دعوة برونزية
في مكان مجهول، فوق السماء، يحلق نسر رمادي يبلغ طوله مترين وطول جناحيه يزيد عن خمسة أمتار، ويطير بسرعة مرعبة.
ضحك نيلسن قائلاً: “ليس لدي أي سبب لزرع الفتنة بينكما عندما أعلم أنكما مثل النار والماء. على الأرجح أنها تلاحقه. أعتقد أن الوقت قد حان لأخبرك بشيء آخر عن ذلك المجهول الغابر!”
وفوق النسر يقف شخصان، دون أي خوف من أن يتطايرا من تيار الريح. على العكس من ذلك، يبدو أن الريح لا تمس أجسادهم حتى كما لو يكونو ماديين.
“لا تخبرني أن المتشردة العجوزة تسعى وراء المجهول الغابر؟ ولكن لماذا؟ وكيف عرفت عنه على أي حال؟ هل تخدعني؟” لقد كانت ذكية للغاية، وخمنت بسهولة أن الأمر يتعلق بجاكوب منذ أن بدأ الموضوع معه.
أحدهم رجل طويل القامة في منتصف العمر ذو بشرة أرجوانية ويعطي هالة سلمية.
“اخرس! واغرب عن وجهي قبل أن أقتل جبلك الصغير!” قاطعته إيلي على الفور وبدأت هالة قوية تنطلق منها.
ومع ذلك، فإن المرأة الجميلة ذات البشرة الأرجوانية ذات التعبير الشرس بجانبه، والتي تشبهه كثيرًا، كانت تعطي مظهرًا مختلفًا تمامًا عنه.
ومع ذلك، سرعان ما قال عندما رآها ستلقي تعويذة على النسر، “حسنًا! توقفي! سأخبرك!”
في هذه اللحظة، عبست المرأة قليلا ونظرت إلى معصمها، وظهر إسقاط صغير مع إشعار واحد.
زمت إيلي شفتيها ونطقت، “إذا لم أهددك بأشيائك، فأنت لن تعرف متى تتوقف عن سلوكك الطفولي!”
“لقد أصبح مدعو دعوتك البرونزية (المجهول الغابر) كيميائيًا ملحميًا بنجمة واحدة!”
أحدهم رجل طويل القامة في منتصف العمر ذو بشرة أرجوانية ويعطي هالة سلمية.
“تم تفعيل مزايا الدعوة البرونزية (م.د.ب)!”
تنهد نيلسن بأسى، “أنت عنيدة ووحشية للغاية. حتى أنك لكمت والدك العجوز وحاولت قتله؟ أحيانًا أتساءل عما إذا كنت قد ولدت ذئبًا…”
‘فوائد الدعوة البرونزية: أنت (سمكة الراهب الودودة) ستتلقى الآن 40% من أرباح المجهول الغابر التي تم تحقيقها من خلال قنوات نقابة الكيمياء لديك الحق في إصدار 3 بعثات نقابة كل عام إلى المجهول الغابر لديك الحق في إلغاء الدعوة البرونزية للمجهول الغابر في أي وقت عن طريق دفع رسوم بقيمة 10 ملايين رصيد زودياك.
ومع ذلك، فقد أذهلت عندما رأت نيلسن ينظر إليها بهذه الابتسامة المسلية على وجهه.
‘(ملاحظة: مزايا الدعوة البرونزية صالحة فقط من رتبة الكيميائي الملحمي ذو نجمة واحدة إلى رتبة الكيميائي الملحمي ذو 9 نجوم!)’
ارتعد النسر فجأة من الخوف كما لو أنه فهم ما قالته للتو.
ظهرت لمحة من المفاجأة عبر عيني إيلي الزرقاوين، وهي تقرأ الدعوة، ‘بهذه السرعة؟ يبدو أنني قد قللت من شأن ذلك الرجل. لم يكن قادرًا فقط على سرقة وانتزاع منصب زعيم النقابة رقم 1 قبل ثمانية عشر شهرًا، ولكن موهبته في الكيمياء أيضًا من الدرجة الأولى.’
تنهد بأسى، “أنا أدللك حقا لدرجة الفساد! حسنًا، توقفي، أنا أخبركي! الأمر يتعلق بلوسي!”
‘إنه أفضل بكثير من رقم 1 إلى رقم 11 لكنه أيضًا متمرد تمامًا وقد يحمله ضدي إذا عرف ما هي الدعوة البرونزية في الواقع. على الرغم من أنني لم أضيع دعوتي البرونزية عليه، إلا أنه ليس مثل تلك الكلاب المطيعة.’
في هذه اللحظة، عبست المرأة قليلا ونظرت إلى معصمها، وظهر إسقاط صغير مع إشعار واحد.
‘يجب أن أضع قيودًا عليه بمجرد مجيئه إلى هنا وأظهر له الفرق الحقيقي بين السهول النادرة والسهول الملحمية، بمجرد أن يصبح تحت سيطرتي تمامًا، سيكسبني أرباحًا كبيرة.’
“هل سألك ما هي الدعوة البرونزية أم أنه قبلها دون طرح أي أسئلة؟” سأل مرة أخرى.
عاد الهدوء إلى عينيها مع اختفاء الإسقاط الصغير.
شعرت إيلي بالحيرة من هذا
ومع ذلك، فقد أذهلت عندما رأت نيلسن ينظر إليها بهذه الابتسامة المسلية على وجهه.
أحدهم رجل طويل القامة في منتصف العمر ذو بشرة أرجوانية ويعطي هالة سلمية.
قال مازحًا: “هيهي، يا فتاتي الصغيرة، من الذي تخططين ضده هذه المرة؟ أخبري والدك بسرعة.”
سألت بعينين مدققتين: “المدينة المظلمة؟”
ألقت إيلي لكمة قوية على وجهه بشفتين مزمومتين، “اخرج من وجهي أيها الرجل العجوز!”
“نعم. إنه نفس الشخص.”
ومع ذلك، استمر نيلسن في الابتسام ولم يشعر بالذعر من تلك اللكمة على الإطلاق. لقد قام فقط بتحريك إصبعه بين وجهه واللكمة، وتوقفت اللكمة القوية على الفور في مسارها.
قال بواقعية: “هيه، لكنك تعلمين أنني أحب طفلتي أكثر من أي شيء آخر”.
تنهد نيلسن بأسى، “أنت عنيدة ووحشية للغاية. حتى أنك لكمت والدك العجوز وحاولت قتله؟ أحيانًا أتساءل عما إذا كنت قد ولدت ذئبًا…”
إيلي، التي كانت على وشك إلقاء تعويذة دون الاهتمام بالارتفاع، توقفت على الفور عندما سمعت هذا الاسم.
“اخرس! واغرب عن وجهي قبل أن أقتل جبلك الصغير!” قاطعته إيلي على الفور وبدأت هالة قوية تنطلق منها.
“ما رأيك أن تخبريني كم تحبين والدك، وسأخبركي”. أظهر نيلسن على الفور ابتسامته المؤذية مرة أخرى.
ارتعد النسر فجأة من الخوف كما لو أنه فهم ما قالته للتو.
“نعم. إنه نفس الشخص.”
عرف نيلسن متى يتوقف عن مضايقاته الصغيرة، لذا وقف منتصبًا مرة أخرى ونقر على لسانه بانزعاج، “تسك، تسك، هل يمكنك التوقف عن التهديد بتدمير أشيائي؟ لقد كنت لطيفة جدًا عندما كنت صغيرة.”
خاصة إذا كان شخص غريب من السهول النادرة متورطًا.
زمت إيلي شفتيها ونطقت، “إذا لم أهددك بأشيائك، فأنت لن تعرف متى تتوقف عن سلوكك الطفولي!”
تنهد نيلسن بأسى، “أنت عنيدة ووحشية للغاية. حتى أنك لكمت والدك العجوز وحاولت قتله؟ أحيانًا أتساءل عما إذا كنت قد ولدت ذئبًا…”
قال بواقعية: “هيه، لكنك تعلمين أنني أحب طفلتي أكثر من أي شيء آخر”.
أعطته إيلي بعد ذلك نظرة قاتلة وتوقفت، ولكنها كانت تنشر السحر على أطراف أصابعها، ومن الواضح أنها مستعدة لاستخدام التعويذة في اللحظة التي أظهر فيها ابتسامته السيئة.
“همف، هذا لن ينجح بعد الآن!” شخرت، لكن البرودة في عينيها انخفضت بشكل واضح.
تنهد بأسى، “أنا أدللك حقا لدرجة الفساد! حسنًا، توقفي، أنا أخبركي! الأمر يتعلق بلوسي!”
ضحك لأنه يعرفها جيدًا، “حسنًا، أخبريني، هل كان (مزايا الدعوة البرونزية) حقًا؟ وقد استخدمتيه على ذلك المجهول الغابر الذي كنت تخبرني عنه؟”
لم تخفيها لأنها تعلم أنه لا فائدة من إخفاءها لأنه لم يكن أحمقًا كما كان يتظاهر دائمًا، ويمكنه أن يرى من خلالها بسهولة.
لم تخفيها لأنها تعلم أنه لا فائدة من إخفاءها لأنه لم يكن أحمقًا كما كان يتظاهر دائمًا، ويمكنه أن يرى من خلالها بسهولة.
‘إنه أفضل بكثير من رقم 1 إلى رقم 11 لكنه أيضًا متمرد تمامًا وقد يحمله ضدي إذا عرف ما هي الدعوة البرونزية في الواقع. على الرغم من أنني لم أضيع دعوتي البرونزية عليه، إلا أنه ليس مثل تلك الكلاب المطيعة.’
“نعم. إنه نفس الشخص.”
“لقد أصبح مدعو دعوتك البرونزية (المجهول الغابر) كيميائيًا ملحميًا بنجمة واحدة!”
“هل سألك ما هي الدعوة البرونزية أم أنه قبلها دون طرح أي أسئلة؟” سأل مرة أخرى.
في هذه اللحظة، عبست المرأة قليلا ونظرت إلى معصمها، وظهر إسقاط صغير مع إشعار واحد.
“لقد سألني ولم أخبره ما هو الأمر. وما علاقته بأي شيء؟” سألت مع عينان ضيقة إلى حد ما. كانت تعلم أنه لن يطرح الكثير من الأسئلة إذا لم يكن مهتمًا بالموضوع.
“لقد سألني ولم أخبره ما هو الأمر. وما علاقته بأي شيء؟” سألت مع عينان ضيقة إلى حد ما. كانت تعلم أنه لن يطرح الكثير من الأسئلة إذا لم يكن مهتمًا بالموضوع.
خاصة إذا كان شخص غريب من السهول النادرة متورطًا.
“ما رأيك أن تخبريني كم تحبين والدك، وسأخبركي”. أظهر نيلسن على الفور ابتسامته المؤذية مرة أخرى.
“لقد أحسنت صنعًا بعدم إخباره. وإلا لما قبل دعوتك أبدًا”. ضحك نيلسن وهو يعلق.
عرف نيلسن متى يتوقف عن مضايقاته الصغيرة، لذا وقف منتصبًا مرة أخرى ونقر على لسانه بانزعاج، “تسك، تسك، هل يمكنك التوقف عن التهديد بتدمير أشيائي؟ لقد كنت لطيفة جدًا عندما كنت صغيرة.”
“هل تعرف شيئا؟” أصبح اهتمامها الآن منزعجًا.
ومع ذلك، فقد أذهلت عندما رأت نيلسن ينظر إليها بهذه الابتسامة المسلية على وجهه.
“ما رأيك أن تخبريني كم تحبين والدك، وسأخبركي”. أظهر نيلسن على الفور ابتسامته المؤذية مرة أخرى.
ومع ذلك، فإن المرأة الجميلة ذات البشرة الأرجوانية ذات التعبير الشرس بجانبه، والتي تشبهه كثيرًا، كانت تعطي مظهرًا مختلفًا تمامًا عنه.
تم استبدال تعبيرها الجاد بالسخط، وألقت ركلة شرسة على مؤخرة نيلسن، ولكن تم صدها مرة أخرى بإصبعه.
“لا تخبرني أن المتشردة العجوزة تسعى وراء المجهول الغابر؟ ولكن لماذا؟ وكيف عرفت عنه على أي حال؟ هل تخدعني؟” لقد كانت ذكية للغاية، وخمنت بسهولة أن الأمر يتعلق بجاكوب منذ أن بدأ الموضوع معه.
“هاهاها… تمكنت منكِ مرة أخرى!” قهقه نيلسن مرة أخرى.
تم استبدال تعبيرها الجاد بالسخط، وألقت ركلة شرسة على مؤخرة نيلسن، ولكن تم صدها مرة أخرى بإصبعه.
ومع ذلك، سرعان ما قال عندما رآها ستلقي تعويذة على النسر، “حسنًا! توقفي! سأخبرك!”
تم استبدال تعبيرها الجاد بالسخط، وألقت ركلة شرسة على مؤخرة نيلسن، ولكن تم صدها مرة أخرى بإصبعه.
أعطته إيلي بعد ذلك نظرة قاتلة وتوقفت، ولكنها كانت تنشر السحر على أطراف أصابعها، ومن الواضح أنها مستعدة لاستخدام التعويذة في اللحظة التي أظهر فيها ابتسامته السيئة.
“تم تفعيل مزايا الدعوة البرونزية (م.د.ب)!”
تنهد بأسى، “أنا أدللك حقا لدرجة الفساد! حسنًا، توقفي، أنا أخبركي! الأمر يتعلق بلوسي!”
ألقت إيلي لكمة قوية على وجهه بشفتين مزمومتين، “اخرج من وجهي أيها الرجل العجوز!”
إيلي، التي كانت على وشك إلقاء تعويذة دون الاهتمام بالارتفاع، توقفت على الفور عندما سمعت هذا الاسم.
في هذه اللحظة، عبست المرأة قليلا ونظرت إلى معصمها، وظهر إسقاط صغير مع إشعار واحد.
“ماذا عن تلك المتشردة؟” سألت مع بريق خطير في عينيها.
ومع ذلك، فقد أذهلت عندما رأت نيلسن ينظر إليها بهذه الابتسامة المسلية على وجهه.
تنهدت بارتياح عندما رآها توقفت أخيرًا وكشف دون أن يخرج عن مساره هذه المرة.
تنهد بأسى، “أنا أدللك حقا لدرجة الفساد! حسنًا، توقفي، أنا أخبركي! الأمر يتعلق بلوسي!”
“من مصادري سمعت أن المسؤولين في البنك في السهول النادرة يشعرون بالقلق خمني مكان نشاطهم؟”
ومع ذلك، فإن المرأة الجميلة ذات البشرة الأرجوانية ذات التعبير الشرس بجانبه، والتي تشبهه كثيرًا، كانت تعطي مظهرًا مختلفًا تمامًا عنه.
سألت بعينين مدققتين: “المدينة المظلمة؟”
ومع ذلك، استمر نيلسن في الابتسام ولم يشعر بالذعر من تلك اللكمة على الإطلاق. لقد قام فقط بتحريك إصبعه بين وجهه واللكمة، وتوقفت اللكمة القوية على الفور في مسارها.
“ليست المدينة المظلمة فحسب، بل الدائرة الداخلية للمدينة المظلمة، وجميع الأنشطة تحدث حول نقابتنا الكيمياء هناك!” كشف ببرود.
“هاهاها… تمكنت منكِ مرة أخرى!” قهقه نيلسن مرة أخرى.
تفاجأت لأنها أطلقت سهمًا أعمى فحسب، لكنها لم تعتقد أبدًا أنه سيصيب نقطة الهدف!
تنهد نيلسن بأسى، “أنت عنيدة ووحشية للغاية. حتى أنك لكمت والدك العجوز وحاولت قتله؟ أحيانًا أتساءل عما إذا كنت قد ولدت ذئبًا…”
“لا تخبرني أن المتشردة العجوزة تسعى وراء المجهول الغابر؟ ولكن لماذا؟ وكيف عرفت عنه على أي حال؟ هل تخدعني؟” لقد كانت ذكية للغاية، وخمنت بسهولة أن الأمر يتعلق بجاكوب منذ أن بدأ الموضوع معه.
‘(ملاحظة: مزايا الدعوة البرونزية صالحة فقط من رتبة الكيميائي الملحمي ذو نجمة واحدة إلى رتبة الكيميائي الملحمي ذو 9 نجوم!)’
ضحك نيلسن قائلاً: “ليس لدي أي سبب لزرع الفتنة بينكما عندما أعلم أنكما مثل النار والماء. على الأرجح أنها تلاحقه. أعتقد أن الوقت قد حان لأخبرك بشيء آخر عن ذلك المجهول الغابر!”
خاصة إذا كان شخص غريب من السهول النادرة متورطًا.
شعرت إيلي بالحيرة من هذا
تنهد بأسى، “أنا أدللك حقا لدرجة الفساد! حسنًا، توقفي، أنا أخبركي! الأمر يتعلق بلوسي!”
ضحك نيلسن قائلاً: “ليس لدي أي سبب لزرع الفتنة بينكما عندما أعلم أنكما مثل النار والماء. على الأرجح أنها تلاحقه. أعتقد أن الوقت قد حان لأخبرك بشيء آخر عن ذلك المجهول الغابر!”
