الجمجمة رقم S-0
في مكان مجهول، غطى الضباب المظلم الأفق ولا شيء مرئي في هذا المكان الغريب الغامض.
“ل-لوردي، أ-أعطني بعض الوقت للتحقيق. ربما يكون محاصرًا من قبل عدو خفي، وفي هذه العملية، ربما تضررت شريحة دماغه. لذلك، لا تزال هناك فرصة أنه لم يمت!” رفضت تصديق أن A-0 يمكن أن يموت في السهول النادرة.
ومع ذلك، هناك مساحة ضخمة على عمق مائة متر تحت الأرض، وفي تلك المساحة تم بناء مدينة كبيرة.
ومع ذلك، هناك مساحة ضخمة على عمق مائة متر تحت الأرض، وفي تلك المساحة تم بناء مدينة كبيرة.
في مبنى شاهق، كانت امرأة ملثمة ترتدي معطف المختبر تقف أمام زنزانة زجاجية وتسجل شيئًا ما في صورة ثلاثية الأبعاد في يدها.
رن صوت غريب في هذه اللحظة في المختبر الصامت قبل أن تزأر بشراسة، “من فعل هذا؟! أرني رؤية A-0 الأخيرة!”
في هذه اللحظة، رن صوت آلي في المختبر، “لورد S-0، لديكي مكالمة في غاية الأهمية.”
في مبنى شاهق، كانت امرأة ملثمة ترتدي معطف المختبر تقف أمام زنزانة زجاجية وتسجل شيئًا ما في صورة ثلاثية الأبعاد في يدها.
تم كسر تركيز S-0 مع هذا الإخطار المفاجئ، وتعلم أن شخصًا واحدًا فقط هو القادر على إطلاق هذا النوع من الإشعارات.
في هذا الوقت، هبط جاكوب أخيرًا على بعد أمتار قليلة أمام A-0، واتسعت عينا S-0 على الفور لأنها عرفت من قد يكون هذا الرجل.
لذلك، قامت بسرعة بتغيير الإسقاط الموجود على معصمها وفتحت واجهة الاتصال، وعندما رأت الاسم، عرفت أنها على حق فيما يتعلق بهوية المتصل. لذا، قبلت المكالمة الصوتية بسرعة.
“أنا-لن أجرؤ! لقد كنت أنا من فقدت عقلانيتها! أرجوك سامحني سيدي؛ أرجوك سامحني!” بدأت بالتوسل.
“لوردي…”
“أنا-لن أجرؤ! لقد كنت أنا من فقدت عقلانيتها! أرجوك سامحني سيدي؛ أرجوك سامحني!” بدأت بالتوسل.
“لقد مات A-0، وكذلك مات معه أعلى 100 من الرتبة A!” رن صوت مروع، قاطعًا S-0.
كانت عيناها محتقنتين بالدماء عندما شاهدت مقطع فيديو يظهر على واجهة الساعة النجمية وبدأت في المشاهدة عندما رأت كيف أن كل الفيديو تقريبًا كان A-0، وهو يركض للنجاة بحياته، ثم تم تشويهه بواسطة مقذوف سريع للغاية في النهاية، أصيبت بالذهول.
اتسعت عينا S-0 على الفور عندما سمعت الأخبار، وارتجف جسدها عندما بادرت بالقول: “كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”
كانت لا تزال تجد صعوبة في تصديق أن A-0 قُتل على يد شخص واحد، وليس جيشًا بأكمله، وصادف أن ذلك الشخص هو الشخص الذي أرسلته A-0 لإلقاء القبض عليه بنفسها.
لقد كانت تعرف أفضل من أي شخص آخر مدى قوة A-0، ويجب أن يكون قادرًا على الحفاظ على حياته حتى لو واجه ملحمي، لكن وفاته مع أعلى 100 مرتبة بمثابة صدمة كبيرة لها، وإذا كان ذلك صحيحًا، فهو خطأ لا يغتفر!
“أخبريني أنتِ.” أجاب الصوت المروع بهدوء. قد يبدو الصوت غير مبالٍ، ولكن هناك نية واضحة ومتجمدة في داخله.
“أخبريني أنتِ.” أجاب الصوت المروع بهدوء. قد يبدو الصوت غير مبالٍ، ولكن هناك نية واضحة ومتجمدة في داخله.
أجابت بسرعة: “سأذهب بنفسي لإكمال هذه المهمة!”
ضاعت S-0 من الكلمات لأنها لم تستطع هي نفسها أن تحيط رأسها بهذا التحول المفاجئ للأحداث.
كانت عيناها محتقنتين بالدماء عندما شاهدت مقطع فيديو يظهر على واجهة الساعة النجمية وبدأت في المشاهدة عندما رأت كيف أن كل الفيديو تقريبًا كان A-0، وهو يركض للنجاة بحياته، ثم تم تشويهه بواسطة مقذوف سريع للغاية في النهاية، أصيبت بالذهول.
“ل-لوردي، أ-أعطني بعض الوقت للتحقيق. ربما يكون محاصرًا من قبل عدو خفي، وفي هذه العملية، ربما تضررت شريحة دماغه. لذلك، لا تزال هناك فرصة أنه لم يمت!” رفضت تصديق أن A-0 يمكن أن يموت في السهول النادرة.
الآن، كانت S-0 في وضع أسوأ من ذلك، وتعلم أنها إذا لم تفعل شيئًا، فقد لا تتمكن أبدًا من الاستمتاع بحياة الرفاهية بعد الآن، وسيتم تجريد مكانتها العالية.
“هيه، هل تعتقدين أنني كنت سأتصل بكِ إذا لم أؤكد ذلك؟ أنت تعرفين جيدًا أن الجمجمة الذي يحمل الرقم 0 لديه شريحة دماغية خاصة مزروعة في أدمغتهم يمكنها أن ترسل لنا فيديو إسترجاعي لمدة دقيقة واحدة قبل موته، إذن هل أصبحتي متخلفة أم أنكِ تشيرين أنني متخلف؟ “سأل الصوت المروع في سخرية.
“أخبريني أنتِ.” أجاب الصوت المروع بهدوء. قد يبدو الصوت غير مبالٍ، ولكن هناك نية واضحة ومتجمدة في داخله.
ركعت S-0 على الفور لأن جسدها بالكامل كان يشعر بالقشعريرة على الرغم من حقيقة أنها كانت تتحدث بصوت فقط. لقد كان نوعًا من الخوف الذي تسلل إلى كيانها.
“لأنني أحب قلبك.” أجاب جاكوب باستخفاف قبل أن يترك صورة لاحقة ويظهر مباشرة أمام A-0، وتحرك سيفه القصير، “انتظر… أنا…..” كانت هذه نهاية الفيديو.
“أنا-لن أجرؤ! لقد كنت أنا من فقدت عقلانيتها! أرجوك سامحني سيدي؛ أرجوك سامحني!” بدأت بالتوسل.
ضاعت S-0 من الكلمات لأنها لم تستطع هي نفسها أن تحيط رأسها بهذا التحول المفاجئ للأحداث.
“كفى من هذا الهراء. أخبريني، كيف ستستردين “أصولنا” الخاصة مع A-0 والبيانات من خطة أكلة لحوم البشر؟” تساءل الصوت المروع بصرامة.
الآن، كانت S-0 في وضع أسوأ من ذلك، وتعلم أنها إذا لم تفعل شيئًا، فقد لا تتمكن أبدًا من الاستمتاع بحياة الرفاهية بعد الآن، وسيتم تجريد مكانتها العالية.
أجابت بسرعة: “سأذهب بنفسي لإكمال هذه المهمة!”
في هذا الوقت، هبط جاكوب أخيرًا على بعد أمتار قليلة أمام A-0، واتسعت عينا S-0 على الفور لأنها عرفت من قد يكون هذا الرجل.
“همف! أنا أعطيك فرصة أخرى لتصحيح كل شيء. أريد الأصول والبيانات قبل بدء المحاكمة الملحمية. أو سيتم تخفيض رتبتك إلى رتبة S-1، وسيتعين عليك إكمال مهمة جمجمة مظلمة لتكفير!”
“لأنني أحب قلبك.” أجاب جاكوب باستخفاف قبل أن يترك صورة لاحقة ويظهر مباشرة أمام A-0، وتحرك سيفه القصير، “انتظر… أنا…..” كانت هذه نهاية الفيديو.
بعد ان نتهى من قول ما لديه،أنهى المكالمة دون انتظار أي رد.
“كيف يمكن أن يكون قويًا جدًا؟ ألم يقل ذلك اللقيط أن الهدف كان فقط من السهول المشتركة، وكان مجرد نوع نادر عندما ظهر في السهول النادرة؟ إذًا كيف يمكن أن يكون لديه القوة لملاحقة وقتل A-0؟!
امتلأت عيناها باليأس عندما سمعت العقاب. وبعد لحظات قليلة، تمكنت أخيرا من جمع نفسها.
أجابت بسرعة: “سأذهب بنفسي لإكمال هذه المهمة!”
رن صوت غريب في هذه اللحظة في المختبر الصامت قبل أن تزأر بشراسة، “من فعل هذا؟! أرني رؤية A-0 الأخيرة!”
لقد كانت تعرف أفضل من أي شخص آخر مدى قوة A-0، ويجب أن يكون قادرًا على الحفاظ على حياته حتى لو واجه ملحمي، لكن وفاته مع أعلى 100 مرتبة بمثابة صدمة كبيرة لها، وإذا كان ذلك صحيحًا، فهو خطأ لا يغتفر!
كانت عيناها محتقنتين بالدماء عندما شاهدت مقطع فيديو يظهر على واجهة الساعة النجمية وبدأت في المشاهدة عندما رأت كيف أن كل الفيديو تقريبًا كان A-0، وهو يركض للنجاة بحياته، ثم تم تشويهه بواسطة مقذوف سريع للغاية في النهاية، أصيبت بالذهول.
ومع ذلك، هناك مساحة ضخمة على عمق مائة متر تحت الأرض، وفي تلك المساحة تم بناء مدينة كبيرة.
لكن هذا الفيديو كان مثل الفيديو العادي لأنه لم يكن يحتوي على ميزة التصوير بنطاق 360 درجة، وبإمكانه فقط إظهار ما رآه A-0 قبل وفاته الوشيكة لمدة تصل إلى دقيقة واحدة. لذا، لم يكن لديها أي فكرة عن نوع الشيء الذي أصابه ومزق ساقه أو كيف أصيب من قبل.
“آه…هاا… توقف! من فضلك توقف! أنا-أنا… لماذا تهاجمني؟!”
“آه…هاا… توقف! من فضلك توقف! أنا-أنا… لماذا تهاجمني؟!”
“آه…هاا… توقف! من فضلك توقف! أنا-أنا… لماذا تهاجمني؟!”
في هذا الوقت، هبط جاكوب أخيرًا على بعد أمتار قليلة أمام A-0، واتسعت عينا S-0 على الفور لأنها عرفت من قد يكون هذا الرجل.
في مكان مجهول، غطى الضباب المظلم الأفق ولا شيء مرئي في هذا المكان الغريب الغامض.
“المجهول الغابر، ولكن كيف!؟” لقد بادرت بالكفر وهي تنظر مع الكراهية في عينيها.
“همف! أنا أعطيك فرصة أخرى لتصحيح كل شيء. أريد الأصول والبيانات قبل بدء المحاكمة الملحمية. أو سيتم تخفيض رتبتك إلى رتبة S-1، وسيتعين عليك إكمال مهمة جمجمة مظلمة لتكفير!”
“لأنني أحب قلبك.” أجاب جاكوب باستخفاف قبل أن يترك صورة لاحقة ويظهر مباشرة أمام A-0، وتحرك سيفه القصير، “انتظر… أنا…..” كانت هذه نهاية الفيديو.
“لأنني أحب قلبك.” أجاب جاكوب باستخفاف قبل أن يترك صورة لاحقة ويظهر مباشرة أمام A-0، وتحرك سيفه القصير، “انتظر… أنا…..” كانت هذه نهاية الفيديو.
“كيف يمكن أن يكون قويًا جدًا؟ ألم يقل ذلك اللقيط أن الهدف كان فقط من السهول المشتركة، وكان مجرد نوع نادر عندما ظهر في السهول النادرة؟ إذًا كيف يمكن أن يكون لديه القوة لملاحقة وقتل A-0؟!
“لقد مات A-0، وكذلك مات معه أعلى 100 من الرتبة A!” رن صوت مروع، قاطعًا S-0.
“ثم هناك ذلك السلاح الذي شوه A-0 أثناء الركض. يجب أن يكون مسدسًا، لكنه لم يكن رصاصة سحرية من النوع 2، وإلا لكان جذعه بالكامل قد انفجر بتلك الرصاصة، وليس ساقه فقط.”
كانت لا تزال تجد صعوبة في تصديق أن A-0 قُتل على يد شخص واحد، وليس جيشًا بأكمله، وصادف أن ذلك الشخص هو الشخص الذي أرسلته A-0 لإلقاء القبض عليه بنفسها.
“لذلك، لم تكن رصاصة سحرية بل رصاصة ميكانيكية. والسؤال الحقيقي هو، كيف تمكن من وضع يديه على مسدس من النوع 2 ورصاصاته؟” تمتمت كالمجنون.
بمعنى ما، كان A-0 أيضًا تحت ضغط S-0، لذلك لم يكن لديه خيار سوى الخروج بنفسه، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه يمكن أن يُقتل بهذه السهولة على يده.
كانت لا تزال تجد صعوبة في تصديق أن A-0 قُتل على يد شخص واحد، وليس جيشًا بأكمله، وصادف أن ذلك الشخص هو الشخص الذي أرسلته A-0 لإلقاء القبض عليه بنفسها.
كانت عيناها محتقنتين بالدماء عندما شاهدت مقطع فيديو يظهر على واجهة الساعة النجمية وبدأت في المشاهدة عندما رأت كيف أن كل الفيديو تقريبًا كان A-0، وهو يركض للنجاة بحياته، ثم تم تشويهه بواسطة مقذوف سريع للغاية في النهاية، أصيبت بالذهول.
بمعنى ما، كان A-0 أيضًا تحت ضغط S-0، لذلك لم يكن لديه خيار سوى الخروج بنفسه، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه يمكن أن يُقتل بهذه السهولة على يده.
في مكان مجهول، غطى الضباب المظلم الأفق ولا شيء مرئي في هذا المكان الغريب الغامض.
الآن، كانت S-0 في وضع أسوأ من ذلك، وتعلم أنها إذا لم تفعل شيئًا، فقد لا تتمكن أبدًا من الاستمتاع بحياة الرفاهية بعد الآن، وسيتم تجريد مكانتها العالية.
في مكان مجهول، غطى الضباب المظلم الأفق ولا شيء مرئي في هذا المكان الغريب الغامض.
لكن أكثر ما كانت تخاف منه هو مهمة الجمجمة السوداء، وهي نوع من المهام الانتحارية التي لا تمنحها الجمعية إلا لتلك الجماجم التي كانت غير كفؤة وأفسدت أشياء كثيرة.
“ل-لوردي، أ-أعطني بعض الوقت للتحقيق. ربما يكون محاصرًا من قبل عدو خفي، وفي هذه العملية، ربما تضررت شريحة دماغه. لذلك، لا تزال هناك فرصة أنه لم يمت!” رفضت تصديق أن A-0 يمكن أن يموت في السهول النادرة.
الآن كانت حالة حياة أو موت لـ S-0!
اتسعت عينا S-0 على الفور عندما سمعت الأخبار، وارتجف جسدها عندما بادرت بالقول: “كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”
كانت لا تزال تجد صعوبة في تصديق أن A-0 قُتل على يد شخص واحد، وليس جيشًا بأكمله، وصادف أن ذلك الشخص هو الشخص الذي أرسلته A-0 لإلقاء القبض عليه بنفسها.
