خطوة الإله 2
فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”
لكن … لم يكن هذا ضروريا.
تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.
لقد عاد ريجيس بالفعل إلى داخل جسدي ، وبدأ يجدد الأثير الخاصة به ، بينما قمت بإتباع دليلنا انا وكايرا.
لكن … لم يكن هذا ضروريا.
“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.
على أرضية الكوخ وجدت وحش ذوي القبضات الأربع وكان عجوزا جدا.
في النهاية ، مهما فعل السريع حقا فهذا ما تعلم أن يفعله في هذا العالم القاسي الذي يعيش فيه.
في النهاية، كان وحشا واحدا فقط ، لكنه كان عبارة عن مخزون أثير عظيم.
استغرق الأمر عدة دقائق لإيجاد منخفضات والعديد من الوديان المخبأة حول قاعدة السلسلة الجبلية.
كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ.
إتقان مطلق…
أما فراءه فقد أصبح ذو لون أبيض ثلجي.
“العصفور قدام”
وكذلك بشرته أصبحت شاحبة وهرمة.
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.
رفع أعينه الأرجوانية نحوي ولكنه ظل مستلقيا.
ضعيف ومسالم….
خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.
بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.
بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.
في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.
بعد قول ذلك رفع جناحيه ، وقربهما بالقرب من بعضهما البعض
رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.
حدقت مباشرة في أعينه وسألته.
“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.
حركتي نظري إلى المكان الذي أشار إليه لأجد أنه على أحد رفوف الحائط تم وضع لوح طويل رفيع من الحجر الأبيض.
تقدمت ثلاث خطوات قصيرة ، وهكذا فقط أصبح قطعة البوابة في يدي.
لكن … لم يكن هذا ضروريا.
باردة وناعمة الملمس.
تراجع الطائر عدة خطوات للوراء وفحصني بأعين واسعة مشوشة.
مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.
“لم يكن ذلك مضحكا “
غلفت قبضتي بإستعمال الأثير ، ورفعتها فوق رأس الوحش العجوز ، لكن لم أستطع أن أجبر نفسي على ضرب رأسه.
أعدت نظرتي إلى الوحش للعجوز المستلقي على الأرض بلا حول ولا قوة.
سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.
فجأة ظهرت فكرة قتله في ذهني.
نظرت إليها بهدوء وأجبت.
هذا الوحش المستلقي هنا ، كان بالنسبة لي مثل خزان ضحم جدا من الأثير لدرجة أنني تأكدت من حقيقة أني سأصبح أقوى إذا إمتصصت كل قوته.
تماما مثلما حدث مع مسوخ الكيميرا عندما إكتشفت قدرتي على إستعمال الأثير لأول مرة في المقابر الأثرية.
وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.
هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!
غلفت قبضتي بإستعمال الأثير ، ورفعتها فوق رأس الوحش العجوز ، لكن لم أستطع أن أجبر نفسي على ضرب رأسه.
” إنها نفس حجارة القبة.”
لقد كان هذا المخلوق قويا وغنيا بالأثير….
لذا لم يكن مجرد مخلوق صنعته المقابر الأثرية مثل الكيميرا.
” إنه ليس الوقت المناسب لهذا ، لقد حصلنا على ما جئنا من أجله ، ولم نصبح ضيوف لدى هذه القرية… “.
كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.
لذا فإن قتله من أجل استهلاك الأثير الذي يحمله جعلني أشعر بالذنب …
فجاة شعرت بتشوه في الأثير على يميني ، مما جعلني أحرك يدي بسرعة شديدة وأمسكت بوحش ثالث في عنقه.
“العصفور قدام”
كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Lol Lol🔥 100🥉Malek Aj🔥 1004Mmm Llll🔥 1005Mekya Hamoud🔥 1006Mubarak M🔥 1007Thabit Arnous🔥 1008Omar Bazara🔥 1009Othman Alanzi🔥 10010Ralvain🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Suliman Al mutairi💎 1007Samir Alshereef💎 1008Mohammed al hatmi💎 1009Mohamed Sami💎 10010Moath Hasan💎 100
تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”.
فتحت قبضتي وتركت الأثير يتلاشى وخرجت من الكوخ بإستعمال خطوة الإله وعدت إلى الأرض حيث كان ريجيس وكايرا.
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
تحدثت وانا أمسك بقطعة البوابة في يدي ليراها الاثنان
نظرت إليها بهدوء وأجبت.
“لقد حصلت عليها “.
دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.
وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.
إبتسمت كايرا بشكل ناعم وهي تنظر إلى الأسفل إلى لوح الحجر الأملس في يدي.
“أنا أتحقق الآن.”
“عمل جيد يا غراي “
“لماذا هاجمونا؟”
“العصفور قدام”
( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة )
للحظة تم ظهر جسد وحش مخالب الظل وهو أسفل الصخور الداكنة ، وكان محاط بضوء أسود متوهج.
تحدث ريجيس لحظة هبوط السريع بشكل هادئ أمامنا.
رفع أعينه الأرجوانية نحوي ولكنه ظل مستلقيا.
أخفض السريع حقا منقاره الذي يشبه الرمح لأسفل حتى يتمكن من فحص قطعة البوابة ، لكني لاحظت أن حافة منقاره كانت مليئة ببقع الدم.
” إذن سنحتاج فقط إلى إيجاد قرية مخالب الظل قبل العاصفة.”
” هذا … إنه يبدو كنوع بدائي خاص بهم من القلائد ”
هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.
لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب….
فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.
“مخالب الظل”.
حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.
“كيف حالك؟”
حدقت مباشرة في أعينه وسألته.
“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.
“دماء من هذه؟”
عندما سألته أصبح صوتي هادئا ومتجمدا.
فككت قبضتي من منقاره حتى يتمكن من الإجابة.
هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.
أومأت برأسي وركزت الأثير على عيني لتعزيز بصري وبدأت في فحص المناظر الطبيعية المحيطة.
تراجع الطائر عدة خطوات للوراء وفحصني بأعين واسعة مشوشة.
” القبضات الاربع… العدو.”
كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.
حدقت ببرود في عينيه بينما كنت أحاول دراسة نيته.
كانت كايرا محمية بالنيران الروح التي حولها ، لكن مخالب هذا المخلوق كانت قادرة على تمزيق حاجز المانا والنيران وقطعتهم بشكل نظيف قبل ان تقطع ظهر كايرا كذلك.
لذا فإن همجيتهم مبررة.
فجاة لمست يد كايرا الدافئة ذراعي.
“أنا فقط أمزح.”
“دماء من هذه؟”
” إنه ليس الوقت المناسب لهذا ، لقد حصلنا على ما جئنا من أجله ، ولم نصبح ضيوف لدى هذه القرية… “.
———–
*****
كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.
بعيدا عن الوادي المخفي لقرية القبضات الأربعة ، قام السريع حقا بقيادتنا إلى أعلى سفح جبلي وكانت منطقة عن قرية طيور منقار الرمح.
أربعة حجارة ، وكتلة مسطحة أخرى من اللحم المجفف ، وحفنة توت صغير بنفسجي ، وحبل رفيع مصنوع من عشب أصفر قاسي.
لقد عاد ريجيس بالفعل إلى داخل جسدي ، وبدأ يجدد الأثير الخاصة به ، بينما قمت بإتباع دليلنا انا وكايرا.
شعرت بالرياح الباردة وهي تلفح شعري ، وأدركت أن هناك عدو غيوم رمادية اجتمعت الآن في السماء الزرقاء الجليدية.
“هناك”
على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث..
على أرضية الكوخ وجدت وحش ذوي القبضات الأربع وكان عجوزا جدا.
لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.
أجابت وهي تبتسم بشكل طفيف.
لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب….
” أنا أشفى بسرعة.”
بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.
بل كانت حكيمة في الواقع..
لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.
رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا.
على الرغم من مشاعر الذنب التي ظللت مكبوتة في داخلي ، إلا أنني حرصت على الاحتفاظ بمظهر ودي إتجاه السريع حقا.
حدقت ببرود في عينيه بينما كنت أحاول دراسة نيته.
صحيح أني كنت لا أزال حذرا من مرشدنا ، لكن كنا نعتمد عليه تماما من أجل أن يقودنا إلى بقية للقرى للعشائر الأربعة.
فجاة لمست يد كايرا الدافئة ذراعي.
في النهاية ، مهما فعل السريع حقا فهذا ما تعلم أن يفعله في هذا العالم القاسي الذي يعيش فيه.
“دماء من هذه؟”
لذا فإن همجيتهم مبررة.
في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.
” القبضات الاربع… العدو.”
الى أي مدى يجب أن يصل إتقانهم لإستعمال الأثير حتى يتركوا وراءهم شيئ غريب ورائع مثل المقابر الأثرية؟.
لقد كنت متأكد ان وحوش القبضات الأربع ستقوم بنفس الشيء الذي فعله طيور منقار الرمح إذا أتيحت لهم الفرصة.
بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.
*****
لقد أوصلنا الطريق الذي كنا نسير فيه إلى أعلى حافة السلسلة الجبلية التي تحيط بالقبة حيث وصلنا أول مرة.
” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.
فرجت كايرا بين ساقيها ثم دفعت السيف للأمام ، وأطلقت كمية كبيرو من النيران نحو الصخرة.
كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.
في هذه اللحظة أصبح تعبيرها هادئا وباردا بينما ظل اللهب الأسود يتراقص حولها
تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.
“كيف حالك؟”
ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.
سألت كايرا التي كانت تسير بجانبي وهي تلف بطانية على أكتافها وأذرعها.
أجابت وهي تبتسم بشكل طفيف.
” لقد تمكنت من تجديد المانا في وقت سابق وسط مبارزتك ضد الوحش الكبير ، لذلك أنا بخير”.
في طريق عودتنا ، توقفنا عند جسد السريع حقا.
بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.
فجاة هبط السريع حقا ، الذي قضى معظم وقته في التحليق فوقنا ، ولاحظت ان أقدامه لم تكسر أبدا طبقة الجليد الرقيقة على الثلج.
شعرت بالرياح الباردة وهي تلفح شعري ، وأدركت أن هناك عدو غيوم رمادية اجتمعت الآن في السماء الزرقاء الجليدية.
عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين.
لقد كانت صورة مرسومة بشكل جيد للغاية ، لذا لم يسعني إلا أن افكر أنه تم رسمها على السطح الصلب الصخرة بواسطة مخالب الأثير الخاصة بهذه الوحوش.
“مخالب الظل”.
كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.
ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.
بعد قول ذلك رفع جناحيه ، وقربهما بالقرب من بعضهما البعض
” لقد تمكنت من تجديد المانا في وقت سابق وسط مبارزتك ضد الوحش الكبير ، لذلك أنا بخير”.
أومأت برأسي كعلامة على فهمي له ، لكن فجأة ظهر وميض من اللون البنفسجي أسفل السريع حقا مباشرة ، وتناثر الثلج أمامنا وإترفع نحو الاعلى ، مما أغرقنا أنا وكايرا بداخل سحابة من الرمل المتجمد الأبيض.
” ومع ذلك ، سنحتاج إلى التخلص من هذه الجثث “
قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.
” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”
” القبضات الاربع… العدو.”
صرخ السريع حقا بشكل متفاجئ وحاول أن يحلق في السماء ، لكن صرخته المتفاجئة توقفت لحظة قيام مجموعة من المخالب البنفسجية الحادة بتقطيع رقبته ، مما جعل الدماء تتطاير في الهواء وتصل إلى الأرضية عند قدمي.
تحولت صرخة السريع حقا إلى شخرات وشهقات متفرقة قبل أن يرفرف بأجنحته بشكل عنيف ، مما جعل مجموعة من الريش الأبيض تتطاير حولنا.
“مخالب الظل”.
قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.
ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.
كنت قد تحركت بالفعل قبل أن يلفظ السريع حقا أنفاسه الأخيرة.
عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.
عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.
قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.
في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.
بمجرد ان اخرقتهم سقطت أجسادهم الصغيرة على الارض وتحطمت أكتافهم.
خطوة الإله!!!
لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.
إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم.
“هل وجدت أي شيء؟”
“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.
خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.
سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.
كانت كايرا محمية بالنيران الروح التي حولها ، لكن مخالب هذا المخلوق كانت قادرة على تمزيق حاجز المانا والنيران وقطعتهم بشكل نظيف قبل ان تقطع ظهر كايرا كذلك.
لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.
ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.
عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.
لكن حتى رغم هذا فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.
دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.
” هذا تصغير من قدرتك ”
تقدمت كيرا نحوي وهي مغطاة بالثلج والدماء ، لكن ظل تعبيرها هادئا.
لقد بدت أشبه بشكلها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية.
هززت رأسي وأجبت ، ” لا شيء من هذا…”
” هل تعرف أين هو؟ ” سألتني وهي تتراجع إلى الوراء خلفي.
بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.
تقدمت كيرا نحوي وهي مغطاة بالثلج والدماء ، لكن ظل تعبيرها هادئا.
“هناك”
أجبت وأنا أشير إلى منطقة تبعد عنا حوالي ستين قدمًا في اليمين.
في هذه اللحظة أصبح تعبيرها هادئا وباردا بينما ظل اللهب الأسود يتراقص حولها
تماما مثلما حدث مع مسوخ الكيميرا عندما إكتشفت قدرتي على إستعمال الأثير لأول مرة في المقابر الأثرية.
كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.
بمجرد ان اخرقتهم سقطت أجسادهم الصغيرة على الارض وتحطمت أكتافهم.
لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية.
مخالب الظل….
في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.
لقد إمتلك هذا المخلوق فراء أبيض مرقط أشبه بفراء نمر الثلوج ، لكن جسده وجذعه وأطرافه كانت أشبه بالبشر.
ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.
كانت كفوف أقدامه ويديه مثل القطط ، كما إمتلك ذيلا طويلا وسميك ظل يمايله خلفه.
أنقبضت أجساد مخالب الظل الثلاثة لحظة خروج النيران من سيفها بالكامل.
“لماذا هاجمونا؟”
على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.
هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!
ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.
رفع أعينه الأرجوانية نحوي ولكنه ظل مستلقيا.
“آرثر!”
صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.
لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.
قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.
أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام..
لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.
أجبت ريجيس ووصلت البحث في بقية الحقيبة.
بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.
خلقت أرجله حفرة في الارض ، لكن سرعان ما إختفى مرة أخرى.
” أنظري.”
كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.
على الرغم من أنني ركزت المزيد من الأثير على جسدي للدفاع ، إلا أن مخالبه ظلت قادرة على تقطيع اللحم فوق ركبتي ، مما جعلني أشعر بالألم.
كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.
ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.
لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.
لكن رغم هذا فقد ظل قادرًا على الهرب ، لكن هذا أعطاني الوقت الذي أحتاجه للشفاء جرحي.
“لقد حصلت عليها “.
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
“غ-غراي”
لكن رغم هذا فقد ظل قادرًا على الهرب ، لكن هذا أعطاني الوقت الذي أحتاجه للشفاء جرحي.
تحدثت كايرا خلفي وبدا الألم واضحا على صوتها بينما وقفت ببطء على أقدامها.
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
“هذا…”
“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.
“العصفور قدام”
تنهد النبيلة الألاكرية بثقل ، لكن واصلت أعينها فحص المنطقة.
ومع ذلك ، فأنا نظرت مباشرة إلى الوحشيين الجاثمين على الصخور المظلمة.
بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.
كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ.
في هذه اللحظة جلس إثنين من مخالب الظل أمامنا وظلت أعينهم تتعقب كل تحركاتنا بعناية.
قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.
أنقبضت أجساد مخالب الظل الثلاثة لحظة خروج النيران من سيفها بالكامل.
“آرثر!”
فجاة شعرت بتشوه في الأثير على يميني ، مما جعلني أحرك يدي بسرعة شديدة وأمسكت بوحش ثالث في عنقه.
شددت قبضتي بقوة كافية لخنقه لكن إخترت عدم قتله مباشرة.
استغرق الأمر عدة دقائق لإيجاد منخفضات والعديد من الوديان المخبأة حول قاعدة السلسلة الجبلية.
“غراي!”
اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.
إتقان مطلق…
تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.
لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.
عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.
على أرضية الكوخ وجدت وحش ذوي القبضات الأربع وكان عجوزا جدا.
كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.
لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب….
على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.
تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.
ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.
وهذا ما جعلني أدرك أن هناك كائنات في مكان خطير مثل المقابر الاثرية لا تزال بدون دفاعات طبيعية.
لقد راقبت المهاجمين الثلاثة بعناية.
عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.
وإكتشفت أنهم كانوا يمتصون الأثير من الجو.
تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.
كنت قد استخدمت القليل جدًا من الأثير خلال المعركة ، لذا بدلاً من تسلق الجرف الصخري ، اخترت نقطة عالية على السفح الجبلي وإستخدمت خطوة الإله للوصول مباشرة إليها.
تحدثت بهدوء ، ” يجب عليهم شحن قوتهم قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرة التنقل الآني مرة أخرى”.
لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.
أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام..
فجاة لمست يد كايرا الدافئة ذراعي.
“هذا ايضا لديه البعض منها.”
“مثالي جدا”
في هذه اللحظة أصبح تعبيرها هادئا وباردا بينما ظل اللهب الأسود يتراقص حولها
هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.
بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.
أنقبضت أجساد مخالب الظل الثلاثة لحظة خروج النيران من سيفها بالكامل.
بمجرد ان اخرقتهم سقطت أجسادهم الصغيرة على الارض وتحطمت أكتافهم.
فرجت كايرا بين ساقيها ثم دفعت السيف للأمام ، وأطلقت كمية كبيرو من النيران نحو الصخرة.
لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.
هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.
“مثالي جدا”
الثالث… وهو نفس المخلوق الذي أمسكته في قبضتي عندما هاجمنا لم يكن محظوظًا جدًا.
تحدثت بهدوء ، ” يجب عليهم شحن قوتهم قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرة التنقل الآني مرة أخرى”.
لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأثير المطلوب لاستخدام قدرته على التنقل الآني مرة أخرى ، ولذا فقد أغرقته نيران كايرا.
للحظة تم ظهر جسد وحش مخالب الظل وهو أسفل الصخور الداكنة ، وكان محاط بضوء أسود متوهج.
في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.
اتخذت قراري ، ولم أتعب نفسي حتى في اختيارات مسار الأثير الصحيح.
سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.
كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.
كان الوحشين المتبقيين راكعين على الارض بحاولي خمسين قدما وهم جاثمين على الثلج ويبكون بحزن.
نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.
تقدمت خطوة للأمام بشكل غريزي لمهاجمتهم ، لكن ذكريات الوحش ذو القبضات الأربع الذي ظل يحمي طفله جعلتني أتعثر.
نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.
لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته.
أجبت ريجيس ووصلت البحث في بقية الحقيبة.
لكن رفعت بقية اللحم المجفف قبل أن أسقطه في فمي ثم تحدثت.
على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.
نظرت إليها بهدوء وأجبت.
فجاة توقفت مخالب الظل عن نحيبها وبدا أنهما دخلا في محادثة متوترة.
على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.
قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.
تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.
“في الوقت الحالي دعينا نعود”.
اتخذت قراري ، ولم أتعب نفسي حتى في اختيارات مسار الأثير الصحيح.
لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.
لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.
فمسارات الأثير أمامي الان أصبحت مثل الطرق السريعة المضائة في الليل.
قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.
كان من البسيط جدا أن أحدد المسار الصحيح ، حيث أصبحت المسارات متفرقة عن وحوش الاثير التي أمامي مما خلق مشهد متناقض عن العادة.
حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.
قبل أن يتمكن الوحشين من فتح أعينهم بشكل متفاجئ ، إخترقت يدي المغطاة بالأثير الوحشين ، وحفرت بداخل صدور أعدائي مثل الشفرات.
لم يبدو أن مخالب الظل تملك أي نوع من الحماية الأثيرية.
إبتسمت كايرا بشكل ناعم وهي تنظر إلى الأسفل إلى لوح الحجر الأملس في يدي.
بمجرد ان اخرقتهم سقطت أجسادهم الصغيرة على الارض وتحطمت أكتافهم.
حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.
ركعت بجانب الجثث وإنتظرت كايرا لكي تصل إلينا.
في النهاية، كان وحشا واحدا فقط ، لكنه كان عبارة عن مخزون أثير عظيم.
صوتوا للبداية وهمينة الإمبراطور!
من هذا القرب ، استطعت أن أرى أن كفوف هذه المخلوقات لم تمتلك أي مخالب طبيعية.
لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.
لقد صنعوا أسلحتهم الوحيدة باستخدام الأثير.
فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.
ضعيف ومسالم….
وهذا ما جعلني أدرك أن هناك كائنات في مكان خطير مثل المقابر الاثرية لا تزال بدون دفاعات طبيعية.
في النهاية ، مهما فعل السريع حقا فهذا ما تعلم أن يفعله في هذا العالم القاسي الذي يعيش فيه.
“أنت بخير؟”
سألت كايرا وهي اقف ورائي.
“لقد رأيت ساقك في وقت سابق تج … أوه.”
“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.
نظرت إليها بهدوء وأجبت.
” إنه ليس الوقت المناسب لهذا ، لقد حصلنا على ما جئنا من أجله ، ولم نصبح ضيوف لدى هذه القرية… “.
” أنا أشفى بسرعة.”
” هذا تصغير من قدرتك ”
لقد عاد ريجيس بالفعل إلى داخل جسدي ، وبدأ يجدد الأثير الخاصة به ، بينما قمت بإتباع دليلنا انا وكايرا.
وضعت السكين في رون التخزين ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح.
أجابت قبل أن تنظر إلى الوحوش.
عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين.
استغرق الأمر عدة دقائق لإيجاد منخفضات والعديد من الوديان المخبأة حول قاعدة السلسلة الجبلية.
“هل وجدت أي شيء؟”
“أنا أتحقق الآن.”
وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل.
للحظة تم ظهر جسد وحش مخالب الظل وهو أسفل الصخور الداكنة ، وكان محاط بضوء أسود متوهج.
لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.
إبتسمت كايرا بشكل ناعم وهي تنظر إلى الأسفل إلى لوح الحجر الأملس في يدي.
قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.
قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.
لذا فإن همجيتهم مبررة.
في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.
تقدمت خطوة للأمام بشكل غريزي لمهاجمتهم ، لكن ذكريات الوحش ذو القبضات الأربع الذي ظل يحمي طفله جعلتني أتعثر.
شممت اللحم ، ثم قضمت من زاوية منه بينما ظلت كايرا تراقبني بترقب ، مثل جرو يحدق في الطعام.
لكن رفعت بقية اللحم المجفف قبل أن أسقطه في فمي ثم تحدثت.
فجاة أمسكت برقبتي وقمت بتوسيع عيناي وبدأت أصدر أصوات مختنقة.
باردة وناعمة الملمس.
“غراي!”
ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل.
عند رؤيتي اتصرف هكذا صرخت كايرا بشكل مرعوب.
لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.
لكن رفعت بقية اللحم المجفف قبل أن أسقطه في فمي ثم تحدثت.
“أنت بخير؟”
“أنا فقط أمزح.”
في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.
تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.
“لم يكن ذلك مضحكا “
*****
لكن لم يستغرق الأمر وقت طويل لتحديد ما كنا نبحث عنه.
تحدث ريجيس بسخرية.
عند رؤيتها تحدث ريجيس. ” توقف “.
” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.
( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة )
‘شكرا’
” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.
تنهد النبيلة الألاكرية بثقل ، لكن واصلت أعينها فحص المنطقة.
أجبت ريجيس ووصلت البحث في بقية الحقيبة.
أومأت برأسي وركزت الأثير على عيني لتعزيز بصري وبدأت في فحص المناظر الطبيعية المحيطة.
بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.
مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.
تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟”
“هناك”
تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.
وضعت السكين في رون التخزين ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح.
ثم سلمت اللحم المجفف إلى كايرا.
” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”
لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية.
” نكتة أخرى ، غراي؟”.
كانت العناصر التالية التي أخرجتها من الحقيبة عبارة عن ثلاث صخور بيضاء ذات ملمس ناعم وحريري نوعا ما.
سالت كايرا وبدت أنها مرعوبة قليلا.
لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.
هزت كتفي وأجبت ، ” هي كذلك في الوقت الحالي.”
تقدمت ثلاث خطوات قصيرة ، وهكذا فقط أصبح قطعة البوابة في يدي.
كانت العناصر التالية التي أخرجتها من الحقيبة عبارة عن ثلاث صخور بيضاء ذات ملمس ناعم وحريري نوعا ما.
كما خرج لسانه الرقيق وتدلى بشكل غريب من منقاره.
” أنظري.”
صحيح أني كنت لا أزال حذرا من مرشدنا ، لكن كنا نعتمد عليه تماما من أجل أن يقودنا إلى بقية للقرى للعشائر الأربعة.
رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا.
سألت كايرا التي كانت تسير بجانبي وهي تلف بطانية على أكتافها وأذرعها.
” إنها نفس حجارة القبة.”
رفعت كايرا أيضا أحجار مشابهة في الحجم والشكل.
وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل.
“هذا ايضا لديه البعض منها.”
لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.
عندما نظرت إليها وجدت أن كايرا كانت تحمل كومة صغيرة من العناصر.
أربعة حجارة ، وكتلة مسطحة أخرى من اللحم المجفف ، وحفنة توت صغير بنفسجي ، وحبل رفيع مصنوع من عشب أصفر قاسي.
كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.
وهذا ما جعلني أدرك أن هناك كائنات في مكان خطير مثل المقابر الاثرية لا تزال بدون دفاعات طبيعية.
في البداية اعتقدت أنها مجرد صخرة ، لكن بعد أن قلبته رأيت رسمة محفورة لزوجين من مخالب الظل متكئين على بعضهما البعض.
تحدثت نحو كايرا بشكل قلق ، الان مع استمرار تعافي ريجيس وشحنه للأثير ، فقد اصبحت الشخص الوحيد الذي يمكنه النجاة من العواصف القاسية في هذه المنطقة.
عند رؤيتها تحدث ريجيس. ” توقف “.
“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.
لقد كانت صورة مرسومة بشكل جيد للغاية ، لذا لم يسعني إلا أن افكر أنه تم رسمها على السطح الصلب الصخرة بواسطة مخالب الأثير الخاصة بهذه الوحوش.
” أنظري.”
“دماء من هذه؟”
إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب.
إنحنيت فوق جثة السريع حقا ، وأدخلت يدي في الإصابة المميتة على رقبته ثم مررت أصابعي الملطخة بالدماء على وجهي وملابسي قبل أن أنظر إلى كايرا التي كانت تحدق في وجهي بشكل مرتبك
” هذا … إنه يبدو كنوع بدائي خاص بهم من القلائد ”
ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.
( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة )
الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.
“هذا ما كنت أفكر فيه”.
في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.
“غريب”
فجاة توقفت مخالب الظل عن نحيبها وبدا أنهما دخلا في محادثة متوترة.
تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها.
“لماذا هاجمونا؟”
ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل.
“قد يكونون متعطشين للدماء مثلما قال شيخ طيور منقار الرمح “.
بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.
” بعد ما حدث في قرية القبضات الأربعة؟ ، لا يبدو الأمر بهذه البساطة.”
عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا.
أجبتها بهدوء.
وإكتشفت أنهم كانوا يمتصون الأثير من الجو.
” ماذا لو كان ذلك بسبب السريع حقا؟”
أومأت كايرا برأسها ، ثم سرعان ما ظهر اللهب الأسود في راحة يدها ورمته باتجاه مخالب الظل.
نظرت إليها لكنني بقيت صامتا ، وتركت هذه الفكرة تشرد في ذهني.
” ماذا لو كان ذلك بسبب السريع حقا؟”
لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.
مما رأيناه ، فإن العداء بين العشائر واضح جدا.
لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.
“غراي!”
في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.
وزعيم القبضات الأربعة الذي قاتلت ضده كان لديه قلنسوة مزينة مصنوعة من ريش ومخالب طيور منقار الرمح ، كما حمل مخالب الظل سكاكين مصنوعة من منقار تلك الطيور.
لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.
لقد هجامتنا العشيرتين ليس لأنهم كانوا أكثر عنفًا أو وحشية من طيور منقار الرمح….
مخالب الظل….
بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.
لقد كنت متأكد ان وحوش القبضات الأربع ستقوم بنفس الشيء الذي فعله طيور منقار الرمح إذا أتيحت لهم الفرصة.
هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.
‘شكرا’
الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور..
لم تكن هذه مجرد علامات على الذكاء.
سألت كايرا وهي اقف ورائي.
“لم يكن ذلك مضحكا “
لقد كانوا دليل على ثقافة كاملة.
إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم.
تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”.
ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل.
نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.
” ومع ذلك ، سنحتاج إلى التخلص من هذه الجثث “
فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.
قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.
أومأت كايرا برأسها ، ثم سرعان ما ظهر اللهب الأسود في راحة يدها ورمته باتجاه مخالب الظل.
قبل أن يتمكن الوحشين من فتح أعينهم بشكل متفاجئ ، إخترقت يدي المغطاة بالأثير الوحشين ، وحفرت بداخل صدور أعدائي مثل الشفرات.
كنت قد استخدمت القليل جدًا من الأثير خلال المعركة ، لذا بدلاً من تسلق الجرف الصخري ، اخترت نقطة عالية على السفح الجبلي وإستخدمت خطوة الإله للوصول مباشرة إليها.
“الطقس يتغير مرة أخرى”.
وكذلك وأخذت كايرا معي حتى نتمكن من رؤية هذه الهضبة التي كنا نتحرك عليها.
لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته.
عند رؤية المشهد أمامنا شهقت كايرا بشكل متعجب.
على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.
لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.
الى أي مدى يجب أن يصل إتقانهم لإستعمال الأثير حتى يتركوا وراءهم شيئ غريب ورائع مثل المقابر الأثرية؟.
قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.
إتقان مطلق…
تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.
أخفض السريع حقا منقاره الذي يشبه الرمح لأسفل حتى يتمكن من فحص قطعة البوابة ، لكني لاحظت أن حافة منقاره كانت مليئة ببقع الدم.
لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية.
قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.
في البداية ظننت أن هناك بعض الحيل في هذا وانه من الممكن أن نسير إلى الأبد نحو تلك الجبال البعيدة ولا نصل إليها أبدًا.
إذا حققنا فوز ساحق ضد عاهل الشر والقس المجنون ستكون هناك هدية من طرفي وطرف مترجم همينة الإمبراطور!
” لدي فكرة قد تجيب على سؤالك في وقت سابق بالإضافة إلى أنها قد تدخلنا قريتهم”
ولكن من هذا المكان فقد بدا كل شيء أكثر من مجرد خلفية مغلقة تحيط بالقبة وكل شيء.
شعرت بالرياح الباردة وهي تلفح شعري ، وأدركت أن هناك عدو غيوم رمادية اجتمعت الآن في السماء الزرقاء الجليدية.
هذا الوحش المستلقي هنا ، كان بالنسبة لي مثل خزان ضحم جدا من الأثير لدرجة أنني تأكدت من حقيقة أني سأصبح أقوى إذا إمتصصت كل قوته.
وكذلك بدأت ذرات الأثير تتشابك مع بعضها البعض مما جعل فصلها أمرا صعبا خاصة مع بدأ ظهور ضباب خافت
وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.
لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأثير المطلوب لاستخدام قدرته على التنقل الآني مرة أخرى ، ولذا فقد أغرقته نيران كايرا.
“الطقس يتغير مرة أخرى”.
مخالب الظل….
تحدثت نحو كايرا بشكل قلق ، الان مع استمرار تعافي ريجيس وشحنه للأثير ، فقد اصبحت الشخص الوحيد الذي يمكنه النجاة من العواصف القاسية في هذه المنطقة.
” أنا أشفى بسرعة.”
لم تكن هذه مجرد علامات على الذكاء.
على الرغم من خطر العاصفة ، إلا أن أعين النبيلة الألاكارية ظلت مصممة.
قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.
” إذن سنحتاج فقط إلى إيجاد قرية مخالب الظل قبل العاصفة.”
أومأت برأسي وركزت الأثير على عيني لتعزيز بصري وبدأت في فحص المناظر الطبيعية المحيطة.
على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.
لذا فإن قتله من أجل استهلاك الأثير الذي يحمله جعلني أشعر بالذنب …
استغرق الأمر عدة دقائق لإيجاد منخفضات والعديد من الوديان المخبأة حول قاعدة السلسلة الجبلية.
” أنا أشفى بسرعة.”
‘شكرا’
عندما لم أجد شيئ هناك ، فحصت أحد النتوئات الصخرية حتى وصلت إلى جانب السلسلة وبدأت أبحث من جديد.
لكن لم يستغرق الأمر وقت طويل لتحديد ما كنا نبحث عنه.
ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.
“آرثر!”
في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.
تحدثت وانا أمسك بقطعة البوابة في يدي ليراها الاثنان
فجاة شعرت بتشوه في الأثير على يميني ، مما جعلني أحرك يدي بسرعة شديدة وأمسكت بوحش ثالث في عنقه.
لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.
عند رؤيتي اتصرف هكذا صرخت كايرا بشكل مرعوب.
كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية.
في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.
وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.
قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.
“لقد حصلت عليها “.
بالكاد كانت تبدو بحجم نملة من هذه المسافة.
“هناك.”
وجهت إصبعي في اتجاه القرية حتى تتمكن كايرا من رؤيتها أيضًا.
تنهدت وهي تتحدث.
“غريب”
لكن حتى رغم هذا فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.
“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.
أجبتها بهدوء.
“في الوقت الحالي دعينا نعود”.
أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!
فجأة ظهرت فكرة قتله في ذهني.
” لا يزال هناك احتمال كبير لوجود كشافة أو حراس آخرين في الجوار “
في طريق عودتنا ، توقفنا عند جسد السريع حقا.
نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.
تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.
لكنه لم يكن منظرا جميلا.
حدقت مباشرة في أعينه وسألته.
لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية.
تم فتح ذبح عنقه الرقيق ، وأصبح ريشه الأبيض ملطخًا باللون الأحمر تماما.
كما خرج لسانه الرقيق وتدلى بشكل غريب من منقاره.
من هذا القرب ، استطعت أن أرى أن كفوف هذه المخلوقات لم تمتلك أي مخالب طبيعية.
كنت قد تحركت بالفعل قبل أن يلفظ السريع حقا أنفاسه الأخيرة.
أما كايرا ، التي وقفت بجانبي فقد جمعت يديها وأغمضت عينيها وحنت رأسها باحترام قبل أن تحول نظرتها إلي.
فجاة توقفت مخالب الظل عن نحيبها وبدا أنهما دخلا في محادثة متوترة.
نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.
“هل يجب دفن الجثة أو حرقها؟”
سالت كايرا وبدت أنها مرعوبة قليلا.
هززت رأسي وأجبت ، ” لا شيء من هذا…”
لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.
عندما لم أجد شيئ هناك ، فحصت أحد النتوئات الصخرية حتى وصلت إلى جانب السلسلة وبدأت أبحث من جديد.
إنحنيت فوق جثة السريع حقا ، وأدخلت يدي في الإصابة المميتة على رقبته ثم مررت أصابعي الملطخة بالدماء على وجهي وملابسي قبل أن أنظر إلى كايرا التي كانت تحدق في وجهي بشكل مرتبك
القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!
” لدي فكرة قد تجيب على سؤالك في وقت سابق بالإضافة إلى أنها قد تدخلنا قريتهم”
تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.
تحدثت بينما كنت أسير ببطء نحو النبيلة بأصابعي الملطخة بالدماء.
فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.
” هل أخبرتك من قبل عن مدى كرهي لبعض افكارك؟”
قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.
———–
هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!
“غريب”
تصويت لافضل رواية البداية بعد النهاية ضد عاهل الشر!
أجبت ريجيس ووصلت البحث في بقية الحقيبة.
القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!
أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!
رفع أعينه الأرجوانية نحوي ولكنه ظل مستلقيا.
صوتوا للبداية وهمينة الإمبراطور!
هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.
إذا حققنا فوز ساحق ضد عاهل الشر والقس المجنون ستكون هناك هدية من طرفي وطرف مترجم همينة الإمبراطور!
*****
هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.
أهجموا أيها الجنود!!
هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.
