Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 12

عشرة استدعاءات مجانية 2 (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عشرة استدعاءات مجانية 2 (1)

المؤلف: هيرمود

مرر لايل يده فوق لحيته وارتسمت على وجهه تعابير حائرة. ولكن سرعان ما نفض ذلك عنه وكأن شيئاً لم يكن، فصفق بيديه معاً ليعيد الحيوية إلى الأجواء بين الناس قاصداً تبديد التوتر:

 

[نصائح: يمكن للأبطال أن يصابوا بالإرهاق، أو يقعوا في حبائل الاكتئاب، أو يجتاحهم الذعر. فخففوا من مستويات توترهم! ووفروا أماكن للراحة وألعاباً لأبطالكم، فذلك كفيل بمنع الوفيات غير المتوقعة.]

12

 

 

 

عشرة استدعاءات مجانية 2 (1)

[القوة: 14/14]

 

 

تقدّم الرجل في منتصف العمر خطوة إلى الأمام.، وكأنه يحاول تهدئة الأجواء .

 

 

انتحار ناجم عن التوتر؟

“أولاً، هناك أمر واحد مؤكد؛ لا أحد منا، بما في ذلك أنت، يعرف أي شيء عن هذا المكان. ومِن خلال مشاركة ما يعرفه كل منا، ربما نحصل على معلومات قيمة. فهل نبدأ بالتعارف؟ أم أن لدى أحدكم رأياً آخر؟”

وبناءً على توجيهات إيسيل، دخل “Anytng” محطة الاستدعاء وبدأ الاستدعاء على الفور.

 

[افتح، يا شق الزمان والمكان!]

ظل الناس صامتين، فابتسم الرجل برضا وبدأ يتحدث:

[وماذا في ذلك إن كنت أرغب؟]

 

 

“اسمحوا لي أن أعرّفكم بنفسي أولاً؛ أنا لايل، عمري أربعة وثلاثون عاماً، وأدير ورشة نجارة في إيدورا. لدي زوجة وابنتان. أما عن سبب وجودي هنا… فأنا آسف، لكني لا أتذكر. من التالي ليعرّفنا بنفسه؟”

“موت فجائي!”

 

 

“أنا غريت، عمري اثنان وثلاثون عاماً، وكنت بائعاً متجولاً في هالسيا. ولا أدري أنا الآخر لِمَ جئت إلى هنا.”

لقد قدموا أنفسهم كأصحاب مهن غابرة اندثرت منذ زمن طويل. وكانوا يرتدون ملابس خشنة مصنوعة من الجلد والقماش، وينطقون بأسماء ومصطلحات لم أسمع بها قط من قبل.

 

 

بدأ الناس يُعرّفون بأنفسهم، متنقلين باتجاه عقارب الساعة حول الدائرة.

 

 

 

تنوعت أعمارهم وأعمالهم؛ تجار، حطابون، نجارون، حدادون، حوذيّون، صيادون، جزارون…

“استدعاء لمرة واحدة – 5,000 قطعة ذهبية.”

 

هؤلاء الناس ليسوا من كوكب الأرض؛ إذ يبدو أنهم من سكان القارة التي دعتها إيسيل بـ “تاونيا”. وهناك بشر هناك أيضاً، غير أن حضارتهم تبدو متخلفة بمراحل مقارنة بالأرض. ومن بين الأحد عشر شخصاً المتجمعين هنا، كنت أنا الوحيد الذي جاء من الأرض.

لقد قدموا أنفسهم كأصحاب مهن غابرة اندثرت منذ زمن طويل. وكانوا يرتدون ملابس خشنة مصنوعة من الجلد والقماش، وينطقون بأسماء ومصطلحات لم أسمع بها قط من قبل.

[قبل الشروع في المغامرة، هل ترغب في استدعاء معدات لخوض معارك أكثر سلاسة؟]

 

 

كانت إيسيل قد ذكرت أنني من تاونيا. ولم أكن أعرف السبب، لكن الملابس التي كنت أرتديها حين وصلت إلى هنا لم تكن سروالاً رياضياً، بل كانت شبيهة بملابسهم.

 

 

 

وعلى النقيض من شاي، بدا أنهم غافلون تماماً عن الوضع الراهن.

ولم أملك سوى أن أضغط على أسناني بقوة.

 

“مـ ماذا يحدث؟ ما هذا!”

وعلى أي حال، كانت توقعاتي في محلها.

لقد كان بمقدور إيسيل التدخل في رسائل النظام.

 

“كياااااه!”

هؤلاء الناس ليسوا من كوكب الأرض؛ إذ يبدو أنهم من سكان القارة التي دعتها إيسيل بـ “تاونيا”. وهناك بشر هناك أيضاً، غير أن حضارتهم تبدو متخلفة بمراحل مقارنة بالأرض. ومن بين الأحد عشر شخصاً المتجمعين هنا، كنت أنا الوحيد الذي جاء من الأرض.

لقد كان بمقدور إيسيل التدخل في رسائل النظام.

 

 

انتهت تعريفات الأشخاص المتجمعين في الساحة.

ظل الناس صامتين، فابتسم الرجل برضا وبدأ يتحدث:

 

“استدعاء لعشر مرات متتالية – 50,000 قطعة ذهبية.”

ولم يكن بمقدورنا أن نستخلص من خلال تعريفاتهم سوى بحقيقة واحدة، وهي أنهم لا يفقهون شيئاً. وسأل لايل مراراً وتكراراً إن كان أحد يذكر كيف جاء إلى هنا، لكن لم يملك أحد، بما في ذلك هو نفسه، أي علم بالأمر.

 

 

وتحقق افتراض آخر من افتراضاتي.

“هذا محرج حقاً…”

تقيأ بعض الأشخاص ممن يملكون معدة ضعيفة وانهاروا أرضاً.

 

 

مرر لايل يده فوق لحيته وارتسمت على وجهه تعابير حائرة. ولكن سرعان ما نفض ذلك عنه وكأن شيئاً لم يكن، فصفق بيديه معاً ليعيد الحيوية إلى الأجواء بين الناس قاصداً تبديد التوتر:

[القوة: 14/14]

 

 

“هل نبدأ بتفحص هذا المكان؟ قد يكون التجول منفردين أمراً خطيراً، لذا دعونا ننقسم إلى مجموعات من أربعة، وثلاثة، وثلاثة…”

 

 

 

“ماذا تهذي أيها العجوز!”

ولم يكن بمقدورنا أن نستخلص من خلال تعريفاتهم سوى بحقيقة واحدة، وهي أنهم لا يفقهون شيئاً. وسأل لايل مراراً وتكراراً إن كان أحد يذكر كيف جاء إلى هنا، لكن لم يملك أحد، بما في ذلك هو نفسه، أي علم بالأمر.

 

 

وكما هو متوقع، ظهرت هي.

[ماذا أريد؟ استمعوا إليّ؛ قاتلوا جيداً، وانتصروا جيداً، هذا كل ما في الأمر. سهل، أليس كذلك؟]

 

 

راحت إيسيل تنثر غباراً متلألئاً وهي تحلق في دوائر فوق رؤوسنا.

[المهارات: سيافة المبتدئين (مستوى 1)]

 

 

“بما أن السيد يفتح شقاً في الزمان والمكان على ما يبدو، فاستعدوا للقتال أو شيء من هذا القبيل!”

 

 

[لقد انضم ’لايل (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

“أنتِ… من تكونين؟!”

وكما هو متوقع، ظهرت هي.

 

 

“أنا إيسيل، الجنية التي تدير هذا المكان! ولا تشتكوا إن كنتم لا تريدون أن تؤذوا.”

 

 

لم تكن إحصائياته الأولية سيئة؛ فذكاؤه، وهو أمر عديم الفائدة لأي شخص باستثناء السحرة، كان 10. ومقارنة بالشخصيات ذات النجمة الواحدة التي تبدأ بـ 10 في جميع الإحصائيات، كان هو أفضل بكثير.

وفجأة، تقدم رجل إلى الأمام.

تقدّم الرجل في منتصف العمر خطوة إلى الأمام.، وكأنه يحاول تهدئة الأجواء .

 

 

ضيّقت عينيّ؛ كان اسمه مولمونت، وهو الوحيد بيننا الذي يملك نجمتين. وقال إنه كان يعمل مرتزقاً في السابق. وكان يرتدي درعاً جلدياً متهالكاً، ويعلق سيفاً حقيقياً عند خصره.

[الفئة: مبتدئ]

 

نفضت إيسيل يدها اليمنى، فتناثرت قطرات الدماء في الهواء. وبتلك اليدين الصغيرتين اللتين تشبهان أوراق السرخس، حطمت رأس رجل بالغ في لمح البصر.

همست قائلاً وأنا أنظر إلى مولمونت: “المرتبة”.

 

 

 

[مولمونت كارل (★★) مستوى 1 (الخبرة 0/10)]

 

 

 

[الفئة: مبتدئ]

 

 

 

[القوة: 14/14]

*تششش*

 

 

[الذكاء: 10/10]

 

 

 

[الصحة: 12/12]

وشعرت أنا الآخر بالغثيان؛ فهناك جثة بشرية تقبع أمامي مباشرة.

 

لقد كانت طعنة مفعمة بزخم لا يستهان به.

[الرشاقة: 12/12]

 

 

 

[المهارات: سيافة المبتدئين (مستوى 1)]

 

 

 

لم تكن إحصائياته الأولية سيئة؛ فذكاؤه، وهو أمر عديم الفائدة لأي شخص باستثناء السحرة، كان 10. ومقارنة بالشخصيات ذات النجمة الواحدة التي تبدأ بـ 10 في جميع الإحصائيات، كان هو أفضل بكثير.

 

 

 

خطا مولمونت إلى الأمام وتحدث بنبرة حادة:

“انتظري لحظة!”

 

“سأقضي عليكِ!”

“هل أنتِ من أحضرنا إلى هنا؟”

 

 

وبدا وكأنها على وشك أن تنفجر ضاحكة؛ فلولا ذلك، لما كان هناك أي داعٍ لتغضب عندما خسر السيد شاي، بل لربما كانت ستسخر من الأمر فحسب.

“من تظنين نفسك لتفعلي ما يحلو لك!”

12

 

 

*تششش*

 

 

 

جعل الصوت الحاد لاحتكاك المعدن الجميع يحبسون أنفاسهم؛ إذ استل مولمونت سيفه ووجهه نحو إيسيل.

 

 

“من تظنين نفسك لتفعلي ما يحلو لك!”

[لا تفعل ذلك، فسوف تندم.]

 

 

[لقد بدأت.]

“سأقضي عليكِ!”

 

 

[لقد انضم ’مارلين (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

أطلق مولمونت صيحة حرب وهو يغرس سيفه.

 

 

 

لقد كانت طعنة مفعمة بزخم لا يستهان به.

سدت إيسيل أذنيها بسبابتها وتحدثت قائلة:

 

هؤلاء الناس ليسوا من كوكب الأرض؛ إذ يبدو أنهم من سكان القارة التي دعتها إيسيل بـ “تاونيا”. وهناك بشر هناك أيضاً، غير أن حضارتهم تبدو متخلفة بمراحل مقارنة بالأرض. ومن بين الأحد عشر شخصاً المتجمعين هنا، كنت أنا الوحيد الذي جاء من الأرض.

غير أن إيسيل ابتسمت بغتة بخبث، وفجأة، انفجر رأسه.

 

 

*خشخشة*

[لقد عاد ’مولمونت (★★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته خالدة في الذاكرة إلى الأبد.]

 

 

 

“موت فجائي!”

“حـ حسناً، ماذا نفعل إذن؟”

 

 

[السبب – الانتحار الناجم عن التوتر]

 

 

 

[نصائح: يمكن للأبطال أن يصابوا بالإرهاق، أو يقعوا في حبائل الاكتئاب، أو يجتاحهم الذعر. فخففوا من مستويات توترهم! ووفروا أماكن للراحة وألعاباً لأبطالكم، فذلك كفيل بمنع الوفيات غير المتوقعة.]

[المهارات: سيافة المبتدئين (مستوى 1)]

 

 

*طاخ*

 

 

*طقطقة، طقطقة، طقطقة*

انكفأت جثة مولمونت عديمة الرأس وسقطت على الأرض.

انتهت تعريفات الأشخاص المتجمعين في الساحة.

 

 

“كياااااه!”

وبدا وكأنها على وشك أن تنفجر ضاحكة؛ فلولا ذلك، لما كان هناك أي داعٍ لتغضب عندما خسر السيد شاي، بل لربما كانت ستسخر من الأمر فحسب.

 

*تششش*

“ماذا… ما هذا بحق الجحيم؟! ألقد مات؟! لقد مات! ما هذا الجنون!”

“انتظري لحظة!”

 

 

[إن كنتم لا تريدون الموت، فلا تشتكوا، اتفقنا؟ إن لمستموني، فستتحولون إلى لحم مفروم. إنه دفاع عن النفس، مفهوم؟]

[لقد بدأت.]

 

 

نفضت إيسيل يدها اليمنى، فتناثرت قطرات الدماء في الهواء. وبتلك اليدين الصغيرتين اللتين تشبهان أوراق السرخس، حطمت رأس رجل بالغ في لمح البصر.

 

 

 

انتحار ناجم عن التوتر؟

 

 

 

وهل يبدو لكِ هذا انتحاراً بأي شكل من الأشكال؟!

تقدّم الرجل في منتصف العمر خطوة إلى الأمام.، وكأنه يحاول تهدئة الأجواء .

 

اختفت إيسيل مع صوت “بوف”.

“أوغ، أوغ، أوغ!”

 

 

 

تقيأ بعض الأشخاص ممن يملكون معدة ضعيفة وانهاروا أرضاً.

انتهت تعريفات الأشخاص المتجمعين في الساحة.

 

بدأ الناس يُعرّفون بأنفسهم، متنقلين باتجاه عقارب الساعة حول الدائرة.

وشعرت أنا الآخر بالغثيان؛ فهناك جثة بشرية تقبع أمامي مباشرة.

 

 

 

ولم أملك سوى أن أضغط على أسناني بقوة.

 

 

 

ورحت أحاول باستماتة أن أستعيد عقلي الذي يوشك على الانهيار.

 

 

“موت فجائي!”

[تشكيل المجموعة.]

“هل نبدأ بتفحص هذا المكان؟ قد يكون التجول منفردين أمراً خطيراً، لذا دعونا ننقسم إلى مجموعات من أربعة، وثلاثة، وثلاثة…”

 

وتحقق افتراض آخر من افتراضاتي.

[قم بسحب وإسقاط أبطالك!]

 

 

ولم أملك سوى أن أضغط على أسناني بقوة.

[لقد انضم ’لايل (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

*تششش*

 

 

[لقد انضم ’رانتو (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

 

*طاخ*

[لقد انضم ’مارلين (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

“اهدئي! اهدئي! أولاً، اهدئي أيتها الجنية! إذن، لِمَ دعوتنا إلى هنا؟ إن كنتِ تريدين شيئاً، فأخبرينا به فحسب!”

 

“أوغ، أوغ، أوغ!”

[لقد انضم ’كيلكيلد (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

 

 

[لقد انضم ’جاكسون (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

 

وعلى النقيض من شاي، بدا أنهم غافلون تماماً عن الوضع الراهن.

[لقد بدأت.]

“من تظنين نفسك لتفعلي ما يحلو لك!”

 

ظل الناس صامتين، فابتسم الرجل برضا وبدأ يتحدث:

[افتح، يا شق الزمان والمكان!]

[أيها السيد، الأبطال لا يملكون معدات.]

 

 

تحرك الباب القابع في مقدمة الساحة محدثاً صريراً وانفتح.

*طقطقة، طقطقة، طقطقة*

 

وتحقق افتراض آخر من افتراضاتي.

“مـ ماذا يحدث؟ ما هذا!”

 

 

 

“اهدئي! اهدئي! أولاً، اهدئي أيتها الجنية! إذن، لِمَ دعوتنا إلى هنا؟ إن كنتِ تريدين شيئاً، فأخبرينا به فحسب!”

[لقد انضم ’مارلين (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

“هذا محرج حقاً…”

تحدث لايل متلعثماً وهو يسأل إيسيل.

[لقد انضم ’مارلين (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

انتحار ناجم عن التوتر؟

سدت إيسيل أذنيها بسبابتها وتحدثت قائلة:

[إن كنتم لا تريدون الموت، فلا تشتكوا، اتفقنا؟ إن لمستموني، فستتحولون إلى لحم مفروم. إنه دفاع عن النفس، مفهوم؟]

 

انكفأت جثة مولمونت عديمة الرأس وسقطت على الأرض.

[ماذا أريد؟ استمعوا إليّ؛ قاتلوا جيداً، وانتصروا جيداً، هذا كل ما في الأمر. سهل، أليس كذلك؟]

ولم يكن بمقدورنا أن نستخلص من خلال تعريفاتهم سوى بحقيقة واحدة، وهي أنهم لا يفقهون شيئاً. وسأل لايل مراراً وتكراراً إن كان أحد يذكر كيف جاء إلى هنا، لكن لم يملك أحد، بما في ذلك هو نفسه، أي علم بالأمر.

 

 

“حـ حسناً، ماذا نفعل إذن؟”

لقد كانت طعنة مفعمة بزخم لا يستهان به.

 

 

[تقدموا إلى الأمام إذا نُوديت أسماؤكم؛ لايل، رانتو، مارلين، كيلكيلد، جاكسون!]

[الصحة: 12/12]

 

[لقد انضم ’جاكسون (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

“وماذا لو رفضنا؟”

 

 

 

[إن كنتم ترغبون في أن تصبحوا مثل ذلك الفتى، فلا تخرجوا.]

“اهدئي! اهدئي! أولاً، اهدئي أيتها الجنية! إذن، لِمَ دعوتنا إلى هنا؟ إن كنتِ تريدين شيئاً، فأخبرينا به فحسب!”

 

 

أشارت إيسيل بسبابتها نحو الجثة عديمة الرأس.

سدت إيسيل أذنيها بسبابتها وتحدثت قائلة:

 

 

خطا الخمسة إلى الأمام على مضض وهم يجرون أقدامهم بصعوبة.

“هذا محرج حقاً…”

 

 

[الآن، اصطفوا بالترتيب. أتلوح لكم تلك البوابة هناك؟ ادخلوا إلى الداخل.]

تقيأ بعض الأشخاص ممن يملكون معدة ضعيفة وانهاروا أرضاً.

 

 

“انتظري لحظة!”

 

 

“وماذا لو رفضنا؟”

تحدثتُ رافعاً صوتي.

 

 

“أوغ، أوغ، أوغ!”

[أنت مجدداً! ماذا هناك الآن!]

 

 

 

“بالتأكيد، أنتِ ترغبين في تسلق البرج أيضاً، أليس كذلك؟”

[القوة: 14/14]

 

 

انكمشت تعابير وجه إيسيل.

لقد كان بمقدور إيسيل التدخل في رسائل النظام.

 

 

وبدا وكأنها على وشك أن تنفجر ضاحكة؛ فلولا ذلك، لما كان هناك أي داعٍ لتغضب عندما خسر السيد شاي، بل لربما كانت ستسخر من الأمر فحسب.

“موت فجائي!”

 

 

[وماذا في ذلك إن كنت أرغب؟]

 

 

لقد كانت طعنة مفعمة بزخم لا يستهان به.

“اطلبي من السيد أن يستدعي أسلحة أيضاً. نحن جميعاً أبطال بنجمة واحدة، ولا نملك حتى أسلحة أساسية. أنتِ لا تخططين لإرسال فرقة انتحارية، أليس كذلك؟”

“استدعاء لمرة واحدة – 5,000 قطعة ذهبية.”

 

“أنا إيسيل، الجنية التي تدير هذا المكان! ولا تشتكوا إن كنتم لا تريدون أن تؤذوا.”

[حسناً… لا بأس، انتظر لحظة!]

“استدعاء العناصر.”

 

 

اختفت إيسيل مع صوت “بوف”.

“أولاً، هناك أمر واحد مؤكد؛ لا أحد منا، بما في ذلك أنت، يعرف أي شيء عن هذا المكان. ومِن خلال مشاركة ما يعرفه كل منا، ربما نحصل على معلومات قيمة. فهل نبدأ بالتعارف؟ أم أن لدى أحدكم رأياً آخر؟”

 

12

[أيها السيد، الأبطال لا يملكون معدات.]

 

 

 

[قبل الشروع في المغامرة، هل ترغب في استدعاء معدات لخوض معارك أكثر سلاسة؟]

انكمشت تعابير وجه إيسيل.

 

“هل أنتِ من أحضرنا إلى هنا؟”

[نصائح: الأبطال الذين لا يملكون أسلحة يدخلون المعارك وهم يشهرون سيوفاً حديدية متهالكة (F). وإذا وضعت المعدات في مخزن الأسلحة، فسيقوم الأبطال بتجهيزها تلقائياً. وبالطبع، يمكنك أيضاً تحديد الأسلحة التي ترغب في منحها لهم. فجهّز المعدات، ولا تنسَ ذلك!]

[لقد انضم ’رانتو (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

 

وتحقق افتراض آخر من افتراضاتي.

 

 

“ماذا… ما هذا بحق الجحيم؟! ألقد مات؟! لقد مات! ما هذا الجنون!”

لقد كان بمقدور إيسيل التدخل في رسائل النظام.

 

 

[لقد انضم ’جاكسون (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

وبناءً على توجيهات إيسيل، دخل “Anytng” محطة الاستدعاء وبدأ الاستدعاء على الفور.

لقد كان بمقدور إيسيل التدخل في رسائل النظام.

 

 

“استدعاء المعدات.”

أشارت إيسيل بسبابتها نحو الجثة عديمة الرأس.

 

“أوغ، أوغ، أوغ!”

“استدعاء العناصر.”

 

 

[تشكيل المجموعة.]

“استدعاء لمرة واحدة – 5,000 قطعة ذهبية.”

لقد كان بمقدور إيسيل التدخل في رسائل النظام.

 

 

“استدعاء لعشر مرات متتالية – 50,000 قطعة ذهبية.”

 

 

 

“أيها السيد، جاري بدء الاستدعاء المتتالي لعشر مرات للمعدات.”

[لقد عاد ’مولمونت (★★)‘ إلى أحضان الإلهة. وستبقى عزيمته خالدة في الذاكرة إلى الأبد.]

 

 

*طقطقة، طقطقة، طقطقة*

 

 

 

*خشخشة*

“أولاً، هناك أمر واحد مؤكد؛ لا أحد منا، بما في ذلك أنت، يعرف أي شيء عن هذا المكان. ومِن خلال مشاركة ما يعرفه كل منا، ربما نحصل على معلومات قيمة. فهل نبدأ بالتعارف؟ أم أن لدى أحدكم رأياً آخر؟”

 

 

“لقد حصل السيد ’Anytng‘ على ’سيف حديدي (E+)‘!”

“من تظنين نفسك لتفعلي ما يحلو لك!”

 

“اهدئي! اهدئي! أولاً، اهدئي أيتها الجنية! إذن، لِمَ دعوتنا إلى هنا؟ إن كنتِ تريدين شيئاً، فأخبرينا به فحسب!”

“لقد حصل السيد ’Anytng‘ على ’قوس بدائي (E-)‘!”

[لقد انضم ’لايل (★)‘ إلى ’المجموعة 1‘!]

 

“استدعاء المعدات.”

“لقد حصل السيد ’Anytng‘ على…”

[الذكاء: 10/10]

تقيأ بعض الأشخاص ممن يملكون معدة ضعيفة وانهاروا أرضاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط