وادي الساحرة الشريرة
على بعد أكثر من خمسين ميلاً جنوبًا من الشواطئ الشرقية للسهول الملحمية الحية، تقع سلسلة جبال تعرف بوادي الساحرة الشريرة.
هذه المرة، ظهر سيفان قصيران في يدي الشخص المغطى مع حلقات غريبة على قبضتيهما، وفجأة، زادت سرعته بشكل كبير، وكأنه مطحنة لحم، حيث قطع تلك الفروع المرعبة وقفز فوق الأشجار وتوجه في اتجاه معين بسرعة وهو يتفادى الأشجار كقرد رشيق.
كان وادي الساحرة الشريرة تحت حكم منطقة التحالف لأن المكان مليئ بالوحوش السحرية القوية وكان أيضًا واحدًا من أكبر مناطق الصيد لأعضاء التحالف المتعطشين للمعارك.
“همف!” سُمع نخر من الشخص المغطى قبل أن تختفي السيوف من يديه، وظهر بندقية سوداء في يده.
هناك خمس مدن حية متوسطة الحجم في وادي الساحرة الشريرة، الرقم 543 في الأطراف، الرقم 500 في الداخل، والرقم 492 في القلب.
كان وادي الساحرة الشريرة تحت حكم منطقة التحالف لأن المكان مليئ بالوحوش السحرية القوية وكان أيضًا واحدًا من أكبر مناطق الصيد لأعضاء التحالف المتعطشين للمعارك.
كان أعضاء التحالف عادةً يغامرون في المكان ويعتبرون الانتقال من المدينة الحية للتحالف رقم 543 إلى رقم 492 نوعًا من التحدي والتدريب.
ومع ذلك، كان هذا المكان لا يزال شائعًا بين صيادي الكنوز، وجنى التحالف أرباحًا ضخمة من هذه الأراضي الذهبية.
رتب تحالف محاربي زودياك مقسمة بين محارب زودياك وساحر زودياك، وكلاهما لديه مستويات ملحمية لتفريق رتبهم.
لكن الحرية كانت شيئًا لم يكن لديه رفاهية الحصول عليه، ليس حتى لا يزال مرتبطًا برون العبودية، كان لا يزال دمية للسيف الحر، ويجب عليه أن يتصرف وفقًا لأوامره، أو سيكون في عالم من الألم.
عادةً حول المدينة المتوسطة الحجم، فقط أولئك حول المستوى الملحمي-3 محارب زودياك أو الساحر زودياك يغامرون في مغامرة أو يكملون مهامهم المتعلقة بالتحالف.
على بعد بضعة أمتار منه هناك أثر من السائل الأخضر الداكن، وبعد تتبعه عن كثب، وجد مهاجمه النازف الذي على وشك الموت، كان قردًا طوله 3’4 أقدام، يبدو وكأنه منحوت من لحاء الشجرة، لكن الدم الأخضر الداكن الذي يتسرب من ثقب الرصاص كان دليلًا على أنه كان حيًا.
في منطقة التحالف، بنيت المدن الحية بالضبط لأولئك الذين كانوا قادرين على الوصول إليها، ولم تكن هناك طرق مختصرة أو أي حماية على الطرق.
“أعتقد أنني سآكل قردًا الليلة…” دوى صوت جاكوب الخشن.
اتبع التحالف قاعدة صارمة وهي القوة فوق كل شيء، ولهذا السبب كان أعضاؤهم أقوى وأكثر جرأة من المناطق الأخرى.
لقد وصل أخيرًا إلى المدينة الحية للتحالف رقم 543!
على أي حال، كان وادي الساحرة الشريرة أيضًا مزدحمًا بأعضاء التحالف لأن المكان لم يكن فقط غنيًا بالموارد، بل كان هناك أسطورة أن ساحرة شريرة عاشت في هذا المكان في الماضي، وتراثها مدفون في مكان ما.
اعتبر الناس ذلك مجرد أسطورة حتى وجد شخص جريء مفتاحًا غريبًا مع رقعة، وبعد ترجمتها، تبين أنها مفتاح إلى طبقة الساحرة الشريرة.
‘شي…’
نشر الشخص المتعجرف الخبر فورًا على شبكة النجوم، وبعد ذلك اختفى مع المفتاح ولم يُرَ له أثر منذ ذلك الحين.
كان يسافر دون استخدام ساعة النجوم الخاصة به لأكثر من أسبوع الآن، وتمكن أخيرًا من شق طريقه إلى وادي الساحرة الشريرة، لم يجرؤ على استخدام ساعته النجمية لأنه لم يكن متأكدًا بعد ما إذا كانوا يتتبعونه بطريقة ما.
ومع ذلك، أثار ذلك الاهتمام العام الهائل بوادي الساحرة الشريرة، وجاء الكثيرون هنا للبحث عن طبقة الساحرة، ولكن حتى اليوم لم يجد أحد أي أدلة حولها، واعتقد البعض أن الشخص الذي وجد المفتاح قد أخذ الكنوز بالفعل وهرب من السهول الملحمية.
“أعتقد أنني سآكل قردًا الليلة…” دوى صوت جاكوب الخشن.
ومع ذلك، كان هذا المكان لا يزال شائعًا بين صيادي الكنوز، وجنى التحالف أرباحًا ضخمة من هذه الأراضي الذهبية.
اتبع التحالف قاعدة صارمة وهي القوة فوق كل شيء، ولهذا السبب كان أعضاؤهم أقوى وأكثر جرأة من المناطق الأخرى.
اليوم، هناك متجول وحيد يرتدي عباءة يشق طريقه نحو مدينة رقم 543 ببساطة باتباع اللوحات الإرشادية التي تركها أعضاء التحالف. تلك اللوحات الإرشادية اكثر مثل أدلة بسيطة حول مكان وجود المدينة، حيث لم تكن هناك طرق معبدة، بدلاً من ذلك، كانت الغابات الاستوائية تحيط بوادي الساحرة الشريرة بأكمله.
علاوة على ذلك، أرادهم أن يعتقدوا أنه مات وذهب مع ذلك الانفجار بينما يجمع قوته ببطء، وعندما ينسونه، سيكون الوقت الذي سيصبح فيه حرًا حقًا.
في هذه اللحظة، توقف الشكل المغطى فجأة أمام شجرة، وفي اللحظة التالية، انطلقت عدة مسامير خشبية باتجاهه بسرعة رهيبة.
لكن الشكل المغطى كان قادرًا على اكتشافها في اللحظة المناسبة وتمكن من الاندفاع بسرعة إلى الجانب قبل أن تتمكن تلك المسامير الخشبية من إحداث ثقوب في جسده.
لكن الشكل المغطى كان قادرًا على اكتشافها في اللحظة المناسبة وتمكن من الاندفاع بسرعة إلى الجانب قبل أن تتمكن تلك المسامير الخشبية من إحداث ثقوب في جسده.
كان وادي الساحرة الشريرة تحت حكم منطقة التحالف لأن المكان مليئ بالوحوش السحرية القوية وكان أيضًا واحدًا من أكبر مناطق الصيد لأعضاء التحالف المتعطشين للمعارك.
ومع ذلك، بدا المهاجم المخفي غير سعيد بنجاح فريسته في تفادي هجومه المباغت.
كان أعضاء التحالف عادةً يغامرون في المكان ويعتبرون الانتقال من المدينة الحية للتحالف رقم 543 إلى رقم 492 نوعًا من التحدي والتدريب.
في اللحظة التالية، بعد أن قام الشخص المغطى بصد الضربة القاتلة، بدت الأشجار المحيطة وكأنها عادت إلى الحياة، وفي اللحظة التالية، انطلقت فروعها نحوه، منسجة شبكة قاتلة حوله.
على بعد بضعة أمتار منه هناك أثر من السائل الأخضر الداكن، وبعد تتبعه عن كثب، وجد مهاجمه النازف الذي على وشك الموت، كان قردًا طوله 3’4 أقدام، يبدو وكأنه منحوت من لحاء الشجرة، لكن الدم الأخضر الداكن الذي يتسرب من ثقب الرصاص كان دليلًا على أنه كان حيًا.
هذه المرة، ظهر سيفان قصيران في يدي الشخص المغطى مع حلقات غريبة على قبضتيهما، وفجأة، زادت سرعته بشكل كبير، وكأنه مطحنة لحم، حيث قطع تلك الفروع المرعبة وقفز فوق الأشجار وتوجه في اتجاه معين بسرعة وهو يتفادى الأشجار كقرد رشيق.
في اللحظة التالية، اندفعت مجموعة من الرصاصات القوية نحو لحاء الشجرة الهاربة، وكل شيء كان في طريق تلك الرصاصات فجر.
في هذه اللحظة، حدثت حركة غريبة فجأة في المكان الذي كان يتجه نحوه حيث بدت قطعة صغيرة من لحاء شجرة وكأنها عادت إلى الحياة وبدأت تتنقل بين الأشجار برشاقة، وسرعتها لم تكن أقل من الشخص الذي كان يطاردها.
نشر الشخص المتعجرف الخبر فورًا على شبكة النجوم، وبعد ذلك اختفى مع المفتاح ولم يُرَ له أثر منذ ذلك الحين.
“همف!” سُمع نخر من الشخص المغطى قبل أن تختفي السيوف من يديه، وظهر بندقية سوداء في يده.
‘شي…’
في اللحظة التالية، اندفعت مجموعة من الرصاصات القوية نحو لحاء الشجرة الهاربة، وكل شيء كان في طريق تلك الرصاصات فجر.
‘شي…’
‘شي…’
نشر الشخص المتعجرف الخبر فورًا على شبكة النجوم، وبعد ذلك اختفى مع المفتاح ولم يُرَ له أثر منذ ذلك الحين.
دوّى صوت صراخ حاد قبل أن تعود جميع الأشجار التي كانت تعيق طريق الشخص المغطى إلى حالتها الطبيعية، ثم هبط على الأرض مرة أخرى وهو يحمل البندقية السوداء على كتفه.
نشر الشخص المتعجرف الخبر فورًا على شبكة النجوم، وبعد ذلك اختفى مع المفتاح ولم يُرَ له أثر منذ ذلك الحين.
على بعد بضعة أمتار منه هناك أثر من السائل الأخضر الداكن، وبعد تتبعه عن كثب، وجد مهاجمه النازف الذي على وشك الموت، كان قردًا طوله 3’4 أقدام، يبدو وكأنه منحوت من لحاء الشجرة، لكن الدم الأخضر الداكن الذي يتسرب من ثقب الرصاص كان دليلًا على أنه كان حيًا.
“أعتقد أنني سآكل قردًا الليلة…” دوى صوت جاكوب الخشن.
هذا قرد خشب شيطاني من المستوى الملحمي-2، ينتمي إلى فصيلة السحرة، وسحره الخشبي مرعب بينما جسده لم يكن كذلك.
على بعد بضعة أمتار منه هناك أثر من السائل الأخضر الداكن، وبعد تتبعه عن كثب، وجد مهاجمه النازف الذي على وشك الموت، كان قردًا طوله 3’4 أقدام، يبدو وكأنه منحوت من لحاء الشجرة، لكن الدم الأخضر الداكن الذي يتسرب من ثقب الرصاص كان دليلًا على أنه كان حيًا.
“أعتقد أنني سآكل قردًا الليلة…” دوى صوت جاكوب الخشن.
نشر الشخص المتعجرف الخبر فورًا على شبكة النجوم، وبعد ذلك اختفى مع المفتاح ولم يُرَ له أثر منذ ذلك الحين.
كان يسافر دون استخدام ساعة النجوم الخاصة به لأكثر من أسبوع الآن، وتمكن أخيرًا من شق طريقه إلى وادي الساحرة الشريرة، لم يجرؤ على استخدام ساعته النجمية لأنه لم يكن متأكدًا بعد ما إذا كانوا يتتبعونه بطريقة ما.
عادةً حول المدينة المتوسطة الحجم، فقط أولئك حول المستوى الملحمي-3 محارب زودياك أو الساحر زودياك يغامرون في مغامرة أو يكملون مهامهم المتعلقة بالتحالف.
علاوة على ذلك، أرادهم أن يعتقدوا أنه مات وذهب مع ذلك الانفجار بينما يجمع قوته ببطء، وعندما ينسونه، سيكون الوقت الذي سيصبح فيه حرًا حقًا.
اتبع التحالف قاعدة صارمة وهي القوة فوق كل شيء، ولهذا السبب كان أعضاؤهم أقوى وأكثر جرأة من المناطق الأخرى.
لكن الحرية كانت شيئًا لم يكن لديه رفاهية الحصول عليه، ليس حتى لا يزال مرتبطًا برون العبودية، كان لا يزال دمية للسيف الحر، ويجب عليه أن يتصرف وفقًا لأوامره، أو سيكون في عالم من الألم.
ومع ذلك، بدا المهاجم المخفي غير سعيد بنجاح فريسته في تفادي هجومه المباغت.
مرت ثلاثة أيام أخرى بعد مواجهته مع قرد الخشب الشيطاني، ووجد نفسه واقفًا أمام جدار حديدي ضخم يزيد ارتفاعه عن مائتي متر.
“همف!” سُمع نخر من الشخص المغطى قبل أن تختفي السيوف من يديه، وظهر بندقية سوداء في يده.
لقد وصل أخيرًا إلى المدينة الحية للتحالف رقم 543!
مرت ثلاثة أيام أخرى بعد مواجهته مع قرد الخشب الشيطاني، ووجد نفسه واقفًا أمام جدار حديدي ضخم يزيد ارتفاعه عن مائتي متر.
“أعتقد أنني سآكل قردًا الليلة…” دوى صوت جاكوب الخشن.
