Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 215

215 علاقة متضربة (1)

215 علاقة متضربة (1)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“ماذا؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وبعد بضع ثوانٍ أخرى، تفتّتت شظايا يوليان إلى جزيئات وأعادت تكوين جسده.

Arisu-san

 

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وظهر قبر جرام، روح الرعد، مرة أخرى.

.

 

.

لكن لسوء الحظ، بدأت شوري تدحرج موركان بمخالبها الأمامية لتلعب معه.

بدا وكأنّ الطاقة التي غمرت الجزيرة بدرجات الأزرق لم تكن سوى كذبة.

امتصّت عيناه السوداوان الشبيهتان باللؤلؤ كل الطاقة الظليّة المنتشرة في الجزيرة.

لم يكن الأمر محصورًا في البرق فقط.

قال موركان بصوتٍ خالٍ من الاهتمام.

بل كل النيران الصغيرة التي أشعلها، والرياح القوية، وقطرات المطر.

“سأكون رفيق لعبك التالي، تجلّي بيتيل.”

كل ما شكّل الجزيرة كان يسقط في الظلام.

 

امتلأت عينا موركان بالبهجة بينما فجأةً مدَّ ذراعيه وانفجر في ضحكٍ مجنون.

لم يكن الأمر محصورًا في البرق فقط.

وعلى نحوٍ مفاجئ، اهتزّت الجزيرة من الصوت المدوّي لضحكته وجعل البحر المحيط يرقص.

حرّك مخالبه مرارًا ليُمزّق جسده إلى قِطعٍ أصغر.

أُصيب جين بالذهول.

لقد استغرق الأمر عشر دقائق لجمع الطاقة، واضطر جين أيضًا للمساهمة بطاقته الظليّة، لكن على الأقل في تلك اللحظة، لم يعد موركان هو التنّين الأحمق الذي عاش معه.

لطالما قالوا إنّه كان قويًّا جدًّا في ذروة مجده.

 

لكن هل هذا نصف قوته فقط؟

كان جين مُحقًّا.

لقد استغرق الأمر عشر دقائق لجمع الطاقة، واضطر جين أيضًا للمساهمة بطاقته الظليّة، لكن على الأقل في تلك اللحظة، لم يعد موركان هو التنّين الأحمق الذي عاش معه.

 

كان مهيبًا لدرجة أنّه أثار في جين شعورًا بالتبجيل.

“جوشوا. ذلك الوغد أقنع كوزان وبيريس أنّني كنت وراء موت تايميون. لقد كانوا دائمًا محاصَرين في تلك الكذبة. من الواضح. لقد كان سيستخدمهم بطريقةٍ لا تجعلهم يتقاطعون معي أبدًا.”

وكان استخدام لقب موركان المتكرّر “العظيم” يبدو ملائمًا الآن بالتأكيد.

 

دار جسد موركان وتفتّت إلى جزيئات سوداء.

ثم تبعتها الغابات والأشجار والصخور وهي تستعيد ألوانها.

ثم تجمّعت الطاقة الظليّة حيث كان يقف وشكّلت الهيئة الحقيقية للتنين المظلم.

 

“هذا لا يُقارَن بما مضى، لكنّه يفوق ما توقّعت. إنّي مسرور للغاية.”

 

نظر موركان إلى يوليان بجناحيه الممدودين.

مع أنّه مجرد تجلٍّ، فإنّ هذا لم يكن تصرّفًا لائقًا بروح جليلة على الإطلاق.

كانت ملامحه كتنين أقل وضوحًا، لكن بدا أنّه يسخر منه.

ورغم أنّه ارتعش مؤقتًا من الذكريات، لم يكن موضع خوفه حقيقيًّا.

“سأكون رفيق لعبك التالي، تجلّي بيتيل.”

“هفف، لقد مضى وقت طويل منذ أن استهلكتُ هذا القدر من القوة.”

“أنت لست سوى صنيعة لسولديـرت. لسانك المهتز لا يعرف أدبًا، أليس كذلك؟ أَلَم يُعلّمك روحك الراعي شيئًا؟” أعاد يوليان إشعال برقه بعد أن وبّخ موركان.

“موركان!”

أو على الأقل حاول.

 

لكن لسببٍ ما، لم يخرج البرق سوى كشرارة زرقاء صغيرة داخل ظلام الطاقة الظليّة وانطفأ.

 

“ماذا؟”

شقّ مخلب موركان جسد يوليان مرة أخرى.

كتم دهشته وحاول مجددًا، والنتيجة نفسها.

 

لم تعمل قوة يوليان إطلاقًا.

ومن تلك اللحظة، كانت مجزرة متكرّرة وإعادة ميلاد.

وقف موركان ساكنًا في انتظاره.

 

وبهذا الشكل، كان يمكن ليوليان أن يحاول استدعاء برقه بقدر ما شاء.

شقّ مخلب موركان جسد يوليان مرة أخرى.

احمرّ وجهه خجلًا.

 

حاول أن يزيد من قوته المقدسة عشرات المرات، لكن الجزيرة بقيت في ظلامٍ دامس.

 

لم يخسر يوليان قواه المقدسة فقط.

 

بل حتى سيغموند لم يعد يُعبّر عن مشاعره.

 

كما تأثّر شعور جرام العالق بنطاق الطاقة الظليّة.

 

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا، لا يمكن أن يكون.”

ثم تبعتها الغابات والأشجار والصخور وهي تستعيد ألوانها.

شعر يوليان بخوف الماضي عند ذكر فان، متسامية القتال، واستدعاء تيس.

 

ورغم أنّه ارتعش مؤقتًا من الذكريات، لم يكن موضع خوفه حقيقيًّا.

 

لكن إطلاق طاقة موركان الظليّة كان مختلفًا.

تراجع جين وركض بأقصى سرعة نحو المكان الذي ترك فيه رفاقه.

لم يسمع يوليان يومًا بخلقٍ قادرٍ على حجب قوى روح كاملة.

 

“حاوِل ألّا تفقد كرامتك. من المفترض أنّك روح عظيمة. إذا بدأتَ بالذعر لمجرّد أنّ قواك قد حُجبت، فسوف يُثير ذلك شفقة خصمك، أليس كذلك؟”

 

أطرق موركان برأسه وتكلّم.

ربما ينبغي أن يُجرّب البحث عند المنحدرات.

تراجع يوليان خطوةً إلى الوراء بينما اقترب وجه موركان منه، متعثرًا إلى الوراء حتى استدار وزحف بعيدًا عنه بعجلة.

 

مع أنّه مجرد تجلٍّ، فإنّ هذا لم يكن تصرّفًا لائقًا بروح جليلة على الإطلاق.

 

رفع موركان مخالبه بصمت أمام هذا المشهد البشع.

 

“قلتَ إنك لن تموت حتى لو تمزّق جسدك؟ إذن كيف تظن أنّ كل أولئك الأرواح الموتى قد ماتوا؟ أجبني، أيّها التجلّي.”

 

“ابتعد! ابق بعيدًا عني!”

 

“أرى أنّك لم تتعلّم درسك بعد. أشك أنّ بإمكانك تحمّل إهانتي.”

فقد امتصّتها جميعًا إطلاق موركان للطاقة الظليّة.

تحرك مخلب ضخم كجذع شجرة بسرعة الضوء ورسم خطًّا عبر جسد يوليان.

 

كان صامتًا وسريعًا لدرجة يصعب تصديق أنّه مخلب يد لتنين.

 

صرخ يوليان ألمًا بينما انقسم جسده الأعلى عن الأسفل.

تفحّص يوليان جسده بينما نظر إلى موركان.

لم يبدُ موركان متأثرًا.

 

حرّك مخالبه مرارًا ليُمزّق جسده إلى قِطعٍ أصغر.

.

وبعد بضع ثوانٍ، توقفت الصرخات.

 

وبعد بضع ثوانٍ أخرى، تفتّتت شظايا يوليان إلى جزيئات وأعادت تكوين جسده.

تفحّص يوليان جسده بينما نظر إلى موركان.

“كوزان! بيريس!”

“لا تفعل هذا. حتى وإن كنتُ أتجلّى عبر وسيط، فأنا لا أزال روحًا عظيمة. أُقسم باسم العاصفة أنّه إن تركتني…”

 

هزّ موركان رأسه مقاطعًا إيّاه.

أُصيب جين بالذهول.

“لو كان البرق، ربما. لكن اسم العاصفة لا قيمة له. وفكّر أنّني نصحتك قبل قليل بالحفاظ على بعض الكرامة. يبدو أنّ الأوان قد فات الآن.”

 

“لا قيمة له؟ ماذا تعني؟ لقد تنافستُ حتى مع سولديرت!”

 

“أن تحاول روح بيأس إقناع أحدهم أنّها روح عظيمة حقًّا… هذه سابقة. عليك أن تخجل من نفسك. تحمّل الوزر الذي تستحقّه.”

ثم سقط موركان فاقدًا الوعي تمامًا.

“لا! لاااا!”

 

شقّ مخلب موركان جسد يوليان مرة أخرى.

“ما الذي تفعله هنا، أيّها الأخ؟”

ومن تلك اللحظة، كانت مجزرة متكرّرة وإعادة ميلاد.

شقّ مخلب موركان جسد يوليان مرة أخرى.

استمرّ موركان في تقطيع يوليان، ولم يستطع حتى الدفاع عن نفسه.

لقد جُرِفت كل الأجسام القادرة على إخفاء الأشخاص في الجزيرة، مثل الصخور والأشجار، بفعل الطاقة الظليّة، لكن جين لم يتمكّن بعد من العثور عليهما.

“لا، توقّف. أرجوك!”

كما تأثّر شعور جرام العالق بنطاق الطاقة الظليّة.

ارتجف جين.

 

لم يستطع أن يتخيّل كم هو موحش أن يُقطّع ويُمزّق في ظلام الطاقة الظليّة، عاجزًا تمامًا عن المقاومة أو الرد.

“وكذلك أنت. على أيّ حال، البوصلة ساعدتنا على إنجاز ذلك.”

“هذا مُرهِق.”

لم يبدُ موركان متأثرًا.

قال موركان بصوتٍ خالٍ من الاهتمام.

 

لم يَعُد يوليان يصرخ.

بدأت الجزيرة تستعيد نورها.

فقط كان يقف ساكنًا بعد كل بعث، كقطعة لحم مُعالجة.

“ما الذي تفعله هنا، أيّها الأخ؟”

“موركان، هل أوشكت على الانتهاء؟”

“قلتَ إنك لن تموت حتى لو تمزّق جسدك؟ إذن كيف تظن أنّ كل أولئك الأرواح الموتى قد ماتوا؟ أجبني، أيّها التجلّي.”

“أوشكت.”

“هل مات؟”

 

“لن يموت. لكن بمجرد أن يتيه في التكرار اللانهائي للعذاب، سينتهي التجلّي. ستزول إرادة بيتيل، ويُصبح ذلك الصبي المدعو يوليان متعاقدًا عاديًّا مرة أخرى.”

 

“وماذا سيحدث لاحقًا؟”

 

“هذا عائد لك لتقرّره. يمكنك أن تقتله أو تأسره حين يغيب عن الوعي بعد أن يُجبَر على إنهاء التجلّي. وبما أنّنا لن نُعيده إلى أخيك، فعليك أن تختار بين هذين الخيارين.”

لم يَعُد يوليان يصرخ.

“من الواضح أننا سنأسره حيًّا ونأخذه معنا. ليس يوليان فقط، بل كوزان وبيريس أيضًا.”

لم يبدُ موركان متأثرًا.

لم يتوقّع أن يكون لدى الثلاثة جميعًا معلومات بالغة الأهمية عن سيّدته.

كانت هناك آثار طفيفة من قوى بيتيل داخل الطاقة الظليّة.

لكن لو كشفوا على الأقل عن جزءٍ مهم واحد، فسيكفي.

 

“أشك أن أولئك كوزان وبيريس لا يزالون أحياء. يبدو أنّهما واجها صعوبة في تفادي صواعق يوليان.”

 

شَقْ!

“أوشكت.”

مزّق موركان جسد يوليان مجددًا.

 

أعيد تكوين جسده عبر العملية نفسها، لكن هذه المرّة، بدأت الطاقة الزرقاء المتألقة في عينيه تخفت.

 

وكان ذلك إشارة إلى أنّه قد تحرّر من التجلّي.

 

“حان وقت إبرام الصفقة.”

 

بدأت عينا موركان، من ناحية أخرى، بالتوهّج بالأسود.

 

امتصّت عيناه السوداوان الشبيهتان باللؤلؤ كل الطاقة الظليّة المنتشرة في الجزيرة.

بدأت الجزيرة تستعيد نورها.

كانت هناك آثار طفيفة من قوى بيتيل داخل الطاقة الظليّة.

 

بدأت الجزيرة تستعيد نورها.

 

انقشعت السماء أولًا، كاشفةً عن ضوء القمر، وظلال الفجر، وغيوم المطر.

كان جين مُحقًّا.

ثم تبعتها الغابات والأشجار والصخور وهي تستعيد ألوانها.

جوشوا رونكاندل.

وظهر قبر جرام، روح الرعد، مرة أخرى.

 

لكن لم يبقَ أي ظلّ على الأرض سوى قبر جرام.

“وماذا سيحدث لاحقًا؟”

فقد امتصّتها جميعًا إطلاق موركان للطاقة الظليّة.

“حان وقت إبرام الصفقة.”

ولم تستعد الأرض الموحشة ظلالها إلا حين عاد موركان إلى شكله البشري.

“بالطبع. أنا سعيد أنّ هذا حدث بعد إنهاء التجلّي. وإلّا لكانت مشكلة. إنّها غير عادلة حقًّا حين تقاتل ضد الأرواح. الأمر غير فعّال لأقصى درجة. رغم أنّهم هم أيضًا لا يمكنهم استغلال كل قواهم بذلك الشكل.”

“هفف، لقد مضى وقت طويل منذ أن استهلكتُ هذا القدر من القوة.”

 

صرّت الصخور والأشجار.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وسرعان ما تحوّلت إلى غبار وحملتها الرياح.

 

وتحتها، كان جسد يوليان ممدّدًا على الأرض، يبدو فاقد الحياة تقريبًا.

 

لقد انتهى تجلّيه بالكامل.

 

“لن يستعيد وعيه لأسبوع. وأحيانًا قد يستمر نصف عام.”

كانت ملامحه كتنين أقل وضوحًا، لكن بدا أنّه يسخر منه.

مرّ جين بجوار قبر جرام وهو يقترب ليتفقّد يوليان، لكن سيغموند لم يعُد يستجيب.

 

“أنت مُحق. إنّه ما يزال حيًّا. علينا أن نتحقّق أيضًا مما إذا كان كوزان وبيريس لا يزالان…”

 

هُوِيَّة!

سقط موركان فجأة جالسًا وهو يلهث.

 

“موركان!”

 

لوّح موركان بيده لجين الذي أسرع نحوه.

 

“أنا بخير. تبًّا. جسدي لا يتحمّل.”

 

“أأنت متأكد أنك بخير؟”

.

“بالطبع. أنا سعيد أنّ هذا حدث بعد إنهاء التجلّي. وإلّا لكانت مشكلة. إنّها غير عادلة حقًّا حين تقاتل ضد الأرواح. الأمر غير فعّال لأقصى درجة. رغم أنّهم هم أيضًا لا يمكنهم استغلال كل قواهم بذلك الشكل.”

 

“شكرًا لتحمّلك كل هذا العناء.”

بدأت عينا موركان، من ناحية أخرى، بالتوهّج بالأسود.

“وكذلك أنت. على أيّ حال، البوصلة ساعدتنا على إنجاز ذلك.”

شَقْ!

مدّ جين يده ليساعد موركان على النهوض.

 

حاول موركان أن يقف مستندًا إلى يد جين، لكن بدا عليه الإنهاك والوهن الشديد.

 

“هيّا! لا أستطيع النهوض. أظن أنني بحاجة لأن أستريح قليلًا. لِمَ لا تستدعي شوري؟ سأستخدمها كوسادة وآخذ قيلولة.”

 

“تابع النوم. حالما أجد كوزان وبيريس، سأُنهي الأمر هنا وأعيد الجميع داخل شوري.”

“قلتَ إنك لن تموت حتى لو تمزّق جسدك؟ إذن كيف تظن أنّ كل أولئك الأرواح الموتى قد ماتوا؟ أجبني، أيّها التجلّي.”

استدعى جين شوري من الياقوتة.

رفع موركان مخالبه بصمت أمام هذا المشهد البشع.

“نياا!”

 

لكن لسوء الحظ، بدأت شوري تدحرج موركان بمخالبها الأمامية لتلعب معه.

 

وسرعان ما أدركت أنّ موركان ضعيف للغاية وبدأت تلعقه.

 

ثم سقط موركان فاقدًا الوعي تمامًا.

تحرك مخلب ضخم كجذع شجرة بسرعة الضوء ورسم خطًّا عبر جسد يوليان.

راقبهما جين لبرهة ثم انطلق ليبحث عن كوزان وبيريس.

 

“جوشوا. ذلك الوغد أقنع كوزان وبيريس أنّني كنت وراء موت تايميون. لقد كانوا دائمًا محاصَرين في تلك الكذبة. من الواضح. لقد كان سيستخدمهم بطريقةٍ لا تجعلهم يتقاطعون معي أبدًا.”

لقد استغرق الأمر عشر دقائق لجمع الطاقة، واضطر جين أيضًا للمساهمة بطاقته الظليّة، لكن على الأقل في تلك اللحظة، لم يعد موركان هو التنّين الأحمق الذي عاش معه.

كان جين مُحقًّا.

“موركان، هل أوشكت على الانتهاء؟”

خطّط جوشوا لتحويل كوزان وبيريس إلى كلابٍ أوفياء له واستخدامهم في مهام لا تتعلّق بجين مباشرة، لأنّ مجرد التواصل معه سيزرع الشك في أذهانهم حيال الحقيقة.

وبعد بضع ثوانٍ، توقفت الصرخات.

لكن خُطَطه أُحبِطت حين وصل جين إلى جزر الطائر الأزرق.

 

في الواقع، أحد أوراقه السرّية، يوليان، لم يُكشَف أمره فحسب، بل أصبح أيضًا في خطر الأسر.

فقد امتصّتها جميعًا إطلاق موركان للطاقة الظليّة.

لقد سبّب وصول جين إلى جزر الطائر الأزرق له الكثير من الخسائر.

 

“كوزان! بيريس!”

حاول أن يزيد من قوته المقدسة عشرات المرات، لكن الجزيرة بقيت في ظلامٍ دامس.

صرخ جين بأسمائهما.

 

لقد جُرِفت كل الأجسام القادرة على إخفاء الأشخاص في الجزيرة، مثل الصخور والأشجار، بفعل الطاقة الظليّة، لكن جين لم يتمكّن بعد من العثور عليهما.

 

ربما ينبغي أن يُجرّب البحث عند المنحدرات.

 

لكن فجأةً سمع صرخة مألوفة وبعيدة قادمة من حيث ترك موركان.

“لا قيمة له؟ ماذا تعني؟ لقد تنافستُ حتى مع سولديرت!”

كانت صرخة شوري.

كان صامتًا وسريعًا لدرجة يصعب تصديق أنّه مخلب يد لتنين.

“شوري؟”

“هل مات؟”

لم يكن هذا جيّدًا.

 

لقد كانت شوري تلعق موركان بسعادة قبل لحظات.

 

وخز القلق قلبه فجأة.

“قلتَ إنك لن تموت حتى لو تمزّق جسدك؟ إذن كيف تظن أنّ كل أولئك الأرواح الموتى قد ماتوا؟ أجبني، أيّها التجلّي.”

تراجع جين وركض بأقصى سرعة نحو المكان الذي ترك فيه رفاقه.

 

وحين وصل…

 

“أنت!”

 

واجه شخصًا لم يتوقّع أن يصادفه أبدًا.

“موركان، هل أوشكت على الانتهاء؟”

شعر أسود فاحم، عينان حادتان، ورداء يحمل شعار السيف المظلم.

كان صامتًا وسريعًا لدرجة يصعب تصديق أنّه مخلب يد لتنين.

نظرت شوري إليه وفراؤها منتصب.

 

هزّت رأسها بفضول ثم حوّلت بصرها إلى جين.

مع أنّه مجرد تجلٍّ، فإنّ هذا لم يكن تصرّفًا لائقًا بروح جليلة على الإطلاق.

“ما الذي تفعله هنا، أيّها الأخ؟”

 

لقد كان الابن الأكبر لعائلة رونكاندل، وثاني حاملي الراية، والمُعترف به علنًا باعتباره الوريث التالي لرئاسة العائلة.

 

الشخص نفسه المسؤول عن لعنة جين.

لم يكن الأمر محصورًا في البرق فقط.

جوشوا رونكاندل.

 

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

 

شعلللللت

 

 

لكن لو كشفوا على الأقل عن جزءٍ مهم واحد، فسيكفي.

 

“قلتَ إنك لن تموت حتى لو تمزّق جسدك؟ إذن كيف تظن أنّ كل أولئك الأرواح الموتى قد ماتوا؟ أجبني، أيّها التجلّي.”

 

 

 

هزّ موركان رأسه مقاطعًا إيّاه.

 

 

 

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا، لا يمكن أن يكون.”

 

 

 

“أوشكت.”

 

فقط كان يقف ساكنًا بعد كل بعث، كقطعة لحم مُعالجة.

 

لكن لسوء الحظ، بدأت شوري تدحرج موركان بمخالبها الأمامية لتلعب معه.

 

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

 

قال موركان بصوتٍ خالٍ من الاهتمام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يخسر يوليان قواه المقدسة فقط.

 

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا، لا يمكن أن يكون.”

 

 

 

لقد جُرِفت كل الأجسام القادرة على إخفاء الأشخاص في الجزيرة، مثل الصخور والأشجار، بفعل الطاقة الظليّة، لكن جين لم يتمكّن بعد من العثور عليهما.

 

 

 

 

 

لم يخسر يوليان قواه المقدسة فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سقط موركان فجأة جالسًا وهو يلهث.

 

كان مهيبًا لدرجة أنّه أثار في جين شعورًا بالتبجيل.

 

لم يتوقّع أن يكون لدى الثلاثة جميعًا معلومات بالغة الأهمية عن سيّدته.

 

شعر أسود فاحم، عينان حادتان، ورداء يحمل شعار السيف المظلم.

 

“سأكون رفيق لعبك التالي، تجلّي بيتيل.”

 

 

 

لم يكن هذا جيّدًا.

 

ربما ينبغي أن يُجرّب البحث عند المنحدرات.

 

 

 

 

 

تراجع يوليان خطوةً إلى الوراء بينما اقترب وجه موركان منه، متعثرًا إلى الوراء حتى استدار وزحف بعيدًا عنه بعجلة.

 

 

 

 

 

 

 

أعيد تكوين جسده عبر العملية نفسها، لكن هذه المرّة، بدأت الطاقة الزرقاء المتألقة في عينيه تخفت.

 

 

 

“سأكون رفيق لعبك التالي، تجلّي بيتيل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتجف جين.

 

“هذا لا يُقارَن بما مضى، لكنّه يفوق ما توقّعت. إنّي مسرور للغاية.”

 

 

 

ثم سقط موركان فاقدًا الوعي تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“شوري؟”

 

 

 

حاول موركان أن يقف مستندًا إلى يد جين، لكن بدا عليه الإنهاك والوهن الشديد.

 

“حاوِل ألّا تفقد كرامتك. من المفترض أنّك روح عظيمة. إذا بدأتَ بالذعر لمجرّد أنّ قواك قد حُجبت، فسوف يُثير ذلك شفقة خصمك، أليس كذلك؟”

 

لكن لسببٍ ما، لم يخرج البرق سوى كشرارة زرقاء صغيرة داخل ظلام الطاقة الظليّة وانطفأ.

 

 

 

 

 

 

 

أو على الأقل حاول.

 

لم يكن هذا جيّدًا.

 

 

 

ارتجف جين.

 

 

 

تراجع يوليان خطوةً إلى الوراء بينما اقترب وجه موركان منه، متعثرًا إلى الوراء حتى استدار وزحف بعيدًا عنه بعجلة.

 

“أنت مُحق. إنّه ما يزال حيًّا. علينا أن نتحقّق أيضًا مما إذا كان كوزان وبيريس لا يزالان…”

 

 

 

 

 

 

 

امتلأت عينا موركان بالبهجة بينما فجأةً مدَّ ذراعيه وانفجر في ضحكٍ مجنون.

 

 

 

“لو كان البرق، ربما. لكن اسم العاصفة لا قيمة له. وفكّر أنّني نصحتك قبل قليل بالحفاظ على بعض الكرامة. يبدو أنّ الأوان قد فات الآن.”

 

تراجع يوليان خطوةً إلى الوراء بينما اقترب وجه موركان منه، متعثرًا إلى الوراء حتى استدار وزحف بعيدًا عنه بعجلة.

 

“أوشكت.”

 

لم يتوقّع أن يكون لدى الثلاثة جميعًا معلومات بالغة الأهمية عن سيّدته.

 

 

 

استدعى جين شوري من الياقوتة.

 

دار جسد موركان وتفتّت إلى جزيئات سوداء.

 

“كوزان! بيريس!”

 

 

 

 

 

قال موركان بصوتٍ خالٍ من الاهتمام.

 

“لن يستعيد وعيه لأسبوع. وأحيانًا قد يستمر نصف عام.”

 

شعر أسود فاحم، عينان حادتان، ورداء يحمل شعار السيف المظلم.

 

“أأنت متأكد أنك بخير؟”

 

 

 

“هيّا! لا أستطيع النهوض. أظن أنني بحاجة لأن أستريح قليلًا. لِمَ لا تستدعي شوري؟ سأستخدمها كوسادة وآخذ قيلولة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر أسود فاحم، عينان حادتان، ورداء يحمل شعار السيف المظلم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر موركان إلى يوليان بجناحيه الممدودين.

 

لكن هل هذا نصف قوته فقط؟

 

 

 

لقد انتهى تجلّيه بالكامل.

 

 

 

 

 

“موركان!”

 

 

 

 

 

 

 

قال موركان بصوتٍ خالٍ من الاهتمام.

 

وخز القلق قلبه فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا، لا يمكن أن يكون.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم تبعتها الغابات والأشجار والصخور وهي تستعيد ألوانها.

 

بل كل النيران الصغيرة التي أشعلها، والرياح القوية، وقطرات المطر.

 

“لن يموت. لكن بمجرد أن يتيه في التكرار اللانهائي للعذاب، سينتهي التجلّي. ستزول إرادة بيتيل، ويُصبح ذلك الصبي المدعو يوليان متعاقدًا عاديًّا مرة أخرى.”

 

 

 

“ما الذي تفعله هنا، أيّها الأخ؟”

 

“لو كان البرق، ربما. لكن اسم العاصفة لا قيمة له. وفكّر أنّني نصحتك قبل قليل بالحفاظ على بعض الكرامة. يبدو أنّ الأوان قد فات الآن.”

 

لوّح موركان بيده لجين الذي أسرع نحوه.

 

 

 

 

 

“وماذا سيحدث لاحقًا؟”

 

 

 

ثم سقط موركان فاقدًا الوعي تمامًا.

 

 

 

كان مهيبًا لدرجة أنّه أثار في جين شعورًا بالتبجيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما الذي تفعله هنا، أيّها الأخ؟”

 

 

 

شعلللللت

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع. أنا سعيد أنّ هذا حدث بعد إنهاء التجلّي. وإلّا لكانت مشكلة. إنّها غير عادلة حقًّا حين تقاتل ضد الأرواح. الأمر غير فعّال لأقصى درجة. رغم أنّهم هم أيضًا لا يمكنهم استغلال كل قواهم بذلك الشكل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد جُرِفت كل الأجسام القادرة على إخفاء الأشخاص في الجزيرة، مثل الصخور والأشجار، بفعل الطاقة الظليّة، لكن جين لم يتمكّن بعد من العثور عليهما.

ورغم أنّه ارتعش مؤقتًا من الذكريات، لم يكن موضع خوفه حقيقيًّا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط