علاقات متضربة (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
صرخت شوري ووقفت بجوار جين.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
قهقه جين وهو يهز كتفيه.
Arisu-san
لقد أرسل أتباعه إلى هذه الجزيرة لسبب مجهول وبقي في المنطقة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
.
.
ساد صمت قصير بعد ذلك.
بدا أنّ جوشوا هو الآخر متفاجئ. فقد ارتجفت عيناه قليلاً وهو يحدّق في جين.
ولم يرَ جين أي سفينة خلف جوشوا في البحر سوى قارب خشبي صغير.
لكن ذلك لم يدم سوى لحظة.
سرعان ما ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتيه.
“ذلك ينبغي أن يكون سؤالي أنا، يا أخي الأصغر العزيز. أنت مُرشّح لمنصب حامل الراية. ما الذي يمكن أن يجلبك إلى هذه الجزيرة؟ من الصعب عليّ أن أخمّن.”
لم يتحرك سيف جوشوا سوى بمقدار عرض إصبعين إلى الجانب.
حاول جين أن يقيم الموقف وهو يتفحّص جوشوا.
لماذا أتى جوشوا فجأة إلى هذه الجزيرة؟
هل جاء برفقة أحد؟
تماماً كما مُنح جين جسد رونكاندل، كذلك كان حال جوشوا.
كيف سيتعامل مع الوضع؟
أسئلة كثيرة خطرت بباله، لكن عليه أن يجد أجوبتها بسرعة.
“أعلم أنّ هذا ليس فخاً، وأنك لم تستدرجني إلى هنا. لو كان فخاً، لكنتَ ضمنت أنني لن ألتقي كوزان وبيريس أبداً.”
لقد أرسل أتباعه إلى هذه الجزيرة لسبب مجهول وبقي في المنطقة.
لابد أنه كذلك.
وعندما رأى الصواعق وطاقة الظل فوق الجزيرة، جاء ليتحقق من الأمر، وهناك التقى بجين.
لابد أنه كذلك.
بدأ جوشوا يتفحّص المكان بفضول. كان بمفرده.
سرعان ما ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتيه.
ولم يرَ جين أي سفينة خلف جوشوا في البحر سوى قارب خشبي صغير.
“على أية حال، أنا سعيد برؤيتك. هناك أمور كثيرة وددت أن أناقشها معك.”
الحركة الأولى من تقنية (نصل الظل)، قطع الروح؛ أطلق جين نصل الظل فور أن بات ضمن مدى سلاحه.
قهقه جين وهو يهز كتفيه.
“لا أظن أننا على علاقة ودية كافية لنسعد برؤية بعضنا ونتحادث معاً، أليس كذلك؟”
لابد أنه كذلك.
“همم؟”
أما وهو مُنهك من معركته الليلية، فكان من المستحيل أساساً أن يقاتله.
“كلانا يعرف خفايا الآخر القذرة، فلنكفّ عن التظاهر بالخجل. كما أنك تعرف أسراري، فأنا أيضاً أعلم بكل الفظائع التي اقترفتها بحقي طوال هذا الوقت، يا أخي.”
سرعان ما ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتيه.
ساد صمت قصير بعد ذلك.
اشتعلت رغبة مظلمة في عينيه.
تبادل جين وجوشوا النظرات الحادّة.
أما وهو مُنهك من معركته الليلية، فكان من المستحيل أساساً أن يقاتله.
أخيراً، ابتسم جوشوا وهزّ رأسه.
ولما فتح عينيه من جديد، كان سيف جوشوا أمام وجهه مباشرة.
“يبدو أنك غاضب. أمر مفهوم، نعم، لكن غير لائق. لذا، سأضطر لمعاقبتك كأخيك الأكبر.”
“هل وصلتك الرسالة التي تركتها لك في مختبر كيدارد هول؟”
(لم يكن ليلمح إلى حياتي السابقة بذلك الاستفزاز… لقد كدت أنجرف ورائه.)
“لن تجد موتاً مريحاً مثله.”
“لماذا تظن أن عائلة رونكاندل لم تحاول أبداً أن تتجاوز عائلة زيفل، رغم والدنا؟ لماذا تظن أن والدنا لم يتخلّ عني أبداً رغم خيبات أمله؟ متجاوزاً استياءه الخاص، ذلك لأنه يعلم أنني الأكثر حصانة ضد أعدائنا من بين جميع إخوتي في حديقة السيوف.”
جين غراي.
كانت تلك هي الرسالة التي نقشها بسيفه بعد أن قتل كيدارد هول.
أومأ جوشوا برأسه. “كانت رسالة مثيرة للإعجاب. جميع النشرات تحدثت عن الحادثة، لكن أياً من الفصائل لم يستطع أن يدرك أنّ (جين غراي) هو أنت.”
كرااك!
“كان عليك أن تقتلني حينها. أو يوم لعنتني وأنا في المهد في (قلعة العاصفة).”
“لن تجد موتاً مريحاً مثله.”
شينغ!
أخرج جين برادامانتي ببطء.
هز جين رأسه.
“لو فعلت ذلك، لما اضطررت إلى المعاناة اليوم على يدي.”
“لو فعلت ذلك، لما اضطررت إلى المعاناة اليوم على يدي.”
لقد اتخذ جين قراره بقتل جوشوا.
فهو لم يكن برفقة أتباعه، ولم يكن هناك أي شاهد.
فهو لم يكن برفقة أتباعه، ولم يكن هناك أي شاهد.
جين غراي.
لا حاجة للحذر من العيون المراقبة أو تقييم الموقف.
إنها الفرصة المثالية لقتله بلا عواقب.
لم يكن بإمكانه مقاتلة جوشوا وجهاً لوجه، لكن ما زال لديه ما يكفي من طاقة الظل.
ستكون هذه الجزيرة المقفرة، جزيرة الطيور الزرقاء، قبر جوشوا.
أما وهو مُنهك من معركته الليلية، فكان من المستحيل أساساً أن يقاتله.
“هاها. يا لها من قصة مضحكة. نعم يا جين. لقد كنتَ هكذا دوماً. ما زلت أذكر كيف تجرّأتَ على استفزاز جميع إخوتك حين جئت إلى حديقة السيوف.”
“ذلك ينبغي أن يكون سؤالي أنا، يا أخي الأصغر العزيز. أنت مُرشّح لمنصب حامل الراية. ما الذي يمكن أن يجلبك إلى هذه الجزيرة؟ من الصعب عليّ أن أخمّن.”
“ربما كان يجدر بك أن تصطحب معك بعض الفرسان كما فعلت يوم ذهبت للقاء لونا؟ الذهاب بمفردك ليس من عاداتك، أليس كذلك؟ كنتُ أظن أنك لا تشعر بالراحة إلا بوجود الفرسان والشيوخ حولك ليحمونك.”
اختفت ابتسامة جوشوا.
بينما ابتسم جين وهو يغمر سيفه بطاقة الظل.
“هذه القوة. لا بد أنك كنت تخدع نفسك طوال هذا الوقت قائلاً إنك أبقيتني حياً فقط من أجل هذه القوة. وإلا فما كان لديك سبب لترك حياتي بعد أن فشلت اللعنة. أليس كذلك؟”
وبدا مسحوراً به.
بحلقت عينا جوشوا في برادامانتي المظلم.
وبدا مسحوراً به.
اشتعلت رغبة مظلمة في عينيه.
Arisu-san
“تلك القوة كان ينبغي أن تكون لي.”
هز جين رأسه.
“أنت واهم. خذها إن استطعت. لم تخرج سيفك حتى الآن. لا تقل لي أنك خائف جداً من مقاتلتي. استلّ سلاحك يا جوشوا رونكاندل. لنحسم الأمر هنا والآن.”
لقد كان أحد السيوف الرمزية للعائلة.
احمرّ وجه جوشوا وهو يتنهّد.
ورغم أنه لم يظهر لجين سوى مكره وحيله حتى الآن، إلا أنه كان الابن الأكبر لعائلة رونكاندل، الرجل الثاني فيها، وفارساً من رتبة التسع نجوم.
لم يكن هناك سبب ليُستهزأ به من طرف حامل راية مؤقت.
كان جوشوا ليكون خصماً صعباً لجين في أي يوم عادي.
“أنت مخطئ يا أخي الأصغر العزيز. قوى سولديرت؟ نعم، إنها مثيرة للطمع. لكن هل تظن حقاً أنك قادر على الوقوف ضدي؟ حتى ماريا ليست متغطرسة مثلك.”
أخرج جوشوا سيفه.
جين غراي.
كان النصل الفضي المغلّف بهالة مشرقة يتناقض مع نصل برادامانتي المظلم.
إنه السيف الفضي (سران).
لم يكن يحمل السيف الذي أعطته له والدته.
فقد كان سيف جوشوا المفضل هو السيف المظلم (كاينر).
“لن تجد موتاً مريحاً مثله.”
وكان السيف معروفاً بأنه ثاني أفضل سيوف عائلة رونكاندل، ولا يتفوّق عليه إلا (باريسادا).
“أنت مخطئ يا أخي الأصغر العزيز. قوى سولديرت؟ نعم، إنها مثيرة للطمع. لكن هل تظن حقاً أنك قادر على الوقوف ضدي؟ حتى ماريا ليست متغطرسة مثلك.”
لقد كان أحد السيوف الرمزية للعائلة.
كما أنّ سيف (كاينر) المظلم ساهم في جعل جوشوا الوريث في نظر العامة، إذ اعتاد الناس الاعتقاد بأن من سيصبح رأس العائلة المستقبلي يحمل عادة (كاينر) قبل أن يحصل على (باريسادا).
كما أنّ سيف (كاينر) المظلم ساهم في جعل جوشوا الوريث في نظر العامة، إذ اعتاد الناس الاعتقاد بأن من سيصبح رأس العائلة المستقبلي يحمل عادة (كاينر) قبل أن يحصل على (باريسادا).
بالطبع، سواء كان يمسك بـ(كاينر) أو (سران)، فإن مهارات جوشوا تبقى كما هي.
“أم أنك تراهن على شيء آخر؟ حسناً، لا يهم. سألقنك درساً. لن تتمكن من حمل سيف بعد هذا اليوم.”
لقد أدركت أن مالكها لا يستطيع الانتصار ضد هذا العدو.
رمش جين لمرة واحدة بينما أنهى جوشوا حديثه.
ولما فتح عينيه من جديد، كان سيف جوشوا أمام وجهه مباشرة.
لقد اختصر جوشوا مسافة العشر خطوات بينهما.
لابد أنه كذلك.
(لم يكن ليلمح إلى حياتي السابقة بذلك الاستفزاز… لقد كدت أنجرف ورائه.)
سواء كان يقصد حياته الماضية أو الحالية، فقد كان استفزازاً على أية حال.
لو انساق جين وراء كلمات جوشوا، لتأخر في رد فعله.
“على أية حال، أنا سعيد برؤيتك. هناك أمور كثيرة وددت أن أناقشها معك.”
لكن لحسن الحظ، استعاد رباطة جأشه قبل أن يبدأ القتال، فتمكّن من تفادي ضربة جوشوا دون عناء كبير.
ثم بادر بالهجوم المضاد أيضاً.
تماماً كما مُنح جين جسد رونكاندل، كذلك كان حال جوشوا.
لقد خدش نصل (سران) الفضي وجنة جين.
وكان ذلك نتيجة اندفاع جين بجسده للهجوم بدلاً من الاكتفاء بالمراوغة.
لم يجد جين وقتاً للرد.
لم يتوقع جوشوا هذه الاستجابة أبداً.
“هاها. يا لها من قصة مضحكة. نعم يا جين. لقد كنتَ هكذا دوماً. ما زلت أذكر كيف تجرّأتَ على استفزاز جميع إخوتك حين جئت إلى حديقة السيوف.”
فقد ظن أن جين سيتفادى هجمته ويحاول زيادة المسافة بينهما أولاً.
“كلانا يعرف خفايا الآخر القذرة، فلنكفّ عن التظاهر بالخجل. كما أنك تعرف أسراري، فأنا أيضاً أعلم بكل الفظائع التي اقترفتها بحقي طوال هذا الوقت، يا أخي.”
كل ذلك لأنه كان يظن أن فارق المهارات بينهما سيمنحه التفوق.
الحركة الأولى من تقنية (نصل الظل)، قطع الروح؛ أطلق جين نصل الظل فور أن بات ضمن مدى سلاحه.
لا حاجة للحذر من العيون المراقبة أو تقييم الموقف.
(على أية حال، هو يعرف كل قواي، لذا لن يكون إخفاؤها أو إظهارها صدمة له.)
وهذا يشمل مدفع الفوتون أو (تيس).
أما السلاح الوحيد الذي كان يمكن أن يفاجئه فهو (سيغموند)، لكن جين استهلك تقريباً كل طاقة البرق لديه في استخدام (قلب الضوء) بمعركته ضد يوليان.
جين غراي.
ضرب برادامانتي بضربة مظلمة حادّة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ولدهشته، صدّ جوشوا الهجمة بضربة أفقية وانحرف بها عن مسارها.
شينغ!
بل إنه فعل ذلك بينما كان يسحب سيفه من الطعنة الأولى، مضيفاً حركة في العملية.
“هاها. يا لها من قصة مضحكة. نعم يا جين. لقد كنتَ هكذا دوماً. ما زلت أذكر كيف تجرّأتَ على استفزاز جميع إخوتك حين جئت إلى حديقة السيوف.”
لم يتحرك سيف جوشوا سوى بمقدار عرض إصبعين إلى الجانب.
كرااك!
لكن الصدمة الناتجة عن تصادم السيفين لم تكن لتصدر من حركة صغيرة كهذه.
“أنت مخطئ يا أخي الأصغر العزيز. قوى سولديرت؟ نعم، إنها مثيرة للطمع. لكن هل تظن حقاً أنك قادر على الوقوف ضدي؟ حتى ماريا ليست متغطرسة مثلك.”
قبض جين على أسنانه وثبّت وضعه.
لابد أنه كذلك.
ففارس التسع نجوم من عائلة رونكاندل مختلف تماماً عن أي فارس تسع نجوم من العشائر الأخرى.
ثم بادر بالهجوم المضاد أيضاً.
تماماً كما مُنح جين جسد رونكاندل، كذلك كان حال جوشوا.
“إذن، هذا هو نصل الظل؟ ليس سيئاً.”
قبض جين على أسنانه وثبّت وضعه.
لم يجد جين وقتاً للرد.
“يبدو أنك تستحق لقب حامل الراية في النهاية، أليس كذلك؟”
ورغم أن جين كان مُنهكاً من قتاله ضد يوليان، إلا أنّ ضربة واحدة كانت كافية ليُدرك الفارق في المهارة بينه وبين جوشوا.
لطالما ظل جوشوا في ظلّ وحشية لونا رونكاندل، لكنه هو الآخر كان فارساً من النخبة.
“لن تجد موتاً مريحاً مثله.”
“هل كنت تظن أنني ألجأ إلى الخدع وأستغل من حولي لأنني أفتقر للمهارات اللازمة؟ وأنني لا أستطيع أن أصبح سيداً مهيباً مثل أختنا؟”
“أنت مخطئ يا أخي الأصغر العزيز. قوى سولديرت؟ نعم، إنها مثيرة للطمع. لكن هل تظن حقاً أنك قادر على الوقوف ضدي؟ حتى ماريا ليست متغطرسة مثلك.”
تشينغ! وام! كرااااك!
“لن تجد موتاً مريحاً مثله.”
الضوء والظلام يتصادمان في كل مرة يلتقي فيها السيفان.
“على الإطلاق! لو أردت ذلك في أي وقت، لكان بمقدوري أن أتجاوز أختنا الكبرى. لكن، يا أخي الأصغر العزيز، هل لديك فكرة عن الأمور التي تكمن في العالم العلوي، العالم الذي لم تختبره بعد؟”
لم يكن يحمل السيف الذي أعطته له والدته.
دفع جوشوا جين فجأة جانباً وأشار إلى السماء.
وهذا يشمل مدفع الفوتون أو (تيس).
“لماذا تظن أن عائلة رونكاندل لم تحاول أبداً أن تتجاوز عائلة زيفل، رغم والدنا؟ لماذا تظن أن والدنا لم يتخلّ عني أبداً رغم خيبات أمله؟ متجاوزاً استياءه الخاص، ذلك لأنه يعلم أنني الأكثر حصانة ضد أعدائنا من بين جميع إخوتي في حديقة السيوف.”
“أنت مخطئ يا أخي الأصغر العزيز. قوى سولديرت؟ نعم، إنها مثيرة للطمع. لكن هل تظن حقاً أنك قادر على الوقوف ضدي؟ حتى ماريا ليست متغطرسة مثلك.”
ظل جين صامتاً واختار أن يلتقط أنفاسه.
شينغ!
(حالة جسدي أسوأ بكثير مما ظننت.)
حاول جين أن يقيم الموقف وهو يتفحّص جوشوا.
كان جوشوا ليكون خصماً صعباً لجين في أي يوم عادي.
أما وهو مُنهك من معركته الليلية، فكان من المستحيل أساساً أن يقاتله.
لم يكن يحمل السيف الذي أعطته له والدته.
صرخت شوري ووقفت بجوار جين.
أخرج جين برادامانتي ببطء.
لقد أدركت أن مالكها لا يستطيع الانتصار ضد هذا العدو.
ظل جين صامتاً واختار أن يلتقط أنفاسه.
ثم وقع بصر جوشوا على موركان الراقد فاقد الوعي.
لطالما ظل جوشوا في ظلّ وحشية لونا رونكاندل، لكنه هو الآخر كان فارساً من النخبة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“ربما كان يجدر بك أن تصطحب معك بعض الفرسان كما فعلت يوم ذهبت للقاء لونا؟ الذهاب بمفردك ليس من عاداتك، أليس كذلك؟ كنتُ أظن أنك لا تشعر بالراحة إلا بوجود الفرسان والشيوخ حولك ليحمونك.”
لقد كان أحد السيوف الرمزية للعائلة.
“يبدو أنك تستحق لقب حامل الراية في النهاية، أليس كذلك؟”
كانت تلك هي الرسالة التي نقشها بسيفه بعد أن قتل كيدارد هول.
لقد كان أحد السيوف الرمزية للعائلة.
لقد أدركت أن مالكها لا يستطيع الانتصار ضد هذا العدو.
لم يتحرك سيف جوشوا سوى بمقدار عرض إصبعين إلى الجانب.
بحلقت عينا جوشوا في برادامانتي المظلم.
فقد ظن أن جين سيتفادى هجمته ويحاول زيادة المسافة بينهما أولاً.
“هاها. يا لها من قصة مضحكة. نعم يا جين. لقد كنتَ هكذا دوماً. ما زلت أذكر كيف تجرّأتَ على استفزاز جميع إخوتك حين جئت إلى حديقة السيوف.”
لقد كان أحد السيوف الرمزية للعائلة.
سرعان ما ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتيه.
صرخت شوري ووقفت بجوار جين.
لقد كان أحد السيوف الرمزية للعائلة.
ثم وقع بصر جوشوا على موركان الراقد فاقد الوعي.
.
كما أنّ سيف (كاينر) المظلم ساهم في جعل جوشوا الوريث في نظر العامة، إذ اعتاد الناس الاعتقاد بأن من سيصبح رأس العائلة المستقبلي يحمل عادة (كاينر) قبل أن يحصل على (باريسادا).
لطالما ظل جوشوا في ظلّ وحشية لونا رونكاندل، لكنه هو الآخر كان فارساً من النخبة.
لو انساق جين وراء كلمات جوشوا، لتأخر في رد فعله.
لطالما ظل جوشوا في ظلّ وحشية لونا رونكاندل، لكنه هو الآخر كان فارساً من النخبة.
ففارس التسع نجوم من عائلة رونكاندل مختلف تماماً عن أي فارس تسع نجوم من العشائر الأخرى.
لماذا أتى جوشوا فجأة إلى هذه الجزيرة؟
(حالة جسدي أسوأ بكثير مما ظننت.)
الضوء والظلام يتصادمان في كل مرة يلتقي فيها السيفان.
وكان ذلك نتيجة اندفاع جين بجسده للهجوم بدلاً من الاكتفاء بالمراوغة.
“هل وصلتك الرسالة التي تركتها لك في مختبر كيدارد هول؟”
“أنت واهم. خذها إن استطعت. لم تخرج سيفك حتى الآن. لا تقل لي أنك خائف جداً من مقاتلتي. استلّ سلاحك يا جوشوا رونكاندل. لنحسم الأمر هنا والآن.”
“يبدو أنك غاضب. أمر مفهوم، نعم، لكن غير لائق. لذا، سأضطر لمعاقبتك كأخيك الأكبر.”
كيف سيتعامل مع الوضع؟
تشينغ! وام! كرااااك!
قبض جين على أسنانه وثبّت وضعه.
فهو لم يكن برفقة أتباعه، ولم يكن هناك أي شاهد.
فهو لم يكن برفقة أتباعه، ولم يكن هناك أي شاهد.
لقد اتخذ جين قراره بقتل جوشوا.
لم يجد جين وقتاً للرد.
“أنت واهم. خذها إن استطعت. لم تخرج سيفك حتى الآن. لا تقل لي أنك خائف جداً من مقاتلتي. استلّ سلاحك يا جوشوا رونكاندل. لنحسم الأمر هنا والآن.”
قبض جين على أسنانه وثبّت وضعه.
لا حاجة للحذر من العيون المراقبة أو تقييم الموقف.
بحلقت عينا جوشوا في برادامانتي المظلم.
“على أية حال، أنا سعيد برؤيتك. هناك أمور كثيرة وددت أن أناقشها معك.”
ورغم أنه لم يظهر لجين سوى مكره وحيله حتى الآن، إلا أنه كان الابن الأكبر لعائلة رونكاندل، الرجل الثاني فيها، وفارساً من رتبة التسع نجوم.
ففارس التسع نجوم من عائلة رونكاندل مختلف تماماً عن أي فارس تسع نجوم من العشائر الأخرى.
رمش جين لمرة واحدة بينما أنهى جوشوا حديثه.
سرعان ما ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتيه.
فهو لم يكن برفقة أتباعه، ولم يكن هناك أي شاهد.
ستكون هذه الجزيرة المقفرة، جزيرة الطيور الزرقاء، قبر جوشوا.
بدأ جوشوا يتفحّص المكان بفضول. كان بمفرده.
تشينغ! وام! كرااااك!
“أنت واهم. خذها إن استطعت. لم تخرج سيفك حتى الآن. لا تقل لي أنك خائف جداً من مقاتلتي. استلّ سلاحك يا جوشوا رونكاندل. لنحسم الأمر هنا والآن.”
لماذا أتى جوشوا فجأة إلى هذه الجزيرة؟
اختفت ابتسامة جوشوا.
رمش جين لمرة واحدة بينما أنهى جوشوا حديثه.
بينما ابتسم جين وهو يغمر سيفه بطاقة الظل.
احمرّ وجه جوشوا وهو يتنهّد.
حاول جين أن يقيم الموقف وهو يتفحّص جوشوا.
كرااك!
“همم؟”
تشينغ! وام! كرااااك!
وعندما رأى الصواعق وطاقة الظل فوق الجزيرة، جاء ليتحقق من الأمر، وهناك التقى بجين.
