Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 150

ليلتان طويلتان، وليلة قصيرة (2)

ليلتان طويلتان، وليلة قصيرة (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

مرّت ليلتان طويلتان.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لكنهم لن يتمكنوا أبدًا من النجاة من الموجة القادمة.

ترجمة: Arisu san

تحدث القائد للمرة الأولى، محاولًا كبح خيبة أمله. أما المنفذون الآخرون، فضحكوا في صمت وتبادلوا النظرات.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“هيهي!”

بونغ.

أدار جين وجهه عنهم وهو يفكر:

بوب-بلوب-بوب…

“اقترب وقت العشاء. حان وقت قتل بعض الأطفال. هل سترافقني؟”

المشكلة أن اللهب الناتج عن التعويذة… كان هزيلاً مقارنة باسمها العظيم.

“إنهم مجتمعون سويًا قبيل موتهم…”

في البداية، بدا اللهب شرسًا نوعًا ما، لكنه تلاشى في الهواء على الفور. ثم بدأت فقاعات صغيرة من النيران تطفو حولهم.

لكنهم كانوا بحاجة إلى ساعةٍ على الأقل كي تنحسر أعراض فيض المانا.

“هاه؟”

“وكل الناس يسخرون من غيرهم.”

“ماذا؟”

لكن بدلًا من عشرة منفذين، أصبح عددهم عشرين.

لم تصدر هذه الردود عن جين ودانتي، بل عن المنفذين الذين لم يُظهروا أيّ مشاعر حتى الآن، لا عندما هاجمهم جين بهالة من فئة الست نجوم، ولا حين استخدم دانتي تقنيته القاضية.

ولا يشهر أي منفذ من نيمليس سيفه هناك، إلا في حالات الطوارئ أو الغزو.

كانت النتيجة مخيبة للآمال إلى درجة أن المنفذين—الذين خضعوا لتدريب عاطفي صارم—لم يستطيعوا كبح ردة فعلهم.

“آووال، أجبني بصدق من فضلك.”

فقد توقّعوا تعويذة مخيفة، طالما أن اثنين من الرفاق حرسوا الساحر بأرواحهم.

“تبًّا…”

بوب-بلوب، بلوب-بوب-بوب. فشششششش…

“سأفعل.”

انطفأت هذه النيران اللطيفة.

في ساحة مفتوحة، من المستحيل أن يتلقى جين ضربة من العدو. طالما أنهم لا يهاجمونه جميعًا دفعة واحدة، فهو يمتلك الأفضلية. عليه فقط أن يصدّ جميع الأسلحة القادمة من جميع الاتجاهات.

كأنها ثلج يذوب في الماء، اختفى اللهب في الهواء الرقيق. وربما لم تكن حرارته كافية حتى لإذابة شمعة.

“ربما هذا خطئي… لم يكن عليّ السماح لهما بالقتال أصلاً.”

“تبًّا…”

تذكّر تدريبه مع التوأمين تونا داخل الغرفة السرية لتدريب الصف المتوسط، حيث كانت الكرات الفولاذية تتطاير من كل اتجاه بسبب خطأ التوأمين.

سادهم صمت قصير. لكنه كان كافيًا كي يشعر جين ودانتي بالخزي ويلقيا اللوم على بيرادين بسبب هذا العرض المحرج.

رمقته يونا بنظرة صارمة.

حتى جلد بيرادين السميك لم يصمد، فاحمرّت أذناه كالجمر.

“اقترب وقت العشاء. حان وقت قتل بعض الأطفال. هل سترافقني؟”

“كنت أعلم أنني لن أُطلقها بكامل قوتها، لكن… هذه النتيجة قاسية فعلًا.”

في ساحة مفتوحة، من المستحيل أن يتلقى جين ضربة من العدو. طالما أنهم لا يهاجمونه جميعًا دفعة واحدة، فهو يمتلك الأفضلية. عليه فقط أن يصدّ جميع الأسلحة القادمة من جميع الاتجاهات.

فما لم يمتلك المرء موهبة فريدة للغاية، حتى فارس الأصل أو ساحر من فئة العشر نجوم لن يتمكن من إلقاء هذه التعويذة المبالغ في تعقيدها.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ومع ذلك، بما أن بيرادين من سلالة زيفل النقية، فقد توقع الجميع أن يظهر على الأقل عُشر تأثير التعويذة.

“ذلك الفتى ذو الشعر الأسود لا بد أن لديه شيئًا في جعبته. قد يُحدث فرقًا في القتال القريب، لذا سنقضي عليهم من بعيد باستخدام المقذوفات قبل أن يقتربوا!”

“هل انتهيت؟”

انفاس دانتي الثقيلة أكدت ذلك، ولم يكن هناك داعٍ للسؤال.

تحدث القائد للمرة الأولى، محاولًا كبح خيبة أمله. أما المنفذون الآخرون، فضحكوا في صمت وتبادلوا النظرات.

وفي اليوم الثاني، استمرت المطاردة كما في اليوم السابق.

وكما هم بشر، فقد أرادوا أن يردوا الإهانة التي تلقوها حين سخر جين من مهاراتهم القتالية.

شعر آووال بألم في مؤخرة عنقه، وكأن الهواء انقطع عنه فجأة.

وكانوا يشعرون بالإحراج لأنهم لم يتمكنوا من القضاء على ثلاثة مراهقين. أمرٌ كهذا سيفضح سمعة نيمليس.

انفاس دانتي الثقيلة أكدت ذلك، ولم يكن هناك داعٍ للسؤال.

لكن قائد الكتيبة لم يكن من النوع الذي يكرر خطأه مرتين.

“ذلك الفتى ذو الشعر الأسود لا بد أن لديه شيئًا في جعبته. قد يُحدث فرقًا في القتال القريب، لذا سنقضي عليهم من بعيد باستخدام المقذوفات قبل أن يقتربوا!”

“ذلك الفتى ذو الشعر الأسود لا بد أن لديه شيئًا في جعبته. قد يُحدث فرقًا في القتال القريب، لذا سنقضي عليهم من بعيد باستخدام المقذوفات قبل أن يقتربوا!”

لكنه ابتلع عبارته التالية، واكتفى بابتسامة.

أرسل إشارة للآخرين، فطوّق المنفذون جين—حتى المصابين منهم.

“عيني العقلية على وشك أن تنفتح…”

فلو لم يكونوا قادرين على إكمال المهمة رغم إصاباتهم، لما استحقوا رتبة “منفذ متقدم”.

“إنهم مجتمعون سويًا قبيل موتهم…”

فحص جين حالة دانتي وبيرادين بسرعة.

بوب-بلوب-بوب…

“دانتي أنهك قواه.”

لكنها لم تكن صفقة، بل أمرًا.

انفاس دانتي الثقيلة أكدت ذلك، ولم يكن هناك داعٍ للسؤال.

وذلك لأنهم امتنعوا عن القتال بمجرد دخولهم الطريق المؤدي إلى ساحة المدينة.

“وبيرادين… هذا الأحمق، يبدو أن أعراض فيض المانا بدأت تظهر عليه!”

“إن استطعت حمايتهما حتى يصلا إلى ساحة المدينة، فسننجو جميعًا!”

سيل من الدم سال من أنف بيرادين بينما كان يتلوّى من الإحراج. كان يعاني من فيض المانا بعد فشل التعويذة الطموحة.

كانت النتيجة مخيبة للآمال إلى درجة أن المنفذين—الذين خضعوا لتدريب عاطفي صارم—لم يستطيعوا كبح ردة فعلهم.

ومع ذلك، شعر جين ببعض الراحة حين رأى قرن اليونيكورن يطل من حقيبة بيرادين الثقيلة.

ابتسم جين، وسعل دانتي بحرج.

لكنهم كانوا بحاجة إلى ساعةٍ على الأقل كي تنحسر أعراض فيض المانا.

والمفاجأة أن جين عمد إلى إظهارها بوضوح أمام أعين يونا وآووال.

وبالتالي، أصبح الاثنان غير قادرين على القتال.

لكن قائد الكتيبة لم يكن من النوع الذي يكرر خطأه مرتين.

“م-مر وقت طويل منذ ألقيتها آخر مرة، ربما أخطأت في التلاوة… إنها معقدة جدًا…”

شخصية يونا تفوح منها الفوضى، وقد تقرر قتل أخيها الحبيب في أي لحظة.

كُحّ! كُحّ!

“لا يعقل. كيف وصل جين والاثنان الغريبان إلى منطقة السلم مرتين متتاليتين؟ لا بد أن هذا من تدبيرك—”

حاول بيرادين التبرير بصوته الأجش، بينما واساه دانتي.

وبما أن القتال سيتحول إلى مطاردة على أية حال، فليس هناك احتمال لأن يُطوَّق مجددًا. بل تمكّنوا من الوصول إلى هدفهم أساسًا بفضل قدرتهم على الهرب.

أما جين، فكان يشعر أن أحشاءه على وشك الانفجار.

“سأنجو حتى بعد غد، وأستلم الجرعة من أختي، ثم أجعل القائد يفي بوعده.”

“ربما هذا خطئي… لم يكن عليّ السماح لهما بالقتال أصلاً.”

“ماذا؟”

لكن، لم ينتهِ الأمر بعد.

تكلمت يونا وهي تضحك، فارتعد جسد آووال وارتفعت القشعريرة على ظهره.

“دانتي، خذ بيرادين واهرب. سأقضي على هؤلاء وسألحق بكما.”

ركض دانتي وهو يصرخ بكل قوته، واستمرت الأمطار من الخناجر تتساقط.

“هل ستكون بخير وحدك؟”

وذلك لأنهم امتنعوا عن القتال بمجرد دخولهم الطريق المؤدي إلى ساحة المدينة.

“نعم، سأكون بخير. لكنكما قد تموتان إن لم تهربا كأن حياتكما على المحك.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“آه…”

لكنه لم يكن متأكدًا.

“هاه…”

لم تصدر هذه الردود عن جين ودانتي، بل عن المنفذين الذين لم يُظهروا أيّ مشاعر حتى الآن، لا عندما هاجمهم جين بهالة من فئة الست نجوم، ولا حين استخدم دانتي تقنيته القاضية.

حين أدركا مقصده، تنهد كل من بيرادين ودانتي.

كان يرى المشهد بوضوح من خلال النافذة التي لا تغطيها ستائر.

في ساحة مفتوحة، من المستحيل أن يتلقى جين ضربة من العدو. طالما أنهم لا يهاجمونه جميعًا دفعة واحدة، فهو يمتلك الأفضلية. عليه فقط أن يصدّ جميع الأسلحة القادمة من جميع الاتجاهات.

كانت النتيجة مخيبة للآمال إلى درجة أن المنفذين—الذين خضعوا لتدريب عاطفي صارم—لم يستطيعوا كبح ردة فعلهم.

وبما أن القتال سيتحول إلى مطاردة على أية حال، فليس هناك احتمال لأن يُطوَّق مجددًا. بل تمكّنوا من الوصول إلى هدفهم أساسًا بفضل قدرتهم على الهرب.

رغم أنه لم يحصل بعد على ترياق الألف سمّ، إلا أن نجاته من الموت مرات عديدة جعلته يشعر بالامتنان للثمار التي جناها.

“ادعوا أن أتمكن من صدّ كل هجماتهم… واهربا!”

ومع ذلك، شعر جين ببعض الراحة حين رأى قرن اليونيكورن يطل من حقيبة بيرادين الثقيلة.

صرخ جين وهو يهوي بسيفه نحو العدو. حلقات من الشفرات الزرقاء شقّت طريقها وسط تشكيل الخصوم، ما أجبرهم على التفرّق مؤقتًا.

وطبعًا، لم ينسَ أن يُبقي دانتي وبيرادين بأمان.

وفي اللحظة نفسها، حمل دانتي بيرادين وانطلق جريًا.

لكن قائد الكتيبة لم يكن من النوع الذي يكرر خطأه مرتين.

فلو اخترق خنجرٌ واحدٌ دفاع جين وأصاب أحدهما، فستفقد عشيرة زيفل أو هيريان وريثًا.

والمفاجأة أن جين عمد إلى إظهارها بوضوح أمام أعين يونا وآووال.

وبصراحة، كان ذلك ليصبّ في مصلحة جين، الذي سيصبح بطريرك المستقبل.

“م-مر وقت طويل منذ ألقيتها آخر مرة، ربما أخطأت في التلاوة… إنها معقدة جدًا…”

لكن جين اختار الولاء بدلًا من مستقبلٍ أكثر فائدة. لم يكن مستعدًا ليرى أيًا منهما يموت الآن.

بوب-بلوب-بوب…

“إن استطعت حمايتهما حتى يصلا إلى ساحة المدينة، فسننجو جميعًا!”

تحدث القائد للمرة الأولى، محاولًا كبح خيبة أمله. أما المنفذون الآخرون، فضحكوا في صمت وتبادلوا النظرات.

كان هناك سبب لنصيحة القائد. وكان جين يؤمن بكلماته.

“تبًّا…”

“كيااااااه!!”

“إنهم مجتمعون سويًا قبيل موتهم…”

ركض دانتي وهو يصرخ بكل قوته، واستمرت الأمطار من الخناجر تتساقط.

رأوا ما في يد جين: الهدية التي منحته إياها كويكانتل.

كْلانغ! كْلانك! تِنغ!

“إنهم مجتمعون سويًا قبيل موتهم…”

كان جين في أعقابه، يصدّ كل خنجر طائر.

أما جين، فكان يشعر أن أحشاءه على وشك الانفجار.

ولو أن الأمر حصل قبل شهر، لما عرف إن كان سيمكنه أداء هذه المهارة.

في البداية، بدا اللهب شرسًا نوعًا ما، لكنه تلاشى في الهواء على الفور. ثم بدأت فقاعات صغيرة من النيران تطفو حولهم.

لقد أصبح جين يدرك تمامًا مدى تطوره في الفترة الأخيرة.

“لـ-لا! لم أفعل! أقسم لكِ، يونا!”

“عيني العقلية على وشك أن تنفتح…”

كُحّ! كُحّ!

تذكّر تدريبه مع التوأمين تونا داخل الغرفة السرية لتدريب الصف المتوسط، حيث كانت الكرات الفولاذية تتطاير من كل اتجاه بسبب خطأ التوأمين.

“هاه؟”

تذكّر جين ذلك الإحساس الغريب الذي شعر به آنذاك. سواء اقتربت كرة فولاذية منه أو انطلقت نحوه مباشرة، فقد كانت مساراتها تتجلى في ذهنه بوضوح…

ركض دانتي وهو يصرخ بكل قوته، واستمرت الأمطار من الخناجر تتساقط.

“كل ما مررتُ به من معاناة في هذه المدينة لم يكن عبثًا. يبدو أن هذا بفضل الأخت الكبرى يونا.”

غطّى العرق البارد وجه آووال.

رغم أنه لم يحصل بعد على ترياق الألف سمّ، إلا أن نجاته من الموت مرات عديدة جعلته يشعر بالامتنان للثمار التي جناها.

المشكلة أن اللهب الناتج عن التعويذة… كان هزيلاً مقارنة باسمها العظيم.

“سأنجو حتى بعد غد، وأستلم الجرعة من أختي، ثم أجعل القائد يفي بوعده.”

المشكلة أن اللهب الناتج عن التعويذة… كان هزيلاً مقارنة باسمها العظيم.

وطبعًا، لم ينسَ أن يُبقي دانتي وبيرادين بأمان.

شخصية يونا تفوح منها الفوضى، وقد تقرر قتل أخيها الحبيب في أي لحظة.

مرّت ليلتان طويلتان.

“سأعطيكما تذكارًا.”

وفي اليوم الثاني، استمرت المطاردة كما في اليوم السابق.

“لقد ساعدتهم.”

لكن بدلًا من عشرة منفذين، أصبح عددهم عشرين.

“واو، يعني سنعاني للمرة الأخيرة.”

رغم ذلك، كانت المهمة أسهل من اليوم الذي قبله.

كْلانغ! كْلانك! تِنغ!

وذلك لأنهم امتنعوا عن القتال بمجرد دخولهم الطريق المؤدي إلى ساحة المدينة.

انطفأت هذه النيران اللطيفة.

“لم أكن أعلم أنهم سيتوقفون عن مهاجمتنا ما إن نعبر ذلك الطريق. إنه تقليد غريب، لكن رائع.”

كأنها ثلج يذوب في الماء، اختفى اللهب في الهواء الرقيق. وربما لم تكن حرارته كافية حتى لإذابة شمعة.

“لو لم يكن ذلك التقليد موجودًا، لكنا نحن الاثنان—أعني نحن الثلاثة، قد متنا، بيرادين.”

أخفى آووال دهشته، وأمال رأسه متصنعًا البراءة.

وسط مدينة ساميل.

“ماذا تقصد بـ’بيرادين’؟ ألم نتفق على أن نسميه ‘اللورد فقاعة نيران الهولوكوست، الشكل الأول للإمبراطور’؟”

ذلك المكان هو المنطقة الخاصة التي تقيم فيها عائلات المنفذين رفيعي الرتبة في منظمة نيمليس.

“سأعطيكما تذكارًا.”

ولا يشهر أي منفذ من نيمليس سيفه هناك، إلا في حالات الطوارئ أو الغزو.

لكنه ابتلع عبارته التالية، واكتفى بابتسامة.

ولهذا، كانت تلك المنطقة الوحيدة الهادئة في ساميل.

ولو أن الأمر حصل قبل شهر، لما عرف إن كان سيمكنه أداء هذه المهارة.

تقليد لم تكن حتى كويكانتل تعلم به. إنه قانون غير مكتوب نشأ بعد زمنها الذهبي.

كان هناك سبب لنصيحة القائد. وكان جين يؤمن بكلماته.

“ماذا تقصد بـ’بيرادين’؟ ألم نتفق على أن نسميه ‘اللورد فقاعة نيران الهولوكوست، الشكل الأول للإمبراطور’؟”

وبصراحة، كان ذلك ليصبّ في مصلحة جين، الذي سيصبح بطريرك المستقبل.

“توقف عن السخرية…! كل الناس يرتكبون الأخطاء.”

“ماذا تعنين؟”

“وكل الناس يسخرون من غيرهم.”

“هل ستكون بخير وحدك؟”

ابتسم جين، وسعل دانتي بحرج.

“ربما هذا خطئي… لم يكن عليّ السماح لهما بالقتال أصلاً.”

“آه… على أي حال، أعتقد أن الهروب إلى ساحة المدينة له حدود. متى تنتهي هذه اللعبة مع الكبار؟”

فحص جين حالة دانتي وبيرادين بسرعة.

“لا أظن أن هذه الصفقة ستنتهي هكذا، بخداع بسيط. لكنني أيضًا متشوق لأعرف من هو هذا الشخص المهم الذي تعرفه.”

“نعم، سأكون بخير. لكنكما قد تموتان إن لم تهربا كأن حياتكما على المحك.”

توجهت أنظار الاثنين إلى جين وقد تألقت أعينهم، بوضوح كانوا يريدون معرفة المزيد عن الصفقة التي أبرمها.

“هاها، هذا مستحيل.”

لكنها لم تكن صفقة، بل أمرًا.

لكنهم لن يتمكنوا أبدًا من النجاة من الموجة القادمة.

أدار جين وجهه عنهم وهو يفكر:

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“كما وعدتُ القائد، يجب أن أُخرج هذين الاثنين قبل حلول المساء.”

“لا أظن أن هذه الصفقة ستنتهي هكذا، بخداع بسيط. لكنني أيضًا متشوق لأعرف من هو هذا الشخص المهم الذي تعرفه.”

—وعندما يأتي اليوم الذي يلي الغد، تأكد من إخراج الوريثين من المدينة. بأي ثمن. وإن لم يتعاونا، فأطِحهما أرضًا واطردهما.

“إنهم مجتمعون سويًا قبيل موتهم…”

وبفضل خريطة آووال، تمكنوا من اجتياز التحدي.

وفي اللحظة نفسها، حمل دانتي بيرادين وانطلق جريًا.

وكان ذلك بحد ذاته إنجازًا مذهلًا.

توجهت أنظار الاثنين إلى جين وقد تألقت أعينهم، بوضوح كانوا يريدون معرفة المزيد عن الصفقة التي أبرمها.

حتى لو استخدموا بعض الحيل، فلن يصدق أحد أن ثلاثة شباب فقط صمدوا أمام عشرات المنفذين المتقدمين لمدة يومين.

لكن قائد الكتيبة لم يكن من النوع الذي يكرر خطأه مرتين.

لكنهم لن يتمكنوا أبدًا من النجاة من الموجة القادمة.

كانت ضحكته مثقلة بالخيبة، لكن هذا ما كان يريده من البداية.

“الليلة، سيأتون بأفضل ما لديهم. ولن يرضى القائد بوجود هذين الاثنين حتى الآن.”

بوب-بلوب-بوب…

لم يكن جين يريد طردهم.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“اليوم هو الأخير. عليكما أن تنعما بنومٍ جيد هذا المساء.”

“كل ما مررتُ به من معاناة في هذه المدينة لم يكن عبثًا. يبدو أن هذا بفضل الأخت الكبرى يونا.”

“واو، يعني سنعاني للمرة الأخيرة.”

“لم أكن أعلم أنهم سيتوقفون عن مهاجمتنا ما إن نعبر ذلك الطريق. إنه تقليد غريب، لكن رائع.”

“وإذا ربحتَ شيئًا في النهاية، فعليك أن تشاركه معنا. ستفعل، أليس كذلك؟ كما في الميدان.”

كان يرى المشهد بوضوح من خلال النافذة التي لا تغطيها ستائر.

“بالتأكيد.”

“دانتي، خذ بيرادين واهرب. سأقضي على هؤلاء وسألحق بكما.”

“سأعطيكما تذكارًا.”

بونغ.

لكنه ابتلع عبارته التالية، واكتفى بابتسامة.

رأوا ما في يد جين: الهدية التي منحته إياها كويكانتل.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

بوب-بلوب-بوب…

“آووال، أجبني بصدق من فضلك.”

“هاها، هذا مستحيل.”

“همم… يونا، ما الذي تريدين سؤالي عنه؟”

المشكلة أن اللهب الناتج عن التعويذة… كان هزيلاً مقارنة باسمها العظيم.

“لقد ساعدتهم.”

“ألا تثقين بي؟”

أخفى آووال دهشته، وأمال رأسه متصنعًا البراءة.

ومع ذلك، شعر جين ببعض الراحة حين رأى قرن اليونيكورن يطل من حقيبة بيرادين الثقيلة.

“ماذا تعنين؟”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“لا يعقل. كيف وصل جين والاثنان الغريبان إلى منطقة السلم مرتين متتاليتين؟ لا بد أن هذا من تدبيرك—”

“هاها، هذا مستحيل.”

“هاها، هذا مستحيل.”

ابتسم جين، وسعل دانتي بحرج.

“من الواضح أنك تكذب، هيهي.”

“لـ-لا! لم أفعل! أقسم لكِ، يونا!”

تكلمت يونا وهي تضحك، فارتعد جسد آووال وارتفعت القشعريرة على ظهره.

—وعندما يأتي اليوم الذي يلي الغد، تأكد من إخراج الوريثين من المدينة. بأي ثمن. وإن لم يتعاونا، فأطِحهما أرضًا واطردهما.

“آه، على أي حال، هل كتبتَ تقرير التأمل الذاتي عن الدمار…؟”

“ها؟!”

“هه، بما أنك أخللت بوعدك أولًا، سأبدأ بالتحرك.”

كان يرى المشهد بوضوح من خلال النافذة التي لا تغطيها ستائر.

“ألا تثقين بي؟”

وسط مدينة ساميل.

“لا.”

“وكل الناس يسخرون من غيرهم.”

“ومن الآن فصاعدًا، ستبقى بجانبي دائمًا. فقد تساعدهم مجددًا.”

كانت ضحكته مثقلة بالخيبة، لكن هذا ما كان يريده من البداية.

“هوهو.”

توجها بصمت نحو النزل الذي يقيم فيه جين ورفيقاه.

كانت ضحكته مثقلة بالخيبة، لكن هذا ما كان يريده من البداية.

كُحّ! كُحّ!

“ذلك الفتى المطيع سيطردهما بنفسه. وملاحقة يونا له أفضل من إرسال منفذ آخر. لأنها تحب جين… قد تُظهر بعض الرحمة.”

سيل من الدم سال من أنف بيرادين بينما كان يتلوّى من الإحراج. كان يعاني من فيض المانا بعد فشل التعويذة الطموحة.

لكنه لم يكن متأكدًا.

“سأعطيكما تذكارًا.”

شخصية يونا تفوح منها الفوضى، وقد تقرر قتل أخيها الحبيب في أي لحظة.

لكنها لم تكن صفقة، بل أمرًا.

“اقترب وقت العشاء. حان وقت قتل بعض الأطفال. هل سترافقني؟”

“هيهي!”

“سأفعل.”

حاول بيرادين التبرير بصوته الأجش، بينما واساه دانتي.

“هيهي!”

“هاه…”

توجها بصمت نحو النزل الذي يقيم فيه جين ورفيقاه.

مرّت ليلتان طويلتان.

واتخذا موقعًا فوق سطح منزل مقابل.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

شعر آووال بألم في مؤخرة عنقه، وكأن الهواء انقطع عنه فجأة.

“كيااااااه!!”

“لـ… لماذا لا يزال الثلاثة معًا؟!”

توجها بصمت نحو النزل الذي يقيم فيه جين ورفيقاه.

كان يرى المشهد بوضوح من خلال النافذة التي لا تغطيها ستائر.

لقد أصبح جين يدرك تمامًا مدى تطوره في الفترة الأخيرة.

كان الثلاثة مجتمعين سويًا.

كان هناك سبب لنصيحة القائد. وكان جين يؤمن بكلماته.

في الحقيقة، كان جين مستيقظًا، بينما بيرادين ودانتي نائمان بعمق.

حاول بيرادين التبرير بصوته الأجش، بينما واساه دانتي.

“يـ… يونا…”

واتخذا موقعًا فوق سطح منزل مقابل.

“إنهم مجتمعون سويًا قبيل موتهم…”

“آه… على أي حال، أعتقد أن الهروب إلى ساحة المدينة له حدود. متى تنتهي هذه اللعبة مع الكبار؟”

“فقط انتظري لحظة…”

وفي اللحظة نفسها، حمل دانتي بيرادين وانطلق جريًا.

“ها؟!”

تكلمت يونا وهي تضحك، فارتعد جسد آووال وارتفعت القشعريرة على ظهره.

“هاه؟!”

“عيني العقلية على وشك أن تنفتح…”

اتسعت أعينهم.

أخفى آووال دهشته، وأمال رأسه متصنعًا البراءة.

رأوا ما في يد جين: الهدية التي منحته إياها كويكانتل.

ركض دانتي وهو يصرخ بكل قوته، واستمرت الأمطار من الخناجر تتساقط.

والمفاجأة أن جين عمد إلى إظهارها بوضوح أمام أعين يونا وآووال.

غطّى العرق البارد وجه آووال.

رمقته يونا بنظرة صارمة.

“آه، على أي حال، هل كتبتَ تقرير التأمل الذاتي عن الدمار…؟”

“تحمل لقب زعيم نيمليس، ومع ذلك أعطيته هذا؟ لتنقذهم؟!”

“لو لم يكن ذلك التقليد موجودًا، لكنا نحن الاثنان—أعني نحن الثلاثة، قد متنا، بيرادين.”

“لـ-لا! لم أفعل! أقسم لكِ، يونا!”

رغم أنه لم يحصل بعد على ترياق الألف سمّ، إلا أن نجاته من الموت مرات عديدة جعلته يشعر بالامتنان للثمار التي جناها.

غطّى العرق البارد وجه آووال.

“لو لم يكن ذلك التقليد موجودًا، لكنا نحن الاثنان—أعني نحن الثلاثة، قد متنا، بيرادين.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“كل ما مررتُ به من معاناة في هذه المدينة لم يكن عبثًا. يبدو أن هذا بفضل الأخت الكبرى يونا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ذلك الفتى ذو الشعر الأسود لا بد أن لديه شيئًا في جعبته. قد يُحدث فرقًا في القتال القريب، لذا سنقضي عليهم من بعيد باستخدام المقذوفات قبل أن يقتربوا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط