التقينا اخيرا!
غادر جاكوب الوكالة بعد قبوله مهمة التحقيق وتوجه إلى قصره غير البعيد.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الرد، أمسكت يد قوية برقبته من الخلف وكانت قوية جدًا لدرجة أنه شعر أنه في قبضة مخلب معدني!
في الأسبوع الماضي، قضى صباحه فقط في منطقة حمام السباحة، حيث قضى معظم وقته في ورشة عمل نقابة الأسلحة، وبعد أسبوع كامل انتهى أخيرًا من الإعداد.
كانوا يتابعون جاكوب لمدة أسبوع الآن ويعرفون روتينه. لذلك، كان هذا أمرًا غير عادي تمامًا نظرًا لأن جاكوب اتبع روتينًا صارمًا كل يوم.
كان الأمر أسرع بكثير مما كان يعتقد، وربما ذلك لأنه لم يشعر بالكثير من التعب على الرغم من العمل الطويل والدقيق. إذا لم يرهق نفسه بتقنية التأمل في الماء، فربما فعل ذلك في ثلاثة أيام.
اصبح الأمر عاديًا بالنسبة له الآن.
ومع ذلك، لديه الآن شغف أكبر بشأن قوته وفكر في أنه قد يصل إلى قوة الرتبة أ بعد أن يصل إلى العشرين بالمائة أو قد يصل إليها قبلها.
بعد نصف ساعة، نزل جاكوب من العربة وغادر مدينة قلب الأسد سيرًا على الأقدام من البوابة الغربية، لأنها الأقرب إلى غابة الأسد.
حسنًا، لا يزال يتعين رؤيته لأنه لا يستطيع قياس قوته، ولا يريد اختبارها في وكالة مرتزقة النجوم. قد تبدأ تلك الممالك المجاورة حربًا فقط للقضاء على غريب مثله لأنه إنسان.
لاحظه الرجل ذو الشعر الطويل من الزقاق وعبس. ‘ غادر المدينة؟ هل يجب أن أتبعه أم أنتظر بروت؟ لا أستطيع السماح له بالخروج من عيني سأترك رسالة له.’
على المرء أن يعرف أن الرتبة أ كانت مثل أسطورة في المنطقة غير الشائعة.
رفع الرجل ذو الشعر الطويل الستار قليلاً عن النافذة ونظر إلى عربة جاكوب بعينيه الشبيهتين بالصقور. “يبدو أن الرئيس قد بالغ في تقدير هذا الرجل. إنه خالي من الهموم مثل القطة.” صوته مليئ بالازدراء.
على أي حال، سيستخدم جوهر قلب ثور النمر الذي صنعه في مدينة المطر لكنه لم يحقنه لأنه كان قلقًا بشأن حالة جسده.
-المستوى الثاني: تحويل العلامة الخالدة إلى علامة ملعونة
والآن بعد أن خفضه إلى مستوى مُرضٍ، أصبح جاهزًا للحقنة التالية.
-المستوى الثاني: تحويل العلامة الخالدة إلى علامة ملعونة
يتجه مباشرة نحو الغرفة الموجودة تحت الأرض ويغلقها.
ومع ذلك، رن صوت جليدي في هذه اللحظة مع تلميح من السخرية، “لقد التقينا أخيرا، هاه؟”
بعد التأكد من جاهزيته. أخرج الحقنة المليئة بالسائل الأحمر من قلادته وثقب قلبه دون أي تردد.
“غريب. هل يمكن أن يبيع أسلحته المصنعة إلى الوكالة بدلاً من النقابة؟ لكنه لم يعد إلى النقابة أيضًا وعاد. الآن، هو يتحرك نحو المدينة الخارجية. هناك شيء غريب في هذا.” “وقال الرجل ذو الشعر الطويل مع الشك.
اصبح الأمر عاديًا بالنسبة له الآن.
على أي حال، سيستخدم جوهر قلب ثور النمر الذي صنعه في مدينة المطر لكنه لم يحقنه لأنه كان قلقًا بشأن حالة جسده.
ومع ذلك، تغير تعبيره عندما غلي السائل في قلبه، شعر وكأن الزئبق المغلي دخل للتو إلى مجرى الدم!
…
“جوهر القلب هذا قوي جدًا.” ماذا كان مستوى ذلك الثور !؟اصبح جاكوب منزعجا.
“سأخرج لبعض الوقت، إذا جاء أي شخص ليبحث، أخبرهم أنني خارج المدينة”، قال جاكوب للرجل في منتصف العمر والذي كان أيضًا كبير الخدم في هذا القصر وكان موثوقًا به تمامًا.
لم يعتقد أبدًا أن جوهر قلب الأنواع النادرة يمكن أن يجعله يشعر بألم كهذا بعد الآن.
لم يعتقد أبدًا أن جوهر قلب الأنواع النادرة يمكن أن يجعله يشعر بألم كهذا بعد الآن.
ومع ذلك، يبدو أنه لا يزال مخطئا. لقد تذكر أن الخلود أخبره مرة أنه كل ما كانت الطبقة أعلى سيكون هناك المزيد من الألم الذي سيعاني منه، في حين أن ذلك سيجلب له أيضًا العديد من الفوائد أيضًا.
ومضى الليل، وفي الصباح قام جاكوب بتأمل الماء كعادته، كان بالفعل عند علامة 1:53 وبعد حقنته الأخيرة، زاد من قدرته على التحمل بمقدار خمس دقائق إجمالاً.
ومع ذلك، حتى ملك الذئب، الذي ربما كان من النوع الخامس، لم يكن قادرًا على إلحاق الألم بجاكوب كما يشعر الآن. هذا يعني أن هذا الثور النمر ربما كان من الطبقة السادسة، أو كان من الطبقة السابعة، مما جعله من الأنواع الإستثنائية!
ومع ذلك، شعر جاكوب بالراحة في هذه الملابس المرنة للغاية والناعمة، وكان الوزن كأنه غير موجود بالنسبة له.
لكنه يعلم أن ذلك مستحيل لأن هذا الثور لن يكون عاجزًا جدًا إذا كان قد وصل بالفعل إلى الطبقة السادسة. لن يتمكن هؤلاء المتصيدون من الاستيلاء عليه، ناهيك عن قتله.
…
لذا، هذا يعني أنه ربما كان على حافة المستوى السادس!
‘إلى اين ذهب؟!’
ومع ذلك، كان جاكوب سيفعل هذا مرة أخرى حتى لو لم يعلم أنه كلما كان الأمر أكثر إيلاما، كلما زادت النسبة التي سيحصل عليها ويصل إلى العشرين في المائة بسرعة.
تمتم جاكوب مع لمحة من الندم: “إذا كان لدي جوهر قلب آخر على مستوى ذلك الثور، فربما اقتحمت نسبة العشرين بالمائة الآن”.
استمر الألم لمدة خمس دقائق فقط قبل أن يعود هذا الإحساس المريح، وليس ذلك فحسب، بل أصبح من الواضح أن جاكوب أصبح أخف وزنًا، عقليًا وجسديًا.
…
استمرت العملية برمتها لمدة نصف ساعة قبل أن يتم استنفاد جوهر القلب بالكامل ودمجه مع جسد جاكوب.
“سأخرج لبعض الوقت، إذا جاء أي شخص ليبحث، أخبرهم أنني خارج المدينة”، قال جاكوب للرجل في منتصف العمر والذي كان أيضًا كبير الخدم في هذا القصر وكان موثوقًا به تمامًا.
“الخلود الملعون!” استدعى الكتاب بسرعة حتى يتمكن من رؤية تقدمه، يعلم أن هذه لم تكن حقنة عادية.
‘إلى اين ذهب؟!’
_______
“أعتقد أن هذه هي المشكلة. نظرًا لأنه موهوب، لا يمكننا التحرك دون يقظة أو قد نضطر إلى الهروب من هذا المكان. حتى الرئيس لن يكون قادرًا على التغطية لنا كما يفعل دائمًا.” هز الرجل ذو الشعر الطويل رأسه.
…
لكنه يعلم أن ذلك مستحيل لأن هذا الثور لن يكون عاجزًا جدًا إذا كان قد وصل بالفعل إلى الطبقة السادسة. لن يتمكن هؤلاء المتصيدون من الاستيلاء عليه، ناهيك عن قتله.
-المستوى الثاني: تحويل العلامة الخالدة إلى علامة ملعونة
استمرت العملية برمتها لمدة نصف ساعة قبل أن يتم استنفاد جوهر القلب بالكامل ودمجه مع جسد جاكوب.
-الاكتمال: 17.02%
تمتم جاكوب مع لمحة من الندم: “إذا كان لدي جوهر قلب آخر على مستوى ذلك الثور، فربما اقتحمت نسبة العشرين بالمائة الآن”.
…
شعر فجأة بالحاجة الملحة للتحرك نحو المنطقة النادرة أكثر، لكنه لم يفقد هدوئه. سيقرر هذا بعد هذه الرحلة.
_______
غادر جاكوب الوكالة بعد قبوله مهمة التحقيق وتوجه إلى قصره غير البعيد.
تمتم جاكوب مع لمحة من الندم: “إذا كان لدي جوهر قلب آخر على مستوى ذلك الثور، فربما اقتحمت نسبة العشرين بالمائة الآن”.
لم يستطع إلا أن يفرك عينيه في حيرة لأن الرجل كان يسير على بعد عشرات الأمتار منه وفجأة اختفى خلف شجرة مثل الشبح!
شعر فجأة بالحاجة الملحة للتحرك نحو المنطقة النادرة أكثر، لكنه لم يفقد هدوئه. سيقرر هذا بعد هذه الرحلة.
قفز الرجل ذو الشعر الطويل فجأة في حالة رعب عندما ظهر هذا الصوت من خلفه مباشرة.
ومضى الليل، وفي الصباح قام جاكوب بتأمل الماء كعادته، كان بالفعل عند علامة 1:53 وبعد حقنته الأخيرة، زاد من قدرته على التحمل بمقدار خمس دقائق إجمالاً.
“على ما يرام.”
يقترب بسرعة من علامة الساعة الثانية.
جلس رجلان في هذه العربة. كلاهما يرتديان معدات باهظة الثمن ويتمتعان ببناء عضلي.
بعد اثنتي عشرة ساعة، ارتدى جاكوب الملابس التي صنعها من جلد النمر الثور وكان عليه أن يعترف بأن وزن القميص والسروال كان أكثر من ثلاثين كيلوجرامًا والسترة الطويلة ثلاثين كيلوجرامًا.
بعد نصف ساعة، نزل جاكوب من العربة وغادر مدينة قلب الأسد سيرًا على الأقدام من البوابة الغربية، لأنها الأقرب إلى غابة الأسد.
ومع ذلك، شعر جاكوب بالراحة في هذه الملابس المرنة للغاية والناعمة، وكان الوزن كأنه غير موجود بالنسبة له.
“سأفعل كما أمرت، يا مولاي.” انحنى الخادم اعترافًا.
لإخفاء سمات جلد النمر الثور، استخدم صبغة معدنية سوداء تستخدم لتغليف الأسلحة والآن لا يمكن لأحد أن يقول أن ملابسه مصنوعة من جلد النمر الثور و تبدو مثل الملابس العادية إلا إذا حاول شخص ما رفعها.
ومع ذلك، شعر جاكوب بالراحة في هذه الملابس المرنة للغاية والناعمة، وكان الوزن كأنه غير موجود بالنسبة له.
كما قام أيضًا بربط الأسلحة النارية داخل سترته الطويلة وسيوفه القصيرة المخبأة خلف ظهره. كما أنه أصبح الآن مسلحًا بالكامل.
“الخلود الملعون!” استدعى الكتاب بسرعة حتى يتمكن من رؤية تقدمه، يعلم أن هذه لم تكن حقنة عادية.
“سأخرج لبعض الوقت، إذا جاء أي شخص ليبحث، أخبرهم أنني خارج المدينة”، قال جاكوب للرجل في منتصف العمر والذي كان أيضًا كبير الخدم في هذا القصر وكان موثوقًا به تمامًا.
“على ما يرام.”
“سأفعل كما أمرت، يا مولاي.” انحنى الخادم اعترافًا.
“هل يستريح؟” فكر وظل مخفيا.
أومأ جاكوب برأسه وغادر القصر في عربة.
“هل يستريح؟” فكر وظل مخفيا.
ومع ذلك، عربة أخرى تتبع عربة جاكوب من مسافة ما.
ومع ذلك، يبدو أنه لا يزال مخطئا. لقد تذكر أن الخلود أخبره مرة أنه كل ما كانت الطبقة أعلى سيكون هناك المزيد من الألم الذي سيعاني منه، في حين أن ذلك سيجلب له أيضًا العديد من الفوائد أيضًا.
جلس رجلان في هذه العربة. كلاهما يرتديان معدات باهظة الثمن ويتمتعان ببناء عضلي.
ومع ذلك، رن صوت جليدي في هذه اللحظة مع تلميح من السخرية، “لقد التقينا أخيرا، هاه؟”
رفع الرجل ذو الشعر الطويل الستار قليلاً عن النافذة ونظر إلى عربة جاكوب بعينيه الشبيهتين بالصقور. “يبدو أن الرئيس قد بالغ في تقدير هذا الرجل. إنه خالي من الهموم مثل القطة.” صوته مليئ بالازدراء.
ومع ذلك، لديه الآن شغف أكبر بشأن قوته وفكر في أنه قد يصل إلى قوة الرتبة أ بعد أن يصل إلى العشرين بالمائة أو قد يصل إليها قبلها.
أجاب الرجل ذو الشعر القصير واللحية الكثيفة وهو يضحك ببرود: “أنا أيضًا لم أفهم سبب توخي الرئيس الحذر الشديد. إنه مجرد صانع أسلحة يتمتع ببعض الموهبة. لم أر أي سبب لمتابعته بحذر. يمكننا فقط إخافة الرجل الفقير وسيروي قصة حياته.”
بعد اثنتي عشرة ساعة، ارتدى جاكوب الملابس التي صنعها من جلد النمر الثور وكان عليه أن يعترف بأن وزن القميص والسروال كان أكثر من ثلاثين كيلوجرامًا والسترة الطويلة ثلاثين كيلوجرامًا.
“أعتقد أن هذه هي المشكلة. نظرًا لأنه موهوب، لا يمكننا التحرك دون يقظة أو قد نضطر إلى الهروب من هذا المكان. حتى الرئيس لن يكون قادرًا على التغطية لنا كما يفعل دائمًا.” هز الرجل ذو الشعر الطويل رأسه.
يتجه مباشرة نحو الغرفة الموجودة تحت الأرض ويغلقها.
“مهما كان، ولكن علي أن أعترف أنه غني ليعيش في هذا القصر مع كل تلك الخادمات الجميلات.” لعق شفتيه بتعبير فاسق.
لكنه يعلم أن ذلك مستحيل لأن هذا الثور لن يكون عاجزًا جدًا إذا كان قد وصل بالفعل إلى الطبقة السادسة. لن يتمكن هؤلاء المتصيدون من الاستيلاء عليه، ناهيك عن قتله.
“هيه، بمجرد أن ننتهي، سنستمتع، لا تقلق. ولكن بالأمس كان هناك تغيير في روتينه. هل تعرفت على ما فعله في وكالة المرتزقة؟” تساءل وعيناه مثبتتان على عربة جاكوب.
“لست متأكدًا، ولكن يجب عليك الاتصال بالرئيس. لا يمكننا التحرك بلا مبالاة. سأتبعه في الوقت الحالي. قابلني عند النقطة الثالثة خلال ساعة بعد حصولك على تعليماتنا التالية.” أعلن.
“ليس لدي أدنى فكرة.، ظل هناك لمدة عشر دقائق فقط ثم غادر. ويبدو أن أحداً لم يلاحظه”. قال مع عدم اليقين.
“على ما يرام.”
“غريب. هل يمكن أن يبيع أسلحته المصنعة إلى الوكالة بدلاً من النقابة؟ لكنه لم يعد إلى النقابة أيضًا وعاد. الآن، هو يتحرك نحو المدينة الخارجية. هناك شيء غريب في هذا.” “وقال الرجل ذو الشعر الطويل مع الشك.
يتجه مباشرة نحو الغرفة الموجودة تحت الأرض ويغلقها.
كانوا يتابعون جاكوب لمدة أسبوع الآن ويعرفون روتينه. لذلك، كان هذا أمرًا غير عادي تمامًا نظرًا لأن جاكوب اتبع روتينًا صارمًا كل يوم.
تمتم جاكوب مع لمحة من الندم: “إذا كان لدي جوهر قلب آخر على مستوى ذلك الثور، فربما اقتحمت نسبة العشرين بالمائة الآن”.
ومض بريق بارد عبر عيون الرجل الملتحي، “هل تعتقد أنها فرصتنا؟”
أومأ الرجل الملتحي برأسه، وقفز من العربة المتحركة وهبط على الأرض مثل قطة رشيقة قبل أن يتحرك بسرعة ويختفي بين الأشجار.
“لست متأكدًا، ولكن يجب عليك الاتصال بالرئيس. لا يمكننا التحرك بلا مبالاة. سأتبعه في الوقت الحالي. قابلني عند النقطة الثالثة خلال ساعة بعد حصولك على تعليماتنا التالية.” أعلن.
جلس رجلان في هذه العربة. كلاهما يرتديان معدات باهظة الثمن ويتمتعان ببناء عضلي.
“على ما يرام.”
ومض بريق بارد عبر عيون الرجل الملتحي، “هل تعتقد أنها فرصتنا؟”
أومأ الرجل الملتحي برأسه، وقفز من العربة المتحركة وهبط على الأرض مثل قطة رشيقة قبل أن يتحرك بسرعة ويختفي بين الأشجار.
-المستوى الثاني: تحويل العلامة الخالدة إلى علامة ملعونة
بعد نصف ساعة، نزل جاكوب من العربة وغادر مدينة قلب الأسد سيرًا على الأقدام من البوابة الغربية، لأنها الأقرب إلى غابة الأسد.
“هل يستريح؟” فكر وظل مخفيا.
لاحظه الرجل ذو الشعر الطويل من الزقاق وعبس. ‘ غادر المدينة؟ هل يجب أن أتبعه أم أنتظر بروت؟ لا أستطيع السماح له بالخروج من عيني سأترك رسالة له.’
ومع ذلك، لديه الآن شغف أكبر بشأن قوته وفكر في أنه قد يصل إلى قوة الرتبة أ بعد أن يصل إلى العشرين بالمائة أو قد يصل إليها قبلها.
عندما كان جاكوب على بعد أكثر من ميل من المدينة عندما اختفى فجأة خلف شجرة.
أجاب الرجل ذو الشعر القصير واللحية الكثيفة وهو يضحك ببرود: “أنا أيضًا لم أفهم سبب توخي الرئيس الحذر الشديد. إنه مجرد صانع أسلحة يتمتع ببعض الموهبة. لم أر أي سبب لمتابعته بحذر. يمكننا فقط إخافة الرجل الفقير وسيروي قصة حياته.”
‘إلى اين ذهب؟!’
“سأفعل كما أمرت، يا مولاي.” انحنى الخادم اعترافًا.
لم يستطع إلا أن يفرك عينيه في حيرة لأن الرجل كان يسير على بعد عشرات الأمتار منه وفجأة اختفى خلف شجرة مثل الشبح!
“ليس لدي أدنى فكرة.، ظل هناك لمدة عشر دقائق فقط ثم غادر. ويبدو أن أحداً لم يلاحظه”. قال مع عدم اليقين.
“هل يستريح؟” فكر وظل مخفيا.
ومضى الليل، وفي الصباح قام جاكوب بتأمل الماء كعادته، كان بالفعل عند علامة 1:53 وبعد حقنته الأخيرة، زاد من قدرته على التحمل بمقدار خمس دقائق إجمالاً.
ومع ذلك، رن صوت جليدي في هذه اللحظة مع تلميح من السخرية، “لقد التقينا أخيرا، هاه؟”
ومع ذلك، تغير تعبيره عندما غلي السائل في قلبه، شعر وكأن الزئبق المغلي دخل للتو إلى مجرى الدم!
قفز الرجل ذو الشعر الطويل فجأة في حالة رعب عندما ظهر هذا الصوت من خلفه مباشرة.
ومضى الليل، وفي الصباح قام جاكوب بتأمل الماء كعادته، كان بالفعل عند علامة 1:53 وبعد حقنته الأخيرة، زاد من قدرته على التحمل بمقدار خمس دقائق إجمالاً.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الرد، أمسكت يد قوية برقبته من الخلف وكانت قوية جدًا لدرجة أنه شعر أنه في قبضة مخلب معدني!
أجاب الرجل ذو الشعر القصير واللحية الكثيفة وهو يضحك ببرود: “أنا أيضًا لم أفهم سبب توخي الرئيس الحذر الشديد. إنه مجرد صانع أسلحة يتمتع ببعض الموهبة. لم أر أي سبب لمتابعته بحذر. يمكننا فقط إخافة الرجل الفقير وسيروي قصة حياته.”
“آه… أنا…” اختنق تحت تلك القبضة المشددة عندما وضع ذراعه حول تلك اليد الحجرية للهروب من تلك القبضة، ولكن للأسف، كان عاجزًا.
“هيه، بمجرد أن ننتهي، سنستمتع، لا تقلق. ولكن بالأمس كان هناك تغيير في روتينه. هل تعرفت على ما فعله في وكالة المرتزقة؟” تساءل وعيناه مثبتتان على عربة جاكوب.
رن صوت جاكوب القاتل مرة أخرى.
ومض بريق بارد عبر عيون الرجل الملتحي، “هل تعتقد أنها فرصتنا؟”
“الآن، لديك خياران. يمكنني أن أطفئ الأضواء عنك أو يمكنك أن تخبرني لماذا كنت تتبعني. إذا اخترت الخيار الأول، استمر في النضال وإذا اخترت الخيار الثاني، فتوقف!”
“الخلود الملعون!” استدعى الكتاب بسرعة حتى يتمكن من رؤية تقدمه، يعلم أن هذه لم تكن حقنة عادية.
_______
