خطوة الإله 2
فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”
خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.
تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.
” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.
لكن … لم يكن هذا ضروريا.
رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.
على أرضية الكوخ وجدت وحش ذوي القبضات الأربع وكان عجوزا جدا.
باردة وناعمة الملمس.
في النهاية، كان وحشا واحدا فقط ، لكنه كان عبارة عن مخزون أثير عظيم.
صرخ السريع حقا بشكل متفاجئ وحاول أن يحلق في السماء ، لكن صرخته المتفاجئة توقفت لحظة قيام مجموعة من المخالب البنفسجية الحادة بتقطيع رقبته ، مما جعل الدماء تتطاير في الهواء وتصل إلى الأرضية عند قدمي.
كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ.
أما فراءه فقد أصبح ذو لون أبيض ثلجي.
تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟”
فتحت قبضتي وتركت الأثير يتلاشى وخرجت من الكوخ بإستعمال خطوة الإله وعدت إلى الأرض حيث كان ريجيس وكايرا.
وكذلك بشرته أصبحت شاحبة وهرمة.
على الرغم من أنني ركزت المزيد من الأثير على جسدي للدفاع ، إلا أن مخالبه ظلت قادرة على تقطيع اللحم فوق ركبتي ، مما جعلني أشعر بالألم.
———–
رفع أعينه الأرجوانية نحوي ولكنه ظل مستلقيا.
لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته.
ضعيف ومسالم….
لم تكن هذه مجرد علامات على الذكاء.
بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.
فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”
رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.
لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية.
القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!
حركتي نظري إلى المكان الذي أشار إليه لأجد أنه على أحد رفوف الحائط تم وضع لوح طويل رفيع من الحجر الأبيض.
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
تقدمت ثلاث خطوات قصيرة ، وهكذا فقط أصبح قطعة البوابة في يدي.
فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.
باردة وناعمة الملمس.
مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.
شددت قبضتي بقوة كافية لخنقه لكن إخترت عدم قتله مباشرة.
أعدت نظرتي إلى الوحش للعجوز المستلقي على الأرض بلا حول ولا قوة.
فجأة ظهرت فكرة قتله في ذهني.
هذا الوحش المستلقي هنا ، كان بالنسبة لي مثل خزان ضحم جدا من الأثير لدرجة أنني تأكدت من حقيقة أني سأصبح أقوى إذا إمتصصت كل قوته.
تماما مثلما حدث مع مسوخ الكيميرا عندما إكتشفت قدرتي على إستعمال الأثير لأول مرة في المقابر الأثرية.
أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام..
غلفت قبضتي بإستعمال الأثير ، ورفعتها فوق رأس الوحش العجوز ، لكن لم أستطع أن أجبر نفسي على ضرب رأسه.
تحدثت كايرا خلفي وبدا الألم واضحا على صوتها بينما وقفت ببطء على أقدامها.
تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.
لقد كان هذا المخلوق قويا وغنيا بالأثير….
بالكاد كانت تبدو بحجم نملة من هذه المسافة.
لذا لم يكن مجرد مخلوق صنعته المقابر الأثرية مثل الكيميرا.
بعد قول ذلك رفع جناحيه ، وقربهما بالقرب من بعضهما البعض
” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.
لذا فإن قتله من أجل استهلاك الأثير الذي يحمله جعلني أشعر بالذنب …
كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.
كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.
هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.
فتحت قبضتي وتركت الأثير يتلاشى وخرجت من الكوخ بإستعمال خطوة الإله وعدت إلى الأرض حيث كان ريجيس وكايرا.
لكن حتى رغم هذا فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.
تحدثت وانا أمسك بقطعة البوابة في يدي ليراها الاثنان
فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.
“لقد حصلت عليها “.
كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية.
إبتسمت كايرا بشكل ناعم وهي تنظر إلى الأسفل إلى لوح الحجر الأملس في يدي.
“مخالب الظل”.
في البداية ظننت أن هناك بعض الحيل في هذا وانه من الممكن أن نسير إلى الأبد نحو تلك الجبال البعيدة ولا نصل إليها أبدًا.
“عمل جيد يا غراي “
لكن حتى رغم هذا فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.
“العصفور قدام”
عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين.
كانت كفوف أقدامه ويديه مثل القطط ، كما إمتلك ذيلا طويلا وسميك ظل يمايله خلفه.
تحدث ريجيس لحظة هبوط السريع بشكل هادئ أمامنا.
تحدثت بينما كنت أسير ببطء نحو النبيلة بأصابعي الملطخة بالدماء.
” نكتة أخرى ، غراي؟”.
أخفض السريع حقا منقاره الذي يشبه الرمح لأسفل حتى يتمكن من فحص قطعة البوابة ، لكني لاحظت أن حافة منقاره كانت مليئة ببقع الدم.
تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟”
هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.
أجبت ريجيس ووصلت البحث في بقية الحقيبة.
فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.
تماما مثلما حدث مع مسوخ الكيميرا عندما إكتشفت قدرتي على إستعمال الأثير لأول مرة في المقابر الأثرية.
حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.
الى أي مدى يجب أن يصل إتقانهم لإستعمال الأثير حتى يتركوا وراءهم شيئ غريب ورائع مثل المقابر الأثرية؟.
حدقت مباشرة في أعينه وسألته.
“دماء من هذه؟”
عندما سألته أصبح صوتي هادئا ومتجمدا.
كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.
أومأت برأسي وركزت الأثير على عيني لتعزيز بصري وبدأت في فحص المناظر الطبيعية المحيطة.
فككت قبضتي من منقاره حتى يتمكن من الإجابة.
تراجع الطائر عدة خطوات للوراء وفحصني بأعين واسعة مشوشة.
“غريب”
” القبضات الاربع… العدو.”
فجأة ظهرت فكرة قتله في ذهني.
حدقت ببرود في عينيه بينما كنت أحاول دراسة نيته.
لقد كانوا دليل على ثقافة كاملة.
فجاة لمست يد كايرا الدافئة ذراعي.
كما خرج لسانه الرقيق وتدلى بشكل غريب من منقاره.
” إنه ليس الوقت المناسب لهذا ، لقد حصلنا على ما جئنا من أجله ، ولم نصبح ضيوف لدى هذه القرية… “.
بعد قول ذلك رفع جناحيه ، وقربهما بالقرب من بعضهما البعض
“لقد رأيت ساقك في وقت سابق تج … أوه.”
*****
أجبتها بهدوء.
بعيدا عن الوادي المخفي لقرية القبضات الأربعة ، قام السريع حقا بقيادتنا إلى أعلى سفح جبلي وكانت منطقة عن قرية طيور منقار الرمح.
” نكتة أخرى ، غراي؟”.
للحظة تم ظهر جسد وحش مخالب الظل وهو أسفل الصخور الداكنة ، وكان محاط بضوء أسود متوهج.
لقد عاد ريجيس بالفعل إلى داخل جسدي ، وبدأ يجدد الأثير الخاصة به ، بينما قمت بإتباع دليلنا انا وكايرا.
حركتي نظري إلى المكان الذي أشار إليه لأجد أنه على أحد رفوف الحائط تم وضع لوح طويل رفيع من الحجر الأبيض.
على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث..
عندما سألته أصبح صوتي هادئا ومتجمدا.
لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.
تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.
لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب….
فجاة توقفت مخالب الظل عن نحيبها وبدا أنهما دخلا في محادثة متوترة.
قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.
بل كانت حكيمة في الواقع..
” نكتة أخرى ، غراي؟”.
لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.
على الرغم من مشاعر الذنب التي ظللت مكبوتة في داخلي ، إلا أنني حرصت على الاحتفاظ بمظهر ودي إتجاه السريع حقا.
صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.
هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.
صحيح أني كنت لا أزال حذرا من مرشدنا ، لكن كنا نعتمد عليه تماما من أجل أن يقودنا إلى بقية للقرى للعشائر الأربعة.
هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!
“لماذا هاجمونا؟”
في النهاية ، مهما فعل السريع حقا فهذا ما تعلم أن يفعله في هذا العالم القاسي الذي يعيش فيه.
” أنظري.”
لذا فإن همجيتهم مبررة.
إبتسمت كايرا بشكل ناعم وهي تنظر إلى الأسفل إلى لوح الحجر الأملس في يدي.
هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.
“قد يكونون متعطشين للدماء مثلما قال شيخ طيور منقار الرمح “.
كان من البسيط جدا أن أحدد المسار الصحيح ، حيث أصبحت المسارات متفرقة عن وحوش الاثير التي أمامي مما خلق مشهد متناقض عن العادة.
لقد كنت متأكد ان وحوش القبضات الأربع ستقوم بنفس الشيء الذي فعله طيور منقار الرمح إذا أتيحت لهم الفرصة.
بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.
إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم.
خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.
لقد أوصلنا الطريق الذي كنا نسير فيه إلى أعلى حافة السلسلة الجبلية التي تحيط بالقبة حيث وصلنا أول مرة.
لكن حتى رغم هذا فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.
كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.
أما فراءه فقد أصبح ذو لون أبيض ثلجي.
“كيف حالك؟”
أما كايرا ، التي وقفت بجانبي فقد جمعت يديها وأغمضت عينيها وحنت رأسها باحترام قبل أن تحول نظرتها إلي.
سألت كايرا التي كانت تسير بجانبي وهي تلف بطانية على أكتافها وأذرعها.
وكذلك بدأت ذرات الأثير تتشابك مع بعضها البعض مما جعل فصلها أمرا صعبا خاصة مع بدأ ظهور ضباب خافت
لقد راقبت المهاجمين الثلاثة بعناية.
أجابت وهي تبتسم بشكل طفيف.
قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.
تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها.
” لقد تمكنت من تجديد المانا في وقت سابق وسط مبارزتك ضد الوحش الكبير ، لذلك أنا بخير”.
وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.
فجاة هبط السريع حقا ، الذي قضى معظم وقته في التحليق فوقنا ، ولاحظت ان أقدامه لم تكسر أبدا طبقة الجليد الرقيقة على الثلج.
عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين.
عندما لم أجد شيئ هناك ، فحصت أحد النتوئات الصخرية حتى وصلت إلى جانب السلسلة وبدأت أبحث من جديد.
تحدثت بينما كنت أسير ببطء نحو النبيلة بأصابعي الملطخة بالدماء.
“مخالب الظل”.
فمسارات الأثير أمامي الان أصبحت مثل الطرق السريعة المضائة في الليل.
بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.
بعد قول ذلك رفع جناحيه ، وقربهما بالقرب من بعضهما البعض
( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة )
أومأت برأسي كعلامة على فهمي له ، لكن فجأة ظهر وميض من اللون البنفسجي أسفل السريع حقا مباشرة ، وتناثر الثلج أمامنا وإترفع نحو الاعلى ، مما أغرقنا أنا وكايرا بداخل سحابة من الرمل المتجمد الأبيض.
أعدت نظرتي إلى الوحش للعجوز المستلقي على الأرض بلا حول ولا قوة.
شممت اللحم ، ثم قضمت من زاوية منه بينما ظلت كايرا تراقبني بترقب ، مثل جرو يحدق في الطعام.
قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.
تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.
صرخ السريع حقا بشكل متفاجئ وحاول أن يحلق في السماء ، لكن صرخته المتفاجئة توقفت لحظة قيام مجموعة من المخالب البنفسجية الحادة بتقطيع رقبته ، مما جعل الدماء تتطاير في الهواء وتصل إلى الأرضية عند قدمي.
تحولت صرخة السريع حقا إلى شخرات وشهقات متفرقة قبل أن يرفرف بأجنحته بشكل عنيف ، مما جعل مجموعة من الريش الأبيض تتطاير حولنا.
إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب.
ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.
لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية.
فجاة هبط السريع حقا ، الذي قضى معظم وقته في التحليق فوقنا ، ولاحظت ان أقدامه لم تكسر أبدا طبقة الجليد الرقيقة على الثلج.
كنت قد تحركت بالفعل قبل أن يلفظ السريع حقا أنفاسه الأخيرة.
” القبضات الاربع… العدو.”
وزعيم القبضات الأربعة الذي قاتلت ضده كان لديه قلنسوة مزينة مصنوعة من ريش ومخالب طيور منقار الرمح ، كما حمل مخالب الظل سكاكين مصنوعة من منقار تلك الطيور.
قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.
هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!
خطوة الإله!!!
‘شكرا’
هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.
إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم.
” هذا تصغير من قدرتك ”
خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.
في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.
كانت كايرا محمية بالنيران الروح التي حولها ، لكن مخالب هذا المخلوق كانت قادرة على تمزيق حاجز المانا والنيران وقطعتهم بشكل نظيف قبل ان تقطع ظهر كايرا كذلك.
في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.
في طريق عودتنا ، توقفنا عند جسد السريع حقا.
عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.
لكن حتى رغم هذا فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.
نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.
دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.
بل كانت حكيمة في الواقع..
على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث..
تقدمت كيرا نحوي وهي مغطاة بالثلج والدماء ، لكن ظل تعبيرها هادئا.
لقد بدت أشبه بشكلها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية.
” هل تعرف أين هو؟ ” سألتني وهي تتراجع إلى الوراء خلفي.
تصويت لافضل رواية البداية بعد النهاية ضد عاهل الشر!
“هناك”
الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور..
عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا.
أجبت وأنا أشير إلى منطقة تبعد عنا حوالي ستين قدمًا في اليمين.
كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.
فجاة لمست يد كايرا الدافئة ذراعي.
مخالب الظل….
لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأثير المطلوب لاستخدام قدرته على التنقل الآني مرة أخرى ، ولذا فقد أغرقته نيران كايرا.
لقد إمتلك هذا المخلوق فراء أبيض مرقط أشبه بفراء نمر الثلوج ، لكن جسده وجذعه وأطرافه كانت أشبه بالبشر.
كانت كفوف أقدامه ويديه مثل القطط ، كما إمتلك ذيلا طويلا وسميك ظل يمايله خلفه.
من هذا القرب ، استطعت أن أرى أن كفوف هذه المخلوقات لم تمتلك أي مخالب طبيعية.
على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.
ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.
على الرغم من مشاعر الذنب التي ظللت مكبوتة في داخلي ، إلا أنني حرصت على الاحتفاظ بمظهر ودي إتجاه السريع حقا.
“آرثر!”
صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.
في هذه اللحظة أصبح تعبيرها هادئا وباردا بينما ظل اللهب الأسود يتراقص حولها
قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.
ومع ذلك ، فأنا نظرت مباشرة إلى الوحشيين الجاثمين على الصخور المظلمة.
لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.
خلقت أرجله حفرة في الارض ، لكن سرعان ما إختفى مرة أخرى.
سألت كايرا التي كانت تسير بجانبي وهي تلف بطانية على أكتافها وأذرعها.
على الرغم من أنني ركزت المزيد من الأثير على جسدي للدفاع ، إلا أن مخالبه ظلت قادرة على تقطيع اللحم فوق ركبتي ، مما جعلني أشعر بالألم.
اتخذت قراري ، ولم أتعب نفسي حتى في اختيارات مسار الأثير الصحيح.
خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.
ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.
رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.
لكن رغم هذا فقد ظل قادرًا على الهرب ، لكن هذا أعطاني الوقت الذي أحتاجه للشفاء جرحي.
لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.
“غ-غراي”
لم يبدو أن مخالب الظل تملك أي نوع من الحماية الأثيرية.
“هذا ما كنت أفكر فيه”.
تحدثت كايرا خلفي وبدا الألم واضحا على صوتها بينما وقفت ببطء على أقدامها.
“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.
للحظة تم ظهر جسد وحش مخالب الظل وهو أسفل الصخور الداكنة ، وكان محاط بضوء أسود متوهج.
“هذا…”
“غ-غراي”
“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.
كانت كفوف أقدامه ويديه مثل القطط ، كما إمتلك ذيلا طويلا وسميك ظل يمايله خلفه.
تنهد النبيلة الألاكرية بثقل ، لكن واصلت أعينها فحص المنطقة.
“هذا ايضا لديه البعض منها.”
ومع ذلك ، فأنا نظرت مباشرة إلى الوحشيين الجاثمين على الصخور المظلمة.
قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.
في هذه اللحظة جلس إثنين من مخالب الظل أمامنا وظلت أعينهم تتعقب كل تحركاتنا بعناية.
قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.
قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.
“غ-غراي”
“الطقس يتغير مرة أخرى”.
فجاة شعرت بتشوه في الأثير على يميني ، مما جعلني أحرك يدي بسرعة شديدة وأمسكت بوحش ثالث في عنقه.
تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟”
شددت قبضتي بقوة كافية لخنقه لكن إخترت عدم قتله مباشرة.
لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.
“كيف حالك؟”
تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.
كنت قد تحركت بالفعل قبل أن يلفظ السريع حقا أنفاسه الأخيرة.
لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.
عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.
لكن … لم يكن هذا ضروريا.
كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.
في هذه اللحظة أصبح تعبيرها هادئا وباردا بينما ظل اللهب الأسود يتراقص حولها
تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.
الثالث… وهو نفس المخلوق الذي أمسكته في قبضتي عندما هاجمنا لم يكن محظوظًا جدًا.
لقد راقبت المهاجمين الثلاثة بعناية.
تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها.
وإكتشفت أنهم كانوا يمتصون الأثير من الجو.
“العصفور قدام”
تحدثت بهدوء ، ” يجب عليهم شحن قوتهم قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرة التنقل الآني مرة أخرى”.
إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب.
أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام..
لذا فإن قتله من أجل استهلاك الأثير الذي يحمله جعلني أشعر بالذنب …
“مثالي جدا”
على الرغم من مشاعر الذنب التي ظللت مكبوتة في داخلي ، إلا أنني حرصت على الاحتفاظ بمظهر ودي إتجاه السريع حقا.
تحدثت وانا أمسك بقطعة البوابة في يدي ليراها الاثنان
في هذه اللحظة أصبح تعبيرها هادئا وباردا بينما ظل اللهب الأسود يتراقص حولها
لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.
أنقبضت أجساد مخالب الظل الثلاثة لحظة خروج النيران من سيفها بالكامل.
فرجت كايرا بين ساقيها ثم دفعت السيف للأمام ، وأطلقت كمية كبيرو من النيران نحو الصخرة.
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.
هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.
الثالث… وهو نفس المخلوق الذي أمسكته في قبضتي عندما هاجمنا لم يكن محظوظًا جدًا.
لقد إمتلك هذا المخلوق فراء أبيض مرقط أشبه بفراء نمر الثلوج ، لكن جسده وجذعه وأطرافه كانت أشبه بالبشر.
لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأثير المطلوب لاستخدام قدرته على التنقل الآني مرة أخرى ، ولذا فقد أغرقته نيران كايرا.
لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأثير المطلوب لاستخدام قدرته على التنقل الآني مرة أخرى ، ولذا فقد أغرقته نيران كايرا.
للحظة تم ظهر جسد وحش مخالب الظل وهو أسفل الصخور الداكنة ، وكان محاط بضوء أسود متوهج.
وكذلك وأخذت كايرا معي حتى نتمكن من رؤية هذه الهضبة التي كنا نتحرك عليها.
في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.
“أنا أتحقق الآن.”
كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ.
سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.
كان الوحشين المتبقيين راكعين على الارض بحاولي خمسين قدما وهم جاثمين على الثلج ويبكون بحزن.
تقدمت خطوة للأمام بشكل غريزي لمهاجمتهم ، لكن ذكريات الوحش ذو القبضات الأربع الذي ظل يحمي طفله جعلتني أتعثر.
إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم.
نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.
لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية.
لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته.
“العصفور قدام”
على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.
“مخالب الظل”.
لقد عاد ريجيس بالفعل إلى داخل جسدي ، وبدأ يجدد الأثير الخاصة به ، بينما قمت بإتباع دليلنا انا وكايرا.
فجاة توقفت مخالب الظل عن نحيبها وبدا أنهما دخلا في محادثة متوترة.
على الرغم من خطر العاصفة ، إلا أن أعين النبيلة الألاكارية ظلت مصممة.
تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.
“آرثر!”
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.
لقد صنعوا أسلحتهم الوحيدة باستخدام الأثير.
اتخذت قراري ، ولم أتعب نفسي حتى في اختيارات مسار الأثير الصحيح.
لذا لم يكن مجرد مخلوق صنعته المقابر الأثرية مثل الكيميرا.
فمسارات الأثير أمامي الان أصبحت مثل الطرق السريعة المضائة في الليل.
باردة وناعمة الملمس.
سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.
كان من البسيط جدا أن أحدد المسار الصحيح ، حيث أصبحت المسارات متفرقة عن وحوش الاثير التي أمامي مما خلق مشهد متناقض عن العادة.
تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها.
قبل أن يتمكن الوحشين من فتح أعينهم بشكل متفاجئ ، إخترقت يدي المغطاة بالأثير الوحشين ، وحفرت بداخل صدور أعدائي مثل الشفرات.
تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.
لم يبدو أن مخالب الظل تملك أي نوع من الحماية الأثيرية.
بمجرد ان اخرقتهم سقطت أجسادهم الصغيرة على الارض وتحطمت أكتافهم.
تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟”
ركعت بجانب الجثث وإنتظرت كايرا لكي تصل إلينا.
عندما نظرت إليها وجدت أن كايرا كانت تحمل كومة صغيرة من العناصر.
من هذا القرب ، استطعت أن أرى أن كفوف هذه المخلوقات لم تمتلك أي مخالب طبيعية.
أخفض السريع حقا منقاره الذي يشبه الرمح لأسفل حتى يتمكن من فحص قطعة البوابة ، لكني لاحظت أن حافة منقاره كانت مليئة ببقع الدم.
لقد صنعوا أسلحتهم الوحيدة باستخدام الأثير.
فجاة هبط السريع حقا ، الذي قضى معظم وقته في التحليق فوقنا ، ولاحظت ان أقدامه لم تكسر أبدا طبقة الجليد الرقيقة على الثلج.
وهذا ما جعلني أدرك أن هناك كائنات في مكان خطير مثل المقابر الاثرية لا تزال بدون دفاعات طبيعية.
دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.
لكن … لم يكن هذا ضروريا.
“أنت بخير؟”
حدقت مباشرة في أعينه وسألته.
سألت كايرا وهي اقف ورائي.
“لقد رأيت ساقك في وقت سابق تج … أوه.”
لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.
الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور..
نظرت إليها بهدوء وأجبت.
“عمل جيد يا غراي “
” أنا أشفى بسرعة.”
عندما سألته أصبح صوتي هادئا ومتجمدا.
كما خرج لسانه الرقيق وتدلى بشكل غريب من منقاره.
” هذا تصغير من قدرتك ”
بالكاد كانت تبدو بحجم نملة من هذه المسافة.
تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.
أجابت قبل أن تنظر إلى الوحوش.
فجاة شعرت بتشوه في الأثير على يميني ، مما جعلني أحرك يدي بسرعة شديدة وأمسكت بوحش ثالث في عنقه.
تم فتح ذبح عنقه الرقيق ، وأصبح ريشه الأبيض ملطخًا باللون الأحمر تماما.
“هل وجدت أي شيء؟”
هزت كتفي وأجبت ، ” هي كذلك في الوقت الحالي.”
“أنا أتحقق الآن.”
” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”
وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل.
تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”.
لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.
قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.
كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.
قبل أن يتمكن الوحشين من فتح أعينهم بشكل متفاجئ ، إخترقت يدي المغطاة بالأثير الوحشين ، وحفرت بداخل صدور أعدائي مثل الشفرات.
في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.
شممت اللحم ، ثم قضمت من زاوية منه بينما ظلت كايرا تراقبني بترقب ، مثل جرو يحدق في الطعام.
قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.
فجاة أمسكت برقبتي وقمت بتوسيع عيناي وبدأت أصدر أصوات مختنقة.
تحدثت وانا أمسك بقطعة البوابة في يدي ليراها الاثنان
“غراي!”
“قد يكونون متعطشين للدماء مثلما قال شيخ طيور منقار الرمح “.
عند رؤيتي اتصرف هكذا صرخت كايرا بشكل مرعوب.
“العصفور قدام”
على الرغم من خطر العاصفة ، إلا أن أعين النبيلة الألاكارية ظلت مصممة.
لكن رفعت بقية اللحم المجفف قبل أن أسقطه في فمي ثم تحدثت.
عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.
“أنا فقط أمزح.”
” أنا أشفى بسرعة.”
تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.
لقد بدت أشبه بشكلها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية.
“لم يكن ذلك مضحكا “
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
” أنظري.”
تحدث ريجيس بسخرية.
لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.
” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.
صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.
‘شكرا’
ولكن من هذا المكان فقد بدا كل شيء أكثر من مجرد خلفية مغلقة تحيط بالقبة وكل شيء.
أجبت ريجيس ووصلت البحث في بقية الحقيبة.
وضعت السكين في رون التخزين ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح.
بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.
لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية.
أجبتها بهدوء.
تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟”
لقد بدت أشبه بشكلها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية.
وضعت السكين في رون التخزين ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح.
تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.
ثم سلمت اللحم المجفف إلى كايرا.
” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”
” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”
” نكتة أخرى ، غراي؟”.
هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.
سالت كايرا وبدت أنها مرعوبة قليلا.
هزت كتفي وأجبت ، ” هي كذلك في الوقت الحالي.”
“أنت بخير؟”
كانت العناصر التالية التي أخرجتها من الحقيبة عبارة عن ثلاث صخور بيضاء ذات ملمس ناعم وحريري نوعا ما.
“هل يجب دفن الجثة أو حرقها؟”
أما فراءه فقد أصبح ذو لون أبيض ثلجي.
” أنظري.”
تم فتح ذبح عنقه الرقيق ، وأصبح ريشه الأبيض ملطخًا باللون الأحمر تماما.
رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا.
رفعت كايرا أيضا أحجار مشابهة في الحجم والشكل.
لكن لم يستغرق الأمر وقت طويل لتحديد ما كنا نبحث عنه.
” إنها نفس حجارة القبة.”
فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.
رفعت كايرا أيضا أحجار مشابهة في الحجم والشكل.
عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.
“هذا ايضا لديه البعض منها.”
لم يبدو أن مخالب الظل تملك أي نوع من الحماية الأثيرية.
هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.
عندما نظرت إليها وجدت أن كايرا كانت تحمل كومة صغيرة من العناصر.
القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!
أربعة حجارة ، وكتلة مسطحة أخرى من اللحم المجفف ، وحفنة توت صغير بنفسجي ، وحبل رفيع مصنوع من عشب أصفر قاسي.
كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.
بعيدا عن الوادي المخفي لقرية القبضات الأربعة ، قام السريع حقا بقيادتنا إلى أعلى سفح جبلي وكانت منطقة عن قرية طيور منقار الرمح.
في البداية اعتقدت أنها مجرد صخرة ، لكن بعد أن قلبته رأيت رسمة محفورة لزوجين من مخالب الظل متكئين على بعضهما البعض.
عند رؤيتها تحدث ريجيس. ” توقف “.
عندما سألته أصبح صوتي هادئا ومتجمدا.
” بعد ما حدث في قرية القبضات الأربعة؟ ، لا يبدو الأمر بهذه البساطة.”
لقد كانت صورة مرسومة بشكل جيد للغاية ، لذا لم يسعني إلا أن افكر أنه تم رسمها على السطح الصلب الصخرة بواسطة مخالب الأثير الخاصة بهذه الوحوش.
هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.
إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب.
” هذا … إنه يبدو كنوع بدائي خاص بهم من القلائد ”
لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.
( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة )
إبتسمت كايرا بشكل ناعم وهي تنظر إلى الأسفل إلى لوح الحجر الأملس في يدي.
“هذا ما كنت أفكر فيه”.
“غريب”
ضعيف ومسالم….
تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها.
لقد راقبت المهاجمين الثلاثة بعناية.
وهذا ما جعلني أدرك أن هناك كائنات في مكان خطير مثل المقابر الاثرية لا تزال بدون دفاعات طبيعية.
“لماذا هاجمونا؟”
تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.
“أنت بخير؟”
“قد يكونون متعطشين للدماء مثلما قال شيخ طيور منقار الرمح “.
قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.
فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.
” بعد ما حدث في قرية القبضات الأربعة؟ ، لا يبدو الأمر بهذه البساطة.”
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.
في النهاية، كان وحشا واحدا فقط ، لكنه كان عبارة عن مخزون أثير عظيم.
عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا.
” لا يزال هناك احتمال كبير لوجود كشافة أو حراس آخرين في الجوار “
” ماذا لو كان ذلك بسبب السريع حقا؟”
عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا.
سألت كايرا التي كانت تسير بجانبي وهي تلف بطانية على أكتافها وأذرعها.
نظرت إليها لكنني بقيت صامتا ، وتركت هذه الفكرة تشرد في ذهني.
تحدث ريجيس بسخرية.
في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.
مما رأيناه ، فإن العداء بين العشائر واضح جدا.
لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.
دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.
وزعيم القبضات الأربعة الذي قاتلت ضده كان لديه قلنسوة مزينة مصنوعة من ريش ومخالب طيور منقار الرمح ، كما حمل مخالب الظل سكاكين مصنوعة من منقار تلك الطيور.
صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.
لقد هجامتنا العشيرتين ليس لأنهم كانوا أكثر عنفًا أو وحشية من طيور منقار الرمح….
“العصفور قدام”
بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.
الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور..
بعيدا عن الوادي المخفي لقرية القبضات الأربعة ، قام السريع حقا بقيادتنا إلى أعلى سفح جبلي وكانت منطقة عن قرية طيور منقار الرمح.
هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.
قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.
“هناك”
الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور..
لم تكن هذه مجرد علامات على الذكاء.
وكذلك بشرته أصبحت شاحبة وهرمة.
لقد كانوا دليل على ثقافة كاملة.
أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!
شممت اللحم ، ثم قضمت من زاوية منه بينما ظلت كايرا تراقبني بترقب ، مثل جرو يحدق في الطعام.
تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”.
عندما لم أجد شيئ هناك ، فحصت أحد النتوئات الصخرية حتى وصلت إلى جانب السلسلة وبدأت أبحث من جديد.
ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل.
“لماذا هاجمونا؟”
” ومع ذلك ، سنحتاج إلى التخلص من هذه الجثث “
كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.
على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.
أومأت كايرا برأسها ، ثم سرعان ما ظهر اللهب الأسود في راحة يدها ورمته باتجاه مخالب الظل.
كنت قد استخدمت القليل جدًا من الأثير خلال المعركة ، لذا بدلاً من تسلق الجرف الصخري ، اخترت نقطة عالية على السفح الجبلي وإستخدمت خطوة الإله للوصول مباشرة إليها.
كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ.
” أنا أشفى بسرعة.”
وكذلك وأخذت كايرا معي حتى نتمكن من رؤية هذه الهضبة التي كنا نتحرك عليها.
عند رؤية المشهد أمامنا شهقت كايرا بشكل متعجب.
نظرت إليها بهدوء وأجبت.
لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.
عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين.
الى أي مدى يجب أن يصل إتقانهم لإستعمال الأثير حتى يتركوا وراءهم شيئ غريب ورائع مثل المقابر الأثرية؟.
لقد كان هذا المخلوق قويا وغنيا بالأثير….
سألت كايرا وهي اقف ورائي.
إتقان مطلق…
مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.
لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية.
في البداية ظننت أن هناك بعض الحيل في هذا وانه من الممكن أن نسير إلى الأبد نحو تلك الجبال البعيدة ولا نصل إليها أبدًا.
صحيح أني كنت لا أزال حذرا من مرشدنا ، لكن كنا نعتمد عليه تماما من أجل أن يقودنا إلى بقية للقرى للعشائر الأربعة.
وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل.
ولكن من هذا المكان فقد بدا كل شيء أكثر من مجرد خلفية مغلقة تحيط بالقبة وكل شيء.
تنهد النبيلة الألاكرية بثقل ، لكن واصلت أعينها فحص المنطقة.
“هناك.”
شعرت بالرياح الباردة وهي تلفح شعري ، وأدركت أن هناك عدو غيوم رمادية اجتمعت الآن في السماء الزرقاء الجليدية.
لقد كانوا دليل على ثقافة كاملة.
وكذلك بدأت ذرات الأثير تتشابك مع بعضها البعض مما جعل فصلها أمرا صعبا خاصة مع بدأ ظهور ضباب خافت
” أنظري.”
“الطقس يتغير مرة أخرى”.
أجابت وهي تبتسم بشكل طفيف.
بل كانت حكيمة في الواقع..
تحدثت نحو كايرا بشكل قلق ، الان مع استمرار تعافي ريجيس وشحنه للأثير ، فقد اصبحت الشخص الوحيد الذي يمكنه النجاة من العواصف القاسية في هذه المنطقة.
“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.
على الرغم من خطر العاصفة ، إلا أن أعين النبيلة الألاكارية ظلت مصممة.
على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث..
” إذن سنحتاج فقط إلى إيجاد قرية مخالب الظل قبل العاصفة.”
أومأت برأسي وركزت الأثير على عيني لتعزيز بصري وبدأت في فحص المناظر الطبيعية المحيطة.
استغرق الأمر عدة دقائق لإيجاد منخفضات والعديد من الوديان المخبأة حول قاعدة السلسلة الجبلية.
“هذا ما كنت أفكر فيه”.
عندما لم أجد شيئ هناك ، فحصت أحد النتوئات الصخرية حتى وصلت إلى جانب السلسلة وبدأت أبحث من جديد.
لكن لم يستغرق الأمر وقت طويل لتحديد ما كنا نبحث عنه.
في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.
شعرت بالرياح الباردة وهي تلفح شعري ، وأدركت أن هناك عدو غيوم رمادية اجتمعت الآن في السماء الزرقاء الجليدية.
لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.
كما خرج لسانه الرقيق وتدلى بشكل غريب من منقاره.
كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية.
وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.
” أنظري.”
بالكاد كانت تبدو بحجم نملة من هذه المسافة.
هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.
حركتي نظري إلى المكان الذي أشار إليه لأجد أنه على أحد رفوف الحائط تم وضع لوح طويل رفيع من الحجر الأبيض.
“هناك.”
ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.
وجهت إصبعي في اتجاه القرية حتى تتمكن كايرا من رؤيتها أيضًا.
استغرق الأمر عدة دقائق لإيجاد منخفضات والعديد من الوديان المخبأة حول قاعدة السلسلة الجبلية.
إبتسمت كايرا بشكل ناعم وهي تنظر إلى الأسفل إلى لوح الحجر الأملس في يدي.
تنهدت وهي تتحدث.
“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.
“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.
إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب.
أجبتها بهدوء.
“لقد رأيت ساقك في وقت سابق تج … أوه.”
“في الوقت الحالي دعينا نعود”.
هززت رأسي وأجبت ، ” لا شيء من هذا…”
” لا يزال هناك احتمال كبير لوجود كشافة أو حراس آخرين في الجوار “
إتقان مطلق…
“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.
في طريق عودتنا ، توقفنا عند جسد السريع حقا.
لكنه لم يكن منظرا جميلا.
تم فتح ذبح عنقه الرقيق ، وأصبح ريشه الأبيض ملطخًا باللون الأحمر تماما.
“هذا ما كنت أفكر فيه”.
كما خرج لسانه الرقيق وتدلى بشكل غريب من منقاره.
لكن … لم يكن هذا ضروريا.
أما كايرا ، التي وقفت بجانبي فقد جمعت يديها وأغمضت عينيها وحنت رأسها باحترام قبل أن تحول نظرتها إلي.
“هل يجب دفن الجثة أو حرقها؟”
هززت رأسي وأجبت ، ” لا شيء من هذا…”
قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.
إنحنيت فوق جثة السريع حقا ، وأدخلت يدي في الإصابة المميتة على رقبته ثم مررت أصابعي الملطخة بالدماء على وجهي وملابسي قبل أن أنظر إلى كايرا التي كانت تحدق في وجهي بشكل مرتبك
” لدي فكرة قد تجيب على سؤالك في وقت سابق بالإضافة إلى أنها قد تدخلنا قريتهم”
الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور..
تحدثت بينما كنت أسير ببطء نحو النبيلة بأصابعي الملطخة بالدماء.
رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا.
فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.
لذا فإن همجيتهم مبررة.
” هل أخبرتك من قبل عن مدى كرهي لبعض افكارك؟”
بمجرد ان اخرقتهم سقطت أجسادهم الصغيرة على الارض وتحطمت أكتافهم.
———–
هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!
إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم.
تصويت لافضل رواية البداية بعد النهاية ضد عاهل الشر!
وكذلك بشرته أصبحت شاحبة وهرمة.
القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!
أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!
صوتوا للبداية وهمينة الإمبراطور!
إذا حققنا فوز ساحق ضد عاهل الشر والقس المجنون ستكون هناك هدية من طرفي وطرف مترجم همينة الإمبراطور!
أهجموا أيها الجنود!!
” أنظري.”
