Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 482

التسلل لبرج الجليد (3)

التسلل لبرج الجليد (3)

بينما القتال بين الوحوش الحية والميتة يزداد شراسة بكل ثانية تمر، تُركت المدينة تماماً بدون حراسة بينما كان كل وحش مركّزاً على الجدار الجنوبي.

 

ومع ذلك، داخل الجدار الغربي للمدينة، هناك شخصية ملثَّمة بأعين فارغة تراقب كل شيء، تمتم بصوت خشن وهو يحوّل رأسه نحو برج الثلج: “سأحصل على شرف العثور على القيد لملكي… آه؟ ماذا؟”

توقف الدوق الزومبي الناظر المتوقف عن إعداد هجومه الثاني، وارتعشت ألسنة اللهب في عينيه بحيرة، وصرخ بحيرة: “لماذا تستخدم هذه الماشية تقنيات تلك الماشية المجنون، جونار؟! هل هو في الجوار، لا تخبروني أنه كذلك؟!”

فجأةً، بدا وكأنه مندهش حين حدّق في المنطقة المحيطة بالبرج، وفي اللحظة التالية، أشعلت ألسنة اللهب الأزرق في عينيه الفارغتين، وتضخمت رؤيته بشكل جنوني، لقد صادف فقط شخصين ضخمين يحاولان فتح البوابات الضخمة المصنوعة من الثلج في برج الثلج.

“حسناً، يبدو أنه كان يراقب هذا البرج أيضاً، لذلك لن يسمح لشخص مثلنا بالاستفادة من جهده.” ابتسمت شارلوت بمرارةً، لكن عيناها أصبحتا قاسيتين، “منذ أنه جرؤ على استخدام هذه التعويذة السامة، فهذا يعني أنه لا يستطيع تقسيم جيشه من الوحوش الآن، ولا يملك الشجاعة لمواجهتنا مباشرةً، لذا دعنا ببساطة نستخدم قوتنا الحقيقية لتفجير هذا الباب اللعين!”

اشتعلت ألسنة اللهب في عينيه الفارغتين كما لو أن شخصاً ما قد ألقى البنزين في النار.

كان تعبير وجه جاكوب متشنجاً، “أليس ذلك النذل يفترض أن يتعامل مع أولئك الوحوش؟”

“أتجرؤ هذه النمل على الاستفادة من أتعاب هذا الدوق؟!” دوت نبرة صوته الغاضب في الممر الفارغ، وفي اللحظة التالية، بدأ يتلو تعويذة سحرية.

“هيا بنا.” هدأ جاكوب وتقدم إلى الأمام، بالنسبة له، لم يكن هناك تراجع، ومع ظهور الدوق الزومبي الناظر، احتاج إلى الحصول على هذا القيد مهما كان الثمن.

من ناحية أخرى، تمكن جاكوب وشارلوت من الاقتراب بسهولة من أبواب البرج بعد أن غادرت وحوش الثلج لحماية موطنهم، لكن من كان يعتقد أن الأبواب الهشة التي تبدو وكأنها مصنوعة من صفيحة من الثلج الصافي لن تتحرك على الإطلاق؟

في اللحظة التالية، من حيث لا يُدرى، انفجرت كرة ضخمة من مادة لزجة زرقاء بالضبط حيث وقف كلاهما قبل لحظات، لكن لم ينته الأمر عند ذلك الحد لأنه بعد ذلك، امتلأ الهواء برائحة قوية للغاية بينما في اللحظة التي لامست فيها تلك المادة اللزجة سطح الثلج، بدأ الثلج بالذوبان، مما أنتج رائحة أقوى على الفور.

“ما هذا الذي يحدث؟” شقت شارلوت وأوردة يديها تنتفخ وهي تحاول دفع باب الثلج باستخدام كامل قوتها.

حتى شعر جاكوب أن شعره الناعم قد وقف عندما تم فتح الثقب، والداخل بدا تماماً مظلماً.

كان جاكوب في نفس الموقف لأن الباب رفض الفتح، ولم يتوقع أبداً أن تتعطل مسيرتهم السلسة مجرد لأن هناك باباً لا يمكن فتحه، لم ير أي ثقب مفتاح أو أي رونية سحرية، وهو أكثر ما أحبطه بشأن هذا الأمر.

توقف الدوق الزومبي الناظر المتوقف عن إعداد هجومه الثاني، وارتعشت ألسنة اللهب في عينيه بحيرة، وصرخ بحيرة: “لماذا تستخدم هذه الماشية تقنيات تلك الماشية المجنون، جونار؟! هل هو في الجوار، لا تخبروني أنه كذلك؟!”

ومع ذلك، قبل أن يتمكنا من التفكير في طريقة أخرى لفتح الباب، أحسّا بالخطر من الخلف ودون تردد تراجعا إلى جانبين.

“ما هذا الذي يحدث؟” شقت شارلوت وأوردة يديها تنتفخ وهي تحاول دفع باب الثلج باستخدام كامل قوتها.

“بووم!”

أدرك كلا العملاقين أن ما كان يقيم داخله كان أقوى منهما.

في اللحظة التالية، من حيث لا يُدرى، انفجرت كرة ضخمة من مادة لزجة زرقاء بالضبط حيث وقف كلاهما قبل لحظات، لكن لم ينته الأمر عند ذلك الحد لأنه بعد ذلك، امتلأ الهواء برائحة قوية للغاية بينما في اللحظة التي لامست فيها تلك المادة اللزجة سطح الثلج، بدأ الثلج بالذوبان، مما أنتج رائحة أقوى على الفور.

“ما نوع المادة التي صنع منها هذا الباب؟” صدمت شارلوت وشعرت أن كبريائها قد جُرح عندما لم ينفجر الباب بل فقط تشقق.

“سم حمض الزومبي! أظن أننا تم اكتشافنا!” أعلنت شارلوت بقلق وهي تنظر إلى الأرض الذائبة والمحيط السريع التحول إلى منطقة سامة.

من ناحية أخرى، تمكن جاكوب وشارلوت من الاقتراب بسهولة من أبواب البرج بعد أن غادرت وحوش الثلج لحماية موطنهم، لكن من كان يعتقد أن الأبواب الهشة التي تبدو وكأنها مصنوعة من صفيحة من الثلج الصافي لن تتحرك على الإطلاق؟

كان تعبير وجه جاكوب متشنجاً، “أليس ذلك النذل يفترض أن يتعامل مع أولئك الوحوش؟”

“حسناً، يبدو أنه كان يراقب هذا البرج أيضاً، لذلك لن يسمح لشخص مثلنا بالاستفادة من جهده.” ابتسمت شارلوت بمرارةً، لكن عيناها أصبحتا قاسيتين، “منذ أنه جرؤ على استخدام هذه التعويذة السامة، فهذا يعني أنه لا يستطيع تقسيم جيشه من الوحوش الآن، ولا يملك الشجاعة لمواجهتنا مباشرةً، لذا دعنا ببساطة نستخدم قوتنا الحقيقية لتفجير هذا الباب اللعين!”

“ما هذا الذي يحدث؟” شقت شارلوت وأوردة يديها تنتفخ وهي تحاول دفع باب الثلج باستخدام كامل قوتها.

في اللحظة التالية، اشتعل جسدها بالكامل في ألسنة لهب قرمزية، وارتفعت درجة الحرارة بشكل كبير بينما بدأ الثلج المحيط يذوب بجنون، علاوة على ذلك، لم يضر الضباب السام شكلها العملاق المتقد باللهب.

♤♤♤​

دهش جاكوب لأنه شعر أنها ربما أصبحت أقوى بعشر مرات مما كانت عليه من قبل، ولم يرها من قبل تستخدم هذا الشكل، استمرت درجة الحرارة في الارتفاع أكثر وأكثر بينما اشتعلت اللهب بوضوح أكبر.

“بووم…” دوى انفجار هائل، مطلقاً موجة صدمية قرمزية.

“رمح اللهب!” تلقي بيد شبيهة برمح ملتهب على باب الثلج.

“دوري الآن.” تحرك إلى الأمام وهو يلقي لكمة أيضاً باستخدام التسارع 20X.

“بووم…” دوى انفجار هائل، مطلقاً موجة صدمية قرمزية.

“سم حمض الزومبي! أظن أننا تم اكتشافنا!” أعلنت شارلوت بقلق وهي تنظر إلى الأرض الذائبة والمحيط السريع التحول إلى منطقة سامة.

توقف الدوق الزومبي الناظر المتوقف عن إعداد هجومه الثاني، وارتعشت ألسنة اللهب في عينيه بحيرة، وصرخ بحيرة: “لماذا تستخدم هذه الماشية تقنيات تلك الماشية المجنون، جونار؟! هل هو في الجوار، لا تخبروني أنه كذلك؟!”

دهش جاكوب لأنه شعر أنها ربما أصبحت أقوى بعشر مرات مما كانت عليه من قبل، ولم يرها من قبل تستخدم هذا الشكل، استمرت درجة الحرارة في الارتفاع أكثر وأكثر بينما اشتعلت اللهب بوضوح أكبر.

بدا وكأنه مرعوب تماماً وسرعان ما بدأ في مراقبة جاكوب بعناية، لكن إلى إحباطه، كان جاكوب يرتدي معطف وقناع، لذا لم يتمكن من التأكد ما إذا كان جونار أم لا.

بدا وكأنه مرعوب تماماً وسرعان ما بدأ في مراقبة جاكوب بعناية، لكن إلى إحباطه، كان جاكوب يرتدي معطف وقناع، لذا لم يتمكن من التأكد ما إذا كان جونار أم لا.

على أي حال، لم يعُد يجرؤ على الاستخفاف بالجرذين، وتذمر بغضب: “لا تعرف هذه الماشية مكانها، انتظرا فقط، بمجرد الانتهاء من هذه الآفات، ستكونان التاليان، لذا احرصا على الحفاظ على القيد لهذا الدوق! هيهيهيهي!” وفي اللحظة التالية، بدأ يضحك كمجنون.

بعد أن ألقت شارلوت تلك اللكمة المرعبة، توقفت عن الاشتعال مثل شعلة وعادت إلى الحالة الطبيعية وهي ما تزال تنبعث منها أدخنة.

بعد أن ألقت شارلوت تلك اللكمة المرعبة، توقفت عن الاشتعال مثل شعلة وعادت إلى الحالة الطبيعية وهي ما تزال تنبعث منها أدخنة.

 

ومع ذلك، صُدم كلاهما عندما رأيا أن الباب ليس فقط لم يذب، بل تشقق فقط وما زال سليماً.

ومع ذلك، قبل أن يتمكنا من التفكير في طريقة أخرى لفتح الباب، أحسّا بالخطر من الخلف ودون تردد تراجعا إلى جانبين.

“ما نوع المادة التي صنع منها هذا الباب؟” صدمت شارلوت وشعرت أن كبريائها قد جُرح عندما لم ينفجر الباب بل فقط تشقق.

 

“دوري الآن.” تحرك إلى الأمام وهو يلقي لكمة أيضاً باستخدام التسارع 20X.

ومع ذلك، تراجعت شارلوت خطوة وهزت رأسها بإشارة إلى الخوف: “أعتقد أننا يجب أن ننسحب، أيًّا كان ما في الداخل، فليس شيئاً نستطيع مواجهته، وربما تم حبسه في هذا المكان من قِبَل شخص ما، وكان هؤلاء الوحوش يحرسونه. هذا ليس قيد، بل شذوذ.”

دوى انفجار آخر في المحيط، وهذه المرة كانت شظايا الثلج مختلطة في موجات الصدمة، أمام جاكوب وشارلوت، فُتح ثقب بعرض مترين في باب الثلج.

بينما القتال بين الوحوش الحية والميتة يزداد شراسة بكل ثانية تمر، تُركت المدينة تماماً بدون حراسة بينما كان كل وحش مركّزاً على الجدار الجنوبي.

“ماذا داخله؟” همست شارلوت وهي تشعر بقشعريرة في ظهرها عندما شعرت بأنَّ هناك طاقة غريبة تنبعث من الثقب في الباب، مما جعلها تشعر بخوف غريب.

بدا وكأنه مرعوب تماماً وسرعان ما بدأ في مراقبة جاكوب بعناية، لكن إلى إحباطه، كان جاكوب يرتدي معطف وقناع، لذا لم يتمكن من التأكد ما إذا كان جونار أم لا.

حتى شعر جاكوب أن شعره الناعم قد وقف عندما تم فتح الثقب، والداخل بدا تماماً مظلماً.

♤♤♤​

أدرك كلا العملاقين أن ما كان يقيم داخله كان أقوى منهما.

أدرك كلا العملاقين أن ما كان يقيم داخله كان أقوى منهما.

“هيا بنا.” هدأ جاكوب وتقدم إلى الأمام، بالنسبة له، لم يكن هناك تراجع، ومع ظهور الدوق الزومبي الناظر، احتاج إلى الحصول على هذا القيد مهما كان الثمن.

فجأةً، اهتزت المدينة تحت الأرض بكاملها على وقع زمجرة رعدية هائلة، وأتت من لا غير من برج الجليد!

ومع ذلك، تراجعت شارلوت خطوة وهزت رأسها بإشارة إلى الخوف: “أعتقد أننا يجب أن ننسحب، أيًّا كان ما في الداخل، فليس شيئاً نستطيع مواجهته، وربما تم حبسه في هذا المكان من قِبَل شخص ما، وكان هؤلاء الوحوش يحرسونه. هذا ليس قيد، بل شذوذ.”

أدرك كلا العملاقين أن ما كان يقيم داخله كان أقوى منهما.

عبس استطاع أن يفهم ما تشير اليه، ولكن بصفته شخصاً يعرف عن نمط المحاكمة، كان يعرف بالضبط ما هو القيد، والآن كان متأكداً بنسبة 95% أن وحش الاتجاه موجود في الداخل.

“بووم!”

قال بجدية: “حسناً، اختبئي في مكان ما، سأتحقق مرة واحدة فقط، في حالة عدم وجود شيء في الداخل، سأنسحب.”

“هل أنت مجنون؟” نظرت اليه وكأنه مجنون.

“حسناً، يبدو أنه كان يراقب هذا البرج أيضاً، لذلك لن يسمح لشخص مثلنا بالاستفادة من جهده.” ابتسمت شارلوت بمرارةً، لكن عيناها أصبحتا قاسيتين، “منذ أنه جرؤ على استخدام هذه التعويذة السامة، فهذا يعني أنه لا يستطيع تقسيم جيشه من الوحوش الآن، ولا يملك الشجاعة لمواجهتنا مباشرةً، لذا دعنا ببساطة نستخدم قوتنا الحقيقية لتفجير هذا الباب اللعين!”

لكن قبل أن يتمكن من الرد…

“بووم!”

“ارررررررررووووووووووووه…”

كان تعبير وجه جاكوب متشنجاً، “أليس ذلك النذل يفترض أن يتعامل مع أولئك الوحوش؟”

فجأةً، اهتزت المدينة تحت الأرض بكاملها على وقع زمجرة رعدية هائلة، وأتت من لا غير من برج الجليد!

“ارررررررررووووووووووووه…”

♤♤♤​

بدا وكأنه مرعوب تماماً وسرعان ما بدأ في مراقبة جاكوب بعناية، لكن إلى إحباطه، كان جاكوب يرتدي معطف وقناع، لذا لم يتمكن من التأكد ما إذا كان جونار أم لا.

 

“هل أنت مجنون؟” نظرت اليه وكأنه مجنون.

مدعومة من: Abdulrahman

“بووم!”

اشتعلت ألسنة اللهب في عينيه الفارغتين كما لو أن شخصاً ما قد ألقى البنزين في النار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط