Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 302

خطوة الإله

خطوة الإله

فصل مدعوم من قبل الأخ “moath ghamdi”

وهنا لاحزت أن حدود إستعمالي لهذه المهارة زادت بشكل كبير منذ أن استخدمت خطوة الإله لأول مرة في بلدة ميرين.

 

تحدثت كايرا وهي تهز رأسها.

عززت رؤيتي ونظرت بتمعن إلى الأشجار.

 

 

 

لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين. 

 

 

 

كما تم بناؤها جميعا على الأغصان السميكة للأشجار المرتفعة ، بدون وضع أي سلالم أو حبال أو جسور واضحة للسماح لوحوش الأثير بالصعود.

مباشرة لعد لحظات من ظهور الزئير ظهر كذلك صاحبه.

 

لقد قاتلت هذه الوحوش مع القليل من الاهتمام لسلامتهم قبل أن يتدخل زعيمهم الضخم ، ولكن بدلاً من التجمع للمعركة مجددا ، ركعت الوحوش الشبيهة بالقردة على أطرافهم الستة وبدأو يصرخون بحزن حتى خرج أحدهم وبدأ بسحب الجثة المشوهة للوحش الذي هزمته للتو.

مع ذلك ، عند رؤية وحوش ذوي القبضات الأربع ، أصبح من السهل معرفة سبب عدم حاجتهم إليها.

 

 

لكني كنت قلق من أن الوحوش ستعاود الهجوم مرة أخرى في أي لحظة ، لذلك ظللت أنظر إليهم من فوق كتفي ، لكنهم لم يتحركوا للهجوم علي أو للدفاع عن قريتهم.

لقد رأيت العديد من الكائنات التي تشبه القرود تتحرك تحت الأشجار. 

 

 

 

إمتلك كل واحد منهم جسم عريض وعضلي ، مع أرجل قصيرة سميكة وأقدام مسطحة من أجل تسهيل الإمساك والتسلق بإستعمالها ، كذلك أربعة أذرع ضخمة.

 

 

لكن هذه الأوشام كانت تظهر ذكاء يتجاوز بكثير وحوش مانا البرية.

كانوا يتحركون ويركضون بسرعة ، ويستخدمون جميع أطرافهم الستة لرمي أنفسهم إلى الأمام. 

 

 

 

حتى من مكاني كان بإستطاعتي أن أرى أجسادهم المليئة بالندوب.

 

 

 

غطى الفراء أجساد هذه المخلوقات ، كان معظمهم يمتلكون فراء بني أو أسود لكن لم يقم هذا الفراء باخفاء لحم أجسادهم الشاحب. 

” ريجيس ” 

 

بعد كركرة الجثة في الارضية الحجرية رفع الوحش الكبير الجثة من الأرض وقذفها نحو أقدام الآخرين.

أما بالنسبة وجوههم فقد كانت أقل شبه بالقردة. 

قمت بإستعمال كل ذرة من التركيز في عقلي لتوجيه الأثير من خلال قنوات الأثير الخاصة بي ، وسحبت كل الاثير سواء من ساقي وفخذي إلى أعلى ظهري ومباشرة إلى قبضتي اليسرى بطريقة جعلت هذا الهجوم أشبه بنموذج القفاز. 

 

 

بل كانت مزيج بين ملامح إنسان وخنزير.

 

 

من زاوية رؤيتي ، كان بإمكاني رؤية كايرا وهي مغطاة بداخل هالة نارية مما يجعل من المستحيل تقريبًا على هذه المخلوقات أن تهاجمها مباشرة. 

لقد أمتلكوا فكوك عريضة وأنوف كبيرة ومسطحة وحواجب كثيفة. 

 

 

 

كما إمتلكوا أنياب بارزة من فكوكهم السفلية ، بجانب أعين صغيرة متوهجة مما منحهم منظر شعل صغيرة محترقة تحت ظلال الأشجار.

أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.

 

 

فجاة صدى زئير غاضب حطم صمت الجبل. 

” ريجيس أنت ستأتي معي ، كايرا ، إبقي هنا وتأكدي من أن السريع حقا لم يحاول الهرب “.

 

 

مباشرة لعد لحظات من ظهور الزئير ظهر كذلك صاحبه.

 

 

 

أحد القبضات الأربعة ، لكنه كان ضخما حقا ، ويرتدي قلسونة مزينة بريش ومخالب.

 

 

 

عند رؤية هذا لم أستطع إلا أن اتذكر طيور منقار الرمح. 

شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني. 

 

 

على أي حال سرعان ما قام وحش القبضات الأربع الكبير برمي أحد القبضات الأربع من مدخل أحد الأكواخ.

سألت كايرا ، وهي تراقب السريع حقا وهو يطير حول الكوخ الصغير بينما يحرك ويقضم بمنقاره الحاد في الهواء.

 

 

سقط الوحش الأصغر لنحو عشر أقدام مباشرة إلى الأرض المتجمدة قبل أن يمد يده ويمسك شيئ لم أقدر على رؤيته ، ثم تأرجح إلى أقرب فرع شجرة.

 

 

 

لكن برؤية هذا قفز الوحش الكبير من الكوخ بدون تفكير ، وإنقض نحو فريسته مثل المذنب.

 

 

 

ألقى الوحش الأصغر بجسده بعيدا عن الشجرة ، لكن حركته بدت أشبه بإمساك الهواء وإستعماله كنوع من مواطئ الأقدام. 

لقد كانت رائحتهم منعشة ، لذلك خاطرت بأخذ قضمة واحدة منهم ، لكني وجدتها لذيذة وحلوة مع ملمس في الفم مثل الخوخ. 

 

وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.

وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.

” ريجيس نموذج القفاز!! ” 

 

إستخدمت خطوة الإله ولم أهتم حتى بتحديد المسار الذي يجب أن أتخذه ، بل إستخدمت أقرب مسار يمكن أن يبعدني عن إندفاع هذا الوحش.

توقفت وحوش القبضات الأربع الاخرى وبدأت تراقب الوحشين المتقاتلين ثم بدأو بالهدير و الصراخ بقوة. 

 

 

عند حدوث هذا هز رفيقي جسده وأزال المسحوق الأبيض عنه وانحنى نحوي.

بل حتى أن بعضها بدأ يصرخ ويهدر بشكل مهتاج ، لكنهم لم يقوموا بأي حركة لكي يتدخلوا حيث تركوا وحش القبضات الأربعة الأكبر يطارد الوحش الأصغر أسفل غطاء الأشجار.

تحدثت لكايرا التي كانت بالفعل تقف بجانبي وتشهر بسيفها.

 

في هذه اللحظة إستخدم نفس تقنية إمساك الفراغ التي استخدمها الوحش الذي قتله للتأرجح في الهواء ، ولكن بدلاً من ذلك ، فهذا الوحش إستخدامها لقذف جسده للأمام نحوي مما أعطاه زخم لا يصدق. 

فجأة رفع الوحش الكبير الذي كان يرتدي القلنسوة المصنوعة من الريش إحدى أذرعه إلى الخلف ورمى شيء على الوحش الاصغر.

عندما نظر إلي بأعينه البنفسجية اللامعة شعرت وكأن نظرته إبر تحفر في وجهي. 

 

 

لقد كانت كرة صغيرة من الطاقة البنفسجية.

 

 

بل أنه كان صغيرا جدًا بحيث لم ياخذ إلا حجم يد واحدة من أيدي هذا الوحش.

الأثير.. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

 

 

تحركت الكرة في الهواء بشكل ضبابي ، وانفجرت على جسد الوحش الهارب وجعلته يتعثر ويتدحرج في الثلج.

لكن حتى هي واصلت تلويح سيفها الطويل نحوهم مما خلق منظر أقواس حمراء متعددة فوق النيران السوداء التي تغطيها.

 

 

سرعان ما أصبح وحش الأثير الضخم فوق الوحش الأصغر ، وبدأ يضرب بجميع قبضاته الأربع وحش الأثير الصغير. 

عند رؤية هذا تحدثت كايرا وهي تضيق أعينها بشكل مرتبك.

 

سألت كايرا ، وهي تراقب السريع حقا وهو يطير حول الكوخ الصغير بينما يحرك ويقضم بمنقاره الحاد في الهواء.

لم يكن القتال شيء رائعا ففي أقل من دقيقة انتهت المعركة بالفعل.

بمجرد سماع هذا نظرت إلينا كل الوحوش في نفس الوقت وبدأوا يحدقون نحو القمة التي كنا بها 

 

 

سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق. 

 

 

مما جعله يتناقض مع طبيعة بني جنسه المسعور. 

بعد كركرة الجثة في الارضية الحجرية رفع الوحش الكبير الجثة من الأرض وقذفها نحو أقدام الآخرين.

كانت جميعها علامات على أمتلاك ذكاء وبل ثقافة وعادات. 

 

لكني وجدتها..

فجأة بدأ يضرب صدره وكأنه طبل ، لكن هذا لم يجذب إنتباهي..

 

 

رفعت رأسي لأعلى ورأيت وجه قبيح لوحش ينقض علي من الاعلى بينما كان فكه مفتوحا نحوي وأنيابه تحاول قطعي. 

ما لفت انتباهي كانت ضوضاء عالية بجانبي.

 

 

 

كان السريع حقا يطقطق منقاره بعصبية ، وهو يصدر هديرا منحفض ، لكنه كان مسموعا لدرجة أم صداه تردد في المنطقة كلها.

أشحت بنظري عن السماء وركزت على الأثير المحيط بنا وأنا أقوم ط بفحص الأكواخ

 

ما لفت انتباهي كانت ضوضاء عالية بجانبي.

بمجرد سماع هذا نظرت إلينا كل الوحوش في نفس الوقت وبدأوا يحدقون نحو القمة التي كنا بها 

 

 

لكن حتى هي واصلت تلويح سيفها الطويل نحوهم مما خلق منظر أقواس حمراء متعددة فوق النيران السوداء التي تغطيها.

إنسحبت للخلف لإخفاء رأسي ، وسحبت السريع حقا من منقاره ، لكن بمجرد تحركي سمعت مجموعة صرخات كاملة صدرت من وحوش القبضات الأربعة.

 

 

ثم نظر إلينا من زاوية أعينه العريضتين اللتان ترتجفان.

وسرعان ما أصبح بإمكاني أيضا أن أسمع صوت خبط أقدامهم على الأرض المتجمدة وهم يتجهون نحونا.

 

 

” هناك بالتأكيد على الأقل أربع وحوش بالداخل “

وسط كل هذا لوى السريع حقا منقاره الحاد بداخل قبضتي ثم صرخ بشكل مذعور.

 

 

“استعدي للقتال”

” قتال!”

 

 

جذبتني كايرا ، عندما حدقت بها وجدت أن شعرها أصبح أشعث كما ظهرت جروح عديدة على وجهها.

“اللعنة!!” 

 

 

 

لعنت بداخلي ثم وقفت للنظر إلى الوراء بينما بدأت أفكر في التراجع.

 

 

دحرجت عيناي ، ثم قفزت كذلك ، وإتبعت الاثنين حتى وصلنا مباشرة تحت الكوخ الذي يقع على غصن كثيف ومتشابك.

‘ لا.. ‘

هكذا تقدمنا نحو القرية بينما تبعني ريجيس خلفنا بمسافة قريبة.

 

“لا تمت أيتها الاميرة ” 

ليس من المنطقي الهرب.. 

 

 

 

هذه الوحوش تمتلك قطعة البوابة التي نحتاجها وهي أيضا تبدو متوحشة وبرية كما قال الطائر العجوز.

بمجرد سماع هذا نظرت إلينا كل الوحوش في نفس الوقت وبدأوا يحدقون نحو القمة التي كنا بها 

 

لقد أمتلكوا فكوك عريضة وأنوف كبيرة ومسطحة وحواجب كثيفة. 

“استعدي للقتال”

 

 

 

تحدثت لكايرا التي كانت بالفعل تقف بجانبي وتشهر بسيفها.

“هذه ليست فكرة جيدة أبدا ، قد يستغرق الأمر الكثير من الوقت ، لكن لا يوجد الكثير من الأكواخ التي يتعين علينا التحقق منها “.

 

“احترسوا”

عززت جسدي بالأثير ، وألقيت نظرة على المشهد أسفلنا.

لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.

 

 

أكثر من ثلاثين  وحشا أثيري رباعي أذرع كانوا يندفعون من على سفح الجبل المخفض إلينا.

 

 

 

” ريجيس ” 

أحد القبضات الأربعة ، لكنه كان ضخما حقا ، ويرتدي قلسونة مزينة بريش ومخالب.

 

 

” أخرج عندما نكون بحاجة إليك” 

صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.

 

” أخرج عندما نكون بحاجة إليك” 

تحدثت إليه ثم قفزت من القمة وأردت الهبوط في منتصف وحوش الأثير وجذب انتباههم.

هزت كيرا رأسها. 

 

 

على الفور قامت وحوش القبضات الأربعة بإلقاء كرات الأثير نحوي.

 

 

فجأة إنفجرت كل الوحوش وبدأت تعوي بحزن أخرجني من ذهولي وجعلني أعد نفسي على الفور للمعركة القادمة.

مع وجود غرائز جسدي المهجن قمت بتركيز عيني على وابل كرات الأثير ، ثم حسبت إتجاه حركتهم لحظة اقترابهم مني.

لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الضعف أيضا.

 

سرعان ما أصبح وحش الأثير الضخم فوق الوحش الأصغر ، وبدأ يضرب بجميع قبضاته الأربع وحش الأثير الصغير. 

أدرت جسدي أثناء الطيارن في الهواء ، وتحركت لتفادي أكبر عدد ممكن من كرات الأثير التي كانت تتطاير في الهواء.

لكن بشكل مفاجى ظل السريع حقا يحوم حولها. 

 

 

أصبت من كرتين ، حيث كشطت أحداهما فخذي الأيمن ، والاخرى ضربت ضلعي.

” دعينا نحاول البحث أكثر قليلاً”.

 

صنعت طبقة أخرى من الأثير فوق راحة يدي ، ثم فجرتها لضرب الوحشين اللذين أسقطتهم للتو ثم ضربت مرفقي في عظم ترقوة الوحش الذي قذف الكرة نحوي.

عند شعوري بالألم عن الإصابة أدركت أن تعزيز الأثير لم يكن كافيًا لحمايتي تمامًا من هجماتهم.

 

 

 

إنتظرت حتى عولجت إصاباتي ثم ركزت على المعركة القادمة.

 

 

بل حتى صدره المجروح والممزق كان عريضا وهو يقاطع ذراعيه.

” ريجيس نموذج القفاز!! ” 

 

 

 

صرخت بقوة وشعرت بريجيس يتحرك على الفور إلى يدي اليمنى وبدأ يجذب الأثير إليها ويراكمه بها. 

لم تكن هذه الفواكه غنية بالأثير مثل بيضة طيور منقار الرمح ، أو حتى الفاكهة المتدلية التي وجدناها في منطقة الدودة الألفية العملاقة ، لذلك لم تكن مفيدة لي كما هي مهمة لكايرا.

 

 

عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.

 

 

ليس من المنطقي الهرب.. 

أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.

 

 

 

عندما كنت على وشك الإصدام بالارض ، قفز وحش القبضات الأربع الكبير الذي يرتدي القلنسوة المزخرفة ووقف مكان سقوطي.

 

 

 

سرعان ما حدث انفجار قوي صدى صوته عبر سفح الجبل حيث اصطدم فيضان الأثير المنطلق من قبضتي بوحش القبضات الأربعة الكبير.

في ثواني فقط ، أصبحت أنا وريجيس وكايرا نقف وسط حلقة كبيرة من وحوش الأثير التي تهدر.

 

 

شعرت بإرتداد الصدمة الناتج عن تصادمنا لكني شعرت أيضا بتمزق درع الاثير الحامي حول جسد الوحش بجانب تحطم عظامه قبل أن يتم قذفه بعيدا وسط سحابة من الثلج والغبار.

 

 

 

ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.

 

 

 

“ريجيس الآن!”

 

 

لعنت بداخلي ثم وقفت للنظر إلى الوراء بينما بدأت أفكر في التراجع.

صرخت وحاولت تعديل تنفسي بينما كنت أقاوم  الأرهاق الناتج  عن هذه التقنية.

على الرغم من أنه لم يكن بداخله أي وحش مثل الكوخ الأخير ، إلا أنه كان أكثر فوضوية. 

 

 

“لا تمت أيتها الاميرة ” 

لقد حاول الوقوف على الفور لكني حطمت قدمي فوق جمجمته مما جعل الارضية تمتلئ بالدماء ومادة بيضاء.

 

تحركت الكرة في الهواء بشكل ضبابي ، وانفجرت على جسد الوحش الهارب وجعلته يتعثر ويتدحرج في الثلج.

صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.

كما تم بناؤها جميعا على الأغصان السميكة للأشجار المرتفعة ، بدون وضع أي سلالم أو حبال أو جسور واضحة للسماح لوحوش الأثير بالصعود.

 

 

عند رؤية الوحش الكبير المصاب، هدرت بقية وحوش القبضات الأربعة بجنون ، وقذفوا بأنفسهم حرفيا نحوي، بل حتى تجاهلوا سلامتهم الخاصة.

هزت كيرا رأسها. 

 

 

تنهدت بحدة وعززت الأثير الذي يغلف جسدي ، مما منحني حماية وقوة أكبر.

هدر خصمي بشكل حاد ، ثم بدأت العديد من الوحوش بضرب صدورها بإيقاع ثابت يشبه إيقاع طبول الحرب.

 

 

في هذه اللحظة عاد ذهني إلى ذكريات التدريب القتالي الذي تلقيته من كوردري.

 

 

كما إمتلكوا أنياب بارزة من فكوكهم السفلية ، بجانب أعين صغيرة متوهجة مما منحهم منظر شعل صغيرة محترقة تحت ظلال الأشجار.

لقد كان بإمكاني سماع الصرخات الغاضبة من الوحوش وهي ترتفع بشكل أعلى ، وكايرا التي تنادي اسمي من مسافة بعيدة وهي تشق طريقها نحوي.

لقد كانت رائحتهم منعشة ، لذلك خاطرت بأخذ قضمة واحدة منهم ، لكني وجدتها لذيذة وحلوة مع ملمس في الفم مثل الخوخ. 

 

 

أما السريع حقا فقد كان ينعق بجنون فوق رؤوسنا ، لكن تجاهلت كل شيء.

سرعان ما غطى الوحش الرضيع ، وأخفاه بين أيديه الكبيرة واستدار وحمى الطفل بجسده.

 

 

حتى أصبح كل ما أستطيع سماعه هو صوت أنفاسي.

كان لدى هذه النبيلة تعبير متألم بينما ركزت أعينها القرمزية على الوحش.

 

 

راوغت زوج من الوحوش التي انقضت علي ، وضربت إحداهم بقبضتي ، مما جعله يصطدم برفيقه قبل أن ألف كعبي واتفادى كرة من الأثير التي كانت تتجه نحوي.

“لكن كان لدى الطائر واحد وقال …” 

 

ليس من المنطقي الهرب.. 

صنعت طبقة أخرى من الأثير فوق راحة يدي ، ثم فجرتها لضرب الوحشين اللذين أسقطتهم للتو ثم ضربت مرفقي في عظم ترقوة الوحش الذي قذف الكرة نحوي.

عززت ساقاي بالاثير ثم تقدمت أيضًا إلى الأمام ، وإخفضت جسدي تحت أضرعه العضلي لكنه حاول الإمساك بي.

 

شعرت بشيء دافئ ينزل في حلقي ويستقر بثقل داخل معدتي كما لو كنت قد شربت جرعة من الكحول.

سمعت الشهقات الخانقة التي خرجت من حنجرة الوحش قبل أن سيقط لكني تجاهلت هذا

 

 

“دعونا ننظر حولنا ونغادر.”

تجاهلت نظرات الألم والخوف على وحوش القبضات الأربع الأخرى 

 

 

لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الضعف أيضا.

تجاهلت كل شيء.

 

 

 

لقد ركزت فقط على صوت تنفسي بينما سقط وحش على يدي.

حتى عندما نكسر عظامهم ونقطع أجسادهم ، فهذه المسوخ سوف تصبح أكثر وحشية لا غير. 

 

 

هذا ليس الوقت المناسب لكي أشعر بالشك أو التعاطف.

وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.

 

كنت أعلم حقا ، أنه من الحماقة مني أن أضع نفسي في الجانب الأضعف من خلال القتال عاري اليدين ضد خصم أكبر مني بأربع مرات ويزن ضعف وزني ، وهو بضعف عدد أذرعي كذلك.

لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الضعف أيضا.

أصبح العالم غير واضح أمامي ثم وجدت نفسي قد إرتفعت عن الأرض أكثر مما كنت أرغب به ببعض أقدام.

 

إنتظرت حتى عولجت إصاباتي ثم ركزت على المعركة القادمة.

رفعت رأسي لأعلى ورأيت وجه قبيح لوحش ينقض علي من الاعلى بينما كان فكه مفتوحا نحوي وأنيابه تحاول قطعي. 

 

 

عززت ساقاي بالاثير ثم تقدمت أيضًا إلى الأمام ، وإخفضت جسدي تحت أضرعه العضلي لكنه حاول الإمساك بي.

أمسكت بالوحش أنيابه وطرحت وجهه بالأرض. 

“أعتقد أنه … يوجه تحدي لك”.

 

 

لقد حاول الوقوف على الفور لكني حطمت قدمي فوق جمجمته مما جعل الارضية تمتلئ بالدماء ومادة بيضاء.

 

 

بل حتى أن بعضها بدأ يصرخ ويهدر بشكل مهتاج ، لكنهم لم يقوموا بأي حركة لكي يتدخلوا حيث تركوا وحش القبضات الأربعة الأكبر يطارد الوحش الأصغر أسفل غطاء الأشجار.

في هذه اللحظة كان ما يقرب من ثلث عشيرة القبضات الأربع قد سقطت بالفعل. 

 

 

تجاهلت كل شيء.

من زاوية رؤيتي ، كان بإمكاني رؤية كايرا وهي مغطاة بداخل هالة نارية مما يجعل من المستحيل تقريبًا على هذه المخلوقات أن تهاجمها مباشرة. 

إستخدمت خطوة الإله ولم أهتم حتى بتحديد المسار الذي يجب أن أتخذه ، بل إستخدمت أقرب مسار يمكن أن يبعدني عن إندفاع هذا الوحش.

 

تمامًا عندما أوشكت قبضتي المكسوة بالاثير على ضرب أسفل أضلاعه ، تحرك خصمي وأصبح غير واضح وبالكاد إستطعت حماية نفسي من الضربة التي ألقاها نحو ركبتي.

في التطويق الذي شكلوه من حولها ، رأيت العديد من الوحوش التي دمرت أذرعها ، اما البعض الاخر ف احترق من النيران السوداء.

 

 

لعنت بداخلي ثم وقفت للنظر إلى الوراء بينما بدأت أفكر في التراجع.

لكن حتى هي واصلت تلويح سيفها الطويل نحوهم مما خلق منظر أقواس حمراء متعددة فوق النيران السوداء التي تغطيها.

هذا ليس الوقت المناسب لكي أشعر بالشك أو التعاطف.

 

لقد أمتلكوا فكوك عريضة وأنوف كبيرة ومسطحة وحواجب كثيفة. 

أما ريجيس ، من ناحية أخرى ، فقد إهتاج تماما.

على الأقل أطول بقدمين مني. 

 

في هذه اللحظة كان ما يقرب من ثلث عشيرة القبضات الأربع قد سقطت بالفعل. 

حيث كان يقوم بتمزيق وتقطيع أي مكان من لحوم الوحوش المكشوفة.

على الجانب الاخر من الكوخ كان هناك رف مستوي مرتفع وضعت عليه مجموعة من الأدوات الحادة وبعض الأطباق الصخرية المليئة بالحبر النتن.

 

” هذه أولاً.”

لكني شعرت بالسعادة في كل مرة تطبق أنيابه على رقاب الاعداء.

كان الكوخ نفسه مصنوع من مجموعة أعشاب بسيط وطين مقوى دائري. 

 

إنتظرت حتى عولجت إصاباتي ثم ركزت على المعركة القادمة.

سرعان ما أصبحت ساحة المعركة المتجمدة مضبوعة باللون الأحمر خاصة مع إستمرارنا في ذبح وحوش الأثير ، لكن بدت هذه الوحوش أكثر عدائية حتى مما وصفه الشيخ. 

وبسرعة استدار الثلاثة منا لمواجهة مصدر الصوت.

 

هزت كيرا رأسها. 

حتى عندما نكسر عظامهم ونقطع أجسادهم ، فهذه المسوخ سوف تصبح أكثر وحشية لا غير. 

واصبحوا يضربون بقبضاتهم ويهاجمون بأنيابهم مثل الكلاب المسعورة ، بل حتى إزداد هديرهم مما خلق جو وحشي وسط المكان الثلجي.

 

 

بعد أن شعروا باليأس من عدم قدرتهم على مهاجمتنا باستعمال كرات الأثير فقد استمروا في الهجوم جسديا.

 

 

التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.

واصبحوا يضربون بقبضاتهم ويهاجمون بأنيابهم مثل الكلاب المسعورة ، بل حتى إزداد هديرهم مما خلق جو وحشي وسط المكان الثلجي.

صنعت طبقة أخرى من الأثير فوق راحة يدي ، ثم فجرتها لضرب الوحشين اللذين أسقطتهم للتو ثم ضربت مرفقي في عظم ترقوة الوحش الذي قذف الكرة نحوي.

 

صنعت طبقة أخرى من الأثير فوق راحة يدي ، ثم فجرتها لضرب الوحشين اللذين أسقطتهم للتو ثم ضربت مرفقي في عظم ترقوة الوحش الذي قذف الكرة نحوي.

فجاة أصبحت كل الوحوش من حولنا صامتة مما افسح المجال لظهور هدير صادر من بعيد.

 

 

 

“ماذا الآن؟” 

بيمما كانت ذراعاه العلويتان مغطيتان بالدم المتجمد والثلج ، لكن بدى أن هذه الإصابة لم تزعجه تماما.

 

ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.

صرخ ريجيس ونحن نحدق في وحوش ذوي القبضات الأربعة الذين ظلوا على قيد الحياة وهم يقفزون إلى الوراء ويبتعدون عنا.

 

 

 

في ثواني فقط ، أصبحت أنا وريجيس وكايرا نقف وسط حلقة كبيرة من وحوش الأثير التي تهدر.

” لا ، لا بأس “

 

 

في هذه اللحظة كان بإمكاني سماع تنفس كايرا الثقيل من ورائي وهي تنتظرني لافعل شيء.

 

 

أحد القبضات الأربعة ، لكنه كان ضخما حقا ، ويرتدي قلسونة مزينة بريش ومخالب.

إنجذب انتباهي إلى صوت الهدير العميق الذي كان يصدر من الوحش ذو القلنوسة ورأيته يتقدم بثقة نحونا 

 

 

وبسرعة استدار الثلاثة منا لمواجهة مصدر الصوت.

شاهدت سابقا هذا المخلوق يضرب وحش آخر من نفس جنسه حتى الموت ، لذلك عرفت أنه أكبر وأقوى من البقية لكنه بدا أكثر روعة عن قرب. 

 

 

“شيء ما يزعجني”

كان هذا الوحش طويلا حقا.

أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.

 

الأثير.. 

على الأقل أطول بقدمين مني. 

 

 

 

بل حتى صدره المجروح والممزق كان عريضا وهو يقاطع ذراعيه.

 

 

 

بيمما كانت ذراعاه العلويتان مغطيتان بالدم المتجمد والثلج ، لكن بدى أن هذه الإصابة لم تزعجه تماما.

سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق. 

 

هذه المرة ، تمكنت من العثور على المسار الذي كنت أبحث عنه تمامًا لحظة تمكن خصمي من إخراج نفسه من حفرة الثلج الصغيرة.

عندما نظر إلي بأعينه البنفسجية اللامعة شعرت وكأن نظرته إبر تحفر في وجهي. 

وبالفعل كانت النتيجة مدمرة.

 

لقد كان يحشر نفسه في الزاوية وعيناه تتجنبان النظر إلينا.

لقد ظل هذا الوحش يحدق بي بكراهية وسخط ء لكنه كان هادئ جدا.

 

 

مددت يدي إلى النبيلة ، وإعتقدت أنها ستحتاج إلى المساعدة للوصول إلى الكوخ العالي فوقنا. 

مما جعله يتناقض مع طبيعة بني جنسه المسعور. 

 

 

لكن بشكل غير متوقع ابتعدت كايرا دون قزل كلمة أخرى وتركتني وحدي في الحلبة مع الوحش.

رفع الوحش أحد أذرعه السفلية مما تسبب في تحرك ريجيس وكايرا لكنه أمسك القلنسوة ذات الريش وإنتزعها من على أكتافه ورامها على الأرض قبل أن يشير أحد أصابعه نحوي مباشرة.

سرعان ما أصبح وحش الأثير الضخم فوق الوحش الأصغر ، وبدأ يضرب بجميع قبضاته الأربع وحش الأثير الصغير. 

 

 

“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”. 

عند رؤية الوحش الكبير المصاب، هدرت بقية وحوش القبضات الأربعة بجنون ، وقذفوا بأنفسهم حرفيا نحوي، بل حتى تجاهلوا سلامتهم الخاصة.

 

صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.

تمتم ريجيس بهدوء 

 

 

بدأ معركتنا بكرة متفجرة من الاثير قذفها نحوي.

عند رؤية هذا تحدثت كايرا وهي تضيق أعينها بشكل مرتبك.

فجأة رفع الوحش الكبير الذي كان يرتدي القلنسوة المصنوعة من الريش إحدى أذرعه إلى الخلف ورمى شيء على الوحش الاصغر.

 

أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.

“أعتقد أنه … يوجه تحدي لك”.

 

 

لم يكن القتال شيء رائعا ففي أقل من دقيقة انتهت المعركة بالفعل.

“جيد”

سمعت الشهقات الخانقة التي خرجت من حنجرة الوحش قبل أن سيقط لكني تجاهلت هذا

 

اجتمعت قبضتنا ، لكن بدون مساعدة نموذج القفاز لتقوية هجومي ، لم يعد تصادمنا أحادي الجانب كما حدث من قبل.

أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.

 

 

بعد كركرة الجثة في الارضية الحجرية رفع الوحش الكبير الجثة من الأرض وقذفها نحو أقدام الآخرين.

”  سيختصر هذا بعض الوقت لنا إذن .”

 

 

إنسحبت للخلف لإخفاء رأسي ، وسحبت السريع حقا من منقاره ، لكن بمجرد تحركي سمعت مجموعة صرخات كاملة صدرت من وحوش القبضات الأربعة.

“خذ هذا على الأقل” 

 

 

صرخ ريجيس ونحن نحدق في وحوش ذوي القبضات الأربعة الذين ظلوا على قيد الحياة وهم يقفزون إلى الوراء ويبتعدون عنا.

أجابت كايرا وهي تمد سيفها القرمزي.

 

 

أكثر من ثلاثين  وحشا أثيري رباعي أذرع كانوا يندفعون من على سفح الجبل المخفض إلينا.

مددت يدي نحو السلاح لكن عندما نظرت إلى الأعين المتوهجة الضخمة للوحش ، لم يسعني إلا أن أبتسم.

أشحت بنظري عن السماء وركزت على الأثير المحيط بنا وأنا أقوم ط بفحص الأكواخ

 

سألت وأنا أنظر إلى السماء.

” لا ، لا بأس “

 

 

كانت جميعها علامات على أمتلاك ذكاء وبل ثقافة وعادات. 

بصراحة إعتقدت أن هذه النبيلة سوف تعترض على هذا. 

 

 

 

كنت أعلم حقا ، أنه من الحماقة مني أن أضع نفسي في الجانب الأضعف من خلال القتال عاري اليدين ضد خصم أكبر مني بأربع مرات ويزن ضعف وزني ، وهو بضعف عدد أذرعي كذلك.

 

 

“لنذهب غراي.”

لكن بشكل غير متوقع ابتعدت كايرا دون قزل كلمة أخرى وتركتني وحدي في الحلبة مع الوحش.

‘ لا.. ‘

 

 

هدر خصمي بشكل حاد ، ثم بدأت العديد من الوحوش بضرب صدورها بإيقاع ثابت يشبه إيقاع طبول الحرب.

 

 

” إن هذه الوشوم في الواقع قريبة جدا من الأشكال الموجودة في مداخل البوابات .”

بدأ معركتنا بكرة متفجرة من الاثير قذفها نحوي.

 

 

 

عززت ساقاي بالاثير ثم تقدمت أيضًا إلى الأمام ، وإخفضت جسدي تحت أضرعه العضلي لكنه حاول الإمساك بي.

 

 

 

تمامًا عندما أوشكت قبضتي المكسوة بالاثير على ضرب أسفل أضلاعه ، تحرك خصمي وأصبح غير واضح وبالكاد إستطعت حماية نفسي من الضربة التي ألقاها نحو ركبتي.

عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.

 

 

تم قذفي في الهواء من الصدمة وعدت إلى الوراء ، لكن هذه الضربة أخرجت كل الهواء رئتاي. 

 

 

 

لكنني إستطعت رؤية ما حدث. 

عند رؤية الوحش الكبير المصاب، هدرت بقية وحوش القبضات الأربعة بجنون ، وقذفوا بأنفسهم حرفيا نحوي، بل حتى تجاهلوا سلامتهم الخاصة.

 

 

في هذه اللحظة إستخدم نفس تقنية إمساك الفراغ التي استخدمها الوحش الذي قتله للتأرجح في الهواء ، ولكن بدلاً من ذلك ، فهذا الوحش إستخدامها لقذف جسده للأمام نحوي مما أعطاه زخم لا يصدق. 

وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.

 

 

إستخدمت خطوة الإله ولم أهتم حتى بتحديد المسار الذي يجب أن أتخذه ، بل إستخدمت أقرب مسار يمكن أن يبعدني عن إندفاع هذا الوحش.

 

 

عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.

أصبح العالم غير واضح أمامي ثم وجدت نفسي قد إرتفعت عن الأرض أكثر مما كنت أرغب به ببعض أقدام.

فصل مدعوم من قبل الأخ “moath ghamdi”

 

“لا” 

سرعان ما قمت بإعادة توجيه نفسي في الهواء ، وجمعت الأثير في ذراعي في الوقت المناسب تمامًا لمقابلة قبضة الوحش الذي خرج من تفاجئه.

إنجذب انتباهي إلى صوت الهدير العميق الذي كان يصدر من الوحش ذو القلنوسة ورأيته يتقدم بثقة نحونا 

 

( م.م: المؤلف لم يقل خوخ حقا ، بل نوع من أنواع الخوخ ، يسمى “النكتارين” )

اجتمعت قبضتنا ، لكن بدون مساعدة نموذج القفاز لتقوية هجومي ، لم يعد تصادمنا أحادي الجانب كما حدث من قبل.

 

 

 

شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني. 

لقد قاتلت هذه الوحوش مع القليل من الاهتمام لسلامتهم قبل أن يتدخل زعيمهم الضخم ، ولكن بدلاً من التجمع للمعركة مجددا ، ركعت الوحوش الشبيهة بالقردة على أطرافهم الستة وبدأو يصرخون بحزن حتى خرج أحدهم وبدأ بسحب الجثة المشوهة للوحش الذي هزمته للتو.

 

 

لكن تأثير تصادمنا تسبب في جعلنا نتحطم على  الأرض الثلجية ونصنع حفر عميقة.

تحدثت لكايرا التي كانت بالفعل تقف بجانبي وتشهر بسيفها.

 

 

قفزت إلى الأعلى ، لم أنتظر حتى شفاء ذراعي قبل أن أستخدم مجددا خطوة الإله.

 

 

 

هذه المرة ، تمكنت من العثور على المسار الذي كنت أبحث عنه تمامًا لحظة تمكن خصمي من إخراج نفسه من حفرة الثلج الصغيرة.

 

 

“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”. 

تغير العالم من حولي حيث أوصلتني خطوة ط الإله إلى جوار الوحش وتحديدا تحت ذراعيه.

 

 

لقد واصلت النظر إلى مجموعة الوحوش الحزينة على زعيمهم.

قمت بإستعمال كل ذرة من التركيز في عقلي لتوجيه الأثير من خلال قنوات الأثير الخاصة بي ، وسحبت كل الاثير سواء من ساقي وفخذي إلى أعلى ظهري ومباشرة إلى قبضتي اليسرى بطريقة جعلت هذا الهجوم أشبه بنموذج القفاز. 

 

 

“احترسوا”

وبالفعل كانت النتيجة مدمرة.

إنتظرت حتى عولجت إصاباتي ثم ركزت على المعركة القادمة.

 

 

صرخ الوحش الضخم الذي يشبه القرد عندما إصطدمت قبضتي في اضلاعه ، وقذفته القوة الناتجة من الهجوم ، وتحطم جسده في جانب الأخر للوادي مما جعل صفيحة من الثلج تسقط فوق جسده.

بل كانت مزيج بين ملامح إنسان وخنزير.

 

 

صمت المكان لوهلة بينما كنت الهث وانا أنظر إلى قبضتي الملطخة بالدماء بينما ظل الأثير يخرج من بشرتي.

” ريجيس نموذج القفاز!! ” 

 

“ماذا الآن؟” 

فجأة إنفجرت كل الوحوش وبدأت تعوي بحزن أخرجني من ذهولي وجعلني أعد نفسي على الفور للمعركة القادمة.

 

 

عززت جسدي بالأثير ، وألقيت نظرة على المشهد أسفلنا.

لقد قاتلت هذه الوحوش مع القليل من الاهتمام لسلامتهم قبل أن يتدخل زعيمهم الضخم ، ولكن بدلاً من التجمع للمعركة مجددا ، ركعت الوحوش الشبيهة بالقردة على أطرافهم الستة وبدأو يصرخون بحزن حتى خرج أحدهم وبدأ بسحب الجثة المشوهة للوحش الذي هزمته للتو.

سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق. 

 

 

فجأة ، شعرت بيد دافئة تمسكني. 

هدر خصمي بشكل حاد ، ثم بدأت العديد من الوحوش بضرب صدورها بإيقاع ثابت يشبه إيقاع طبول الحرب.

 

 

“لنذهب غراي.”

أما بالنسبة وجوههم فقد كانت أقل شبه بالقردة. 

 

 

جذبتني كايرا ، عندما حدقت بها وجدت أن شعرها أصبح أشعث كما ظهرت جروح عديدة على وجهها.

أجبتها ، “إنه يحاول الدخول”.

 

 

هكذا تقدمنا نحو القرية بينما تبعني ريجيس خلفنا بمسافة قريبة.

لقد ظل هذا الوحش يحدق بي بكراهية وسخط ء لكنه كان هادئ جدا.

 

لقد هجمتنا هذه الوحوش ، وقاتلنا بشراسة وحتى ماتت ، لكننا لم نستفزها على الإطلاق.

لقد واصلت النظر إلى مجموعة الوحوش الحزينة على زعيمهم.

“تمسكي-“

 

 

لكني كنت قلق من أن الوحوش ستعاود الهجوم مرة أخرى في أي لحظة ، لذلك ظللت أنظر إليهم من فوق كتفي ، لكنهم لم يتحركوا للهجوم علي أو للدفاع عن قريتهم.

لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.

 

وسرعان ما أصبح بإمكاني أيضا أن أسمع صوت خبط أقدامهم على الأرض المتجمدة وهم يتجهون نحونا.

“شيء ما يزعجني”

 

 

 

تحدثت كايرا ونحن نتحرك تحت أغصان الأشجار. 

تجاهلت كل شيء.

 

وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.

“ليس فقط القائد الذي قاتلته….لكن الكثير من الوحوش تمتلك وحوم في جميع أنحاء أجسادهم.”

“لست متأكد من وجود المانا ، لكنني لم أشعر أبدًا بأي أثير في وشومهم.”

 

“شيء ما يزعجني”

”وشوم؟ مثل الشعارات؟ ” 

 

 

 

سأل ريجيس.

 

 

 

“لا” 

 

 

مع وجود غرائز جسدي المهجن قمت بتركيز عيني على وابل كرات الأثير ، ثم حسبت إتجاه حركتهم لحظة اقترابهم مني.

أجبت ريجيس. 

(م.م: المقصود هنا هو ART ، أي شيء يستعمل للجمال والزينة ) 

 

في الزاوية الخلفية من الكوخ الصغير كان هناك وحش.

“لست متأكد من وجود المانا ، لكنني لم أشعر أبدًا بأي أثير في وشومهم.”

لكن حتى هي واصلت تلويح سيفها الطويل نحوهم مما خلق منظر أقواس حمراء متعددة فوق النيران السوداء التي تغطيها.

 

إنجذب انتباهي إلى صوت الهدير العميق الذي كان يصدر من الوحش ذو القلنوسة ورأيته يتقدم بثقة نحونا 

تحدثت كايرا وهي تهز رأسها.

 

 

 

“إنها تختلف عن أنواع الشعارات التي لدينا أيضًا”. 

“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”. 

 

 

” إن هذه الوشوم في الواقع قريبة جدا من الأشكال الموجودة في مداخل البوابات .”

 

 

 

توقفت ، وفكرت كل شيء. 

عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.

 

تحرك جسد كايرا النحيف وغطاها ضباب مرئي من مانا قبل أن تقفز على أقرب فرع ، مما خلق فوقها سحابة من الثلج.

“إذن هم فقط … نوع من الفنون؟.” 

أمسكت بالوحش أنيابه وطرحت وجهه بالأرض. 

 

 

(م.م: المقصود هنا هو ART ، أي شيء يستعمل للجمال والزينة ) 

وسط كل هذا لوى السريع حقا منقاره الحاد بداخل قبضتي ثم صرخ بشكل مذعور.

 

وبسرعة استدار الثلاثة منا لمواجهة مصدر الصوت.

لقد جعلني هذا التفكير أشعر بعدم الإرتياح.

سأل ريجيس.

 

سقط الوحش الأصغر لنحو عشر أقدام مباشرة إلى الأرض المتجمدة قبل أن يمد يده ويمسك شيئ لم أقدر على رؤيته ، ثم تأرجح إلى أقرب فرع شجرة.

لقد هجمتنا هذه الوحوش ، وقاتلنا بشراسة وحتى ماتت ، لكننا لم نستفزها على الإطلاق.

أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.

 

لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين. 

لكن هذه الأوشام كانت تظهر ذكاء يتجاوز بكثير وحوش مانا البرية.

 

 

 

لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.

 

 

 

لكن بناء منازل في الأشجار ، وارتداء قطع زخرفية من الملابس مثل القلنسوة المصنوعة من بالريش ، والطريقة التي تحداني بها قائدهم في مبارزة …

 

 

لقد كانت رائحتهم منعشة ، لذلك خاطرت بأخذ قضمة واحدة منهم ، لكني وجدتها لذيذة وحلوة مع ملمس في الفم مثل الخوخ. 

كانت جميعها علامات على أمتلاك ذكاء وبل ثقافة وعادات. 

 

 

 

هذا تماما عكس ما أخبرنا به الشيخ.

لكن بناء منازل في الأشجار ، وارتداء قطع زخرفية من الملابس مثل القلنسوة المصنوعة من بالريش ، والطريقة التي تحداني بها قائدهم في مبارزة …

 

 

“أين السريع حقا؟” 

 

 

 

سألت وأنا أنظر إلى السماء.

أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.

 

مع وجود غرائز جسدي المهجن قمت بتركيز عيني على وابل كرات الأثير ، ثم حسبت إتجاه حركتهم لحظة اقترابهم مني.

هزت كيرا رأسها. 

لم يكن هذا الوحش وحيدا…

 

 

” إختفى بمجرد أن بدأت المعركة.”

 

 

 

أشحت بنظري عن السماء وركزت على الأثير المحيط بنا وأنا أقوم ط بفحص الأكواخ

لقد ركزت فقط على صوت تنفسي بينما سقط وحش على يدي.

 

“إنها تختلف عن أنواع الشعارات التي لدينا أيضًا”. 

بدون العاصفة الثلجية الأثيرية التي تشوش حواسي ، تمكنت من رؤية العديد من تدفقات الأثير ، على الأرجح كانت قادمة من الوحوش المختبأة في الأكواخ.

عندما كنت على وشك الإصدام بالارض ، قفز وحش القبضات الأربع الكبير الذي يرتدي القلنسوة المزخرفة ووقف مكان سقوطي.

 

 

“هل يجب أن نفترق؟” سألت كايرا

مع ذلك ، عند رؤية وحوش ذوي القبضات الأربع ، أصبح من السهل معرفة سبب عدم حاجتهم إليها.

 

لكن بشكل مفاجى ظل السريع حقا يحوم حولها. 

“هذه ليست فكرة جيدة أبدا ، قد يستغرق الأمر الكثير من الوقت ، لكن لا يوجد الكثير من الأكواخ التي يتعين علينا التحقق منها “.

سرعان ما حدث انفجار قوي صدى صوته عبر سفح الجبل حيث اصطدم فيضان الأثير المنطلق من قبضتي بوحش القبضات الأربعة الكبير.

 

 

أشرت إلى إحدى الأشجار القريبة.

 

 

 

” هذه أولاً.”

لقد هجمتنا هذه الوحوش ، وقاتلنا بشراسة وحتى ماتت ، لكننا لم نستفزها على الإطلاق.

 

 

مددت يدي إلى النبيلة ، وإعتقدت أنها ستحتاج إلى المساعدة للوصول إلى الكوخ العالي فوقنا. 

 

 

لقد جعلني هذا التفكير أشعر بعدم الإرتياح.

“تمسكي-“

“هل يجب أن نفترق؟” سألت كايرا

 

تجاهلت نظرات الألم والخوف على وحوش القبضات الأربع الأخرى 

تحرك جسد كايرا النحيف وغطاها ضباب مرئي من مانا قبل أن تقفز على أقرب فرع ، مما خلق فوقها سحابة من الثلج.

 

 

سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق. 

عند حدوث هذا هز رفيقي جسده وأزال المسحوق الأبيض عنه وانحنى نحوي.

حتى أصبح كل ما أستطيع سماعه هو صوت أنفاسي.

 

لكني كنت قلق من أن الوحوش ستعاود الهجوم مرة أخرى في أي لحظة ، لذلك ظللت أنظر إليهم من فوق كتفي ، لكنهم لم يتحركوا للهجوم علي أو للدفاع عن قريتهم.

” رفضتك” 

 

 

 

همس قبل أن يقفز إلى أقرب فرع خلف كايرا.

فجأة ، شعرت بيد دافئة تمسكني. 

 

لقد كان يحمل طفل استيقظ للتو.

دحرجت عيناي ، ثم قفزت كذلك ، وإتبعت الاثنين حتى وصلنا مباشرة تحت الكوخ الذي يقع على غصن كثيف ومتشابك.

صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.

 

 

“احترسوا”

سقط الوحش الأصغر لنحو عشر أقدام مباشرة إلى الأرض المتجمدة قبل أن يمد يده ويمسك شيئ لم أقدر على رؤيته ، ثم تأرجح إلى أقرب فرع شجرة.

 

تجاهلت نظرات الألم والخوف على وحوش القبضات الأربع الأخرى 

“هناك وحش في الداخل.”

 

 

 

بعد قول هذا دخلت الكوخ ببطء. 

” إختفى بمجرد أن بدأت المعركة.”

 

 

كان الكوخ نفسه مصنوع من مجموعة أعشاب بسيط وطين مقوى دائري. 

لكنني إستطعت رؤية ما حدث. 

 

لقد كان يحمل طفل استيقظ للتو.

كانت الأرضية مشابهة إلى حد كبير لنفس مواد الكوخ ، على الرغم من أنها كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بطبقة من العشب الشبيه بالقش وذو رائحة عفنة.

 

 

 

في الزاوية الخلفية من الكوخ الصغير كان هناك وحش.

فجاة أصبحت كل الوحوش من حولنا صامتة مما افسح المجال لظهور هدير صادر من بعيد.

 

“خذ هذا على الأقل” 

لقد كان يحشر نفسه في الزاوية وعيناه تتجنبان النظر إلينا.

تجاهلت كل شيء.

 

لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الضعف أيضا.

توتر ريجيس على الفور وإشتعلت النيران البنفسجية حول رقبته بعنف.

التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.

 

 

التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.

سرعان ما أصبحت ساحة المعركة المتجمدة مضبوعة باللون الأحمر خاصة مع إستمرارنا في ذبح وحوش الأثير ، لكن بدت هذه الوحوش أكثر عدائية حتى مما وصفه الشيخ. 

 

 

كان لدى هذه النبيلة تعبير متألم بينما ركزت أعينها القرمزية على الوحش.

 

 

 

“دعونا ننظر حولنا ونغادر.”

 

 

فجاة أصبحت كل الوحوش من حولنا صامتة مما افسح المجال لظهور هدير صادر من بعيد.

ركزت نظرتي على الرف الخشن الذي تم حفره في جانب الجدار الداخلي.

لقد حاول الوقوف على الفور لكني حطمت قدمي فوق جمجمته مما جعل الارضية تمتلئ بالدماء ومادة بيضاء.

 

سقط الوحش الأصغر لنحو عشر أقدام مباشرة إلى الأرض المتجمدة قبل أن يمد يده ويمسك شيئ لم أقدر على رؤيته ، ثم تأرجح إلى أقرب فرع شجرة.

كانت عليه سلسلة من أدوات الطبخ البدائية على الرف مع بعض الأوعية الخام.

 

 

 

بحثت أنا وكايرا في الكوخ للتأكد من أن قطعة البوابة لم تكن مخفية في مكان ما لكن فجأة دوى صراخ صغير من الزاوية.

 

 

أما السريع حقا فقد كان ينعق بجنون فوق رؤوسنا ، لكن تجاهلت كل شيء.

وبسرعة استدار الثلاثة منا لمواجهة مصدر الصوت.

رفع الوحش أحد أذرعه السفلية مما تسبب في تحرك ريجيس وكايرا لكنه أمسك القلنسوة ذات الريش وإنتزعها من على أكتافه ورامها على الأرض قبل أن يشير أحد أصابعه نحوي مباشرة.

 

كان هناك وعاء خشبي موضوع بالقرب من الباب ، مع حفنة من الواكهف الزرقاء التي تشبه التوت الأزرق العملاق.

لم يكن هذا الوحش وحيدا…

 

 

دحرجت عيناي ، ثم قفزت كذلك ، وإتبعت الاثنين حتى وصلنا مباشرة تحت الكوخ الذي يقع على غصن كثيف ومتشابك.

لقد كان يحمل طفل استيقظ للتو.

 

 

لكن برؤية هذا قفز الوحش الكبير من الكوخ بدون تفكير ، وإنقض نحو فريسته مثل المذنب.

هذا المخلوق الصغير ، الذي لم يكن لديه سوى زغب رقيق من الفراء على جلده الوردي ، كان يشبه بالفعل إلى حد كبير خنزير صغير بستة أرجل.

على الفور قامت وحوش القبضات الأربعة بإلقاء كرات الأثير نحوي.

 

 

ولم يبدو أبدا مثل غوريلا ضخمة.

 

 

 

بل أنه كان صغيرا جدًا بحيث لم ياخذ إلا حجم يد واحدة من أيدي هذا الوحش.

 

 

 

سرعان ما غطى الوحش الرضيع ، وأخفاه بين أيديه الكبيرة واستدار وحمى الطفل بجسده.

 

 

شعرت بشيء دافئ ينزل في حلقي ويستقر بثقل داخل معدتي كما لو كنت قد شربت جرعة من الكحول.

ثم نظر إلينا من زاوية أعينه العريضتين اللتان ترتجفان.

‘ لا.. ‘

 

 

شعرت بشعور مرير في داخلي مما جعلني أضغط على أسناني.

 

 

 

سحبت نظرتي بعيدا عن الوحش ، ثم بحثت بسرعة في بقية الكوخ قبل مغادرة منزلهم.

 

 

عززت جسدي بالأثير ، وألقيت نظرة على المشهد أسفلنا.

كان الكوخ التالي قريبًا بما يكفي بحيث قفزنا إليه فقط.

 

 

 

على الرغم من أنه لم يكن بداخله أي وحش مثل الكوخ الأخير ، إلا أنه كان أكثر فوضوية. 

 

 

 

كان هناك وعاء خشبي موضوع بالقرب من الباب ، مع حفنة من الواكهف الزرقاء التي تشبه التوت الأزرق العملاق.

 

 

 

لقد كانت رائحتهم منعشة ، لذلك خاطرت بأخذ قضمة واحدة منهم ، لكني وجدتها لذيذة وحلوة مع ملمس في الفم مثل الخوخ. 

عززت جسدي بالأثير ، وألقيت نظرة على المشهد أسفلنا.

 

 

( م.م: المؤلف لم يقل خوخ حقا ، بل نوع من أنواع الخوخ ، يسمى “النكتارين” )

عند رؤية هذا لم أستطع إلا أن اتذكر طيور منقار الرمح. 

 

 

شعرت بشيء دافئ ينزل في حلقي ويستقر بثقل داخل معدتي كما لو كنت قد شربت جرعة من الكحول.

سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق. 

 

عززت رؤيتي ونظرت بتمعن إلى الأشجار.

رميت بعض منها إلى ريجيس ، الذي أكلها بالكامل ، ثم سلمت كل الثمار باستثناء واحدة إلى كايرا.

هذه المرة ، تمكنت من العثور على المسار الذي كنت أبحث عنه تمامًا لحظة تمكن خصمي من إخراج نفسه من حفرة الثلج الصغيرة.

 

 

لم تكن هذه الفواكه غنية بالأثير مثل بيضة طيور منقار الرمح ، أو حتى الفاكهة المتدلية التي وجدناها في منطقة الدودة الألفية العملاقة ، لذلك لم تكن مفيدة لي كما هي مهمة لكايرا.

 

 

قفزت إلى الأعلى ، لم أنتظر حتى شفاء ذراعي قبل أن أستخدم مجددا خطوة الإله.

أخذت كايرا الثمار دون كلام قبل أن تستدير وتفحص بقية الكوخ.

 

 

بل كانت مزيج بين ملامح إنسان وخنزير.

على الجانب الاخر من الكوخ كان هناك رف مستوي مرتفع وضعت عليه مجموعة من الأدوات الحادة وبعض الأطباق الصخرية المليئة بالحبر النتن.

 

 

تجاهلت كل شيء.

كانت هناك كذلك قطع من الأزاميل الفولاذية ذات الشكل الرث بجوار مجموعة من العظام والمخالب والأنياب ….

 

 

إمتلك كل واحد منهم جسم عريض وعضلي ، مع أرجل قصيرة سميكة وأقدام مسطحة من أجل تسهيل الإمساك والتسلق بإستعمالها ، كذلك أربعة أذرع ضخمة.

تحدثت كايرا وهي تتفقد بعض الأدوات

 

 

 

“ربما لا تمتلك هذه الوحوش جزء البوابة”.

صرخ الوحش الضخم الذي يشبه القرد عندما إصطدمت قبضتي في اضلاعه ، وقذفته القوة الناتجة من الهجوم ، وتحطم جسده في جانب الأخر للوادي مما جعل صفيحة من الثلج تسقط فوق جسده.

 

 

“لكن كان لدى الطائر واحد وقال …” 

تحدثت إليه ثم قفزت من القمة وأردت الهبوط في منتصف وحوش الأثير وجذب انتباههم.

 

 

لكن توقفت الكلمات في حلقي لأنني أدركت ما كانت تعنيه بالفعل.

قمت بتفعيل الرون ، وإستخدمت خطوة الإله ، وتركت نظرتي للعالم من حولي تتحول.

 

أحد القبضات الأربعة ، لكنه كان ضخما حقا ، ويرتدي قلسونة مزينة بريش ومخالب.

” دعينا نحاول البحث أكثر قليلاً”.

عند رؤية هذا لم أستطع إلا أن اتذكر طيور منقار الرمح. 

 

 

أومأت كايرا وهكذا واصلنا نحن الثلاثة البحث عن كل من السريع حقا وقطعة البوابة.

 

 

 

أثناء بحثنا عبر أكواخ الأشجار ، وجدنا أحد الأشياء التي كنا نبحث عنها.

 

 

على الجانب الاخر من الكوخ كان هناك رف مستوي مرتفع وضعت عليه مجموعة من الأدوات الحادة وبعض الأطباق الصخرية المليئة بالحبر النتن.

عالياا جدا فوق شجرة قديمة لدرجة أنها بدت شبه متحجرة بمرور الوقت وجدنا كوخا من الطين. 

سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق. 

 

عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.

لكن بشكل مفاجى ظل السريع حقا يحوم حولها. 

” ريجيس ” 

 

هدر خصمي بشكل حاد ، ثم بدأت العديد من الوحوش بضرب صدورها بإيقاع ثابت يشبه إيقاع طبول الحرب.

لقد كانت هذه الشجرة العالية مخفية عن الأنظار في وقت سابق ، وإلا كنت سأراها على الفور بسبب كمية الأثير الشفافة الرقيقة المحيطة بها.

 

 

صرخ الوحش الضخم الذي يشبه القرد عندما إصطدمت قبضتي في اضلاعه ، وقذفته القوة الناتجة من الهجوم ، وتحطم جسده في جانب الأخر للوادي مما جعل صفيحة من الثلج تسقط فوق جسده.

“ماذا يفعل؟”

 

 

لكن بشكل مفاجى ظل السريع حقا يحوم حولها. 

سألت كايرا ، وهي تراقب السريع حقا وهو يطير حول الكوخ الصغير بينما يحرك ويقضم بمنقاره الحاد في الهواء.

فجأة إنفجرت كل الوحوش وبدأت تعوي بحزن أخرجني من ذهولي وجعلني أعد نفسي على الفور للمعركة القادمة.

 

 

أجبتها ، “إنه يحاول الدخول”.

 

 

 

فكرت في تقنية هذه الوحوش في إمساك الفراغ ، وتسائلت إذا كان يحاول تقليد ما يفعلونه.

أمسكت بالوحش أنيابه وطرحت وجهه بالأرض. 

 

 

” هناك بالتأكيد على الأقل أربع وحوش بالداخل “

أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.

 

في ثواني فقط ، أصبحت أنا وريجيس وكايرا نقف وسط حلقة كبيرة من وحوش الأثير التي تهدر.

تحدثت ، ونظرت إلى كايرا وريجيس. 

” إختفى بمجرد أن بدأت المعركة.”

 

 

” ريجيس أنت ستأتي معي ، كايرا ، إبقي هنا وتأكدي من أن السريع حقا لم يحاول الهرب “.

 

 

 

أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.

 

 

 

قمت بتفعيل الرون ، وإستخدمت خطوة الإله ، وتركت نظرتي للعالم من حولي تتحول.

“استعدي للقتال”

 

” إن هذه الوشوم في الواقع قريبة جدا من الأشكال الموجودة في مداخل البوابات .”

لقد واصلت تيارات الأثير في الظهور أمامي في الهواء.

 

 

تجاهلت كل شيء.

وهنا لاحزت أن حدود إستعمالي لهذه المهارة زادت بشكل كبير منذ أن استخدمت خطوة الإله لأول مرة في بلدة ميرين.

غطى الفراء أجساد هذه المخلوقات ، كان معظمهم يمتلكون فراء بني أو أسود لكن لم يقم هذا الفراء باخفاء لحم أجسادهم الشاحب. 

 

 

لكني لم أتخلص من إستغراقي لبعض الوقت لإيجاد السمار الصحيح الذي سيقودني إلى ما وراء فقاعة الأثير وإلى الكوخ مباشرة.

سمعت الشهقات الخانقة التي خرجت من حنجرة الوحش قبل أن سيقط لكني تجاهلت هذا

 

لم تكن هذه الفواكه غنية بالأثير مثل بيضة طيور منقار الرمح ، أو حتى الفاكهة المتدلية التي وجدناها في منطقة الدودة الألفية العملاقة ، لذلك لم تكن مفيدة لي كما هي مهمة لكايرا.

لكني وجدتها..

لم يكن هذا الوحش وحيدا…

 

 

شعرت بقلبي وهو يخفق بداخل صدري بينما إتخذت الخطوة الوحيدة ، وعززت جسدي في الأثير وإستعددت لمواجهة الوحش القادر على إنشاء مثل هذا الحاجز القوي.

 

 

مباشرة لعد لحظات من ظهور الزئير ظهر كذلك صاحبه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

مددت يدي نحو السلاح لكن عندما نظرت إلى الأعين المتوهجة الضخمة للوحش ، لم يسعني إلا أن أبتسم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط