فريق مرتزقة القبضة الواحدة
مع بزوغ فجر اليوم الرابع، في غابة الشهوة خارج المدينة رقم 492، وقف فروجال وأفين بعباءات مقنعة بجانب جاكوب الذي كان يرتدي معطف الرياح الأسود الجديد وقناع أبيض.
جالسًا عند المدخل، لم يستطع براين إلا أن يتحدث، “قائد أفعى، هل تستمتع بالكحول؟”
وقف هؤلاء الثلاثة أمام 18 شخصًا من أعراق مختلفة، وكل منهم كان له سمات فريدة، الشيء الوحيد المشترك بينهم كان هالاتهم الحادة.
كان الوادي عميقًا، ولم يكن هناك ضوء يأتي من الأعلى، لذا كانوا جميعًا يتحركون بحذر.
تحدث ببرود، “دعوني أقدم نفسي، أنا الأفعى، وسأقود هذه البعثة. هذان الاثنان بجانبي هما نائبي، النار والجليد، إذا كان لديكم أي أسئلة، يمكنكم طرحها.”
نظر إلى براين المبتسم قبل أن يومئ، “من لا يستمتع به؟”
في هذه اللحظة، رفع أورك ذو وجه قرد يده وسأل بحدة، “سعدت بلقائك، قائد أفعل، أنا قائد فريق المرتزقة القبضة الواحدة، براين، مرتزق من الفئة B، نيابة عن فريقي، أود أن أعرف ما هي هذه المغامرة؟”
بعد نصف ساعة، كانوا جميعًا عميقًا في الوادي عندما وجدوا أخيرًا كهفًا كبيرًا، تمامًا كما ذكرت أفين من قبل، واتخذوا مأوى لليل.
“أخبرني نوابي بأنكم قد أُبلغتم بالفعل بأننا نتوجه إلى قلب وادي الساحرة الشريرة، ماذا تريدون أن تعرفوا أكثر؟” سأل.
“إذا كنت أعرف ما الذي نبحث عنه، فقد أتمكن من قيادتكم هناك دون الوقوع في أي وكر للوحوش، أنا لا أشكك في قدرتك، ولكن فقط أقدم خبرتي وأريد أن أحافظ على سلامة الجميع.” صرح براين بوجه جاد.
“أريد أن أعرف المهمة بالضبط، على الرغم من أنك عرضت دفعًا جيدًا لمساعدتك، لا يمكنني فقط قيادة فريقي إلى أعماق وادي الساحرة الشريرة دون حتى معرفة ما نحن بصدده، آمل أن تفهم موقفي.” قال براين بابتسامة.
“ألم أخبرك بالفعل بأننا ذاهبون للحصول على عنصر نادر؟ متى بدأ المرتزقة في طرح الأسئلة؟” رد فروجال بنبرة غير راضية.
“من فضلكم اتبعوني بعناية، سيستغرق الوصول إلى وجهتنا خمسة أيام!” أعلنت بصرامة قبل أن تتحرك، وبدأ الجميع في متابعتها.
“النائب النار يقول الحقيقة بطبيعة الحال، ولكن يجب أن تعرف أن أعماق وادي الساحرة الشريرة مليئة بوحوش سحرية متقدمة، وفريقي يعمل في هذا المكان منذ أربع سنوات.”
بعد نصف ساعة، كانوا جميعًا عميقًا في الوادي عندما وجدوا أخيرًا كهفًا كبيرًا، تمامًا كما ذكرت أفين من قبل، واتخذوا مأوى لليل.
“إذا كنت أعرف ما الذي نبحث عنه، فقد أتمكن من قيادتكم هناك دون الوقوع في أي وكر للوحوش، أنا لا أشكك في قدرتك، ولكن فقط أقدم خبرتي وأريد أن أحافظ على سلامة الجميع.” صرح براين بوجه جاد.
كان الوادي عميقًا، ولم يكن هناك ضوء يأتي من الأعلى، لذا كانوا جميعًا يتحركون بحذر.
نظر جاكوب بعمق إلى الأورك قبل أن يرد، “لديك بالفعل نقطة، أفهم أنك لا تريد أن تضع حياتك في يد غريب مثلي، لكن يمكنني أن أؤكد لك أننا نعرف طريقنا في هذا المكان ونحتاج فقط إلى مساعدتك عندما نستعيد العنصر، أو قد لا نحتاج إلى مساعدتك على الإطلاق.”
عندما حل الليل، وصلوا إلى وادٍ، وكان هناك مسار ضيق واحد فقط يقود للأمام.
“نحن نتخذ احتياطات فقط تحسبًا، ولكن بما أنك تهتم بزملائك كثيرًا، ما رأيك في هذا؟ يمكنك أن تتبعنا أولاً وترى بنفسك كيف نقودك، إذا وضعنا حياتك في خطر، يمكنك المغادرة بحرية وسندفع لك بالكامل.”
مع بزوغ فجر اليوم الرابع، في غابة الشهوة خارج المدينة رقم 492، وقف فروجال وأفين بعباءات مقنعة بجانب جاكوب الذي كان يرتدي معطف الرياح الأسود الجديد وقناع أبيض.
ضاقت عينا براين عند عرضه، ولم يعد يعارضه لأن هذا كان شرطًا عادلاً للغاية.
“ألم أخبرك بالفعل بأننا ذاهبون للحصول على عنصر نادر؟ متى بدأ المرتزقة في طرح الأسئلة؟” رد فروجال بنبرة غير راضية.
‘لماذا يرفضون إخبارنا بما يسعون إليه؟ هل يمكن أن يكون كنزًا نادرًا؟’ فكر براين ولكنه لم يظهر ذلك على وجهه وأومأ، “جيد، لنفعل كما اقترح القائد أفعى.”
عندما حل الليل، وصلوا إلى وادٍ، وكان هناك مسار ضيق واحد فقط يقود للأمام.
“جيد، إذًا لنتحرك، نائبة الجليد ستقودنا في البداية.” قال قبل أن يشير إلى أفين، وأومأت بلطف وتقدمت للأمام.
‘لماذا يرفضون إخبارنا بما يسعون إليه؟ هل يمكن أن يكون كنزًا نادرًا؟’ فكر براين ولكنه لم يظهر ذلك على وجهه وأومأ، “جيد، لنفعل كما اقترح القائد أفعى.”
“من فضلكم اتبعوني بعناية، سيستغرق الوصول إلى وجهتنا خمسة أيام!” أعلنت بصرامة قبل أن تتحرك، وبدأ الجميع في متابعتها.
عندما حل الليل، وصلوا إلى وادٍ، وكان هناك مسار ضيق واحد فقط يقود للأمام.
كان قد ناقش خطة الدخول مع فروجال وأفين في الليلة السابقة، وأظهرا له الخريطة أخيرًا.
“علي أن أعترف، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا الوادي.” علق أورك ذو وجه فهد، كان منبهرًا.
كان متفاجئًا للغاية لرؤية الخريطة حيث كانت مثل متاهة، وبدون توجيهات تلك الخريطة، سيكون من المستحيل الوصول إلى ‘الباب’.
“أريد أن أعرف المهمة بالضبط، على الرغم من أنك عرضت دفعًا جيدًا لمساعدتك، لا يمكنني فقط قيادة فريقي إلى أعماق وادي الساحرة الشريرة دون حتى معرفة ما نحن بصدده، آمل أن تفهم موقفي.” قال براين بابتسامة.
حيث أن فروجال وأفين قد كانا هناك بالفعل، كانا الأكثر معرفة بالتضاريس، لذا ترك الطريق لهما، أما بالنسبة لفريق القبضة الواحدة، فقد كانوا بيادقهم، وسواء كانوا يثقون بهم أم لا لم يكن يهم.
حيث أن فروجال وأفين قد كانا هناك بالفعل، كانا الأكثر معرفة بالتضاريس، لذا ترك الطريق لهما، أما بالنسبة لفريق القبضة الواحدة، فقد كانوا بيادقهم، وسواء كانوا يثقون بهم أم لا لم يكن يهم.
لحظة انضمامهم لهذه المغامرة، كانت مصائرهم قد ختمت!
كان قد ناقش خطة الدخول مع فروجال وأفين في الليلة السابقة، وأظهرا له الخريطة أخيرًا.
قاد أفين الجميع الى مسار معين، ومر نصف يوم، حتى فريق القبضة الواحدة كانوا متفاجئين لأنهم لم يواجهوا وحشًا واحدًا بعد، وبدأوا أخيرًا في تصديق كلمات جاكوب.
نظر جاكوب بعمق إلى الأورك قبل أن يرد، “لديك بالفعل نقطة، أفهم أنك لا تريد أن تضع حياتك في يد غريب مثلي، لكن يمكنني أن أؤكد لك أننا نعرف طريقنا في هذا المكان ونحتاج فقط إلى مساعدتك عندما نستعيد العنصر، أو قد لا نحتاج إلى مساعدتك على الإطلاق.”
عندما حل الليل، وصلوا إلى وادٍ، وكان هناك مسار ضيق واحد فقط يقود للأمام.
كان متفاجئًا للغاية لرؤية الخريطة حيث كانت مثل متاهة، وبدون توجيهات تلك الخريطة، سيكون من المستحيل الوصول إلى ‘الباب’.
“هناك كهف يبعد نصف ساعة داخل جدار هذا الوادي، يمكننا أن نستريح هناك الليلة.” قالت أفين وهي تتحرك ببطء على المسار المظلم، وكان الضوء الوحيد هي المشاعل التي أحضروها.
على الرغم من أن هذا المكان بدا آمنًا وخاليًا من أي وحوش، إلا أن جاكوب تطوع ليكون الحارس، وتقدم براين أيضًا لمساعدته بينما استراح الجميع.
كان الوادي عميقًا، ولم يكن هناك ضوء يأتي من الأعلى، لذا كانوا جميعًا يتحركون بحذر.
تحدث ببرود، “دعوني أقدم نفسي، أنا الأفعى، وسأقود هذه البعثة. هذان الاثنان بجانبي هما نائبي، النار والجليد، إذا كان لديكم أي أسئلة، يمكنكم طرحها.”
“علي أن أعترف، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا الوادي.” علق أورك ذو وجه فهد، كان منبهرًا.
أمسك الجرة وفحصها، كان هناك سدادة خشبية تغلق فمها.
“إذا لم أكن مخطئًا، يجب أن نكون في مستعمرة خفافيش الساق العنكبوتية، عادة، تلك الوحوش تهاجم أي شخص في أسراب كبيرة، لذا قليلون هم من يجرؤون على دخول أراضيهم، ولكننا نتجنبهم بهذا الممر السري.” قالت إلف بنصف وجهها مغطى بعدم يقين.
“ألم أخبرك بالفعل بأننا ذاهبون للحصول على عنصر نادر؟ متى بدأ المرتزقة في طرح الأسئلة؟” رد فروجال بنبرة غير راضية.
“كم هو غريب.” علق براين بضوء غريب في عينيه وهو ينظر إلى الشخصيات الرائدة، ‘إلى أين يتجهون، وكيف يعرفون عن هذا الممر؟’
تحدث ببرود، “دعوني أقدم نفسي، أنا الأفعى، وسأقود هذه البعثة. هذان الاثنان بجانبي هما نائبي، النار والجليد، إذا كان لديكم أي أسئلة، يمكنكم طرحها.”
كان جاكوب يستمع إلى حديث فريق القبضة الواحدة بصمت وفكر، ‘قد يبدأون في الشك في شيء ما…’
“كم هو غريب.” علق براين بضوء غريب في عينيه وهو ينظر إلى الشخصيات الرائدة، ‘إلى أين يتجهون، وكيف يعرفون عن هذا الممر؟’
بعد نصف ساعة، كانوا جميعًا عميقًا في الوادي عندما وجدوا أخيرًا كهفًا كبيرًا، تمامًا كما ذكرت أفين من قبل، واتخذوا مأوى لليل.
“علي أن أعترف، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا الوادي.” علق أورك ذو وجه فهد، كان منبهرًا.
على الرغم من أن هذا المكان بدا آمنًا وخاليًا من أي وحوش، إلا أن جاكوب تطوع ليكون الحارس، وتقدم براين أيضًا لمساعدته بينما استراح الجميع.
نظر جاكوب بعمق إلى الأورك قبل أن يرد، “لديك بالفعل نقطة، أفهم أنك لا تريد أن تضع حياتك في يد غريب مثلي، لكن يمكنني أن أؤكد لك أننا نعرف طريقنا في هذا المكان ونحتاج فقط إلى مساعدتك عندما نستعيد العنصر، أو قد لا نحتاج إلى مساعدتك على الإطلاق.”
جالسًا عند المدخل، لم يستطع براين إلا أن يتحدث، “قائد أفعى، هل تستمتع بالكحول؟”
“أخبرني نوابي بأنكم قد أُبلغتم بالفعل بأننا نتوجه إلى قلب وادي الساحرة الشريرة، ماذا تريدون أن تعرفوا أكثر؟” سأل.
نظر إلى براين المبتسم قبل أن يومئ، “من لا يستمتع به؟”
“هاها، بالفعل، كم هو سخيف مني أن أسأل، المغامرون مثلنا يميلون للاستمتاع بالكحول لجعل المغامرة أكثر حيوية.” ضحك بصوت عالٍ قبل أن يظهر جرة رمادية في يده، وألقاها نحوه.
“هاها، بالفعل، كم هو سخيف مني أن أسأل، المغامرون مثلنا يميلون للاستمتاع بالكحول لجعل المغامرة أكثر حيوية.” ضحك بصوت عالٍ قبل أن يظهر جرة رمادية في يده، وألقاها نحوه.
حيث أن فروجال وأفين قد كانا هناك بالفعل، كانا الأكثر معرفة بالتضاريس، لذا ترك الطريق لهما، أما بالنسبة لفريق القبضة الواحدة، فقد كانوا بيادقهم، وسواء كانوا يثقون بهم أم لا لم يكن يهم.
أمسك الجرة وفحصها، كان هناك سدادة خشبية تغلق فمها.
“إذا لم أكن مخطئًا، يجب أن نكون في مستعمرة خفافيش الساق العنكبوتية، عادة، تلك الوحوش تهاجم أي شخص في أسراب كبيرة، لذا قليلون هم من يجرؤون على دخول أراضيهم، ولكننا نتجنبهم بهذا الممر السري.” قالت إلف بنصف وجهها مغطى بعدم يقين.
أخرج براين جرة أخرى مماثلة وقدمها بابتسامة، “هذا نبيذ خاص من قبيلتي يُدعى نبيذ الروح البارد، من فضلك تذوقه وأخبرني رأيك.” فتح السدادة في هذه اللحظة.
مع بزوغ فجر اليوم الرابع، في غابة الشهوة خارج المدينة رقم 492، وقف فروجال وأفين بعباءات مقنعة بجانب جاكوب الذي كان يرتدي معطف الرياح الأسود الجديد وقناع أبيض.
‘يريد أن يرى وجهي، هاه؟’ خمن بسهولة نية براين خلف تقديمه نبيذ الروح البارد!
على الرغم من أن هذا المكان بدا آمنًا وخاليًا من أي وحوش، إلا أن جاكوب تطوع ليكون الحارس، وتقدم براين أيضًا لمساعدته بينما استراح الجميع.
“النائب النار يقول الحقيقة بطبيعة الحال، ولكن يجب أن تعرف أن أعماق وادي الساحرة الشريرة مليئة بوحوش سحرية متقدمة، وفريقي يعمل في هذا المكان منذ أربع سنوات.”
