أخاديد سقوط سماء الموتى
مجال الأشباح، وهو مجال يُضاهي مجال الشر ومجال الدماء في “القارة الكونية لبرج القوس”، عالماً يُغلفه ظلام دامس وصمت مخيف.
أدركت أن ما يفعله لمصلحتها، وقد اختار هذا المكان خصيصًا لها، كما أنه، وإن لم يقلها، ترك لها مخرجًا طالما وصلت لرتبة ملك أسطوري خلال ألف عام.
لكن على عكس شراسة مجال الشر القاحلة، ينبعث من مجال الأشباح سكونٌ مشؤوم، وكأن الطبيعة نفسها لا تجرؤ على الحركة بحرية.
الهواء مشبع ببرودة غير طبيعية تُجمد الجسد والروح، دون أي أثر للجليد.
يُحيط الضباب الرمادي الدائم بالمجال كله، حاجباً نور السماء الكونية تبدو الأرض غير ملموسة، مع سهول شاسعة تتلألأ كانعكاسات على الماء، لكنها تتفتت كالرمم عند اللمس.
لذا، إذا ماتت هناك، سأعتبر هذه المقامرة فاشلة، فليس لدي وقت لرعايتها دائمًا، كادت تعرضني للخطر مرتين، رغم أنني حميتها لأنها مهمة.
الهواء مشبع ببرودة غير طبيعية تُجمد الجسد والروح، دون أي أثر للجليد.
“قبل ذلك، لن تتمكني من الاتصال بي حتى لو حللتِ اللغز، تذكري أيضًا أنني سأغادر السهول الأسطورية بعد ألف عام، وهذه مهلتكِ للتواصل.”
في المنطقة الشمالية من مجال الأشباح، تقع أخاديد سقوط سماء الموتى، إحدى المنطقتين المحرمتين في مجال الأشباح، تهمس أصوات أشباح تتجول في الأخاديد السوداء القاتمة دون توقف، مُكررةً يأس من هلكوا هنا، مصحوبةً برياح مخترقة للأرواح.
ارتفعت على شفتيه ابتسامة غامضة: “إنها استثنائية، بل ومفيدة لي أكثر، لكنها بحاجة لمواجهة الموت لتفعيل إمكاناتها الحقيقية، لأنها حالياً عديمة الفائدة لي.
في هذا اللحظة، جاكوب—متخفيًا بهيئة الملك الشبح—واقفًا عند المدخل الشمالي للأخاديد، بينما تقف إيليا خلفه، شاحبةً ومليئة بالرعب وهي تنظر إلى الأخاديد التي تشبه فك وحشٍ ضخم.
♤♤♤
“هذا المكان يُدعى أخاديد سقوط سماء الموتى، أحد المناطق المحرمة العديدة في القارة الكونية لبرج القوس.” بدأ يتحدث بلا مبالاة، “على عكس وادي الغسق بلا شمس، الذي يُعتبر منطقة محرمة حديثة التشكل، فإن هذه الأخاديد قديمة لدرجة أنها وُجدت قبل أن تغزو فصائل الظلام هذه القارة.”
صُدمت إيليا عند سماع هذا، إذ قد أخبرها سابقًا عن الملك الشبح وموقع هذا المكان، لذا عندما سمعت أنه حتى هو هرب من هنا، أدركت أنها قد تموت.
“حسب أبحاث سنوات شخصية للملك الشبح، فإن هذه الأخاديد مليئة بأرواح حاقدة وشياطين أشباح، حتى أنه صادف ذات مرة ‘ملك أشباح’ أثناء استكشافه لها.”
بعد هذه الأفكار، امتلأ قلبها بالعزيمة، فانحنت أمامه بعمق: “لن أخذلك!”
“رغم أنه تمكن من قتله، إلا أنه جُرح جرحًا خطيرا وهرب، كل ذلك حدث تقريبًا في نفس الوقت الذي كانت تُحاصر فيه ‘مملكة مستحضري الأرواح’ من جميع الجهات.”
ارتجفت إيليا وهي تقبض على الخاتم، حيث امتزج الخوف بالحماس في عينيها بينما تحدق به.
“كان سبب اهتمامه والمخاطرة بحياته اعتقاده أن هذه الأخاديد تحتوي على إرث كائنات مظلمة، ربما تحتوي إرثًا لكائن يتجاوز رتبة الملك الأسطوري.”
“رغم عدم تأكيد السبب، يبقى هذا اكتشافًا ضخمًا أخفاه للملك الشبح طويلًا، لكن يبدو أن الشبح السكير عثر عليه بطريقة ما، والآن كلاهما ميتان.”
صُدمت إيليا عند سماع هذا، إذ قد أخبرها سابقًا عن الملك الشبح وموقع هذا المكان، لذا عندما سمعت أنه حتى هو هرب من هنا، أدركت أنها قد تموت.
شعر بقلقها ورعبها، فنظر إليها وقال ببرود: “لكن الأمر هو أن الملك الشبح لم يتمكن من التغلغل بعمق، أتعلمين لماذا؟”
شعر بقلقها ورعبها، فنظر إليها وقال ببرود:
“لكن الأمر هو أن الملك الشبح لم يتمكن من التغلغل بعمق، أتعلمين لماذا؟”
صُدمت إيليا عند سماع هذا، إذ قد أخبرها سابقًا عن الملك الشبح وموقع هذا المكان، لذا عندما سمعت أنه حتى هو هرب من هنا، أدركت أنها قد تموت.
ارتجفت عند تلقّيها السؤال فجأة، وهزت رأسها بخوف:
“لا… لا أعلم.”
“ماذا؟!” اندهشت، “إذن أنت تخطط للتخلص منها؟ كان يمكنك تركها هناك فقط، لماذا كل هذا العناء؟”
“لأن هذه الأخاديد تفرض قيودًا على عرق الأشباح، لكن في نفس الوقت، يُزدهر فيها من يتقنون قانون الموت، لذا، أظن أنه لهذا السبب بالضبط، كان يريد عرش الموت، أما شقيقه الروحي، الشبح السكير، فربما أراد العرش لهذا الإرث.”
“كان سبب اهتمامه والمخاطرة بحياته اعتقاده أن هذه الأخاديد تحتوي على إرث كائنات مظلمة، ربما تحتوي إرثًا لكائن يتجاوز رتبة الملك الأسطوري.”
“رغم عدم تأكيد السبب، يبقى هذا اكتشافًا ضخمًا أخفاه للملك الشبح طويلًا، لكن يبدو أن الشبح السكير عثر عليه بطريقة ما، والآن كلاهما ميتان.”
ثم نظر إلى إيليا المذعورة وقال بمغزى خفي:
“الآن، يجب أن تعرفي لماذا أرسلكِ إلى هنا، أليس كذلك؟”
“لأن هذه الأخاديد تفرض قيودًا على عرق الأشباح، لكن في نفس الوقت، يُزدهر فيها من يتقنون قانون الموت، لذا، أظن أنه لهذا السبب بالضبط، كان يريد عرش الموت، أما شقيقه الروحي، الشبح السكير، فربما أراد العرش لهذا الإرث.”
انتبهت إيليا للحقيقة، فأومأت بسرعة:
“أفهم، معلم! بما أنني أمتلك عرش الموت، سأتمتع بامتياز هنا بفضله، هكذا أتعلم التحكم فيه وأكتسب الخبرة”
لم يقل جاكوب شيئًا، فقط تابعها وهي ترفع رأسها، بعد نظرة طويلة، انطلقت نحو الأخاديد قبل أن تختفي في الظلام.
أومأ ثم أخرج خاتمًا فضائيًا وناوله لها:
“جيد، يحتوي هذا الخاتم على مستلزماتكِ، بما فيها ‘ساعة النجوم الروحية’، وضعت اسمي في ملف مغلق يُفتح فقط عند تعرضه لقوة روحانية من رتبة ملك أسطوري.”
“لأن هذه الأخاديد تفرض قيودًا على عرق الأشباح، لكن في نفس الوقت، يُزدهر فيها من يتقنون قانون الموت، لذا، أظن أنه لهذا السبب بالضبط، كان يريد عرش الموت، أما شقيقه الروحي، الشبح السكير، فربما أراد العرش لهذا الإرث.”
“قبل ذلك، لن تتمكني من الاتصال بي حتى لو حللتِ اللغز، تذكري أيضًا أنني سأغادر السهول الأسطورية بعد ألف عام، وهذه مهلتكِ للتواصل.”
ثم نظر إلى إيليا المذعورة وقال بمغزى خفي: “الآن، يجب أن تعرفي لماذا أرسلكِ إلى هنا، أليس كذلك؟”
“استخدمي شبكة النجوم لصالحكِ، لكن ممنوع الانضمام لأي منظمة أو الكشف عن أي شيء عني أو عنكِ، تذكري أن الشبكة أداة ولا أكثر،
إذا كان كل شيء واضحًا، انطلقي الآن.” صرح ببرود وهو يبتعد.
لم يقل جاكوب شيئًا، فقط تابعها وهي ترفع رأسها، بعد نظرة طويلة، انطلقت نحو الأخاديد قبل أن تختفي في الظلام.
ارتجفت إيليا وهي تقبض على الخاتم، حيث امتزج الخوف بالحماس في عينيها بينما تحدق به.
“ماذا؟!” اندهشت، “إذن أنت تخطط للتخلص منها؟ كان يمكنك تركها هناك فقط، لماذا كل هذا العناء؟”
لكنها لم تحاول إقناعه بغير رأيه، فهي تعرف أن هذا سيخيبه أكثر، ولا تريد أن تكون عبئًا عليه.
“ماذا إذا نجحت؟ ألن تخسرها للأبد؟” سألت بتردد.
أدركت أن ما يفعله لمصلحتها، وقد اختار هذا المكان خصيصًا لها، كما أنه، وإن لم يقلها، ترك لها مخرجًا طالما وصلت لرتبة ملك أسطوري خلال ألف عام.
بعد هذه الأفكار، امتلأ قلبها بالعزيمة، فانحنت أمامه بعمق:
“لن أخذلك!”
“ماذا إذا نجحت؟ ألن تخسرها للأبد؟” سألت بتردد.
لم يقل جاكوب شيئًا، فقط تابعها وهي ترفع رأسها، بعد نظرة طويلة، انطلقت نحو الأخاديد قبل أن تختفي في الظلام.
مجال الأشباح، وهو مجال يُضاهي مجال الشر ومجال الدماء في “القارة الكونية لبرج القوس”، عالماً يُغلفه ظلام دامس وصمت مخيف.
“أخبرني الحقيقة، هل تتخلى عنها بإرسالها للموت؟ لأن آخر مرة تأكدت، لا يوجد شيء اسمه ‘ملف مغلق’ في ساعة النجوم الروحية” لم تستطع نيكس منع نفسها من السؤال بتهكم.
“حسب أبحاث سنوات شخصية للملك الشبح، فإن هذه الأخاديد مليئة بأرواح حاقدة وشياطين أشباح، حتى أنه صادف ذات مرة ‘ملك أشباح’ أثناء استكشافه لها.”
“حسنًا، لا يوجد أيضًا شيء اسمه قيود على عرق الأشباح أو هيمنة قانون الموت هناك.” كشف بلا اكتراث.
لكنها لم تحاول إقناعه بغير رأيه، فهي تعرف أن هذا سيخيبه أكثر، ولا تريد أن تكون عبئًا عليه.
“ماذا؟!” اندهشت، “إذن أنت تخطط للتخلص منها؟ كان يمكنك تركها هناك فقط، لماذا كل هذا العناء؟”
لم يقل جاكوب شيئًا، فقط تابعها وهي ترفع رأسها، بعد نظرة طويلة، انطلقت نحو الأخاديد قبل أن تختفي في الظلام.
ارتفعت على شفتيه ابتسامة غامضة:
“إنها استثنائية، بل ومفيدة لي أكثر، لكنها بحاجة لمواجهة الموت لتفعيل إمكاناتها الحقيقية، لأنها حالياً عديمة الفائدة لي.
صُدمت إيليا عند سماع هذا، إذ قد أخبرها سابقًا عن الملك الشبح وموقع هذا المكان، لذا عندما سمعت أنه حتى هو هرب من هنا، أدركت أنها قد تموت.
لذا، إذا ماتت هناك، سأعتبر هذه المقامرة فاشلة، فليس لدي وقت لرعايتها دائمًا، كادت تعرضني للخطر مرتين، رغم أنني حميتها لأنها مهمة.
لكن على عكس شراسة مجال الشر القاحلة، ينبعث من مجال الأشباح سكونٌ مشؤوم، وكأن الطبيعة نفسها لا تجرؤ على الحركة بحرية.
لكني لا أريدها أن تعتاد هذا، ولن أعرض نفسي للخطر مجددًا، عندما تبنيتها، كانت مقامرة، والآن الأمر نفسه.”
ارتفعت على شفتيه ابتسامة غامضة: “إنها استثنائية، بل ومفيدة لي أكثر، لكنها بحاجة لمواجهة الموت لتفعيل إمكاناتها الحقيقية، لأنها حالياً عديمة الفائدة لي.
“ماذا إذا نجحت؟ ألن تخسرها للأبد؟” سألت بتردد.
“لأن هذه الأخاديد تفرض قيودًا على عرق الأشباح، لكن في نفس الوقت، يُزدهر فيها من يتقنون قانون الموت، لذا، أظن أنه لهذا السبب بالضبط، كان يريد عرش الموت، أما شقيقه الروحي، الشبح السكير، فربما أراد العرش لهذا الإرث.”
أجاب واثقا:
“إذا أصبحت ملكة أسطورية، سأعلم.”
“كان سبب اهتمامه والمخاطرة بحياته اعتقاده أن هذه الأخاديد تحتوي على إرث كائنات مظلمة، ربما تحتوي إرثًا لكائن يتجاوز رتبة الملك الأسطوري.”
“لا أعرف إن كنت محظوظة لأنني مفيدة لك، أم حزينة لأنني قد أكون مكانها.” قالت بلا تعابير.
لكن على عكس شراسة مجال الشر القاحلة، ينبعث من مجال الأشباح سكونٌ مشؤوم، وكأن الطبيعة نفسها لا تجرؤ على الحركة بحرية.
سكت لحظة قبل أن يردّ بلهجة خالية من المشاعر:
“لم أجبركِ على هذا العقد قط، فعلتِ ما يجب لتبقَيْ، وأنا أفعل الشيء نفسه، المشاعر لن تأخذني بعيدًا؛ في النهاية، كل ما أملكه هو… نفسي”
في المنطقة الشمالية من مجال الأشباح، تقع أخاديد سقوط سماء الموتى، إحدى المنطقتين المحرمتين في مجال الأشباح، تهمس أصوات أشباح تتجول في الأخاديد السوداء القاتمة دون توقف، مُكررةً يأس من هلكوا هنا، مصحوبةً برياح مخترقة للأرواح.
♤♤♤
واو أحسنت، الخطة لجعل نيكس تقع في حبك ودَعت بعد تصريحك هذا
واو أحسنت، الخطة لجعل نيكس تقع في حبك ودَعت بعد تصريحك هذا
انتبهت إيليا للحقيقة، فأومأت بسرعة: “أفهم، معلم! بما أنني أمتلك عرش الموت، سأتمتع بامتياز هنا بفضله، هكذا أتعلم التحكم فيه وأكتسب الخبرة”
“لا أعرف إن كنت محظوظة لأنني مفيدة لك، أم حزينة لأنني قد أكون مكانها.” قالت بلا تعابير.
