Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 302

خطوة الإله

خطوة الإله

فصل مدعوم من قبل الأخ “moath ghamdi”

لعنت بداخلي ثم وقفت للنظر إلى الوراء بينما بدأت أفكر في التراجع.

 

لكني كنت قلق من أن الوحوش ستعاود الهجوم مرة أخرى في أي لحظة ، لذلك ظللت أنظر إليهم من فوق كتفي ، لكنهم لم يتحركوا للهجوم علي أو للدفاع عن قريتهم.

عززت رؤيتي ونظرت بتمعن إلى الأشجار.

حيث كان يقوم بتمزيق وتقطيع أي مكان من لحوم الوحوش المكشوفة.

 

كما تم بناؤها جميعا على الأغصان السميكة للأشجار المرتفعة ، بدون وضع أي سلالم أو حبال أو جسور واضحة للسماح لوحوش الأثير بالصعود.

لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين. 

 

 

لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين. 

كما تم بناؤها جميعا على الأغصان السميكة للأشجار المرتفعة ، بدون وضع أي سلالم أو حبال أو جسور واضحة للسماح لوحوش الأثير بالصعود.

 

 

حتى عندما نكسر عظامهم ونقطع أجسادهم ، فهذه المسوخ سوف تصبح أكثر وحشية لا غير. 

مع ذلك ، عند رؤية وحوش ذوي القبضات الأربع ، أصبح من السهل معرفة سبب عدم حاجتهم إليها.

كنت أعلم حقا ، أنه من الحماقة مني أن أضع نفسي في الجانب الأضعف من خلال القتال عاري اليدين ضد خصم أكبر مني بأربع مرات ويزن ضعف وزني ، وهو بضعف عدد أذرعي كذلك.

 

لقد كان يحمل طفل استيقظ للتو.

لقد رأيت العديد من الكائنات التي تشبه القرود تتحرك تحت الأشجار. 

 

 

إنتظرت حتى عولجت إصاباتي ثم ركزت على المعركة القادمة.

إمتلك كل واحد منهم جسم عريض وعضلي ، مع أرجل قصيرة سميكة وأقدام مسطحة من أجل تسهيل الإمساك والتسلق بإستعمالها ، كذلك أربعة أذرع ضخمة.

لقد حاول الوقوف على الفور لكني حطمت قدمي فوق جمجمته مما جعل الارضية تمتلئ بالدماء ومادة بيضاء.

 

 

كانوا يتحركون ويركضون بسرعة ، ويستخدمون جميع أطرافهم الستة لرمي أنفسهم إلى الأمام. 

وبالفعل كانت النتيجة مدمرة.

 

“احترسوا”

حتى من مكاني كان بإستطاعتي أن أرى أجسادهم المليئة بالندوب.

بل حتى صدره المجروح والممزق كان عريضا وهو يقاطع ذراعيه.

 

سرعان ما قمت بإعادة توجيه نفسي في الهواء ، وجمعت الأثير في ذراعي في الوقت المناسب تمامًا لمقابلة قبضة الوحش الذي خرج من تفاجئه.

غطى الفراء أجساد هذه المخلوقات ، كان معظمهم يمتلكون فراء بني أو أسود لكن لم يقم هذا الفراء باخفاء لحم أجسادهم الشاحب. 

لقد هجمتنا هذه الوحوش ، وقاتلنا بشراسة وحتى ماتت ، لكننا لم نستفزها على الإطلاق.

 

أما بالنسبة وجوههم فقد كانت أقل شبه بالقردة. 

أما بالنسبة وجوههم فقد كانت أقل شبه بالقردة. 

 

 

حتى من مكاني كان بإستطاعتي أن أرى أجسادهم المليئة بالندوب.

بل كانت مزيج بين ملامح إنسان وخنزير.

 

 

بدأ معركتنا بكرة متفجرة من الاثير قذفها نحوي.

لقد أمتلكوا فكوك عريضة وأنوف كبيرة ومسطحة وحواجب كثيفة. 

 

 

لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.

كما إمتلكوا أنياب بارزة من فكوكهم السفلية ، بجانب أعين صغيرة متوهجة مما منحهم منظر شعل صغيرة محترقة تحت ظلال الأشجار.

أجابت كايرا وهي تمد سيفها القرمزي.

 

 

فجاة صدى زئير غاضب حطم صمت الجبل. 

 

 

“إنها تختلف عن أنواع الشعارات التي لدينا أيضًا”. 

مباشرة لعد لحظات من ظهور الزئير ظهر كذلك صاحبه.

“لا” 

 

 

أحد القبضات الأربعة ، لكنه كان ضخما حقا ، ويرتدي قلسونة مزينة بريش ومخالب.

صرخت وحاولت تعديل تنفسي بينما كنت أقاوم  الأرهاق الناتج  عن هذه التقنية.

 

عززت رؤيتي ونظرت بتمعن إلى الأشجار.

عند رؤية هذا لم أستطع إلا أن اتذكر طيور منقار الرمح. 

 

 

 

على أي حال سرعان ما قام وحش القبضات الأربع الكبير برمي أحد القبضات الأربع من مدخل أحد الأكواخ.

شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني. 

 

كان السريع حقا يطقطق منقاره بعصبية ، وهو يصدر هديرا منحفض ، لكنه كان مسموعا لدرجة أم صداه تردد في المنطقة كلها.

سقط الوحش الأصغر لنحو عشر أقدام مباشرة إلى الأرض المتجمدة قبل أن يمد يده ويمسك شيئ لم أقدر على رؤيته ، ثم تأرجح إلى أقرب فرع شجرة.

 

 

 

لكن برؤية هذا قفز الوحش الكبير من الكوخ بدون تفكير ، وإنقض نحو فريسته مثل المذنب.

توقفت ، وفكرت كل شيء. 

 

 

ألقى الوحش الأصغر بجسده بعيدا عن الشجرة ، لكن حركته بدت أشبه بإمساك الهواء وإستعماله كنوع من مواطئ الأقدام. 

لكن بشكل غير متوقع ابتعدت كايرا دون قزل كلمة أخرى وتركتني وحدي في الحلبة مع الوحش.

 

كان لدى هذه النبيلة تعبير متألم بينما ركزت أعينها القرمزية على الوحش.

وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.

التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.

 

 

توقفت وحوش القبضات الأربع الاخرى وبدأت تراقب الوحشين المتقاتلين ثم بدأو بالهدير و الصراخ بقوة. 

تمامًا عندما أوشكت قبضتي المكسوة بالاثير على ضرب أسفل أضلاعه ، تحرك خصمي وأصبح غير واضح وبالكاد إستطعت حماية نفسي من الضربة التي ألقاها نحو ركبتي.

 

 

بل حتى أن بعضها بدأ يصرخ ويهدر بشكل مهتاج ، لكنهم لم يقوموا بأي حركة لكي يتدخلوا حيث تركوا وحش القبضات الأربعة الأكبر يطارد الوحش الأصغر أسفل غطاء الأشجار.

 

 

 

فجأة رفع الوحش الكبير الذي كان يرتدي القلنسوة المصنوعة من الريش إحدى أذرعه إلى الخلف ورمى شيء على الوحش الاصغر.

” أخرج عندما نكون بحاجة إليك” 

 

 

لقد كانت كرة صغيرة من الطاقة البنفسجية.

 

 

ألقى الوحش الأصغر بجسده بعيدا عن الشجرة ، لكن حركته بدت أشبه بإمساك الهواء وإستعماله كنوع من مواطئ الأقدام. 

الأثير.. 

توتر ريجيس على الفور وإشتعلت النيران البنفسجية حول رقبته بعنف.

 

بعد أن شعروا باليأس من عدم قدرتهم على مهاجمتنا باستعمال كرات الأثير فقد استمروا في الهجوم جسديا.

تحركت الكرة في الهواء بشكل ضبابي ، وانفجرت على جسد الوحش الهارب وجعلته يتعثر ويتدحرج في الثلج.

 

 

 

سرعان ما أصبح وحش الأثير الضخم فوق الوحش الأصغر ، وبدأ يضرب بجميع قبضاته الأربع وحش الأثير الصغير. 

 

 

ليس من المنطقي الهرب.. 

لم يكن القتال شيء رائعا ففي أقل من دقيقة انتهت المعركة بالفعل.

 

 

 

سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق. 

لعنت بداخلي ثم وقفت للنظر إلى الوراء بينما بدأت أفكر في التراجع.

 

 

بعد كركرة الجثة في الارضية الحجرية رفع الوحش الكبير الجثة من الأرض وقذفها نحو أقدام الآخرين.

عندما نظر إلي بأعينه البنفسجية اللامعة شعرت وكأن نظرته إبر تحفر في وجهي. 

 

 

فجأة بدأ يضرب صدره وكأنه طبل ، لكن هذا لم يجذب إنتباهي..

 

 

“ليس فقط القائد الذي قاتلته….لكن الكثير من الوحوش تمتلك وحوم في جميع أنحاء أجسادهم.”

ما لفت انتباهي كانت ضوضاء عالية بجانبي.

رفع الوحش أحد أذرعه السفلية مما تسبب في تحرك ريجيس وكايرا لكنه أمسك القلنسوة ذات الريش وإنتزعها من على أكتافه ورامها على الأرض قبل أن يشير أحد أصابعه نحوي مباشرة.

 

 

كان السريع حقا يطقطق منقاره بعصبية ، وهو يصدر هديرا منحفض ، لكنه كان مسموعا لدرجة أم صداه تردد في المنطقة كلها.

من زاوية رؤيتي ، كان بإمكاني رؤية كايرا وهي مغطاة بداخل هالة نارية مما يجعل من المستحيل تقريبًا على هذه المخلوقات أن تهاجمها مباشرة. 

 

أصبح العالم غير واضح أمامي ثم وجدت نفسي قد إرتفعت عن الأرض أكثر مما كنت أرغب به ببعض أقدام.

بمجرد سماع هذا نظرت إلينا كل الوحوش في نفس الوقت وبدأوا يحدقون نحو القمة التي كنا بها 

عززت رؤيتي ونظرت بتمعن إلى الأشجار.

 

 

إنسحبت للخلف لإخفاء رأسي ، وسحبت السريع حقا من منقاره ، لكن بمجرد تحركي سمعت مجموعة صرخات كاملة صدرت من وحوش القبضات الأربعة.

 

 

صرخ ريجيس ونحن نحدق في وحوش ذوي القبضات الأربعة الذين ظلوا على قيد الحياة وهم يقفزون إلى الوراء ويبتعدون عنا.

وسرعان ما أصبح بإمكاني أيضا أن أسمع صوت خبط أقدامهم على الأرض المتجمدة وهم يتجهون نحونا.

 

 

لكنني إستطعت رؤية ما حدث. 

وسط كل هذا لوى السريع حقا منقاره الحاد بداخل قبضتي ثم صرخ بشكل مذعور.

تحدثت لكايرا التي كانت بالفعل تقف بجانبي وتشهر بسيفها.

 

 

” قتال!”

هدر خصمي بشكل حاد ، ثم بدأت العديد من الوحوش بضرب صدورها بإيقاع ثابت يشبه إيقاع طبول الحرب.

 

فجأة بدأ يضرب صدره وكأنه طبل ، لكن هذا لم يجذب إنتباهي..

“اللعنة!!” 

أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.

 

أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.

لعنت بداخلي ثم وقفت للنظر إلى الوراء بينما بدأت أفكر في التراجع.

سرعان ما أصبح وحش الأثير الضخم فوق الوحش الأصغر ، وبدأ يضرب بجميع قبضاته الأربع وحش الأثير الصغير. 

 

 

‘ لا.. ‘

على الأقل أطول بقدمين مني. 

 

شعرت بشعور مرير في داخلي مما جعلني أضغط على أسناني.

ليس من المنطقي الهرب.. 

 

 

“هناك وحش في الداخل.”

هذه الوحوش تمتلك قطعة البوابة التي نحتاجها وهي أيضا تبدو متوحشة وبرية كما قال الطائر العجوز.

 

 

سحبت نظرتي بعيدا عن الوحش ، ثم بحثت بسرعة في بقية الكوخ قبل مغادرة منزلهم.

“استعدي للقتال”

هذا تماما عكس ما أخبرنا به الشيخ.

 

 

تحدثت لكايرا التي كانت بالفعل تقف بجانبي وتشهر بسيفها.

“هناك وحش في الداخل.”

 

لكني كنت قلق من أن الوحوش ستعاود الهجوم مرة أخرى في أي لحظة ، لذلك ظللت أنظر إليهم من فوق كتفي ، لكنهم لم يتحركوا للهجوم علي أو للدفاع عن قريتهم.

عززت جسدي بالأثير ، وألقيت نظرة على المشهد أسفلنا.

على أي حال سرعان ما قام وحش القبضات الأربع الكبير برمي أحد القبضات الأربع من مدخل أحد الأكواخ.

 

 

أكثر من ثلاثين  وحشا أثيري رباعي أذرع كانوا يندفعون من على سفح الجبل المخفض إلينا.

 

 

“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”. 

” ريجيس ” 

“دعونا ننظر حولنا ونغادر.”

 

أومأت كايرا وهكذا واصلنا نحن الثلاثة البحث عن كل من السريع حقا وقطعة البوابة.

” أخرج عندما نكون بحاجة إليك” 

 

 

 

تحدثت إليه ثم قفزت من القمة وأردت الهبوط في منتصف وحوش الأثير وجذب انتباههم.

أما بالنسبة وجوههم فقد كانت أقل شبه بالقردة. 

 

 

على الفور قامت وحوش القبضات الأربعة بإلقاء كرات الأثير نحوي.

 

 

 

مع وجود غرائز جسدي المهجن قمت بتركيز عيني على وابل كرات الأثير ، ثم حسبت إتجاه حركتهم لحظة اقترابهم مني.

عززت ساقاي بالاثير ثم تقدمت أيضًا إلى الأمام ، وإخفضت جسدي تحت أضرعه العضلي لكنه حاول الإمساك بي.

 

 

أدرت جسدي أثناء الطيارن في الهواء ، وتحركت لتفادي أكبر عدد ممكن من كرات الأثير التي كانت تتطاير في الهواء.

 

 

 

أصبت من كرتين ، حيث كشطت أحداهما فخذي الأيمن ، والاخرى ضربت ضلعي.

 

 

 

عند شعوري بالألم عن الإصابة أدركت أن تعزيز الأثير لم يكن كافيًا لحمايتي تمامًا من هجماتهم.

 

 

صنعت طبقة أخرى من الأثير فوق راحة يدي ، ثم فجرتها لضرب الوحشين اللذين أسقطتهم للتو ثم ضربت مرفقي في عظم ترقوة الوحش الذي قذف الكرة نحوي.

إنتظرت حتى عولجت إصاباتي ثم ركزت على المعركة القادمة.

أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.

 

 

” ريجيس نموذج القفاز!! ” 

في هذه اللحظة عاد ذهني إلى ذكريات التدريب القتالي الذي تلقيته من كوردري.

 

 

صرخت بقوة وشعرت بريجيس يتحرك على الفور إلى يدي اليمنى وبدأ يجذب الأثير إليها ويراكمه بها. 

إمتلك كل واحد منهم جسم عريض وعضلي ، مع أرجل قصيرة سميكة وأقدام مسطحة من أجل تسهيل الإمساك والتسلق بإستعمالها ، كذلك أربعة أذرع ضخمة.

 

 

عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.

