستطع جيلي وموراكان سوى أن ترمشا بدهشة.
كان جين قد شرح الوضع لحلفائه.
ناول كاشيمير جين التقرير. احتوى على معلومات كيدارد الشخصية، بالإضافة إلى سجل تفصيلي لتحركاته في السنوات الأخيرة.
باستثناء حقيقة أنه كان يعلم بشأن اللعنة منذ أن كان عمره عامًا واحدًا، فقد صاغ القصة كما لو أنه اكتشف كل شيء من خلال تايميون.
باستثناء حقيقة أنه كان يعلم بشأن اللعنة منذ أن كان عمره عامًا واحدًا، فقد صاغ القصة كما لو أنه اكتشف كل شيء من خلال تايميون.
كاشيمير لم يرفع هذا التقرير إلى سايرون.
“وفوق ذلك، في كل مرة دخل فيها السيد الشاب إلى المنزل الرئيسي، كان يوجّه قرنيه نحوه. وبما أن حامل الراية الثاني كان يعلم أن السيد الشاب متعاقد، فقد كان لديه سبب للضغط عليك.”
لقد أراد حقًا أن يُبلغه بأن جين قاتل فارسًا وساحرًا من فئة الثمانِ نجوم، لكن تداخل المشاكل كان حساسًا أكثر من اللازم ليُشارك.
“سيدي الشاب، هل لديك خطة؟”
“ما زلتُ مصدومًا يا سيدي الشاب. لماذا جوشوا، ذلك الأحمق… آه، أعتذر عن الشتائم أمام السيد الشاب. على أي حال، لماذا حاول حامل الراية الثاني إيذاءك؟”
“أيها الفتى، هل تنوي الذهاب وقتله الآن؟”
“فطيرة الفراولة، لا بأس أن تلعني. لم يكن ذلك ليُغتفر لو أن تيمار حيّ! من يكن هذا الجوشوا، سأبتلع ذاك الصرصور بأكمله!”
“سيكون هذا ذا فائدة عظيمة، يا سيد كاشيمير.”
“هاه! هذا يثير الغيظ!”
“أين هو؟”
“هيه، قلتُ إنه يمكنكِ أن تلعني، فقط اصرخي بها! إن كتمتها، ستصابين بالمرض، مفهوم؟ حسنًا، كرري بعدي: ابن…”
رغم أن كيدارد هال كان ساحرًا شهيرًا من فئة التسع نجوم، إلا أن تتبّع تحركاته عبر العقود لم يكن بالأمر السهل.
وبينما كانت جيلي تنظر حولها بحذر، بدأت تتفوّه بألفاظ غير مرغوبة، وكان موراكان يشجّعها.
“وحدك؟ ألم تنسَ أنك كدت تموت على يد ثنائي من فئة الثمانِ نجوم؟”
لم يمر وقت طويل حتى امتلأت الغرفة بالشتائم.
كوّن جين كرة من الطاقة الروحية في راحة يده.
إنهما ثنائي مثالي…
وشعر كاشيمير بوخزٍ في أطراف أصابعه.
ابتسم جين وهو يراقبهما.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“هذا يُشعر بالانتعاش. هل تشعرين بتحسّن، جيلي؟”
“فطيرة الفراولة، لا بأس أن تلعني. لم يكن ذلك ليُغتفر لو أن تيمار حيّ! من يكن هذا الجوشوا، سأبتلع ذاك الصرصور بأكمله!”
“هاه! أشعر بتحسّن قليل. لكنني لا أفهم لماذا فعل شيئًا كهذا. لقد كان الوريث المحتمل أساسًا، فلماذا يحمل الضغينة ضد السيد الشاب؟!”
طقطق.
“ربما لأنني اخترت باريسادا. أو ربما اعتبرني منافسًا مسبقًا وحاول قطعي مبكرًا. لكن السبب ليس بالأهمية.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“إذن…؟”
سأله حلفاؤه بنبرة مليئة بالدهشة، وأومأ جين برأسه.
“السؤال الأهم: لماذا بقي ساكنًا طوال هذا الوقت بعد أن فشلت محاولة اللعن؟”
“نعم…؟ و-لكن يا سيد موركان، أود أن أسأل لماذا تغضب مني؟”
“آه، هذا صحيح. قبل خمسة عشر عامًا، خرق محرمات قلعة العاصفة وحاول لعنك، لكنه لم يهاجمك في المنزل الرئيسي.”
[أحيّي هجومك المباغت. لكنك، أنت وإلهك، ستصبحون مكونات لجُرم حاكم الشياطين، يا جين رونكاندل. الأرواح الاثنا عشر الآن، هم في داخلي! لونا رونكاندل، وماذا لديكِ؟ حتى لو كان والدكِ هنا، لما استطعتم هزيمتي.]
“أتفق معك. حتى ميو وآني، وهما بعيدتان عن جوشوا، أصدرتا مهمة لقتلك! كان جوشوا قادرًا على فعل أكثر من ذلك.”
وفي النهاية، وافق الثلاثة.
“وفوق ذلك، في كل مرة دخل فيها السيد الشاب إلى المنزل الرئيسي، كان يوجّه قرنيه نحوه. وبما أن حامل الراية الثاني كان يعلم أن السيد الشاب متعاقد، فقد كان لديه سبب للضغط عليك.”
أثناء تبادلهم الحديث، دخل كاشيمير الغرفة.
“صحيح، وأنا أبني كثيرًا من استنتاجاتي على هذه الحقيقة. لم يستطع لمسي من قبل لأنه كان يخاف من الأخت الكبرى. هذه هي النظرية الأولى.”
“أين هو؟”
“يبدو أن الآنسة لونا تهتم بك كثيرًا.”
“أظن أن طريقة السيد الشاب جين أنظف وأأمن بكثير من تشكيل فريق، يا سيد موركان. كما قال السيد الشاب، على الأرجح سيتمكن من العودة سالمًا حتى في حال الفشل. إنها الخطة المثالية.”
“هناك خيط من الخفاء. قوّتها تثير خوف التنانين أيضًا. لكن ما زال هناك الكثير من الغموض.”
حين بدأ جين في الشرح، لم تستطع جيلي وموراكان سوى أن ترمشا بدهشة.
“صحيح. وإن وسّعت النظرة أكثر، فهناك النظرية الثانية. بعد أن أخبره كيدارد هال بأن اللعنة فشلت بسبب قوة سولديريت، قرّر أن يبقيني على قيد الحياة.”
“بالفعل… قد يكون ذلك صحيحًا. من المؤكّد أن والدتك أخبرته أن سولديريت أقرب إلى روح السيوف من السحر.”
“بما أنك كنت مختار سولديريت منذ ولادتك، فربما غيّر مساره ليجعلك حليفه؟”
“وأيضًا، سأذهب وحدي هذه المرّة.”
“همم… لقد تجاهلني كثيرًا ليكسب ودي.”
ابتسم جين وهو يراقبهما.
“إذن لماذا أبقاك حيًّا؟”
“قال أندريه شيئًا كهذا…”
“هل تتذكرون حين قاتلنا أندريه زيفل؟”
“تقريبًا. لكننا في ذلك الوقت لم نكن نعلم بوجود الجرم، ولا أظن أن جوشوا كان ليتواصل مع الزيفلات بهذه السرية. ومع ذلك…”
“بالطبع.”
“وفوق ذلك، في كل مرة دخل فيها السيد الشاب إلى المنزل الرئيسي، كان يوجّه قرنيه نحوه. وبما أن حامل الراية الثاني كان يعلم أن السيد الشاب متعاقد، فقد كان لديه سبب للضغط عليك.”
“قال أندريه شيئًا كهذا…”
“أتفق معك. حتى ميو وآني، وهما بعيدتان عن جوشوا، أصدرتا مهمة لقتلك! كان جوشوا قادرًا على فعل أكثر من ذلك.”
[أحيّي هجومك المباغت. لكنك، أنت وإلهك، ستصبحون مكونات لجُرم حاكم الشياطين، يا جين رونكاندل. الأرواح الاثنا عشر الآن، هم في داخلي! لونا رونكاندل، وماذا لديكِ؟ حتى لو كان والدكِ هنا، لما استطعتم هزيمتي.]
“أنا ممتن حقًا لأنه يقدّم ما يُعادل أجره. حسنًا، إمبراطورية ميلتادور… إنها بعيدة نوعًا ما. وبما أننا لا نستطيع الوصول إليها مباشرة عبر بوابة النقل، فلنبدأ الاستعداد فورًا ونغادر غدًا.”
في ذلك الوقت، وصف أندريه المتعاقدين وكأنهم مكونات لجرم حاكم الشياطين.
قالها وكأنها نظرية موسّعة، لكنه كان واثقًا بها.
“في البداية، كان يستهدف إنيا ويوريا. وأراد بالتأكيد أن يُطعمهم لذلك الجرم لأنهم متعاقدون.”
“أيها الصغير، هل تظن أن هذا ممكن؟”
“همم…”
“إذن لا بد لي من الموافقة. وبينما يكون ذلك الفتى غائبًا، سأُبقيكِ رفيقة. فلا داعي للحزن، فطيرتي.”
“أفكّر أن الأمر على هذا النحو: استخدم الزيفلات الجرم لالتهام المتعاقدين وفك عقودهم بالقوة. ثم يتعاقدون مع من يشاؤون.”
“إذن لا بد لي من الموافقة. وبينما يكون ذلك الفتى غائبًا، سأُبقيكِ رفيقة. فلا داعي للحزن، فطيرتي.”
قالها وكأنها نظرية موسّعة، لكنه كان واثقًا بها.
“…في فبراير 1765، عُيّن في مركز التعليم التابع لأكاديمية فيرمونت السحرية. وفي سنته الأولى، طرد خمسة عشر طالبًا. وواجه صراعًا حادًا مع نبلاء فيرمونت… واو، هناك حتى سجلات تعود إلى ثلاثين سنة! هذا مذهل، يا سيد كاشيمير.”
فقد سبق لعشيرة زيفل أن فكّت عقد إنيا في حياته السابقة.
“ألن يرغب بهذه القوة حدّ الموت؟ إما أنه لا يملك طريقة لسلبها، أو أنه لم يستعد بعد لفعل ذلك.”
“آه، أتذكّر تلك الكلمات من الجزيرة. إذن ما تقوله هو أن جوشوا كان يعلم بذلك منذ خمسة عشر عامًا وفكّر في الاستيلاء على عقدك.”
الطريقة الرئيسية لقتل كيدارد.
“تقريبًا. لكننا في ذلك الوقت لم نكن نعلم بوجود الجرم، ولا أظن أن جوشوا كان ليتواصل مع الزيفلات بهذه السرية. ومع ذلك…”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
طقطق.
“بما أنك كنت مختار سولديريت منذ ولادتك، فربما غيّر مساره ليجعلك حليفه؟”
طرق جين على الطاولة برفق وأكمل.
“…ربما كان يعلم أن نقل العقد ممكن. طريقة لسلب عقدٍ ما… هل جرم حاكم الشياطين هي الطريقة الوحيدة لذلك؟”
“…في فبراير 1765، عُيّن في مركز التعليم التابع لأكاديمية فيرمونت السحرية. وفي سنته الأولى، طرد خمسة عشر طالبًا. وواجه صراعًا حادًا مع نبلاء فيرمونت… واو، هناك حتى سجلات تعود إلى ثلاثين سنة! هذا مذهل، يا سيد كاشيمير.”
اتسعت أعين جيلي وموراكان.
“إنها فرضية بعيدة، لكنها محتملة. بعد انسحاب الأخت الكبرى من معركة الهيمنة، تلقى جوشوا دعمًا مباشرًا من الأم لتقوية موقعه داخل العشيرة.”
“أوه! إذن حامل الراية الثاني تركك وشأنك ليتمكن من سرقة عقدك؟”
“هل تتذكرون حين قاتلنا أندريه زيفل؟”
“إنها فرضية بعيدة، لكنها محتملة. بعد انسحاب الأخت الكبرى من معركة الهيمنة، تلقى جوشوا دعمًا مباشرًا من الأم لتقوية موقعه داخل العشيرة.”
“…في فبراير 1765، عُيّن في مركز التعليم التابع لأكاديمية فيرمونت السحرية. وفي سنته الأولى، طرد خمسة عشر طالبًا. وواجه صراعًا حادًا مع نبلاء فيرمونت… واو، هناك حتى سجلات تعود إلى ثلاثين سنة! هذا مذهل، يا سيد كاشيمير.”
“لكن البطريرك ما زال لا يحترمه.”
“استطعنا أيضًا إقحام جيت في هذه المهمة. رغم أنه لم يُنهِ تدريبه بعد، إلا أنه يؤدي عملًا رائعًا. بفضلك، لدينا معجزة حقيقية.”
“ذلك لأنه يفتقر للقوّة. تسعة نجوم في سن الرابعة والثلاثين. هذا مذهل، لكن ما دامت الأخت الكبرى موجودة، فهذا لا يكفي ليصبح بطريركًا. ما يحتاجه هو قوّة متسامية كقوة والدي أو لونا.”
“أتفق معك. حتى ميو وآني، وهما بعيدتان عن جوشوا، أصدرتا مهمة لقتلك! كان جوشوا قادرًا على فعل أكثر من ذلك.”
كوّن جين كرة من الطاقة الروحية في راحة يده.
في ذلك الوقت، وصف أندريه المتعاقدين وكأنهم مكونات لجرم حاكم الشياطين.
“ألن يرغب بهذه القوة حدّ الموت؟ إما أنه لا يملك طريقة لسلبها، أو أنه لم يستعد بعد لفعل ذلك.”
كوّن جين كرة من الطاقة الروحية في راحة يده.
“بالفعل… قد يكون ذلك صحيحًا. من المؤكّد أن والدتك أخبرته أن سولديريت أقرب إلى روح السيوف من السحر.”
“هاه؟ غدًا؟”
“لا طريقة للتيقّن، لكن إن كانت فرضياتنا صحيحة، فتصرفات جوشوا بعد فشل اللعنة ستكون منطقية. حسنًا، لن نعلم إلا من جوشوا وأتباعه مباشرة.”
“أين هو؟”
طَرقٌ على الباب.
لكن ثمة حقيقة مهمة عن كيدارد لن تكون مذكورة في التقرير. حقيقة لا يعرفها سوى جين.
أثناء تبادلهم الحديث، دخل كاشيمير الغرفة.
“سيدي الشاب، هل لديك خطة؟”
“سيدي الشاب جين، لقد وجدنا مقرّه.”
“هاه! هذا يثير الغيظ!”
“مقرّ من؟”
“سيدي الشاب جين، لقد وجدنا مقرّه.”
كيدارد هال، الشخص الذي جعل جين عاجزًا في حياته السابقة. حدّق جين في كاشيمير بعينين حادتين.
“سيدي الشاب، هل لديك خطة؟”
كان قد كلّف طاووس الألوان السبعة بالبحث عن كيدارد فور عودته إلى تيكان.
“هاه؟ غدًا؟”
“أين هو؟”
كيدارد هال، الشخص الذي جعل جين عاجزًا في حياته السابقة. حدّق جين في كاشيمير بعينين حادتين.
“في المنطقة الشرقية من القارّة. يبدو أنه يختبئ في إمبراطورية ميلتادور. بعد أن عمل في أكاديمية زيفل العليا للسحر، ظل يُجري أبحاثه هناك.”
“ربما لأنني اخترت باريسادا. أو ربما اعتبرني منافسًا مسبقًا وحاول قطعي مبكرًا. لكن السبب ليس بالأهمية.”
ناول كاشيمير جين التقرير. احتوى على معلومات كيدارد الشخصية، بالإضافة إلى سجل تفصيلي لتحركاته في السنوات الأخيرة.
“هل تتذكرون حين قاتلنا أندريه زيفل؟”
“…في فبراير 1765، عُيّن في مركز التعليم التابع لأكاديمية فيرمونت السحرية. وفي سنته الأولى، طرد خمسة عشر طالبًا. وواجه صراعًا حادًا مع نبلاء فيرمونت… واو، هناك حتى سجلات تعود إلى ثلاثين سنة! هذا مذهل، يا سيد كاشيمير.”
20 أبريل، 1796. بعد أسبوعين من موت تايميون.
“ليست مهارتي، بل رجالنا هم المذهلون، هاها. وجدنا أيضًا اسم المطعم الذي يرتاده باستمرار.”
“أيها الصغير، هل تظن أن هذا ممكن؟”
أحسّ جين بالقشعريرة وهو يقرأ التقرير. لقد فككوا هوية هذا الرجل بالكامل.
“ليست مهارتي، بل رجالنا هم المذهلون، هاها. وجدنا أيضًا اسم المطعم الذي يرتاده باستمرار.”
رغم أن كيدارد هال كان ساحرًا شهيرًا من فئة التسع نجوم، إلا أن تتبّع تحركاته عبر العقود لم يكن بالأمر السهل.
“لكن البطريرك ما زال لا يحترمه.”
“سيكون هذا ذا فائدة عظيمة، يا سيد كاشيمير.”
“في المنطقة الشرقية من القارّة. يبدو أنه يختبئ في إمبراطورية ميلتادور. بعد أن عمل في أكاديمية زيفل العليا للسحر، ظل يُجري أبحاثه هناك.”
حقًا.
“إذن لماذا أبقاك حيًّا؟”
لكن ثمة حقيقة مهمة عن كيدارد لن تكون مذكورة في التقرير. حقيقة لا يعرفها سوى جين.
“ما دام السيد الشاب سيكون بأمان، فهي تستحق المحاولة. لكنني حزينة قليلًا لأنني لن أراه طويلًا.”
الطريقة الرئيسية لقتل كيدارد.
“أنا ممتن حقًا لأنه يقدّم ما يُعادل أجره. حسنًا، إمبراطورية ميلتادور… إنها بعيدة نوعًا ما. وبما أننا لا نستطيع الوصول إليها مباشرة عبر بوابة النقل، فلنبدأ الاستعداد فورًا ونغادر غدًا.”
“استطعنا أيضًا إقحام جيت في هذه المهمة. رغم أنه لم يُنهِ تدريبه بعد، إلا أنه يؤدي عملًا رائعًا. بفضلك، لدينا معجزة حقيقية.”
“سيدي الشاب، لماذا غدًا؟”
“أنا ممتن حقًا لأنه يقدّم ما يُعادل أجره. حسنًا، إمبراطورية ميلتادور… إنها بعيدة نوعًا ما. وبما أننا لا نستطيع الوصول إليها مباشرة عبر بوابة النقل، فلنبدأ الاستعداد فورًا ونغادر غدًا.”
باستثناء حقيقة أنه كان يعلم بشأن اللعنة منذ أن كان عمره عامًا واحدًا، فقد صاغ القصة كما لو أنه اكتشف كل شيء من خلال تايميون.
“هاه؟ غدًا؟”
“ما دام السيد الشاب سيكون بأمان، فهي تستحق المحاولة. لكنني حزينة قليلًا لأنني لن أراه طويلًا.”
“سيدي الشاب، لماذا غدًا؟”
“همم… لقد تجاهلني كثيرًا ليكسب ودي.”
“أيها الفتى، هل تنوي الذهاب وقتله الآن؟”
كاشيمير لم يرفع هذا التقرير إلى سايرون.
سأله حلفاؤه بنبرة مليئة بالدهشة، وأومأ جين برأسه.
ناول كاشيمير جين التقرير. احتوى على معلومات كيدارد الشخصية، بالإضافة إلى سجل تفصيلي لتحركاته في السنوات الأخيرة.
“وأيضًا، سأذهب وحدي هذه المرّة.”
“أين هو؟”
“وحدك؟ ألم تنسَ أنك كدت تموت على يد ثنائي من فئة الثمانِ نجوم؟”
“أوه! إذن حامل الراية الثاني تركك وشأنك ليتمكن من سرقة عقدك؟”
“أأنت تمزح، سيدي الشاب؟”
“كيف سيقتل هذا الصغير ذلك الرجل وحده؟ ألن يكون ذلك ممكنًا فقط بعد تكوين فريق، ووضع خطة، واغتنام الفرصة المثالية؟ هاه؟ قل لي، أيها الصغير. إنني أغلي غضبًا الآن.”
“سيدي الشاب، هل لديك خطة؟”
إنهما ثنائي مثالي…
“هيه، أيها الصغير. قلت إن ذاك الكيدارد كان ساحرًا من فئة التسع نجوم، أليس كذلك؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“نعم، يا سيد موركان. قبل أن يختفي، كان من أشهر السحرة بعد الزيفلات. الجميع يعرف ’كيدارد الانغلاق‘.”
وفي النهاية، وافق الثلاثة.
“كيف سيقتل هذا الصغير ذلك الرجل وحده؟ ألن يكون ذلك ممكنًا فقط بعد تكوين فريق، ووضع خطة، واغتنام الفرصة المثالية؟ هاه؟ قل لي، أيها الصغير. إنني أغلي غضبًا الآن.”
“أوه! إذن حامل الراية الثاني تركك وشأنك ليتمكن من سرقة عقدك؟”
“نعم…؟ و-لكن يا سيد موركان، أود أن أسأل لماذا تغضب مني؟”
“آه، هذا صحيح. قبل خمسة عشر عامًا، خرق محرمات قلعة العاصفة وحاول لعنك، لكنه لم يهاجمك في المنزل الرئيسي.”
“ذلك الفتى المجنون يظن أنه بعوضة لا تُدمّر! وكيدارد هو اللهب! وأنا تنينه الحارس، فعلى من أُفرغ غضبي؟ على فطيرة الفراولة المسكينة؟”
أحسّ جين بالقشعريرة وهو يقرأ التقرير. لقد فككوا هوية هذا الرجل بالكامل.
“آ-آه، فهمت. نعم، يجب أن أتحمل. لكن يا سيد موركان، إن كان السيد الشاب جين واثقًا إلى هذا الحد، ألا تظن أنه متيقّن من شيء ما؟”
“ليست مهارتي، بل رجالنا هم المذهلون، هاها. وجدنا أيضًا اسم المطعم الذي يرتاده باستمرار.”
نظر الثلاثة إلى جين في الوقت نفسه.
“هيه، قلتُ إنه يمكنكِ أن تلعني، فقط اصرخي بها! إن كتمتها، ستصابين بالمرض، مفهوم؟ حسنًا، كرري بعدي: ابن…”
“همم… أولًا، موركان، توقف عن مضايقة السيد كاشيمير. أنصتوا جميعًا دون أن تندهشوا. لدي خطة، وحتى إن فشلت، فإن المخاطرة فيها منخفضة جدًا.”
“آ-آه، فهمت. نعم، يجب أن أتحمل. لكن يا سيد موركان، إن كان السيد الشاب جين واثقًا إلى هذا الحد، ألا تظن أنه متيقّن من شيء ما؟”
حين بدأ جين في الشرح، لم تستطع جيلي وموراكان سوى أن ترمشا بدهشة.
“ذلك لأنه يفتقر للقوّة. تسعة نجوم في سن الرابعة والثلاثين. هذا مذهل، لكن ما دامت الأخت الكبرى موجودة، فهذا لا يكفي ليصبح بطريركًا. ما يحتاجه هو قوّة متسامية كقوة والدي أو لونا.”
بينما صفق كاشيمير بيديه وفهم الخطة.
ترجمة: Arisu san
“أيها الصغير، هل تظن أن هذا ممكن؟”
“…في فبراير 1765، عُيّن في مركز التعليم التابع لأكاديمية فيرمونت السحرية. وفي سنته الأولى، طرد خمسة عشر طالبًا. وواجه صراعًا حادًا مع نبلاء فيرمونت… واو، هناك حتى سجلات تعود إلى ثلاثين سنة! هذا مذهل، يا سيد كاشيمير.”
“أظن أن طريقة السيد الشاب جين أنظف وأأمن بكثير من تشكيل فريق، يا سيد موركان. كما قال السيد الشاب، على الأرجح سيتمكن من العودة سالمًا حتى في حال الفشل. إنها الخطة المثالية.”
وشعر كاشيمير بوخزٍ في أطراف أصابعه.
“ما رأيك، فطيرة الفراولة؟”
“ليست مهارتي، بل رجالنا هم المذهلون، هاها. وجدنا أيضًا اسم المطعم الذي يرتاده باستمرار.”
“ما دام السيد الشاب سيكون بأمان، فهي تستحق المحاولة. لكنني حزينة قليلًا لأنني لن أراه طويلًا.”
قالها وكأنها نظرية موسّعة، لكنه كان واثقًا بها.
“إذن لا بد لي من الموافقة. وبينما يكون ذلك الفتى غائبًا، سأُبقيكِ رفيقة. فلا داعي للحزن، فطيرتي.”
“آ-آه، فهمت. نعم، يجب أن أتحمل. لكن يا سيد موركان، إن كان السيد الشاب جين واثقًا إلى هذا الحد، ألا تظن أنه متيقّن من شيء ما؟”
وفي النهاية، وافق الثلاثة.
“ليست مهارتي، بل رجالنا هم المذهلون، هاها. وجدنا أيضًا اسم المطعم الذي يرتاده باستمرار.”
وشعر كاشيمير بوخزٍ في أطراف أصابعه.
“أظن أن طريقة السيد الشاب جين أنظف وأأمن بكثير من تشكيل فريق، يا سيد موركان. كما قال السيد الشاب، على الأرجح سيتمكن من العودة سالمًا حتى في حال الفشل. إنها الخطة المثالية.”
كنت محبطًا لأنني لم أستطع أن أبلّغ عن معركته ضد الثنائي الثماني النجوم، لكن ربما سأتمكّن من رفع تقرير أكبر يا سيدي سايرون!
كاشيمير لم يرفع هذا التقرير إلى سايرون.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“همم… أولًا، موركان، توقف عن مضايقة السيد كاشيمير. أنصتوا جميعًا دون أن تندهشوا. لدي خطة، وحتى إن فشلت، فإن المخاطرة فيها منخفضة جدًا.”
باستثناء حقيقة أنه كان يعلم بشأن اللعنة منذ أن كان عمره عامًا واحدًا، فقد صاغ القصة كما لو أنه اكتشف كل شيء من خلال تايميون.
