Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 933

إتفاق الموتى

إتفاق الموتى

العالم المظلم الافتراضي مرآة كابوسية للعالم النجمي الافتراضي الخاص بالأحياء، لا يُمكن الوصول إليه إلا بواسطة الكائنات المظلمة عبر خواتم الروح المظلمة الخاصة بهم، عالماً متشعباً متغيراً باستمرار، مليئاً بالظلال والحقد، تحكمه الإرادة الخالدة – ذكاء اصطناعي واعٍ يشبه ساي.

“هيهي… لـ ملك الهلاك وجهة نظر، حتى أنني سمعت إشاعاتٍ أن ملك الشبح السكير حصل على عرش الموت، والآن وأنت تدعي أنه قُتِل، فأنت المشتبه الرئيسي، ربما تفعل هذا لأنك خائفٌ من أن ملكة الأشباح ستقتلك بمجرد أن تكتشف الأمر، أو تتوقف عن التعاون معك”

علاوة على ذلك، لا يُمكن إلا لقادة الفصائل استدعاء الإرادة الخالدة عندما يواجه فصيل الموتى مشكلةً ما، وهجوم ملك الأشباح على فصيله الخاص يُعتبر قضيةً جسيمة.

“ملك الأشباح عديم الروح انتهك القانون المطلق للعالم المظلم الافتراضي واتفاقية الموتى، أُبطل رسميًا مكانته كقائد فصيل وأعلنه خائنًا.”

لو أن جاكوب قتل مجرد كائنات مظلمة صغرى ضمن نطاق ثلاث خطوات من الأسطورة أو أقل، لما كان الأمر بهذه الخطورة، لكن قتل النبلاء الأسطوريين جريمةً لا تُغتفر.

فجأة، انطلق سلسالٌ أسود من النصب التذكاري، يستهدفه تحديدًا، من الواضح أن الإرادة الخالدة تريد تقييده.

هذا ما منح ملك الهلاك الدموي ويلبور وملك الشياطين أندروود سبباً كافياً لبدء هذا الاجتماع واستدعاء الإرادة الخالدة لمعاقبته، لم يهمهم إن كان لديه مبرره أو أن أحداً أهانه أولاً؛ كل ما أرادوه هو رؤيته يُعاني.

أمام الإرادة الخالدة، يبتسم ويلبور بسخرية له قائلاً: “يا له من… مشهدٍ طريف أن تظهر هنا أيها الملك الشبح أعتقد أنك أعددت تأبيناً لنفسك؟”

أصيب بالذهول، فهو لا يعلم ما هذا السلسال ولا ما سيحدث إذا لامسه، بالإضافة إلى أنه مجرد نسخة افتراضية، لكن من ابتسامات ويلبور وأندروود التشمتية والخبيثة، أدرك أن شيئًا ما خطيرًا سيحدث.

أندروود يتهكم أيضاً: “لديك جرأة لا تُصدق لقتل أتباعي المخلصين، أتمنى أنك مستعد لأن أنحت أكاذيبك وأتغذى على نخاع عظامك.”

علاوة على ذلك، لا يُمكن إلا لقادة الفصائل استدعاء الإرادة الخالدة عندما يواجه فصيل الموتى مشكلةً ما، وهجوم ملك الأشباح على فصيله الخاص يُعتبر قضيةً جسيمة.

نظر إلى قائدَيْ فصيلي الموتى، واضطر للاعتراف داخلياً أنهم ليسوا أعداءً سهليين، لكنه لم يشعر بأدنى خوف.

“لكن هناك خطبٌ ما في ملك الأشباح، لذا أطلب من فصيل الموتى أسرَه حيًا وإحضاره إلى خادم الشبكة المظلمة

نظر إلى الإرادة الخالدة، ووميضُ فضولٍ يتلألأ في عينيه الجوفاء: “دع الإرادة الخالدة تكون الحَكَم، فأفعالي لم تكن استفزازًا… بل عدالةً.”

تبادلا نظراتٍ متسائلةً إذا كانت الإرادة الخالدة تخدعهم، لكن قبل أن يتمكنا من الاعتراض، صدح صوتها الجليل:

في هذه اللحظة، انبعث شعاعٌ أسودٌ من النصب التذكاري، يمسح كل قائدٍ بضوئه القاتم، وصوت الإرادة الخالدة يدوي: “كُفّوا… عن العداء، هذا القِمَمُ مَصُون، اذكُروا شكواكم!”

نظر إلى الإرادة الخالدة، ووميضُ فضولٍ يتلألأ في عينيه الجوفاء: “دع الإرادة الخالدة تكون الحَكَم، فأفعالي لم تكن استفزازًا… بل عدالةً.”

أظهر شيئًا من الدهشة لرد فعلها المقتضب، لكن القائدين الآخرين لم يبديا رد فعلٍ كبير.

العالم المظلم الافتراضي مرآة كابوسية للعالم النجمي الافتراضي الخاص بالأحياء، لا يُمكن الوصول إليه إلا بواسطة الكائنات المظلمة عبر خواتم الروح المظلمة الخاصة بهم، عالماً متشعباً متغيراً باستمرار، مليئاً بالظلال والحقد، تحكمه الإرادة الخالدة – ذكاء اصطناعي واعٍ يشبه ساي.

ويلبو تحدث أخيرًا: “أيها الوسيط المُحترَم، ملك الأشباح هاجم أراضِيَّ دون استفزاز، لقد انتهك اتفاقية الموتى، أطالب بحلِّ منصبه كقائدٍ وإلغاء مكانته في الشبكة المظلمة.”

نظر إلى الإرادة الخالدة وأجاب ببرود: “مصّاصو الدماء والشياطين تآمروا لسرقة عرش الموت، وقتلوا أحد أعمدة فصيل الموتى، وهو ملك الأشباح السكير – بلاكويل، أنا فقط… كافأتُهم بالمثل.”

أندروود يتبعه: “لم يقتصر الأمر على مجال الدم، بل حصون مجال الشر أيضًا صارت رمادًا، قبائل الشياطين تُطالب بالحرب، فقط رأس ملك الأشباح سيُسكتهم، لذا، بالإضافة إلى مطالب ملك الهلاك الدموي، أطالب بتحويل مكانته إلى خائن الفصيل وإصدار أمر موت مطلق بحقّه”

صُعق ويلبور وأندروود من هذا التطور المفاجئ، حتى أن الإرادة الخالدة بدت مندهشةً ولمعت عينها بشراسة، فمن المستحيل مغادرة العالم المظلم الافتراضي دون إذنها، لكن ملك الأشباح فعلها.

التفتت الإرادة الخالدة إليه الذي لم يُردّ على اتهاماتهما بعد، واستجوبته: “ملك الأشباح… ما دفاعُك؟”

ويلبو تحدث أخيرًا: “أيها الوسيط المُحترَم، ملك الأشباح هاجم أراضِيَّ دون استفزاز، لقد انتهك اتفاقية الموتى، أطالب بحلِّ منصبه كقائدٍ وإلغاء مكانته في الشبكة المظلمة.”

نظر إلى الإرادة الخالدة وأجاب ببرود: “مصّاصو الدماء والشياطين تآمروا لسرقة عرش الموت، وقتلوا أحد أعمدة فصيل الموتى، وهو ملك الأشباح السكير – بلاكويل، أنا فقط… كافأتُهم بالمثل.”

في هذه اللحظة، انبعث شعاعٌ أسودٌ من النصب التذكاري، يمسح كل قائدٍ بضوئه القاتم، وصوت الإرادة الخالدة يدوي: “كُفّوا… عن العداء، هذا القِمَمُ مَصُون، اذكُروا شكواكم!”

ويلبور انذهل ولم يتمالك نفسه من الزئير: “أكاذيب! ليس لي أي علاقة بذلك الأحمق! بل أعتقد أنك أنت من قتله، فجميعنا نعلم أنه كان يعبث بغنيمتك الثمينة، ملكة الأشباح”

لذا، قبل أن يلمسه السلسال، اختفى خاتم الروح المظلمة من إصبعه داخل قلادة اللانهاية، وفي اللحظة التالية، تبخرت نسخته الافتراضية، واصطدم السلسال بمقعده.

“هيهي… لـ ملك الهلاك وجهة نظر، حتى أنني سمعت إشاعاتٍ أن ملك الشبح السكير حصل على عرش الموت، والآن وأنت تدعي أنه قُتِل، فأنت المشتبه الرئيسي، ربما تفعل هذا لأنك خائفٌ من أن ملكة الأشباح ستقتلك بمجرد أن تكتشف الأمر، أو تتوقف عن التعاون معك”

العالم المظلم الافتراضي مرآة كابوسية للعالم النجمي الافتراضي الخاص بالأحياء، لا يُمكن الوصول إليه إلا بواسطة الكائنات المظلمة عبر خواتم الروح المظلمة الخاصة بهم، عالماً متشعباً متغيراً باستمرار، مليئاً بالظلال والحقد، تحكمه الإرادة الخالدة – ذكاء اصطناعي واعٍ يشبه ساي.

أندروود لا يفوت الفرصة لإيقاعه في مأزقٍ أكبر، وتساءل داخليًا إذا ما كان الملك الشبح قد تحول إلى أحمقٍ لأنه يحفر قبره بنفسه بطرحه هذه القضية غير ذات الصلة

العالم المظلم الافتراضي مرآة كابوسية للعالم النجمي الافتراضي الخاص بالأحياء، لا يُمكن الوصول إليه إلا بواسطة الكائنات المظلمة عبر خواتم الروح المظلمة الخاصة بهم، عالماً متشعباً متغيراً باستمرار، مليئاً بالظلال والحقد، تحكمه الإرادة الخالدة – ذكاء اصطناعي واعٍ يشبه ساي.

كأنه يريد أن تُعاقبه الإرادة الخالدة وتجلب عليه الكارثة، لكن هذا مستحيل، فـهو لن يجد مكانًا بين الكائنات المظلمة إذا أعلنته الإرادة الخالدة خائنًا.

أندروود يتهكم أيضاً: “لديك جرأة لا تُصدق لقتل أتباعي المخلصين، أتمنى أنك مستعد لأن أنحت أكاذيبك وأتغذى على نخاع عظامك.”

علاوة على ذلك، أعداؤه كُثُرًا وأقوياءَ منتشرين عبر السهول الأسطورية، وسيُطاردونه بمجرد أن يدركوا أنه فقد حماية فصيل الموتى.

في هذه اللحظة، انبعث شعاعٌ أسودٌ من النصب التذكاري، يمسح كل قائدٍ بضوئه القاتم، وصوت الإرادة الخالدة يدوي: “كُفّوا… عن العداء، هذا القِمَمُ مَصُون، اذكُروا شكواكم!”

في هذه اللحظة، تحدثت الإرادة الخالدة مجددًا: “صمتًا، ملك الأشباح… هذه الأدلة… غير قاطعة، لكن اتّفاقية الموتى تطلب الثأر، ملك الأشباح، أمامك فرصةٌ واحدة: يجب أن تخضع لـمحكمة الحقيقة.”

ويلبور انذهل ولم يتمالك نفسه من الزئير: “أكاذيب! ليس لي أي علاقة بذلك الأحمق! بل أعتقد أنك أنت من قتله، فجميعنا نعلم أنه كان يعبث بغنيمتك الثمينة، ملكة الأشباح”

فجأة، انطلق سلسالٌ أسود من النصب التذكاري، يستهدفه تحديدًا، من الواضح أن الإرادة الخالدة تريد تقييده.

في هذه اللحظة، تحدثت الإرادة الخالدة مجددًا: “صمتًا، ملك الأشباح… هذه الأدلة… غير قاطعة، لكن اتّفاقية الموتى تطلب الثأر، ملك الأشباح، أمامك فرصةٌ واحدة: يجب أن تخضع لـمحكمة الحقيقة.”

أصيب بالذهول، فهو لا يعلم ما هذا السلسال ولا ما سيحدث إذا لامسه، بالإضافة إلى أنه مجرد نسخة افتراضية، لكن من ابتسامات ويلبور وأندروود التشمتية والخبيثة، أدرك أن شيئًا ما خطيرًا سيحدث.

نظر إلى الإرادة الخالدة، ووميضُ فضولٍ يتلألأ في عينيه الجوفاء: “دع الإرادة الخالدة تكون الحَكَم، فأفعالي لم تكن استفزازًا… بل عدالةً.”

لذا، قبل أن يلمسه السلسال، اختفى خاتم الروح المظلمة من إصبعه داخل قلادة اللانهاية، وفي اللحظة التالية، تبخرت نسخته الافتراضية، واصطدم السلسال بمقعده.

“هيهي… لـ ملك الهلاك وجهة نظر، حتى أنني سمعت إشاعاتٍ أن ملك الشبح السكير حصل على عرش الموت، والآن وأنت تدعي أنه قُتِل، فأنت المشتبه الرئيسي، ربما تفعل هذا لأنك خائفٌ من أن ملكة الأشباح ستقتلك بمجرد أن تكتشف الأمر، أو تتوقف عن التعاون معك”

صُعق ويلبور وأندروود من هذا التطور المفاجئ، حتى أن الإرادة الخالدة بدت مندهشةً ولمعت عينها بشراسة، فمن المستحيل مغادرة العالم المظلم الافتراضي دون إذنها، لكن ملك الأشباح فعلها.

ويلبور انذهل ولم يتمالك نفسه من الزئير: “أكاذيب! ليس لي أي علاقة بذلك الأحمق! بل أعتقد أنك أنت من قتله، فجميعنا نعلم أنه كان يعبث بغنيمتك الثمينة، ملكة الأشباح”

تبادلا نظراتٍ متسائلةً إذا كانت الإرادة الخالدة تخدعهم، لكن قبل أن يتمكنا من الاعتراض، صدح صوتها الجليل:

أندروود لا يفوت الفرصة لإيقاعه في مأزقٍ أكبر، وتساءل داخليًا إذا ما كان الملك الشبح قد تحول إلى أحمقٍ لأنه يحفر قبره بنفسه بطرحه هذه القضية غير ذات الصلة

“ملك الأشباح عديم الروح انتهك القانون المطلق للعالم المظلم الافتراضي واتفاقية الموتى، أُبطل رسميًا مكانته كقائد فصيل وأعلنه خائنًا.”

أظهر شيئًا من الدهشة لرد فعلها المقتضب، لكن القائدين الآخرين لم يبديا رد فعلٍ كبير.

“لكن هناك خطبٌ ما في ملك الأشباح، لذا أطلب من فصيل الموتى أسرَه حيًا وإحضاره إلى خادم الشبكة المظلمة

نظر إلى الإرادة الخالدة، ووميضُ فضولٍ يتلألأ في عينيه الجوفاء: “دع الإرادة الخالدة تكون الحَكَم، فأفعالي لم تكن استفزازًا… بل عدالةً.”

سأمنح كليكما أثريةً لاستخدامٍ واحدٍ للقبض عليه، أنهِوا هذه المهمة، وسوف تُكافَآن.”

ويلبور انذهل ولم يتمالك نفسه من الزئير: “أكاذيب! ليس لي أي علاقة بذلك الأحمق! بل أعتقد أنك أنت من قتله، فجميعنا نعلم أنه كان يعبث بغنيمتك الثمينة، ملكة الأشباح”

♤♤♤​

لو أن جاكوب قتل مجرد كائنات مظلمة صغرى ضمن نطاق ثلاث خطوات من الأسطورة أو أقل، لما كان الأمر بهذه الخطورة، لكن قتل النبلاء الأسطوريين جريمةً لا تُغتفر.

العالم المظلم الافتراضي مرآة كابوسية للعالم النجمي الافتراضي الخاص بالأحياء، لا يُمكن الوصول إليه إلا بواسطة الكائنات المظلمة عبر خواتم الروح المظلمة الخاصة بهم، عالماً متشعباً متغيراً باستمرار، مليئاً بالظلال والحقد، تحكمه الإرادة الخالدة – ذكاء اصطناعي واعٍ يشبه ساي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط