Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 228

228 قوة التّنين الأسود (1)

228 قوة التّنين الأسود (1)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كان كيليارك وعقول زيفل قد أدركوا منذ سنة 1795 أنّ هناك احتمالاً بأنّ “المتعاقد مع سولديرت” لا يزال نشطاً.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يستطع جين وكويكانتيل إلا أن يتيها لبرهة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

إنّها ميشا.

Arisu-san

“إذاً ماذا ستفعل، اللعنة. لم أتوقّع أن تتركه يفلت أمام عينيك مباشرة! لقد كانت فرصةً ذهبيّة لا تأتي مرّتين في العمر.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كادون، الجالس أمامه وقد اتّخذ هيئة بشرية، كان يقطّب جبينه بشدّة.

.

لم يستطع جين وكويكانتيل إلا أن يتيها لبرهة.

.

برج السِّحر الأوّل لعائلة زيفل.

سعلت كويكانتيل بإحراج ولوّحت بيدها.

الطابق الأعلى من هذا المكان، المعروف عادةً باسم “برج الحكايات”، كان حيثُ يقضي كيليارك معظم وقته هذه الأيّام.

“يا إلهي، رجاءً لا تقولوا ذلك! إنّها متنمّرة حقيقيّة. إنّها بالتأكيد أخت موركان! لقد ظهرت فجأة في القصر قبل خمس دقائق فقط وبدأت تُثير الشغب مباشرة…!”

“موركان… كنتُ أبحث عن ميشا، لكنّي اصطدتُ سمكة أكبر بكثير.”

“أخبر الجميع أن يجتمعوا في المكتب. واستدعِ جميع المعالجين ومُدرّبي الحيوانات في القصر أيضاً.”

تكلّم كيليارك وهو يطرق كرةً بلورية بأطراف أصابعه.

ثم بعد برهة، بالغ في إظهار قلقه بحركات جسده قبل أن يبتسم.

كادون، الجالس أمامه وقد اتّخذ هيئة بشرية، كان يقطّب جبينه بشدّة.

سواء كان ممكناً أن يتجدّد قلب التّنين أم لا، فقد أثار فضوله أكثر أن كادون كان يتصرّف على هذا النحو.

“إذاً ماذا ستفعل، اللعنة. لم أتوقّع أن تتركه يفلت أمام عينيك مباشرة! لقد كانت فرصةً ذهبيّة لا تأتي مرّتين في العمر.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“لقد مرّ زمنٌ منذ رأيتك تندم إلى هذا الحدّ.”

“كنتُ أظن أنّنا لم نلتقِ من قبل، لكن اتّضح أنّنا التقينا. يسعدني لقاؤكِ، أيّتها التّنين الأسود العظيم، ميشا. أنا جين رونكاندل.”

“إنه ليس نَدماً فحسب، لا أستطيع مسامحة نفسي. لو أنّي أمسكتُ موركان، لكنتُ بالتأكيد قد استدرجتُ مُتعاقده.”

عينا كيليارك أضاءتا باهتمام.

المتعاقد مع سولديرت.

لقد أرادوا العودة أسرع بسبب سوء حال موركان، لكن لو أُمسكوا، لما كانوا واجهوا فرسان الفجر، بل كادون وسَحَرة زيفل الذين قد يأتون إلى تيكان.

المكوّن الأهمّ لـ “جرم الشيطان” الذي كانوا يعملون على استعادته.

.

كان كيليارك وعقول زيفل قد أدركوا منذ سنة 1795 أنّ هناك احتمالاً بأنّ “المتعاقد مع سولديرت” لا يزال نشطاً.

“كما قال كوزان، هو على قيد الحياة، ونحن نعرف وسيلة إعادته إلى طبيعته، فلننطلق.”

كانت السنة التي بدأ فيها جين حياته كفارسٍ تحت التدريب، قبل أن يلتقي بأندريه زيفل.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

في ذلك الوقت تقريباً، سمع كادون من تنّيني الأرض في بيمينت، رابوس وأونتيل، أنّهما التقيا مباشرةً بموركان.

في أحضان جين، أطلق موركان مواءً ضعيفاً.

لكن كيليارك وكادون افترضا أنّه إن كان تنّين قد قتل أندريه زيفل وفَيوريتّا، فالأغلب أنّها ميشا.

لكنّ التّنين الأسود يحتاج إلى مساعدة تنّين آخر من نفس السّلالة.

حتى لو استيقظ موركان، فقد حكموا بأنّه سيكون عاجزاً أمام أندريه وفَيوريتّا وهو في حالته المُنهكة.

“أنا مندهش أنّك قادرٌ على قول مثل هذا، كوزان.”

“على أيّ حال، هذا ما حصل. بما أنّه تأكّد أن تنّيني الأرض في بيمينت لم يقولا هراءً، فلنأخذ وقتنا لنغتنم الفرصة مجدّداً. على أيّ حال، قلتَ إنّه لم يعد يملك قوّته القديمة، صحيح؟”

هذا التّحوّل القسريّ كان ظاهرة نادرة لا يمرّ بها سوى الكائنات الأقوى بين التنانين.

القوّة القديمة.

“يا إلهي، رجاءً لا تقولوا ذلك! إنّها متنمّرة حقيقيّة. إنّها بالتأكيد أخت موركان! لقد ظهرت فجأة في القصر قبل خمس دقائق فقط وبدأت تُثير الشغب مباشرة…!”

بالطبع، كيليارك لم يختبر مجد موركان في ذروته بشكلٍ مباشر. لقد سمع عنه فقط من الوثائق وشهادات التنانين الأخرى.

كادون، الجالس أمامه وقد اتّخذ هيئة بشرية، كان يقطّب جبينه بشدّة.

أمّا كادون فقد كان يعرف جيّداً مدى هول قوّة موركان في تلك الأيّام.

“لماذا تكون ميشا هنا!”

“لا أحد يعلم. قد يستعيد قوّته السابقة.”

“ماذا……؟”

“أتقصد أنّ قلب التّنين قد يتجدّد؟ من دون جرم الشيطان؟”

“ماذا……؟”

“لم أرَ حالةً كهذه من قبل، لكن التّنين الأسود يختلف قليلاً عن بقيّة التنانين. هناك احتمالٌ كبير أنّ وجوده قرب سانتيل كان جزءاً من جهوده لاستعادة قوّته.”

عينا كيليارك أضاءتا باهتمام.

عينا كيليارك أضاءتا باهتمام.

وبعد لحظة، كان ما واجهه جين وكويكانتيل هو كوزان ممدّداً على الأرض كخرقة مبتلّة، يرتجف بتشنّجات.

سواء كان ممكناً أن يتجدّد قلب التّنين أم لا، فقد أثار فضوله أكثر أن كادون كان يتصرّف على هذا النحو.

بدأ جين وكويكانتيل بالجري نحو غرفة الاستقبال.

“حديثك يجعلني أرغب في قتال موركان في أوج مجده. لن يكون سيّئاً إن استعاد قوّته وظهر مجدّداً.”

كادون، الجالس أمامه وقد اتّخذ هيئة بشرية، كان يقطّب جبينه بشدّة.

“لا تقل مثل هذه الأشياء المروّعة.”

“إذاً ماذا ستفعل، اللعنة. لم أتوقّع أن تتركه يفلت أمام عينيك مباشرة! لقد كانت فرصةً ذهبيّة لا تأتي مرّتين في العمر.”

“على أيّ حال، ما يقلقني أكثر هو الملك المقدّس. لقد استعمل حُرّاس الفجر دون أن ينبس بكلمة، لذا فالأغلب أنّه سيتسبّب بضجّة أخرى قريباً… ذلك الرّجل، أكاد أموت كلّما قابلته. عنيدٌ إلى أقصى حدّ، ويُبغضني بشدّة. همم، ماذا عليّ أن أفعل بهذا…”

“نعم، في الواقع، كنّا نفكّر للتوّ بالذهاب للبحث عنك بسبب موركان. كما ترين……”

ارتعش كيليارك وهو يمسك جبينه.

ركض كوزان كالمجنون، يكاد يتعثّر.

ثم بعد برهة، بالغ في إظهار قلقه بحركات جسده قبل أن يبتسم.

كانت السنة التي بدأ فيها جين حياته كفارسٍ تحت التدريب، قبل أن يلتقي بأندريه زيفل.

“لماذا لا أقتله فحسب؟ لقد عاش ما يكفي. وإن مات، فهو أرجح أن يذهب إلى الجنّة لا إلى الجحيم، لذا لن يكون الأمر سيّئاً تماماً بالنسبة لميكلان.”

“لا أحد يعلم. قد يستعيد قوّته السابقة.”

هزّ كادون رأسه تجاه كيليارك.

هذا التّحوّل القسريّ كان ظاهرة نادرة لا يمرّ بها سوى الكائنات الأقوى بين التنانين.

“على أيّ حال، أنت مجنون.”

“أعرف ذلك. لا بدّ أنّ كادون فعل به شيئاً. سأُصلحه لاحقاً، فاجلس الآن. لا أريد إضاعة الوقت.”

“هاها، هل تماديتُ كثيراً؟”

.

“إنه ليس نَدماً فحسب، لا أستطيع مسامحة نفسي. لو أنّي أمسكتُ موركان، لكنتُ بالتأكيد قد استدرجتُ مُتعاقده.”

بفضل لاني التي دلّتهم على الطريق، تمكّن الفريق من الهروب من سانتيل دون صعوبة.

ومضت أسئلة شتّى في أذهانهم وهم يركضون.

واجهوا نحو ستّ معارك مع حُرّاس الفجر على الطّريق، ولاحقوهم حتّى بعد خروجهم من المدينة.

تعرّف جين على الوجه.

لكنّهم صدّوا الهجمات وتمكّنوا من بلوغ بوّابة الانتقال الخاصة بإمبراطورية شول قبل أن يسقط أمر السّيطرة.

“نـيااو…”

بما أنّ وجهتهم كانت تيكان، فقد داروا في مسارٍ ملتفّ لتجنّب تخمين حُرّاس الفجر، ولو عادوا، لكانوا قد أنجزوا هدفهم الأوّل.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

مع ذلك، لم يستطع جين ورفاقه إخفاء وجوههم الكئيبة.

المكوّن الأهمّ لـ “جرم الشيطان” الذي كانوا يعملون على استعادته.

“نـيااو…”

مهما كان الشكل الذي تحوّلوا إليه، فإنّهم ينغمسون فيه ويفقدون هويّتهم كتنانين.

في أحضان جين، أطلق موركان مواءً ضعيفاً.

سريعاً جمع أفكاره.

كان جسده الصغير حارّاً ككرة نار. وعلى الرّغم من أنّه اتّخذ هيئة قطة، ما زالت الإصابات التي تركها كادون قائمة.

ثم بعد برهة، بالغ في إظهار قلقه بحركات جسده قبل أن يبتسم.

تحوّلٌ قسريّ.

“لم أرَ حالةً كهذه من قبل، لكن التّنين الأسود يختلف قليلاً عن بقيّة التنانين. هناك احتمالٌ كبير أنّ وجوده قرب سانتيل كان جزءاً من جهوده لاستعادة قوّته.”

حالياً، لم يكن موركان متحوّلاً بإرادته كما العادة. بل تلقّى ضربةً قاتلة وخضع لتحوّلٍ لا واعٍ إلى الشكل الأنسب للبقاء.

“ماذا……؟”

هذا التّحوّل القسريّ كان ظاهرة نادرة لا يمرّ بها سوى الكائنات الأقوى بين التنانين.

سواء كان ممكناً أن يتجدّد قلب التّنين أم لا، فقد أثار فضوله أكثر أن كادون كان يتصرّف على هذا النحو.

“إنّه لنعمة عظيمة أنّه لا يزال يملك هذه الآليّة الدفاعية، رغم فقدانه لقوّته القديمة.”

إنّها ميشا.

كان من حسن الحظّ حقّاً أنّه نجا من أزمة الأسر على يد كادون وبقي حيّاً.

ثم بعد برهة، بالغ في إظهار قلقه بحركات جسده قبل أن يبتسم.

“…المشكلة أنّه سقط الآن إلى حال قطة عاديّة. جين، أعطه بعض الماء مجدّداً. كما قالت لاني، يبدو أنّ حرارته بدأت بالانخفاض.”

“مُدرّبو الحيوانات؟”

حين يتحوّل التّنين إلى مخلوق آخر غير بشري، تترتّب عدّة قيود قاتلة، وأخطرها هو الوضع الحالي.

لم يكن ثمّة وسيلة لإعادة موركان إلى حالته الطبيعيّة في الوقت الحاضر.

فإن فاتهم “وقت العودة”، لا يستطيع التنين أن يعود إلى شكله الأصليّ بمفرده.

“لا تقل مثل هذه الأشياء المروّعة.”

مهما كان الشكل الذي تحوّلوا إليه، فإنّهم ينغمسون فيه ويفقدون هويّتهم كتنانين.

“أنا مندهش أنّك قادرٌ على قول مثل هذا، كوزان.”

“نيااا-”

عينا كيليارك أضاءتا باهتمام.

عندما قدّم له جين ماءً في كفّه، لحسه موركان.

مع ذلك، لم يستطع جين ورفاقه إخفاء وجوههم الكئيبة.

لم يكن ثمّة وسيلة لإعادة موركان إلى حالته الطبيعيّة في الوقت الحاضر.

لكنّهم صدّوا الهجمات وتمكّنوا من بلوغ بوّابة الانتقال الخاصة بإمبراطورية شول قبل أن يسقط أمر السّيطرة.

وذلك لفرادة التّنين الأسود. فالتنانين الأخرى، باستثناء السوداء، تستطيع العودة إلى أصلها بمساعدة أيّ تنّين آخر إن فاتها وقت العودة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لكنّ التّنين الأسود يحتاج إلى مساعدة تنّين آخر من نفس السّلالة.

.

وبما أنّه لا يوجد سوى تنّينيْن أسودَيْن ناشطَيْن، لم يكن أمام الفريق سوى خيار واحد: العثور على ميشا، الأخت التي خرج موركان ليبحث عنها.

الطابق الأعلى من هذا المكان، المعروف عادةً باسم “برج الحكايات”، كان حيثُ يقضي كيليارك معظم وقته هذه الأيّام.

“لم يسبق أن شعرنا بيوم مُحبِط كهذا، مع أنّه تنّين أسود. ما إن نعود، فلنراجع مسارات السّفر التي وضعها موركان، ولنبدأ البحث من هناك أساساً.”

وخلفه، كان مشهدٌ غريب يتكشّف.

“سيّدي، لا تقلق كثيراً. ما دام حيّاً، فسنجد الحلّ قريباً.”

ارتعش كيليارك وهو يمسك جبينه.

“أنا مندهش أنّك قادرٌ على قول مثل هذا، كوزان.”

بحكمة، أخذ جيت موركان وذهب به إلى المعالجين.

“كما قال كوزان، هو على قيد الحياة، ونحن نعرف وسيلة إعادته إلى طبيعته، فلننطلق.”

المتعاقد مع سولديرت.

التفّ الفريق في مسارٍ متعرّج وعاد إلى تيكان بحلول الصباح الباكر من اليوم التالي.

تكلّم كيليارك وهو يطرق كرةً بلورية بأطراف أصابعه.

لقد أرادوا العودة أسرع بسبب سوء حال موركان، لكن لو أُمسكوا، لما كانوا واجهوا فرسان الفجر، بل كادون وسَحَرة زيفل الذين قد يأتون إلى تيكان.

“هل هناك أخبار عن ميشا؟”

لحسن الحظّ، انخفضت حرارة موركان طوال الليل. ومع ذلك، كان لا يزال يموء بضعف.

كاشيمير كان يضع ابتسامة تجارية مهذّبة، ويوليان، كلاثري، كان يرتجف رغم ملامحه الجامدة.

“سيّدي، لقد عدت! يبدو أنّ الوحش الذي في سانتيل كان حقّاً موركان. آه، لماذا يبدو موركان عليلاً؟ هل نال نصيبه من ذاك التّنين النّاري؟”

كاشيمير، يوليان، إينيا، وجيلي كانوا أيضاً جالسين إلى الطاولة (أمّا أليسا فكانت غائبة لانشغالها بالحراسة).

“أخبر الجميع أن يجتمعوا في المكتب. واستدعِ جميع المعالجين ومُدرّبي الحيوانات في القصر أيضاً.”

“موركان… كنتُ أبحث عن ميشا، لكنّي اصطدتُ سمكة أكبر بكثير.”

“مُدرّبو الحيوانات؟”

بالطبع، كيليارك لم يختبر مجد موركان في ذروته بشكلٍ مباشر. لقد سمع عنه فقط من الوثائق وشهادات التنانين الأخرى.

“بسرعة.”

“كويكانتيل، هل كنتِ بخير؟”

“مفهوم. سأستدعي المعالجين حالاً! لكن سيّدي، قد يجد زملاؤك صعوبة في المجيء إلى المكتب مباشرة. أظنّ من الأفضل أن تذهب إلى غرفة الاستقبال.”

“على أيّ حال، هذا ما حصل. بما أنّه تأكّد أن تنّيني الأرض في بيمينت لم يقولا هراءً، فلنأخذ وقتنا لنغتنم الفرصة مجدّداً. على أيّ حال، قلتَ إنّه لم يعد يملك قوّته القديمة، صحيح؟”

“لماذا؟ ما الذي حصل؟”

كانت السنة التي بدأ فيها جين حياته كفارسٍ تحت التدريب، قبل أن يلتقي بأندريه زيفل.

أومأ جيت كما لو كان يؤكّد.

“لماذا تكون ميشا هنا!”

ثم، وكأنّه قلق من أن يسمع أحد، نظر حوله قبل أن يهمس.

لقد أرادوا العودة أسرع بسبب سوء حال موركان، لكن لو أُمسكوا، لما كانوا واجهوا فرسان الفجر، بل كادون وسَحَرة زيفل الذين قد يأتون إلى تيكان.

“حسناً، أليست هناك أخت لموركان؟ تُدعى ميشا…”

المتعاقد مع سولديرت.

“هل هناك أخبار عن ميشا؟”

الطابق الأعلى من هذا المكان، المعروف عادةً باسم “برج الحكايات”، كان حيثُ يقضي كيليارك معظم وقته هذه الأيّام.

“لماذا تكون ميشا هنا!”

وبعد لحظة، كان ما واجهه جين وكويكانتيل هو كوزان ممدّداً على الأرض كخرقة مبتلّة، يرتجف بتشنّجات.

حين مال جين وكويكانتيل معاً ليسألا، كاد جيت أن يتعثّر للخلف.

“كما قال كوزان، هو على قيد الحياة، ونحن نعرف وسيلة إعادته إلى طبيعته، فلننطلق.”

“يا إلهي، رجاءً لا تقولوا ذلك! إنّها متنمّرة حقيقيّة. إنّها بالتأكيد أخت موركان! لقد ظهرت فجأة في القصر قبل خمس دقائق فقط وبدأت تُثير الشغب مباشرة…!”

التفّ الفريق في مسارٍ متعرّج وعاد إلى تيكان بحلول الصباح الباكر من اليوم التالي.

“ماذا……؟”

“هاها، هل تماديتُ كثيراً؟”

بغريزة، تبادل جين وكويكانتيل النظرات.

“إنّه لنعمة عظيمة أنّه لا يزال يملك هذه الآليّة الدفاعية، رغم فقدانه لقوّته القديمة.”

“يبدو أنّ بيريس رآها أولاً. بطريقة ما، ظهرت فجأة في وسط غرفة الاستقبال بالقصر. فاستغرب بيريس وقال: من أنتِ، لصّة؟ ثم…”

“سيّدي، لا تقلق كثيراً. ما دام حيّاً، فسنجد الحلّ قريباً.”

“ماذا حصل لبيريس؟”

التفّ الفريق في مسارٍ متعرّج وعاد إلى تيكان بحلول الصباح الباكر من اليوم التالي.

هذه المرّة، مال كوزان نحو جيت.

إنّها ميشا.

“آه، بحقّ السماء! ستُميتني فزعاً. حسناً، همم. لا ترتعبوا واسمعوا بهدوء. فكُّ بيريس انخلع قليلاً من لكمتها. المعالجون يصلحونه الآن، لذا لا مشكلة….”

“نعم، في الواقع، كنّا نفكّر للتوّ بالذهاب للبحث عنك بسبب موركان. كما ترين……”

ركض كوزان كالمجنون، يكاد يتعثّر.

أومأت ميشا بوجهٍ خالٍ من التعابير.

“أوه، يبدو أنّه في ورطة. أظنّ أنّه سينال المصير نفسه أيضاً.”

“نـيااو…”

بدأ جين وكويكانتيل بالجري نحو غرفة الاستقبال.

تحوّلٌ قسريّ.

“أوه، آه، سيّدي. لنذهب معاً، كن حذراً!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لماذا ميشا هنا وكيف وجدت هذا المكان؟ بل وتثير الفوضى، هل تضمر نيّةً سيّئة تجاهنا في تيكان؟

“سيّدي، لقد عدت! يبدو أنّ الوحش الذي في سانتيل كان حقّاً موركان. آه، لماذا يبدو موركان عليلاً؟ هل نال نصيبه من ذاك التّنين النّاري؟”

هل ستُساعد على إعادة موركان؟ ماذا لو لم تستطع أو لم ترغب؟

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ومضت أسئلة شتّى في أذهانهم وهم يركضون.

لقد كانت السراب الثالث في صحراء ميترا، الذي واجهه مباشرة بعد تجاوزه طاقة تيمار.

وبعد لحظة، كان ما واجهه جين وكويكانتيل هو كوزان ممدّداً على الأرض كخرقة مبتلّة، يرتجف بتشنّجات.

سريعاً جمع أفكاره.

وخلفه، كان مشهدٌ غريب يتكشّف.

“هل هناك أخبار عن ميشا؟”

أولاً، امرأة سوداء الشعر بملامح حادّة جلست مجدّداً إلى الطاولة بعد أن أعادت فكّ كوزان إلى مكانه.

“نعم، في الواقع، كنّا نفكّر للتوّ بالذهاب للبحث عنك بسبب موركان. كما ترين……”

إنّها ميشا.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“الأخ جين!”

“سيّدي، لقد وصلت؟ هاها.”

“سيّدي، لقد وصلت؟ هاها.”

“إذاً ماذا ستفعل، اللعنة. لم أتوقّع أن تتركه يفلت أمام عينيك مباشرة! لقد كانت فرصةً ذهبيّة لا تأتي مرّتين في العمر.”

بدهشة، كانت يوريا في أحضان ميشا، وإلى جوارهما كان لاثري يقدّم البسكويت والشاي. يداه ترتجفان كالورق وهو يحمل الصحن.

حتى لو استيقظ موركان، فقد حكموا بأنّه سيكون عاجزاً أمام أندريه وفَيوريتّا وهو في حالته المُنهكة.

كاشيمير، يوليان، إينيا، وجيلي كانوا أيضاً جالسين إلى الطاولة (أمّا أليسا فكانت غائبة لانشغالها بالحراسة).

“على أيّ حال، أنت مجنون.”

كاشيمير كان يضع ابتسامة تجارية مهذّبة، ويوليان، كلاثري، كان يرتجف رغم ملامحه الجامدة.

أولاً، امرأة سوداء الشعر بملامح حادّة جلست مجدّداً إلى الطاولة بعد أن أعادت فكّ كوزان إلى مكانه.

إينيا كانت أفضل قليلاً، لكنّها ما زالت بوجه متصلّب بعدما رأت شخصين يُغمى عليهما في لحظة. وحدها جيلي كانت تخدم البسكويت بهدوء في طبق ميشا.

“سخيف، ما هذا. لحظة، هذه المرأة هي ميشا؟”

لم يستطع جين وكويكانتيل إلا أن يتيها لبرهة.

لم يكن ثمّة وسيلة لإعادة موركان إلى حالته الطبيعيّة في الوقت الحاضر.

“سخيف، ما هذا. لحظة، هذه المرأة هي ميشا؟”

“لا تقل مثل هذه الأشياء المروّعة.”

تعرّف جين على الوجه.

“حسناً، أليست هناك أخت لموركان؟ تُدعى ميشا…”

لقد كانت السراب الثالث في صحراء ميترا، الذي واجهه مباشرة بعد تجاوزه طاقة تيمار.

ثم بعد برهة، بالغ في إظهار قلقه بحركات جسده قبل أن يبتسم.

سريعاً جمع أفكاره.

“أنا مندهش أنّك قادرٌ على قول مثل هذا، كوزان.”

رغم أنّهم لا يعرفون لماذا أثارت ميشا مثل هذه الفوضى عند وصولها، فلا فائدة من الارتباك.

“لا تقل مثل هذه الأشياء المروّعة.”

“كنتُ أظن أنّنا لم نلتقِ من قبل، لكن اتّضح أنّنا التقينا. يسعدني لقاؤكِ، أيّتها التّنين الأسود العظيم، ميشا. أنا جين رونكاندل.”

في أحضان جين، أطلق موركان مواءً ضعيفاً.

أومأت ميشا بوجهٍ خالٍ من التعابير.

“لقد مرّ زمنٌ منذ رأيتك تندم إلى هذا الحدّ.”

“صحيح، بما أنّنا لم نحظَ بفرصة حديث في الصحراء، فهذا أوّل لقاءٍ لنا حقّاً. سررتُ بلقائك، أيّها متعاقد الألفية. هل ذاك الغبيّ الصغير الذي تحمله هو أخي؟”

“ماذا……؟”

“نعم، في الواقع، كنّا نفكّر للتوّ بالذهاب للبحث عنك بسبب موركان. كما ترين……”

المتعاقد مع سولديرت.

“أعرف ذلك. لا بدّ أنّ كادون فعل به شيئاً. سأُصلحه لاحقاً، فاجلس الآن. لا أريد إضاعة الوقت.”

لكنّ التّنين الأسود يحتاج إلى مساعدة تنّين آخر من نفس السّلالة.

بحكمة، أخذ جيت موركان وذهب به إلى المعالجين.

“على أيّ حال، هذا ما حصل. بما أنّه تأكّد أن تنّيني الأرض في بيمينت لم يقولا هراءً، فلنأخذ وقتنا لنغتنم الفرصة مجدّداً. على أيّ حال، قلتَ إنّه لم يعد يملك قوّته القديمة، صحيح؟”

“كويكانتيل، هل كنتِ بخير؟”

في ذلك الوقت تقريباً، سمع كادون من تنّيني الأرض في بيمينت، رابوس وأونتيل، أنّهما التقيا مباشرةً بموركان.

“نعم، كنتُ بخير، ميشا. كان عليكِ أن تُرسلي إشارة إن كنتِ ستأتين.”

حين مال جين وكويكانتيل معاً ليسألا، كاد جيت أن يتعثّر للخلف.

“لقد أصبحتِ أجمل ممّا كنتِ في آخر لقاء. إنّه لعارٍ على أخي، لذا آمل أن تنسي ذلك الرجل سريعاً.”

“أنا مندهش أنّك قادرٌ على قول مثل هذا، كوزان.”

سعلت كويكانتيل بإحراج ولوّحت بيدها.

“نعم، في الواقع، كنّا نفكّر للتوّ بالذهاب للبحث عنك بسبب موركان. كما ترين……”

“لا تفتتحي الحديث بذلك ما إن تلتقيني… ميشا، الأهمّ أنّ حاله سيّئة جدّاً.”

“هاها، هل تماديتُ كثيراً؟”

“أعرف. لا بدّ أنّ كادون ضربه. سأُصلحه لاحقاً، لذا حدّثيني عمّا كنتِ تفعلين. لقد مرّ زمن منذ زرتُ المكان، وأفتقدُ أحاديثنا.”

عينا كيليارك أضاءتا باهتمام.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

واجهوا نحو ستّ معارك مع حُرّاس الفجر على الطّريق، ولاحقوهم حتّى بعد خروجهم من المدينة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“إنه ليس نَدماً فحسب، لا أستطيع مسامحة نفسي. لو أنّي أمسكتُ موركان، لكنتُ بالتأكيد قد استدرجتُ مُتعاقده.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط