خطوة الإله 2
فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”
تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.
لكن … لم يكن هذا ضروريا.
عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.
على أرضية الكوخ وجدت وحش ذوي القبضات الأربع وكان عجوزا جدا.
لقد كان هذا المخلوق قويا وغنيا بالأثير….
لقد كانت صورة مرسومة بشكل جيد للغاية ، لذا لم يسعني إلا أن افكر أنه تم رسمها على السطح الصلب الصخرة بواسطة مخالب الأثير الخاصة بهذه الوحوش.
في النهاية، كان وحشا واحدا فقط ، لكنه كان عبارة عن مخزون أثير عظيم.
مخالب الظل….
كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ.
تحدث ريجيس لحظة هبوط السريع بشكل هادئ أمامنا.
أما فراءه فقد أصبح ذو لون أبيض ثلجي.
وكذلك بشرته أصبحت شاحبة وهرمة.
هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.
رفع أعينه الأرجوانية نحوي ولكنه ظل مستلقيا.
عندما سألته أصبح صوتي هادئا ومتجمدا.
كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.
ضعيف ومسالم….
بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.
تحدثت بينما كنت أسير ببطء نحو النبيلة بأصابعي الملطخة بالدماء.
رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.
هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!
حركتي نظري إلى المكان الذي أشار إليه لأجد أنه على أحد رفوف الحائط تم وضع لوح طويل رفيع من الحجر الأبيض.
” لدي فكرة قد تجيب على سؤالك في وقت سابق بالإضافة إلى أنها قد تدخلنا قريتهم”
تقدمت ثلاث خطوات قصيرة ، وهكذا فقط أصبح قطعة البوابة في يدي.
باردة وناعمة الملمس.
مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.
تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها.
” القبضات الاربع… العدو.”
أعدت نظرتي إلى الوحش للعجوز المستلقي على الأرض بلا حول ولا قوة.
ضعيف ومسالم….
فجأة ظهرت فكرة قتله في ذهني.
هذا الوحش المستلقي هنا ، كان بالنسبة لي مثل خزان ضحم جدا من الأثير لدرجة أنني تأكدت من حقيقة أني سأصبح أقوى إذا إمتصصت كل قوته.
هذا الوحش المستلقي هنا ، كان بالنسبة لي مثل خزان ضحم جدا من الأثير لدرجة أنني تأكدت من حقيقة أني سأصبح أقوى إذا إمتصصت كل قوته.
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.
أجبتها بهدوء.
تماما مثلما حدث مع مسوخ الكيميرا عندما إكتشفت قدرتي على إستعمال الأثير لأول مرة في المقابر الأثرية.
غلفت قبضتي بإستعمال الأثير ، ورفعتها فوق رأس الوحش العجوز ، لكن لم أستطع أن أجبر نفسي على ضرب رأسه.
“دماء من هذه؟”
———–
لقد كان هذا المخلوق قويا وغنيا بالأثير….
( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة )
لذا لم يكن مجرد مخلوق صنعته المقابر الأثرية مثل الكيميرا.
لذا فإن قتله من أجل استهلاك الأثير الذي يحمله جعلني أشعر بالذنب …
تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”.
كانت كفوف أقدامه ويديه مثل القطط ، كما إمتلك ذيلا طويلا وسميك ظل يمايله خلفه.
كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.
” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.
فتحت قبضتي وتركت الأثير يتلاشى وخرجت من الكوخ بإستعمال خطوة الإله وعدت إلى الأرض حيث كان ريجيس وكايرا.
تم فتح ذبح عنقه الرقيق ، وأصبح ريشه الأبيض ملطخًا باللون الأحمر تماما.
تحدثت وانا أمسك بقطعة البوابة في يدي ليراها الاثنان
“لقد حصلت عليها “.
لقد كان هذا المخلوق قويا وغنيا بالأثير….
إبتسمت كايرا بشكل ناعم وهي تنظر إلى الأسفل إلى لوح الحجر الأملس في يدي.
نظرت إليها بهدوء وأجبت.
“عمل جيد يا غراي “
“الطقس يتغير مرة أخرى”.
تحدثت كايرا خلفي وبدا الألم واضحا على صوتها بينما وقفت ببطء على أقدامها.
“العصفور قدام”
“هل وجدت أي شيء؟”
مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.
تحدث ريجيس لحظة هبوط السريع بشكل هادئ أمامنا.
أخفض السريع حقا منقاره الذي يشبه الرمح لأسفل حتى يتمكن من فحص قطعة البوابة ، لكني لاحظت أن حافة منقاره كانت مليئة ببقع الدم.
ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.
هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.
فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.
حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.
ثم سلمت اللحم المجفف إلى كايرا.
حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.
حدقت مباشرة في أعينه وسألته.
تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.
“دماء من هذه؟”
على الرغم من مشاعر الذنب التي ظللت مكبوتة في داخلي ، إلا أنني حرصت على الاحتفاظ بمظهر ودي إتجاه السريع حقا.
عندما سألته أصبح صوتي هادئا ومتجمدا.
هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.
فككت قبضتي من منقاره حتى يتمكن من الإجابة.
تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.
أجبتها بهدوء.
تراجع الطائر عدة خطوات للوراء وفحصني بأعين واسعة مشوشة.
دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.
” القبضات الاربع… العدو.”
أجابت قبل أن تنظر إلى الوحوش.
حدقت ببرود في عينيه بينما كنت أحاول دراسة نيته.
تنهد النبيلة الألاكرية بثقل ، لكن واصلت أعينها فحص المنطقة.
فجاة لمست يد كايرا الدافئة ذراعي.
” إنه ليس الوقت المناسب لهذا ، لقد حصلنا على ما جئنا من أجله ، ولم نصبح ضيوف لدى هذه القرية… “.
تراجع الطائر عدة خطوات للوراء وفحصني بأعين واسعة مشوشة.
*****
الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور..
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
بعيدا عن الوادي المخفي لقرية القبضات الأربعة ، قام السريع حقا بقيادتنا إلى أعلى سفح جبلي وكانت منطقة عن قرية طيور منقار الرمح.
“هل وجدت أي شيء؟”
لقد أوصلنا الطريق الذي كنا نسير فيه إلى أعلى حافة السلسلة الجبلية التي تحيط بالقبة حيث وصلنا أول مرة.
لقد عاد ريجيس بالفعل إلى داخل جسدي ، وبدأ يجدد الأثير الخاصة به ، بينما قمت بإتباع دليلنا انا وكايرا.
في البداية اعتقدت أنها مجرد صخرة ، لكن بعد أن قلبته رأيت رسمة محفورة لزوجين من مخالب الظل متكئين على بعضهما البعض.
عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين.
على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث..
ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.
لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.
لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب….
بل كانت حكيمة في الواقع..
لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.
لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.
أربعة حجارة ، وكتلة مسطحة أخرى من اللحم المجفف ، وحفنة توت صغير بنفسجي ، وحبل رفيع مصنوع من عشب أصفر قاسي.
على الرغم من مشاعر الذنب التي ظللت مكبوتة في داخلي ، إلا أنني حرصت على الاحتفاظ بمظهر ودي إتجاه السريع حقا.
صحيح أني كنت لا أزال حذرا من مرشدنا ، لكن كنا نعتمد عليه تماما من أجل أن يقودنا إلى بقية للقرى للعشائر الأربعة.
عند رؤية المشهد أمامنا شهقت كايرا بشكل متعجب.
في النهاية ، مهما فعل السريع حقا فهذا ما تعلم أن يفعله في هذا العالم القاسي الذي يعيش فيه.
هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.
لذا فإن همجيتهم مبررة.
“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.
قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.
هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.
لقد كنت متأكد ان وحوش القبضات الأربع ستقوم بنفس الشيء الذي فعله طيور منقار الرمح إذا أتيحت لهم الفرصة.
” القبضات الاربع… العدو.”
بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.
لقد أوصلنا الطريق الذي كنا نسير فيه إلى أعلى حافة السلسلة الجبلية التي تحيط بالقبة حيث وصلنا أول مرة.
من هذا القرب ، استطعت أن أرى أن كفوف هذه المخلوقات لم تمتلك أي مخالب طبيعية.
“هناك”
كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.
هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!
“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.
“كيف حالك؟”
سألت كايرا التي كانت تسير بجانبي وهي تلف بطانية على أكتافها وأذرعها.
أجابت وهي تبتسم بشكل طفيف.
دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.
” لقد تمكنت من تجديد المانا في وقت سابق وسط مبارزتك ضد الوحش الكبير ، لذلك أنا بخير”.
فجاة هبط السريع حقا ، الذي قضى معظم وقته في التحليق فوقنا ، ولاحظت ان أقدامه لم تكسر أبدا طبقة الجليد الرقيقة على الثلج.
فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.
أما فراءه فقد أصبح ذو لون أبيض ثلجي.
عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين.
تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.
“مخالب الظل”.
‘شكرا’
بعد قول ذلك رفع جناحيه ، وقربهما بالقرب من بعضهما البعض
لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته.
أومأت برأسي كعلامة على فهمي له ، لكن فجأة ظهر وميض من اللون البنفسجي أسفل السريع حقا مباشرة ، وتناثر الثلج أمامنا وإترفع نحو الاعلى ، مما أغرقنا أنا وكايرا بداخل سحابة من الرمل المتجمد الأبيض.
لقد بدت أشبه بشكلها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية.
” إنه ليس الوقت المناسب لهذا ، لقد حصلنا على ما جئنا من أجله ، ولم نصبح ضيوف لدى هذه القرية… “.
قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.
ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.
صرخ السريع حقا بشكل متفاجئ وحاول أن يحلق في السماء ، لكن صرخته المتفاجئة توقفت لحظة قيام مجموعة من المخالب البنفسجية الحادة بتقطيع رقبته ، مما جعل الدماء تتطاير في الهواء وتصل إلى الأرضية عند قدمي.
إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب.
تحولت صرخة السريع حقا إلى شخرات وشهقات متفرقة قبل أن يرفرف بأجنحته بشكل عنيف ، مما جعل مجموعة من الريش الأبيض تتطاير حولنا.
لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب….
ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.
للحظة تم ظهر جسد وحش مخالب الظل وهو أسفل الصخور الداكنة ، وكان محاط بضوء أسود متوهج.
كنت قد تحركت بالفعل قبل أن يلفظ السريع حقا أنفاسه الأخيرة.
تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”.
قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.
لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.
فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”
خطوة الإله!!!
على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث..
إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم.
“مثالي جدا”
كان الوحشين المتبقيين راكعين على الارض بحاولي خمسين قدما وهم جاثمين على الثلج ويبكون بحزن.
خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.
كنت قد تحركت بالفعل قبل أن يلفظ السريع حقا أنفاسه الأخيرة.
كانت كايرا محمية بالنيران الروح التي حولها ، لكن مخالب هذا المخلوق كانت قادرة على تمزيق حاجز المانا والنيران وقطعتهم بشكل نظيف قبل ان تقطع ظهر كايرا كذلك.
بالكاد كانت تبدو بحجم نملة من هذه المسافة.
عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.
عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.
لكن حتى رغم هذا فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.
أربعة حجارة ، وكتلة مسطحة أخرى من اللحم المجفف ، وحفنة توت صغير بنفسجي ، وحبل رفيع مصنوع من عشب أصفر قاسي.
دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.
أجبت وأنا أشير إلى منطقة تبعد عنا حوالي ستين قدمًا في اليمين.
تقدمت كيرا نحوي وهي مغطاة بالثلج والدماء ، لكن ظل تعبيرها هادئا.
عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين.
خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.
لقد بدت أشبه بشكلها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية.
” هل تعرف أين هو؟ ” سألتني وهي تتراجع إلى الوراء خلفي.
كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.
“هناك”
أجبت وأنا أشير إلى منطقة تبعد عنا حوالي ستين قدمًا في اليمين.
صحيح أني كنت لا أزال حذرا من مرشدنا ، لكن كنا نعتمد عليه تماما من أجل أن يقودنا إلى بقية للقرى للعشائر الأربعة.
كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.
رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا.
مخالب الظل….
“العصفور قدام”
لقد إمتلك هذا المخلوق فراء أبيض مرقط أشبه بفراء نمر الثلوج ، لكن جسده وجذعه وأطرافه كانت أشبه بالبشر.
رفع أعينه الأرجوانية نحوي ولكنه ظل مستلقيا.
كانت كفوف أقدامه ويديه مثل القطط ، كما إمتلك ذيلا طويلا وسميك ظل يمايله خلفه.
‘شكرا’
“لقد حصلت عليها “.
على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.
ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.
عند رؤية المشهد أمامنا شهقت كايرا بشكل متعجب.
“آرثر!”
اتخذت قراري ، ولم أتعب نفسي حتى في اختيارات مسار الأثير الصحيح.
صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.
لقد كانت صورة مرسومة بشكل جيد للغاية ، لذا لم يسعني إلا أن افكر أنه تم رسمها على السطح الصلب الصخرة بواسطة مخالب الأثير الخاصة بهذه الوحوش.
تماما مثلما حدث مع مسوخ الكيميرا عندما إكتشفت قدرتي على إستعمال الأثير لأول مرة في المقابر الأثرية.
قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.
لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.
لقد بدت أشبه بشكلها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية.
———–
خلقت أرجله حفرة في الارض ، لكن سرعان ما إختفى مرة أخرى.
لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.
على الرغم من أنني ركزت المزيد من الأثير على جسدي للدفاع ، إلا أن مخالبه ظلت قادرة على تقطيع اللحم فوق ركبتي ، مما جعلني أشعر بالألم.
تصويت لافضل رواية البداية بعد النهاية ضد عاهل الشر!
ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.
لكن رغم هذا فقد ظل قادرًا على الهرب ، لكن هذا أعطاني الوقت الذي أحتاجه للشفاء جرحي.
لكن حتى رغم هذا فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.
أجبتها بهدوء.
“غ-غراي”
تحدثت كايرا خلفي وبدا الألم واضحا على صوتها بينما وقفت ببطء على أقدامها.
بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.
“هذا…”
” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”
رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا.
“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.
على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.
تنهد النبيلة الألاكرية بثقل ، لكن واصلت أعينها فحص المنطقة.
مخالب الظل….
القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!
ومع ذلك ، فأنا نظرت مباشرة إلى الوحشيين الجاثمين على الصخور المظلمة.
في هذه اللحظة جلس إثنين من مخالب الظل أمامنا وظلت أعينهم تتعقب كل تحركاتنا بعناية.
قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.
بمجرد ان اخرقتهم سقطت أجسادهم الصغيرة على الارض وتحطمت أكتافهم.
فجاة شعرت بتشوه في الأثير على يميني ، مما جعلني أحرك يدي بسرعة شديدة وأمسكت بوحش ثالث في عنقه.
لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.
شددت قبضتي بقوة كافية لخنقه لكن إخترت عدم قتله مباشرة.
كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
“مثالي جدا”
كان الوحشين المتبقيين راكعين على الارض بحاولي خمسين قدما وهم جاثمين على الثلج ويبكون بحزن.
تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.
لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.
عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.
تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.
كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.
لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.
تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.
على الرغم من مشاعر الذنب التي ظللت مكبوتة في داخلي ، إلا أنني حرصت على الاحتفاظ بمظهر ودي إتجاه السريع حقا.
لقد راقبت المهاجمين الثلاثة بعناية.
ولكن من هذا المكان فقد بدا كل شيء أكثر من مجرد خلفية مغلقة تحيط بالقبة وكل شيء.
وإكتشفت أنهم كانوا يمتصون الأثير من الجو.
لقد أوصلنا الطريق الذي كنا نسير فيه إلى أعلى حافة السلسلة الجبلية التي تحيط بالقبة حيث وصلنا أول مرة.
تحدثت بهدوء ، ” يجب عليهم شحن قوتهم قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرة التنقل الآني مرة أخرى”.
أومأت كايرا برأسها ، ثم سرعان ما ظهر اللهب الأسود في راحة يدها ورمته باتجاه مخالب الظل.
تحدثت نحو كايرا بشكل قلق ، الان مع استمرار تعافي ريجيس وشحنه للأثير ، فقد اصبحت الشخص الوحيد الذي يمكنه النجاة من العواصف القاسية في هذه المنطقة.
أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام..
“مثالي جدا”
على أرضية الكوخ وجدت وحش ذوي القبضات الأربع وكان عجوزا جدا.
في هذه اللحظة أصبح تعبيرها هادئا وباردا بينما ظل اللهب الأسود يتراقص حولها
خطوة الإله!!!
أنقبضت أجساد مخالب الظل الثلاثة لحظة خروج النيران من سيفها بالكامل.
“أنا فقط أمزح.”
كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.
فرجت كايرا بين ساقيها ثم دفعت السيف للأمام ، وأطلقت كمية كبيرو من النيران نحو الصخرة.
هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.
الثالث… وهو نفس المخلوق الذي أمسكته في قبضتي عندما هاجمنا لم يكن محظوظًا جدًا.
تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.
لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأثير المطلوب لاستخدام قدرته على التنقل الآني مرة أخرى ، ولذا فقد أغرقته نيران كايرا.
أجابت وهي تبتسم بشكل طفيف.
للحظة تم ظهر جسد وحش مخالب الظل وهو أسفل الصخور الداكنة ، وكان محاط بضوء أسود متوهج.
ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.
في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.
عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.
سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.
كان الوحشين المتبقيين راكعين على الارض بحاولي خمسين قدما وهم جاثمين على الثلج ويبكون بحزن.
لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.
“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.
تقدمت خطوة للأمام بشكل غريزي لمهاجمتهم ، لكن ذكريات الوحش ذو القبضات الأربع الذي ظل يحمي طفله جعلتني أتعثر.
رفعت كايرا أيضا أحجار مشابهة في الحجم والشكل.
لقد راقبت المهاجمين الثلاثة بعناية.
نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.
تحدث ريجيس بسخرية.
“العصفور قدام”
لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته.
لذا لم يكن مجرد مخلوق صنعته المقابر الأثرية مثل الكيميرا.
ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.
على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.
” لا يزال هناك احتمال كبير لوجود كشافة أو حراس آخرين في الجوار “
” ومع ذلك ، سنحتاج إلى التخلص من هذه الجثث “
فجاة توقفت مخالب الظل عن نحيبها وبدا أنهما دخلا في محادثة متوترة.
أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!
على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.
تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.
‘شكرا’
وزعيم القبضات الأربعة الذي قاتلت ضده كان لديه قلنسوة مزينة مصنوعة من ريش ومخالب طيور منقار الرمح ، كما حمل مخالب الظل سكاكين مصنوعة من منقار تلك الطيور.
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.
على أرضية الكوخ وجدت وحش ذوي القبضات الأربع وكان عجوزا جدا.
اتخذت قراري ، ولم أتعب نفسي حتى في اختيارات مسار الأثير الصحيح.
فمسارات الأثير أمامي الان أصبحت مثل الطرق السريعة المضائة في الليل.
ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.
هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.
كان من البسيط جدا أن أحدد المسار الصحيح ، حيث أصبحت المسارات متفرقة عن وحوش الاثير التي أمامي مما خلق مشهد متناقض عن العادة.
” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”
قبل أن يتمكن الوحشين من فتح أعينهم بشكل متفاجئ ، إخترقت يدي المغطاة بالأثير الوحشين ، وحفرت بداخل صدور أعدائي مثل الشفرات.
وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل.
في البداية اعتقدت أنها مجرد صخرة ، لكن بعد أن قلبته رأيت رسمة محفورة لزوجين من مخالب الظل متكئين على بعضهما البعض.
لم يبدو أن مخالب الظل تملك أي نوع من الحماية الأثيرية.
لقد إمتلك هذا المخلوق فراء أبيض مرقط أشبه بفراء نمر الثلوج ، لكن جسده وجذعه وأطرافه كانت أشبه بالبشر.
كانت العناصر التالية التي أخرجتها من الحقيبة عبارة عن ثلاث صخور بيضاء ذات ملمس ناعم وحريري نوعا ما.
بمجرد ان اخرقتهم سقطت أجسادهم الصغيرة على الارض وتحطمت أكتافهم.
غلفت قبضتي بإستعمال الأثير ، ورفعتها فوق رأس الوحش العجوز ، لكن لم أستطع أن أجبر نفسي على ضرب رأسه.
ركعت بجانب الجثث وإنتظرت كايرا لكي تصل إلينا.
بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.
من هذا القرب ، استطعت أن أرى أن كفوف هذه المخلوقات لم تمتلك أي مخالب طبيعية.
لقد صنعوا أسلحتهم الوحيدة باستخدام الأثير.
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.
وهذا ما جعلني أدرك أن هناك كائنات في مكان خطير مثل المقابر الاثرية لا تزال بدون دفاعات طبيعية.
كانت كفوف أقدامه ويديه مثل القطط ، كما إمتلك ذيلا طويلا وسميك ظل يمايله خلفه.
“أنت بخير؟”
وإكتشفت أنهم كانوا يمتصون الأثير من الجو.
“هناك.”
سألت كايرا وهي اقف ورائي.
إتقان مطلق…
“لقد رأيت ساقك في وقت سابق تج … أوه.”
نظرت إليها بهدوء وأجبت.
كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية.
” أنا أشفى بسرعة.”
ركعت بجانب الجثث وإنتظرت كايرا لكي تصل إلينا.
في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.
” هذا تصغير من قدرتك ”
أجابت قبل أن تنظر إلى الوحوش.
“هل وجدت أي شيء؟”
صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.
“أنا أتحقق الآن.”
“أنا أتحقق الآن.”
وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل.
سألت كايرا وهي اقف ورائي.
تحدثت بهدوء ، ” يجب عليهم شحن قوتهم قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرة التنقل الآني مرة أخرى”.
لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.
نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.
عندما نظرت إليها وجدت أن كايرا كانت تحمل كومة صغيرة من العناصر.
قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.
صوتوا للبداية وهمينة الإمبراطور!
في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.
هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.
فجاة لمست يد كايرا الدافئة ذراعي.
شممت اللحم ، ثم قضمت من زاوية منه بينما ظلت كايرا تراقبني بترقب ، مثل جرو يحدق في الطعام.
تحدث ريجيس لحظة هبوط السريع بشكل هادئ أمامنا.
فجاة أمسكت برقبتي وقمت بتوسيع عيناي وبدأت أصدر أصوات مختنقة.
أهجموا أيها الجنود!!
“غراي!”
عند رؤيتي اتصرف هكذا صرخت كايرا بشكل مرعوب.
في النهاية، كان وحشا واحدا فقط ، لكنه كان عبارة عن مخزون أثير عظيم.
لكن رفعت بقية اللحم المجفف قبل أن أسقطه في فمي ثم تحدثت.
لكن لم يستغرق الأمر وقت طويل لتحديد ما كنا نبحث عنه.
“أنا فقط أمزح.”
تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.
كان من البسيط جدا أن أحدد المسار الصحيح ، حيث أصبحت المسارات متفرقة عن وحوش الاثير التي أمامي مما خلق مشهد متناقض عن العادة.
تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.
“لم يكن ذلك مضحكا “
” القبضات الاربع… العدو.”
تحدث ريجيس بسخرية.
” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.
‘شكرا’
“هل يجب دفن الجثة أو حرقها؟”
عندما نظرت إليها وجدت أن كايرا كانت تحمل كومة صغيرة من العناصر.
أجبت ريجيس ووصلت البحث في بقية الحقيبة.
وكذلك بشرته أصبحت شاحبة وهرمة.
على الرغم من مشاعر الذنب التي ظللت مكبوتة في داخلي ، إلا أنني حرصت على الاحتفاظ بمظهر ودي إتجاه السريع حقا.
بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.
ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل.
تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟”
قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.
فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.
وضعت السكين في رون التخزين ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح.
ثم سلمت اللحم المجفف إلى كايرا.
وكذلك بشرته أصبحت شاحبة وهرمة.
هزت كتفي وأجبت ، ” هي كذلك في الوقت الحالي.”
” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”
على الرغم من أنني ركزت المزيد من الأثير على جسدي للدفاع ، إلا أن مخالبه ظلت قادرة على تقطيع اللحم فوق ركبتي ، مما جعلني أشعر بالألم.
تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.
” نكتة أخرى ، غراي؟”.
سالت كايرا وبدت أنها مرعوبة قليلا.
لقد أوصلنا الطريق الذي كنا نسير فيه إلى أعلى حافة السلسلة الجبلية التي تحيط بالقبة حيث وصلنا أول مرة.
هزت كتفي وأجبت ، ” هي كذلك في الوقت الحالي.”
“أنا فقط أمزح.”
كانت العناصر التالية التي أخرجتها من الحقيبة عبارة عن ثلاث صخور بيضاء ذات ملمس ناعم وحريري نوعا ما.
” أنظري.”
نظرت إليها لكنني بقيت صامتا ، وتركت هذه الفكرة تشرد في ذهني.
رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا.
قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.
” إنها نفس حجارة القبة.”
“غريب”
رفعت كايرا أيضا أحجار مشابهة في الحجم والشكل.
باردة وناعمة الملمس.
“هذا ايضا لديه البعض منها.”
عندما نظرت إليها وجدت أن كايرا كانت تحمل كومة صغيرة من العناصر.
كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.
أربعة حجارة ، وكتلة مسطحة أخرى من اللحم المجفف ، وحفنة توت صغير بنفسجي ، وحبل رفيع مصنوع من عشب أصفر قاسي.
كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.
فرجت كايرا بين ساقيها ثم دفعت السيف للأمام ، وأطلقت كمية كبيرو من النيران نحو الصخرة.
” إنها نفس حجارة القبة.”
في البداية اعتقدت أنها مجرد صخرة ، لكن بعد أن قلبته رأيت رسمة محفورة لزوجين من مخالب الظل متكئين على بعضهما البعض.
“مثالي جدا”
عند رؤيتها تحدث ريجيس. ” توقف “.
أنقبضت أجساد مخالب الظل الثلاثة لحظة خروج النيران من سيفها بالكامل.
لقد كانت صورة مرسومة بشكل جيد للغاية ، لذا لم يسعني إلا أن افكر أنه تم رسمها على السطح الصلب الصخرة بواسطة مخالب الأثير الخاصة بهذه الوحوش.
إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب.
” هذا … إنه يبدو كنوع بدائي خاص بهم من القلائد ”
” هذا … إنه يبدو كنوع بدائي خاص بهم من القلائد ”
“العصفور قدام”
( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة )
لقد أوصلنا الطريق الذي كنا نسير فيه إلى أعلى حافة السلسلة الجبلية التي تحيط بالقبة حيث وصلنا أول مرة.
“هذا ما كنت أفكر فيه”.
“غريب”
في النهاية، كان وحشا واحدا فقط ، لكنه كان عبارة عن مخزون أثير عظيم.
تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها.
عند رؤيتي اتصرف هكذا صرخت كايرا بشكل مرعوب.
وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.
“لماذا هاجمونا؟”
” القبضات الاربع… العدو.”
“قد يكونون متعطشين للدماء مثلما قال شيخ طيور منقار الرمح “.
في هذه اللحظة جلس إثنين من مخالب الظل أمامنا وظلت أعينهم تتعقب كل تحركاتنا بعناية.
كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ.
” بعد ما حدث في قرية القبضات الأربعة؟ ، لا يبدو الأمر بهذه البساطة.”
عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا.
” ماذا لو كان ذلك بسبب السريع حقا؟”
“الطقس يتغير مرة أخرى”.
نظرت إليها لكنني بقيت صامتا ، وتركت هذه الفكرة تشرد في ذهني.
بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.
كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.
مما رأيناه ، فإن العداء بين العشائر واضح جدا.
“عمل جيد يا غراي “
كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.
لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.
وزعيم القبضات الأربعة الذي قاتلت ضده كان لديه قلنسوة مزينة مصنوعة من ريش ومخالب طيور منقار الرمح ، كما حمل مخالب الظل سكاكين مصنوعة من منقار تلك الطيور.
أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!
لقد هجامتنا العشيرتين ليس لأنهم كانوا أكثر عنفًا أو وحشية من طيور منقار الرمح….
بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.
صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.
تقدمت خطوة للأمام بشكل غريزي لمهاجمتهم ، لكن ذكريات الوحش ذو القبضات الأربع الذي ظل يحمي طفله جعلتني أتعثر.
هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.
الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور..
أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!
دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.
لم تكن هذه مجرد علامات على الذكاء.
تحدث ريجيس بسخرية.
تنهدت وهي تتحدث.
لقد كانوا دليل على ثقافة كاملة.
تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.
تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”.
“لماذا هاجمونا؟”
بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.
ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل.
فتحت قبضتي وتركت الأثير يتلاشى وخرجت من الكوخ بإستعمال خطوة الإله وعدت إلى الأرض حيث كان ريجيس وكايرا.
” ومع ذلك ، سنحتاج إلى التخلص من هذه الجثث “
أومأت كايرا برأسها ، ثم سرعان ما ظهر اللهب الأسود في راحة يدها ورمته باتجاه مخالب الظل.
كنت قد استخدمت القليل جدًا من الأثير خلال المعركة ، لذا بدلاً من تسلق الجرف الصخري ، اخترت نقطة عالية على السفح الجبلي وإستخدمت خطوة الإله للوصول مباشرة إليها.
لقد صنعوا أسلحتهم الوحيدة باستخدام الأثير.
لكن لم يستغرق الأمر وقت طويل لتحديد ما كنا نبحث عنه.
وكذلك وأخذت كايرا معي حتى نتمكن من رؤية هذه الهضبة التي كنا نتحرك عليها.
دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.
بل كانت حكيمة في الواقع..
عند رؤية المشهد أمامنا شهقت كايرا بشكل متعجب.
” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”
في طريق عودتنا ، توقفنا عند جسد السريع حقا.
لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.
فجاة أمسكت برقبتي وقمت بتوسيع عيناي وبدأت أصدر أصوات مختنقة.
الى أي مدى يجب أن يصل إتقانهم لإستعمال الأثير حتى يتركوا وراءهم شيئ غريب ورائع مثل المقابر الأثرية؟.
كما خرج لسانه الرقيق وتدلى بشكل غريب من منقاره.
إتقان مطلق…
“أنا أتحقق الآن.”
” إنها نفس حجارة القبة.”
لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية.
لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.
تحدثت نحو كايرا بشكل قلق ، الان مع استمرار تعافي ريجيس وشحنه للأثير ، فقد اصبحت الشخص الوحيد الذي يمكنه النجاة من العواصف القاسية في هذه المنطقة.
في البداية ظننت أن هناك بعض الحيل في هذا وانه من الممكن أن نسير إلى الأبد نحو تلك الجبال البعيدة ولا نصل إليها أبدًا.
“أنت بخير؟”
ولكن من هذا المكان فقد بدا كل شيء أكثر من مجرد خلفية مغلقة تحيط بالقبة وكل شيء.
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.
شعرت بالرياح الباردة وهي تلفح شعري ، وأدركت أن هناك عدو غيوم رمادية اجتمعت الآن في السماء الزرقاء الجليدية.
أربعة حجارة ، وكتلة مسطحة أخرى من اللحم المجفف ، وحفنة توت صغير بنفسجي ، وحبل رفيع مصنوع من عشب أصفر قاسي.
وكذلك بدأت ذرات الأثير تتشابك مع بعضها البعض مما جعل فصلها أمرا صعبا خاصة مع بدأ ظهور ضباب خافت
في طريق عودتنا ، توقفنا عند جسد السريع حقا.
أخفض السريع حقا منقاره الذي يشبه الرمح لأسفل حتى يتمكن من فحص قطعة البوابة ، لكني لاحظت أن حافة منقاره كانت مليئة ببقع الدم.
“الطقس يتغير مرة أخرى”.
تحدثت نحو كايرا بشكل قلق ، الان مع استمرار تعافي ريجيس وشحنه للأثير ، فقد اصبحت الشخص الوحيد الذي يمكنه النجاة من العواصف القاسية في هذه المنطقة.
لذا فإن قتله من أجل استهلاك الأثير الذي يحمله جعلني أشعر بالذنب …
على الرغم من خطر العاصفة ، إلا أن أعين النبيلة الألاكارية ظلت مصممة.
تماما مثلما حدث مع مسوخ الكيميرا عندما إكتشفت قدرتي على إستعمال الأثير لأول مرة في المقابر الأثرية.
” إذن سنحتاج فقط إلى إيجاد قرية مخالب الظل قبل العاصفة.”
بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.
“دماء من هذه؟”
أومأت برأسي وركزت الأثير على عيني لتعزيز بصري وبدأت في فحص المناظر الطبيعية المحيطة.
كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية.
استغرق الأمر عدة دقائق لإيجاد منخفضات والعديد من الوديان المخبأة حول قاعدة السلسلة الجبلية.
‘شكرا’
عندما لم أجد شيئ هناك ، فحصت أحد النتوئات الصخرية حتى وصلت إلى جانب السلسلة وبدأت أبحث من جديد.
صوتوا للبداية وهمينة الإمبراطور!
لكن لم يستغرق الأمر وقت طويل لتحديد ما كنا نبحث عنه.
لم تكن هذه مجرد علامات على الذكاء.
بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.
في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.
لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.
تحدثت بينما كنت أسير ببطء نحو النبيلة بأصابعي الملطخة بالدماء.
سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.
كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية.
” أنظري.”
وكذلك وأخذت كايرا معي حتى نتمكن من رؤية هذه الهضبة التي كنا نتحرك عليها.
وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.
خطوة الإله!!!
لقد كانوا دليل على ثقافة كاملة.
بالكاد كانت تبدو بحجم نملة من هذه المسافة.
لقد إمتلك هذا المخلوق فراء أبيض مرقط أشبه بفراء نمر الثلوج ، لكن جسده وجذعه وأطرافه كانت أشبه بالبشر.
عندما سألته أصبح صوتي هادئا ومتجمدا.
“هناك.”
وجهت إصبعي في اتجاه القرية حتى تتمكن كايرا من رؤيتها أيضًا.
تنهدت وهي تتحدث.
ومع ذلك ، فأنا نظرت مباشرة إلى الوحشيين الجاثمين على الصخور المظلمة.
“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.
شددت قبضتي بقوة كافية لخنقه لكن إخترت عدم قتله مباشرة.
أجبتها بهدوء.
لكن … لم يكن هذا ضروريا.
“في الوقت الحالي دعينا نعود”.
*****
” لا يزال هناك احتمال كبير لوجود كشافة أو حراس آخرين في الجوار “
” لا يزال هناك احتمال كبير لوجود كشافة أو حراس آخرين في الجوار “
في طريق عودتنا ، توقفنا عند جسد السريع حقا.
الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور..
لكنه لم يكن منظرا جميلا.
تم فتح ذبح عنقه الرقيق ، وأصبح ريشه الأبيض ملطخًا باللون الأحمر تماما.
القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!
كما خرج لسانه الرقيق وتدلى بشكل غريب من منقاره.
“كيف حالك؟”
أما كايرا ، التي وقفت بجانبي فقد جمعت يديها وأغمضت عينيها وحنت رأسها باحترام قبل أن تحول نظرتها إلي.
عند رؤيتها تحدث ريجيس. ” توقف “.
“هل يجب دفن الجثة أو حرقها؟”
في البداية ظننت أن هناك بعض الحيل في هذا وانه من الممكن أن نسير إلى الأبد نحو تلك الجبال البعيدة ولا نصل إليها أبدًا.
كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.
هززت رأسي وأجبت ، ” لا شيء من هذا…”
إنحنيت فوق جثة السريع حقا ، وأدخلت يدي في الإصابة المميتة على رقبته ثم مررت أصابعي الملطخة بالدماء على وجهي وملابسي قبل أن أنظر إلى كايرا التي كانت تحدق في وجهي بشكل مرتبك
نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.
وضعت السكين في رون التخزين ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح.
” لدي فكرة قد تجيب على سؤالك في وقت سابق بالإضافة إلى أنها قد تدخلنا قريتهم”
” لدي فكرة قد تجيب على سؤالك في وقت سابق بالإضافة إلى أنها قد تدخلنا قريتهم”
تحدثت بينما كنت أسير ببطء نحو النبيلة بأصابعي الملطخة بالدماء.
فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.
في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.
سألت كايرا التي كانت تسير بجانبي وهي تلف بطانية على أكتافها وأذرعها.
” هل أخبرتك من قبل عن مدى كرهي لبعض افكارك؟”
———–
استغرق الأمر عدة دقائق لإيجاد منخفضات والعديد من الوديان المخبأة حول قاعدة السلسلة الجبلية.
هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!
تم فتح ذبح عنقه الرقيق ، وأصبح ريشه الأبيض ملطخًا باللون الأحمر تماما.
تصويت لافضل رواية البداية بعد النهاية ضد عاهل الشر!
ركعت بجانب الجثث وإنتظرت كايرا لكي تصل إلينا.
القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!
فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”
أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!
هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.
صوتوا للبداية وهمينة الإمبراطور!
فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.
إذا حققنا فوز ساحق ضد عاهل الشر والقس المجنون ستكون هناك هدية من طرفي وطرف مترجم همينة الإمبراطور!
أهجموا أيها الجنود!!
لذا فإن قتله من أجل استهلاك الأثير الذي يحمله جعلني أشعر بالذنب …
أما فراءه فقد أصبح ذو لون أبيض ثلجي.
