الجوع القاتل(1)
وبعد نوم طويل، فتح جاكوب عينيه أخيرا.
وفجأة شعر بالجوع الشديد وتغيرت تعابير وجهه لأن جسده بدأ يرتعش قليلاً بينما أصبحت أنفاسه خشنة.
“غطت فى النوم؟” تمتم جاكوب بتكاسل
لم يجرؤ جاكوب على أكل هذه الأشياء الغريبة، فوضعها جانبًا أيضًا. في النهاية، أصبح الكيس الجديد فارغًا تمامًا، وبدا أن ديكر لم يضع سوى كل الأشياء التي يحتاجها للتجربة في هذا الكيس.
وبسبب وضعية جلوسه والكرسي الخشبي، شعر بألم في جميع أنحاء جسده عندما حاول التحرك.
لقد تذكر بوضوح أن ديكر أطعمه حبة زرقاء لتخفيف الألم، لذلك سرعان ما اعتبر تلك الحبوب الزرقاء مسكنات للألم ولم يكن يعرف ما هي تلك الحبوب الخضراء، ولم يكن لديه ترف التفكير في الأمر أيضًا. لقد وضع تلك الحبوب جانبًا أيضًا.
“لم أعتقد أبدًا أنني أفتقد الكرسي المجنح الخاص بي في كل شيء.” ابتسم جاكوب بسخرية.
في النهاية، بحث جاكوب عن الطعام دون أن يفكر حتى في العودة ونقع نفسه في تلك السوائل. منذ البداية، كان يتساءل دائمًا لماذا لم يشعر بالجوع أبدًا، وما إذا كان هذا جيدًا أم سيئًا، والآن حصل على إجابته أخيرًا.
وفجأة شعر بالجوع الشديد وتغيرت تعابير وجهه لأن جسده بدأ يرتعش قليلاً بينما أصبحت أنفاسه خشنة.
ومع ذلك، لم يكن جاكوب يعلم أن هذا المتشنج مصنوع من لحم خاص جدًا، ويمكنه تحمل الجوع لمدة يومين أو ثلاثة أيام، وشخص مثل ديكر، الذي بقي على الأقدام معظم الوقت، كان هذا هو الخيار الأفضل للطعام.
ولم يكن لدى جاكوب أي فكرة أنه بعد أن عاش على تلك السوائل لفترة طويلة، أصبح جسده معتادًا عليها، وكان هذا خطيرًا للغاية. ولهذا السبب إذا استخدم أي شخص تلك السوائل، فإنه دائمًا يتناول الطعام أولاً حتى لا يدمن على تلك السوائل.
لقد تذكر بوضوح أن ديكر أطعمه حبة زرقاء لتخفيف الألم، لذلك سرعان ما اعتبر تلك الحبوب الزرقاء مسكنات للألم ولم يكن يعرف ما هي تلك الحبوب الخضراء، ولم يكن لديه ترف التفكير في الأمر أيضًا. لقد وضع تلك الحبوب جانبًا أيضًا.
ولكن كيف يمكن لديكر أن يهتم بعبد مثل جاكوب؟ لم يعتقد ديكر أبدًا أن جاكوب سيبقى على قيد الحياة بعد تجاربه، كما لم يعتبر جاكوب أي شخص مهم بالنسبة له. ومن ثم ترك جاكوب كما كان، وأصبح جاكوب يواجه وضعًا خطيرًا.
رأى جاكوب فجأة علبة شفافة بحجم اليد وأخرجها بسرعة، وأضاءت عيناه عندما رأى أعوادًا متشنجة جافة بداخلها. كان جوعه يخرج عن نطاق السيطرة بشكل متزايد، لذلك لم يفكر حتى في فحصه وسرعان ما فتح العلبة، التي كانت مفتوحة بالفعل. وعندما دخلت رائحة غريبة إلى أنفه، أراد أن يتقيأ مافي معدته.
وإذا تناول كمية كبيرة من الطعام فجأة، فإن حالته ستصبح أكثر خطورة. وفي الوقت نفسه، إذا عاد إلى الزنزانة الزجاجية واستخدم السائل لتحقيق الاستقرار في وضعه، فإن إدمان جسده سيصبح أكثر خطورة.
هذا تحول تعبيره خطير الى حد ما. “إذا كان هذا العالم لديه بطاقات هوية، ألا يعني هذا أن التكنولوجيا الخاصة بهم تشبه عالمي؟” لكن بطاقة الهوية هذه لا تحتوي على صورة أو أي شريحة. يبدو أشبه بشيء من القرن الثامن عشر أو السابع عشر. أتمنى أن يكون الأمر كذلك، وإلا ستصبح حياتي أكثر تعقيدًا إذا كان لهذا العالم نفس الحضارة المتقدمة التي يتمتع بها عالمي.
في النهاية، بحث جاكوب عن الطعام دون أن يفكر حتى في العودة ونقع نفسه في تلك السوائل. منذ البداية، كان يتساءل دائمًا لماذا لم يشعر بالجوع أبدًا، وما إذا كان هذا جيدًا أم سيئًا، والآن حصل على إجابته أخيرًا.
هذا تحول تعبيره خطير الى حد ما. “إذا كان هذا العالم لديه بطاقات هوية، ألا يعني هذا أن التكنولوجيا الخاصة بهم تشبه عالمي؟” لكن بطاقة الهوية هذه لا تحتوي على صورة أو أي شريحة. يبدو أشبه بشيء من القرن الثامن عشر أو السابع عشر. أتمنى أن يكون الأمر كذلك، وإلا ستصبح حياتي أكثر تعقيدًا إذا كان لهذا العالم نفس الحضارة المتقدمة التي يتمتع بها عالمي.
أخذ جاكوب أشياء من حقائب ديكر، القديمة والجديدة. لقد رأى حاوية مقاس ستة × ستة، وكانت باردة جدًا، وسرعان ما وضعها جانبًا لأنه كان يعلم أن هذا لا بد أن يكون شيئًا اشتراه ديكر لعملية الزرع الثالثة، ولن يكون أي شيء يمكن أن يأكله.
كان يشعر وكأنه يشرب تلك المخفوقات العشبية التي كان يشربها ليزيد عمره، بل أفظع!
والشيء التالي الذي أخرجه هو العديد من الزجاجات المليئة بمساحيق ملونة مختلفة وبعض النباتات الجافة الغريبة، والتي كانت من الواضح أنها مواد مساعدة كان من المفترض أن تمتزج مع كل ما هو موجود في تلك الحاوية.
“وأخيرا على قيد الحياة.” تنهد جاكوب.
لم يجرؤ جاكوب على أكل هذه الأشياء الغريبة، فوضعها جانبًا أيضًا. في النهاية، أصبح الكيس الجديد فارغًا تمامًا، وبدا أن ديكر لم يضع سوى كل الأشياء التي يحتاجها للتجربة في هذا الكيس.
“وأخيرا على قيد الحياة.” تنهد جاكوب.
“لا أعتقد أن هذا الرجل لم يكن بحاجة لتناول الطعام!”
في النهاية، بحث جاكوب عن الطعام دون أن يفكر حتى في العودة ونقع نفسه في تلك السوائل. منذ البداية، كان يتساءل دائمًا لماذا لم يشعر بالجوع أبدًا، وما إذا كان هذا جيدًا أم سيئًا، والآن حصل على إجابته أخيرًا.
أصبحت حالة جاكوب خطيرة بشكل متزايد حيث كان يرتجف بشكل أكثر عنفًا.
وبعد أن شعر بأنه على قيد الحياة مرة أخرى، نظر أخيرًا إلى الأشياء الأخرى الموجودة في حقيبة ديكر.
وسرعان ما التقط الحقيبة القديمة، التي كانت حقيبة ديكر الخاصة. فتح غطاءه على الفور وأخرج الأشياء تلو الأخرى. كان هناك كتابان قديمان وقارورتان زجاجيتان صغيرتان تذكرانه بقارورة حشرة العصف الدموي!
في النهاية، بحث جاكوب عن الطعام دون أن يفكر حتى في العودة ونقع نفسه في تلك السوائل. منذ البداية، كان يتساءل دائمًا لماذا لم يشعر بالجوع أبدًا، وما إذا كان هذا جيدًا أم سيئًا، والآن حصل على إجابته أخيرًا.
لقد وضعهم بعناية على الطاولة مع خوف مستمر. بعد ذلك، أخرج صندوقًا معدنيًا بحجم كف اليد، وبعد فتحه، رأى أربع حبوب على شكل كبسولة زرقاء وثلاث حبوب خضراء.
“لا أعتقد أن هذا الرجل لم يكن بحاجة لتناول الطعام!”
لقد تذكر بوضوح أن ديكر أطعمه حبة زرقاء لتخفيف الألم، لذلك سرعان ما اعتبر تلك الحبوب الزرقاء مسكنات للألم ولم يكن يعرف ما هي تلك الحبوب الخضراء، ولم يكن لديه ترف التفكير في الأمر أيضًا. لقد وضع تلك الحبوب جانبًا أيضًا.
أما بالنسبة لتدابير الاتصال والأمن، فهو لا يزال غير متأكد من ذلك!
رأى جاكوب فجأة علبة شفافة بحجم اليد وأخرجها بسرعة، وأضاءت عيناه عندما رأى أعوادًا متشنجة جافة بداخلها. كان جوعه يخرج عن نطاق السيطرة بشكل متزايد، لذلك لم يفكر حتى في فحصه وسرعان ما فتح العلبة، التي كانت مفتوحة بالفعل. وعندما دخلت رائحة غريبة إلى أنفه، أراد أن يتقيأ مافي معدته.
وكان جاكوب أيضًا هكذا ذات مرة، ولكن بعد أن سلم أعماله لأبنائه، غير نمط حياته تمامًا، خاصة بعد وفاة زوجته.
“اللعنة!” أخرج جاكوب عصا جافة وحاول مضغها، لكنها كانت قاسية للغاية، مثل جذع شجرة فاسد.
لم يكن لديه أي فكرة عن الأسلحة، لكن الجوهرة الطفيلية كانت دليلاً كافياً على قوة هذا العالم من تلقاء نفسه.
كان يشعر وكأنه يشرب تلك المخفوقات العشبية التي كان يشربها ليزيد عمره، بل أفظع!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هذا اللعين لا يستطيع حتى أن ينفق على نفسه.” لعن جاكوب ديكر بينما استمر في ابتلاع ذلك المتشنج مثل الخشب الفاسد.
وإذا تناول كمية كبيرة من الطعام فجأة، فإن حالته ستصبح أكثر خطورة. وفي الوقت نفسه، إذا عاد إلى الزنزانة الزجاجية واستخدم السائل لتحقيق الاستقرار في وضعه، فإن إدمان جسده سيصبح أكثر خطورة.
ومع ذلك، لم يكن جاكوب يعلم أن هذا المتشنج مصنوع من لحم خاص جدًا، ويمكنه تحمل الجوع لمدة يومين أو ثلاثة أيام، وشخص مثل ديكر، الذي بقي على الأقدام معظم الوقت، كان هذا هو الخيار الأفضل للطعام.
“غطت فى النوم؟” تمتم جاكوب بتكاسل
لم تكن الكائنات مثل ديكر انتقائية للغاية فيما يتعلق بما يأكلونه طالما استمروا في العيش واستمروا في إجراء أبحاثهم.
رأى زجاجة ماء في كيس ديكر وابتلعها، وكان طعمها مثل… الماء. لا شيء خاص حول هذا الموضوع.
وكان جاكوب أيضًا هكذا ذات مرة، ولكن بعد أن سلم أعماله لأبنائه، غير نمط حياته تمامًا، خاصة بعد وفاة زوجته.
كان يشعر وكأنه يشرب تلك المخفوقات العشبية التي كان يشربها ليزيد عمره، بل أفظع!
وبكل قوة إرادته، ابتلع عودين متشنجين وتوقف. كان يعلم أنه إذا حاول أن يبتلع المزيد، فسوف يتقيأ. علاوة على ذلك، انخفض جوعه بعد أن أكل تلك المتشنجات، لذلك لم تكن هناك حاجة لتعذيب نفسه أكثر من ذلك، في الوقت الحالي على الأقل.
وفجأة شعر بالجوع الشديد وتغيرت تعابير وجهه لأن جسده بدأ يرتعش قليلاً بينما أصبحت أنفاسه خشنة.
ومع ذلك، إذا عرف جاكوب أنه تهرب للتو من رصاصة قاتلة للغاية عن طريق تناول تلك المتشنجات الخاصة، فقد يشكر ديكر ويخنقه لأنه وضعه في مثل هذه الحالة.
“وأخيرا على قيد الحياة.” تنهد جاكوب.
رأى زجاجة ماء في كيس ديكر وابتلعها، وكان طعمها مثل… الماء. لا شيء خاص حول هذا الموضوع.
كان يشعر وكأنه يشرب تلك المخفوقات العشبية التي كان يشربها ليزيد عمره، بل أفظع!
“وأخيرا على قيد الحياة.” تنهد جاكوب.
على الرغم من أن جاكوب لم يتواصل بعد مع هذه الحضارة العالمية، بعد أن رأى تلك الخلايا الزجاجية، والسوائل الملونة، وذلك الجهاز الذي يمكنه قياس عمر شخص ما وقراءة مذكرات ديكر، فقد تمكن من تخمين أن هذا العالم كان أكثر تقدمًا عندما يتعلق الأمر بالمجال الطبي.
ومع ذلك، هل انتهى الأمر حقًا؟
ولم يكن لدى جاكوب أي فكرة أنه بعد أن عاش على تلك السوائل لفترة طويلة، أصبح جسده معتادًا عليها، وكان هذا خطيرًا للغاية. ولهذا السبب إذا استخدم أي شخص تلك السوائل، فإنه دائمًا يتناول الطعام أولاً حتى لا يدمن على تلك السوائل.
وبعد أن شعر بأنه على قيد الحياة مرة أخرى، نظر أخيرًا إلى الأشياء الأخرى الموجودة في حقيبة ديكر.
لقد وجد علبة أخرى مختومة من المتشنجات، ثم أخرج بطاقة بيضاء. بعد قراءتها، اكتشف أنها بطاقة هوية تخص عشيرة ديكر.
ومع ذلك، لم يكن جاكوب يعلم أن هذا المتشنج مصنوع من لحم خاص جدًا، ويمكنه تحمل الجوع لمدة يومين أو ثلاثة أيام، وشخص مثل ديكر، الذي بقي على الأقدام معظم الوقت، كان هذا هو الخيار الأفضل للطعام.
هذا تحول تعبيره خطير الى حد ما. “إذا كان هذا العالم لديه بطاقات هوية، ألا يعني هذا أن التكنولوجيا الخاصة بهم تشبه عالمي؟” لكن بطاقة الهوية هذه لا تحتوي على صورة أو أي شريحة. يبدو أشبه بشيء من القرن الثامن عشر أو السابع عشر. أتمنى أن يكون الأمر كذلك، وإلا ستصبح حياتي أكثر تعقيدًا إذا كان لهذا العالم نفس الحضارة المتقدمة التي يتمتع بها عالمي.
لم يجرؤ جاكوب على أكل هذه الأشياء الغريبة، فوضعها جانبًا أيضًا. في النهاية، أصبح الكيس الجديد فارغًا تمامًا، وبدا أن ديكر لم يضع سوى كل الأشياء التي يحتاجها للتجربة في هذا الكيس.
على الرغم من أن جاكوب لم يتواصل بعد مع هذه الحضارة العالمية، بعد أن رأى تلك الخلايا الزجاجية، والسوائل الملونة، وذلك الجهاز الذي يمكنه قياس عمر شخص ما وقراءة مذكرات ديكر، فقد تمكن من تخمين أن هذا العالم كان أكثر تقدمًا عندما يتعلق الأمر بالمجال الطبي.
أما بالنسبة لتدابير الاتصال والأمن، فهو لا يزال غير متأكد من ذلك!
لم يكن لديه أي فكرة عن الأسلحة، لكن الجوهرة الطفيلية كانت دليلاً كافياً على قوة هذا العالم من تلقاء نفسه.
وكان جاكوب أيضًا هكذا ذات مرة، ولكن بعد أن سلم أعماله لأبنائه، غير نمط حياته تمامًا، خاصة بعد وفاة زوجته.
أما بالنسبة لتدابير الاتصال والأمن، فهو لا يزال غير متأكد من ذلك!
وبعد نوم طويل، فتح جاكوب عينيه أخيرا.
وبسبب وضعية جلوسه والكرسي الخشبي، شعر بألم في جميع أنحاء جسده عندما حاول التحرك.
“غطت فى النوم؟” تمتم جاكوب بتكاسل
