مُعضلة الشبح
عاد جاكوب إلى قصر عديم الروح، ومشهد سلسال الإرادة الخالدة لا يزال حيًا في ذهنه.
‘بما أنه يعرف تسلسل تفعيل النقل السري، فلا بد أنه الحقيقي… لكن لماذا طلب مني ترويض ملوك الأشباح؟ هل نسي أنني لا أستطيع مغادرة القصر لأن هاوية الأرواح نشطةٌ لعقدٍ آخر؟’
‘قبل إطلاق ذلك السلسال الغريب، ذكرت الإرادة الخالدة شيئًا عن الخضوع لـ محكمة الحقيقة… أيمكن أن يكون شيئًا مشابهًا لـ عمود الحقيقة؟’
لكن أولاً، عليه الوصول إلى الخزنة السرية التي كانت هدفه الأساسي من البداية، دون تردد، اتجه نحو قاعة العرش حيث يقع عرش عديم الروح، وهو المفتاح لدخول موقع الخزنة.
‘إذا كان هذا صحيحًا، فلا بد أن العالم النجمي الافتراضي يملك نظامًا مماثلًا، كنت أظن أن هذه الأشياء لا يمكن أن تصبح أكثر سخافة، لكن هذه الشبكات والذكاءات الاصطناعية تتطور لتصبح أكثر تقدمًا… وخطورة.’
الملكة الشبح الآن في مفترق طرق: إذا كان الملك الشبح قد تغير ويفعل كل هذا من أجلها، فهذا ما تمنته دائمًا، فلم يسبق أن عاملها أحدٌ بهذا الإخلاص.
‘هذا يجعلني أتذكر كنز الملك الأسطوري المذكور في قائمة مكافآت برج الثور “الذكاء الروحي الطبيعي فانتازما” صُنع بواسطة عرقٍ يُدعى ميكانيكيو الذكاء الروحي الطبيعي، باستخدام خوارزميتهم القصوى كقلبٍ للنظام!’
‘هذا يجعلني أتذكر كنز الملك الأسطوري المذكور في قائمة مكافآت برج الثور “الذكاء الروحي الطبيعي فانتازما” صُنع بواسطة عرقٍ يُدعى ميكانيكيو الذكاء الروحي الطبيعي، باستخدام خوارزميتهم القصوى كقلبٍ للنظام!’
‘حتى ساي والوردة المظلمة وذكاءات الفصائل الأخرى… ربما ليست مجرد برامج، بل كائنات ميكانيكية واعية متطورة.’
لم يتمكن جاكوب من رصدها لأنه في هيئة الملك الشبح، ولا يمكن لهذه الهيئة اختراق شكلها الشبحاني أو فهم أسراره، فإذا أرادت ملكة الأشباح الاختباء، لا يمكن لأحدٍ اكتشافها في عالم الملوك الأسطوريين!
‘لكن حتى في ذكريات ملكي الشبح، لم أجد أي أثرٍ لهذا العرق، ولا سمعتُ عنه شيئًا، ماذا لو لم أختر مكوك الفضاء الشاذ واخترتُ الذكاء الروحي الطبيعي فانتازما بدلًا منه؟’
‘كأنه لا يعرف حتى كيفية عمل أختام الشبح الملكية! لم يكن متأكدًا إذا كان هؤلاء الأربعة قتلوه، لكنه كان واثقًا تمامًا عندما أعلن موت بلاكويل حتى أشعل هذه الحرب…’
‘إذا أردت مواجهة هذه الشبكات وكشف أسرارها، ربما عليَّ البدء بدراسة عرق ميكانيكي الذكاء الروحي الطبيعي…’
لكن رغم كل هذا، لم تستطع الجزم إذا كان الملك الشبح حقيقيًا أم مزيفًا، أو إذا حدث شيءٌ غيَّر شخصيته.
لمعت عيناه ببرودة وهو يتذكر مواجهته الأولى مع الإرادة الخالدة، ويعترف داخليًا أن هذه الكينونة متسلطةٌ بشكلٍ فج، على عكس ساي التي تبدو أكثر حذرًا… أو ربما لم يصطدم بها بعد ليرى طبيعتها الحقيقية.’
‘كأنه لا يعرف حتى كيفية عمل أختام الشبح الملكية! لم يكن متأكدًا إذا كان هؤلاء الأربعة قتلوه، لكنه كان واثقًا تمامًا عندما أعلن موت بلاكويل حتى أشعل هذه الحرب…’
بغض النظر، يعلم أنه حقق هدفه بالفعل، الآن، سيُطرد على الأرجح من الشبكة المظلمة، وسيلاحقه أولئك الملوك الأسطوريون بلا رحمة.
لكن رغم كل هذا، لم تستطع الجزم إذا كان الملك الشبح حقيقيًا أم مزيفًا، أو إذا حدث شيءٌ غيَّر شخصيته.
علاوة على ذلك، لم يَعُد بحاجةٍ لارتداء خاتم الروح المظلمة بعد الآن، فقد وجدَ مبررًا لذلك، وكان قد ناقش الأمر مسبقًا مع ملكة أشباح لإظهار “إخلاصه” ورغبته في مساعدتها للانتقام.
مهما يكن، قرارها القادم سيحدد مصير عرق الأشباح كله… للبقاء أو الهلاك!.
الآن، كل ما تبقى هو ترويض ملوك الشبح المتمردين، ثم حشد عرق الأشباح بأكمله ضد فصيل الموتى وإشعال حربٍ شاملة، ليتمكن بعدها من القتل والانسحاب كما يشاء.
‘هذا يجعلني أتذكر كنز الملك الأسطوري المذكور في قائمة مكافآت برج الثور “الذكاء الروحي الطبيعي فانتازما” صُنع بواسطة عرقٍ يُدعى ميكانيكيو الذكاء الروحي الطبيعي، باستخدام خوارزميتهم القصوى كقلبٍ للنظام!’
لكن أولاً، عليه الوصول إلى الخزنة السرية التي كانت هدفه الأساسي من البداية، دون تردد، اتجه نحو قاعة العرش حيث يقع عرش عديم الروح، وهو المفتاح لدخول موقع الخزنة.
لكن رغم كل هذا، لم تستطع الجزم إذا كان الملك الشبح حقيقيًا أم مزيفًا، أو إذا حدث شيءٌ غيَّر شخصيته.
عند وصوله إلى القاعة، رأى عرش ملكة الأشباح الخالي قبل أن يجلس على عرشه الخاص، ويهمس بترنيمةٍ خاصة بينما يحفّز قوة روحه على العرش.
‘ثم أشعل حربًا مع مصّاصي الدماء والشياطين، والآن عاد للتو من اجتماع الفصيل دون أن يبدي خوفًا من الإرادة الخالدة…’
في اللحظة التالية، أطلق عرش عديم الروح طنينًا خافتًا، وتوهجت السلاسل المحيطة به برموزٍ غامضة، شعر بجذبٍ قويٍ وانزياحٍ في الفضاء قبل أن يختفي جسده من القاعة!
‘في البداية، ظننتُه مُحتالًا، لكن بصمة روحه ورد فعل العرش كانت طبيعية، تصرفاته الغريبة ووقوفه إلى جانبي ليس شيئًا ليفعله حتى لو انهارت السماء!’
غير أن اللحظة التي اختفى فيها، تجسد شبحٌ مادي على عرش ملكة الأشباح الخالي، آخذًا شكلَ ظلٍّ بعينان جليدية… إنها ملكة الأشباح نفسها، التي كان يُفترض أنها خارج القصر عديم الروح!
لم يتمكن جاكوب من رصدها لأنه في هيئة الملك الشبح، ولا يمكن لهذه الهيئة اختراق شكلها الشبحاني أو فهم أسراره، فإذا أرادت ملكة الأشباح الاختباء، لا يمكن لأحدٍ اكتشافها في عالم الملوك الأسطوريين!
لم يتمكن جاكوب من رصدها لأنه في هيئة الملك الشبح، ولا يمكن لهذه الهيئة اختراق شكلها الشبحاني أو فهم أسراره، فإذا أرادت ملكة الأشباح الاختباء، لا يمكن لأحدٍ اكتشافها في عالم الملوك الأسطوريين!
لكنها أيضًا غير مقتنعة تمامًا أنه لا يفعل هذا لمصلحته الخاصة، وأنه قد يكون هو نفسه قاتل أخيها.
حين ظهرت، حدقت إلى العرش الخالي، وومضت عيناها الجليديتان بلمحةِ حيرة:
‘المهم… هل يقول الحقيقة عن بلاكويل؟ أريد استعباد وتعذيب من قتل أخي، لكن حتى أنا لا أجرؤ على المُقامرة بمستقبل عرق الأشباح وبقائه، والملك الشبح أكثر حذرًا مني.’
‘بما أنه يعرف تسلسل تفعيل النقل السري، فلا بد أنه الحقيقي… لكن لماذا طلب مني ترويض ملوك الأشباح؟ هل نسي أنني لا أستطيع مغادرة القصر لأن هاوية الأرواح نشطةٌ لعقدٍ آخر؟’
غير أن اللحظة التي اختفى فيها، تجسد شبحٌ مادي على عرش ملكة الأشباح الخالي، آخذًا شكلَ ظلٍّ بعينان جليدية… إنها ملكة الأشباح نفسها، التي كان يُفترض أنها خارج القصر عديم الروح!
‘في البداية، ظننتُه مُحتالًا، لكن بصمة روحه ورد فعل العرش كانت طبيعية، تصرفاته الغريبة ووقوفه إلى جانبي ليس شيئًا ليفعله حتى لو انهارت السماء!’
‘هل يعني هذا أنه حقًا نفذ خطته من أجلي…؟’
‘ثم أشعل حربًا مع مصّاصي الدماء والشياطين، والآن عاد للتو من اجتماع الفصيل دون أن يبدي خوفًا من الإرادة الخالدة…’
‘لو كان قد قتل بلاكويل، لما بذل كل هذا الجهد لإخفاء الأمر، لكن لماذا لم يسمح لي باستخدام ختم الشبح الملكي الذي كان سيُظهر اللحظات الأخيرة قبل موته؟’
‘حتى أنني تلقيتُ إشعارًا بتحويله إلى خائن، وعرضتْ عليَّ الإرادة الخالدة منصبَ قيادة الفصيل إذا تعاونتُ مع مصّاصي الدماء والشياطين في أسره حيًا.’
مهما يكن، قرارها القادم سيحدد مصير عرق الأشباح كله… للبقاء أو الهلاك!.
‘هل يعني هذا أنه حقًا نفذ خطته من أجلي…؟’
‘حتى أنني تلقيتُ إشعارًا بتحويله إلى خائن، وعرضتْ عليَّ الإرادة الخالدة منصبَ قيادة الفصيل إذا تعاونتُ مع مصّاصي الدماء والشياطين في أسره حيًا.’
ارتجف شكلها الظلي بشكلٍ فوضوي، وكأنها تتأرجح في دوامةِ حيرةٍ لا نهاية لها.
حين ظهرت، حدقت إلى العرش الخالي، وومضت عيناها الجليديتان بلمحةِ حيرة:
‘لو كان قد قتل بلاكويل، لما بذل كل هذا الجهد لإخفاء الأمر، لكن لماذا لم يسمح لي باستخدام ختم الشبح الملكي الذي كان سيُظهر اللحظات الأخيرة قبل موته؟’
‘لو كان قد قتل بلاكويل، لما بذل كل هذا الجهد لإخفاء الأمر، لكن لماذا لم يسمح لي باستخدام ختم الشبح الملكي الذي كان سيُظهر اللحظات الأخيرة قبل موته؟’
‘كأنه لا يعرف حتى كيفية عمل أختام الشبح الملكية! لم يكن متأكدًا إذا كان هؤلاء الأربعة قتلوه، لكنه كان واثقًا تمامًا عندما أعلن موت بلاكويل حتى أشعل هذه الحرب…’
‘هذا يجعلني أتذكر كنز الملك الأسطوري المذكور في قائمة مكافآت برج الثور “الذكاء الروحي الطبيعي فانتازما” صُنع بواسطة عرقٍ يُدعى ميكانيكيو الذكاء الروحي الطبيعي، باستخدام خوارزميتهم القصوى كقلبٍ للنظام!’
‘أعلم أن التعاطف آخر ما يمكن توقعه منه، لذا لا بد أن هناك دافعًا خفيًا وراء أفعاله، تصرفاته الغريبة… إذا لم يكن مُحتالًا وهو الحقيقي، فلا بد أن شيئًا ما حدث له أثناء غيابه.’
الآن، كل ما تبقى هو ترويض ملوك الشبح المتمردين، ثم حشد عرق الأشباح بأكمله ضد فصيل الموتى وإشعال حربٍ شاملة، ليتمكن بعدها من القتل والانسحاب كما يشاء.
‘لكن إذا كان مُحتالًا، فمن يكون قويًا بما يكفي للسيطرة على الملك الشبح الحقيقي بل واختراق روحه؟ لذا احتمالية كونه مُحتالًا ضئيلة جدًا… مما يعني أن شيئًا ما أصاب روحه، لكن حتى أنا لا أستطيع الشعور بأي شيء.’
‘ثم أشعل حربًا مع مصّاصي الدماء والشياطين، والآن عاد للتو من اجتماع الفصيل دون أن يبدي خوفًا من الإرادة الخالدة…’
‘المهم… هل يقول الحقيقة عن بلاكويل؟ أريد استعباد وتعذيب من قتل أخي، لكن حتى أنا لا أجرؤ على المُقامرة بمستقبل عرق الأشباح وبقائه، والملك الشبح أكثر حذرًا مني.’
لذا، بدأت تشك فيه فورًا عندما حاول خداعها لتنفيذ خطته، كانت تتظاهر بالموافقة بإرسال وزراء الأشباح بعيدًا، بينما تختفي في الخلفية وتراقب تحركاته.
‘مع ذلك، يفعل العكس تمامًا… والآن ذهب إلى الخزنة وهو يظن أنني غائبة، ما خطته؟ ولماذا يبالغ في محاولة إقناعي؟’
‘حتى أنني تلقيتُ إشعارًا بتحويله إلى خائن، وعرضتْ عليَّ الإرادة الخالدة منصبَ قيادة الفصيل إذا تعاونتُ مع مصّاصي الدماء والشياطين في أسره حيًا.’
رغم أن ملكة الأشباح عاطفيةٌ بشأن قضية أخيها، إلا أنها حذرةٌ وحسّابة إلى أقصى حدٍ عندما يتعلق الأمر بالأمور الأخرى، حتى مع زوجها.
لكنها أيضًا غير مقتنعة تمامًا أنه لا يفعل هذا لمصلحته الخاصة، وأنه قد يكون هو نفسه قاتل أخيها.
لذا، بدأت تشك فيه فورًا عندما حاول خداعها لتنفيذ خطته، كانت تتظاهر بالموافقة بإرسال وزراء الأشباح بعيدًا، بينما تختفي في الخلفية وتراقب تحركاته.
‘قبل إطلاق ذلك السلسال الغريب، ذكرت الإرادة الخالدة شيئًا عن الخضوع لـ محكمة الحقيقة… أيمكن أن يكون شيئًا مشابهًا لـ عمود الحقيقة؟’
لكن رغم كل هذا، لم تستطع الجزم إذا كان الملك الشبح حقيقيًا أم مزيفًا، أو إذا حدث شيءٌ غيَّر شخصيته.
لكن أولاً، عليه الوصول إلى الخزنة السرية التي كانت هدفه الأساسي من البداية، دون تردد، اتجه نحو قاعة العرش حيث يقع عرش عديم الروح، وهو المفتاح لدخول موقع الخزنة.
الملكة الشبح الآن في مفترق طرق: إذا كان الملك الشبح قد تغير ويفعل كل هذا من أجلها، فهذا ما تمنته دائمًا، فلم يسبق أن عاملها أحدٌ بهذا الإخلاص.
‘ثم أشعل حربًا مع مصّاصي الدماء والشياطين، والآن عاد للتو من اجتماع الفصيل دون أن يبدي خوفًا من الإرادة الخالدة…’
لكنها أيضًا غير مقتنعة تمامًا أنه لا يفعل هذا لمصلحته الخاصة، وأنه قد يكون هو نفسه قاتل أخيها.
لم يتمكن جاكوب من رصدها لأنه في هيئة الملك الشبح، ولا يمكن لهذه الهيئة اختراق شكلها الشبحاني أو فهم أسراره، فإذا أرادت ملكة الأشباح الاختباء، لا يمكن لأحدٍ اكتشافها في عالم الملوك الأسطوريين!
مهما يكن، قرارها القادم سيحدد مصير عرق الأشباح كله… للبقاء أو الهلاك!.
لم يتمكن جاكوب من رصدها لأنه في هيئة الملك الشبح، ولا يمكن لهذه الهيئة اختراق شكلها الشبحاني أو فهم أسراره، فإذا أرادت ملكة الأشباح الاختباء، لا يمكن لأحدٍ اكتشافها في عالم الملوك الأسطوريين!
♤♤♤
بغض النظر، يعلم أنه حقق هدفه بالفعل، الآن، سيُطرد على الأرجح من الشبكة المظلمة، وسيلاحقه أولئك الملوك الأسطوريون بلا رحمة.
لم يتمكن جاكوب من رصدها لأنه في هيئة الملك الشبح، ولا يمكن لهذه الهيئة اختراق شكلها الشبحاني أو فهم أسراره، فإذا أرادت ملكة الأشباح الاختباء، لا يمكن لأحدٍ اكتشافها في عالم الملوك الأسطوريين!
