161 بقايا رابطة السحر الأسود (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
غير أنّ كهفًا بهذا الحجم ينتمي إلى مستوى آخر. فبالمقارنة مع الكهوف الصغيرة، تحتاج هذه المشاريع الأكبر إلى دعم دقيق في السقف حتى لا ينهار الكهف.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
ترجمة: Arisu san
«الآن تأكّدت. إمّا أنه جاسوس، أو يُفشِل المهمة عمدًا.»
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
«سأكتفي بالمراقبة.»
عميق، مظلم، وضخم.
كييييييييييينغ!
كان ذلك الانطباع الأوّل الذي شعر به السحرة عند دخولهم الكهف. ولأنها كانت أول مرة ترى فيها سحر الأرض، نظرت آينيا حولها بفضول.
وفوق كلّ ذلك، حتى لو كشف أوتن عن حقيقته واندلع القتال، ما على جين سوى الانتصار والفرار مع آينيا.
“لقد جعلوه كبيرًا جدًّا، هؤلاء المجرمون التافهون.”
“ماذا لو لم يكونوا خمسين فقط، بل خمسمئة؟ ربما أرادوا بناء حصن.”
“ماذا لو لم يكونوا خمسين فقط، بل خمسمئة؟ ربما أرادوا بناء حصن.”
صرخ أحد المبتدئين في ذعر. وأسرع البعض إلى رفاقهم لإلقاء تعاويذ الشفاء، فيما ألقى آخرون حقلًا واقيًا. والبقيّة رفعوا عصيّهم السحرية وتفحّصوا المكان.
أطلق كلّ واحد من المبتدئين تعليقًا يدل على الدهشة. بينما كان جين يُفكّر في شيءٍ آخر.
لم يفكّر المبتدئون سوى في الموت الرهيب الذي ينتظرهم. فأعداؤهم خمسون ساحرًا أسود، وعشرون أوركًا، وساحر من فئة السبع نجوم. ولم يتبقَّ سوى خمسة عشر مبتدئًا داخل الكهف. ومع سقوط اثنين منهم بسبب السهم وتفاعل المانا، بات العدد ثلاثة عشر فقط.
«هذا ليس من صنع خمسين ساحرًا من فئة الثلاث أو الأربع نجوم.»
“س-سيدي أوتن! ما هذا…؟! أكنت جاسوسًا لرابطة السحر الأسود؟!”
بسبب فائدته، كان سحر الأرض يُستخدم كثيرًا في شتّى أنواع البناء، وكان إنشاء الكهوف هو الاستخدام الأشهر له. سواءٌ كان كهفًا للاحتماء من المطر خلال رحلة، أو كهفًا بحثيًا تطلّب جهدًا ووقتًا، فالأمر كان مألوفًا جدًا.
«هذا ليس من صنع خمسين ساحرًا من فئة الثلاث أو الأربع نجوم.»
غير أنّ كهفًا بهذا الحجم ينتمي إلى مستوى آخر. فبالمقارنة مع الكهوف الصغيرة، تحتاج هذه المشاريع الأكبر إلى دعم دقيق في السقف حتى لا ينهار الكهف.
لم يفكّر المبتدئون سوى في الموت الرهيب الذي ينتظرهم. فأعداؤهم خمسون ساحرًا أسود، وعشرون أوركًا، وساحر من فئة السبع نجوم. ولم يتبقَّ سوى خمسة عشر مبتدئًا داخل الكهف. ومع سقوط اثنين منهم بسبب السهم وتفاعل المانا، بات العدد ثلاثة عشر فقط.
«المدخل أكبر من القاعة المركزية لقلعة هوسين. صحيح أنّه يمكن لما يقارب عشرة سحرة مبتدئين أن ينجزوه…»
لكنها لم تكن ترتعش من الخوف فقط، بل كانت تُطلِق ماناها استعدادًا للقتال متى ما حان الوقت. فرقٌ شاسع بينها وبين المبتدئين الآخرين الذين تاهوا في يأسهم.
ضيّق جين عينيه وفحص السقف والجدران.
لكنها لم تكن ترتعش من الخوف فقط، بل كانت تُطلِق ماناها استعدادًا للقتال متى ما حان الوقت. فرقٌ شاسع بينها وبين المبتدئين الآخرين الذين تاهوا في يأسهم.
«الدعامات مثالية بشكل مفرط. لا بدّ أن هذا من عمل شخص واحد. المدخل مرصوفٌ بالإسمنت. إن لم يكن شخصًا قد أتقن فنّ سحر الأرض، فسيكون ذلك مستحيلًا.»
“أوه! تابعٌ لم يهرب؟! أأصبْت بالجنون؟ كيف يتجرّأ تابعٌ مثلك أن يُخاطبني…”
حدّق جين في ظهر أوتن ميلسون. أراد أن يرى كيف سيتصرّف الساحر القائد.
لكنها لم تكن ترتعش من الخوف فقط، بل كانت تُطلِق ماناها استعدادًا للقتال متى ما حان الوقت. فرقٌ شاسع بينها وبين المبتدئين الآخرين الذين تاهوا في يأسهم.
«لا أعلم عن المبتدئين أو القائد المساعد، لكن لو كان أوتن ميلسون فعلًا من فئة السبع نجوم، لارتعب الآن.»
غير أنّ كهفًا بهذا الحجم ينتمي إلى مستوى آخر. فبالمقارنة مع الكهوف الصغيرة، تحتاج هذه المشاريع الأكبر إلى دعم دقيق في السقف حتى لا ينهار الكهف.
فلو أصدر أمرًا بالتقدّم داخل الكهف، فلا بدّ أن يكون إما جاسوسًا لرابطة السحر الأسود، أو يتعمّد تعريض المبتدئين للخطر.
وكان الكهف لا يملأه سوى الرياح العابرة. ولم يحدث شيء يُذكر من داخله.
وبعد لحظات، لفّ أوتن عصاه وأطلق تعويذة قصيرة — “الإحساس الزلزالي”.
وكان الوضع أسوأ بالنسبة للسحرة السود. فبالمقارنة مع المبتدئين، راحت الدماء تتسرّب من كلّ ثقوب أجسادهم بينما كانوا يرتجفون.
التعويذة التي استخدمها جين لتعقّب “ميسا” وجنود “كينزيلو” في مهمته الأولى. في ذلك الوقت، استخدم معها تعويذة “تتبّع الرياح” لتحسين فعاليتها، لكن أوتن لم يكن يُتقن التعويذات المتعددة.
“ه-هناك أورك… العشرات منهم.”
ررررررر…
“تبًّا!”
انتشرت تعويذة الإحساس الزلزالي على سطح الكهف.
«هذا ليس من صنع خمسين ساحرًا من فئة الثلاث أو الأربع نجوم.»
“من مظهرها، قد يكون نفقًا لا كهفًا. طوله لا يقل عن خمسمئة متر.”
وذلك لأن جين ركّز تأثير التعويذة عليهم.
“ما الذي سنفعله، سيدي أوتن؟”
لذا، بدأ يفكّر في جرائم التحوّل أيضًا.
سأله القائد المساعد.
تقدّم جين إلى الأمام.
“سيتقدّم المبتدئون وهم مستعدّون دائمًا لإلقاء حقل واقٍ. ستنتظر هنا مع المجموعتين الرابعة والخامسة، وتتقدّمون فور عودة آرتش.”
كان عدد الأعداء أكبر مما توقّع، لكنه ما زال واثقًا.
“مفهوم.”
وذلك لأن جين ركّز تأثير التعويذة عليهم.
“لا تتأخروا في اللعب. هذه الخطة فقط لاحتمال أن يضلّ طريقه.”
«لا أعلم عن المبتدئين أو القائد المساعد، لكن لو كان أوتن ميلسون فعلًا من فئة السبع نجوم، لارتعب الآن.»
كان قد أرسل المجموعات 1 و2 و3 مع آرتش كتمويه، ثم فصل المجموعتين 4 و5 مع ساحر من فئة الست نجوم عن المجموعة الرئيسية.
كان قد أرسل المجموعات 1 و2 و3 مع آرتش كتمويه، ثم فصل المجموعتين 4 و5 مع ساحر من فئة الست نجوم عن المجموعة الرئيسية.
فجأة، تحوّلت المجموعة من ثلاثين فردًا إلى خمسة عشر مبتدئًا ومعهم أوتن.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
«الآن تأكّدت. إمّا أنه جاسوس، أو يُفشِل المهمة عمدًا.»
أطلق كلّ واحد من المبتدئين تعليقًا يدل على الدهشة. بينما كان جين يُفكّر في شيءٍ آخر.
الأرجح أنه الأوّل. ففصل المجموعة كان غالبًا لتسهيل على رابطة السحر الأسود إسقاطهم واحدًا تلو الآخر.
“أخي… ماذا نفعل؟ المبتدئون سيموتون جميعًا.”
«ونباتي صار يأكل اللحم…؟»
التعويذة التي استخدمها جين لتعقّب “ميسا” وجنود “كينزيلو” في مهمته الأولى. في ذلك الوقت، استخدم معها تعويذة “تتبّع الرياح” لتحسين فعاليتها، لكن أوتن لم يكن يُتقن التعويذات المتعددة.
كما اضطر للتفكير بإمكانية أن هذا ليس أوتن ميلسون الحقيقي.
«الساحر الذي أنشأ هذا الكهف… ما دمت أتصرف بحذر، فستكون مهمّة سهلة. لا أظنّه أوتن، فلا بدّ أن يكون أحدهم.»
ثم تذكّر جين “بوفار غاستون”. كان يمتلك معلومات عن بوفار، وقد هاجمه أحد أشرس صائدي الرؤوس التابعين لزيڤل متنكرًا في هيئة فارسٍ حارس.
لم يكن أحدٌ يسمع حديثهم. رتّب جين قلنسوة آينيا وابتسم. وقد حافظ على وجهه مخفيًّا تحت قلنسوته.
لذا، بدأ يفكّر في جرائم التحوّل أيضًا.
“أتظنّ أنك ستنجو بهذه الطريقة… يا أوتن!”
«سأكتفي بالمراقبة.»
لكنها لم تكن ترتعش من الخوف فقط، بل كانت تُطلِق ماناها استعدادًا للقتال متى ما حان الوقت. فرقٌ شاسع بينها وبين المبتدئين الآخرين الذين تاهوا في يأسهم.
كان يشكّ في كونه جاسوسًا. لكنه لم يكن يرغب في التدخّل حقًا. فلم يكن أيٌّ من المبتدئين أو رفاقهم أو حتى المدنيّين الأبرياء ذو أهميّة في نظر جين. ونظرًا لأن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت أقرب إلى زيڤل من رونكاندل، فقد اعتُبِرَ كلّ مبتدئ تهديدًا محتملًا.
فجأة، تحوّلت المجموعة من ثلاثين فردًا إلى خمسة عشر مبتدئًا ومعهم أوتن.
وفوق كلّ ذلك، حتى لو كشف أوتن عن حقيقته واندلع القتال، ما على جين سوى الانتصار والفرار مع آينيا.
“كما قال، الفرار لن يكون فكرة جيدة، أيها المبتدئون. لا أستطيع ضمان حياة من سبقونا في الهرب. لقد توغّلنا في العمق، ويبدو أنّ شيئًا ما ينتظر خارج الكهف أيضًا.”
«خمسون حقيرًا من رابطة السحر الأسود وأوتن، هذا يكفيني.»
أما ماورا وأورين وتشيب، فلم يحدّقوا سوى في جين. فقد كانوا يعلمون أنه من قوات السحر الخاصة، لذا صدّقوا أنّ له مخرجًا.
تابعوا السير لفترة.
«خمسون حقيرًا من رابطة السحر الأسود وأوتن، هذا يكفيني.»
وكان الكهف لا يملأه سوى الرياح العابرة. ولم يحدث شيء يُذكر من داخله.
لم يطلق الأورك السهام على من هربوا، لأنهم أدركوا أنه لا جدوى من ذلك.
“ههه.”
ثم تذكّر جين “بوفار غاستون”. كان يمتلك معلومات عن بوفار، وقد هاجمه أحد أشرس صائدي الرؤوس التابعين لزيڤل متنكرًا في هيئة فارسٍ حارس.
أحد المبتدئين في المقدمة أطلق صوتًا وتوقّف عن المشي. انهار جسده كما تنهار قلعة من الرمل، وظهرت بُقعة دم. ورغم أن الأورك الذي أطلق السهم الذي اخترق صدر المبتدئ كان ظاهرًا، لم يستطع الآخرون إدراك خطورة الموقف.
“تصريحٌ متغطرس. الآن جاء دوري. إن استسلمت، فسأُظهر بعض الرحمة. أمّا من يُقاوم، فسينال أبشع عقوبة عرفها الإنسان.”
«وهكذا يبدأ الأمر.»
كما اضطر للتفكير بإمكانية أن هذا ليس أوتن ميلسون الحقيقي.
“كميييييين!!”
«الدعامات مثالية بشكل مفرط. لا بدّ أن هذا من عمل شخص واحد. المدخل مرصوفٌ بالإسمنت. إن لم يكن شخصًا قد أتقن فنّ سحر الأرض، فسيكون ذلك مستحيلًا.»
صرخ أحد المبتدئين في ذعر. وأسرع البعض إلى رفاقهم لإلقاء تعاويذ الشفاء، فيما ألقى آخرون حقلًا واقيًا. والبقيّة رفعوا عصيّهم السحرية وتفحّصوا المكان.
ترجمة: Arisu san
أما أوتن، فقد جمع المانا في طرف عصاه… ثم اخترق بها جسد المبتدئ الذي صرخ أولًا…
“لا تقلقي، كلّ شيء سيكون بخير. ولِمَ تقلقين على من تنمّروا عليكِ؟”
“آآخ! كوووههغ!”
“سيدي أوتن؟!”
…وتسبّب له في ردّ فعل مفرط في المانا.
لم يفكّر المبتدئون سوى في الموت الرهيب الذي ينتظرهم. فأعداؤهم خمسون ساحرًا أسود، وعشرون أوركًا، وساحر من فئة السبع نجوم. ولم يتبقَّ سوى خمسة عشر مبتدئًا داخل الكهف. ومع سقوط اثنين منهم بسبب السهم وتفاعل المانا، بات العدد ثلاثة عشر فقط.
من كان أوتن، فلا شكّ أنه ساحر يملك مانا من فئة السبع نجوم.
من كان أوتن، فلا شكّ أنه ساحر يملك مانا من فئة السبع نجوم.
“سيدي أوتن؟!”
وكان الكهف لا يملأه سوى الرياح العابرة. ولم يحدث شيء يُذكر من داخله.
“لِمَ تفعل هذا؟!”
لا بدّ أن الجاني واحدٌ من سحرة رابطة السحر الأسود الخمسين. وبما أنهم جميعًا يرتدون أردية متماثلة، كان من شبه المستحيل التعرّف عليه.
تراجع المبتدئون القريبون منه. لم يُصدّقوا أعينهم وهم يرون تعبير وجه أوتن الخالي من الانفعال.
تراجع المبتدئون القريبون منه. لم يُصدّقوا أعينهم وهم يرون تعبير وجه أوتن الخالي من الانفعال.
“سيدي أوتن…”
بقايا رابطة السحر الأسود.
“ه-هناك أورك… العشرات منهم.”
كان يشكّ في كونه جاسوسًا. لكنه لم يكن يرغب في التدخّل حقًا. فلم يكن أيٌّ من المبتدئين أو رفاقهم أو حتى المدنيّين الأبرياء ذو أهميّة في نظر جين. ونظرًا لأن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت أقرب إلى زيڤل من رونكاندل، فقد اعتُبِرَ كلّ مبتدئ تهديدًا محتملًا.
ومن الظلمة خلف أوتن، خرجت مجموعة من الأورك. وخلفهم، ظهرت جماعة من البشر يرتدون أردية سوداء.
كان يشكّ في كونه جاسوسًا. لكنه لم يكن يرغب في التدخّل حقًا. فلم يكن أيٌّ من المبتدئين أو رفاقهم أو حتى المدنيّين الأبرياء ذو أهميّة في نظر جين. ونظرًا لأن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت أقرب إلى زيڤل من رونكاندل، فقد اعتُبِرَ كلّ مبتدئ تهديدًا محتملًا.
بقايا رابطة السحر الأسود.
كان عددهم يقارب الخمسين، تمامًا كما أفاد طاووس الألوان السبعة.
كان عددهم يقارب الخمسين، تمامًا كما أفاد طاووس الألوان السبعة.
“كما قال، الفرار لن يكون فكرة جيدة، أيها المبتدئون. لا أستطيع ضمان حياة من سبقونا في الهرب. لقد توغّلنا في العمق، ويبدو أنّ شيئًا ما ينتظر خارج الكهف أيضًا.”
“أحسنتم، لقد وصلتم حتى هنا.”
أما أوتن، فقد جمع المانا في طرف عصاه… ثم اخترق بها جسد المبتدئ الذي صرخ أولًا…
أعلن أوتن للجرحى من المبتدئين، وعيونهم تملؤها الرهبة والارتباك.
«الدعامات مثالية بشكل مفرط. لا بدّ أن هذا من عمل شخص واحد. المدخل مرصوفٌ بالإسمنت. إن لم يكن شخصًا قد أتقن فنّ سحر الأرض، فسيكون ذلك مستحيلًا.»
“س-سيدي أوتن! ما هذا…؟! أكنت جاسوسًا لرابطة السحر الأسود؟!”
أما أوتن – الذي فقد تركيزه مؤقتًا بفعل التعويذة العُظمى المفاجئة – فلم يستطع سوى أن يتحدّث بصوتٍ مرتجف:
“للأسف، نعم. قطيع الطليعة؟ هاهاها! ألا تشعر بالخزي؟”
انتشرت تعويذة الإحساس الزلزالي على سطح الكهف.
“أيّها الحقير!”
ترجمة: Arisu san
“ستُصبحون الآن فئران تجارب لرابطة السحر الأسود.”
«ونباتي صار يأكل اللحم…؟»
لم يفكّر المبتدئون سوى في الموت الرهيب الذي ينتظرهم. فأعداؤهم خمسون ساحرًا أسود، وعشرون أوركًا، وساحر من فئة السبع نجوم. ولم يتبقَّ سوى خمسة عشر مبتدئًا داخل الكهف. ومع سقوط اثنين منهم بسبب السهم وتفاعل المانا، بات العدد ثلاثة عشر فقط.
«ونباتي صار يأكل اللحم…؟»
“آآآآآآه!!”
ترجمة: Arisu san
“تبًّا!”
“س-سيدي أوتن! ما هذا…؟! أكنت جاسوسًا لرابطة السحر الأسود؟!”
أسقط المبتدئون متاعهم وبدؤوا في الفرار. الوحيدون الذين لم يفرّوا كانوا جين وآينيا.
وذلك لأن جين ركّز تأثير التعويذة عليهم.
لم يطلق الأورك السهام على من هربوا، لأنهم أدركوا أنه لا جدوى من ذلك.
كان يشكّ في كونه جاسوسًا. لكنه لم يكن يرغب في التدخّل حقًا. فلم يكن أيٌّ من المبتدئين أو رفاقهم أو حتى المدنيّين الأبرياء ذو أهميّة في نظر جين. ونظرًا لأن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت أقرب إلى زيڤل من رونكاندل، فقد اعتُبِرَ كلّ مبتدئ تهديدًا محتملًا.
“أجل، أجل. إنّه يعشق مطاردة الطرائد الهاربة. اهربوا قدر ما شئتم، فأنتم لا تصلحون حتى كفئران تجارب.”
“لا تتأخروا في اللعب. هذه الخطة فقط لاحتمال أن يضلّ طريقه.”
كان الطريق الذي جاؤوا منه خاليًا، لا عقبات فيه. لكن خارج الكهف، سرعان ما سيظهر الوحوش الذين ينتظرون وقتهم للعب، ومعهم ساحران من فئة الست نجوم، وقطيع من المبتدئين.
«الساحر الذي أنشأ هذا الكهف… ما دمت أتصرف بحذر، فستكون مهمّة سهلة. لا أظنّه أوتن، فلا بدّ أن يكون أحدهم.»
«لم أتوقّع أن تسير الأمور بهذا الشكل. همم، أوتن، ذلك الوغد. يبدو أنّه فعلًا شخصٌ قد تحوّل إليه بوفار.»
كان ذلك الانطباع الأوّل الذي شعر به السحرة عند دخولهم الكهف. ولأنها كانت أول مرة ترى فيها سحر الأرض، نظرت آينيا حولها بفضول.
تنهد جين. وقد شعر بآينيا ترتجف خلفه.
لوّح جين بعصاه نحو الأرض.
لكنها لم تكن ترتعش من الخوف فقط، بل كانت تُطلِق ماناها استعدادًا للقتال متى ما حان الوقت. فرقٌ شاسع بينها وبين المبتدئين الآخرين الذين تاهوا في يأسهم.
لكن في الواقع، حتى عميل من قوّات السحر الخاصة لا يمكنه أن يُواجههم جميعًا. ولعلّ جين محظوظٌ في كونه ليس ما أخبرهم به.
أما ماورا وأورين وتشيب، فلم يحدّقوا سوى في جين. فقد كانوا يعلمون أنه من قوات السحر الخاصة، لذا صدّقوا أنّ له مخرجًا.
كان يشكّ في كونه جاسوسًا. لكنه لم يكن يرغب في التدخّل حقًا. فلم يكن أيٌّ من المبتدئين أو رفاقهم أو حتى المدنيّين الأبرياء ذو أهميّة في نظر جين. ونظرًا لأن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت أقرب إلى زيڤل من رونكاندل، فقد اعتُبِرَ كلّ مبتدئ تهديدًا محتملًا.
لكن في الواقع، حتى عميل من قوّات السحر الخاصة لا يمكنه أن يُواجههم جميعًا. ولعلّ جين محظوظٌ في كونه ليس ما أخبرهم به.
فانطلقت تعويذة كان قد أعدّها، ورسمت دائرة سحرية على الأرض، وسرت المانا من النقوش الرونية التي رُسمت على ظهر جين.
“أخي… ماذا نفعل؟ المبتدئون سيموتون جميعًا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لا تقلقي، كلّ شيء سيكون بخير. ولِمَ تقلقين على من تنمّروا عليكِ؟”
الأرجح أنه الأوّل. ففصل المجموعة كان غالبًا لتسهيل على رابطة السحر الأسود إسقاطهم واحدًا تلو الآخر.
“لأنهم لم يكونوا جميعًا كذلك. معظمهم، نعم. لكن كان فيهم واحد أو اثنان طيبون، أليس كذلك؟”
أما ماورا وأورين وتشيب، فلم يحدّقوا سوى في جين. فقد كانوا يعلمون أنه من قوات السحر الخاصة، لذا صدّقوا أنّ له مخرجًا.
“من الآن فصاعدًا، الزمي جانبي تمامًا. لا تبتعدي حتى بخطوة.”
ثم تذكّر جين “بوفار غاستون”. كان يمتلك معلومات عن بوفار، وقد هاجمه أحد أشرس صائدي الرؤوس التابعين لزيڤل متنكرًا في هيئة فارسٍ حارس.
لم يكن أحدٌ يسمع حديثهم. رتّب جين قلنسوة آينيا وابتسم. وقد حافظ على وجهه مخفيًّا تحت قلنسوته.
“أتظنّ أنك ستنجو بهذه الطريقة… يا أوتن!”
كان عدد الأعداء أكبر مما توقّع، لكنه ما زال واثقًا.
«سأكتفي بالمراقبة.»
«الساحر الذي أنشأ هذا الكهف… ما دمت أتصرف بحذر، فستكون مهمّة سهلة. لا أظنّه أوتن، فلا بدّ أن يكون أحدهم.»
ررررررر…
لا بدّ أن الجاني واحدٌ من سحرة رابطة السحر الأسود الخمسين. وبما أنهم جميعًا يرتدون أردية متماثلة، كان من شبه المستحيل التعرّف عليه.
وبعد لحظات، لفّ أوتن عصاه وأطلق تعويذة قصيرة — “الإحساس الزلزالي”.
لكنّه سيكتشفه عمّا قريب. فقد كان جين يعرف تعويذةً واحدةً يمكنها أن تُنهيهم جميعًا.
الأرجح أنه الأوّل. ففصل المجموعة كان غالبًا لتسهيل على رابطة السحر الأسود إسقاطهم واحدًا تلو الآخر.
“أتظنّ أنك ستنجو بهذه الطريقة… يا أوتن!”
كان يشكّ في كونه جاسوسًا. لكنه لم يكن يرغب في التدخّل حقًا. فلم يكن أيٌّ من المبتدئين أو رفاقهم أو حتى المدنيّين الأبرياء ذو أهميّة في نظر جين. ونظرًا لأن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت أقرب إلى زيڤل من رونكاندل، فقد اعتُبِرَ كلّ مبتدئ تهديدًا محتملًا.
“تصريحٌ متغطرس. الآن جاء دوري. إن استسلمت، فسأُظهر بعض الرحمة. أمّا من يُقاوم، فسينال أبشع عقوبة عرفها الإنسان.”
كان يشكّ في كونه جاسوسًا. لكنه لم يكن يرغب في التدخّل حقًا. فلم يكن أيٌّ من المبتدئين أو رفاقهم أو حتى المدنيّين الأبرياء ذو أهميّة في نظر جين. ونظرًا لأن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت أقرب إلى زيڤل من رونكاندل، فقد اعتُبِرَ كلّ مبتدئ تهديدًا محتملًا.
تبادل المبتدئون النظرات، ثم رمقوا العدو. أما الهاربون، فلم يظهر لهم أثر، فيما بدأ الباقون من المبتدئين بالتفكير في الفرار مع التابعين الذين سبقوهم.
ومن الظلمة خلف أوتن، خرجت مجموعة من الأورك. وخلفهم، ظهرت جماعة من البشر يرتدون أردية سوداء.
“كما قال، الفرار لن يكون فكرة جيدة، أيها المبتدئون. لا أستطيع ضمان حياة من سبقونا في الهرب. لقد توغّلنا في العمق، ويبدو أنّ شيئًا ما ينتظر خارج الكهف أيضًا.”
فجأة، تحوّلت المجموعة من ثلاثين فردًا إلى خمسة عشر مبتدئًا ومعهم أوتن.
تقدّم جين إلى الأمام.
حدّق جين في ظهر أوتن ميلسون. أراد أن يرى كيف سيتصرّف الساحر القائد.
والأنظار كلّها صُوِّبت نحوه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أوه! تابعٌ لم يهرب؟! أأصبْت بالجنون؟ كيف يتجرّأ تابعٌ مثلك أن يُخاطبني…”
تبادل المبتدئون النظرات، ثم رمقوا العدو. أما الهاربون، فلم يظهر لهم أثر، فيما بدأ الباقون من المبتدئين بالتفكير في الفرار مع التابعين الذين سبقوهم.
كلاك!
تقدّم جين إلى الأمام.
لوّح جين بعصاه نحو الأرض.
تابعوا السير لفترة.
فانطلقت تعويذة كان قد أعدّها، ورسمت دائرة سحرية على الأرض، وسرت المانا من النقوش الرونية التي رُسمت على ظهر جين.
“ستُصبحون الآن فئران تجارب لرابطة السحر الأسود.”
وووووووووووووه، كاااااااااااانغ…!
الأرجح أنه الأوّل. ففصل المجموعة كان غالبًا لتسهيل على رابطة السحر الأسود إسقاطهم واحدًا تلو الآخر.
كييييييييييينغ!
«الدعامات مثالية بشكل مفرط. لا بدّ أن هذا من عمل شخص واحد. المدخل مرصوفٌ بالإسمنت. إن لم يكن شخصًا قد أتقن فنّ سحر الأرض، فسيكون ذلك مستحيلًا.»
غمرت المانا البيضاء الشاحبة سقف الكهف قبل أن تتشكّل في هيئة كرة. وما إن نظر المبتدئون إليها للحظة، حتى بدأ الزبد يخرج من أفواههم.
وكان الوضع أسوأ بالنسبة للسحرة السود. فبالمقارنة مع المبتدئين، راحت الدماء تتسرّب من كلّ ثقوب أجسادهم بينما كانوا يرتجفون.
وذلك لأن جين ركّز تأثير التعويذة عليهم.
وذلك لأن جين ركّز تأثير التعويذة عليهم.
“تصريحٌ متغطرس. الآن جاء دوري. إن استسلمت، فسأُظهر بعض الرحمة. أمّا من يُقاوم، فسينال أبشع عقوبة عرفها الإنسان.”
أما أوتن – الذي فقد تركيزه مؤقتًا بفعل التعويذة العُظمى المفاجئة – فلم يستطع سوى أن يتحدّث بصوتٍ مرتجف:
“آآآآآآه!!”
«هـ-هذه لا بدّ أن تكون… لا بدّ أنها تعويذة كيدارد هال؟!»
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“التحدّي السماوي”.
«الآن تأكّدت. إمّا أنه جاسوس، أو يُفشِل المهمة عمدًا.»
أقصى تعويذات سحر التحميل الزائد.
لذا، بدأ يفكّر في جرائم التحوّل أيضًا.
أما بالنسبة لجين، فكان اليوم الذي تعلّم فيه تلك التعويذة هو اليوم الذي توقّف فيه القتال بين السحرة عن أن يكون مسألة عدد.
أما أوتن، فقد جمع المانا في طرف عصاه… ثم اخترق بها جسد المبتدئ الذي صرخ أولًا…
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وووووووووووووه، كاااااااااااانغ…!
أما أوتن، فقد جمع المانا في طرف عصاه… ثم اخترق بها جسد المبتدئ الذي صرخ أولًا…
