عالم احلام الكابوس
في السهول الميتة، يصطاد جاكوب كل كائن مظلم من الرتبة الملحمية الذي صادفه.
“ألا تحتاجين إلى الفقس أولاً؟” سأل بتجهم.
بعد الصيد لبضع ساعات، تمكن أخيرًا من الوصول إلى العتبة نواة العراقة ذات الرتبة الملحمية و99 نجمة جديدة مصححة تم انشائها، وعرافة فطرية جديدة!
ارتد إلى الوراء ، وكاد أن يسقط ، عندما نظر إلى السحابة المظلمة ولم يستطع إلا أن ينطق قائلاً: “نيكس؟ هل هذا من فعلكِ؟”
اسمها “عرافة الهائج”، على عكس عرافاته السابقة، لم يؤثر على الآخرين بل عليه نفسه!
في اللحظة التالية ، بدأ البيض المظلم في يده يلمع بدرجة داكنة قبل ظهور رموز غامضة على سطحه الملس ، وبدأ يصبح ضبابيًا، في لحظة ، تحول إلى خيط داكن وانطلق في جبهته!
باستخدامها، ستتضاعف قوته البدنية ثلاث مرات لمدة خمس دقائق. ولكن بمجرد انتهاء تأثيرها، سيضعف جسده بنسبة 70٪ لمدة خمس عشرة دقيقة، ولا يمكن إزالة هذه الفترة بأي سحر أو عنصر شفاء.
“ألا تحتاجين إلى الفقس أولاً؟” سأل بتجهم.
على الرغم من أنها كان شديدة الفعالية، فإن آثاره الجانبية ستضعه في حالة ضعف، لذلك كان سيفًا ذا حدين لن يستخدمه إلا إذا لزم الأمر.
نظر إلى البيضة المظلمة في يده وتجهم ، “إذن لم تري شيئًا؟”
بعد ذلك، لم يتردد وعثر على منطقة منعزلة وأخرج نيكس!
بعد الصيد لبضع ساعات، تمكن أخيرًا من الوصول إلى العتبة نواة العراقة ذات الرتبة الملحمية و99 نجمة جديدة مصححة تم انشائها، وعرافة فطرية جديدة!
بينما لا تزال في حالة البيضة، هتفت نيكس بسعادة في اللحظة التي أخرجه فيها، “لا مزيد من القيود! أنا حقًا في الخارج! ولكن ما الذي أخرم طويلاً يا سيدي؟ ما ذلك المكان؟ كان مظلمًا للغاية بحيث لم أتمكن حتى من رؤية أي شيء أو استخدام قواي، كان خانقا للغاية! لولا ارتباطي بك ، لكنت خائفة حتى الموت!”
سمع صوت نيكس قائلاً: “ليس أنا! هذا عالم احلامك ، أو كانت ، قبل أن أحولها إلى عالم احلام الكابوس! حتى أنا لا أعرف ما كان سيحدث قبل أن أستقر هنا.”
نظر إلى البيضة المظلمة في يده وتجهم ، “إذن لم تري شيئًا؟”
“في الواقع ، يمكنني الولادة بطريقتين، أولاً ، بشكل مستقل ، وهذه العملية ستستغرق وقتًا طويلاً ، وأحتاج إلى امتصاص عدد هائل من عوالم الكوابيس.”
هذا أول مرة يسمع فيها عن الجزء الداخلي للقلادة اللانهائية، على الرغم من أنه كان يرى كل شيء فيه، إلا أنه كان محدودًا بالمنطقة التي فتحها أو تم منحه له الوصول إليها، ولكن بدا أن نيكس لك ترى اشياء أخرى ، وهو أمر غريب إلى حد ما.
هذا أول مرة يسمع فيها عن الجزء الداخلي للقلادة اللانهائية، على الرغم من أنه كان يرى كل شيء فيه، إلا أنه كان محدودًا بالمنطقة التي فتحها أو تم منحه له الوصول إليها، ولكن بدا أن نيكس لك ترى اشياء أخرى ، وهو أمر غريب إلى حد ما.
“ماذا؟ هل تظن أنني أكذب؟ ببساطة لا أستطيع الكذب عليك ، سيدي. ذلك المكان كان غريبًا حقًا، أكثر فظاعة من ذلك الفراغ.” أخبرت نيكس بصدق ، مع تلميح من الخوف المتبقي ، “ما ذلك الكنز إذن؟”
“ليس من شأنك” ، رد بقسوة ، فلم يكن ينوي إخبار أي شخص عن أكبر سره حتى لو لم يستطع الطرف الآخر خيانته.
مدعوم من: Abdulrahman
“لا زلتَ بخيل…” علقت نيكس بسخط.
“في الواقع ، يمكنني الولادة بطريقتين، أولاً ، بشكل مستقل ، وهذه العملية ستستغرق وقتًا طويلاً ، وأحتاج إلى امتصاص عدد هائل من عوالم الكوابيس.”
تجاهل البيضة المستاءة وقال: “أنا على استعداد لتمكينك من إنشاء عالم حلم الكابوس ما الذي تحتاج إلىّ أن أفعله؟”
“أخيرًا!” هتفت نيكس بسعادة ، “بما أنك الآن متعاقد الكابوس لدي ، فهذا أمر سهل للغاية، لأنني خادمتك ، لا أستطيع إنشائه بدون إذنك، ولكن الآن وقد منحتني إذنك ، سيكون الأمر سهلاً جدًا.”
على الرغم من أنها كان شديدة الفعالية، فإن آثاره الجانبية ستضعه في حالة ضعف، لذلك كان سيفًا ذا حدين لن يستخدمه إلا إذا لزم الأمر.
“ألا تحتاجين إلى الفقس أولاً؟” سأل بتجهم.
“في الواقع ، يمكنني الولادة بطريقتين، أولاً ، بشكل مستقل ، وهذه العملية ستستغرق وقتًا طويلاً ، وأحتاج إلى امتصاص عدد هائل من عوالم الكوابيس.”
“في الواقع ، يمكنني الولادة بطريقتين، أولاً ، بشكل مستقل ، وهذه العملية ستستغرق وقتًا طويلاً ، وأحتاج إلى امتصاص عدد هائل من عوالم الكوابيس.”
مدعوم من: Abdulrahman
“في ذلك المكان ، على الرغم من حبسي ، بدأ الفضاء فجأة في تقديم العديد من عوالم الكوابيس لي، وهكذا استيقظت قدراتي ، وإذا بقيت هناك لبعض الوقت ، لكنت ولدت بالفعل.”
على الرغم من أنها كان شديدة الفعالية، فإن آثاره الجانبية ستضعه في حالة ضعف، لذلك كان سيفًا ذا حدين لن يستخدمه إلا إذا لزم الأمر.
“الطريقة الثانية هي العثور على متعاقد الكوابيس ثم إنشاء عالم أحلام الكابوس الخاصة بي والولادة فيها، على الرغم من أنني لا أعرف الفرق بين الاثنين ، لدي شعور بأنه إذا ولدت بعد إنشائه ، فسيكون ذلك أفضل لي من الولادة المستقلة.”
“إذن هذا هو كابوسك؟ غريب.” سمع صوت نيكس فجأة ، وفي اللحظة التالية ، ظهرت سحابة جسدية داكنة بجواره.
“إذن ، بما انني حصلت على اذنك ، هل أبدأ؟” سألت بحماس.
فجأة ، شعر بالخمول ، وفي اللحظة التالية ، أغمض عينيه وانحدر وعيه في أعماق الظلام.
فوجئ عندما سمع هذا، على الرغم من أنه لا يزال لديه شكوك حول أصل نيكس وسبب تركها هناك إذ كان غير معقول للغاية ، قرر تجاهل تلك الشكوك.
“في الواقع ، يمكنني الولادة بطريقتين، أولاً ، بشكل مستقل ، وهذه العملية ستستغرق وقتًا طويلاً ، وأحتاج إلى امتصاص عدد هائل من عوالم الكوابيس.”
تمامًا كما قال الخلود ، سيكون لديه جنون العظمة على اي حال ، لذا قرر فقط القيام بذلك حيث كان آمنًا.
“في ذلك المكان ، على الرغم من حبسي ، بدأ الفضاء فجأة في تقديم العديد من عوالم الكوابيس لي، وهكذا استيقظت قدراتي ، وإذا بقيت هناك لبعض الوقت ، لكنت ولدت بالفعل.”
“حسنًا” ، وافق بحزم.
علاوة على ذلك ، لاحظ أنه لم يعد عملاقا بل رجل عجوز نحيل مع جلد يابس. “لماذا أنا هنا؟” هتف بصوته الذابل.
في اللحظة التالية ، بدأ البيض المظلم في يده يلمع بدرجة داكنة قبل ظهور رموز غامضة على سطحه الملس ، وبدأ يصبح ضبابيًا، في لحظة ، تحول إلى خيط داكن وانطلق في جبهته!
بعد الصيد لبضع ساعات، تمكن أخيرًا من الوصول إلى العتبة نواة العراقة ذات الرتبة الملحمية و99 نجمة جديدة مصححة تم انشائها، وعرافة فطرية جديدة!
فجأة ، شعر بالخمول ، وفي اللحظة التالية ، أغمض عينيه وانحدر وعيه في أعماق الظلام.
تغير جسده العجوز أيضًا إلى جسده الجديد عندما تجسد كان قبل ايقاظ روح العملاق المحارب.
بعد مدة غير معروفة ، استعاد الوعي فجأة ووجد نفسه واقفًا في غرفة بيضاء مضائة ممتلئة بكل أنواع معدات المستشفى، في منتصف الغرفة هناك سرير ، وجميع المعدات متصلة به.
“الآن بعد ولدت ، لدي ذكريات جديدة أيضًا، هذا المكان هو أكبر كوابيسك ، وبصفتك سيدي ، تم جذبك إليه ، كما شرحت من قبل، إذا أردت ، يمكنك تغيير هذا المكان إلى أي شيء الآن وحتى منحي جسدًا بذوقك.”
صُدم ، وهو يعرف هذه الغرفة جيدًا للغاية لأنه قد بناها في الأيام الأخيرة عندما كان على وشك العيش على تلك الآلات لإطالة حياته.
سقط في حالة من الذهول ، ينظر إلى الوجه الجميل والرشيق والخيالي الذي لن ينساه أبدًا ، حتى لو تحول إلى غبار، إن رؤيتها بعد كل هذه السنوات كأنها أبدية ، وهو وحده من يعرف مدى افتقاده لهذه المرأة وشوقه لها…
علاوة على ذلك ، لاحظ أنه لم يعد عملاقا بل رجل عجوز نحيل مع جلد يابس. “لماذا أنا هنا؟” هتف بصوته الذابل.
تغير جسده العجوز أيضًا إلى جسده الجديد عندما تجسد كان قبل ايقاظ روح العملاق المحارب.
“إذن هذا هو كابوسك؟ غريب.” سمع صوت نيكس فجأة ، وفي اللحظة التالية ، ظهرت سحابة جسدية داكنة بجواره.
“إذن ، بما انني حصلت على اذنك ، هل أبدأ؟” سألت بحماس.
ارتد إلى الوراء ، وكاد أن يسقط ، عندما نظر إلى السحابة المظلمة ولم يستطع إلا أن ينطق قائلاً: “نيكس؟ هل هذا من فعلكِ؟”
صُدم ، وهو يعرف هذه الغرفة جيدًا للغاية لأنه قد بناها في الأيام الأخيرة عندما كان على وشك العيش على تلك الآلات لإطالة حياته.
سمع صوت نيكس قائلاً: “ليس أنا! هذا عالم احلامك ، أو كانت ، قبل أن أحولها إلى عالم احلام الكابوس! حتى أنا لا أعرف ما كان سيحدث قبل أن أستقر هنا.”
“في ذلك المكان ، على الرغم من حبسي ، بدأ الفضاء فجأة في تقديم العديد من عوالم الكوابيس لي، وهكذا استيقظت قدراتي ، وإذا بقيت هناك لبعض الوقت ، لكنت ولدت بالفعل.”
“الآن بعد ولدت ، لدي ذكريات جديدة أيضًا، هذا المكان هو أكبر كوابيسك ، وبصفتك سيدي ، تم جذبك إليه ، كما شرحت من قبل، إذا أردت ، يمكنك تغيير هذا المكان إلى أي شيء الآن وحتى منحي جسدًا بذوقك.”
“بسبب عقدنا العبد والسيد ، اندمج جسدي الحقيقي الآن تمامًا مع عالم احلامك ، وأنا قادرى على الوجود في الأحلام فقط، أنا أقسم اني لم أعرف ذلك من قبل.” أخبرت بصدق.
ثم فكر في شيء ما قبل أن ينظر إلى نيكس ، وفي اللحظة التالية ، تحولت من السحابة المظلمة إلى امرأة جميلة شابة ذات جسد طويل وممشوق ، وشعر ذهبي طويل ، وعينان زرقاوان براقة نجمية يمكن أن تسرق روح أي شخص، تبرز جمالها الأخاذ الفستان الأبيض الجميل والزهور المحيطة بها بشكل أكبر ، وهي قادرة على إبهار أي شخص.
تمكن أخيرًا من الاسترخاء بعد سماع ذلك ، ثم حاول تغيير هذا المكان ، وفي اللحظة التالية ، تغيرت الغرفة بأكملها إلى حديقة زهور مليئة بكل أنواع الزهور الجميلة والورود والزهور النادرة، رائحة الهواء لطيفة للغاية ، وسيعتقد أي شخص أن هذا المكان هو جنة.
نظر إلى البيضة المظلمة في يده وتجهم ، “إذن لم تري شيئًا؟”
تغير جسده العجوز أيضًا إلى جسده الجديد عندما تجسد كان قبل ايقاظ روح العملاق المحارب.
تغير جسده العجوز أيضًا إلى جسده الجديد عندما تجسد كان قبل ايقاظ روح العملاق المحارب.
حتى أنه شعر بصدمة شديدة عندما رأى المكان المألوف لذكرياته يظهر بمجرد التفكير. هذا أمر بالغ السحر.
في اللحظة التالية ، بدأ البيض المظلم في يده يلمع بدرجة داكنة قبل ظهور رموز غامضة على سطحه الملس ، وبدأ يصبح ضبابيًا، في لحظة ، تحول إلى خيط داكن وانطلق في جبهته!
ثم فكر في شيء ما قبل أن ينظر إلى نيكس ، وفي اللحظة التالية ، تحولت من السحابة المظلمة إلى امرأة جميلة شابة ذات جسد طويل وممشوق ، وشعر ذهبي طويل ، وعينان زرقاوان براقة نجمية يمكن أن تسرق روح أي شخص، تبرز جمالها الأخاذ الفستان الأبيض الجميل والزهور المحيطة بها بشكل أكبر ، وهي قادرة على إبهار أي شخص.
سقط في حالة من الذهول ، ينظر إلى الوجه الجميل والرشيق والخيالي الذي لن ينساه أبدًا ، حتى لو تحول إلى غبار، إن رؤيتها بعد كل هذه السنوات كأنها أبدية ، وهو وحده من يعرف مدى افتقاده لهذه المرأة وشوقه لها…
“ماذا؟ هل تظن أنني أكذب؟ ببساطة لا أستطيع الكذب عليك ، سيدي. ذلك المكان كان غريبًا حقًا، أكثر فظاعة من ذلك الفراغ.” أخبرت نيكس بصدق ، مع تلميح من الخوف المتبقي ، “ما ذلك الكنز إذن؟” “ليس من شأنك” ، رد بقسوة ، فلم يكن ينوي إخبار أي شخص عن أكبر سره حتى لو لم يستطع الطرف الآخر خيانته.
علاوة على ذلك ، كانت الحديقة الجميلة أيضًا مكانًا بناه فقط لهذه المرأة ، حيث قضيا وقتًا هناك بعد أن تخلى عن هوسه بالثروة والأسلحة، تلك السنوات الأخيرة التي قضياها معًا هناك جعلت هذه الذكرى أغلى ذكرى لديه مع حب حياته… هوب(أمل)!
♤♤♤
♤♤♤
مدعوم من: Abdulrahman
مدعوم من: Abdulrahman
تمامًا كما قال الخلود ، سيكون لديه جنون العظمة على اي حال ، لذا قرر فقط القيام بذلك حيث كان آمنًا.
