166 مُجزِّئ الفوضى (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“الإرث الذي تركته ليول زيڤل، كتاب السحر الخاص بـ”حلقة المجازر المتفجرة – الشكل النهائي”، موجود هناك في أوتريوم… لماذا بحق الجحيم يستوطن هؤلاء الأوغاد هناك؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
—على الرغم من أنني لست متأكّدًا، فمن الممكن أن يكون فيشوكيل جزءًا من مجموعة كينزيلو. إنه يزور دوقية كورانو مرة أسبوعيًا، ويذهب دائمًا إلى ورشة شظايا معيّنة.
ترجمة: Arisu san
عاودت أليسا تقليم أظافرها من جديد.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كانت إحدى الحروب القليلة التي تعاونت فيها أقوى قوتين، وقد كان النصر في “دفاع المملكة المقدسة” من نصيب فانكيلا، لكن لم يكن هناك سبيل لإنقاذ الأراضي المدمرة.
رششش!
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
دلَق دَلوٌ من الماء البارد على “أوتن المزيّف” النائم. فاستفاق الأخير وقد بلّله الماء تمامًا، وارتجف من شدة البرد. أدرك أنه موثوقٌ على كرسي.
أمامَه، كانت أليسا تُقَلِّم أظافرها. أما عميل الطاووس ذي الألوان السبعة الذي رشّ الماء على أوتن، فانحنى سريعًا وخرج من الغرفة.
“أوووف.”
“انتظر، بوفار غاستون… هذا هو الاسم الذي ظهر عندما حقّقنا في اسم فيشوكيل إيفليانو!”
أمامَه، كانت أليسا تُقَلِّم أظافرها. أما عميل الطاووس ذي الألوان السبعة الذي رشّ الماء على أوتن، فانحنى سريعًا وخرج من الغرفة.
دلَق دَلوٌ من الماء البارد على “أوتن المزيّف” النائم. فاستفاق الأخير وقد بلّله الماء تمامًا، وارتجف من شدة البرد. أدرك أنه موثوقٌ على كرسي.
وحين أُغلِق الباب، غابت كل أنوار الغرفة. فغمر الظلامُ غرفة التحقيق الواقعة تحت الأرض، وحاصَر أوتن المزيّف وأليسا من كل الجهات.
نظر كاشمير بدهشة وهو يسترجع محادثته القديمة مع جين. وركّزت تنانين الفريق على كلمة “التحويل”.
قالت وهي تُقَلِّم أظافرها:
تثاءب موركان بينما لخّصت كويكانتيل هذه القصة.
“حين أُواجه أمثالك، أستذكر ماضٍ لا أحبّ أن أسترجعه.”
“وهناك معلومات أكثر صدمة. يبدو أن مجموعة كينزيلو تملك بوفار غاستون، المحوِّل، وأن تحويل ماتُو بيكر إلى أوتن ميلسون كان من تدبيره.”
ششّك… شششّك… شششّك…
فالمنظمة ممتلئةٌ بكل أنواع الأشخاص، فلا يمكن لعائلات رونكاندل وزيڤل والأسرة الإمبراطورية في فيرمونت أن تغضّ الطرف عنها.
كان صوت مبرد الأظافر عاليًا بشكل غير طبيعي. ومع كل وميض يصدر عن السكين في الضوء الخافت المتبقّي بالغرفة، كانت تظهر ملامح وجه أليسا الخالي من التعابير.
“تبًا… ما هذا… هووو.”
لقد تطوّعت بنفسها لتحلّ محلّ “يوريا” و”لاثري” في عملية التحقيق، تجنبًا لاحتمال فشل لاثري في استخدام “الرنين”، مما قد يُعرّض ابنتها لرؤية أهوال الشر وأبشع المجرمين.
ششّك… شششّك… شششّك…
واليوم، هي قائدةٌ كفوءة لفريق الدفاع المركزي في تيكان.
حين ذكر جين قصّته، تحوّلت جميع الأنظار إليه.
لكن ماضيها كان حافلًا بالخدمة في الفرقة الثانية من القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت، وهي الفرقة المكلّفة أساسًا بحماية العائلة الإمبراطورية. وكلمة “الحماية” هناك تشمل أكثر من مجرد الحراسة الجسدية.
وربما كانوا يعلمون بالفعل.
فعلى سبيل المثال، تتضمن مهامها تعقّب أعوان القتلة، والتحقيق في قضايا معينة، وحتى التعذيب إن لزم الأمر. ومن بين أفراد فريق “جين”، لم يكن أحدٌ معتادًا على سماع صرخات العذاب مثلها. بل قلما وُجد شخصٌ مثّلها في ذلك.
“هممم، ماتُو لم يكن يعرف طريقة تحوّله أيضًا. قال إنه ابتلع حبّة منوّمة، وعندما استيقظ، كان بوفار قد حوّله بالفعل.”
“تبًا… ما هذا… هووو.”
بدأ “ماتُو بيكر” بالصراخ قبل أن تبدأ أليسا بأي شيء أصلاً.
أوقفت تقليم الأظافر، ثم نفخت قليلًا على أصابعها.
“صعب التصديق؟ كذلك أنا. لم أصدق أن عجوزًا عفنًا مثلك تنكر في هيئة خريج بارز من الأكاديمية. والآن، دعنا نتحلّى ببعض الثقة المتبادلة.”
“دعيني… أكتب رسالة. إن كان هدفكم المال، فسأتواصل مع القاعدة الرئيسية. من أنتم؟ لا أصدق أن تلميذ كيدارد هول هاجمنا. لا بد أن هناك خطأ ما.”
حين ذكر جين قصّته، تحوّلت جميع الأنظار إليه.
“لا خطأ في الأمر. الكرسي الذي تجلس عليه هو عالمك الآن.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“ها، أتنوين تعذيبي أو شيء من هذا القبيل؟ ماذا تريدين مني؟”
—مالك ورشة الشظايا ذات الاسم الغريب “الانفجار الفني” هو رجل يُدعى بوفار غاستون. ووفقًا لما وجدناه، فإن بوفار مسؤول تنفيذي في مجموعة كينزيلو. ويزور فيشوكيل الورشة أسبوعيًا، ما يثير الشكوك.
“معلومات عن رابطة السحر الأسود. كل ما تعرفه.”
“ششش. إن أردت أن تموت ميتةً مريحة، فذلك خارج نطاق موضوعنا الآن.”
“يبدو أن تلميذ كيدارد هول لا يعرف شيئًا، لكن لا خير يرجى من معرفة المزيد عنا. حتى كيدارد هول نفسه أبقى مسافة بينه وبيننا. وإن علمت القاعدة الرئيسية بشأن تعذيب…”
“انتظر، بوفار غاستون… هذا هو الاسم الذي ظهر عندما حقّقنا في اسم فيشوكيل إيفليانو!”
“يبدو أنك تتوق لمعرفة ما يمكنني فعله بهذا المبرد. القاتل المتسلسل في هيسم، ماتُو بيكر.”
ولكن لماذا؟
“ك… كيف تعرفين اسمي…؟”
حين ذكر جين قصّته، تحوّلت جميع الأنظار إليه.
اتسعت عينا “أوتن المزيّف” — القاتل المتسلسل ماتُو بيكر من مملكة هيسم.
“تبًا… ما هذا… هووو.”
خلال الأيام الأربعة التي قضاها في غيبوبة بسبب التحميل الزائد للمانا، استخدمت أليسا شبكة الطاووس ذي الألوان السبعة لجمع المعلومات عنه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تتبّعوا توقيت اختفاء “أوتن ميلسون” الحقيقي — المعروف بكونه نباتيًا —، واستدلّوا بسهولة على هوية “أوتن المزيّف” من خلال الفترات التي ظهر فيها متنكرًا.
نظر كاشمير بدهشة وهو يسترجع محادثته القديمة مع جين. وركّزت تنانين الفريق على كلمة “التحويل”.
ولأن ماتُو كان مشهورًا بولعه بالقتل، فقد كان صداعًا مزمنًا للمملكة الصغيرة والضعيفة هيسم.
—على الرغم من أنني لست متأكّدًا، فمن الممكن أن يكون فيشوكيل جزءًا من مجموعة كينزيلو. إنه يزور دوقية كورانو مرة أسبوعيًا، ويذهب دائمًا إلى ورشة شظايا معيّنة.
ششّك… شششّك… شششّك…
ششّك… شششّك… شششّك…
عاودت أليسا تقليم أظافرها من جديد.
“لقد التقيت باغتياليين مُحوّلين قبل ماتُو. عندما غادرت قلعة العاصفة، كان مطاردو زيڤل متحوّلين إلى فرسان حُرّاس وهاجموني.”
“أنا نائبة قائد الفرقة الثانية في القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت. والذي هاجمك لم يكن تلميذ كيدارد هول، بل الأمير الثامن للعائلة الإمبراطورية.”
“آآآآآآآه!!!”
“م… ماذا…؟”
“…وكدت أقتل بوفار في الوليمة. سأذهب لمقابلته. شخصيًا.”
“صعب التصديق؟ كذلك أنا. لم أصدق أن عجوزًا عفنًا مثلك تنكر في هيئة خريج بارز من الأكاديمية. والآن، دعنا نتحلّى ببعض الثقة المتبادلة.”
بدأ “ماتُو بيكر” بالصراخ قبل أن تبدأ أليسا بأي شيء أصلاً.
“الأمير الثامن… الأمير الثامن؟ مستحيل… آه… لحظة، إذًا الشخص الذي قتل كيدارد صاحب الجُنون…”
نظر كاشمير بدهشة وهو يسترجع محادثته القديمة مع جين. وركّزت تنانين الفريق على كلمة “التحويل”.
“ششش. إن أردت أن تموت ميتةً مريحة، فذلك خارج نطاق موضوعنا الآن.”
“…وكدت أقتل بوفار في الوليمة. سأذهب لمقابلته. شخصيًا.”
“آآآآآآآه!!!”
“وهناك معلومات أكثر صدمة. يبدو أن مجموعة كينزيلو تملك بوفار غاستون، المحوِّل، وأن تحويل ماتُو بيكر إلى أوتن ميلسون كان من تدبيره.”
بدأ “ماتُو بيكر” بالصراخ قبل أن تبدأ أليسا بأي شيء أصلاً.
كانت إحدى الحروب القليلة التي تعاونت فيها أقوى قوتين، وقد كان النصر في “دفاع المملكة المقدسة” من نصيب فانكيلا، لكن لم يكن هناك سبيل لإنقاذ الأراضي المدمرة.
لقد علم أنه لا سبيل له لمغادرة هذه الغرفة حيًّا.
ولكن لماذا؟
كانت إحدى الحروب القليلة التي تعاونت فيها أقوى قوتين، وقد كان النصر في “دفاع المملكة المقدسة” من نصيب فانكيلا، لكن لم يكن هناك سبيل لإنقاذ الأراضي المدمرة.
“كم من الوقت بقوا في ذلك الموقع؟”
وبناءً على ذلك، نقلت فانكيلا معظم مدينتها الرئيسية إلى موقعٍ جديد، وأعادت بناء المملكة من هناك. أما العاصمة القديمة، فظلّت منطقة مهجورة بلا إشراف، وأصبحت مرتعًا للوحوش الناجين.
—مالك ورشة الشظايا ذات الاسم الغريب “الانفجار الفني” هو رجل يُدعى بوفار غاستون. ووفقًا لما وجدناه، فإن بوفار مسؤول تنفيذي في مجموعة كينزيلو. ويزور فيشوكيل الورشة أسبوعيًا، ما يثير الشكوك.
تثاءب موركان بينما لخّصت كويكانتيل هذه القصة.
“الإرث الذي تركته ليول زيڤل، كتاب السحر الخاص بـ”حلقة المجازر المتفجرة – الشكل النهائي”، موجود هناك في أوتريوم… لماذا بحق الجحيم يستوطن هؤلاء الأوغاد هناك؟”
وكان على جين أن يُخفي مشاعر الحيرة التي انتابته.
“صعب التصديق؟ كذلك أنا. لم أصدق أن عجوزًا عفنًا مثلك تنكر في هيئة خريج بارز من الأكاديمية. والآن، دعنا نتحلّى ببعض الثقة المتبادلة.”
“الإرث الذي تركته ليول زيڤل، كتاب السحر الخاص بـ”حلقة المجازر المتفجرة – الشكل النهائي”، موجود هناك في أوتريوم… لماذا بحق الجحيم يستوطن هؤلاء الأوغاد هناك؟”
“لا خطأ في الأمر. الكرسي الذي تجلس عليه هو عالمك الآن.”
من المرجّح أن رابطة السحر الأسود لم تحتلّ تلك الأرض صدفة. فقد تم القضاء عليهم سابقًا على يد ليول زيڤل.
ولأن ماتُو كان مشهورًا بولعه بالقتل، فقد كان صداعًا مزمنًا للمملكة الصغيرة والضعيفة هيسم.
في البداية، كان ينوي القضاء على بعض الأشرار، لكن كلما تعمّق أكثر، بدأت تظهر مشاكل غير متوقعة.
“…قبل أن أقتل رولت جو، قال إنه في رابطة السحر الأسود كان، على الأكثر، ضمن العشرة الأوائل. أعتقد أنه كان العاشر. من يكون هؤلاء؟ إذا كانوا بهذا القدر من القوة، فلا بدّ أن كينزيلو أقوى منهم.”
“كم من الوقت بقوا في ذلك الموقع؟”
وحين أُغلِق الباب، غابت كل أنوار الغرفة. فغمر الظلامُ غرفة التحقيق الواقعة تحت الأرض، وحاصَر أوتن المزيّف وأليسا من كل الجهات.
“حوالي خمسين سنة. على أي حال، إذا كان ما يقوله السيد جين صحيحًا، فإن رابطة السحر الأسود لم تَعُد مجرّد بقايا. وكما هو متوقّع، فإن شقيق رولت جو، كولد جو، مرتبطٌ أيضًا بالمجموعة. وهناك المزيد منهم.”
حين ذكر جين قصّته، تحوّلت جميع الأنظار إليه.
واصلت أليسا سرد أسماءٍ مرتبطةٍ برابطة السحر الأسود، فأطلق الجميع في الغرفة تنهيدةً جماعية.
أمامَه، كانت أليسا تُقَلِّم أظافرها. أما عميل الطاووس ذي الألوان السبعة الذي رشّ الماء على أوتن، فانحنى سريعًا وخرج من الغرفة.
“تم تحديد ثلاثة من فئة التسع نجوم: الشيخ الكبير لأكاديمية فيرمونت، هويجيرون هنسيرك؛ حاكم ليليستار، سوزان ليليستار؛ الساحر العظيم لأنز، تشوكون تولدير. أما البقيّة، فكانت خارج نطاق معرفة ماتُو.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“…قبل أن أقتل رولت جو، قال إنه في رابطة السحر الأسود كان، على الأكثر، ضمن العشرة الأوائل. أعتقد أنه كان العاشر. من يكون هؤلاء؟ إذا كانوا بهذا القدر من القوة، فلا بدّ أن كينزيلو أقوى منهم.”
“لا خطأ في الأمر. الكرسي الذي تجلس عليه هو عالمك الآن.”
لم يكن جين إلا مندهشًا هو الآخر. لم يكن ليتصوّر أن يجتمع هذا العدد الكبير من الأشخاص الأقوياء والمهمين في منظمةٍ شريرة.
“ك… كيف تعرفين اسمي…؟”
“حتى في حياتي الماضية، لم أسمع قط أن رابطة السحر الأسود ومجموعة كينزيلو قد نمتا لتصبحا بهذه القوة. لقد اكتشفت الأمر للتو، ولكنّي متأكّد من أن البيت الرئيسي والزيڤل كانوا على علمٍ بذلك.”
“لا خطأ في الأمر. الكرسي الذي تجلس عليه هو عالمك الآن.”
وربما كانوا يعلمون بالفعل.
فعلى سبيل المثال، تتضمن مهامها تعقّب أعوان القتلة، والتحقيق في قضايا معينة، وحتى التعذيب إن لزم الأمر. ومن بين أفراد فريق “جين”، لم يكن أحدٌ معتادًا على سماع صرخات العذاب مثلها. بل قلما وُجد شخصٌ مثّلها في ذلك.
فالمنظمة ممتلئةٌ بكل أنواع الأشخاص، فلا يمكن لعائلات رونكاندل وزيڤل والأسرة الإمبراطورية في فيرمونت أن تغضّ الطرف عنها.
“كم من الوقت بقوا في ذلك الموقع؟”
ولكن لماذا؟
بدأ “ماتُو بيكر” بالصراخ قبل أن تبدأ أليسا بأي شيء أصلاً.
إنها مشكلة تستحقّ أن يبدأ المرء بكشفها، لكن تحرّكًا واحدًا خاطئًا كفيلٌ بأن يزجّه في مواجهة مع عددٍ هائلٍ من الناس.
حين ذكر جين قصّته، تحوّلت جميع الأنظار إليه.
“ربما لدى البيت الرئيسي، وزيڤل، والأسرة الإمبراطورية في فيرمونت سببٌ لتجاهل هذه المسألة. إمّا أنّ لديهم شيئًا يستردّونه منهم، أو أنّهم يعلمون أن لا جدوى من التدخّل مع رابطة السحر الأسود. كل القوى العالمية…”
لقد تطوّعت بنفسها لتحلّ محلّ “يوريا” و”لاثري” في عملية التحقيق، تجنبًا لاحتمال فشل لاثري في استخدام “الرنين”، مما قد يُعرّض ابنتها لرؤية أهوال الشر وأبشع المجرمين.
حين تذكّر أن القوى العالمية لا تتدخّل في شؤون كينزيلو، ازداد يقينُه بالأسباب.
واصلت أليسا سرد أسماءٍ مرتبطةٍ برابطة السحر الأسود، فأطلق الجميع في الغرفة تنهيدةً جماعية.
“وهناك معلومات أكثر صدمة. يبدو أن مجموعة كينزيلو تملك بوفار غاستون، المحوِّل، وأن تحويل ماتُو بيكر إلى أوتن ميلسون كان من تدبيره.”
وكان على جين أن يُخفي مشاعر الحيرة التي انتابته.
كشفت أليسا بقيّة المعلومات، واتّسعت عينا كاشيمير دهشة.
كان صوت مبرد الأظافر عاليًا بشكل غير طبيعي. ومع كل وميض يصدر عن السكين في الضوء الخافت المتبقّي بالغرفة، كانت تظهر ملامح وجه أليسا الخالي من التعابير.
كانت هذه المعلومات هي ما كان جين ينتظر سماعه.
خلال الأيام الأربعة التي قضاها في غيبوبة بسبب التحميل الزائد للمانا، استخدمت أليسا شبكة الطاووس ذي الألوان السبعة لجمع المعلومات عنه.
“انتظر، بوفار غاستون… هذا هو الاسم الذي ظهر عندما حقّقنا في اسم فيشوكيل إيفليانو!”
ششّك… شششّك… شششّك…
—على الرغم من أنني لست متأكّدًا، فمن الممكن أن يكون فيشوكيل جزءًا من مجموعة كينزيلو. إنه يزور دوقية كورانو مرة أسبوعيًا، ويذهب دائمًا إلى ورشة شظايا معيّنة.
“م… ماذا…؟”
—مالك ورشة الشظايا ذات الاسم الغريب “الانفجار الفني” هو رجل يُدعى بوفار غاستون. ووفقًا لما وجدناه، فإن بوفار مسؤول تنفيذي في مجموعة كينزيلو. ويزور فيشوكيل الورشة أسبوعيًا، ما يثير الشكوك.
لقد تطوّعت بنفسها لتحلّ محلّ “يوريا” و”لاثري” في عملية التحقيق، تجنبًا لاحتمال فشل لاثري في استخدام “الرنين”، مما قد يُعرّض ابنتها لرؤية أهوال الشر وأبشع المجرمين.
نظر كاشمير بدهشة وهو يسترجع محادثته القديمة مع جين. وركّزت تنانين الفريق على كلمة “التحويل”.
“م… ماذا…؟”
“كيف بحق الجحيم يستطيع ذلك الإنسان أن يتحوّل؟ وهل يمكنه تحويل الآخرين أيضًا؟ وليس مجرد تنكّر؟”
ترجمة: Arisu san
“هذه أول مرة أسمع فيها بذلك أيضًا. فالتحويل بركةٌ خاصّةٌ بالتنانين وحدهم…”
ششّك… شششّك… شششّك…
“هممم، ماتُو لم يكن يعرف طريقة تحوّله أيضًا. قال إنه ابتلع حبّة منوّمة، وعندما استيقظ، كان بوفار قد حوّله بالفعل.”
“هممم، ماتُو لم يكن يعرف طريقة تحوّله أيضًا. قال إنه ابتلع حبّة منوّمة، وعندما استيقظ، كان بوفار قد حوّله بالفعل.”
“لقد التقيت باغتياليين مُحوّلين قبل ماتُو. عندما غادرت قلعة العاصفة، كان مطاردو زيڤل متحوّلين إلى فرسان حُرّاس وهاجموني.”
ششّك… شششّك… شششّك…
حين ذكر جين قصّته، تحوّلت جميع الأنظار إليه.
في البداية، كان ينوي القضاء على بعض الأشرار، لكن كلما تعمّق أكثر، بدأت تظهر مشاكل غير متوقعة.
“…وكدت أقتل بوفار في الوليمة. سأذهب لمقابلته. شخصيًا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أوووف.”
“كيف بحق الجحيم يستطيع ذلك الإنسان أن يتحوّل؟ وهل يمكنه تحويل الآخرين أيضًا؟ وليس مجرد تنكّر؟”
