Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 91

اكتشاف

“الآن، لديك خياران، إما أن أطفئ الأضواء عنك أو يمكنك أن تخبرني لماذا كنت تتبعني. إذا اخترت الخيار الأول، استمر في النضال وإذا اخترت الخيار الثاني، فتوقف!”

عند سماع صوت جاكوب الجليدي، في النهاية، اختار الرجل ذو الشعر الطويل الخيار الأخير لأنه لا يستطيع حتى أن يفلت من قبضة جاكوب، ناهيك عن الهروب منها، كان مرعوبًا تمامًا من مدى قوة جاكوب.  حتى المرتزق من الرتبة ج لن يكون قادرًا على التعامل معه بخشونة إذا وضع كل ما لديه.  لكن أمام يعقوب كان كطفل عمره عامين.

وأخيراً خفف جاكوب قبضته، لكنه لم يتركها.

“الآن ابدأ بحكاية قصة حياتك أو يمكنني ببساطة أن أضع حدًا لها.”  ضحك جاكوب بسخرية.

‘لقد سمعنا؟!’  وهذا أعطاه هزة أخرى.

كانوا يتحدثون في العربة القريبة، ولاحظ بنفسه أن عربة يعقوب كانت على بعد عشرين مترًا من عربتهم طوال الوقت.  كان من المستحيل تمامًا على جاكوب أن يسمعهم من تلك المسافة وسط كل تلك الضوضاء.

حتى أنه بدأ يعتبر جاكوب وحشًا نادرًا متنكرًا كبشري.

علم أنهم أخطأوا في تقدير قوة جاكوب وقدراته.  وبالمثل، لم يكن مجرد شاب موهوب عاجز.  لكنه كان نمرًا نائمًا، وقد قاموا بإثارة شوارب النمر دون أن يدروا.

قال بسرعة دون إخفاء أي شيء، “ك-كان نائب رئيس النقابة أولاف هو الذي كلف نائب الرئيس كايث  بمراقبتك عن كثب! كنا ببساطة نتبع الأوامر، وليس لدينا دوافع أخرى!”

لم يتفاجأ جاكوب بتورط أولاف.  كان ذلك الرجل العجوز ينظر إليه دائمًا كما لو كان فريسة، لكنه تمالك نفسه بسبب درو ولم يعبث معه أبدًا.

ومع ذلك، لم يتوقع أن يطلب أولاف المساعدة من نائب قائد وكالة مرتزقة النجوم، كايث

‘يبدو أن الرجل العجوز كان ينتظر الفرصة حتى يتمكن من كشف سري بينما يمكنه أيضًا الحفاظ على نظافة يديه حتى لو ساءت الأمور.’ سخر جاكوب ببرود.

نظرًا لأنه أكد بالفعل مخطط أولاف، والذي اعتبره مجرد حلم نملة، فهو لم يعد بحاجة إلى هذا الرجل بعد الآن.  وبدون إعطاء أي فرصة، أمسك بيده!

‘تحطم!’

تحطمت رقبة الرجل بالكامل دون أي مقاومة، مات قبل أن يتفاعل!

ألقى جاكوب جسده المتعرج جانبًا بهدوء واستمر في المضي قدمًا.  لم يهتم حتى بممتلكات الرجل، لأنه يعلم أنه لن يجد أي شيء يمكن أن يثير اهتمامه في هذه الزريعة الصغيرة.

تصرف فقط لأن هؤلاء الرجال كانوا يتبعونه مثل الذباب المزعج لعدة أيام، لكنه لم يتصرف لأنه لم ينته من استعداداته.

ومع ذلك، الآن، لم يكن خائفًا من إظهار براعته وجذب الانتباه بعد الآن.

في السابق، لم يُظهر سوى قمة الجبل الجليدي حتى يتمكن من استخدام ورشة العمل في نقابة صانعي الأسلحة بقدر ما يريد وبسلام بينما درو يغطيه حتى ينتهي.

الآن بعد أن تم ذلك، يمكنهم أن يأتوا كما يحلو لهم!

وبعد ساعات قليلة،

وصل جاكوب أخيرا إلى غابة الأسد، التي تمتد على مسافة خمسين ميلا، وكان هناك بعض الأنواع غير المألوفة التي تعيش في هذا المكان.

ومع ذلك، ما جذبه حقًا إلى هذا المكان لم تكن المهمة، لكنه شعر بإحساس غريب داخل قلبه عندما مر بهذا المكان في عربة بيتر.

لقد اعتقد ببساطة أن ذلك كان من خياله، ولكن بعد رؤية المهمة، اعتقد خلاف ذلك.

بدافع الفضول، تولى المهمة.  وبما أنه كان سيمر بهذا المكان، لم يمانع في الانعطاف.

على العكس من ذلك، إذا عبر غابة الأسد، فسيصل إلى سلسلة الجبال المطر في نصف الوقت المطلوب للسفر على الطريق الآمن.

وبعد عبور بضعة أميال، سار بحذر بين الأشجار الشاهقة.

فجأة، اندفعت صورة ظلية نحوه من العدم.

‘سريع!’

حركت رشاقة جاكوب جسده وتفادى الأنياب الحادة، وأخطأت الصورة الظلية الهجوم المتسلل.  هبطت مباشرة على الأرض وبدأت في الهروب.

كان ثعبانًا أسود يبلغ طوله مترًا واحدًا وله نقاط بنية صغيرة على جسده.

“ثعبان رابتور غير شائع.”  يبدو أنني سأتناول حساء الثعبان على العشاء.  ابتسم جاكوب قبل أن يحرك يده بسرعة ويطلق خطًا مظلمًا نحو ثعبان رابتور الذي يزحف بعيدًا.

“بنغ…”

اخترق السيف القصير رأسه مباشرة وثبته في مكانه.

ومع ذلك، في هذه اللحظة، بدأ الدخان الخافت يتصاعد فجأة.

تغير تعبير جاكوب بشكل جذري من هذا التحول المفاجئ للأحداث وسرعان ما التقط سيفه.

لم يعد يهتم بالثعبان بعد الآن، لأنه شعر أن حواسه بدأت تتعطل لحظة ظهور هذا الدخان الغامض.

‘غاز تخدير؟!’  توقف جاكوب عن التنفس بسرعة.

كان قلبه يخفق لأنه حتى مع ثباته العقلي، شعر بالدوار قليلاً مع نفحة خفيفة من هذا الدخان.

علم أنه دخل في فخ وأن الشخص الذي يمكنه الهروب من سمعه الحاد يجب أن يكون خبيرًا أو أنه قد تسبب في هذا الفخ عن طريق الخطأ.  ومع ذلك، فهو لن ينتظر هنا لمعرفة السبب الدقيق، لأنه ركض بأقصى سرعة!

بسبب تأمله في الماء، بإمكانه حبس أنفاسه بهذه الطريقة لأكثر من ساعة، لكن جلده بدأ يحترق عندما تلامس هذا الغاز الغريب، مما جعل الأمر صعبًا عليه إلى حد ما.

بعد الركض لأكثر من خمسمائة متر، خرج أخيرًا من الدخان وكانت بشرته حمراء شاحبة مع انتفاخ الكروم السميكة على جبهته.

وأخيراً تنفس الهواء النقي، وبدأ في التعافي ،يشعر بالغضب الشديد فجأة.  كاد الغاز أن يصيبه.

‘من يمكن أن يكون لديه هذا النوع من الغاز، ولماذا تم وضعه في هذا المكان؟ حتى المرتزق من رتبة ج قد لا يهربوا،’تأمل جاكوب بتعبير مظلم.

يمكنه أن يقول أن هذا الغاز لم يكن يؤثر على التنفس فحسب، بل يمكن أن يؤثر أيضًا على جسديا على الشخص الذي يلمسه.  لولا جسده القوي، ربما كان مستلقيًا بالفعل في مكان ما على حاجز الدخان هذا.

“هيهي، يبدو أنني أسرت واحدًا آخر.”  رن صوت غامض وغريب من مسافة ما.

استيقظ جاكوب من افكاره وحرك جسده واختبأ خلف شجرة بينما يتحكم في تنفسه المضطرب.

بعد ذلك، ظهر في نظره ماشي بطول 1.2 قدم مغطى بعباءة.

على الرغم من أنه لا يستطيع رؤية الوجه، إلا أنه رأى أسطوانة صغيرة مربوطة حول خصر هذا الشخص وأنبوب رفيع متصل بها.

‘قناع أكسجين؟’  تحول تعبير جاكوب فاترا مع مسحة من الدهشة.

عرف الآن من هو الجاني وراء هذا الدخان.

ومع ذلك، لم يتصرف ولاحظ.  أصبح لديه الآن فهم عميق لقوة المملكة الإنسانية وما كانوا قادرين عليه.

على الرغم من أنه يمكن شراء أسطوانة الأكسجين من نقابة الصيدليات مع بعض الارتباطات، إلا أنها باهظة الثمن 50 عملة ذهبية!

علاوة على ذلك، معدات ذلك الرجل أكثر دقة بكثير مما رآه جاكوب حتى الآن.  لقد كانوا تقريبًا على مستوى مختبر ديكر!

دخل ذلك الشخص المغطى ببطء إلى ستارة الدخان كما لو كان يتجول في الفناء الخلفي لمنزله.

فجأة أخرج جاكوب زجاجة مليئة بالسائل الداكن، كانت الزجاجة الأخيرة التي حصل عليها من خزان السائل الداكن في مختبر ديكر.

كان تعافيه بطيئًا للغاية، والآن ظهر هذا الغريب ،يحتاج إلى التعافي بشكل أسرع.  لذلك، أخذ لقمة سريعة وانتشر الإحساس بالبرد في جميع أنحاء جسده.

بدأ في التعافي بمعدل واضح.

‘كان الأمر يستحق توفيرها.’  سعيدًا قام بتخزين الزجاجة بعيدًا بسرعة.

لم يعتقد أبدًا أنه سيضطر إلى استخدامه في المنطقة غير الشائعة في جميع الأماكن.

الآن، أصبح أكثر فضولًا وانتقاميا تجاه الشخص الذي نصب هذا الفخ.

“اللعنة، كيف يمكن للثعبان أن يضيع مصيدة الغاز الثمينة؟!”  بدا صوت لعنة مرتبكًا وغاضبًا في هذه اللحظة وظهر الشكل المغطى بالعباءة مرة أخرى.

“الآن لا بد لي من العودة خالي الوفاض، بل ويجب علي استبدال الفخ. اللعنة على تلك الدودة.”  لم يكن سعيدًا بما وجده داخل ستارة الدخان.

كان لدى جاكوب تعبير قاس عندما سمع هذا، ‘يا له من فم فضفاض’  يبدو أنه لم يكن خائفًا من أن يسمعه أحد.  حسنًا، لقد جعل الأمر أسهل بالنسبة لي الآن.  ولكن ينبغي أن يكون هناك المزيد من هذه الفخاخ.  يجب أن أكون حذرا.  لو كان بإمكاني صنع نظارات للأشعة السينية!

شعر بالرغبة في اللعن الآن.

ومع ذلك، سرعان ما ظهرت ابتسامة جليدية على وجهه، قبل أن يبدأ في متابعة الشخصية المغطاة في كل خطوة دون أن يفوت أي خطوة.  لم يكن متأكدًا مما إذا كان هناك المزيد من أفخاخ القنابل تلك أم لا، لكنه متأكد من أن ذو الفم الفضفاض لن يفجرها بنفسه.

الظلام قد حل بالفعل.

بعد متابعة ذلك الشخص المخفي لمدة ساعتين، وصلوا إلى مصدر للمياه، وبينما جاكوب يتساءل عن مكان المخبأ.

وضع ذلك الشخص المغطى يده فجأة على جذع شجرة ورن صوته الجليدي، “الآن، هل ستخرج أم اخرجك؟!​

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط