Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية@بعد@النهاية@kol 487

الطوارئ

الطوارئ

 

“سأبدأ بهدية إلى الرمح فاراي أوراي، الذي أعتقد أنه سيستفيد كثيرًا من هذه المعرفة، التي أخذت من تايغرين كايلوم قبل أن نهرب من ألاكريا، على حساب العديد من أرواح ألاكريا.”

الفصل 487: الطوارئ

استندت الرمح ميكا إيرثبورن إلى الخلف في مقعدها ورفعت ساقها فوق الأخرى. كانت عيناها السوداء المرصعة بالأحجار الكريمة تعكس البلورات متعددة الألوان من حولنا. “آرثر في أفيتوس. الرمح فاراي تتعافى من جروحها في إيتيستين. جيوشنا منهكة ومستنزفة بعد نصف عقد من الصراع المستمر. إذا هُزم أغرونا حقًا، فلا يوجد سبب لمواصلة الحرب.”

سيريس فريترا

سرعان ما كان القصر خلفي وأنا أسير بخطى واثقة نحو أقرب زنزانة سجن، والتي لم تكن بعيدة عن الطريق السريع المتعرج. بالكاد حرك الحراس الخارجيون لحاهم عند اقترابي، لكن السجان بالداخل سارع إلى استعادة المفاتيح والسماح لي بالدخول إلى الزنازين.

وقفت بصمت، محاطة بمجموعة من البلورات البرتقالية والأرجوانية والزرقاء المتلألئة باللونين الأصفر والأبيض. كانت قاعة اللوردات داخل لودنهولد مكانًا جميلًا بشكل مدهش لاجتماع الأقزام الخشنين، لكنني كنت دائمًا أجد أن شعب الأقزام مزيج حذر من الواقعية والرومانسية، على الرغم من أنهم سيجدون الوصف مهينًا بالتأكيد.

“الآن، ما لم يكن هناك أي عمل آخر، هناك الكثير مما يجب القيام به لتنظيم شعبي للسفر. سيد جايدن، من فضلك أحضر لي مواصفات هذه البوابات حتى نتمكن من تحديد جدول زمني.” تركت نظري يتجول عبر الغرفة، محتفظًا بالاحترام ولكن كسيدة أعمال. “القائد فيريون. يجب أن أتحدث مع شعبي لمعرفة من هو على استعداد للعودة إلى قرى الحدود، وبعد ذلك سأزودك بالأرقام.”

حول الطاولة الطويلة المزخرفة في قلب الجيود، كان هناك العديد من الأقزام يمثلون عشائر متعددة، وكان أبرزهم من عشيرة إيرثبورن وعشيرة سيلفرشيل. كما حضر الاجتماع فيريون إيراليث، الزعيم الفعلي لشعب الإلف المتبقي، وكاثلين غلايدر التي تمثل شؤون مملكة سابين البشرية، وجايدن باستيوس، المخترع الرئيسي والعالم المسؤول عن ابتكار “فيلق الوحوش”، أحدث سلاح في ديكاتين.

سيريس فريترا

استمر حديثهم لفترة طويلة مع مساهمة بسيطة مني، وهذا كان يناسبني تمامًا. لقد كان أهل ديكاثين مرعوبين. تراجعت التنانين إلى موطنها في إيفيوتوس بعد أن أبلغوا قادة هذا العالم بإشعار عابر. قليلون خارج هذه القاعة كانوا يعرفون أنهم قد أسروا أغرونا فريترا.

وأخيرا، انفجر قائلًا، “لماذا لا ننقل المعركة إلى ألاكريا؟”

تحررت ألاكريا منه، حتى لو لم تكن تعرف ذلك بعد.

“—نحن متشوقون لرؤيتهم يرحلون، لكن لا يمكننا الوثوق بهم!”

ولكن غيابه المفاجئ خلق العديد من المخاطر الجديدة لشعبي. كان السماح لأغرونا وكيزيس إندراث بإضعاف بعضهما البعض ضروريًا لضمان استمرار أمان عالمنا. كنت أخشى أن يكون هذا خطأ من آرثر، ولكن لا أستطيع رؤية كل النتائج، والوقت فقط هو الذي سيكشف عن ذلك. الكثير من العمل الذي لم يتم في لحظة… أمسكت بنفسي وكتمت إحباطي قبل أن يتسرب على وجهي. لا، ربما لم يتم التراجع عنه بالكامل. ولكن، إذا لم يتمكن آرثر من إقناعهم، فإن أزوراس إيفيوتوس قد يصبحوا تهديدًا أكبر بكثير الآن.

أجاب دورغار وهو يشير إلى جادين، “لدينا هذه… الآلات. فيلق الوحوش و… ما الذي أطلقت عليه اسم هذه الأشياء مرة أخرى؟”

بالقرب من الطرف البعيد من الطاولة، كان دورغار سيلفرشيل، الوريث الواضح لوالده، داغلون، سيد عشيرة سيلفر شيل، يفكر بصمت لعدة دقائق بينما كان الآخرون يناقشون الموقف في فيلدوريال. لقد شاهدت الطريقة التي رمى بها شعره الرمادي، وخدش لحيته المقصوصة حديثًا، واستمر في إلقاء نظرات قاتمة عليَّ، وكانت عيناه الرماديتان مليئتين بالخوف والازدراء. تت.تت

تصلبت تعابير وجه كاثلين، وأومأت برأسها مرة واحدة حادة وهي تضع المخطوطات المجلدة على الطاولة وتضع يديها بشكل وقائي فوقها.

وأخيرا، انفجر قائلًا، “لماذا لا ننقل المعركة إلى ألاكريا؟”

لقد كتمت ابتسامتي، مقدرًا دفاع بايرون المباشر عن آرثر، وخاصة لأن كلماته كانت صادقة.

ساد الصمت القاعة عندما التفت إليه اللوردات الآخرون وضيوفهم.

“شيء يجب أن تتذكريه في الأيام القادمة،” أجبتُ بصوت حزين. “فمع بدء إعادة بناء أمتنا، هناك الكثير مما يمكننا أن نتعلمه من الطريقة التي يعامل بها أهل ديكاثين بعضهم بعضًا.”

تحول وجه دورغار إلى اللون الأحمر بعد أن أصبح مركز الاهتمام، ومع ذلك رفع ذقنه والتقى بكل العيون بنظرة تحد. “لدينا العديد من محاربيهم مسجونين هنا في فيلدوريال. كما كنت تناقشون للتو، فإن عدد السجناء كبير جدًا لدرجة أننا اضطررنا إلى حفر سجنين جديدين إضافيين فقط لاحتجازهم جميعًا. لقد رحل زعيمهم الأعلى، وهُزمت العديد من قواهم العظمى. لأول مرة في هذه الحرب اللعينة بأكملها، يمكننا الهجوم من مكان القوة!”

أطلقت ليرا نفسًا بطيئًا بين شفتيها المطبقتين. “سامحيني على قول ذلك، لكنني لم أكن متأكدة. إذا انقلبت الأمور، فمن في ألاكريا كان ليظهر نفس اللطف؟”

ورغم أن العديد من الحاضرين نظروا إليّ وكأنهم ينتظرون ردًا، إلا أنني لم أكن مدعوة للتحدث، ورغم أن هذا لم يكن رادعًا بالمعنى الحرفي للكلمة، فقد كان من مصلحتي أن ألتزم بآدابهم في تلك اللحظة. لقد رأيت هذا الغضب والإحباط يتراكمان بين أهل ديكاثين على مدى الأسبوعين الماضيين، ولكنني رأيت أيضاً إرهاقهم وحذرهم من الحرب. ورغم أن البعض قد يدفعون نحو المزيد من العنف، إلا أنني لم أكن أعتقد أن هناك أي خطر الآن، كما اقترح دورغار بشكل صحيح، بعد أن أصبح ميزان القوى ربما يميل لصالح ديكاثين.

كان صوت فيريون الخشن والهادئ هو الذي أجاب. “لقد أثبت السيد جايدن نفسه مرارًا وتكرارًا. حتى لو كان يفتقر إلى لقب رسمي بعد حل مجلس الاتحاد الثلاثي، فقد كان جزءًا لا يتجزأ من كل مرحلة من مراحل هذه الحرب. حتى الآن، يمثل قوة عسكرية كبيرة في ديكاثين. هل يجب ألا يكون لأولئك الذين يمثلهم صوت إذا كنا سنعتمد على قوتهم؟” نظر حول الغرفة بشكل مستوي. عندما لم يرد أحد، واصلنا. “ومع ذلك، يجب أن أسأل: حتى لو أردنا إطلاق سراح الألاكريين، فكيف يمكن إرسال الكثير منهم عبر المحيط؟ نفتقر إلى السفن القادرة على القيام بالرحلة، وقدراتنا على النقل الآني لا يمكن أن تضاهي تلك التي جلبتهم إلى شواطئنا.”

استندت الرمح ميكا إيرثبورن إلى الخلف في مقعدها ورفعت ساقها فوق الأخرى. كانت عيناها السوداء المرصعة بالأحجار الكريمة تعكس البلورات متعددة الألوان من حولنا. “آرثر في أفيتوس. الرمح فاراي تتعافى من جروحها في إيتيستين. جيوشنا منهكة ومستنزفة بعد نصف عقد من الصراع المستمر. إذا هُزم أغرونا حقًا، فلا يوجد سبب لمواصلة الحرب.”

“الإكسوفورم،” أجاب جايدن. كانت أطراف أصابعه الملطخة بالحبر تمسح حاجبيه المرتبكين بينما يتأمل الطاولة. لم تلمس عيناه عيني إلا بالكاد قبل أن يركز على اللورد إيرثبورن. “بما أن آرثر ليس هنا ليتحدث – وكان ذلك بناءً على أوامره وبدعمه أن شُكّل فيلق الوحوش – فسوف أجازف بالتحدث نيابة عنه. لن يوافق على مهاجمة ألاكريا.”

كان هناك عدد قليل من الموافقين على كلماتها، لكن آخرين بدوا أقل يقينًا، بما في ذلك والدها، كارنيليان إيرثبورن، الذي سيكون صوته ضروريًا لأي قرار يتخذه المجلس.

“لقد حاولنا العيش بسلام بجانبهم بالفعل—”

أجاب دورغار وهو يشير إلى جادين، “لدينا هذه… الآلات. فيلق الوحوش و… ما الذي أطلقت عليه اسم هذه الأشياء مرة أخرى؟”

وقفت بصمت، محاطة بمجموعة من البلورات البرتقالية والأرجوانية والزرقاء المتلألئة باللونين الأصفر والأبيض. كانت قاعة اللوردات داخل لودنهولد مكانًا جميلًا بشكل مدهش لاجتماع الأقزام الخشنين، لكنني كنت دائمًا أجد أن شعب الأقزام مزيج حذر من الواقعية والرومانسية، على الرغم من أنهم سيجدون الوصف مهينًا بالتأكيد.

“الإكسوفورم،” أجاب جايدن. كانت أطراف أصابعه الملطخة بالحبر تمسح حاجبيه المرتبكين بينما يتأمل الطاولة. لم تلمس عيناه عيني إلا بالكاد قبل أن يركز على اللورد إيرثبورن. “بما أن آرثر ليس هنا ليتحدث – وكان ذلك بناءً على أوامره وبدعمه أن شُكّل فيلق الوحوش – فسوف أجازف بالتحدث نيابة عنه. لن يوافق على مهاجمة ألاكريا.”

 

داغلون سيلفرشيل، سيد عشيرته، شدّ لحيته المضفرة بقلق. “وهل آرثر ليوين، الصبي البشري الذي يقل عمره عن نصف عمر ابني الأصغر، هو ملك ديكاثين بالكامل الآن؟ ربما فاتني تتويجه، لكن آخر مرة تحققت فيها، كان رمحًا في خدمة إمبراطورية الإلف وليس أكثر، بغض النظر عن قوته الشخصية وخدمته لديكاثين.”

مددت يدي ورفعت ذقنها بإصبعي، والتقت عيناها بعينيَّ. “في الوقت الحالي، هناك فراغ في السلطة. وبالفعل، سيكافح هؤلاء النبلاء الموالون لأغرونا لملئه. ولكن لا يزال هناك الكثير ممن سيعملون من أجل تحسين أمتنا أيضًا. كان إزاحة أغرونا مجرد خطوة أولى.”

“ناهيك عن الأكاذيب التي أحاطت بمكان تواجده والتي تسببت في مقتل العديد من الأشخاص،” قالت الرمح ميكا بصوت خافت. لقد لاحظت التعليق ووضعته جانبًا للتفكير فيه بعمق لاحقًا. هذه مشكلة يجب على آرثر معالجتها قبل أن تتفاقم.

“لقد أخذت الكلمات من ذهني مباشرة،” قلتُ بسرعة، قبل أن يتمكن أي شخص آخر من التدخل. “لقد عانت ديكاثين كثيرًا تحت هجمات أغرونا. ربما ليس بقدر ما عانت ألاكريا تحت حكمه، لكن وجهة نظرك صحيحة على الرغم من ذلك. على الرغم من أنني لم أعد في موقف قوة سياسية ولا يمكنني تقديم أي وعود بشأن ممتلكات ألاكريا، فأنا متأكد من أنك تستطيع أن تجعل أي قادة في المستقبل يرون معنى مطالبك، تمامًا كما أفعل.”

كان هناك صوت ضوضاء زجاجي عندما غيّر الرمح بايرون وايكس موقفه، ورنّ فولاذ حذائه على اللوح البلوري الذي وقفنا عليه جميعًا. “آرثر ليس مَلكنا، لكنه مع ذلك يمثل قارتنا وعالمنا في التواصل مع الأزوراس. إذا كان ما تعلمناه صحيحًا، فهو في أرضهم الآن، ويتعامل بالتأكيد مع سيدهم. هل يمكن لأي شخص آخر في هذا الوقت أن يدّعي أنه فعل مثل هذا الشيء؟”

عندما رأيت افتتاحيتي، اتخذت نصف خطوة للأمام. كانت الحركة الصغيرة كافية لجذب كل الأنظار نحوي. “يمكن القول إن العديد من أولئك الذين رفعوا السلاح ضدك وضد شعبك لم يكن لديهم خيار في خوض هذه الحرب. ألاكريا ليست أمة يكسب فيها القادة احترام شعبهم. بل إنها أمة حيث يسيطر كائنات أقدم وأقوى مما يمكننا تقديره تمامًا على الناس بشكل مطلق، حتى أنهم يحددون قيمتهم على أساس نقاء دمائهم. إنها أمة حيث قد يعني أي عدم احترام صغير – حتى غير مقصود – الموت ليس فقط لكم، بل ولعائلتكم بأكملها، وحتى أصدقائكم وحلفائكم. هناك أولئك الذين رفضوا القتال، وقد شاهدناهم جميعًا يموتون بشكل رهيب. عندما يطلب منكم ملك-حاكم الذهاب إلى الحرب، فاذهبوا.”

لقد كتمت ابتسامتي، مقدرًا دفاع بايرون المباشر عن آرثر، وخاصة لأن كلماته كانت صادقة.

“الآن، ما لم يكن هناك أي عمل آخر، هناك الكثير مما يجب القيام به لتنظيم شعبي للسفر. سيد جايدن، من فضلك أحضر لي مواصفات هذه البوابات حتى نتمكن من تحديد جدول زمني.” تركت نظري يتجول عبر الغرفة، محتفظًا بالاحترام ولكن كسيدة أعمال. “القائد فيريون. يجب أن أتحدث مع شعبي لمعرفة من هو على استعداد للعودة إلى قرى الحدود، وبعد ذلك سأزودك بالأرقام.”

تنحنح جايدن. نظر بوضوح في عيني فيريون، ثم كاثلين، وأخيرًا كارنيليان إيرثبورن. “لا، لكنني أعتقد أن دورغار محق في نقطة واحدة: الوجود الألاكري في فيلدوريال عبء لا تستطيع المدينة تحمله. تكلفة الغذاء وحدها، حتى لو كانت طعام السجون، من المحتمل أن تجعل المدينة تنهار في أقل من شهر.” أخيرًا، توجه العالِم القديم إليّ. “أقترح، وأنا متأكد أن آرثر سيتفق، أن الطريقة الوحيدة للمضي قدمًا هي إطلاق سراح الألاكريين وإعادتهم إلى ديارهم.”

ولكن غيابه المفاجئ خلق العديد من المخاطر الجديدة لشعبي. كان السماح لأغرونا وكيزيس إندراث بإضعاف بعضهما البعض ضروريًا لضمان استمرار أمان عالمنا. كنت أخشى أن يكون هذا خطأ من آرثر، ولكن لا أستطيع رؤية كل النتائج، والوقت فقط هو الذي سيكشف عن ذلك. الكثير من العمل الذي لم يتم في لحظة… أمسكت بنفسي وكتمت إحباطي قبل أن يتسرب على وجهي. لا، ربما لم يتم التراجع عنه بالكامل. ولكن، إذا لم يتمكن آرثر من إقناعهم، فإن أزوراس إيفيوتوس قد يصبحوا تهديدًا أكبر بكثير الآن.

قدّم جايدن الحجة، التي طورناها معًا في الأيام التي سبقت هذا الاجتماع، بسخرية أكثر مما كنت أفضّل، ولكن بالنظر إلى جمهورها ومكانته بينهم، كان يجب أن أعترف بأنها فعّالة. سمحت لابتسامة خفيفة بالظهور على وجهي. لم تكن حادة أو نصرّا، بل ناعمة وممتنة، كما لو كنت أسمع كلماته لأول مرة.

داغلون سيلفرشيل، سيد عشيرته، شدّ لحيته المضفرة بقلق. “وهل آرثر ليوين، الصبي البشري الذي يقل عمره عن نصف عمر ابني الأصغر، هو ملك ديكاثين بالكامل الآن؟ ربما فاتني تتويجه، لكن آخر مرة تحققت فيها، كان رمحًا في خدمة إمبراطورية الإلف وليس أكثر، بغض النظر عن قوته الشخصية وخدمته لديكاثين.”

كان من الصعب التواصل بشكل صحيح، حيث سُمح لي مؤخرًا بمغادرة السجون التي لا تزال تحتجز بقية شعبي، حتى أولئك الذين قاتلوا إلى جانب الديكاثيين مثل كايرا دينوار وليرا درايد. لم يُظهر الأقزام اهتمامًا كبيرًا بالتحدث معي، وحتى بعد إطلاق سراحي، لم يُسمح لي بمغادرة فيلدوريال للتواصل مع الزعماء البشر.

تصلبت تعابير وجه كاثلين، وأومأت برأسها مرة واحدة حادة وهي تضع المخطوطات المجلدة على الطاولة وتضع يديها بشكل وقائي فوقها.

كان فيريون إيراليث على استعداد لمقابلتي، وأثبت أنه رجل متفهم وصبور. وقد أعطى دعم كل من آرثر والرمح بايرون صوته وزنًا كبيرًا مقارنة بالموقف الذي يشغله الآن، لكن لم يعد هناك صراع مسلح ليكون قائدًا له، وتعرض شعبه للإبادة والتشتت. كنت أتوقع منه أن يلتزم بقيمه، لكنه كان يفتقر إلى القوة للقتال من أجل شعبي عندما احتاجه شعبه كثيرًا.

وأخيرا، انفجر قائلًا، “لماذا لا ننقل المعركة إلى ألاكريا؟”

لقد وجدت في جايدن الأذن الصاغية التي كنت في احتياج إليها. فقد كان يرى المشاكل التي تواجه شعبه وشعبي بوضوح ودون ضباب الكراهية أو الحزن. ورغم أنه كان في نصف عمري تقريبًا، فقد كان ذكيًا للغاية، ولكن الأهم من ذلك كله أنه لم يكن مثقلًا بحس مفرط في اللياقة، مما يعني أنه كان قادرًا على التعبير عن رأيه بصراحة حتى بين الأقوياء.

الآن، تحتوي الزنزانة العلوية في الغالب على أولئك الذين يشكلون أقل تهديد للديكاثيين، وأولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى الحماية من الانتقام المحتمل.

هذه الأفكار وغيرها مرت بسرعة في ذهني مع نبض الصمت الذي أعقب إعلان جايدن.

وضع فيريون يديه على الطاولة، ثم دفعهما إلى الخلف قليلًا ليجلس على كرسيه. وكان هذا واتساع عينيه قليلًا هو كل ما كشف عن دهشته. كان من الأفضل أن أطلب موافقته مسبقًا، كما فعلت مع جايدن، لكنني كنت أثق في حسه بالعدالة والإنصاف للفوز.

“لقد حاولنا العيش بسلام بجانبهم بالفعل—”

نظرت إليّ وجوه متلألئة بدهشة، وسرعان ما تحولت هذه الدهشة إلى غضب لدى البعض.

“—فإذا بهم ينقلبون ويهاجموننا—”

وقال في نهاية المطاف، “إن عرضك للمساعدة هو موضع ترحيب كبير.”

“—يستحقون العدالة على الجرائم المرتكبة ضدهم—”

“الإكسوفورم،” أجاب جايدن. كانت أطراف أصابعه الملطخة بالحبر تمسح حاجبيه المرتبكين بينما يتأمل الطاولة. لم تلمس عيناه عيني إلا بالكاد قبل أن يركز على اللورد إيرثبورن. “بما أن آرثر ليس هنا ليتحدث – وكان ذلك بناءً على أوامره وبدعمه أن شُكّل فيلق الوحوش – فسوف أجازف بالتحدث نيابة عنه. لن يوافق على مهاجمة ألاكريا.”

“—نحن متشوقون لرؤيتهم يرحلون، لكن لا يمكننا الوثوق بهم!”

كان فيريون إيراليث على استعداد لمقابلتي، وأثبت أنه رجل متفهم وصبور. وقد أعطى دعم كل من آرثر والرمح بايرون صوته وزنًا كبيرًا مقارنة بالموقف الذي يشغله الآن، لكن لم يعد هناك صراع مسلح ليكون قائدًا له، وتعرض شعبه للإبادة والتشتت. كنت أتوقع منه أن يلتزم بقيمه، لكنه كان يفتقر إلى القوة للقتال من أجل شعبي عندما احتاجه شعبه كثيرًا.

قالت إحدى اللوردات القلائل من الأقزام، وهي امرأة ذات وجنتين منتفختين وشعر رمادي تُدعى ستويا، فوق الأصوات الأخرى، “ومن أعطى لك السلطة لتقديم اقتراحات على هذه الطاولة؟”

قال فيريون بسهولة، “إلينور وغابات الوحوش بعيدة كل البعد عن دارف. إن الخطر يقع على عاتق الإلف، وأنا على استعداد لقبول هذا الخطر في مقابل عرض السيدة سيريس بالدعم والحماية لشعبي بينما نبدأ في محاولة إحياء غابة إلشاير.”

كان صوت فيريون الخشن والهادئ هو الذي أجاب. “لقد أثبت السيد جايدن نفسه مرارًا وتكرارًا. حتى لو كان يفتقر إلى لقب رسمي بعد حل مجلس الاتحاد الثلاثي، فقد كان جزءًا لا يتجزأ من كل مرحلة من مراحل هذه الحرب. حتى الآن، يمثل قوة عسكرية كبيرة في ديكاثين. هل يجب ألا يكون لأولئك الذين يمثلهم صوت إذا كنا سنعتمد على قوتهم؟” نظر حول الغرفة بشكل مستوي. عندما لم يرد أحد، واصلنا. “ومع ذلك، يجب أن أسأل: حتى لو أردنا إطلاق سراح الألاكريين، فكيف يمكن إرسال الكثير منهم عبر المحيط؟ نفتقر إلى السفن القادرة على القيام بالرحلة، وقدراتنا على النقل الآني لا يمكن أن تضاهي تلك التي جلبتهم إلى شواطئنا.”

“و…” تردد سيلريت. “ماذا عن خططنا؟”

“يمكننا إرسالهم جميعًا إلى مقابر الآثار،” اقترحت الرمح ميكا وهي تهز كتفها الصغيرة. “سيخرجون في ألاكريا في النهاية. أولئك الذين نجوا، على أي حال.”

عبس فيريون وقال، “كثيرون لن يفعلوا ذلك، ولن يكون لنا أي رأي في من سيعيش ومن سيموت، إذا ما فكرنا في تحقيق العدالة.”

عبس فيريون وقال، “كثيرون لن يفعلوا ذلك، ولن يكون لنا أي رأي في من سيعيش ومن سيموت، إذا ما فكرنا في تحقيق العدالة.”

بدا كلاهما جادًا، وكأنهما كانا يناقشان أمرًا خطيرًا للغاية. ورغم أنهما نظرا إليّ في آن واحد، إلا أن أيًا منهما لم يتحدث ليسألني عما حدث. بل انتظرا بدلًا من ذلك.

وضعت السيدة كاثلين غلايدر يديها معًا على الطاولة أمامها. “ضعوا في اعتباركم أن هناك أطفالًا مسجونين هنا بينما نتحدث، والمزيد لا يزالون يعيشون على حدود بيست غليدز، ولم يتبق لهم سوى حماية مقدمي الرعاية غير السحرة. يجب أن يضمن أي حل أننا لا نعاقب بشكل غير عادل أولئك الذين لم يكن لديهم خيار في هذه الحرب.”

“كما هو متوقع تقريبًا، نعم،” أكدتُ ذلك. أغلقت الباب خلف كايرا، ثم نشطت الحراس الخافتين بنبضة من المانا. “لقد طغى شغفهم بالتوصل إلى حل بسيط على الرغبات الأساسية، ومع وجود السيد جايدن هناك لتقديم حلول لمخاوفهم، كان الأمر بسيطًا إلى حد ما.”

عندما رأيت افتتاحيتي، اتخذت نصف خطوة للأمام. كانت الحركة الصغيرة كافية لجذب كل الأنظار نحوي. “يمكن القول إن العديد من أولئك الذين رفعوا السلاح ضدك وضد شعبك لم يكن لديهم خيار في خوض هذه الحرب. ألاكريا ليست أمة يكسب فيها القادة احترام شعبهم. بل إنها أمة حيث يسيطر كائنات أقدم وأقوى مما يمكننا تقديره تمامًا على الناس بشكل مطلق، حتى أنهم يحددون قيمتهم على أساس نقاء دمائهم. إنها أمة حيث قد يعني أي عدم احترام صغير – حتى غير مقصود – الموت ليس فقط لكم، بل ولعائلتكم بأكملها، وحتى أصدقائكم وحلفائكم. هناك أولئك الذين رفضوا القتال، وقد شاهدناهم جميعًا يموتون بشكل رهيب. عندما يطلب منكم ملك-حاكم الذهاب إلى الحرب، فاذهبوا.”

“لقد سارت الأمور على ما يرام إذن؟” قال سيلريت أخيرًا، وهو يدفع نفسه بعيدًا عن الحائط بمرفقيه.

لقد تركت رأسي ينحني بوقار. “بناءً على إلحاح آرثر، سمحتم للعديد من سكان ألاكريا بالعيش في ديكاثين إلى جانبكم، كجيران لكم. وقد خانتكم الثقة التي وضعتموها فينا من خلال آرثر. ولكن عندما سرنا جنبًا إلى جنب مع القوة الغازية التي دخلت فيلدوريال بحثًا عن آرثر، لم يكن ذلك لأنكم كنتم أو أنتم أعداءنا. لقد وثقت في إيجاد طريقة هنا لإنقاذ أكبر عدد ممكن من شعبي، مع تعريض أنفسكم للخطر بأقل قدر ممكن.” رفعتُ ذقني ونظرت إلى اللوردات والسيدات الجالسين بتحد. “هل يستطيع أي منكم أن يقول بصدق أنه كان ليفعل شيئًا مختلفًا؟ أنه عند مشاهدة السحر داخل نوى شعبكم ينفجر ويقتلهم، كنتم لتتركوهم يموتون بدلًا من الامتثال؟ لأنه إذا استطعتم أن تخبروني بذلك، فربما تكونون قادة أقوى مني. أو ربما تكونون ببساطة أكثر قسوة مع حياة أولئك الذين يعتمدون عليكم.”

صفع دورغار راحة يده على الطاولة. “هذا ممتاز! إنه يضعنا على قدم المساواة مع قدرتهم على الضرب في أي لحظة. مع سرعة ومرونة فيلق الوحوش، يمكننا-”

نظرت إليّ وجوه متلألئة بدهشة، وسرعان ما تحولت هذه الدهشة إلى غضب لدى البعض.

“الآن، ما لم يكن هناك أي عمل آخر، هناك الكثير مما يجب القيام به لتنظيم شعبي للسفر. سيد جايدن، من فضلك أحضر لي مواصفات هذه البوابات حتى نتمكن من تحديد جدول زمني.” تركت نظري يتجول عبر الغرفة، محتفظًا بالاحترام ولكن كسيدة أعمال. “القائد فيريون. يجب أن أتحدث مع شعبي لمعرفة من هو على استعداد للعودة إلى قرى الحدود، وبعد ذلك سأزودك بالأرقام.”

“عذر مثير للشفقة!” صرخ دورغار.

كارنيليان إيرثبورن، والدها، رفع يده. “اهدئي، ميكا. اللورد سيلفرشيل.” هز شعره بلون الماهوجني وخدش لحيته المتطابقة. “في النهاية، لقد دعونا السيدة سيريس هنا لتمثيل شعبها، وهذا ما تحاول فعله. أما بالنسبة لي…” ألقى نظرة طويلة وتأملية على ابنته وبقية أفراد عائلته من إيرثبورن الحاضرين، هورنفيلس، ابن أخيه. “لا أستطيع أن أقول ما كنت سأفعله في موقفك، لكنني لست مستعدًا لإدانة شعبك بالكامل بناءً على أوامر لورد فاسد. لو فعلنا نحن الأقزام ذلك، لما تبقى منا عدد كافٍ لخوض هذه الحرب على الإطلاق.” وجه نظرة صارمة نحو داغلون ودورغار. “أم أنكما نسيتما بالفعل آل غراي ساندر؟”

“أن يُطلق عليك لقب عديم الرحمة من قبل ألاكريان،” بصق أحد أمراء الأقزام الآخرين، وكان شاربه الكثيف يرتجف ويتناثر عليه اللعاب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

قالت الرمح ميكا وهي تنحني إلى الأمام في كرسيها، وعيناها السليمتان تضيقان، “يجب أن تراقب نبرة صوتك، يا منجل.”

“يمكننا إرسالهم جميعًا إلى مقابر الآثار،” اقترحت الرمح ميكا وهي تهز كتفها الصغيرة. “سيخرجون في ألاكريا في النهاية. أولئك الذين نجوا، على أي حال.”

كارنيليان إيرثبورن، والدها، رفع يده. “اهدئي، ميكا. اللورد سيلفرشيل.” هز شعره بلون الماهوجني وخدش لحيته المتطابقة. “في النهاية، لقد دعونا السيدة سيريس هنا لتمثيل شعبها، وهذا ما تحاول فعله. أما بالنسبة لي…” ألقى نظرة طويلة وتأملية على ابنته وبقية أفراد عائلته من إيرثبورن الحاضرين، هورنفيلس، ابن أخيه. “لا أستطيع أن أقول ما كنت سأفعله في موقفك، لكنني لست مستعدًا لإدانة شعبك بالكامل بناءً على أوامر لورد فاسد. لو فعلنا نحن الأقزام ذلك، لما تبقى منا عدد كافٍ لخوض هذه الحرب على الإطلاق.” وجه نظرة صارمة نحو داغلون ودورغار. “أم أنكما نسيتما بالفعل آل غراي ساندر؟”

كارنيليان إيرثبورن، والدها، رفع يده. “اهدئي، ميكا. اللورد سيلفرشيل.” هز شعره بلون الماهوجني وخدش لحيته المتطابقة. “في النهاية، لقد دعونا السيدة سيريس هنا لتمثيل شعبها، وهذا ما تحاول فعله. أما بالنسبة لي…” ألقى نظرة طويلة وتأملية على ابنته وبقية أفراد عائلته من إيرثبورن الحاضرين، هورنفيلس، ابن أخيه. “لا أستطيع أن أقول ما كنت سأفعله في موقفك، لكنني لست مستعدًا لإدانة شعبك بالكامل بناءً على أوامر لورد فاسد. لو فعلنا نحن الأقزام ذلك، لما تبقى منا عدد كافٍ لخوض هذه الحرب على الإطلاق.” وجه نظرة صارمة نحو داغلون ودورغار. “أم أنكما نسيتما بالفعل آل غراي ساندر؟”

قال داغلون سيلفرشيل بتلعثم: “نسينا…؟ لقد كنا نحن من قاد المقاومة، الذين قاتلنا ورفضنا الخضوع، ورفضنا الانحياز إلى… مع…” ضاقت عيناه في وجه كارنيليان، الذي ابتسم فقط. “نعم، حسنًا… أوافق على وجهة نظرك، يا لورد إيرثبورن.”

“سأبدأ بهدية إلى الرمح فاراي أوراي، الذي أعتقد أنه سيستفيد كثيرًا من هذه المعرفة، التي أخذت من تايغرين كايلوم قبل أن نهرب من ألاكريا، على حساب العديد من أرواح ألاكريا.”

أجاب جايدن بصوت خافت، “القائد فيريون، اعتقدت أنك طرحت سؤالًا مهمًا إلى حد ما قبل أن يبدأ هذا الاجتماع في الخروج عن مساره. كيف يمكننا أن نأمل في إعادة هذا العدد الكبير من الناس إلى ألاكريا على هذه المسافة؟ بفضل حليفنا الأزوراسي، رين كاين الرابع، لدي إجابة بالفعل.” رفع حاجبيه نصف المتضخمين ونظر بغطرسة حول الطاولة. “نفذ الهجوم الأخير للألاكريين باستخدام تقنية نقل آني جديدة. حسنًا، أقول جديدة، لكن الواقع هو أنها أقرب ما رأيته على الإطلاق إلى ما حققه السحرة القدماء. عالم ضوء. على الرغم من جهودهم لمنع ذلك، فقد تمكنا من الاستيلاء على أحد الأجهزة. كانت مسألة بسيطة نسبيًا لإجراء هندسة عكسية للنسخة العاملة.”

أجاب جايدن بصوت خافت، “القائد فيريون، اعتقدت أنك طرحت سؤالًا مهمًا إلى حد ما قبل أن يبدأ هذا الاجتماع في الخروج عن مساره. كيف يمكننا أن نأمل في إعادة هذا العدد الكبير من الناس إلى ألاكريا على هذه المسافة؟ بفضل حليفنا الأزوراسي، رين كاين الرابع، لدي إجابة بالفعل.” رفع حاجبيه نصف المتضخمين ونظر بغطرسة حول الطاولة. “نفذ الهجوم الأخير للألاكريين باستخدام تقنية نقل آني جديدة. حسنًا، أقول جديدة، لكن الواقع هو أنها أقرب ما رأيته على الإطلاق إلى ما حققه السحرة القدماء. عالم ضوء. على الرغم من جهودهم لمنع ذلك، فقد تمكنا من الاستيلاء على أحد الأجهزة. كانت مسألة بسيطة نسبيًا لإجراء هندسة عكسية للنسخة العاملة.”

صفع دورغار راحة يده على الطاولة. “هذا ممتاز! إنه يضعنا على قدم المساواة مع قدرتهم على الضرب في أي لحظة. مع سرعة ومرونة فيلق الوحوش، يمكننا-”

بينما كنت أسير بخطى سريعة عبر القصر، شعرت بتوقيع مانا فيريون يقترب خلفي، ولاحظت صمت خطواته وهو يسرع للحاق بي والسير بجانبي.

قال جايدن بحدة، “يفتقر هذا المجلس إلى السلطة لإرسال بدلاتي الخارجية وطياريهم إلى أي مكان على الإطلاق.”

أشرت لها بأن تتبعني، ثم واصلت التوغل في عمق السجن، باحثة عن ليرا وسيلريت. لم تسألني كايرا أي أسئلة أخرى بل اتبعتني بصبر.

تحول وجه دورغار إلى اللون الأحمر، لكن والده تحدث قبل أن يتمكن من الرد. “من الواضح أن مجلس اللوردات ليس لديه القدرة على الاستمرار في القتال. سيكون من الأفضل أن نستمع، دورغار، ونقيس مزاج أقراننا قبل المطالبة بمزيد من الدماء والحرب.”

“لقد كان ذلك جيدًا هناك،” قال بهدوء. “يبدو أنك حصلت على ما كنت تأمليه بالضبط، ما لم أكن قد قرأت الأمور بشكل غير صحيح.”

انقبض فك دورغار عدة مرات تحت لحيته، ونظر إلى أسفل نحو الطاولة، ولم يلتق بعيون أحد.

كان من الصعب التواصل بشكل صحيح، حيث سُمح لي مؤخرًا بمغادرة السجون التي لا تزال تحتجز بقية شعبي، حتى أولئك الذين قاتلوا إلى جانب الديكاثيين مثل كايرا دينوار وليرا درايد. لم يُظهر الأقزام اهتمامًا كبيرًا بالتحدث معي، وحتى بعد إطلاق سراحي، لم يُسمح لي بمغادرة فيلدوريال للتواصل مع الزعماء البشر.

قالت السيدة كاثلين في الصمت الذي أعقب ذلك، “يبدو أن لدينا الوسائل إذا كانت لدينا الرغبة أيضًا. نيابة عن سابين، أود أن أقترح أن نتبع اقتراح السيد جايدن. أرسل هؤلاء الأشخاص إلى ديارهم. اسمح لهم بالبدء في إعادة بناء منازلهم، حتى نتمكن من فعل الشيء نفسه.”

“في الواقع، كنت لأعرض المزيد،” الآن، تحول تركيزي إلى فيريون. “على الرغم من أن الأزوراس وليس ألاكريا هم من ألحقوا مثل هذا الضرر الرهيب بإلينور، وهو هجوم جبان أودى بحياة العديد من ألاكريا أيضًا، إلا أننا مع ذلك سنقدم عدالة مماثلة للإلف. حاليًا، الحدود مع غابة الوحوش تحرسها فقط القرى التي أنشأها شعبي هناك. إن سعى الإلف إلى إعادة بناء وطنهم، فسوف يصبحون فريسة للوحوش التي زادت جرأتها في الأشهر الأخيرة. آمل أن أترك بعضًا من شعبي هناك، في القرى التي أسسناها بالفعل، لحراسة الحدود مع غابة الوحوش. وربما، مع مرور الوقت، يصبحون شركاء تجاريين مع الإلف، حيث أسسنا مناطق للصيد وزراعة المحاصيل في تلك الأرض القاحلة.”

أومأ فيريون برأسه موافقًا. “حسنًا، بالنيابة عن ما تبقى من أمة الإلف في إلينور، أوافق.”

“لا أستطيع التوقف عن التفكير فيما يجب أن يحدث في ألاكريا،” قالت كايرا، نصفها لنفسها.

من بين أمراء الأقزام، كان سيلفرشيل و إيرثبورن هم الأقوى. تبادلا النظرات، ثم أجاب كارنيليان نيابة عنهم جميعًا، “لقد اتفقنا على إطلاق سراح السجناء والسماح لهم بالعودة إلى ديارهم.” كان هناك توقف قصير، ثم قال، “بشرط واحد.”

استندت الرمح ميكا إيرثبورن إلى الخلف في مقعدها ورفعت ساقها فوق الأخرى. كانت عيناها السوداء المرصعة بالأحجار الكريمة تعكس البلورات متعددة الألوان من حولنا. “آرثر في أفيتوس. الرمح فاراي تتعافى من جروحها في إيتيستين. جيوشنا منهكة ومستنزفة بعد نصف عقد من الصراع المستمر. إذا هُزم أغرونا حقًا، فلا يوجد سبب لمواصلة الحرب.”

نظرتُ إلى القزم منتظرًا؛ ففي الصراع المسلح، لا يتراجع أي منتصر بحافز.

تحول وجه دورغار إلى اللون الأحمر، لكن والده تحدث قبل أن يتمكن من الرد. “من الواضح أن مجلس اللوردات ليس لديه القدرة على الاستمرار في القتال. سيكون من الأفضل أن نستمع، دورغار، ونقيس مزاج أقراننا قبل المطالبة بمزيد من الدماء والحرب.”

“لقد ألحق ضرر كبير بأمة دارف بسبب أغرونا وباسمه،” قال كارنيليان بلهجة متزنة وكأنها معدة مسبقًا. “ونحن نتوقع تعويضًا من ألاكريا عن جرائم الحرب التي ارتكبتها. عدالة تُقدم في صورة ثروات مادية في حال غياب العدالة بالدماء.

نظرت إليّ وجوه متلألئة بدهشة، وسرعان ما تحولت هذه الدهشة إلى غضب لدى البعض.

“لقد أخذت الكلمات من ذهني مباشرة،” قلتُ بسرعة، قبل أن يتمكن أي شخص آخر من التدخل. “لقد عانت ديكاثين كثيرًا تحت هجمات أغرونا. ربما ليس بقدر ما عانت ألاكريا تحت حكمه، لكن وجهة نظرك صحيحة على الرغم من ذلك. على الرغم من أنني لم أعد في موقف قوة سياسية ولا يمكنني تقديم أي وعود بشأن ممتلكات ألاكريا، فأنا متأكد من أنك تستطيع أن تجعل أي قادة في المستقبل يرون معنى مطالبك، تمامًا كما أفعل.”

عبس فيريون وقال، “كثيرون لن يفعلوا ذلك، ولن يكون لنا أي رأي في من سيعيش ومن سيموت، إذا ما فكرنا في تحقيق العدالة.”

“في الواقع، كنت لأعرض المزيد،” الآن، تحول تركيزي إلى فيريون. “على الرغم من أن الأزوراس وليس ألاكريا هم من ألحقوا مثل هذا الضرر الرهيب بإلينور، وهو هجوم جبان أودى بحياة العديد من ألاكريا أيضًا، إلا أننا مع ذلك سنقدم عدالة مماثلة للإلف. حاليًا، الحدود مع غابة الوحوش تحرسها فقط القرى التي أنشأها شعبي هناك. إن سعى الإلف إلى إعادة بناء وطنهم، فسوف يصبحون فريسة للوحوش التي زادت جرأتها في الأشهر الأخيرة. آمل أن أترك بعضًا من شعبي هناك، في القرى التي أسسناها بالفعل، لحراسة الحدود مع غابة الوحوش. وربما، مع مرور الوقت، يصبحون شركاء تجاريين مع الإلف، حيث أسسنا مناطق للصيد وزراعة المحاصيل في تلك الأرض القاحلة.”

عندما رأيت افتتاحيتي، اتخذت نصف خطوة للأمام. كانت الحركة الصغيرة كافية لجذب كل الأنظار نحوي. “يمكن القول إن العديد من أولئك الذين رفعوا السلاح ضدك وضد شعبك لم يكن لديهم خيار في خوض هذه الحرب. ألاكريا ليست أمة يكسب فيها القادة احترام شعبهم. بل إنها أمة حيث يسيطر كائنات أقدم وأقوى مما يمكننا تقديره تمامًا على الناس بشكل مطلق، حتى أنهم يحددون قيمتهم على أساس نقاء دمائهم. إنها أمة حيث قد يعني أي عدم احترام صغير – حتى غير مقصود – الموت ليس فقط لكم، بل ولعائلتكم بأكملها، وحتى أصدقائكم وحلفائكم. هناك أولئك الذين رفضوا القتال، وقد شاهدناهم جميعًا يموتون بشكل رهيب. عندما يطلب منكم ملك-حاكم الذهاب إلى الحرب، فاذهبوا.”

وضع فيريون يديه على الطاولة، ثم دفعهما إلى الخلف قليلًا ليجلس على كرسيه. وكان هذا واتساع عينيه قليلًا هو كل ما كشف عن دهشته. كان من الأفضل أن أطلب موافقته مسبقًا، كما فعلت مع جايدن، لكنني كنت أثق في حسه بالعدالة والإنصاف للفوز.

“لقد أخذت الكلمات من ذهني مباشرة،” قلتُ بسرعة، قبل أن يتمكن أي شخص آخر من التدخل. “لقد عانت ديكاثين كثيرًا تحت هجمات أغرونا. ربما ليس بقدر ما عانت ألاكريا تحت حكمه، لكن وجهة نظرك صحيحة على الرغم من ذلك. على الرغم من أنني لم أعد في موقف قوة سياسية ولا يمكنني تقديم أي وعود بشأن ممتلكات ألاكريا، فأنا متأكد من أنك تستطيع أن تجعل أي قادة في المستقبل يرون معنى مطالبك، تمامًا كما أفعل.”

وقال في نهاية المطاف، “إن عرضك للمساعدة هو موضع ترحيب كبير.”

ولكن غيابه المفاجئ خلق العديد من المخاطر الجديدة لشعبي. كان السماح لأغرونا وكيزيس إندراث بإضعاف بعضهما البعض ضروريًا لضمان استمرار أمان عالمنا. كنت أخشى أن يكون هذا خطأ من آرثر، ولكن لا أستطيع رؤية كل النتائج، والوقت فقط هو الذي سيكشف عن ذلك. الكثير من العمل الذي لم يتم في لحظة… أمسكت بنفسي وكتمت إحباطي قبل أن يتسرب على وجهي. لا، ربما لم يتم التراجع عنه بالكامل. ولكن، إذا لم يتمكن آرثر من إقناعهم، فإن أزوراس إيفيوتوس قد يصبحوا تهديدًا أكبر بكثير الآن.

كان كارنيليان عابسًا بعمق. “ومع ذلك، كان الاتفاق يقضي بإعادة جميع سكان ألاكريا إلى وطنهم. وهذا من شأنه أن يسمح لبعضهم بالبقاء على شواطئنا، حيث أثبتوا بالفعل أنهم يشكلون خطرًا ذات يوم.”

“أن يُطلق عليك لقب عديم الرحمة من قبل ألاكريان،” بصق أحد أمراء الأقزام الآخرين، وكان شاربه الكثيف يرتجف ويتناثر عليه اللعاب.

قال فيريون بسهولة، “إلينور وغابات الوحوش بعيدة كل البعد عن دارف. إن الخطر يقع على عاتق الإلف، وأنا على استعداد لقبول هذا الخطر في مقابل عرض السيدة سيريس بالدعم والحماية لشعبي بينما نبدأ في محاولة إحياء غابة إلشاير.”

نظرت إليّ وجوه متلألئة بدهشة، وسرعان ما تحولت هذه الدهشة إلى غضب لدى البعض.

تمتم دورغار بشيء ما عن نعومة الإلف، مما أثار نظرة باردة من مساعدة فيريون، وهي امرأة إلف في منتصف العمر تدعى ساريا تريسكان.

هذه الأفكار وغيرها مرت بسرعة في ذهني مع نبض الصمت الذي أعقب إعلان جايدن.

“هناك المزيد الذي يمكننا تقديمه،” تابعتُ. “تكنولوجيا ألاكريا متقدمة. سنشارك معرفتنا. أغرونا كان مجرد أزوراس واحد. هناك أمة بأكملها منهم لا تزال هناك، وأي واحد منهم يمكن أن يكون خطيرًا علينا بنفس القدر. ستشارك ألاكريا معرفتها، لأن هذا، وليس دم فريترا، هو ما يجعلنا أقوياء. قد تضمن ديكاثين وألاكريا السلام المستمر بين قارتينا من خلال مساواة دولنا في القوة، ولكن مع نمو عالمنا بشكل إجمالي، نساعد أيضًا في حماية أنفسنا من تورط الأزوراس في المستقبل.”

الفصل 487: الطوارئ

أخرجت حزمة من الرق المغلفة بالجلد. أخذها خادم قزم وحملها حول الطاولة إلى السيدة كاثلين كما أشرت. أخذتها بعناية، ونظرت إليها بفضول، ثم وجهت نظرها إليّ بنظرة متفحصة.

قالت السيدة كاثلين في الصمت الذي أعقب ذلك، “يبدو أن لدينا الوسائل إذا كانت لدينا الرغبة أيضًا. نيابة عن سابين، أود أن أقترح أن نتبع اقتراح السيد جايدن. أرسل هؤلاء الأشخاص إلى ديارهم. اسمح لهم بالبدء في إعادة بناء منازلهم، حتى نتمكن من فعل الشيء نفسه.”

“سأبدأ بهدية إلى الرمح فاراي أوراي، الذي أعتقد أنه سيستفيد كثيرًا من هذه المعرفة، التي أخذت من تايغرين كايلوم قبل أن نهرب من ألاكريا، على حساب العديد من أرواح ألاكريا.”

سرعان ما كان القصر خلفي وأنا أسير بخطى واثقة نحو أقرب زنزانة سجن، والتي لم تكن بعيدة عن الطريق السريع المتعرج. بالكاد حرك الحراس الخارجيون لحاهم عند اقترابي، لكن السجان بالداخل سارع إلى استعادة المفاتيح والسماح لي بالدخول إلى الزنازين.

تصلبت تعابير وجه كاثلين، وأومأت برأسها مرة واحدة حادة وهي تضع المخطوطات المجلدة على الطاولة وتضع يديها بشكل وقائي فوقها.

استمر حديثهم لفترة طويلة مع مساهمة بسيطة مني، وهذا كان يناسبني تمامًا. لقد كان أهل ديكاثين مرعوبين. تراجعت التنانين إلى موطنها في إيفيوتوس بعد أن أبلغوا قادة هذا العالم بإشعار عابر. قليلون خارج هذه القاعة كانوا يعرفون أنهم قد أسروا أغرونا فريترا.

“الآن، ما لم يكن هناك أي عمل آخر، هناك الكثير مما يجب القيام به لتنظيم شعبي للسفر. سيد جايدن، من فضلك أحضر لي مواصفات هذه البوابات حتى نتمكن من تحديد جدول زمني.” تركت نظري يتجول عبر الغرفة، محتفظًا بالاحترام ولكن كسيدة أعمال. “القائد فيريون. يجب أن أتحدث مع شعبي لمعرفة من هو على استعداد للعودة إلى قرى الحدود، وبعد ذلك سأزودك بالأرقام.”

التفتُّ مبتعدة وسرتُ بخطى واثقة نحو الحراس الأقزام. وقف الحراس المذهولون في انتباه، ناظرين منّي إلى شخص خلفي، ثم أسرعوا بفتح الأبواب.

التفتُّ مبتعدة وسرتُ بخطى واثقة نحو الحراس الأقزام. وقف الحراس المذهولون في انتباه، ناظرين منّي إلى شخص خلفي، ثم أسرعوا بفتح الأبواب.

وقفت بصمت، محاطة بمجموعة من البلورات البرتقالية والأرجوانية والزرقاء المتلألئة باللونين الأصفر والأبيض. كانت قاعة اللوردات داخل لودنهولد مكانًا جميلًا بشكل مدهش لاجتماع الأقزام الخشنين، لكنني كنت دائمًا أجد أن شعب الأقزام مزيج حذر من الواقعية والرومانسية، على الرغم من أنهم سيجدون الوصف مهينًا بالتأكيد.

بينما كنت أسير بخطى سريعة عبر القصر، شعرت بتوقيع مانا فيريون يقترب خلفي، ولاحظت صمت خطواته وهو يسرع للحاق بي والسير بجانبي.

ولكن غيابه المفاجئ خلق العديد من المخاطر الجديدة لشعبي. كان السماح لأغرونا وكيزيس إندراث بإضعاف بعضهما البعض ضروريًا لضمان استمرار أمان عالمنا. كنت أخشى أن يكون هذا خطأ من آرثر، ولكن لا أستطيع رؤية كل النتائج، والوقت فقط هو الذي سيكشف عن ذلك. الكثير من العمل الذي لم يتم في لحظة… أمسكت بنفسي وكتمت إحباطي قبل أن يتسرب على وجهي. لا، ربما لم يتم التراجع عنه بالكامل. ولكن، إذا لم يتمكن آرثر من إقناعهم، فإن أزوراس إيفيوتوس قد يصبحوا تهديدًا أكبر بكثير الآن.

“لقد كان ذلك جيدًا هناك،” قال بهدوء. “يبدو أنك حصلت على ما كنت تأمليه بالضبط، ما لم أكن قد قرأت الأمور بشكل غير صحيح.”

لقد تركت رأسي ينحني بوقار. “بناءً على إلحاح آرثر، سمحتم للعديد من سكان ألاكريا بالعيش في ديكاثين إلى جانبكم، كجيران لكم. وقد خانتكم الثقة التي وضعتموها فينا من خلال آرثر. ولكن عندما سرنا جنبًا إلى جنب مع القوة الغازية التي دخلت فيلدوريال بحثًا عن آرثر، لم يكن ذلك لأنكم كنتم أو أنتم أعداءنا. لقد وثقت في إيجاد طريقة هنا لإنقاذ أكبر عدد ممكن من شعبي، مع تعريض أنفسكم للخطر بأقل قدر ممكن.” رفعتُ ذقني ونظرت إلى اللوردات والسيدات الجالسين بتحد. “هل يستطيع أي منكم أن يقول بصدق أنه كان ليفعل شيئًا مختلفًا؟ أنه عند مشاهدة السحر داخل نوى شعبكم ينفجر ويقتلهم، كنتم لتتركوهم يموتون بدلًا من الامتثال؟ لأنه إذا استطعتم أن تخبروني بذلك، فربما تكونون قادة أقوى مني. أو ربما تكونون ببساطة أكثر قسوة مع حياة أولئك الذين يعتمدون عليكم.”

“لقد فعلت ما يفعله كل القادة: سعيت إلى إيجاد حلفاء لدعم مواقفي،” أجبت بنفس النبرة المنخفضة. “آمل ألا تسيء فهمي. لم يكن هدفي التلاعب، بل ضمان موقف تفاوضي قوي.”

لقد وجدت في جايدن الأذن الصاغية التي كنت في احتياج إليها. فقد كان يرى المشاكل التي تواجه شعبه وشعبي بوضوح ودون ضباب الكراهية أو الحزن. ورغم أنه كان في نصف عمري تقريبًا، فقد كان ذكيًا للغاية، ولكن الأهم من ذلك كله أنه لم يكن مثقلًا بحس مفرط في اللياقة، مما يعني أنه كان قادرًا على التعبير عن رأيه بصراحة حتى بين الأقوياء.

رفع يديه وابتسم ابتسامة خشنة وقال، “لقد شاهدت هذه المباراة منذ فترة طويلة، ولكن رؤيتك أثناء اللعب يجعل الأمر أكثر وضوحًا بأننا يجب أن نكون على نفس الجانب من الأمور القادمة.”

“يمكننا إرسالهم جميعًا إلى مقابر الآثار،” اقترحت الرمح ميكا وهي تهز كتفها الصغيرة. “سيخرجون في ألاكريا في النهاية. أولئك الذين نجوا، على أي حال.”

هذا أكثر صحة مما قد تدركه، فكرتُ، ولكن بصوت عالٍ، أود فقط أن أقول له وداعًا في الوقت الحالي.

انقبض فك دورغار عدة مرات تحت لحيته، ونظر إلى أسفل نحو الطاولة، ولم يلتق بعيون أحد.

سرعان ما كان القصر خلفي وأنا أسير بخطى واثقة نحو أقرب زنزانة سجن، والتي لم تكن بعيدة عن الطريق السريع المتعرج. بالكاد حرك الحراس الخارجيون لحاهم عند اقترابي، لكن السجان بالداخل سارع إلى استعادة المفاتيح والسماح لي بالدخول إلى الزنازين.

“—نحن متشوقون لرؤيتهم يرحلون، لكن لا يمكننا الوثوق بهم!”

في الساعات والأيام التي تلت المعركة، جُمّع شعبي دون تفكير في الزنازين، حتى أن العديد منهم احتجزوا في المخابئ التي بنيت في قاعدة المدينة لحماية المدنيين. اندلعت عدة معارك بين الموالين لأجرونا وأولئك الذين تبعوني خارج ألاكريا في البداية. ولم أتمكن إلا بمساعدة الرمح بايرون من إقناع سجانينا بفصل الموالين ووضعهم في أحد السجون التي حفرت حديثًا.

“لا أستطيع التوقف عن التفكير فيما يجب أن يحدث في ألاكريا،” قالت كايرا، نصفها لنفسها.

الآن، تحتوي الزنزانة العلوية في الغالب على أولئك الذين يشكلون أقل تهديد للديكاثيين، وأولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى الحماية من الانتقام المحتمل.

ولكن غيابه المفاجئ خلق العديد من المخاطر الجديدة لشعبي. كان السماح لأغرونا وكيزيس إندراث بإضعاف بعضهما البعض ضروريًا لضمان استمرار أمان عالمنا. كنت أخشى أن يكون هذا خطأ من آرثر، ولكن لا أستطيع رؤية كل النتائج، والوقت فقط هو الذي سيكشف عن ذلك. الكثير من العمل الذي لم يتم في لحظة… أمسكت بنفسي وكتمت إحباطي قبل أن يتسرب على وجهي. لا، ربما لم يتم التراجع عنه بالكامل. ولكن، إذا لم يتمكن آرثر من إقناعهم، فإن أزوراس إيفيوتوس قد يصبحوا تهديدًا أكبر بكثير الآن.

توقفت لتحية أفراد سلالة رامسيير، الذين تكبدوا خسائر فادحة أثناء المعركة، ثم لتحية أفراد سلالة أركرايتس. أفراد سلالة أومبيرترز وفروست، وبيلروزس وإيزينهايرتس. لقد حييت الشابين سيث ميلفيو ومايلا فيرويذر، وقاطعت قراءتهما بينما كانا يتصفحان كتابًا معًا. لقد كان ذلك شيئًا ألقاه عليهما أحد حراس الأقزام. كانت تلك النظرة المحرجة والمفاجئة التي خاطبني بها منجل -حتى لو لم أعد أحمل ذلك اللقب- بالكاد تومض على وجهيهما الآن.

من بين أمراء الأقزام، كان سيلفرشيل و إيرثبورن هم الأقوى. تبادلا النظرات، ثم أجاب كارنيليان نيابة عنهم جميعًا، “لقد اتفقنا على إطلاق سراح السجناء والسماح لهم بالعودة إلى ديارهم.” كان هناك توقف قصير، ثم قال، “بشرط واحد.”

شعرت بعيون تتبعني، فاستدرت لأرى كوربيت ولينورا دينوار يراقبانني باهتمام. ابتعدت سيرًا عن بعض المحادثات معهما وانحنت باحترام. “سيدة سيريس. ما الأخبار؟”

رفع يديه وابتسم ابتسامة خشنة وقال، “لقد شاهدت هذه المباراة منذ فترة طويلة، ولكن رؤيتك أثناء اللعب يجعل الأمر أكثر وضوحًا بأننا يجب أن نكون على نفس الجانب من الأمور القادمة.”

أشرت لها بأن تتبعني، ثم واصلت التوغل في عمق السجن، باحثة عن ليرا وسيلريت. لم تسألني كايرا أي أسئلة أخرى بل اتبعتني بصبر.

“—فإذا بهم ينقلبون ويهاجموننا—”

لقد وجدتهما في إحدى الزنازين القليلة التي كانت ذات جدران صلبة لتوفير بعض الخصوصية للمحادثات داخلها. عادةً ما تكون مغلقة ومحمية، ولكن مثل جميع الزنازين الأخرى، كانت مفتوحة على الغرفة المركزية، مما يمنح المسجونين هنا بعض الحرية للاختلاط والتحرك في المجمع. حتى لو أراد أمراء فيلدوريال أن يصفقوا لكل ساحر ألاكرياني في الأصفاد التي تمنع المانا، فلن يكون لديهم ما يكفي حتى لعشرة بالمائة من السجناء، لكنني أقنعتهم على وجه التحديد بالسماح ليرا وسيلريت – من بين أقوى المسجونين بعد المعركة – بالذهاب دون مثل هذه الاحتياطات.”

كانت ليرا جالسة على سريرها متقاطعة الساقين وظهرها إلى الحائط. كان شعرها الأحمر الناري يتجمع حول رأسها مثل هالة، لامعة على الحجر الأبيض الملطخ. وقف سيرليت مقابل الحائط المقابل، وإبهاماه معقوفة من خلال حزامه. كان مظهره الذي كان مهندمًا بشكل طبيعي أشعثًا بعض الشيء، وشعره غير مرتب حول قرنيه؛ لم يكن السجن موافقًا له، وكنت أعلم أنه كان حريصًا على العودة إلى القتال، أيًا كان شكله الآن.

كانت ليرا جالسة على سريرها متقاطعة الساقين وظهرها إلى الحائط. كان شعرها الأحمر الناري يتجمع حول رأسها مثل هالة، لامعة على الحجر الأبيض الملطخ. وقف سيرليت مقابل الحائط المقابل، وإبهاماه معقوفة من خلال حزامه. كان مظهره الذي كان مهندمًا بشكل طبيعي أشعثًا بعض الشيء، وشعره غير مرتب حول قرنيه؛ لم يكن السجن موافقًا له، وكنت أعلم أنه كان حريصًا على العودة إلى القتال، أيًا كان شكله الآن.

سيريس فريترا

بدا كلاهما جادًا، وكأنهما كانا يناقشان أمرًا خطيرًا للغاية. ورغم أنهما نظرا إليّ في آن واحد، إلا أن أيًا منهما لم يتحدث ليسألني عما حدث. بل انتظرا بدلًا من ذلك.

“كما هو متوقع تقريبًا، نعم،” أكدتُ ذلك. أغلقت الباب خلف كايرا، ثم نشطت الحراس الخافتين بنبضة من المانا. “لقد طغى شغفهم بالتوصل إلى حل بسيط على الرغبات الأساسية، ومع وجود السيد جايدن هناك لتقديم حلول لمخاوفهم، كان الأمر بسيطًا إلى حد ما.”

لقد وجهت لهما ابتسامة ناعمة، وأصبح سلوكهما مريحًا.

كان صوت فيريون الخشن والهادئ هو الذي أجاب. “لقد أثبت السيد جايدن نفسه مرارًا وتكرارًا. حتى لو كان يفتقر إلى لقب رسمي بعد حل مجلس الاتحاد الثلاثي، فقد كان جزءًا لا يتجزأ من كل مرحلة من مراحل هذه الحرب. حتى الآن، يمثل قوة عسكرية كبيرة في ديكاثين. هل يجب ألا يكون لأولئك الذين يمثلهم صوت إذا كنا سنعتمد على قوتهم؟” نظر حول الغرفة بشكل مستوي. عندما لم يرد أحد، واصلنا. “ومع ذلك، يجب أن أسأل: حتى لو أردنا إطلاق سراح الألاكريين، فكيف يمكن إرسال الكثير منهم عبر المحيط؟ نفتقر إلى السفن القادرة على القيام بالرحلة، وقدراتنا على النقل الآني لا يمكن أن تضاهي تلك التي جلبتهم إلى شواطئنا.”

“لقد سارت الأمور على ما يرام إذن؟” قال سيلريت أخيرًا، وهو يدفع نفسه بعيدًا عن الحائط بمرفقيه.

“—يستحقون العدالة على الجرائم المرتكبة ضدهم—”

“كما هو متوقع تقريبًا، نعم،” أكدتُ ذلك. أغلقت الباب خلف كايرا، ثم نشطت الحراس الخافتين بنبضة من المانا. “لقد طغى شغفهم بالتوصل إلى حل بسيط على الرغبات الأساسية، ومع وجود السيد جايدن هناك لتقديم حلول لمخاوفهم، كان الأمر بسيطًا إلى حد ما.”

تحول وجه دورغار إلى اللون الأحمر بعد أن أصبح مركز الاهتمام، ومع ذلك رفع ذقنه والتقى بكل العيون بنظرة تحد. “لدينا العديد من محاربيهم مسجونين هنا في فيلدوريال. كما كنت تناقشون للتو، فإن عدد السجناء كبير جدًا لدرجة أننا اضطررنا إلى حفر سجنين جديدين إضافيين فقط لاحتجازهم جميعًا. لقد رحل زعيمهم الأعلى، وهُزمت العديد من قواهم العظمى. لأول مرة في هذه الحرب اللعينة بأكملها، يمكننا الهجوم من مكان القوة!”

أطلقت ليرا نفسًا بطيئًا بين شفتيها المطبقتين. “سامحيني على قول ذلك، لكنني لم أكن متأكدة. إذا انقلبت الأمور، فمن في ألاكريا كان ليظهر نفس اللطف؟”

لقد وجهت لهما ابتسامة ناعمة، وأصبح سلوكهما مريحًا.

“شيء يجب أن تتذكريه في الأيام القادمة،” أجبتُ بصوت حزين. “فمع بدء إعادة بناء أمتنا، هناك الكثير مما يمكننا أن نتعلمه من الطريقة التي يعامل بها أهل ديكاثين بعضهم بعضًا.”

كان من الصعب التواصل بشكل صحيح، حيث سُمح لي مؤخرًا بمغادرة السجون التي لا تزال تحتجز بقية شعبي، حتى أولئك الذين قاتلوا إلى جانب الديكاثيين مثل كايرا دينوار وليرا درايد. لم يُظهر الأقزام اهتمامًا كبيرًا بالتحدث معي، وحتى بعد إطلاق سراحي، لم يُسمح لي بمغادرة فيلدوريال للتواصل مع الزعماء البشر.

“لا أستطيع التوقف عن التفكير فيما يجب أن يحدث في ألاكريا،” قالت كايرا، نصفها لنفسها.

لقد كتمت ابتسامتي، مقدرًا دفاع بايرون المباشر عن آرثر، وخاصة لأن كلماته كانت صادقة.

مددت يدي ورفعت ذقنها بإصبعي، والتقت عيناها بعينيَّ. “في الوقت الحالي، هناك فراغ في السلطة. وبالفعل، سيكافح هؤلاء النبلاء الموالون لأغرونا لملئه. ولكن لا يزال هناك الكثير ممن سيعملون من أجل تحسين أمتنا أيضًا. كان إزاحة أغرونا مجرد خطوة أولى.”

بدا كلاهما جادًا، وكأنهما كانا يناقشان أمرًا خطيرًا للغاية. ورغم أنهما نظرا إليّ في آن واحد، إلا أن أيًا منهما لم يتحدث ليسألني عما حدث. بل انتظرا بدلًا من ذلك.

“و…” تردد سيلريت. “ماذا عن خططنا؟”

“سأبدأ بهدية إلى الرمح فاراي أوراي، الذي أعتقد أنه سيستفيد كثيرًا من هذه المعرفة، التي أخذت من تايغرين كايلوم قبل أن نهرب من ألاكريا، على حساب العديد من أرواح ألاكريا.”

“علينا أن نحكم على حالة قارتنا الأم.” نظرت من ليرا إلى سيلريت إلى كايرا، متأملة فيها لفترة أطول. “من المؤكد أن الصراع لم ينته بعد. ستكون المعركة القادمة من أجل روح ألاكريا ذاتها.

صفع دورغار راحة يده على الطاولة. “هذا ممتاز! إنه يضعنا على قدم المساواة مع قدرتهم على الضرب في أي لحظة. مع سرعة ومرونة فيلق الوحوش، يمكننا-”


ترجمة الخال

“لا أستطيع التوقف عن التفكير فيما يجب أن يحدث في ألاكريا،” قالت كايرا، نصفها لنفسها.

من يريد دعمي يمكنه قراءة رواياتي الأخرى: “عرش الحالم” “جمرات البحر العميق”، وهما روايتان شبيهتان للغاية بلورد الغوامض. “حكايات عائد لانهائي” وهي رواية فريدة من نوعها للغاية، لم أرى مثيل لها من قبل.

كارنيليان إيرثبورن، والدها، رفع يده. “اهدئي، ميكا. اللورد سيلفرشيل.” هز شعره بلون الماهوجني وخدش لحيته المتطابقة. “في النهاية، لقد دعونا السيدة سيريس هنا لتمثيل شعبها، وهذا ما تحاول فعله. أما بالنسبة لي…” ألقى نظرة طويلة وتأملية على ابنته وبقية أفراد عائلته من إيرثبورن الحاضرين، هورنفيلس، ابن أخيه. “لا أستطيع أن أقول ما كنت سأفعله في موقفك، لكنني لست مستعدًا لإدانة شعبك بالكامل بناءً على أوامر لورد فاسد. لو فعلنا نحن الأقزام ذلك، لما تبقى منا عدد كافٍ لخوض هذه الحرب على الإطلاق.” وجه نظرة صارمة نحو داغلون ودورغار. “أم أنكما نسيتما بالفعل آل غراي ساندر؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“لقد أخذت الكلمات من ذهني مباشرة،” قلتُ بسرعة، قبل أن يتمكن أي شخص آخر من التدخل. “لقد عانت ديكاثين كثيرًا تحت هجمات أغرونا. ربما ليس بقدر ما عانت ألاكريا تحت حكمه، لكن وجهة نظرك صحيحة على الرغم من ذلك. على الرغم من أنني لم أعد في موقف قوة سياسية ولا يمكنني تقديم أي وعود بشأن ممتلكات ألاكريا، فأنا متأكد من أنك تستطيع أن تجعل أي قادة في المستقبل يرون معنى مطالبك، تمامًا كما أفعل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط