Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 149

ليلتان طويلتان، وليلة قصيرة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ليلتان طويلتان، وليلة قصيرة (1)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

فقط عدد قليل جدًا من السحرة يعرفها. قبل مئتي عام، استخدمتها ليول زيڤل — زعيمة عشيرة زيڤل آنذاك — والتي كانت تُلقب بـ”إمبراطورة السحر”، مرة واحدة فقط.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“اللعنة! الخناجر تذيب كل شيء!”

ترجمة: Arisu san

كان القتلة يحيطون بالثلاثة من كل جانب.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وينطبق الأمر نفسه على بيرادين.

أُرسلت أول دفعة إلى المراهقين الثلاثة، وكانت مكوّنة من منفّذين متقدمين. التسلسل الذي تنبأ به زعيم نيمليس، من منفذين متوسطين، إلى متقدمين، ثم إلى منفّذ من الدرجة العليا… كان بعيدًا كل البعد عن الواقع.

ترجمة: Arisu san

فوق أحد الأبراج، راقب الزعيم ويونا الثلاثة وهم يُطاردون في أنحاء المدينة.

“مفهوم!”

“يونا… هل يروقك هذا؟ لقد أرسلتِ المنفذين المتقدمين من البداية. قد يموت شقيقك فعلًا. أهذا ما تريدينه؟”

فووووووووووش!

“جين قوي جدًا.”

أُرسلت أول دفعة إلى المراهقين الثلاثة، وكانت مكوّنة من منفّذين متقدمين. التسلسل الذي تنبأ به زعيم نيمليس، من منفذين متوسطين، إلى متقدمين، ثم إلى منفّذ من الدرجة العليا… كان بعيدًا كل البعد عن الواقع.

“أعرف أن إنجازاته مذهلة مقارنة بسنه. لكن ذلك يختلف عن—”

وقبل أن يرد، هجم القتلة من الخلف بمزيد من المقذوفات.

“أما أصدقاؤه المزيّفون الذين التصقوا به، فعليهم أن يموتوا أيضًا.”

(لن يكون سيئًا خوض معركة معهم. أرى قدراتهم عن كثب.)

“هممم…”

تنهد بعمق.

“وإن لم يموتوا، فقد اتفقنا أن أتولى تدريبهم بنفسي.”

تمركز جين بجانب حواجز بيرادين يحميه، بينما جذب دانتي الباقين إلى المساحة المفتوحة.

وضع أووال يده على جبينه. إذ كان تدريب يونا من بين كل قتلة نيمليس هو الأشد رعبًا ومعاناة.

وقبل أن يرد، هجم القتلة من الخلف بمزيد من المقذوفات.

(إن كان هذا حالهم، فسيقاتلون بكل طاقتهم… تُرى هل سيتمكن جين والبقية من الوصول إلى الساحة؟)

صرخ دانتي بيأس. فقد بدأ درع شفرة التنين يضعف بوضوح.

تنهد بعمق.

وقبل أن يرد، هجم القتلة من الخلف بمزيد من المقذوفات.

سواء ماتوا أم لا، كانت يونا تراقبهم بعينين مشتعلتين. خصوصًا بيرادين ودانتي.

“كيف تكون بهذا الثقل وشكلك نحيف؟!”

ثم ضحكت ضحكة قصيرة، وعادت تنظر إلى المطاردة.

رغم أن جين لم يكن يمتلك سوى هالة من فئة النجوم الست.

“واااااااه! هذا لا يعوّض ثمن الطعام الذي دفعه جين!”

أومأ الساحر لجين مشيرًا إلى أن التعويذة اكتملت، وأن بوسعه الذهاب لمساعدة دانتي.

“لا يبدو أن لهم نهاية!”

صوت اصطدام السيف بالجدار تزامن مع انطلاق الفخاخ. لكن الفخ خلف الجدار لم يكن سهامًا ولا خناجر، بل خطاطيف مزقت عباءة جين.

“وأي اغتيال هذا؟! إنهم يطاردوننا علنًا! أليست هذه مدينة ساميل؟ لماذا يطاردنا أولئك الأوغاد جهارًا؟”

استعاد جين رباطة جأشه بينما هجم المنفذون عليهم.

“ما دام لا يوجد شهود، فهو اغتيال بنظرهم. لم يظهر أي شخص على الإطلاق. كأن المدينة بأكملها تطارد رؤوسنا.”

“جين قوي جدًا.”

ركض الثلاثة عبر الشوارع كالثيران الهائجة. وكان القتلة خلفهم يرتدون أقنعة بيضاء، ما يدل على أنهم منفذون رسميون من نيمليس.

فوق أحد الأبراج، راقب الزعيم ويونا الثلاثة وهم يُطاردون في أنحاء المدينة.

“كيف تكون بهذا الثقل وشكلك نحيف؟!”

سواء ماتوا أم لا، كانت يونا تراقبهم بعينين مشتعلتين. خصوصًا بيرادين ودانتي.

كان جين يحمل بيرادين على كتفيه بطريقة رجال الإطفاء، إذ لم يكن بمقدور الساحر أن يركض بالسرعة نفسها.

فوووش! فوش!

“آسف، حقيبتي مليئة بالأشياء.”

لقد نسي جين أنه حذّر دانتي من تلك الخطاطيف أصلًا.

وبينما يصرخ، رفع بيرادين عصاه وبدأ يُلقي تعويذة.

(لقد صُدمت عندما تحققت من جيوبي بعد رحيل الزعيم.)

“يد العملاق” – تعويذة أرض من الدرجة السادسة.

أحسّ جين ببعض الفخر تجاه صديقيه.

وما إن أتم إلقاءها، حتى تسربت المانا من عصاه إلى الأرض. فتشكّل من الصخور والتراب يدٌ ضخمة سدّت الطريق خلفهم.

“اللعنة! الخناجر تذيب كل شيء!”

من بين العشرة قتلة، أعاقت اليد خمسة منهم.

“جين قوي جدًا.”

تحطّم!

تُعرف هذه التقنية بـالشفرة الإمبراطورية: درع شفرة التنين. وهي ليست إلا حاجزًا بطابع غير اعتيادي.

لكن اليد التي ضربت الأرض لم تُصِب أحدًا.

من بين العشرة قتلة، أعاقت اليد خمسة منهم.

فوووش! فوش!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قفز المنفذون كالصراصير على أسطح المباني، متجنبين التعويذة، ثم رموا خناجرهم نحو الثلاثة. وعلى الرغم من أنها بدت مرمية بخفة، فإنها اخترقت كل شيء — البوابات، والطوب، والأرضيات. كانت خناجرهم دليلًا حقيقيًا على مهارة المنفذين.

ثم ضحكت ضحكة قصيرة، وعادت تنظر إلى المطاردة.

“اللعنة! الخناجر تذيب كل شيء!”

“كيف تكون بهذا الثقل وشكلك نحيف؟!”

صرخ بيرادين وهو يراقب الهجوم، وقشعريرة تسري في جسده.

(أيها الأحمق! كان عليك أن توفر طاقتك أثناء القتال!)

نظر دانتي سريعًا إلى السم القاتل الذي لا يُقارن بغيره، وابتلع ريقه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

دَقّ دَقّ دَقّ!

لكن السلاسل لم تنقطع، بل انحنت نحو دانتي ومعها ثلاثة خطاطيف أخرى.

سارع جين ودانتي في خطواتهما. وسرعان ما وجدا نفسيهما في طريق مسدود، بين مبنيين.

“وأي اغتيال هذا؟! إنهم يطاردوننا علنًا! أليست هذه مدينة ساميل؟ لماذا يطاردنا أولئك الأوغاد جهارًا؟”

“دانتي، اخترق الجدار! سأغطيك!”

“أما أصدقاؤه المزيّفون الذين التصقوا به، فعليهم أن يموتوا أيضًا.”

“مفهوم!”

كان جين يحمل بيرادين على كتفيه بطريقة رجال الإطفاء، إذ لم يكن بمقدور الساحر أن يركض بالسرعة نفسها.

“وانتبه! لا بد أن هناك فخًا…”

وما إن أتم إلقاءها، حتى تسربت المانا من عصاه إلى الأرض. فتشكّل من الصخور والتراب يدٌ ضخمة سدّت الطريق خلفهم.

كريييك! فشششت!

هالة زرقاء دوّامة كانت تلتفّ حوله وتضرب الهواء بقوة، مشيرة إلى مهارة عشيرة هيريان القاتلة.

صوت اصطدام السيف بالجدار تزامن مع انطلاق الفخاخ. لكن الفخ خلف الجدار لم يكن سهامًا ولا خناجر، بل خطاطيف مزقت عباءة جين.

ومن خلف بقايا الجدار، لمحوا الطريق المؤدي إلى ساحة مفتوحة.

“تبًا!”

“وانتبه! لا بد أن هناك فخًا…”

لكن دانتي، باعتباره وريثًا مرتقبًا لعشيرة هيريان، لوّح بسيفه ليقطع سلسلتين من الخطاطيف. تطايرت الشرر في كل مكان.

لكن دانتي لم يكن غافلًا عن طاقته.

لكن السلاسل لم تنقطع، بل انحنت نحو دانتي ومعها ثلاثة خطاطيف أخرى.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

في أقل من ثانية، عضّ جين على أسنانه وألقى بنفسه نحو دانتي.

“مفهوم!”

تينغ! تينغ!

لكنهم لم يعلموا أن جين قادهم عمدًا إلى هذا الطريق المسدود.

لو لم يكن بيرادين على كتفيه، لصدّ جين الخطاطيف الثلاثة جميعًا. ومع ذلك، تجاوزت إحدى الخطاطيف رقبة دانتي.

لكن دانتي لم يكن شابًا عاديًا. ففي تلك اللحظة الخاطفة، حذا حذو جين وطعن الخطاطيف بسيفه.

لكن دانتي لم يكن شابًا عاديًا. ففي تلك اللحظة الخاطفة، حذا حذو جين وطعن الخطاطيف بسيفه.

“واو، اسمها رهيب!”

“تفاديتُ الإصابة، شكرًا لك!”

“القتال ليس مهنتكم الأساسية على أية حال. فلا تحزنوا كثيرًا.”

لقد نسي جين أنه حذّر دانتي من تلك الخطاطيف أصلًا.

“اللعنة! الخناجر تذيب كل شيء!”

وقبل أن يرد، هجم القتلة من الخلف بمزيد من المقذوفات.

توقف جين عن السير للحظة عند سماع رد بيرادين.

لكنهم لم يعلموا أن جين قادهم عمدًا إلى هذا الطريق المسدود.

استعاد جين رباطة جأشه بينما هجم المنفذون عليهم.

(لقد صُدمت عندما تحققت من جيوبي بعد رحيل الزعيم.)

“وانتبه! لا بد أن هناك فخًا…”

خريطة.

“جين!”

لم يكتف الزعيم بمحادثة جين، بل وضع في جيبه خريطة تُظهر طريقًا آمنًا للفرار من المنفذين.

لو لم يكن بيرادين على كتفيه، لصدّ جين الخطاطيف الثلاثة جميعًا. ومع ذلك، تجاوزت إحدى الخطاطيف رقبة دانتي.

طريق يقود عمدًا إلى طريق مسدود، ومنه إلى ممر خلفي يؤدي إلى الساحة. كل ذلك دون إثارة شكوك يونا.

وما إن أتم إلقاءها، حتى تسربت المانا من عصاه إلى الأرض. فتشكّل من الصخور والتراب يدٌ ضخمة سدّت الطريق خلفهم.

ومن خلف بقايا الجدار، لمحوا الطريق المؤدي إلى ساحة مفتوحة.

“أعطني عشر دقائق فقط. أعرف تعويذة مناسبة تمامًا.”

وكان الشارع الرئيسي خاليًا من أي مبنى منخفض، أو جدار، أو فتحة مجاري يمكن للقتلة أن يختبئوا فيها. كأنها طريق حجّ كهنة مملكة فانكيلا المقدسة… كانت نظيفة وعريضة.

“دانتي، اخترق الجدار! سأغطيك!”

بكلمات أخرى، لا يمكن تنفيذ عملية اغتيال هناك، إلا إن كان المنفذ في مهارة يونا.

(إن كان هذا حالهم، فسيقاتلون بكل طاقتهم… تُرى هل سيتمكن جين والبقية من الوصول إلى الساحة؟)

“أرض مفتوحة تمامًا! علينا استدراجهم إلى هناك والقتال!”

فكلما تلقّى الدرع ضربة، امتصّها الحزام الهاليّ وأعادها إلى الخصم. لذا، مهما كان اتجاه الهجوم، فإن لم يكن كافيًا لاختراق الدرع، سيُصاب المهاجم بالضرر.

“متفق، لن نحتاج للهروب بعد الآن. سيموتون جميعًا الآن.”

“جين!”

عضّ الاثنان على أسنانهما، عاقدَين العزم.

وما إن انطلق جين، حتى هوى قائد الكتيبة على حاجز بيرادين، فانكسر كأنه زجاج هش. وفي تلك اللحظة، أزال جين المهاجمين عن دانتي.

لكن جين كان يفكر بطريقة مختلفة.

صرخ بيرادين وهو يراقب الهجوم، وقشعريرة تسري في جسده.

(إنه مجرد شارع، لا الساحة المركزية. لا بد أن للزعيم سببًا جعله يوجّهنا إلى هناك.)

“أعطني عشر دقائق فقط. أعرف تعويذة مناسبة تمامًا.”

ورغم موهبة الثلاثة…

لقد قرر أن كل شيء سيكون بخير ما دام جين موجودًا — المقاتل الذي يثق به أكثر من أي أحد.

فإن جين لم يكن قادرًا على استخدام السحر أو الطاقة الروحية، وخصومهم عشرة من المنفذين المتقدمين. أضف إلى ذلك أنهم مختارون شخصيًا من قبل يونا.

لا يعني اختلاف رأيه أنه لم يرغب في القتال. فقد كانت فرصة ليختبر تطور بيرادين ودانتي، ويُعيد الجميل لهؤلاء القتلة الذين عاملوهم كطرائد.

(لن يكون سيئًا خوض معركة معهم. أرى قدراتهم عن كثب.)

“جين!”

لا يعني اختلاف رأيه أنه لم يرغب في القتال. فقد كانت فرصة ليختبر تطور بيرادين ودانتي، ويُعيد الجميل لهؤلاء القتلة الذين عاملوهم كطرائد.

في كل مرة يهوي فيها بسيفه، تدعمه قوته الجسدية الهائلة لتعويض ضعف الهالة، ما سمح له بالتقدّم. قوة تؤكد مكانة عشيرته كأعظم سادة سيف في التاريخ.

“بيرادين.”

لكن دانتي لم يكن غافلًا عن طاقته.

“نعم؟”

فقط عدد قليل جدًا من السحرة يعرفها. قبل مئتي عام، استخدمتها ليول زيڤل — زعيمة عشيرة زيڤل آنذاك — والتي كانت تُلقب بـ”إمبراطورة السحر”، مرة واحدة فقط.

“سنحميك. ألقي واحدة من أقوى تعاويذك الضوئية. نقاط إضافية إن أحرقتهم دفعة واحدة.”

“وإن لم يموتوا، فقد اتفقنا أن أتولى تدريبهم بنفسي.”

كلاّنغ! كلاك!

وكان الشارع الرئيسي خاليًا من أي مبنى منخفض، أو جدار، أو فتحة مجاري يمكن للقتلة أن يختبئوا فيها. كأنها طريق حجّ كهنة مملكة فانكيلا المقدسة… كانت نظيفة وعريضة.

صدّ دانتي وجين المقذوفات ودخلا إلى الشارع الرئيسي.

بكلمات أخرى، لا يمكن تنفيذ عملية اغتيال هناك، إلا إن كان المنفذ في مهارة يونا.

“أعطني عشر دقائق فقط. أعرف تعويذة مناسبة تمامًا.”

“آسف، حقيبتي مليئة بالأشياء.”

“ما هي؟”

جسد ملعون، ولكن مبارك بدماء الرونكاندل.

كان القتلة يحيطون بالثلاثة من كل جانب.

لكن جين كان يفكر بطريقة مختلفة.

“خاتم مجزرة اللهيب المتفجّر — الشكل الأول من إمبراطورة السحر!”

“دانتي، اخترق الجدار! سأغطيك!”

“واو، اسمها رهيب!”

“دانتي، اخترق الجدار! سأغطيك!”

توقف جين عن السير للحظة عند سماع رد بيرادين.

لقد نسي جين أنه حذّر دانتي من تلك الخطاطيف أصلًا.

(أتعلمها فعلاً؟!)

تمركز جين بجانب حواجز بيرادين يحميه، بينما جذب دانتي الباقين إلى المساحة المفتوحة.

أما دانتي، فقد رأى الاسم مبالغًا فيه لا أكثر، ولم يكن يعرف شيئًا عنها.

(لقد صُدمت عندما تحققت من جيوبي بعد رحيل الزعيم.)

وطبعًا، كيف له أن يعرف؟

“كيف تكون بهذا الثقل وشكلك نحيف؟!”

فقط عدد قليل جدًا من السحرة يعرفها. قبل مئتي عام، استخدمتها ليول زيڤل — زعيمة عشيرة زيڤل آنذاك — والتي كانت تُلقب بـ”إمبراطورة السحر”، مرة واحدة فقط.

“جين!”

ومع ذلك، فقد خلّدت حياتها وإنجازاتها صفحات طوال في تاريخ السحر.

“وإن لم يموتوا، فقد اتفقنا أن أتولى تدريبهم بنفسي.”

وقد رأى جين معلمه في حياته السابقة يُلقي نسخة غير مكتملة منها. وكان يعرف مكان المجلد الذي يحوي شكلها النهائي.

لكن جين كان يفكر بطريقة مختلفة.

“ها هم قادمون.”

لكن اليد التي ضربت الأرض لم تُصِب أحدًا.

استعاد جين رباطة جأشه بينما هجم المنفذون عليهم.

فإن جين لم يكن قادرًا على استخدام السحر أو الطاقة الروحية، وخصومهم عشرة من المنفذين المتقدمين. أضف إلى ذلك أنهم مختارون شخصيًا من قبل يونا.

كونهم قتلة لا يعني أنهم تدرّبوا فقط على الاغتيال. كلّ واحدٍ منهم كان على الأقل محاربًا من فئة النجوم الست، أما القائد، فلا بد أنه من السبع نجوم أو أكثر.

“واو، اسمها رهيب!”

كَلَنْغ! كْلانْغ!

أومأ الساحر لجين مشيرًا إلى أن التعويذة اكتملت، وأن بوسعه الذهاب لمساعدة دانتي.

اصطدم سيفان بعشرة سيوف.

لكن دانتي، باعتباره وريثًا مرتقبًا لعشيرة هيريان، لوّح بسيفه ليقطع سلسلتين من الخطاطيف. تطايرت الشرر في كل مكان.

تمركز جين بجانب حواجز بيرادين يحميه، بينما جذب دانتي الباقين إلى المساحة المفتوحة.

لكن دانتي لم يكن شابًا عاديًا. ففي تلك اللحظة الخاطفة، حذا حذو جين وطعن الخطاطيف بسيفه.

سبعة على دانتي، وثلاثة على جين وبيرادين.

وطبعًا، كيف له أن يعرف؟

خطط المنفذون للتخلّص من دانتي أولًا، ثم الانتقال إلى جين وبيرادين.

“آسف، حقيبتي مليئة بالأشياء.”

لكن دانتي لم يظهر أي ضعف أمام المحاربين السبعة.

وضع أووال يده على جبينه. إذ كان تدريب يونا من بين كل قتلة نيمليس هو الأشد رعبًا ومعاناة.

هالة زرقاء دوّامة كانت تلتفّ حوله وتضرب الهواء بقوة، مشيرة إلى مهارة عشيرة هيريان القاتلة.

“جين!”

(سمعتُ أنه عزل نفسه في التدريب… تُراه أتقن “تلك” التقنية أخيرًا؟)

لو لم يكن بيرادين على كتفيه، لصدّ جين الخطاطيف الثلاثة جميعًا. ومع ذلك، تجاوزت إحدى الخطاطيف رقبة دانتي.

كلما اخترقت شفرةٌ الفجوات بين حلقات الهالة، تطاير الشرر. كانت الحلقات الزرقاء الزاهية تصدّ الضربات كأنها درع.

فووووووووووش!

تُعرف هذه التقنية بـالشفرة الإمبراطورية: درع شفرة التنين. وهي ليست إلا حاجزًا بطابع غير اعتيادي.

وطبعًا، كيف له أن يعرف؟

فكلما تلقّى الدرع ضربة، امتصّها الحزام الهاليّ وأعادها إلى الخصم. لذا، مهما كان اتجاه الهجوم، فإن لم يكن كافيًا لاختراق الدرع، سيُصاب المهاجم بالضرر.

جسد ملعون، ولكن مبارك بدماء الرونكاندل.

“آخ!”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

تراجع قاتلان وقد غُرِزا في أكتافهم وأفخاذهم، بينما قبض الآخرون على سيوفهم وأصبحوا أكثر حذرًا في هجماتهم.

أحسّ جين ببعض الفخر تجاه صديقيه.

أحسّ جين ببعض الفخر تجاه صديقيه.

أهوى جين بكل قوته، فانكسر سيف المنفّذ.

(حاجز يردّ الضربات… عليّ أن أكون حذرًا منه. أما بيرادين… هل هو فعلاً يُلقي تلك التعويذة؟ كمية المانا المتجمعة في الحاجز تبعث على القلق.)

عضّ الاثنان على أسنانهما، عاقدَين العزم.

بالمقارنة مع دانتي، كانت خطوات جين خفيفة وهو يضغط على الثلاثة الباقين. حتى المنفّذ من الفئة المتوسطة للسبع نجوم بدأ يتراجع.

أُرسلت أول دفعة إلى المراهقين الثلاثة، وكانت مكوّنة من منفّذين متقدمين. التسلسل الذي تنبأ به زعيم نيمليس، من منفذين متوسطين، إلى متقدمين، ثم إلى منفّذ من الدرجة العليا… كان بعيدًا كل البعد عن الواقع.

رغم أن جين لم يكن يمتلك سوى هالة من فئة النجوم الست.

لا يعني اختلاف رأيه أنه لم يرغب في القتال. فقد كانت فرصة ليختبر تطور بيرادين ودانتي، ويُعيد الجميل لهؤلاء القتلة الذين عاملوهم كطرائد.

(كما توقعت، جسدي بدأ يستيقظ.)

وقبل أن يرد، هجم القتلة من الخلف بمزيد من المقذوفات.

جسد ملعون، ولكن مبارك بدماء الرونكاندل.

لكن السلاسل لم تنقطع، بل انحنت نحو دانتي ومعها ثلاثة خطاطيف أخرى.

في كل مرة يهوي فيها بسيفه، تدعمه قوته الجسدية الهائلة لتعويض ضعف الهالة، ما سمح له بالتقدّم. قوة تؤكد مكانة عشيرته كأعظم سادة سيف في التاريخ.

أحسّ جين ببعض الفخر تجاه صديقيه.

كْلانغ!

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

أهوى جين بكل قوته، فانكسر سيف المنفّذ.

كونهم قتلة لا يعني أنهم تدرّبوا فقط على الاغتيال. كلّ واحدٍ منهم كان على الأقل محاربًا من فئة النجوم الست، أما القائد، فلا بد أنه من السبع نجوم أو أكثر.

حتى قائد الكتيبة أُصيب بالدهشة، فتراجع خطوات. ووراء الأقنعة، اهتزت عيون المنفذين.

“وإن لم يموتوا، فقد اتفقنا أن أتولى تدريبهم بنفسي.”

“القتال ليس مهنتكم الأساسية على أية حال. فلا تحزنوا كثيرًا.”

صرخ دانتي بيأس. فقد بدأ درع شفرة التنين يضعف بوضوح.

وما إن همّ بالتبسم—

“هممم…”

“جين!”

سبعة على دانتي، وثلاثة على جين وبيرادين.

صرخ دانتي بيأس. فقد بدأ درع شفرة التنين يضعف بوضوح.

فقط عدد قليل جدًا من السحرة يعرفها. قبل مئتي عام، استخدمتها ليول زيڤل — زعيمة عشيرة زيڤل آنذاك — والتي كانت تُلقب بـ”إمبراطورة السحر”، مرة واحدة فقط.

كانت طاقته تنهار. فمنذ غروب الشمس وهم يفرّون من المطاردين، وقد استخدم تقنيته القاضية ليحقق النصر.

“يونا… هل يروقك هذا؟ لقد أرسلتِ المنفذين المتقدمين من البداية. قد يموت شقيقك فعلًا. أهذا ما تريدينه؟”

(أيها الأحمق! كان عليك أن توفر طاقتك أثناء القتال!)

“وأي اغتيال هذا؟! إنهم يطاردوننا علنًا! أليست هذه مدينة ساميل؟ لماذا يطاردنا أولئك الأوغاد جهارًا؟”

لكن دانتي لم يكن غافلًا عن طاقته.

“آسف، حقيبتي مليئة بالأشياء.”

لقد قرر أن كل شيء سيكون بخير ما دام جين موجودًا — المقاتل الذي يثق به أكثر من أي أحد.

لكن اليد التي ضربت الأرض لم تُصِب أحدًا.

وينطبق الأمر نفسه على بيرادين.

“وأي اغتيال هذا؟! إنهم يطاردوننا علنًا! أليست هذه مدينة ساميل؟ لماذا يطاردنا أولئك الأوغاد جهارًا؟”

أومأ الساحر لجين مشيرًا إلى أن التعويذة اكتملت، وأن بوسعه الذهاب لمساعدة دانتي.

“تبًا!”

وما إن انطلق جين، حتى هوى قائد الكتيبة على حاجز بيرادين، فانكسر كأنه زجاج هش. وفي تلك اللحظة، أزال جين المهاجمين عن دانتي.

وبينما يصرخ، رفع بيرادين عصاه وبدأ يُلقي تعويذة.

فووووووووووش!

“آخ!”

اندلعت ألسنة اللهب من شقوق الحاجز.

فوووش! فوش!

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

(كما توقعت، جسدي بدأ يستيقظ.)

“أعرف أن إنجازاته مذهلة مقارنة بسنه. لكن ذلك يختلف عن—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط