Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 303

خطوة الإله 2

خطوة الإله 2

فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”

دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.

 

بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.

تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.

 

 

 

لكن … لم يكن هذا ضروريا.

بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.

 

“الطقس يتغير مرة أخرى”. 

على أرضية الكوخ وجدت وحش ذوي القبضات الأربع وكان عجوزا جدا.

حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.

 

 

في النهاية، كان وحشا واحدا فقط ، لكنه كان عبارة عن مخزون أثير عظيم.

صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.

 

في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.

كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ. 

تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.

 

 

أما فراءه فقد أصبح ذو لون أبيض ثلجي.

 

 

بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.

وكذلك بشرته أصبحت شاحبة وهرمة.

” هل أخبرتك من قبل عن مدى كرهي لبعض افكارك؟”

 

صحيح أني كنت لا أزال حذرا من مرشدنا ، لكن كنا نعتمد عليه تماما من أجل أن يقودنا إلى بقية للقرى للعشائر الأربعة.

رفع أعينه الأرجوانية نحوي ولكنه ظل مستلقيا.

القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!

 

بل كانت حكيمة في الواقع..

ضعيف ومسالم….

 

 

 

بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.

كان من البسيط جدا أن أحدد المسار الصحيح ، حيث أصبحت المسارات متفرقة عن وحوش الاثير التي أمامي مما خلق مشهد متناقض عن العادة.

 

إتقان مطلق…

رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.

 

 

 

حركتي نظري إلى المكان الذي أشار إليه لأجد أنه على أحد رفوف الحائط تم وضع لوح طويل رفيع من الحجر الأبيض.

 

 

 

تقدمت ثلاث خطوات قصيرة ، وهكذا فقط أصبح قطعة البوابة في يدي.

تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها. 

 

 

باردة وناعمة الملمس.

 

 

ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل. 

مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.

الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.

 

فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.

أعدت نظرتي إلى الوحش للعجوز المستلقي على الأرض بلا حول ولا قوة.

أجبتها بهدوء.

 

 

فجأة ظهرت فكرة قتله في ذهني. 

بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.

 

 

هذا الوحش المستلقي هنا ، كان بالنسبة لي مثل خزان ضحم جدا من الأثير لدرجة أنني تأكدت من حقيقة أني سأصبح أقوى إذا إمتصصت كل قوته. 

لكن حتى رغم هذا  فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.

 

“هناك.” 

تماما مثلما حدث مع مسوخ الكيميرا عندما إكتشفت قدرتي على إستعمال الأثير لأول مرة في المقابر الأثرية.

 

 

 

غلفت قبضتي بإستعمال الأثير ، ورفعتها فوق رأس الوحش العجوز ، لكن لم أستطع أن أجبر نفسي على ضرب رأسه. 

 

 

  هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.

لقد كان هذا المخلوق قويا وغنيا بالأثير…. 

 

 

 

لذا لم يكن مجرد مخلوق صنعته المقابر الأثرية مثل الكيميرا.

لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.

 

في النهاية ، مهما فعل السريع حقا فهذا ما تعلم أن يفعله في هذا العالم القاسي الذي يعيش فيه. 

لذا فإن قتله من أجل استهلاك الأثير الذي يحمله جعلني أشعر بالذنب …

 

 

قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.

كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.

 

 

كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.

فتحت قبضتي وتركت الأثير يتلاشى وخرجت من الكوخ بإستعمال خطوة الإله وعدت إلى الأرض حيث كان ريجيس وكايرا.

” هذا تصغير من قدرتك ” 

 

 

تحدثت وانا أمسك بقطعة البوابة في يدي ليراها الاثنان

 

 

قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.

“لقد  حصلت عليها “.

 

 

 

إبتسمت كايرا بشكل ناعم وهي تنظر إلى الأسفل إلى لوح الحجر الأملس في يدي.

هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!

 

أجبتها بهدوء.

“عمل جيد يا غراي “

 

 

 

“العصفور قدام”

بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.

 

 

تحدث ريجيس لحظة هبوط السريع بشكل هادئ أمامنا.

رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.

 

فجاة توقفت مخالب الظل عن نحيبها وبدا أنهما دخلا في محادثة متوترة.

أخفض السريع حقا منقاره الذي يشبه الرمح لأسفل حتى يتمكن من فحص قطعة البوابة ، لكني لاحظت أن حافة منقاره كانت مليئة ببقع الدم.

فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.

 

 

هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.

أخفض السريع حقا منقاره الذي يشبه الرمح لأسفل حتى يتمكن من فحص قطعة البوابة ، لكني لاحظت أن حافة منقاره كانت مليئة ببقع الدم.

 

مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.

فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.

فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”

 

 

حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.

 

 

خلقت أرجله حفرة في الارض ، لكن سرعان ما إختفى مرة أخرى.

حدقت مباشرة في أعينه وسألته.

كان الوحشين المتبقيين راكعين على الارض بحاولي خمسين قدما وهم جاثمين على الثلج ويبكون بحزن.

 

إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم. 

“دماء من هذه؟”

 

 

 

عندما سألته أصبح صوتي هادئا ومتجمدا.

رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا. 

 

عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين. 

فككت قبضتي من منقاره حتى يتمكن من الإجابة.

 

 

حدقت مباشرة في أعينه وسألته.

تراجع الطائر عدة خطوات للوراء وفحصني بأعين واسعة مشوشة. 

 

 

 

” القبضات الاربع… العدو.”

 

 

 

حدقت ببرود في عينيه بينما كنت أحاول دراسة نيته.

 

 

“عمل جيد يا غراي “

فجاة لمست يد كايرا الدافئة ذراعي. 

 

 

 

” إنه ليس الوقت المناسب لهذا ، لقد حصلنا على ما جئنا من أجله ، ولم نصبح ضيوف لدى هذه القرية… “.

عند رؤيتي اتصرف هكذا صرخت كايرا بشكل مرعوب.

 

 

*****

 

 

“الطقس يتغير مرة أخرى”. 

بعيدا عن الوادي المخفي لقرية القبضات الأربعة ، قام السريع حقا بقيادتنا إلى أعلى سفح جبلي وكانت منطقة عن قرية طيور منقار الرمح.

 

 

كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.

لقد عاد ريجيس بالفعل إلى داخل جسدي ، وبدأ يجدد الأثير الخاصة به ، بينما قمت بإتباع دليلنا انا وكايرا.

كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.

 

 

على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث.. 

 

 

 

لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.

تنهدت وهي تتحدث.

 

 

لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب…. 

 

 

باردة وناعمة الملمس.

بل كانت حكيمة في الواقع..

فرجت كايرا بين ساقيها ثم دفعت السيف للأمام ، وأطلقت كمية كبيرو من النيران نحو الصخرة.

 

 

لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.

في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.

 

 

على الرغم من مشاعر الذنب التي ظللت مكبوتة في داخلي ، إلا أنني حرصت على الاحتفاظ بمظهر ودي إتجاه السريع حقا. 

غلفت قبضتي بإستعمال الأثير ، ورفعتها فوق رأس الوحش العجوز ، لكن لم أستطع أن أجبر نفسي على ضرب رأسه. 

 

 

صحيح أني كنت لا أزال حذرا من مرشدنا ، لكن كنا نعتمد عليه تماما من أجل أن يقودنا إلى بقية للقرى للعشائر الأربعة.

صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.

 

 

في النهاية ، مهما فعل السريع حقا فهذا ما تعلم أن يفعله في هذا العالم القاسي الذي يعيش فيه. 

 

 

الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.

لذا فإن همجيتهم مبررة.

 

 

 

  هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.

نظرت إليها بهدوء وأجبت.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لقد كنت متأكد ان وحوش القبضات الأربع ستقوم بنفس الشيء الذي فعله طيور منقار الرمح إذا أتيحت لهم الفرصة.

 

 

 

بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.

 

 

‘شكرا’ 

لقد أوصلنا الطريق الذي كنا نسير فيه إلى أعلى حافة السلسلة الجبلية التي تحيط بالقبة حيث وصلنا أول مرة. 

كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.

 

بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.

كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.

 

 

 

“كيف حالك؟” 

 

 

 

سألت كايرا التي كانت تسير بجانبي وهي تلف بطانية على أكتافها وأذرعها.

 

 

 

أجابت وهي تبتسم بشكل طفيف.

أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام.. 

 

 

” لقد تمكنت من تجديد المانا في وقت سابق وسط مبارزتك ضد الوحش الكبير ، لذلك أنا بخير”.

 

 

إتقان مطلق…

فجاة هبط السريع حقا ، الذي قضى معظم وقته في التحليق فوقنا ، ولاحظت ان أقدامه لم تكسر أبدا طبقة الجليد الرقيقة على الثلج.

” القبضات الاربع… العدو.”

 

 

عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين. 

“في الوقت الحالي دعينا نعود”. 

 

أجابت وهي تبتسم بشكل طفيف.

“مخالب الظل”.

 

 

 

بعد قول ذلك رفع جناحيه ، وقربهما بالقرب من بعضهما البعض

كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.

 

 

أومأت برأسي كعلامة على فهمي له ، لكن فجأة ظهر وميض من اللون البنفسجي أسفل السريع حقا مباشرة ، وتناثر الثلج أمامنا وإترفع نحو الاعلى ، مما أغرقنا أنا وكايرا بداخل سحابة من الرمل المتجمد الأبيض.

 

 

 

قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.

“هناك” 

 

 

صرخ السريع حقا بشكل متفاجئ وحاول أن يحلق في السماء ، لكن صرخته المتفاجئة توقفت لحظة قيام مجموعة من المخالب البنفسجية الحادة بتقطيع رقبته ، مما جعل الدماء تتطاير في الهواء وتصل إلى الأرضية عند قدمي.

 

 

فجاة لمست يد كايرا الدافئة ذراعي. 

تحولت صرخة السريع حقا إلى شخرات وشهقات متفرقة قبل أن يرفرف بأجنحته بشكل عنيف ، مما جعل مجموعة من الريش الأبيض تتطاير حولنا.

 

 

 

ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه  وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.

 

 

 

كنت قد تحركت بالفعل قبل أن يلفظ السريع حقا أنفاسه الأخيرة. 

 

 

“غريب” 

قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.

 

 

على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.

خطوة الإله!!!

باردة وناعمة الملمس.

 

وضعت السكين في رون التخزين  ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح. 

إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم. 

 

 

لقد راقبت المهاجمين الثلاثة بعناية.

خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب  ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.

 

 

في النهاية، كان وحشا واحدا فقط ، لكنه كان عبارة عن مخزون أثير عظيم.

كانت كايرا محمية بالنيران الروح التي حولها ، لكن مخالب هذا المخلوق كانت قادرة على تمزيق حاجز المانا والنيران وقطعتهم بشكل نظيف قبل ان تقطع ظهر كايرا كذلك.

 

 

 

عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.

 

 

“غراي!” 

لكن حتى رغم هذا  فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.

 

 

وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل. 

دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.

رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.

 

 

تقدمت كيرا نحوي وهي مغطاة بالثلج والدماء ، لكن ظل تعبيرها هادئا.

( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة ) 

 

 

لقد بدت أشبه بشكلها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية.

الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور.. 

 

 

” هل تعرف أين هو؟ ” سألتني وهي تتراجع إلى الوراء خلفي.

 

 

 

“هناك” 

إنحنيت فوق جثة السريع حقا ، وأدخلت يدي في الإصابة المميتة على رقبته ثم مررت أصابعي الملطخة بالدماء على وجهي وملابسي قبل أن أنظر إلى كايرا التي كانت تحدق في وجهي بشكل مرتبك

 

 

أجبت وأنا أشير إلى منطقة تبعد عنا حوالي ستين قدمًا في اليمين.

 

 

على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث.. 

كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.

 

 

 

  مخالب الظل….

أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!

 

عند رؤيتها تحدث ريجيس. ” توقف “.

لقد إمتلك هذا المخلوق فراء أبيض مرقط أشبه بفراء نمر الثلوج ، لكن جسده وجذعه وأطرافه كانت أشبه بالبشر. 

فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”

 

فرجت كايرا بين ساقيها ثم دفعت السيف للأمام ، وأطلقت كمية كبيرو من النيران نحو الصخرة.

  كانت كفوف أقدامه ويديه مثل القطط ، كما إمتلك ذيلا طويلا وسميك ظل يمايله خلفه.

تنهد النبيلة الألاكرية بثقل ، لكن واصلت أعينها فحص المنطقة.

 

 

على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.

 

 

“هناك” 

ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.

لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.

 

أجبتها بهدوء.

“آرثر!” 

( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة ) 

 

كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ. 

صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.

لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.

 

 

قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.

 

 

“غ-غراي” 

لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.

———–

 

 

خلقت أرجله حفرة في الارض ، لكن سرعان ما إختفى مرة أخرى.

هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.

 

 

على الرغم من أنني ركزت المزيد من الأثير على جسدي للدفاع ، إلا أن مخالبه ظلت قادرة على تقطيع اللحم فوق ركبتي ، مما جعلني أشعر بالألم.

 

 

 

ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.

لكن حتى رغم هذا  فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.

 

 

لكن رغم هذا فقد ظل قادرًا على الهرب ، لكن هذا أعطاني الوقت الذي أحتاجه للشفاء جرحي.

 

 

“غريب” 

“غ-غراي” 

لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته. 

 

عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.

تحدثت كايرا خلفي وبدا الألم واضحا على صوتها بينما وقفت ببطء على أقدامها. 

ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.

 

 

“هذا…”

تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.

 

 

“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.

 

 

تحدثت نحو كايرا بشكل قلق ، الان مع استمرار تعافي ريجيس وشحنه للأثير ، فقد اصبحت الشخص الوحيد الذي يمكنه النجاة من العواصف القاسية في هذه المنطقة.

تنهد النبيلة الألاكرية بثقل ، لكن واصلت أعينها فحص المنطقة.

فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.

 

لقد إمتلك هذا المخلوق فراء أبيض مرقط أشبه بفراء نمر الثلوج ، لكن جسده وجذعه وأطرافه كانت أشبه بالبشر. 

ومع ذلك ، فأنا نظرت مباشرة إلى الوحشيين الجاثمين على الصخور المظلمة.

قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.

 

 

في هذه اللحظة جلس إثنين من مخالب الظل أمامنا وظلت أعينهم تتعقب كل تحركاتنا بعناية.

“العصفور قدام”

 

 

قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.

 

 

شممت اللحم ، ثم قضمت من زاوية منه بينما ظلت كايرا تراقبني بترقب ، مثل جرو يحدق في الطعام.

فجاة شعرت بتشوه في الأثير على يميني ، مما جعلني أحرك يدي بسرعة شديدة وأمسكت بوحش ثالث في عنقه.

قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.

 

ثم سلمت اللحم المجفف إلى كايرا.

شددت قبضتي بقوة كافية لخنقه لكن إخترت عدم قتله مباشرة.

لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.

 

 

اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.

 

 

لكن … لم يكن هذا ضروريا.

تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.

 

 

 

لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.

على الرغم من أنني ركزت المزيد من الأثير على جسدي للدفاع ، إلا أن مخالبه ظلت قادرة على تقطيع اللحم فوق ركبتي ، مما جعلني أشعر بالألم.

 

بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.

عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.

“هذا…”

 

أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام.. 

كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.

 

 

 

تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.

تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟” 

 

 

لقد راقبت المهاجمين الثلاثة بعناية.

 

 

 

وإكتشفت أنهم كانوا يمتصون الأثير من الجو.

 

 

 

تحدثت بهدوء ، ” يجب عليهم شحن قوتهم قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرة التنقل الآني مرة أخرى”.

 

 

 

أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام.. 

 

 

 

“مثالي جدا”

 

 

 

في هذه اللحظة أصبح تعبيرها هادئا وباردا بينما ظل اللهب الأسود يتراقص حولها

لقد كانت صورة مرسومة بشكل جيد للغاية ، لذا لم يسعني إلا أن افكر أنه تم رسمها على السطح الصلب الصخرة بواسطة مخالب الأثير الخاصة بهذه الوحوش.

 

 

أنقبضت أجساد مخالب الظل الثلاثة لحظة خروج النيران من سيفها بالكامل. 

لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.

 

 

فرجت كايرا بين ساقيها ثم دفعت السيف للأمام ، وأطلقت كمية كبيرو من النيران نحو الصخرة.

 

 

كما خرج لسانه الرقيق  وتدلى بشكل غريب من منقاره.

هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.

“أنت بخير؟” 

 

قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.

الثالث… وهو نفس المخلوق الذي أمسكته في قبضتي عندما هاجمنا لم يكن محظوظًا جدًا.

” نكتة أخرى ، غراي؟”. 

 

 

لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأثير المطلوب لاستخدام قدرته على التنقل الآني مرة أخرى ، ولذا فقد أغرقته نيران كايرا.

 

 

( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة ) 

للحظة تم ظهر جسد وحش مخالب الظل وهو أسفل الصخور الداكنة ، وكان محاط بضوء أسود متوهج.

 

 

 

في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.

تصويت لافضل رواية البداية بعد النهاية ضد عاهل الشر!

 

وضعت السكين في رون التخزين  ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح. 

سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.

بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.

 

عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا. 

كان الوحشين المتبقيين راكعين على الارض بحاولي خمسين قدما وهم جاثمين على الثلج ويبكون بحزن.

 

 

 

تقدمت خطوة للأمام بشكل غريزي لمهاجمتهم ، لكن ذكريات الوحش ذو القبضات الأربع الذي ظل يحمي طفله جعلتني أتعثر.

 

 

 

نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.

 

 

 

لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته. 

 

 

بعد قول ذلك رفع جناحيه ، وقربهما بالقرب من بعضهما البعض

على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.

أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!

 

وجهت إصبعي في اتجاه القرية حتى تتمكن كايرا من رؤيتها أيضًا.

فجاة توقفت مخالب الظل عن نحيبها وبدا أنهما دخلا في محادثة متوترة.

 

 

” أنا أشفى بسرعة.”

تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.

 

 

على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث.. 

الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.

عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا. 

 

 

اتخذت قراري ، ولم أتعب نفسي حتى في اختيارات مسار الأثير الصحيح.

 

 

نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.

فمسارات الأثير أمامي الان أصبحت مثل الطرق السريعة المضائة في الليل. 

عند رؤيتها تحدث ريجيس. ” توقف “.

 

 

كان من البسيط جدا أن أحدد المسار الصحيح ، حيث أصبحت المسارات متفرقة عن وحوش الاثير التي أمامي مما خلق مشهد متناقض عن العادة.

 

 

وهذا ما جعلني أدرك أن هناك كائنات في مكان خطير مثل المقابر الاثرية لا تزال بدون دفاعات طبيعية.

قبل أن يتمكن الوحشين من فتح أعينهم بشكل متفاجئ ، إخترقت يدي المغطاة بالأثير الوحشين ، وحفرت بداخل صدور أعدائي مثل الشفرات.

 

 

*****

لم يبدو أن مخالب الظل تملك أي نوع من الحماية الأثيرية.

في هذه اللحظة جلس إثنين من مخالب الظل أمامنا وظلت أعينهم تتعقب كل تحركاتنا بعناية.

 

 

بمجرد ان اخرقتهم سقطت أجسادهم الصغيرة على الارض وتحطمت أكتافهم.

” أنظري.” 

 

عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين. 

ركعت بجانب الجثث وإنتظرت كايرا لكي تصل إلينا.

 

 

 

من هذا القرب ، استطعت أن أرى أن كفوف هذه المخلوقات لم تمتلك أي مخالب طبيعية.

 

 

في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.

لقد صنعوا أسلحتهم الوحيدة باستخدام الأثير. 

لقد كان هذا المخلوق قويا وغنيا بالأثير…. 

 

 

وهذا ما جعلني أدرك أن هناك كائنات في مكان خطير مثل المقابر الاثرية لا تزال بدون دفاعات طبيعية.

القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!

 

 

“أنت بخير؟” 

الثالث… وهو نفس المخلوق الذي أمسكته في قبضتي عندما هاجمنا لم يكن محظوظًا جدًا.

 

عندما لم أجد شيئ هناك ، فحصت أحد النتوئات الصخرية حتى وصلت إلى جانب السلسلة وبدأت أبحث من جديد.

سألت كايرا وهي اقف ورائي.

 

 

ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.

“لقد رأيت ساقك في وقت سابق تج … أوه.”

“في الوقت الحالي دعينا نعود”. 

 

 

نظرت إليها بهدوء وأجبت.

” إنها نفس حجارة القبة.”

 

 

” أنا أشفى بسرعة.”

” هل تعرف أين هو؟ ” سألتني وهي تتراجع إلى الوراء خلفي.

 

 

” هذا تصغير من قدرتك ” 

 

 

 

أجابت قبل أن تنظر إلى الوحوش. 

تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.

 

تحولت صرخة السريع حقا إلى شخرات وشهقات متفرقة قبل أن يرفرف بأجنحته بشكل عنيف ، مما جعل مجموعة من الريش الأبيض تتطاير حولنا.

“هل وجدت أي شيء؟”

لم يبدو أن مخالب الظل تملك أي نوع من الحماية الأثيرية.

 

 

“أنا أتحقق الآن.” 

“أنا فقط أمزح.”

 

 

وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل. 

 

 

بالكاد كانت تبدو بحجم نملة من هذه المسافة.

لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.

“هذا ما كنت أفكر فيه”.

 

 

قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.

أما كايرا ، التي وقفت بجانبي فقد جمعت يديها وأغمضت عينيها وحنت رأسها باحترام قبل أن تحول نظرتها إلي.

 

 

في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.

حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.

 

تم فتح ذبح عنقه الرقيق ، وأصبح ريشه الأبيض ملطخًا باللون الأحمر تماما. 

شممت اللحم ، ثم قضمت من زاوية منه بينما ظلت كايرا تراقبني بترقب ، مثل جرو يحدق في الطعام.

 

 

 

فجاة أمسكت برقبتي وقمت بتوسيع عيناي وبدأت أصدر أصوات مختنقة.

 

 

 

“غراي!” 

 

 

رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.

عند رؤيتي اتصرف هكذا صرخت كايرا بشكل مرعوب.

لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب…. 

 

“لماذا هاجمونا؟”

لكن رفعت بقية اللحم المجفف قبل أن أسقطه في فمي ثم تحدثت. 

 

 

ضعيف ومسالم….

“أنا فقط أمزح.”

قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.

 

 

تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.

 

 

 

“لم يكن ذلك مضحكا “

 

 

 

تحدث ريجيس بسخرية. 

 

 

 

” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.

 

 

إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب. 

‘شكرا’ 

سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.

 

تحولت صرخة السريع حقا إلى شخرات وشهقات متفرقة قبل أن يرفرف بأجنحته بشكل عنيف ، مما جعل مجموعة من الريش الأبيض تتطاير حولنا.

أجبت ريجيس  ووصلت البحث في بقية الحقيبة.

لقد راقبت المهاجمين الثلاثة بعناية.

 

لقد إمتلك هذا المخلوق فراء أبيض مرقط أشبه بفراء نمر الثلوج ، لكن جسده وجذعه وأطرافه كانت أشبه بالبشر. 

بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.

 

 

كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.

تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟” 

 

 

بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.

وضعت السكين في رون التخزين  ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح. 

 

 

لكن … لم يكن هذا ضروريا.

ثم سلمت اللحم المجفف إلى كايرا.

 

 

” لدي فكرة قد تجيب على سؤالك في وقت سابق بالإضافة إلى أنها قد تدخلنا قريتهم” 

” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”

 

 

مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.

” نكتة أخرى ، غراي؟”. 

 

 

كما خرج لسانه الرقيق  وتدلى بشكل غريب من منقاره.

سالت كايرا وبدت أنها مرعوبة قليلا.

ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه  وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.

 

أجبتها بهدوء.

هزت كتفي وأجبت ، ” هي كذلك في الوقت الحالي.”

 

 

” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.

كانت العناصر التالية التي أخرجتها من الحقيبة عبارة عن ثلاث صخور بيضاء ذات ملمس ناعم وحريري نوعا ما.

 

 

 

” أنظري.” 

 

 

 

رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا. 

أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!

 

 

” إنها نفس حجارة القبة.”

إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب. 

 

 

رفعت كايرا أيضا أحجار مشابهة في الحجم والشكل. 

قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.

 

الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.

“هذا ايضا لديه البعض منها.”

عندما نظرت إليها وجدت أن كايرا كانت تحمل كومة صغيرة من العناصر. 

 

عند رؤيتها تحدث ريجيس. ” توقف “.

عندما نظرت إليها وجدت أن كايرا كانت تحمل كومة صغيرة من العناصر. 

وكذلك وأخذت كايرا معي حتى نتمكن من رؤية هذه الهضبة التي كنا نتحرك عليها.

 

 

أربعة حجارة ، وكتلة مسطحة أخرى من اللحم المجفف ، وحفنة توت صغير بنفسجي ، وحبل رفيع مصنوع من عشب أصفر قاسي.

 

 

‘شكرا’ 

كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.

“كيف حالك؟” 

 

هزت كتفي وأجبت ، ” هي كذلك في الوقت الحالي.”

في البداية اعتقدت أنها مجرد صخرة ، لكن بعد أن قلبته رأيت رسمة محفورة لزوجين من مخالب الظل متكئين على بعضهما البعض.

 

 

اتخذت قراري ، ولم أتعب نفسي حتى في اختيارات مسار الأثير الصحيح.

عند رؤيتها تحدث ريجيس. ” توقف “.

 

 

 

لقد كانت صورة مرسومة بشكل جيد للغاية ، لذا لم يسعني إلا أن افكر أنه تم رسمها على السطح الصلب الصخرة بواسطة مخالب الأثير الخاصة بهذه الوحوش.

 

 

في طريق عودتنا ، توقفنا عند جسد السريع حقا. 

إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب. 

 

 

لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.

” هذا … إنه يبدو كنوع بدائي خاص بهم من القلائد ” 

“لقد رأيت ساقك في وقت سابق تج … أوه.”

 

 

( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة ) 

 

 

ثم سلمت اللحم المجفف إلى كايرا.

“هذا ما كنت أفكر فيه”.

 

 

تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.

“غريب” 

 

 

 

تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها. 

” لا يزال هناك احتمال كبير لوجود كشافة أو حراس آخرين في الجوار “

 

ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.

“لماذا هاجمونا؟”

عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.

 

وجهت إصبعي في اتجاه القرية حتى تتمكن كايرا من رؤيتها أيضًا.

“قد يكونون متعطشين للدماء مثلما قال شيخ طيور منقار الرمح “.

 

 

 

” بعد ما حدث في قرية القبضات الأربعة؟ ، لا يبدو الأمر بهذه البساطة.” 

“غ-غراي” 

 

فككت قبضتي من منقاره حتى يتمكن من الإجابة.

عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا. 

 

 

 

” ماذا لو كان ذلك بسبب السريع حقا؟”

لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.

 

 

نظرت إليها لكنني بقيت صامتا ، وتركت هذه الفكرة تشرد في ذهني.

 

 

باردة وناعمة الملمس.

مما رأيناه ، فإن العداء بين العشائر واضح جدا. 

كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.

 

وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل. 

لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.

تصويت لافضل رواية البداية بعد النهاية ضد عاهل الشر!

 

“كيف حالك؟” 

وزعيم القبضات الأربعة الذي قاتلت ضده كان لديه قلنسوة مزينة مصنوعة من ريش ومخالب طيور منقار الرمح ، كما حمل مخالب الظل سكاكين مصنوعة من منقار تلك الطيور.

 

 

 

لقد هجامتنا العشيرتين ليس لأنهم كانوا أكثر عنفًا أو وحشية من طيور منقار الرمح…. 

لكن … لم يكن هذا ضروريا.

 

كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.

بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.

 

 

تقدمت كيرا نحوي وهي مغطاة بالثلج والدماء ، لكن ظل تعبيرها هادئا.

هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.

 

 

في النهاية ، مهما فعل السريع حقا فهذا ما تعلم أن يفعله في هذا العالم القاسي الذي يعيش فيه. 

الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور.. 

 

 

 

لم تكن هذه مجرد علامات على الذكاء. 

 

 

 

لقد كانوا دليل على ثقافة كاملة.

كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.

 

لكن رفعت بقية اللحم المجفف قبل أن أسقطه في فمي ثم تحدثت. 

تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”. 

 

 

تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟” 

ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل. 

“مخالب الظل”.

 

لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية. 

” ومع ذلك ، سنحتاج إلى التخلص من هذه الجثث “

 

 

 

أومأت كايرا برأسها ، ثم سرعان ما ظهر اللهب الأسود في راحة يدها ورمته باتجاه مخالب الظل.

 

 

أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام.. 

كنت قد استخدمت القليل جدًا من الأثير خلال المعركة ، لذا بدلاً من تسلق الجرف الصخري ، اخترت نقطة عالية على السفح الجبلي وإستخدمت خطوة الإله للوصول مباشرة إليها.

 

 

مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.

وكذلك وأخذت كايرا معي حتى نتمكن من رؤية هذه الهضبة التي كنا نتحرك عليها.

 

 

تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.

عند رؤية المشهد أمامنا شهقت كايرا بشكل متعجب. 

هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.

 

 

لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.

 

 

خطوة الإله!!!

الى أي مدى يجب أن يصل إتقانهم لإستعمال الأثير حتى يتركوا وراءهم شيئ غريب ورائع مثل المقابر الأثرية؟. 

 

 

‘شكرا’ 

إتقان مطلق…

تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.

 

 

لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية. 

 

 

 

في البداية ظننت أن هناك بعض الحيل في هذا وانه من الممكن أن نسير إلى الأبد نحو تلك الجبال البعيدة ولا نصل إليها أبدًا. 

 

 

 

ولكن من هذا المكان فقد بدا كل شيء أكثر من مجرد خلفية مغلقة تحيط بالقبة وكل شيء.

 

 

 

شعرت بالرياح الباردة وهي تلفح شعري ، وأدركت أن هناك عدو غيوم رمادية اجتمعت الآن في السماء الزرقاء الجليدية. 

 

 

 

وكذلك بدأت ذرات الأثير تتشابك مع بعضها البعض مما جعل فصلها أمرا صعبا خاصة مع بدأ ظهور ضباب خافت

 

 

 

“الطقس يتغير مرة أخرى”. 

 

 

هززت رأسي وأجبت ، ” لا شيء من هذا…”

تحدثت نحو كايرا بشكل قلق ، الان مع استمرار تعافي ريجيس وشحنه للأثير ، فقد اصبحت الشخص الوحيد الذي يمكنه النجاة من العواصف القاسية في هذه المنطقة.

“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.

 

وضعت السكين في رون التخزين  ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح. 

على الرغم من خطر العاصفة ، إلا أن أعين النبيلة  الألاكارية ظلت مصممة.

 

 

سألت كايرا وهي اقف ورائي.

” إذن سنحتاج فقط إلى إيجاد قرية مخالب الظل قبل العاصفة.”

 

 

 

أومأت برأسي وركزت الأثير على عيني لتعزيز بصري وبدأت في فحص المناظر الطبيعية المحيطة.

 

 

 

استغرق الأمر عدة دقائق لإيجاد منخفضات والعديد من الوديان المخبأة حول قاعدة السلسلة الجبلية. 

 

 

 

عندما لم أجد شيئ هناك ، فحصت أحد النتوئات الصخرية حتى وصلت إلى جانب السلسلة وبدأت أبحث من جديد.

كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية. 

 

 

لكن لم يستغرق الأمر وقت طويل لتحديد ما كنا نبحث عنه.

لم تكن هذه مجرد علامات على الذكاء. 

 

 

في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.

 

 

 

لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.

 

 

 

كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية. 

 

 

 

وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.

 

 

وكذلك بشرته أصبحت شاحبة وهرمة.

بالكاد كانت تبدو بحجم نملة من هذه المسافة.

 

 

 

“هناك.” 

———–

 

 

وجهت إصبعي في اتجاه القرية حتى تتمكن كايرا من رؤيتها أيضًا.

 

 

الثالث… وهو نفس المخلوق الذي أمسكته في قبضتي عندما هاجمنا لم يكن محظوظًا جدًا.

تنهدت وهي تتحدث.

 

 

لم يبدو أن مخالب الظل تملك أي نوع من الحماية الأثيرية.

“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.

 

 

 

أجبتها بهدوء.

عندما لم أجد شيئ هناك ، فحصت أحد النتوئات الصخرية حتى وصلت إلى جانب السلسلة وبدأت أبحث من جديد.

 

لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.

“في الوقت الحالي دعينا نعود”. 

عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا. 

 

 

” لا يزال هناك احتمال كبير لوجود كشافة أو حراس آخرين في الجوار “

  هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.

 

 

في طريق عودتنا ، توقفنا عند جسد السريع حقا. 

” هل أخبرتك من قبل عن مدى كرهي لبعض افكارك؟”

 

لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأثير المطلوب لاستخدام قدرته على التنقل الآني مرة أخرى ، ولذا فقد أغرقته نيران كايرا.

لكنه لم يكن منظرا جميلا. 

 

 

تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.

تم فتح ذبح عنقه الرقيق ، وأصبح ريشه الأبيض ملطخًا باللون الأحمر تماما. 

هزت كتفي وأجبت ، ” هي كذلك في الوقت الحالي.”

 

“العصفور قدام”

كما خرج لسانه الرقيق  وتدلى بشكل غريب من منقاره.

 

 

خطوة الإله!!!

أما كايرا ، التي وقفت بجانبي فقد جمعت يديها وأغمضت عينيها وحنت رأسها باحترام قبل أن تحول نظرتها إلي.

 

 

 

“هل يجب دفن الجثة أو حرقها؟”

 

 

عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا. 

هززت رأسي وأجبت ، ” لا شيء من هذا…”

 

 

 

إنحنيت فوق جثة السريع حقا ، وأدخلت يدي في الإصابة المميتة على رقبته ثم مررت أصابعي الملطخة بالدماء على وجهي وملابسي قبل أن أنظر إلى كايرا التي كانت تحدق في وجهي بشكل مرتبك

“الطقس يتغير مرة أخرى”. 

 

 

” لدي فكرة قد تجيب على سؤالك في وقت سابق بالإضافة إلى أنها قد تدخلنا قريتهم” 

لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.

 

لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب…. 

تحدثت بينما كنت أسير ببطء نحو النبيلة بأصابعي الملطخة بالدماء.

 

 

 

فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.

“العصفور قدام”

 

 

” هل أخبرتك من قبل عن مدى كرهي لبعض افكارك؟”

 

———–

 

هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!

لقد كنت متأكد ان وحوش القبضات الأربع ستقوم بنفس الشيء الذي فعله طيور منقار الرمح إذا أتيحت لهم الفرصة.

تصويت لافضل رواية البداية بعد النهاية ضد عاهل الشر!

 

القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!

( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة ) 

أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!

 

صوتوا للبداية وهمينة الإمبراطور!

 

إذا حققنا فوز ساحق ضد عاهل الشر والقس المجنون ستكون هناك هدية من طرفي وطرف مترجم همينة الإمبراطور!

“مخالب الظل”.

 

 

أهجموا أيها الجنود!!

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

فجاة شعرت بتشوه في الأثير على يميني ، مما جعلني أحرك يدي بسرعة شديدة وأمسكت بوحش ثالث في عنقه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط