عشر سحبات مجانية (2)
—
سرت متخطياً الجموع، فصاحت فتاة صهباء ذات شعر طويل مشيرة نحو باب المذبح:
ورغم تباينهم في السن، والجنس، والهيئة، إلا أن قواسم مشتركة كانت تجمعهم.
11 – عشر سحبات مجانية (2)
تقدم رجل متوسط العمر ذو لحية مشذبة، وكان يرتدي سترة جلدية وسروالاً بالياً، ثم أومأ إليّ بيديه حيث كنت أقف بعيداً بعض الشيء وقال:
~*~
[تم الحصول على 500 جوهرة، و200,000 قطعة ذهبية!].
[استدعِ الأبطال بالذهب أو الجواهر؛ وجرب استدعاء الأبطال اللامحدودين الذين نادت بهم خطبة موبيوس!].
ومضى أسبوع على هذه الحال.
“حسناً، إنه القدر الذي جمعنا هكذا، فليرحب بعضنا ببعض ولنبدأ بالتعارف أولاً”.
“مرحباً بك في بيك مي، أيها السيد أنيتنغ!”.
“مرحباً بك في بيك مي، أيها السيد أنيتنغ!”.
وأخيراً، القاسم الثالث؛ كانوا جميعاً من البشر.
صاحب هذا الصوت المبهج نافذة هولوغرامية تجلت فجأة.
[حصل السيد “أنيتنغ”….].
وثبتُ من مقعدي متأهباً.
الخيار الأعلى هو “الاستدعاء المدفوع” باستخدام الجواهر، والأدنى هو “الاستدعاء المجاني” بالذهب.
“اكتمل التحميل”.
[ا لـ مـ س ! (محدد)].
<حدث خاص للأسياد الجدد!>
“حسناً، إنه القدر الذي جمعنا هكذا، فليرحب بعضنا ببعض ولنبدأ بالتعارف أولاً”.
[قم بإجراء استدعاء أبطال عادي].
[1. 100 جوهرة يومياً لمدة 10 أيام! بإجمالي 1000 جوهرة لك].
[2. أدوات خاصة متاحة حصرياً للأسياد الجدد! يمكنك شراء الحزمة الجديدة؛ بـ 65,000 وون فقط، ستحصل على 5000 جوهرة و300,000 قطعة ذهبية!].
صاحب هذا الصوت المبهج نافذة هولوغرامية تجلت فجأة.
<اكتب تقييماً واحصل على تصنيف نجوم!>
ومضى أسبوع على هذه الحال.
<أنا ملك الاستراتيجية! تفضل بزيارة المقهى الرسمي الخاص بنا… >
توالت الإشعارات والأحداث الجارية متلاحقة خلف بعضها.
ورغم تباينهم في السن، والجنس، والهيئة، إلا أن قواسم مشتركة كانت تجمعهم.
وبعد فراغي من العد، خطوت نحو الساحة.
كنت أحفظ معظم الأحداث عن ظهر قلب، غير أن ثَمّة تفاصيل غابت عن ذاكرتي، فتخطيت الإشعارات سريعاً.
خلال البرنامج التوجيهي، شارد الذهن ومنشغلًا لدرجة تمنعني من قراءتها، لكن الوضع الآن مختلف؛ إذ أحتاج لمعرفة أي نوع من اللاعبين يكون هذا السيد لأصيغ استراتيجية البقاء الخاصة بي.
“تاكساك، دورولورو”.
أهو مستخدم يلعب مجاناً أم أنه من دافعي الأموال؟
أهو لاعب عابر أم محترف متعصب؟
خلال البرنامج التوجيهي، شارد الذهن ومنشغلًا لدرجة تمنعني من قراءتها، لكن الوضع الآن مختلف؛ إذ أحتاج لمعرفة أي نوع من اللاعبين يكون هذا السيد لأصيغ استراتيجية البقاء الخاصة بي.
ركزت بصري على رسائل النظام.
“أيها السيد، يُرجى تفقد مكافآت البرنامج التوجيهي!”.
[تم الحصول على 500 جوهرة، و200,000 قطعة ذهبية!].
فقلت مجيباً:
“بـ 500 جوهرة، يمكنه الحصول على سحبة مدفوعة واحدة، وبـ 200,000 قطعة ذهبية، يحصل على 20 سحبة مجانية”.
[نافذة منبثقة! هل ترغب في شراء الحزمة الجديدة مقابل 65,000 وون؟].
[استدعاء واحد – 10,000 قطعة ذهبية]
ثانياً، يتحدثون اللغة ذاتها؛ لم تكن اليابانية أو الصينية، ولا الإسبانية أو الفرنسية، بل لغة تشبه الإنجليزية لكنها تحمل طابعاً مختلفاً، وكنت أفهم فحواها بل وقد أستطيع التحدث بها أيضاً.
[نعم / لا (محدد)].
أهو لاعب عابر أم محترف متعصب؟
[استدعاء واحد – 10,000 قطعة ذهبية]
“لم يشترِها إذن”.
“أين نحن؟ أهذا حلم؟”.
بدأت أعد الأرقام ببطء في مخيلتي؛ من واحد إلى مئة، وأنا أحاول تهدئة روعي؛ فمهما جرى في الخارج، لن أسمح للاستثارة أن تملأني، ولن أنجر وراء الذعر.
في الوقت الحالي على الأقل، قد يكون مستخدماً يلعب مجاناً، أو لعله لا يزال يتدبر ميزانيته.
<أنا ملك الاستراتيجية! تفضل بزيارة المقهى الرسمي الخاص بنا… >
كم كان رائعاً لو تيسر لي رؤية شاشة اللعبة الحقيقية بدلاً من رسائل النظام فحسب، لكن لسوء الحظ، لم تكن هذه الميزة متاحة.
[استدعاء متقدم]
“أنا مثلكم تماماً، لقد خرجت من ذلك الباب”.
الآن، ما خطوته التالية؟
في الوضع الراهن، أنا البطل الوحيد في الساحة، وبناءً على هذا، فإن مهمة السيد لا ريب ستكون…
ورغم تباينهم في السن، والجنس، والهيئة، إلا أن قواسم مشتركة كانت تجمعهم.
[استدعاء الأبطال!].
[استدعاء متقدم]
[استدعِ الأبطال بالذهب أو الجواهر؛ وجرب استدعاء الأبطال اللامحدودين الذين نادت بهم خطبة موبيوس!].
أي أبطال لامحدودين تباً لهم!
فقلت مجيباً:
إن صحت فرضيتي، فإن خطبة موبيوس والذكاء الاصطناعي الفريد للأبطال كلها ترهات مزيفة، ولم أدرك هذا إلا بعد أن هويت في عالم اللعبة بنفسي.
[استدعاء متقدم]
“نعم، لقد رأيته بنفسي”.
[قم بإجراء استدعاء أبطال متقدم].
[10 استدعاءات – 100,000 قطعة ذهبية]
[استدعاء واحد – 500 جوهرة]
“أنا مثلكم تماماً، لقد خرجت من ذلك الباب”.
[10 استدعاءات – 5000 جوهرة]
[استدعاء عادي]
“مرحباً بك في بيك مي، أيها السيد أنيتنغ!”.
“أنا مثلكم تماماً، لقد خرجت من ذلك الباب”.
[قم بإجراء استدعاء أبطال عادي].
[تم الحصول على 500 جوهرة، و200,000 قطعة ذهبية!].
[استدعاء واحد – 10,000 قطعة ذهبية]
[10 استدعاءات – 100,000 قطعة ذهبية]
وكما توقعت، لمس “أنيتنغ” مذبح الاستدعاء؛ فالعقل والمنطق يفرضان ذلك، إذ لا يمكن التقدم في المراحل ببطل واحد من فئة النجمة الواحدة ما لم تكن مجنوناً.
[حصل السيد “أنيتنغ” على البطل “لايل (★)”!].
الخيار الأعلى هو “الاستدعاء المدفوع” باستخدام الجواهر، والأدنى هو “الاستدعاء المجاني” بالذهب.
الخيار الأعلى هو “الاستدعاء المدفوع” باستخدام الجواهر، والأدنى هو “الاستدعاء المجاني” بالذهب.
وقد اختار أنيتنغ “الاستدعاء المجاني”.
“اكتمل التحميل”.
[بدأ السيد 10 استدعاءات متتالية؛ وإني لأتوق شوقاً لرؤية الأبطال الذين سيظهرون!].
في الوقت الحالي على الأقل، قد يكون مستخدماً يلعب مجاناً، أو لعله لا يزال يتدبر ميزانيته.
[شائع!].
“تاكساك، دورولورو”.
—
[حصل السيد “أنيتنغ” على البطل “مولمونت (★★)”!].
لقد بدأت!
—
[شائع!].
[حصل السيد “أنيتنغ” على البطل “لايل (★)”!].
[استدعاء واحد – 500 جوهرة]
[شائع!].
تقدم رجل متوسط العمر ذو لحية مشذبة، وكان يرتدي سترة جلدية وسروالاً بالياً، ثم أومأ إليّ بيديه حيث كنت أقف بعيداً بعض الشيء وقال:
[حصل السيد “أنيتنغ” على البطل “غريت (★)”!].
وكما توقعت، لمس “أنيتنغ” مذبح الاستدعاء؛ فالعقل والمنطق يفرضان ذلك، إذ لا يمكن التقدم في المراحل ببطل واحد من فئة النجمة الواحدة ما لم تكن مجنوناً.
[غير شائع!].
[بدأ السيد 10 استدعاءات متتالية؛ وإني لأتوق شوقاً لرؤية الأبطال الذين سيظهرون!].
[شائع!].
[حصل السيد “أنيتنغ” على البطل “مولمونت (★★)”!].
ظهرت عشر رسائل متتابعة تعلن انتهاء عملية الاستدعاء.
[شائع!].
“لم يشترِها إذن”.
[حصل السيد “أنيتنغ”….].
<حدث خاص للأسياد الجدد!>
[استدعاء عادي]
ظهرت عشر رسائل متتابعة تعلن انتهاء عملية الاستدعاء.
بدأت أعد الأرقام ببطء في مخيلتي؛ من واحد إلى مئة، وأنا أحاول تهدئة روعي؛ فمهما جرى في الخارج، لن أسمح للاستثارة أن تملأني، ولن أنجر وراء الذعر.
[حصل السيد “أنيتنغ” على البطل “مولمونت (★★)”!].
وبعد فراغي من العد، خطوت نحو الساحة.
كان مذبح الاستدعاء مفتوحاً، وقد تجمهر عشرة أشخاص من الرجال والنساء قرب مدخله، واقفين في ركن من الساحة وعلامات الحيرة والذهول ترتسم على وجوههم.
كنت أحفظ معظم الأحداث عن ظهر قلب، غير أن ثَمّة تفاصيل غابت عن ذاكرتي، فتخطيت الإشعارات سريعاً.
وعندئذ، انخرط الناس في تهامس مريب فيما بينهم.
“أين نحن؟ أهذا حلم؟”.
“حسناً، إنه القدر الذي جمعنا هكذا، فليرحب بعضنا ببعض ولنبدأ بالتعارف أولاً”.
“يا إلهي، لقد كنا في موسم الحصاد للتو!”.
وعندئذ، انخرط الناس في تهامس مريب فيما بينهم.
“هل جُرِرنا إلى هنا بواسطة ساحر؟ هل سيحولوننا إلى أدوات تجارب… ؟”.
كان مذبح الاستدعاء مفتوحاً، وقد تجمهر عشرة أشخاص من الرجال والنساء قرب مدخله، واقفين في ركن من الساحة وعلامات الحيرة والذهول ترتسم على وجوههم.
“يكفيك تفوهاً بالترهات!”.
ورغم تباينهم في السن، والجنس، والهيئة، إلا أن قواسم مشتركة كانت تجمعهم.
يبدو أنها فتاة فضولية ومشاكسة.
أولاً، ينتمون للعرق نفسه، يبدون من ذوي البشرة البيضاء.
سرت متخطياً الجموع، فصاحت فتاة صهباء ذات شعر طويل مشيرة نحو باب المذبح:
ثانياً، يتحدثون اللغة ذاتها؛ لم تكن اليابانية أو الصينية، ولا الإسبانية أو الفرنسية، بل لغة تشبه الإنجليزية لكنها تحمل طابعاً مختلفاً، وكنت أفهم فحواها بل وقد أستطيع التحدث بها أيضاً.
وأخيراً، القاسم الثالث؛ كانوا جميعاً من البشر.
[حصل السيد “أنيتنغ” على البطل “لايل (★)”!].
“حسناً، إنه القدر الذي جمعنا هكذا، فليرحب بعضنا ببعض ولنبدأ بالتعارف أولاً”.
ظهرت عشر رسائل متتابعة تعلن انتهاء عملية الاستدعاء.
تقدم رجل متوسط العمر ذو لحية مشذبة، وكان يرتدي سترة جلدية وسروالاً بالياً، ثم أومأ إليّ بيديه حيث كنت أقف بعيداً بعض الشيء وقال:
“أين نحن؟ أهذا حلم؟”.
“تعال إلى هنا أنت أيضاً”.
سرت متخطياً الجموع، فصاحت فتاة صهباء ذات شعر طويل مشيرة نحو باب المذبح:
—
أولاً، ينتمون للعرق نفسه، يبدون من ذوي البشرة البيضاء.
“هذا الأخ جاء من الباب الآخر، ولم يخرج من ذلك الباب كباقينا! إنه مختلف عنا، وقد يكون على دراية بشيء ما”.
“أيها السيد، يُرجى تفقد مكافآت البرنامج التوجيهي!”.
[استدعاء عادي]
“أحقاً هذا؟”.
[بدأ السيد 10 استدعاءات متتالية؛ وإني لأتوق شوقاً لرؤية الأبطال الذين سيظهرون!].
في الوضع الراهن، أنا البطل الوحيد في الساحة، وبناءً على هذا، فإن مهمة السيد لا ريب ستكون…
“نعم، لقد رأيته بنفسي”.
لقد بدأت!
يبدو أنها فتاة فضولية ومشاكسة.
[شائع!].
فقلت مجيباً:
خلال البرنامج التوجيهي، شارد الذهن ومنشغلًا لدرجة تمنعني من قراءتها، لكن الوضع الآن مختلف؛ إذ أحتاج لمعرفة أي نوع من اللاعبين يكون هذا السيد لأصيغ استراتيجية البقاء الخاصة بي.
“أنا مثلكم تماماً، لقد خرجت من ذلك الباب”.
وعندئذ، انخرط الناس في تهامس مريب فيما بينهم.
[قم بإجراء استدعاء أبطال عادي].
“أنا مثلكم تماماً، لقد خرجت من ذلك الباب”.
