الجوع القاتل(3)
“أنت شيطان بلا قلب!” صوت منتحب لشاب يملؤه المرارة والحزن: “أنت لم تحضر حتى جنازتها ولم تظهر أي حزن وهي على فراش الموت وتنادي باسمك كل يوم، أنت لا تستحق حبها أنت لم تحبها أبدا. لقد تركتها وحيدة حتى على فراش الموت بسبب أنانيتك… ”
“فقط اشرب نخاع العظم الذي اشتراه الغوبلين الصغير من أجل زرعتك الثالثة، ولا تنس خلط كل تلك الأعشاب والمساحيق. يجب أن تكون كافية لتحويل جسمك إلى عشرين بالمائة.”
“لا!”
عبس جاكوب. “شرب النخاع العظمي لحيوان أو وحش غير معروف؟ لكنه سيتحول إلى عشرين بالمائة فقط؟!”
انفتحت عيون جاكوب، مليئة بالحزن العميق والكآبة.
“الأشياء التي يجب أن أفعلها من أجل لقمة العيش من الآن فصاعدا…”
ومع ذلك، عندما دخل سائل لزج إلى فمه، سرعان ما خرج من حالة ذهوله وهدأ نفسه.
“لقد بدأت أفهم لماذا تدعى بالخلود الملعون…” علق جاكوب ببرود قبل أن يغلق الكتاب بفكرة.
“كنت… أحلم…” فكر جاكوب بحزن عميق وشوق في عينيه، “رايان، لقد خذلتك وخذلتها….”
تنهد جاكوب بهدوء وهو يسير بجانب الطاولة حيث كان كل شيء جاهزًا.
حدق جاكوب في الهواء الفارغ لفترة طويلة دون أن يرمش.
ومع ذلك، تحولت عيون جاكوب إلى محتقنة بالدم عندما تحمل الرائحة. لقد وصل جوعه أخيرًا إلى ذروته وكان أكبر بكثير من المرة الأولى أو الثانية.
في هذه اللحظة، كان السائل الأزرق شفافًا تقريبًا، وهو ما لم يحدث من قبل، بينما كان رأس الخنزير بالداخل. وهذا يعني أن السائل كان يفقد تأثيره، وكان جاكوب يشعر بالجوع رغم وجود السائل.
كان على جاكوب تعبير مرهق وشخر ببرود: “هل تتوقع حقًا مني أن آكل هؤلاء الزملاء الضارين؟”
لكنه لا يهتم أو حتى لا يكلف نفسه عناء ملاحظة ذلك بسبب حلمه السيئ.
تغيرت الصياغة، وظهرت كلمات غير مألوفة.
في النهاية، وصل الجوع إلى نفس المستوى السابق وأخرج جاكوب من ذهوله.
“لا!”
لقد خرج من الزنزانة. لم يكن يعرف المدة التي قضاها في النوم أو كيف يعمل هذا السائل بدقة وإلى متى.
ألقى جاكوب الملعقة على الطاولة، وأخذ الإناء، وشرب دون أن يبالي حتى بالرائحة أو الطعم، أو إذا كان ساخناً أو بارداً.
لكن جوعه القاتل لم يكن طبيعياً، وكان يعلم أن هذا له علاقة بتغيره بعد أن ورث الخلود الملعون.
تغيرت الكتابة ,
“الخلود الملعون!” قال جاكوب بصوت أجش.
هذه المرة، ظهر الكتاب الأبيض في ومضة.
هذه المرة، ظهر الكتاب الأبيض في ومضة.
في النهاية، وصل الجوع إلى نفس المستوى السابق وأخرج جاكوب من ذهوله.
مع فكرة، وصل جاكوب إلى الصفحة التي يمكنه فتحها وقال ببرود: “أخبرني ما سبب هذا الجوع. هل له علاقة بك؟”
لكنه لا يهتم أو حتى لا يكلف نفسه عناء ملاحظة ذلك بسبب حلمه السيئ.
تغيرت الصياغة، وظهرت كلمات غير مألوفة.
في هذه اللحظة، كان السائل الأزرق شفافًا تقريبًا، وهو ما لم يحدث من قبل، بينما كان رأس الخنزير بالداخل. وهذا يعني أن السائل كان يفقد تأثيره، وكان جاكوب يشعر بالجوع رغم وجود السائل.
“لماذا تسألني إذا كنت قد خمنت بالفعل؟ أنت على حق فيما يتعلق بكون قلبك قوي جدًا بالنسبة لجسدك الضعيف. لكن لا تقلق، لقد تم تعديل قلبك وفقًا لشخصي العظيم وحتى تحور. لذا، كل ما عليك فعله هو توفير التغذية، وسيغير قلبك جسمك حتى يصل إلى مستوى كافٍ.”
تغيرت الصياغة، وظهرت كلمات غير مألوفة.
تنهد جاكوب بهدوء. “لقد كنت على حق. أخبرني عن مقدار التغذية التي أحتاجها قبل أن يختفي هذا الجوع ويصل جسدي إلى المستوى الكافي.”
لكن جوعه القاتل لم يكن طبيعياً، وكان يعلم أن هذا له علاقة بتغيره بعد أن ورث الخلود الملعون.
تغيرت الكتابة ,
“لقد بدأت أفهم لماذا تدعى بالخلود الملعون…” علق جاكوب ببرود قبل أن يغلق الكتاب بفكرة.
“فقط اشرب نخاع العظم الذي اشتراه الغوبلين الصغير من أجل زرعتك الثالثة، ولا تنس خلط كل تلك الأعشاب والمساحيق. يجب أن تكون كافية لتحويل جسمك إلى عشرين بالمائة.”
تنهد جاكوب بهدوء وهو يسير بجانب الطاولة حيث كان كل شيء جاهزًا.
عبس جاكوب. “شرب النخاع العظمي لحيوان أو وحش غير معروف؟ لكنه سيتحول إلى عشرين بالمائة فقط؟!”
واحدًا تلو الآخر، قام بإفراغ زجاجات البودرة تلك أيضًا.
“هاهاها… لا تقلل من شأن القلب المتحور. علاوة على ذلك، فإن عشرين بالمائة كافية لتخفيف جوعك للنصف على الأقل، ولكن لبضعة أسابيع فقط قبل أن يعود أكثر قوة، لذا كن مستعدًا!
“يجب أن أشرب هذا؟!” وقع جاكوب في حالة من اليأس، لكن جوعه كان يزداد قوة، وكان يعلم أنه ليس لديه الوقت.
“استمع إلى نصيحتي. في هذه الأثناء، فقط اذبح هذا الغوبلين أو ذلك الخنزير واحقن دمائهما، ثم تناولهما بالكامل. يجب أن يكون كافيًا لجسمك ليصل إلى خمسين بالمائة.”
“الأشياء التي يجب أن أفعلها من أجل لقمة العيش من الآن فصاعدا…”
كان على جاكوب تعبير مرهق وشخر ببرود: “هل تتوقع حقًا مني أن آكل هؤلاء الزملاء الضارين؟”
في هذه اللحظة، كان السائل الأزرق شفافًا تقريبًا، وهو ما لم يحدث من قبل، بينما كان رأس الخنزير بالداخل. وهذا يعني أن السائل كان يفقد تأثيره، وكان جاكوب يشعر بالجوع رغم وجود السائل.
“هاهاهاهاها… لا تتظاهر بالنبل. في اللحظة التي تضرب فيها الموجة الثانية من الجوع، ستذبح إنسانًا لإرواء جوعك، أو ستموت، وهو ما أعلم أنك لن تسمح بحدوثه أبدًا.
لكن جوعه القاتل لم يكن طبيعياً، وكان يعلم أن هذا له علاقة بتغيره بعد أن ورث الخلود الملعون.
“أوه، وتذكر، في كل مرة تقوم فيها بحقن دم قلب نوع ما، سيتغير جسمك أيضًا، مما يعني ببساطة أنك بحاجة إلى تناول الطعام أو توفير تغذية عالية الجودة. وإذا كنت تفكر في استخدام تلك المياه الملونة، فلا تفعل ذلك سوف تبدأ في فقدان تأثيرها عليك كلما نقعت فيها لفترة أطول لأنها ليست ذات جودة عالية بما فيه الكفاية.”
تنهد جاكوب بهدوء. “لقد كنت على حق. أخبرني عن مقدار التغذية التي أحتاجها قبل أن يختفي هذا الجوع ويصل جسدي إلى المستوى الكافي.”
عبس جاكوب عندما رأى الخلود الملعون من خلال أفكاره. لقد كان يخطط حقًا لشرب هذا السائل الأسود، لكن يبدو أن هذا لن ينجح.
وفي غضون دقيقة، شرب الوعاء بأكمله دون أن يسقط أو يترك أي قطرة واحدة!
“هذا الكتاب ببساطة يريد مني أن أقتل ثم آكل من أقتله… لكني أريد البقاء على قيد الحياة، لا بد لي من ذلك…” أصبح قلب جاكوب باردًا.
في هذه اللحظة، كان السائل الأزرق شفافًا تقريبًا، وهو ما لم يحدث من قبل، بينما كان رأس الخنزير بالداخل. وهذا يعني أن السائل كان يفقد تأثيره، وكان جاكوب يشعر بالجوع رغم وجود السائل.
“لقد بدأت أفهم لماذا تدعى بالخلود الملعون…” علق جاكوب ببرود قبل أن يغلق الكتاب بفكرة.
وفي غضون دقيقة، شرب الوعاء بأكمله دون أن يسقط أو يترك أي قطرة واحدة!
لم يكن يريد أن يرى هذا المجنون يضحك.
عبس جاكوب عندما رأى الخلود الملعون من خلال أفكاره. لقد كان يخطط حقًا لشرب هذا السائل الأسود، لكن يبدو أن هذا لن ينجح.
“الأشياء التي يجب أن أفعلها من أجل لقمة العيش من الآن فصاعدا…”
انفتحت عيون جاكوب، مليئة بالحزن العميق والكآبة.
تنهد جاكوب بهدوء وهو يسير بجانب الطاولة حيث كان كل شيء جاهزًا.
“كنت… أحلم…” فكر جاكوب بحزن عميق وشوق في عينيه، “رايان، لقد خذلتك وخذلتها….”
عزز عزمه، وسحب الحاوية الباردة نحوه، وفتح الختم الشبيه بالطين قبل إزالة الجزء العلوي من حاوية المتر المكعب.
في النهاية، وصل الجوع إلى نفس المستوى السابق وأخرج جاكوب من ذهوله.
وفي اللحظة التي أزيل فيها السقف، امتلأت الغرفة برائحة قوية، مما جعل جاكوب يكاد يغمى عليه.
“أوه، وتذكر، في كل مرة تقوم فيها بحقن دم قلب نوع ما، سيتغير جسمك أيضًا، مما يعني ببساطة أنك بحاجة إلى تناول الطعام أو توفير تغذية عالية الجودة. وإذا كنت تفكر في استخدام تلك المياه الملونة، فلا تفعل ذلك سوف تبدأ في فقدان تأثيرها عليك كلما نقعت فيها لفترة أطول لأنها ليست ذات جودة عالية بما فيه الكفاية.”
رأى سائلًا أرجوانيًا داكنًا سميكًا مثل الهلام.
لقد خرج من الزنزانة. لم يكن يعرف المدة التي قضاها في النوم أو كيف يعمل هذا السائل بدقة وإلى متى.
“يجب أن أشرب هذا؟!” وقع جاكوب في حالة من اليأس، لكن جوعه كان يزداد قوة، وكان يعلم أنه ليس لديه الوقت.
كان الخليط باردًا بشكل لافت للنظر على الرغم من الدخان وطعمه… لكنه لا يستطيع أن يصف على النقيض من ذلك أن المتشنجات كانت أشهى بكثير من هذا!!
“اللعنة على كل شيء!”
“هذا الكتاب ببساطة يريد مني أن أقتل ثم آكل من أقتله… لكني أريد البقاء على قيد الحياة، لا بد لي من ذلك…” أصبح قلب جاكوب باردًا.
قام بقطف تلك النباتات الجافة بشكل عشوائي وألقاها داخل الحاوية. نظرًا لأن الكتاب لم يرشده إلى الأمر، فمن الواضح أنه يعني أنه يمكنه رميهم بشكل عشوائي.
“لماذا تسألني إذا كنت قد خمنت بالفعل؟ أنت على حق فيما يتعلق بكون قلبك قوي جدًا بالنسبة لجسدك الضعيف. لكن لا تقلق، لقد تم تعديل قلبك وفقًا لشخصي العظيم وحتى تحور. لذا، كل ما عليك فعله هو توفير التغذية، وسيغير قلبك جسمك حتى يصل إلى مستوى كافٍ.”
واحدًا تلو الآخر، قام بإفراغ زجاجات البودرة تلك أيضًا.
“أنت شيطان بلا قلب!” صوت منتحب لشاب يملؤه المرارة والحزن: “أنت لم تحضر حتى جنازتها ولم تظهر أي حزن وهي على فراش الموت وتنادي باسمك كل يوم، أنت لا تستحق حبها أنت لم تحبها أبدا. لقد تركتها وحيدة حتى على فراش الموت بسبب أنانيتك… ”
بعد أن أصبح كل شيء يطفو في الحاوية، التقط قطعة معدنية طويلة تشبه الملعقة وحرك الخلاط بالكامل.
“فقط اشرب نخاع العظم الذي اشتراه الغوبلين الصغير من أجل زرعتك الثالثة، ولا تنس خلط كل تلك الأعشاب والمساحيق. يجب أن تكون كافية لتحويل جسمك إلى عشرين بالمائة.”
لقد تسبب في رد فعل هائل عندما ذابت تلك الخلطات، وبدأ نخاع العظم الذي يشبه الهلام في الغليان بشكل غامض، وارتفعت رائحة أكثر قوة مع دخان وردي.
وفي غضون دقيقة، شرب الوعاء بأكمله دون أن يسقط أو يترك أي قطرة واحدة!
ومع ذلك، تحولت عيون جاكوب إلى محتقنة بالدم عندما تحمل الرائحة. لقد وصل جوعه أخيرًا إلى ذروته وكان أكبر بكثير من المرة الأولى أو الثانية.
وفي غضون دقيقة، شرب الوعاء بأكمله دون أن يسقط أو يترك أي قطرة واحدة!
لقد أدرك أخيرًا أن الكتاب كان يتحدث عن الحقيقة حقًا، وفي هذه اللحظة، كان سيقتل أي شخص لمجرد إخماد هذا الجوع!
“كنت… أحلم…” فكر جاكوب بحزن عميق وشوق في عينيه، “رايان، لقد خذلتك وخذلتها….”
‘أنا غير قادر على تحمل ذلك بعد الآن!’
انفتحت عيون جاكوب، مليئة بالحزن العميق والكآبة.
ألقى جاكوب الملعقة على الطاولة، وأخذ الإناء، وشرب دون أن يبالي حتى بالرائحة أو الطعم، أو إذا كان ساخناً أو بارداً.
لكنه لا يهتم أو حتى لا يكلف نفسه عناء ملاحظة ذلك بسبب حلمه السيئ.
لقد أراد فقط أن يختفي هذا الجوع القاتل.
“كنت… أحلم…” فكر جاكوب بحزن عميق وشوق في عينيه، “رايان، لقد خذلتك وخذلتها….”
كان الخليط باردًا بشكل لافت للنظر على الرغم من الدخان وطعمه… لكنه لا يستطيع أن يصف على النقيض من ذلك أن المتشنجات كانت أشهى بكثير من هذا!!
رأى سائلًا أرجوانيًا داكنًا سميكًا مثل الهلام.
وفي غضون دقيقة، شرب الوعاء بأكمله دون أن يسقط أو يترك أي قطرة واحدة!
“هذا الكتاب ببساطة يريد مني أن أقتل ثم آكل من أقتله… لكني أريد البقاء على قيد الحياة، لا بد لي من ذلك…” أصبح قلب جاكوب باردًا.
لقد تسبب في رد فعل هائل عندما ذابت تلك الخلطات، وبدأ نخاع العظم الذي يشبه الهلام في الغليان بشكل غامض، وارتفعت رائحة أكثر قوة مع دخان وردي.
كان على جاكوب تعبير مرهق وشخر ببرود: “هل تتوقع حقًا مني أن آكل هؤلاء الزملاء الضارين؟”