تحدثت كايرا وهي تهز رأسها.

 

شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني. 

أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.

 

 

‘ لا.. ‘

عندما كنت على وشك الإصدام بالارض ، قفز وحش القبضات الأربع الكبير الذي يرتدي القلنسوة المزخرفة ووقف مكان سقوطي.

تحدثت كايرا وهي تتفقد بعض الأدوات

 

 

سرعان ما حدث انفجار قوي صدى صوته عبر سفح الجبل حيث اصطدم فيضان الأثير المنطلق من قبضتي بوحش القبضات الأربعة الكبير.

مما جعله يتناقض مع طبيعة بني جنسه المسعور. 

 

 

شعرت بإرتداد الصدمة الناتج عن تصادمنا لكني شعرت أيضا بتمزق درع الاثير الحامي حول جسد الوحش بجانب تحطم عظامه قبل أن يتم قذفه بعيدا وسط سحابة من الثلج والغبار.

أجابت كايرا وهي تمد سيفها القرمزي.

 

كانت عليه سلسلة من أدوات الطبخ البدائية على الرف مع بعض الأوعية الخام.

ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.

تجاهلت كل شيء.

 

لم يكن هذا الوحش وحيدا…

“ريجيس الآن!”

“إنها تختلف عن أنواع الشعارات التي لدينا أيضًا”. 

 

 

صرخت وحاولت تعديل تنفسي بينما كنت أقاوم  الأرهاق الناتج  عن هذه التقنية.

سمعت الشهقات الخانقة التي خرجت من حنجرة الوحش قبل أن سيقط لكني تجاهلت هذا

 

 

“لا تمت أيتها الاميرة ” 

بل حتى صدره المجروح والممزق كان عريضا وهو يقاطع ذراعيه.

 

“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”. 

صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.

 

 

لم يكن هذا الوحش وحيدا…

عند رؤية الوحش الكبير المصاب، هدرت بقية وحوش القبضات الأربعة بجنون ، وقذفوا بأنفسهم حرفيا نحوي، بل حتى تجاهلوا سلامتهم الخاصة.

 

 

 

تنهدت بحدة وعززت الأثير الذي يغلف جسدي ، مما منحني حماية وقوة أكبر.

 

 

 

في هذه اللحظة عاد ذهني إلى ذكريات التدريب القتالي الذي تلقيته من كوردري.

 

 

لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين. 

لقد كان بإمكاني سماع الصرخات الغاضبة من الوحوش وهي ترتفع بشكل أعلى ، وكايرا التي تنادي اسمي من مسافة بعيدة وهي تشق طريقها نحوي.

 

 

أما السريع حقا فقد كان ينعق بجنون فوق رؤوسنا ، لكن تجاهلت كل شيء.

 

 

رفعت رأسي لأعلى ورأيت وجه قبيح لوحش ينقض علي من الاعلى بينما كان فكه مفتوحا نحوي وأنيابه تحاول قطعي. 

حتى أصبح كل ما أستطيع سماعه هو صوت أنفاسي.

هذا ليس الوقت المناسب لكي أشعر بالشك أو التعاطف.

 

أما بالنسبة وجوههم فقد كانت أقل شبه بالقردة. 

راوغت زوج من الوحوش التي انقضت علي ، وضربت إحداهم بقبضتي ، مما جعله يصطدم برفيقه قبل أن ألف كعبي واتفادى كرة من الأثير التي كانت تتجه نحوي.

 

 

همس قبل أن يقفز إلى أقرب فرع خلف كايرا.

صنعت طبقة أخرى من الأثير فوق راحة يدي ، ثم فجرتها لضرب الوحشين اللذين أسقطتهم للتو ثم ضربت مرفقي في عظم ترقوة الوحش الذي قذف الكرة نحوي.

 

 

لكن تأثير تصادمنا تسبب في جعلنا نتحطم على  الأرض الثلجية ونصنع حفر عميقة.

سمعت الشهقات الخانقة التي خرجت من حنجرة الوحش قبل أن سيقط لكني تجاهلت هذا

عند رؤية الوحش الكبير المصاب، هدرت بقية وحوش القبضات الأربعة بجنون ، وقذفوا بأنفسهم حرفيا نحوي، بل حتى تجاهلوا سلامتهم الخاصة.

 

 

تجاهلت نظرات الألم والخوف على وحوش القبضات الأربع الأخرى 

 

 

عند رؤية هذا تحدثت كايرا وهي تضيق أعينها بشكل مرتبك.

تجاهلت كل شيء.

 

 

 

لقد ركزت فقط على صوت تنفسي بينما سقط وحش على يدي.

 

 

تمامًا عندما أوشكت قبضتي المكسوة بالاثير على ضرب أسفل أضلاعه ، تحرك خصمي وأصبح غير واضح وبالكاد إستطعت حماية نفسي من الضربة التي ألقاها نحو ركبتي.

هذا ليس الوقت المناسب لكي أشعر بالشك أو التعاطف.

 

 

على الرغم من أنه لم يكن بداخله أي وحش مثل الكوخ الأخير ، إلا أنه كان أكثر فوضوية. 

لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الضعف أيضا.

لقد هجمتنا هذه الوحوش ، وقاتلنا بشراسة وحتى ماتت ، لكننا لم نستفزها على الإطلاق.

 

أخذت كايرا الثمار دون كلام قبل أن تستدير وتفحص بقية الكوخ.

رفعت رأسي لأعلى ورأيت وجه قبيح لوحش ينقض علي من الاعلى بينما كان فكه مفتوحا نحوي وأنيابه تحاول قطعي. 

 

 

لقد حاول الوقوف على الفور لكني حطمت قدمي فوق جمجمته مما جعل الارضية تمتلئ بالدماء ومادة بيضاء.

أمسكت بالوحش أنيابه وطرحت وجهه بالأرض. 

إمتلك كل واحد منهم جسم عريض وعضلي ، مع أرجل قصيرة سميكة وأقدام مسطحة من أجل تسهيل الإمساك والتسلق بإستعمالها ، كذلك أربعة أذرع ضخمة.

 

 

لقد حاول الوقوف على الفور لكني حطمت قدمي فوق جمجمته مما جعل الارضية تمتلئ بالدماء ومادة بيضاء.

أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.

 

 

في هذه اللحظة كان ما يقرب من ثلث عشيرة القبضات الأربع قد سقطت بالفعل. 

عالياا جدا فوق شجرة قديمة لدرجة أنها بدت شبه متحجرة بمرور الوقت وجدنا كوخا من الطين. 

 

 

من زاوية رؤيتي ، كان بإمكاني رؤية كايرا وهي مغطاة بداخل هالة نارية مما يجعل من المستحيل تقريبًا على هذه المخلوقات أن تهاجمها مباشرة. 

 

 

 

في التطويق الذي شكلوه من حولها ، رأيت العديد من الوحوش التي دمرت أذرعها ، اما البعض الاخر ف احترق من النيران السوداء.

 

 

 

لكن حتى هي واصلت تلويح سيفها الطويل نحوهم مما خلق منظر أقواس حمراء متعددة فوق النيران السوداء التي تغطيها.

عززت ساقاي بالاثير ثم تقدمت أيضًا إلى الأمام ، وإخفضت جسدي تحت أضرعه العضلي لكنه حاول الإمساك بي.

 

“هذه ليست فكرة جيدة أبدا ، قد يستغرق الأمر الكثير من الوقت ، لكن لا يوجد الكثير من الأكواخ التي يتعين علينا التحقق منها “.

أما ريجيس ، من ناحية أخرى ، فقد إهتاج تماما.

 

 

 

حيث كان يقوم بتمزيق وتقطيع أي مكان من لحوم الوحوش المكشوفة.

“إنها تختلف عن أنواع الشعارات التي لدينا أيضًا”. 

 

صنعت طبقة أخرى من الأثير فوق راحة يدي ، ثم فجرتها لضرب الوحشين اللذين أسقطتهم للتو ثم ضربت مرفقي في عظم ترقوة الوحش الذي قذف الكرة نحوي.

لكني شعرت بالسعادة في كل مرة تطبق أنيابه على رقاب الاعداء.

التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.

 

“اللعنة!!” 

سرعان ما أصبحت ساحة المعركة المتجمدة مضبوعة باللون الأحمر خاصة مع إستمرارنا في ذبح وحوش الأثير ، لكن بدت هذه الوحوش أكثر عدائية حتى مما وصفه الشيخ. 

لم يكن القتال شيء رائعا ففي أقل من دقيقة انتهت المعركة بالفعل.

 

 

حتى عندما نكسر عظامهم ونقطع أجسادهم ، فهذه المسوخ سوف تصبح أكثر وحشية لا غير. 

 

 

 

بعد أن شعروا باليأس من عدم قدرتهم على مهاجمتنا باستعمال كرات الأثير فقد استمروا في الهجوم جسديا.

كان الكوخ التالي قريبًا بما يكفي بحيث قفزنا إليه فقط.

 

عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.

واصبحوا يضربون بقبضاتهم ويهاجمون بأنيابهم مثل الكلاب المسعورة ، بل حتى إزداد هديرهم مما خلق جو وحشي وسط المكان الثلجي.

“ليس فقط القائد الذي قاتلته….لكن الكثير من الوحوش تمتلك وحوم في جميع أنحاء أجسادهم.”

 

كانوا يتحركون ويركضون بسرعة ، ويستخدمون جميع أطرافهم الستة لرمي أنفسهم إلى الأمام. 

فجاة أصبحت كل الوحوش من حولنا صامتة مما افسح المجال لظهور هدير صادر من بعيد.

هزت كيرا رأسها. 

 

لكن حتى هي واصلت تلويح سيفها الطويل نحوهم مما خلق منظر أقواس حمراء متعددة فوق النيران السوداء التي تغطيها.

“ماذا الآن؟” 

فجأة بدأ يضرب صدره وكأنه طبل ، لكن هذا لم يجذب إنتباهي..

 

 

صرخ ريجيس ونحن نحدق في وحوش ذوي القبضات الأربعة الذين ظلوا على قيد الحياة وهم يقفزون إلى الوراء ويبتعدون عنا.

التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.

 

 

في ثواني فقط ، أصبحت أنا وريجيس وكايرا نقف وسط حلقة كبيرة من وحوش الأثير التي تهدر.

” ريجيس ” 

 

 

في هذه اللحظة كان بإمكاني سماع تنفس كايرا الثقيل من ورائي وهي تنتظرني لافعل شيء.

 

 

تنهدت بحدة وعززت الأثير الذي يغلف جسدي ، مما منحني حماية وقوة أكبر.

إنجذب انتباهي إلى صوت الهدير العميق الذي كان يصدر من الوحش ذو القلنوسة ورأيته يتقدم بثقة نحونا 

 

 

كانت الأرضية مشابهة إلى حد كبير لنفس مواد الكوخ ، على الرغم من أنها كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بطبقة من العشب الشبيه بالقش وذو رائحة عفنة.

شاهدت سابقا هذا المخلوق يضرب وحش آخر من نفس جنسه حتى الموت ، لذلك عرفت أنه أكبر وأقوى من البقية لكنه بدا أكثر روعة عن قرب. 

لكن بناء منازل في الأشجار ، وارتداء قطع زخرفية من الملابس مثل القلنسوة المصنوعة من بالريش ، والطريقة التي تحداني بها قائدهم في مبارزة …

 

 

كان هذا الوحش طويلا حقا.

 

 

 

على الأقل أطول بقدمين مني. 

 

 

وهنا لاحزت أن حدود إستعمالي لهذه المهارة زادت بشكل كبير منذ أن استخدمت خطوة الإله لأول مرة في بلدة ميرين.

بل حتى صدره المجروح والممزق كان عريضا وهو يقاطع ذراعيه.

 

 

شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني. 

بيمما كانت ذراعاه العلويتان مغطيتان بالدم المتجمد والثلج ، لكن بدى أن هذه الإصابة لم تزعجه تماما.

(م.م: المقصود هنا هو ART ، أي شيء يستعمل للجمال والزينة ) 

 

 

عندما نظر إلي بأعينه البنفسجية اللامعة شعرت وكأن نظرته إبر تحفر في وجهي. 

بصراحة إعتقدت أن هذه النبيلة سوف تعترض على هذا. 

 

تجاهلت كل شيء.

لقد ظل هذا الوحش يحدق بي بكراهية وسخط ء لكنه كان هادئ جدا.

 

 

 

مما جعله يتناقض مع طبيعة بني جنسه المسعور. 

 

 

رفع الوحش أحد أذرعه السفلية مما تسبب في تحرك ريجيس وكايرا لكنه أمسك القلنسوة ذات الريش وإنتزعها من على أكتافه ورامها على الأرض قبل أن يشير أحد أصابعه نحوي مباشرة.

عالياا جدا فوق شجرة قديمة لدرجة أنها بدت شبه متحجرة بمرور الوقت وجدنا كوخا من الطين. 

 

شعرت بإرتداد الصدمة الناتج عن تصادمنا لكني شعرت أيضا بتمزق درع الاثير الحامي حول جسد الوحش بجانب تحطم عظامه قبل أن يتم قذفه بعيدا وسط سحابة من الثلج والغبار.

“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”. 

 

 

على الجانب الاخر من الكوخ كان هناك رف مستوي مرتفع وضعت عليه مجموعة من الأدوات الحادة وبعض الأطباق الصخرية المليئة بالحبر النتن.

تمتم ريجيس بهدوء 

أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.

 

تم قذفي في الهواء من الصدمة وعدت إلى الوراء ، لكن هذه الضربة أخرجت كل الهواء رئتاي. 

عند رؤية هذا تحدثت كايرا وهي تضيق أعينها بشكل مرتبك.

 

 

 

“أعتقد أنه … يوجه تحدي لك”.

 

 

لقد أمتلكوا فكوك عريضة وأنوف كبيرة ومسطحة وحواجب كثيفة. 

“جيد”

حتى أصبح كل ما أستطيع سماعه هو صوت أنفاسي.

 

 

أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.

فصل مدعوم من قبل الأخ “moath ghamdi”

 

 

”  سيختصر هذا بعض الوقت لنا إذن .”

لقد واصلت النظر إلى مجموعة الوحوش الحزينة على زعيمهم.

 

 

“خذ هذا على الأقل” 

بدأ معركتنا بكرة متفجرة من الاثير قذفها نحوي.

 

لقد رأيت العديد من الكائنات التي تشبه القرود تتحرك تحت الأشجار. 

أجابت كايرا وهي تمد سيفها القرمزي.

كنت أعلم حقا ، أنه من الحماقة مني أن أضع نفسي في الجانب الأضعف من خلال القتال عاري اليدين ضد خصم أكبر مني بأربع مرات ويزن ضعف وزني ، وهو بضعف عدد أذرعي كذلك.

 

 

مددت يدي نحو السلاح لكن عندما نظرت إلى الأعين المتوهجة الضخمة للوحش ، لم يسعني إلا أن أبتسم.

 

 

 

” لا ، لا بأس “

 

 

 

بصراحة إعتقدت أن هذه النبيلة سوف تعترض على هذا. 

 

 

أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.

كنت أعلم حقا ، أنه من الحماقة مني أن أضع نفسي في الجانب الأضعف من خلال القتال عاري اليدين ضد خصم أكبر مني بأربع مرات ويزن ضعف وزني ، وهو بضعف عدد أذرعي كذلك.

فجأة ، شعرت بيد دافئة تمسكني. 

 

“ربما لا تمتلك هذه الوحوش جزء البوابة”.

لكن بشكل غير متوقع ابتعدت كايرا دون قزل كلمة أخرى وتركتني وحدي في الحلبة مع الوحش.

عالياا جدا فوق شجرة قديمة لدرجة أنها بدت شبه متحجرة بمرور الوقت وجدنا كوخا من الطين. 

 

بحثت أنا وكايرا في الكوخ للتأكد من أن قطعة البوابة لم تكن مخفية في مكان ما لكن فجأة دوى صراخ صغير من الزاوية.

هدر خصمي بشكل حاد ، ثم بدأت العديد من الوحوش بضرب صدورها بإيقاع ثابت يشبه إيقاع طبول الحرب.

 

 

إمتلك كل واحد منهم جسم عريض وعضلي ، مع أرجل قصيرة سميكة وأقدام مسطحة من أجل تسهيل الإمساك والتسلق بإستعمالها ، كذلك أربعة أذرع ضخمة.

بدأ معركتنا بكرة متفجرة من الاثير قذفها نحوي.

عند رؤية هذا تحدثت كايرا وهي تضيق أعينها بشكل مرتبك.

 

 

عززت ساقاي بالاثير ثم تقدمت أيضًا إلى الأمام ، وإخفضت جسدي تحت أضرعه العضلي لكنه حاول الإمساك بي.

 

 

سأل ريجيس.

تمامًا عندما أوشكت قبضتي المكسوة بالاثير على ضرب أسفل أضلاعه ، تحرك خصمي وأصبح غير واضح وبالكاد إستطعت حماية نفسي من الضربة التي ألقاها نحو ركبتي.

 

 

تغير العالم من حولي حيث أوصلتني خطوة ط الإله إلى جوار الوحش وتحديدا تحت ذراعيه.

تم قذفي في الهواء من الصدمة وعدت إلى الوراء ، لكن هذه الضربة أخرجت كل الهواء رئتاي. 

 

 

ما لفت انتباهي كانت ضوضاء عالية بجانبي.

لكنني إستطعت رؤية ما حدث. 

“لنذهب غراي.”

 

 

في هذه اللحظة إستخدم نفس تقنية إمساك الفراغ التي استخدمها الوحش الذي قتله للتأرجح في الهواء ، ولكن بدلاً من ذلك ، فهذا الوحش إستخدامها لقذف جسده للأمام نحوي مما أعطاه زخم لا يصدق. 

 

 

راوغت زوج من الوحوش التي انقضت علي ، وضربت إحداهم بقبضتي ، مما جعله يصطدم برفيقه قبل أن ألف كعبي واتفادى كرة من الأثير التي كانت تتجه نحوي.

إستخدمت خطوة الإله ولم أهتم حتى بتحديد المسار الذي يجب أن أتخذه ، بل إستخدمت أقرب مسار يمكن أن يبعدني عن إندفاع هذا الوحش.

 

 

“خذ هذا على الأقل” 

أصبح العالم غير واضح أمامي ثم وجدت نفسي قد إرتفعت عن الأرض أكثر مما كنت أرغب به ببعض أقدام.

في هذه اللحظة كان بإمكاني سماع تنفس كايرا الثقيل من ورائي وهي تنتظرني لافعل شيء.

 

بصراحة إعتقدت أن هذه النبيلة سوف تعترض على هذا. 

سرعان ما قمت بإعادة توجيه نفسي في الهواء ، وجمعت الأثير في ذراعي في الوقت المناسب تمامًا لمقابلة قبضة الوحش الذي خرج من تفاجئه.

فجأة ، شعرت بيد دافئة تمسكني. 

 

 

اجتمعت قبضتنا ، لكن بدون مساعدة نموذج القفاز لتقوية هجومي ، لم يعد تصادمنا أحادي الجانب كما حدث من قبل.

مما جعله يتناقض مع طبيعة بني جنسه المسعور. 

 

 

شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني. 

 

 

 

لكن تأثير تصادمنا تسبب في جعلنا نتحطم على  الأرض الثلجية ونصنع حفر عميقة.

 

 

“لست متأكد من وجود المانا ، لكنني لم أشعر أبدًا بأي أثير في وشومهم.”

قفزت إلى الأعلى ، لم أنتظر حتى شفاء ذراعي قبل أن أستخدم مجددا خطوة الإله.

 

 

 

هذه المرة ، تمكنت من العثور على المسار الذي كنت أبحث عنه تمامًا لحظة تمكن خصمي من إخراج نفسه من حفرة الثلج الصغيرة.

 

 

 

تغير العالم من حولي حيث أوصلتني خطوة ط الإله إلى جوار الوحش وتحديدا تحت ذراعيه.

واصبحوا يضربون بقبضاتهم ويهاجمون بأنيابهم مثل الكلاب المسعورة ، بل حتى إزداد هديرهم مما خلق جو وحشي وسط المكان الثلجي.

 

 

قمت بإستعمال كل ذرة من التركيز في عقلي لتوجيه الأثير من خلال قنوات الأثير الخاصة بي ، وسحبت كل الاثير سواء من ساقي وفخذي إلى أعلى ظهري ومباشرة إلى قبضتي اليسرى بطريقة جعلت هذا الهجوم أشبه بنموذج القفاز. 

أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.

 

 

وبالفعل كانت النتيجة مدمرة.

 

 

تحدثت كايرا وهي تهز رأسها.

صرخ الوحش الضخم الذي يشبه القرد عندما إصطدمت قبضتي في اضلاعه ، وقذفته القوة الناتجة من الهجوم ، وتحطم جسده في جانب الأخر للوادي مما جعل صفيحة من الثلج تسقط فوق جسده.

لكني شعرت بالسعادة في كل مرة تطبق أنيابه على رقاب الاعداء.

 

 

صمت المكان لوهلة بينما كنت الهث وانا أنظر إلى قبضتي الملطخة بالدماء بينما ظل الأثير يخرج من بشرتي.

 

 

فجأة ، شعرت بيد دافئة تمسكني. 

فجأة إنفجرت كل الوحوش وبدأت تعوي بحزن أخرجني من ذهولي وجعلني أعد نفسي على الفور للمعركة القادمة.

دحرجت عيناي ، ثم قفزت كذلك ، وإتبعت الاثنين حتى وصلنا مباشرة تحت الكوخ الذي يقع على غصن كثيف ومتشابك.

 

 

لقد قاتلت هذه الوحوش مع القليل من الاهتمام لسلامتهم قبل أن يتدخل زعيمهم الضخم ، ولكن بدلاً من التجمع للمعركة مجددا ، ركعت الوحوش الشبيهة بالقردة على أطرافهم الستة وبدأو يصرخون بحزن حتى خرج أحدهم وبدأ بسحب الجثة المشوهة للوحش الذي هزمته للتو.

“اللعنة!!” 

 

 

فجأة ، شعرت بيد دافئة تمسكني. 

 

 

حتى أصبح كل ما أستطيع سماعه هو صوت أنفاسي.

“لنذهب غراي.”

أثناء بحثنا عبر أكواخ الأشجار ، وجدنا أحد الأشياء التي كنا نبحث عنها.

 

عند رؤية الوحش الكبير المصاب، هدرت بقية وحوش القبضات الأربعة بجنون ، وقذفوا بأنفسهم حرفيا نحوي، بل حتى تجاهلوا سلامتهم الخاصة.

جذبتني كايرا ، عندما حدقت بها وجدت أن شعرها أصبح أشعث كما ظهرت جروح عديدة على وجهها.

إستخدمت خطوة الإله ولم أهتم حتى بتحديد المسار الذي يجب أن أتخذه ، بل إستخدمت أقرب مسار يمكن أن يبعدني عن إندفاع هذا الوحش.

 

 

هكذا تقدمنا نحو القرية بينما تبعني ريجيس خلفنا بمسافة قريبة.

عززت ساقاي بالاثير ثم تقدمت أيضًا إلى الأمام ، وإخفضت جسدي تحت أضرعه العضلي لكنه حاول الإمساك بي.

 

 

لقد واصلت النظر إلى مجموعة الوحوش الحزينة على زعيمهم.

 

 

 

لكني كنت قلق من أن الوحوش ستعاود الهجوم مرة أخرى في أي لحظة ، لذلك ظللت أنظر إليهم من فوق كتفي ، لكنهم لم يتحركوا للهجوم علي أو للدفاع عن قريتهم.

(م.م: المقصود هنا هو ART ، أي شيء يستعمل للجمال والزينة ) 

 

ثم نظر إلينا من زاوية أعينه العريضتين اللتان ترتجفان.

“شيء ما يزعجني”

صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.

 

 

تحدثت كايرا ونحن نتحرك تحت أغصان الأشجار. 

 

 

 

“ليس فقط القائد الذي قاتلته….لكن الكثير من الوحوش تمتلك وحوم في جميع أنحاء أجسادهم.”

 

 

كنت أعلم حقا ، أنه من الحماقة مني أن أضع نفسي في الجانب الأضعف من خلال القتال عاري اليدين ضد خصم أكبر مني بأربع مرات ويزن ضعف وزني ، وهو بضعف عدد أذرعي كذلك.

”وشوم؟ مثل الشعارات؟ ” 

سرعان ما أصبح وحش الأثير الضخم فوق الوحش الأصغر ، وبدأ يضرب بجميع قبضاته الأربع وحش الأثير الصغير. 

 

صمت المكان لوهلة بينما كنت الهث وانا أنظر إلى قبضتي الملطخة بالدماء بينما ظل الأثير يخرج من بشرتي.

سأل ريجيس.

” إن هذه الوشوم في الواقع قريبة جدا من الأشكال الموجودة في مداخل البوابات .”

 

شعرت بقلبي وهو يخفق بداخل صدري بينما إتخذت الخطوة الوحيدة ، وعززت جسدي في الأثير وإستعددت لمواجهة الوحش القادر على إنشاء مثل هذا الحاجز القوي.

“لا” 

“خذ هذا على الأقل” 

 

على الرغم من أنه لم يكن بداخله أي وحش مثل الكوخ الأخير ، إلا أنه كان أكثر فوضوية. 

أجبت ريجيس. 

شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني. 

 

لكني كنت قلق من أن الوحوش ستعاود الهجوم مرة أخرى في أي لحظة ، لذلك ظللت أنظر إليهم من فوق كتفي ، لكنهم لم يتحركوا للهجوم علي أو للدفاع عن قريتهم.

“لست متأكد من وجود المانا ، لكنني لم أشعر أبدًا بأي أثير في وشومهم.”

هذه المرة ، تمكنت من العثور على المسار الذي كنت أبحث عنه تمامًا لحظة تمكن خصمي من إخراج نفسه من حفرة الثلج الصغيرة.

 

 

تحدثت كايرا وهي تهز رأسها.

توتر ريجيس على الفور وإشتعلت النيران البنفسجية حول رقبته بعنف.

 

لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين. 

“إنها تختلف عن أنواع الشعارات التي لدينا أيضًا”. 

 

 

 

” إن هذه الوشوم في الواقع قريبة جدا من الأشكال الموجودة في مداخل البوابات .”

 

 

”  سيختصر هذا بعض الوقت لنا إذن .”

توقفت ، وفكرت كل شيء. 

عند شعوري بالألم عن الإصابة أدركت أن تعزيز الأثير لم يكن كافيًا لحمايتي تمامًا من هجماتهم.

 

إنسحبت للخلف لإخفاء رأسي ، وسحبت السريع حقا من منقاره ، لكن بمجرد تحركي سمعت مجموعة صرخات كاملة صدرت من وحوش القبضات الأربعة.

“إذن هم فقط … نوع من الفنون؟.” 

لقد ركزت فقط على صوت تنفسي بينما سقط وحش على يدي.

 

 

(م.م: المقصود هنا هو ART ، أي شيء يستعمل للجمال والزينة ) 

عندما كنت على وشك الإصدام بالارض ، قفز وحش القبضات الأربع الكبير الذي يرتدي القلنسوة المزخرفة ووقف مكان سقوطي.

 

 

لقد جعلني هذا التفكير أشعر بعدم الإرتياح.

 

 

 

لقد هجمتنا هذه الوحوش ، وقاتلنا بشراسة وحتى ماتت ، لكننا لم نستفزها على الإطلاق.

عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.

 

هزت كيرا رأسها. 

لكن هذه الأوشام كانت تظهر ذكاء يتجاوز بكثير وحوش مانا البرية.

 

 

 

لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.

أكثر من ثلاثين  وحشا أثيري رباعي أذرع كانوا يندفعون من على سفح الجبل المخفض إلينا.

 

شعرت بإرتداد الصدمة الناتج عن تصادمنا لكني شعرت أيضا بتمزق درع الاثير الحامي حول جسد الوحش بجانب تحطم عظامه قبل أن يتم قذفه بعيدا وسط سحابة من الثلج والغبار.

لكن بناء منازل في الأشجار ، وارتداء قطع زخرفية من الملابس مثل القلنسوة المصنوعة من بالريش ، والطريقة التي تحداني بها قائدهم في مبارزة …

 

 

 

كانت جميعها علامات على أمتلاك ذكاء وبل ثقافة وعادات. 

 

 

 

هذا تماما عكس ما أخبرنا به الشيخ.

“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”. 

 

رفع الوحش أحد أذرعه السفلية مما تسبب في تحرك ريجيس وكايرا لكنه أمسك القلنسوة ذات الريش وإنتزعها من على أكتافه ورامها على الأرض قبل أن يشير أحد أصابعه نحوي مباشرة.

“أين السريع حقا؟” 

“هل يجب أن نفترق؟” سألت كايرا

 

“جيد”

سألت وأنا أنظر إلى السماء.

لقد كانت هذه الشجرة العالية مخفية عن الأنظار في وقت سابق ، وإلا كنت سأراها على الفور بسبب كمية الأثير الشفافة الرقيقة المحيطة بها.

 

أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.

هزت كيرا رأسها. 

 

 

” رفضتك” 

” إختفى بمجرد أن بدأت المعركة.”

 

 

 

أشحت بنظري عن السماء وركزت على الأثير المحيط بنا وأنا أقوم ط بفحص الأكواخ

 

 

 

بدون العاصفة الثلجية الأثيرية التي تشوش حواسي ، تمكنت من رؤية العديد من تدفقات الأثير ، على الأرجح كانت قادمة من الوحوش المختبأة في الأكواخ.

 

 

كان الكوخ نفسه مصنوع من مجموعة أعشاب بسيط وطين مقوى دائري. 

“هل يجب أن نفترق؟” سألت كايرا

” ريجيس نموذج القفاز!! ” 

 

 

“هذه ليست فكرة جيدة أبدا ، قد يستغرق الأمر الكثير من الوقت ، لكن لا يوجد الكثير من الأكواخ التي يتعين علينا التحقق منها “.

 

 

على أي حال سرعان ما قام وحش القبضات الأربع الكبير برمي أحد القبضات الأربع من مدخل أحد الأكواخ.

أشرت إلى إحدى الأشجار القريبة.

 

 

 

” هذه أولاً.”

في التطويق الذي شكلوه من حولها ، رأيت العديد من الوحوش التي دمرت أذرعها ، اما البعض الاخر ف احترق من النيران السوداء.

 

 

مددت يدي إلى النبيلة ، وإعتقدت أنها ستحتاج إلى المساعدة للوصول إلى الكوخ العالي فوقنا. 

حتى أصبح كل ما أستطيع سماعه هو صوت أنفاسي.

 

 

“تمسكي-“

إنسحبت للخلف لإخفاء رأسي ، وسحبت السريع حقا من منقاره ، لكن بمجرد تحركي سمعت مجموعة صرخات كاملة صدرت من وحوش القبضات الأربعة.

 

 

تحرك جسد كايرا النحيف وغطاها ضباب مرئي من مانا قبل أن تقفز على أقرب فرع ، مما خلق فوقها سحابة من الثلج.

 

 

لكن تأثير تصادمنا تسبب في جعلنا نتحطم على  الأرض الثلجية ونصنع حفر عميقة.

عند حدوث هذا هز رفيقي جسده وأزال المسحوق الأبيض عنه وانحنى نحوي.

 

 

سأل ريجيس.

” رفضتك” 

“لكن كان لدى الطائر واحد وقال …” 

 

كانوا يتحركون ويركضون بسرعة ، ويستخدمون جميع أطرافهم الستة لرمي أنفسهم إلى الأمام. 

همس قبل أن يقفز إلى أقرب فرع خلف كايرا.

 

 

سرعان ما حدث انفجار قوي صدى صوته عبر سفح الجبل حيث اصطدم فيضان الأثير المنطلق من قبضتي بوحش القبضات الأربعة الكبير.

دحرجت عيناي ، ثم قفزت كذلك ، وإتبعت الاثنين حتى وصلنا مباشرة تحت الكوخ الذي يقع على غصن كثيف ومتشابك.

بعد قول هذا دخلت الكوخ ببطء. 

 

بيمما كانت ذراعاه العلويتان مغطيتان بالدم المتجمد والثلج ، لكن بدى أن هذه الإصابة لم تزعجه تماما.

“احترسوا”

كان هناك وعاء خشبي موضوع بالقرب من الباب ، مع حفنة من الواكهف الزرقاء التي تشبه التوت الأزرق العملاق.

 

صرخت بقوة وشعرت بريجيس يتحرك على الفور إلى يدي اليمنى وبدأ يجذب الأثير إليها ويراكمه بها. 

“هناك وحش في الداخل.”

 

 

 

بعد قول هذا دخلت الكوخ ببطء. 

مددت يدي إلى النبيلة ، وإعتقدت أنها ستحتاج إلى المساعدة للوصول إلى الكوخ العالي فوقنا. 

 

على أي حال سرعان ما قام وحش القبضات الأربع الكبير برمي أحد القبضات الأربع من مدخل أحد الأكواخ.

كان الكوخ نفسه مصنوع من مجموعة أعشاب بسيط وطين مقوى دائري. 

 

 

 

كانت الأرضية مشابهة إلى حد كبير لنفس مواد الكوخ ، على الرغم من أنها كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بطبقة من العشب الشبيه بالقش وذو رائحة عفنة.

حتى من مكاني كان بإستطاعتي أن أرى أجسادهم المليئة بالندوب.

 

 

في الزاوية الخلفية من الكوخ الصغير كان هناك وحش.

 

 

أثناء بحثنا عبر أكواخ الأشجار ، وجدنا أحد الأشياء التي كنا نبحث عنها.

لقد كان يحشر نفسه في الزاوية وعيناه تتجنبان النظر إلينا.

وسرعان ما أصبح بإمكاني أيضا أن أسمع صوت خبط أقدامهم على الأرض المتجمدة وهم يتجهون نحونا.

 

هذه الوحوش تمتلك قطعة البوابة التي نحتاجها وهي أيضا تبدو متوحشة وبرية كما قال الطائر العجوز.

توتر ريجيس على الفور وإشتعلت النيران البنفسجية حول رقبته بعنف.

 

 

توتر ريجيس على الفور وإشتعلت النيران البنفسجية حول رقبته بعنف.

التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.

 

 

 

كان لدى هذه النبيلة تعبير متألم بينما ركزت أعينها القرمزية على الوحش.

 

 

 

“دعونا ننظر حولنا ونغادر.”

 

 

ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.

ركزت نظرتي على الرف الخشن الذي تم حفره في جانب الجدار الداخلي.

 

 

هذا تماما عكس ما أخبرنا به الشيخ.

كانت عليه سلسلة من أدوات الطبخ البدائية على الرف مع بعض الأوعية الخام.

شعرت بقلبي وهو يخفق بداخل صدري بينما إتخذت الخطوة الوحيدة ، وعززت جسدي في الأثير وإستعددت لمواجهة الوحش القادر على إنشاء مثل هذا الحاجز القوي.

 

“أعتقد أنه … يوجه تحدي لك”.

بحثت أنا وكايرا في الكوخ للتأكد من أن قطعة البوابة لم تكن مخفية في مكان ما لكن فجأة دوى صراخ صغير من الزاوية.

كانت الأرضية مشابهة إلى حد كبير لنفس مواد الكوخ ، على الرغم من أنها كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بطبقة من العشب الشبيه بالقش وذو رائحة عفنة.

 

 

وبسرعة استدار الثلاثة منا لمواجهة مصدر الصوت.

 

 

كما إمتلكوا أنياب بارزة من فكوكهم السفلية ، بجانب أعين صغيرة متوهجة مما منحهم منظر شعل صغيرة محترقة تحت ظلال الأشجار.

لم يكن هذا الوحش وحيدا…

بل أنه كان صغيرا جدًا بحيث لم ياخذ إلا حجم يد واحدة من أيدي هذا الوحش.

 

تحدثت لكايرا التي كانت بالفعل تقف بجانبي وتشهر بسيفها.

لقد كان يحمل طفل استيقظ للتو.

“هل يجب أن نفترق؟” سألت كايرا

 

 

هذا المخلوق الصغير ، الذي لم يكن لديه سوى زغب رقيق من الفراء على جلده الوردي ، كان يشبه بالفعل إلى حد كبير خنزير صغير بستة أرجل.

“لا تمت أيتها الاميرة ” 

 

 

ولم يبدو أبدا مثل غوريلا ضخمة.

 

 

إستخدمت خطوة الإله ولم أهتم حتى بتحديد المسار الذي يجب أن أتخذه ، بل إستخدمت أقرب مسار يمكن أن يبعدني عن إندفاع هذا الوحش.

بل أنه كان صغيرا جدًا بحيث لم ياخذ إلا حجم يد واحدة من أيدي هذا الوحش.

 

 

 

سرعان ما غطى الوحش الرضيع ، وأخفاه بين أيديه الكبيرة واستدار وحمى الطفل بجسده.

 

 

أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.

ثم نظر إلينا من زاوية أعينه العريضتين اللتان ترتجفان.

بعد قول هذا دخلت الكوخ ببطء. 

 

 

شعرت بشعور مرير في داخلي مما جعلني أضغط على أسناني.

أخذت كايرا الثمار دون كلام قبل أن تستدير وتفحص بقية الكوخ.

 

 

سحبت نظرتي بعيدا عن الوحش ، ثم بحثت بسرعة في بقية الكوخ قبل مغادرة منزلهم.

لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الضعف أيضا.

 

 

كان الكوخ التالي قريبًا بما يكفي بحيث قفزنا إليه فقط.

 

 

أصبح العالم غير واضح أمامي ثم وجدت نفسي قد إرتفعت عن الأرض أكثر مما كنت أرغب به ببعض أقدام.

على الرغم من أنه لم يكن بداخله أي وحش مثل الكوخ الأخير ، إلا أنه كان أكثر فوضوية. 

 

 

( م.م: المؤلف لم يقل خوخ حقا ، بل نوع من أنواع الخوخ ، يسمى “النكتارين” )

كان هناك وعاء خشبي موضوع بالقرب من الباب ، مع حفنة من الواكهف الزرقاء التي تشبه التوت الأزرق العملاق.

 

 

 

لقد كانت رائحتهم منعشة ، لذلك خاطرت بأخذ قضمة واحدة منهم ، لكني وجدتها لذيذة وحلوة مع ملمس في الفم مثل الخوخ. 

 

 

 

( م.م: المؤلف لم يقل خوخ حقا ، بل نوع من أنواع الخوخ ، يسمى “النكتارين” )

‘ لا.. ‘

 

أشحت بنظري عن السماء وركزت على الأثير المحيط بنا وأنا أقوم ط بفحص الأكواخ

شعرت بشيء دافئ ينزل في حلقي ويستقر بثقل داخل معدتي كما لو كنت قد شربت جرعة من الكحول.

 

 

كانت الأرضية مشابهة إلى حد كبير لنفس مواد الكوخ ، على الرغم من أنها كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بطبقة من العشب الشبيه بالقش وذو رائحة عفنة.

رميت بعض منها إلى ريجيس ، الذي أكلها بالكامل ، ثم سلمت كل الثمار باستثناء واحدة إلى كايرا.

 

 

“ماذا يفعل؟”

لم تكن هذه الفواكه غنية بالأثير مثل بيضة طيور منقار الرمح ، أو حتى الفاكهة المتدلية التي وجدناها في منطقة الدودة الألفية العملاقة ، لذلك لم تكن مفيدة لي كما هي مهمة لكايرا.

 

 

 

أخذت كايرا الثمار دون كلام قبل أن تستدير وتفحص بقية الكوخ.

” ريجيس أنت ستأتي معي ، كايرا ، إبقي هنا وتأكدي من أن السريع حقا لم يحاول الهرب “.

 

 

على الجانب الاخر من الكوخ كان هناك رف مستوي مرتفع وضعت عليه مجموعة من الأدوات الحادة وبعض الأطباق الصخرية المليئة بالحبر النتن.

 

 

 

كانت هناك كذلك قطع من الأزاميل الفولاذية ذات الشكل الرث بجوار مجموعة من العظام والمخالب والأنياب ….

 

 

سألت كايرا ، وهي تراقب السريع حقا وهو يطير حول الكوخ الصغير بينما يحرك ويقضم بمنقاره الحاد في الهواء.

تحدثت كايرا وهي تتفقد بعض الأدوات

 

 

 

“ربما لا تمتلك هذه الوحوش جزء البوابة”.

 

 

 

“لكن كان لدى الطائر واحد وقال …” 

 

 

 

لكن توقفت الكلمات في حلقي لأنني أدركت ما كانت تعنيه بالفعل.

 

 

عززت ساقاي بالاثير ثم تقدمت أيضًا إلى الأمام ، وإخفضت جسدي تحت أضرعه العضلي لكنه حاول الإمساك بي.

” دعينا نحاول البحث أكثر قليلاً”.

 

 

 

أومأت كايرا وهكذا واصلنا نحن الثلاثة البحث عن كل من السريع حقا وقطعة البوابة.

فجأة ، شعرت بيد دافئة تمسكني. 

 

في ثواني فقط ، أصبحت أنا وريجيس وكايرا نقف وسط حلقة كبيرة من وحوش الأثير التي تهدر.

أثناء بحثنا عبر أكواخ الأشجار ، وجدنا أحد الأشياء التي كنا نبحث عنها.

شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني. 

 

لقد كان يحشر نفسه في الزاوية وعيناه تتجنبان النظر إلينا.

عالياا جدا فوق شجرة قديمة لدرجة أنها بدت شبه متحجرة بمرور الوقت وجدنا كوخا من الطين. 

 

 

 

لكن بشكل مفاجى ظل السريع حقا يحوم حولها. 

صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.

 

 

لقد كانت هذه الشجرة العالية مخفية عن الأنظار في وقت سابق ، وإلا كنت سأراها على الفور بسبب كمية الأثير الشفافة الرقيقة المحيطة بها.

 

 

سمعت الشهقات الخانقة التي خرجت من حنجرة الوحش قبل أن سيقط لكني تجاهلت هذا

“ماذا يفعل؟”

حتى من مكاني كان بإستطاعتي أن أرى أجسادهم المليئة بالندوب.

 

 

سألت كايرا ، وهي تراقب السريع حقا وهو يطير حول الكوخ الصغير بينما يحرك ويقضم بمنقاره الحاد في الهواء.

 

 

بدون العاصفة الثلجية الأثيرية التي تشوش حواسي ، تمكنت من رؤية العديد من تدفقات الأثير ، على الأرجح كانت قادمة من الوحوش المختبأة في الأكواخ.

أجبتها ، “إنه يحاول الدخول”.

 

 

 

فكرت في تقنية هذه الوحوش في إمساك الفراغ ، وتسائلت إذا كان يحاول تقليد ما يفعلونه.

سرعان ما غطى الوحش الرضيع ، وأخفاه بين أيديه الكبيرة واستدار وحمى الطفل بجسده.

 

بصراحة إعتقدت أن هذه النبيلة سوف تعترض على هذا. 

” هناك بالتأكيد على الأقل أربع وحوش بالداخل “

 

 

على الأقل أطول بقدمين مني. 

تحدثت ، ونظرت إلى كايرا وريجيس. 

“احترسوا”

 

 

” ريجيس أنت ستأتي معي ، كايرا ، إبقي هنا وتأكدي من أن السريع حقا لم يحاول الهرب “.

 

 

أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.

أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.

 

 

رفع الوحش أحد أذرعه السفلية مما تسبب في تحرك ريجيس وكايرا لكنه أمسك القلنسوة ذات الريش وإنتزعها من على أكتافه ورامها على الأرض قبل أن يشير أحد أصابعه نحوي مباشرة.

قمت بتفعيل الرون ، وإستخدمت خطوة الإله ، وتركت نظرتي للعالم من حولي تتحول.

عند شعوري بالألم عن الإصابة أدركت أن تعزيز الأثير لم يكن كافيًا لحمايتي تمامًا من هجماتهم.

 

 

لقد واصلت تيارات الأثير في الظهور أمامي في الهواء.

تحدثت ، ونظرت إلى كايرا وريجيس. 

 

شاهدت سابقا هذا المخلوق يضرب وحش آخر من نفس جنسه حتى الموت ، لذلك عرفت أنه أكبر وأقوى من البقية لكنه بدا أكثر روعة عن قرب. 

وهنا لاحزت أن حدود إستعمالي لهذه المهارة زادت بشكل كبير منذ أن استخدمت خطوة الإله لأول مرة في بلدة ميرين.

مددت يدي إلى النبيلة ، وإعتقدت أنها ستحتاج إلى المساعدة للوصول إلى الكوخ العالي فوقنا. 

 

 

لكني لم أتخلص من إستغراقي لبعض الوقت لإيجاد السمار الصحيح الذي سيقودني إلى ما وراء فقاعة الأثير وإلى الكوخ مباشرة.

هذا ليس الوقت المناسب لكي أشعر بالشك أو التعاطف.

 

توقفت ، وفكرت كل شيء. 

لكني وجدتها..

كما إمتلكوا أنياب بارزة من فكوكهم السفلية ، بجانب أعين صغيرة متوهجة مما منحهم منظر شعل صغيرة محترقة تحت ظلال الأشجار.

 

هذا ليس الوقت المناسب لكي أشعر بالشك أو التعاطف.

شعرت بقلبي وهو يخفق بداخل صدري بينما إتخذت الخطوة الوحيدة ، وعززت جسدي في الأثير وإستعددت لمواجهة الوحش القادر على إنشاء مثل هذا الحاجز القوي.

أصبح العالم غير واضح أمامي ثم وجدت نفسي قد إرتفعت عن الأرض أكثر مما كنت أرغب به ببعض أقدام.

 

تحدثت ، ونظرت إلى كايرا وريجيس. 

لقد هجمتنا هذه الوحوش ، وقاتلنا بشراسة وحتى ماتت ، لكننا لم نستفزها على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط