Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 201

نهاية الممر

نهاية الممر

نظر بشكل متجهم أكثر من عشرة عناكب شبحية تزحف نحوه بينما
يتذكر جزءًا من المعلومات المهمة حول العناكب الشبحية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كانوا مفترسين عاشو في مستعمرات ومن عادتهم أيضًا أكل لحم نوعهم لإعالة أنفسهم عندما لا تكون هناك فريسة.  ستصبح العناكب الشبحية الضعيفة بمثابة غذاء للعناكب القوية، وتستمر الحلقة المفرغة.

ركض نحوه دون تردد بينما يتفادى العناكب بمهارة ويقطعهم إذا اعترضوا طريقه.

ملكة العنكبوت الشبحية هي نفسها التي تأكل أطفالها لتكوين المزيد منهم مثل الإمدادات الغذائية التي لا نهاية لها.

دون أن يصدر أي صوت، اقترب من نهاية الممر وتوقف عند المدخل وهو يتفحص الغرفة الفسيحة أمامه بعناية.

لم يعتقد أبدًا أنه ستكون هناك مستعمرة لهم في هذا الممر تحت الأرض، وربما كانوا هنا لفترة طويلة.

في اللحظة التالية، ظهرت قنبلة يدوية في يده، وسرعان ما أخرج الدبوس وألقاه في عمق الممر، ثم استدار على الفور!

الآن بعد أن ظهرت فريسة جديدة، فمن الطبيعي أن تجذب نحوه مثل إشارة في الظلام.

ومع ذلك، انقبضت عيناه عندما رأى نفس الضوء الكئيب عند منعطف آخر للأمام، ويعلم أنه كان الضوء من الشعلة السحرية لأنه كان في كل مكان.

أخيرًا، يعرف أن ملكة العناكب ستكون كائن استثنائي، وربما تختبئ أثناء التحكم في هذه العناكب لإرهاقه قبل ضربه.

من الطبيعي أن تلك العناكب لم يكن لديها أي فكرة عما ألقاه بينما يطاردونه جميعًا لمنعه من الهروب.

ومع ذلك، لن يقاتلهم وجهاً لوجه أيضًا لأنه يعلم أن تلك العناكب قد تكون جزءًا من جيش كبير، لذا ربما كان الهروب من هذا المكان هو الأفضل.

الآن اصبح محاصرًا من الأمام والخلف.

بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم  نواة سحرية سامة، والتي ليس لها أي فائدة له، لذا فإن قتالهم بلا معنى.

عند رؤيته قادمًا في طريقهم، أطلقت العناكب النار والكرات شبكية سامة عليه.

فالتفت سريعًا وهرب نحو مخرج الممر  العناكب سريعة جدًا ولكنها ليست بنفس سرعته، الذي كان في تسارعه 2X بالفعل.

بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم  نواة سحرية سامة، والتي ليس لها أي فائدة له، لذا فإن قتالهم بلا معنى.

الآن، يأمل فقط ألا يكون الممر الآخر عبارة عن عش عنكبوت، وإلا فلن يكون أمامه خيار سوى التراجع إلى السلم المخفي أو القتال في طريقه للخروج من هذه الممرات.

في اللحظة التالية، ظهرت قنبلة يدوية في يده، وسرعان ما أخرج الدبوس وألقاه في عمق الممر، ثم استدار على الفور!

وصل بسرعة إلى الممر المقسم، وتلك العناكب لا تزال بعيدة جدًا، لذلك أخذ بسرعة الممر الآخر واختفى فيه دون إصدار أي أصوات.

كانت تلك العناكب تتجنب شيئًا ما هنا وتفضل أن تحترق بدلاً من أن تتجه لهذا الطريقة.  وهذا سبب كافي ليجعله أكثر حذراً.

على الرغم من أن تلك العناكب تتمتع برؤية ليلية ممتازة وقد تكون حاسة السمع لديها هي الأفضل بين المستويات النادرة.  لكن طالما استطاع أن يقطع مسافة معينة ثم يبقي آثاره مخفية، فلن تتمكن من تعقبه.

على الرغم من أنها ستستهلك طاقته بشكل أسرع بكثير، إلا أنها أفضل بكثير من انتظار تلك العناكب لتطغى عليه.

ومع ذلك، كان قد قطع مسافة تزيد عن مائة متر فقط عندما اهتز قلبه لأنه أمامه أزواج من العيون القرمزية التي تحدق به بشراسة.

أطل ببطء بينما يختبئ في الممر ذي الإضاءة الخافتة.  ضاقت عيناه عندما رأى مساحة مفتوحة في نهاية الممر المعتم.

‘رائع، العناكب اللعينة تستعمر كلا الممرين!’  لعن في قلبه، لكنه هذه المرة لم يتوقف.

كانوا مفترسين عاشو في مستعمرات ومن عادتهم أيضًا أكل لحم نوعهم لإعالة أنفسهم عندما لا تكون هناك فريسة.  ستصبح العناكب الشبحية الضعيفة بمثابة غذاء للعناكب القوية، وتستمر الحلقة المفرغة.

مع السيف الطويل في يده، دخل تسارع 3X.  أراد أن يشق طريقه للخروج من هذا المكان الآن.

لم يعتقد أبدًا أنه ستكون هناك مستعمرة لهم في هذا الممر تحت الأرض، وربما كانوا هنا لفترة طويلة.

على الرغم من أنها ستستهلك طاقته بشكل أسرع بكثير، إلا أنها أفضل بكثير من انتظار تلك العناكب لتطغى عليه.

لم يعرف ما إذا كان قد تمكن من ملكة العنكبوت، لكنه لم يرغب في البقاء لمعرفة ذلك.

أراد الاستفادة من سرعته والهروب من عش العنكبوت هذا.  أما لماذا يخاطر بالتعمق في عش العنكبوت للهروب منهم، فقد كان بسيطًا جدًا…

‘هل يمكن أن تكون تلك العناكب قد تخلصت من كل المشاعل في تلك المنطقة؟  ثم ماذا عن هذا الممر؟ ‘ قام بتخزين مصباحه اليدوي بعيدًا وقام بتجهيز بندقية القنص وسيفه وهو يقترب ببطء من المنعطف.

عند رؤيته قادمًا في طريقهم، أطلقت العناكب النار والكرات شبكية سامة عليه.

لم يعرف ما إذا كان قد تمكن من ملكة العنكبوت، لكنه لم يرغب في البقاء لمعرفة ذلك.

لكنه تفادى كل شيء برشاقة ومرر بسرعة تلك العناكب مما القاها في حالة من الفوضى.

وسرعان ما رأى نهاية الممر المشتعل، والذي كان عبارة عن ممر متقاطع آخر، لكن الممر الأيمن لم يشتعل بالنار.

ومع ذلك، كان قد دخل للتو إلى عمق بضعة أمتار في الممر عندما اعترضت شبكات العنكبوت طريقه، والعديد من العناكب تتطلع إليه برغبة في الدم.

فأخرج قنبلة أخرى وألقاها إلى الخلف بينما دخل في بحر اللهب حيث بدأت كل تلك العناكب تشتعل فيها النيران أيضًا بسبب أرجلهم المشعرة.

الآن اصبح محاصرًا من الأمام والخلف.

بالإضافة إلى ذلك، كان لديهم  نواة سحرية سامة، والتي ليس لها أي فائدة له، لذا فإن قتالهم بلا معنى.

لكنه ابتسم فجأة ببرود، “عش العنكبوت لن يكون عشًا بدون شبكات. وجميع الشبكات قابلة للاشتعال للغاية!”

ومع ذلك، كان قد قطع مسافة تزيد عن مائة متر فقط عندما اهتز قلبه لأنه أمامه أزواج من العيون القرمزية التي تحدق به بشراسة.

في اللحظة التالية، ظهرت قنبلة يدوية في يده، وسرعان ما أخرج الدبوس وألقاه في عمق الممر، ثم استدار على الفور!

في اللحظة التالية، ظهرت قنبلة يدوية في يده، وسرعان ما أخرج الدبوس وألقاه في عمق الممر، ثم استدار على الفور!

على الرغم من أن هذا من شأنه أن يسبب ضجة، إلا أنه يعلم أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها التقدم!

لكن قلبه خفق فجأة عندما وقعت عيناه على شخصية كانت غير مرئية تقريبا تحت الضوء الخافت ومستلقية في الزاوية الغربية.

علاوة على ذلك، كان عميقًا تحت الأرض ويأمل فقط ألا تنتبه تلك الكائنات المظلمة بسبب انفجار هذه القنبلة اليدوية.  وحتى لو فعلوا ذلك، فلن يتمكنوا من العثور على الموقع إلا إذا تمكنوا من الحفر لمئات الأمتار!

علاوة على ذلك، لاحظ أن تلك العناكب، على الرغم من احتراقها بالنيران، لم تقترب من ذلك الممر المظلم.

أما بالنسبة لهذه العناكب، فستكون مشغولة جدًا بالتعامل مع النار، ويمكنه بسهولة استغلال هذا الوضع والهروب من عشها!

على الرغم من أنها ستستهلك طاقته بشكل أسرع بكثير، إلا أنها أفضل بكثير من انتظار تلك العناكب لتطغى عليه.

من الطبيعي أن تلك العناكب لم يكن لديها أي فكرة عما ألقاه بينما يطاردونه جميعًا لمنعه من الهروب.

لكنه تفادى كل شيء برشاقة ومرر بسرعة تلك العناكب مما القاها في حالة من الفوضى.

بعد عشر ثواني…

شبكة العنكبوت الخاصة بهم سميكة مثل الحبل وسوف تحترق لفترة طويلة.  ارتفعت درجة حرارة المكان على الفور، وتحول إلى فرن.

“بوم…”

كان مخلوقًا يبلغ طوله ستة أمتار وله حراشف صفراء داكنة في جميع أنحاء جسمه، ورأسه يشبه تي ريكس بزوج من القرون الحمراء بينما جناحا الخفاش الأحمر مطويين فوق عموده الفقري وذيل تمساح طويل مملوء بأشواك حمراء حادة..

دوى انفجار في الممر، مما أدى إلى ظهور سحابة من الغبار قبل أن تبدأ صرخات تخثر الدم في الممر.

كانت غرفة بمقاس 20 × 20 مطلية باللون الأصفر الداكن، وفي وسط الغرفة هناك شيء جعل قلبه يتسارع.

استدار على الفور، وعندما رأى أن الممر مضاء الآن بالضوء الساطع، عرف أن العش بأكمله قد اشتعل على الأرجح!

لكن قلبه خفق فجأة عندما وقعت عيناه على شخصية كانت غير مرئية تقريبا تحت الضوء الخافت ومستلقية في الزاوية الغربية.

ركض نحوه دون تردد بينما يتفادى العناكب بمهارة ويقطعهم إذا اعترضوا طريقه.

وسرعان ما وصل إلى منعطف آخر، والآن ساد الصمت والظلام التام، تمامًا كما كان من قبل.

الآن المكان يعج بتلك العناكب المجنونة التي اندفعت نحوه كما لو أنها فقدت عقلها تمامًا.

الآن المكان يعج بتلك العناكب المجنونة التي اندفعت نحوه كما لو أنها فقدت عقلها تمامًا.

كان عليه أن يعترف هذه العناكب كانت ببساطة كثيرة جدًا وربما كانت موجودة هنا لفترة طويلة.

ركض نحوه دون تردد بينما يتفادى العناكب بمهارة ويقطعهم إذا اعترضوا طريقه.

فأخرج قنبلة أخرى وألقاها إلى الخلف بينما دخل في بحر اللهب حيث بدأت كل تلك العناكب تشتعل فيها النيران أيضًا بسبب أرجلهم المشعرة.

كانت غرفة بمقاس 20 × 20 مطلية باللون الأصفر الداكن، وفي وسط الغرفة هناك شيء جعل قلبه يتسارع.

أصيبو جميعا بالفوضى عندما انفجرت القنبلة الثانية أيضًا وسط تلك العناكب التي تطارده.

علاوة على ذلك، كان عميقًا تحت الأرض ويأمل فقط ألا تنتبه تلك الكائنات المظلمة بسبب انفجار هذه القنبلة اليدوية.  وحتى لو فعلوا ذلك، فلن يتمكنوا من العثور على الموقع إلا إذا تمكنوا من الحفر لمئات الأمتار!

شبكة العنكبوت الخاصة بهم سميكة مثل الحبل وسوف تحترق لفترة طويلة.  ارتفعت درجة حرارة المكان على الفور، وتحول إلى فرن.

في اللحظة التالية، ظهرت قنبلة يدوية في يده، وسرعان ما أخرج الدبوس وألقاه في عمق الممر، ثم استدار على الفور!

في هذه اللحظة، ظهرت فجأة عباءة عليه، مصنوعة من خيوط فولاذية ومقاومة للغاية للهب.

على الرغم من أنها ستستهلك طاقته بشكل أسرع بكثير، إلا أنها أفضل بكثير من انتظار تلك العناكب لتطغى عليه.

وسرعان ما رأى نهاية الممر المشتعل، والذي كان عبارة عن ممر متقاطع آخر، لكن الممر الأيمن لم يشتعل بالنار.

لكن قلبه خفق فجأة عندما وقعت عيناه على شخصية كانت غير مرئية تقريبا تحت الضوء الخافت ومستلقية في الزاوية الغربية.

علاوة على ذلك، لاحظ أن تلك العناكب، على الرغم من احتراقها بالنيران، لم تقترب من ذلك الممر المظلم.

‘هل يمكن أن تكون تلك العناكب قد تخلصت من كل المشاعل في تلك المنطقة؟  ثم ماذا عن هذا الممر؟ ‘ قام بتخزين مصباحه اليدوي بعيدًا وقام بتجهيز بندقية القنص وسيفه وهو يقترب ببطء من المنعطف.

مما جعله يقظا إلى حد ما.  ومع ذلك، فقد سلك الطريق لأنه أراد الخروج من عش العنكبوت المحترق، وكاد أن يصاب بالصمم بسبب تلك الصرخات.

عند رؤيته قادمًا في طريقهم، أطلقت العناكب النار والكرات شبكية سامة عليه.

لم يعرف ما إذا كان قد تمكن من ملكة العنكبوت، لكنه لم يرغب في البقاء لمعرفة ذلك.

‘هل يمكن أن تكون تلك العناكب قد تخلصت من كل المشاعل في تلك المنطقة؟  ثم ماذا عن هذا الممر؟ ‘ قام بتخزين مصباحه اليدوي بعيدًا وقام بتجهيز بندقية القنص وسيفه وهو يقترب ببطء من المنعطف.

لكنه اندهش عندما لم تتبعه تلك العناكب في هذا الممر، فأوقف تسارع السائل بسرعة وأبطأ سرعته.

ركض نحوه دون تردد بينما يتفادى العناكب بمهارة ويقطعهم إذا اعترضوا طريقه.

كانت تلك العناكب تتجنب شيئًا ما هنا وتفضل أن تحترق بدلاً من أن تتجه لهذا الطريقة.  وهذا سبب كافي ليجعله أكثر حذراً.

لكن قلبه خفق فجأة عندما وقعت عيناه على شخصية كانت غير مرئية تقريبا تحت الضوء الخافت ومستلقية في الزاوية الغربية.

وسرعان ما أخرج قطعة من اللحم وأكلها بينما سار ببطء في الممر بأقدام صامتة.  أصبحت صيحات العناكب غامضة، ويتحول الممر المحترق أيضًا إلى بقعة ضوء صغيرة.

أما بالنسبة لهذه العناكب، فستكون مشغولة جدًا بالتعامل مع النار، ويمكنه بسهولة استغلال هذا الوضع والهروب من عشها!

‘فقط أي نوع من الأماكن هذا؟’  اصبح أكثر فضولاً بينكا يمشي ويجدد طاقته.

لكنه تفادى كل شيء برشاقة ومرر بسرعة تلك العناكب مما القاها في حالة من الفوضى.

وسرعان ما وصل إلى منعطف آخر، والآن ساد الصمت والظلام التام، تمامًا كما كان من قبل.

وسرعان ما أخرج قطعة من اللحم وأكلها بينما سار ببطء في الممر بأقدام صامتة.  أصبحت صيحات العناكب غامضة، ويتحول الممر المحترق أيضًا إلى بقعة ضوء صغيرة.

قرر أن يستريح قليلاً لأنه لم يكن هناك أحد، وليس متأكداً مما ينتظره في نهاية هذا الممر.

كان مخلوقًا يبلغ طوله ستة أمتار وله حراشف صفراء داكنة في جميع أنحاء جسمه، ورأسه يشبه تي ريكس بزوج من القرون الحمراء بينما جناحا الخفاش الأحمر مطويين فوق عموده الفقري وذيل تمساح طويل مملوء بأشواك حمراء حادة..

وبعد ثلاث ساعات، بدأ بالمشي مرة أخرى حاملاً شعلته.  كان يستطيع أن يرى بشكل غامض في الظلام إذا عزز حواسه، لكنها بعيدة عن الرؤية الليلية.

ومع ذلك، لن يقاتلهم وجهاً لوجه أيضًا لأنه يعلم أن تلك العناكب قد تكون جزءًا من جيش كبير، لذا ربما كان الهروب من هذا المكان هو الأفضل.

ومع ذلك، انقبضت عيناه عندما رأى نفس الضوء الكئيب عند منعطف آخر للأمام، ويعلم أنه كان الضوء من الشعلة السحرية لأنه كان في كل مكان.

لم يعتقد أبدًا أنه ستكون هناك مستعمرة لهم في هذا الممر تحت الأرض، وربما كانوا هنا لفترة طويلة.

‘هل يمكن أن تكون تلك العناكب قد تخلصت من كل المشاعل في تلك المنطقة؟  ثم ماذا عن هذا الممر؟ ‘ قام بتخزين مصباحه اليدوي بعيدًا وقام بتجهيز بندقية القنص وسيفه وهو يقترب ببطء من المنعطف.

كانوا مفترسين عاشو في مستعمرات ومن عادتهم أيضًا أكل لحم نوعهم لإعالة أنفسهم عندما لا تكون هناك فريسة.  ستصبح العناكب الشبحية الضعيفة بمثابة غذاء للعناكب القوية، وتستمر الحلقة المفرغة.

أطل ببطء بينما يختبئ في الممر ذي الإضاءة الخافتة.  ضاقت عيناه عندما رأى مساحة مفتوحة في نهاية الممر المعتم.

شبكة العنكبوت الخاصة بهم سميكة مثل الحبل وسوف تحترق لفترة طويلة.  ارتفعت درجة حرارة المكان على الفور، وتحول إلى فرن.

دون أن يصدر أي صوت، اقترب من نهاية الممر وتوقف عند المدخل وهو يتفحص الغرفة الفسيحة أمامه بعناية.

وصل بسرعة إلى الممر المقسم، وتلك العناكب لا تزال بعيدة جدًا، لذلك أخذ بسرعة الممر الآخر واختفى فيه دون إصدار أي أصوات.

كانت غرفة بمقاس 20 × 20 مطلية باللون الأصفر الداكن، وفي وسط الغرفة هناك شيء جعل قلبه يتسارع.

وبعد ثلاث ساعات، بدأ بالمشي مرة أخرى حاملاً شعلته.  كان يستطيع أن يرى بشكل غامض في الظلام إذا عزز حواسه، لكنها بعيدة عن الرؤية الليلية.

التاج الذهبي المضمن في الأحجار الكريمة يحوم بشكل غامض في وسط مذبح أسود.  علاوة على ذلك، تم وضع رأس حجري بملامح وجه ناعمة في منتصف المذبح وأسفل التاج.

‘رائع، العناكب اللعينة تستعمر كلا الممرين!’  لعن في قلبه، لكنه هذه المرة لم يتوقف.

‘لا تخبرني…’ نظر حوله على الفور، وأخيراً سقطت عيناه على الرموز السوداء المنقوشة على الحائط أمامه مباشرة بينما الجدران الأخرى مليئة بالجداريات، بما في ذلك السقف.

علاوة على ذلك، لاحظ أن تلك العناكب، على الرغم من احتراقها بالنيران، لم تقترب من ذلك الممر المظلم.

‘لقد وصلت إلى مكان شرط آخر!’  أشرقت عيناه في النشوة.

الآن بعد أن ظهرت فريسة جديدة، فمن الطبيعي أن تجذب نحوه مثل إشارة في الظلام.

لكن قلبه خفق فجأة عندما وقعت عيناه على شخصية كانت غير مرئية تقريبا تحت الضوء الخافت ومستلقية في الزاوية الغربية.

فالتفت سريعًا وهرب نحو مخرج الممر  العناكب سريعة جدًا ولكنها ليست بنفس سرعته، الذي كان في تسارعه 2X بالفعل.

كان مخلوقًا يبلغ طوله ستة أمتار وله حراشف صفراء داكنة في جميع أنحاء جسمه، ورأسه يشبه تي ريكس بزوج من القرون الحمراء بينما جناحا الخفاش الأحمر مطويين فوق عموده الفقري وذيل تمساح طويل مملوء بأشواك حمراء حادة..

لكن قلبه خفق فجأة عندما وقعت عيناه على شخصية كانت غير مرئية تقريبا تحت الضوء الخافت ومستلقية في الزاوية الغربية.

مخالبه الحادة تستريح تحت رأسه، عينا المخلوق مغلقة كما لو كان ميتًا، ولكن عندما خرج نفس قوي من أنفه، وكاد يتحول إلى زئير منخفض، كان من الواضح تمامًا أنه حي ونائم فقط.

كانت تلك العناكب تتجنب شيئًا ما هنا وتفضل أن تحترق بدلاً من أن تتجه لهذا الطريقة.  وهذا سبب كافي ليجعله أكثر حذراً.

كاد أن ينسى التنفس عندما خطر في ذهنه مخلوق أسطوري، ‘ويفيرن؟!”​

الآن المكان يعج بتلك العناكب المجنونة التي اندفعت نحوه كما لو أنها فقدت عقلها تمامًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الآن المكان يعج بتلك العناكب المجنونة التي اندفعت نحوه كما لو أنها فقدت عقلها تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط