أخبار سيئة
الجدران الحديدية السميكة والعالية للمدينة الحية التابعة للتحالف رقم 543 عادية لأي مدينة متوسطة الحجم، بنيت الجدران بخامات خاصة لوقف الكائنات المظلمة من اجتياح المدينة أو من بعض الهجمات العشوائية للوحوش البرية.
لذلك، كان محتارًا تمامًا حول ما يجب فعله حيث أدى كلا الخيارين إلى العديد من الاحتمالات الخطيرة.
هناك بوابة واحدة فقط للدخول أو الخروج من المدينة، وكانت محروسة ومراقبة بشدة طوال الوقت.
“نعم تلك، يبدو أن ذلك الشخص كان واحدًا من كبار أعضاء جمعية الجمجمة القاتلة، ومن يقدم معلومات عن مكان تواجده سيحصل على ثروات هائلة، أعتقد أنهم لم يمزحوا عندما قالوا أنهم لن يجلسوا مكتوفي الأيدي حتى يجدوا الجاني.”
ومع ذلك، لم يتحرك نحو بوابات المدينة لأنه كان لا يزال يفكر في خياراته للدخول مثل الجميع أو محاولة القفز على الجدار بشكل سري.
هناك بوابة واحدة فقط للدخول أو الخروج من المدينة، وكانت محروسة ومراقبة بشدة طوال الوقت.
إذا اختار الخيار الأول، فعليه إظهار هويته للدخول إلى المدينة، ما يعرضه مرة أخرى لإمكانية اكتشاف رئيس التحالف له، ومن ثم ستكون إيلي أو لوسي على أثره في وقت قصير.
“نعم تلك، يبدو أن ذلك الشخص كان واحدًا من كبار أعضاء جمعية الجمجمة القاتلة، ومن يقدم معلومات عن مكان تواجده سيحصل على ثروات هائلة، أعتقد أنهم لم يمزحوا عندما قالوا أنهم لن يجلسوا مكتوفي الأيدي حتى يجدوا الجاني.”
لا يزال يتذكر بوضوح كيف باعه غونار لإيلي ثم كشف هذا حتى للوسي، لم يكن يرغب في استخدام ساعته النجمية أيضًا بعد ما حدث في محيط النجوم.
في هذا المكان، تقاس الإمكانيات بناءً على مدى نمو العرق فقط بالاعتماد على سلالتهم، وفقط أولئك الذين أظهروا إمكانية يتم اختيارهم من قبل الهيمنة الثلاث لمزيد من التنمية.
لكن الخيار الثاني أيضًا محفوف بالمخاطر بطرق أخرى، لأن هذه المدن الحية محمية من قبل شخصيات قوية، خاصة المدن المتوسطة وكبيرة الحجم، وهناك العديد من التدابير الأخرى التي تكشف عن أي شخص يحاول دخولها بشكل سري.
ظهر مرة أخرى في البرية، وتعبيره كان مظلمًا للغاية ومليئًا بنية القتل.
أكبر عقبة كانت نظام المراقبة الذكي ساي نفسه، لأن حتى الكابتن السيف الحر أخبره أن ساي لديه السلطة الكاملة لمراقبة الجميع، وقد شهد هذا بنفسه عندما حصل على لقب شعاع الأمل.
أكبر عقبة كانت نظام المراقبة الذكي ساي نفسه، لأن حتى الكابتن السيف الحر أخبره أن ساي لديه السلطة الكاملة لمراقبة الجميع، وقد شهد هذا بنفسه عندما حصل على لقب شعاع الأمل.
هذه المدن متقدمة على الأقل مثل المدن المظلمة، والجميع يعلم أن المدن المظلمة مرعبة عندما يتعلق الأمر بفرض القوانين وحماية نفسها من المتسللين.
لذلك، كان محتارًا تمامًا حول ما يجب فعله حيث أدى كلا الخيارين إلى العديد من الاحتمالات الخطيرة.
بالحديث عن المدن المظلمة، مثل السهول الأخرى، كان موقعها لا يزال مجهولًا، ويجب على الشخص إما أن يجدها بنفسه أو يحتاج إلى شخص يرشده إلى الموقع المخفي.
لم يعيره أحد الكثير من الانتباه وهو يمشي نحو البوابات، من حين لآخر، كان أحدهم يلقي عليه نظرة فضولية قبل أن يهتم بشؤونه الخاصة.
لم يكن لديه الوقت لأسباب واضحة ولا الشخص الذي يمكنه أن يقوده هناك، لذا يعتمد على نفسه.
هناك بوابة واحدة فقط للدخول أو الخروج من المدينة، وكانت محروسة ومراقبة بشدة طوال الوقت.
لذلك، كان محتارًا تمامًا حول ما يجب فعله حيث أدى كلا الخيارين إلى العديد من الاحتمالات الخطيرة.
“نعم تلك، يبدو أن ذلك الشخص كان واحدًا من كبار أعضاء جمعية الجمجمة القاتلة، ومن يقدم معلومات عن مكان تواجده سيحصل على ثروات هائلة، أعتقد أنهم لم يمزحوا عندما قالوا أنهم لن يجلسوا مكتوفي الأيدي حتى يجدوا الجاني.”
‘حسنًا، إذا استخدمت شارة شعاع الأمل الخاصة بي، فقد أتمكن من دخول المدينة دون الحاجة إلى كشف هويتي، أليس هذا ما أراده الغول مني لجذب الشهرة ومن ثم كسب ثقة الهيمنة الثلاث حتى أكون في مركز الجميع بمجرد أن تبدأ المحاكمة؟’ فكر بجدية.
لذا، دون مزيد من التأخير، بدأ في تغيير مظهره، والذي شمل قص شعره وصبغهم باللون الأسود، ثم تغيير ملامح وجهه وأذنيه، كان سيتنكر بشكل طبيعي كإلف لأنه يشبههم أكثر.
خطته الأولية هي ببساطة القيام بأموره الخاصة بينما يحافظ على ملفه الشخصي منخفضًا حتى تصل المحاكمة لأن جسده الآن لا يتفاعل ضده إلا عندما يحاول تخريب خطة الكابتن السيف الحر أو عندما يحين وقت دخوله إلى محاكمة السهول.
لذا، دون مزيد من التأخير، بدأ في تغيير مظهره، والذي شمل قص شعره وصبغهم باللون الأسود، ثم تغيير ملامح وجهه وأذنيه، كان سيتنكر بشكل طبيعي كإلف لأنه يشبههم أكثر.
الآن كانت شارة شعاع الأمل هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يساعده في التحرك حول السهول الملحمية، كانت أكبر ميزة له هي أنه لم يرها لأحد من قبل، وهذا ما سيستخدمه.
خطته الأولية هي ببساطة القيام بأموره الخاصة بينما يحافظ على ملفه الشخصي منخفضًا حتى تصل المحاكمة لأن جسده الآن لا يتفاعل ضده إلا عندما يحاول تخريب خطة الكابتن السيف الحر أو عندما يحين وقت دخوله إلى محاكمة السهول.
لذا، دون مزيد من التأخير، بدأ في تغيير مظهره، والذي شمل قص شعره وصبغهم باللون الأسود، ثم تغيير ملامح وجهه وأذنيه، كان سيتنكر بشكل طبيعي كإلف لأنه يشبههم أكثر.
سار وسط الحشد، مرتديًا درعًا أزرق وعباءة، لكن رأسه كان مكشوفًا، وارتدى قناعًا نصف أبيض يغطي نصف وجهه وعينه بينما النصف الآخر مكشوف، وكان هناك ندبة عميقة فوق عينه.
علاوة على ذلك، في السهول الملحمية، هناك العديد من الأنواع التي تعيش معًا، حتى الإلف لديهم أكثر من 15 نوعًا، لكن الأكثر شهرة كانوا أولئك القادرين على الوصول إلى الرتبة الملحمية.
في هذه اللحظة، انتصبت أذناه عندما سمع ترول يتحدث مع زميله في الفريق بفرح شديد.
في هذا المكان، تقاس الإمكانيات بناءً على مدى نمو العرق فقط بالاعتماد على سلالتهم، وفقط أولئك الذين أظهروا إمكانية يتم اختيارهم من قبل الهيمنة الثلاث لمزيد من التنمية.
إذا اختار الخيار الأول، فعليه إظهار هويته للدخول إلى المدينة، ما يعرضه مرة أخرى لإمكانية اكتشاف رئيس التحالف له، ومن ثم ستكون إيلي أو لوسي على أثره في وقت قصير.
بوابات المدينة رقم 543 ضخمة، مثل جدران المدينة، ومحروسة من قبل نقطتي حراسة، ويبدو أن العديد من الأشخاص يدخلون ويخرجون، تقريبًا جميعهم كانوا أعضاء في التحالف.
في هذه اللحظة، انتصبت أذناه عندما سمع ترول يتحدث مع زميله في الفريق بفرح شديد.
سار وسط الحشد، مرتديًا درعًا أزرق وعباءة، لكن رأسه كان مكشوفًا، وارتدى قناعًا نصف أبيض يغطي نصف وجهه وعينه بينما النصف الآخر مكشوف، وكان هناك ندبة عميقة فوق عينه.
علاوة على ذلك، في السهول الملحمية، هناك العديد من الأنواع التي تعيش معًا، حتى الإلف لديهم أكثر من 15 نوعًا، لكن الأكثر شهرة كانوا أولئك القادرين على الوصول إلى الرتبة الملحمية.
هذا القناع مصنوع خصيصًا له فقط في حالة حاجته للظهور بمظهر مختلف عن نفسه المعروفة، بالإضافة إلى ذلك، سيلعب شخصية مختلفة تمامًا ويريد إخفاء هويته الحقيقية طالما استطاع، على الأقل حتى يكون قويًا بما يكفي لعدم الاهتمام بمكائدهم.
ومع ذلك، لم يتحرك نحو بوابات المدينة لأنه كان لا يزال يفكر في خياراته للدخول مثل الجميع أو محاولة القفز على الجدار بشكل سري.
لم يعيره أحد الكثير من الانتباه وهو يمشي نحو البوابات، من حين لآخر، كان أحدهم يلقي عليه نظرة فضولية قبل أن يهتم بشؤونه الخاصة.
الجدران الحديدية السميكة والعالية للمدينة الحية التابعة للتحالف رقم 543 عادية لأي مدينة متوسطة الحجم، بنيت الجدران بخامات خاصة لوقف الكائنات المظلمة من اجتياح المدينة أو من بعض الهجمات العشوائية للوحوش البرية.
“هل سمعت الإعلان الذي أصدره البنك والنقابة؟”
لذلك، كان محتارًا تمامًا حول ما يجب فعله حيث أدى كلا الخيارين إلى العديد من الاحتمالات الخطيرة.
في هذه اللحظة، انتصبت أذناه عندما سمع ترول يتحدث مع زميله في الفريق بفرح شديد.
هناك بوابة واحدة فقط للدخول أو الخروج من المدينة، وكانت محروسة ومراقبة بشدة طوال الوقت.
“هل تتحدث عن المكافأة التي وضعوها على الشخص المسؤول عن الهجوم الإرهابي قبل أكثر من أسبوعين؟ إنها في كل مكان في أخبار النجوم!” سخر الترول الآخر.
هذه المدن متقدمة على الأقل مثل المدن المظلمة، والجميع يعلم أن المدن المظلمة مرعبة عندما يتعلق الأمر بفرض القوانين وحماية نفسها من المتسللين.
“نعم تلك، يبدو أن ذلك الشخص كان واحدًا من كبار أعضاء جمعية الجمجمة القاتلة، ومن يقدم معلومات عن مكان تواجده سيحصل على ثروات هائلة، أعتقد أنهم لم يمزحوا عندما قالوا أنهم لن يجلسوا مكتوفي الأيدي حتى يجدوا الجاني.”
“نعم تلك، يبدو أن ذلك الشخص كان واحدًا من كبار أعضاء جمعية الجمجمة القاتلة، ومن يقدم معلومات عن مكان تواجده سيحصل على ثروات هائلة، أعتقد أنهم لم يمزحوا عندما قالوا أنهم لن يجلسوا مكتوفي الأيدي حتى يجدوا الجاني.”
“هه، أنا مهتم أكثر بهذه المكافآت، حتى الكبار كانوا يتنقلون عندما رأوها، من الأفضل لذلك المجهول الغابر أن يصلي ألا يتم العثور عليه من قبل أي من هؤلاء الصيادين، وإلا سيلعن حتى ولادته في هذا العالم، لقد أعطوا حتى صورته، ويبدو أنه ينتمي إلى عرق الإلف الذهبي، والآن سيعانون بشكل كبير!”
لكن الخيار الثاني أيضًا محفوف بالمخاطر بطرق أخرى، لأن هذه المدن الحية محمية من قبل شخصيات قوية، خاصة المدن المتوسطة وكبيرة الحجم، وهناك العديد من التدابير الأخرى التي تكشف عن أي شخص يحاول دخولها بشكل سري.
بينما كان الترول وبعض الأشخاص الآخرين يتحدثون بحماس عن هذا الموضوع، لم يلاحظ أحد أن الشخص الذي يرتدي نصف قناع ودرع أزرق قد اختفى قبل أن يتمكن من الوصول إلى بوابة المدينة.
“نعم تلك، يبدو أن ذلك الشخص كان واحدًا من كبار أعضاء جمعية الجمجمة القاتلة، ومن يقدم معلومات عن مكان تواجده سيحصل على ثروات هائلة، أعتقد أنهم لم يمزحوا عندما قالوا أنهم لن يجلسوا مكتوفي الأيدي حتى يجدوا الجاني.”
ظهر مرة أخرى في البرية، وتعبيره كان مظلمًا للغاية ومليئًا بنية القتل.
سار وسط الحشد، مرتديًا درعًا أزرق وعباءة، لكن رأسه كان مكشوفًا، وارتدى قناعًا نصف أبيض يغطي نصف وجهه وعينه بينما النصف الآخر مكشوف، وكان هناك ندبة عميقة فوق عينه.
هذه المرة، لم يهتم وأخرج ساعته النجمية، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، أصبح تعبيره أكثر ظلمة!
لكن الخيار الثاني أيضًا محفوف بالمخاطر بطرق أخرى، لأن هذه المدن الحية محمية من قبل شخصيات قوية، خاصة المدن المتوسطة وكبيرة الحجم، وهناك العديد من التدابير الأخرى التي تكشف عن أي شخص يحاول دخولها بشكل سري.
إذا اختار الخيار الأول، فعليه إظهار هويته للدخول إلى المدينة، ما يعرضه مرة أخرى لإمكانية اكتشاف رئيس التحالف له، ومن ثم ستكون إيلي أو لوسي على أثره في وقت قصير.
