Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 935

قاعة الأشباح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قاعة الأشباح

بومضةٍ من الضوء المظلم، ظهر جاكوب في قلب الظلام، لكن في اللحظة التالية، وكأنما استشعرت وصوله، اشتعلت ألسنة لهب شبحية زرقاء حوله، كاشفةً عن المكان الغامض.

تقلصت حدقتيه من المفاجأة، وعبرت نظراته عن ارتباكٍ خفي:

وجد نفسه واقفًا في وسط مصفوفة رونية عملاقة على شكل وجه شبحٍ هيكلي، بينما تحيط به قاعةٌ كئيبةٌ نقشت على جدرانها جماجم وعظام تُشكل نصوصًا وصورًا غامضةً ومُريبة.

“لكن إن ظننت أنك تستطيع خداعي لتخطي القيود، فأنت لست جديرًا بلقب رسول اللأروح! حتى لو انقرض عرق الأشباح، فهذا دليلٌ على ضعفهم تحت حكمٍ فاشلٍ مثلك!”

في مركز المكان، ينتصب بابٌ أسود مقوسٌ بارتفاع خمسين مترًا، مُزين بنقوشٍ شبحيةٍ وأحجار كريمةٍ داكنةٍ كالنجوم.

حتى لو جاء كائن شبه خيالي■ وحاول اقتحام الباب، فسيُفعّل آلية تدمير الكوكب العنصري بأكمله مع الخزينة!

تعرف فورًا على المكان من ذكريات الملك الشبح عديم هذه قاعة الأشباح، وخلف ذلك الباب تقبع خزينة عرق الأشباح

في مركز المكان، ينتصب بابٌ أسود مقوسٌ بارتفاع خمسين مترًا، مُزين بنقوشٍ شبحيةٍ وأحجار كريمةٍ داكنةٍ كالنجوم.

تلمع عيناه بالتوق بينما يتقدم نحو الباب، وعندما أصبح على بُعد مترٍ واحدٍ منه، توقفت عيناه على فتحةٍ كبيرةٍ في منتصف الباب محاطةٍ بآثار مخالب.

بينما نشر قوة روحه لمسح القاعة، لكن دون جدوى.

يعلم أن هذا الباب لا يُفتح إلا بمفتاحٍ خاص، بدونه، حتى لو وصل أحدٌ إلى هذا المكان السري الموجود على كوكب عنصري، سيدمره الدفاع القوي هنا إن لم يعترف به عرش عديم الروح.

تلمع عيناه بالتوق بينما يتقدم نحو الباب، وعندما أصبح على بُعد مترٍ واحدٍ منه، توقفت عيناه على فتحةٍ كبيرةٍ في منتصف الباب محاطةٍ بآثار مخالب.

حتى لو جاء كائن شبه خيالي■ وحاول اقتحام الباب، فسيُفعّل آلية تدمير الكوكب العنصري بأكمله مع الخزينة!

تلمع عيناه بالتوق بينما يتقدم نحو الباب، وعندما أصبح على بُعد مترٍ واحدٍ منه، توقفت عيناه على فتحةٍ كبيرةٍ في منتصف الباب محاطةٍ بآثار مخالب.

فقد اكتشف هذا الكوكب أول ملك أشباح عديم الروح، وهو من صمم كل هذه الحمايات.

فقد اكتشف هذا الكوكب أول ملك أشباح عديم الروح، وهو من صمم كل هذه الحمايات.

لكن بينما همّ بإخراج”المفتاح” صدح فجأةً صوت شبحي قديم يرتجُّ في أرجاء القاعة:

فقد اكتشف هذا الكوكب أول ملك أشباح عديم الروح، وهو من صمم كل هذه الحمايات.

“عدتَ ثانيةً… لماذا؟”

وجد نفسه واقفًا في وسط مصفوفة رونية عملاقة على شكل وجه شبحٍ هيكلي، بينما تحيط به قاعةٌ كئيبةٌ نقشت على جدرانها جماجم وعظام تُشكل نصوصًا وصورًا غامضةً ومُريبة.

ارتعد داخليًا، فهو لا يعلم شيئًا عن وجود كائنٍ آخر هنا، لكنه حافظ على هدوئه، لم يلمح أي نوايا شريرة، ولم يستطع تحديد مصدر الصوت.

في مركز المكان، ينتصب بابٌ أسود مقوسٌ بارتفاع خمسين مترًا، مُزين بنقوشٍ شبحيةٍ وأحجار كريمةٍ داكنةٍ كالنجوم.

مع ذلك، أدرك أن معرفته بـ الملك الشبح ليست كاملة، فقرر الاستمرار في التمثيل آملاً تحقيق هدفه دون مشاكل.

“حرب؟ انقراض؟ كِكِكِك…” انفجر الصوت ضاحكًا بعنف، مسببًا ارتجاج ألسنة اللهب الزرقاء.

أجاب بلهجةٍ محسوبةٍ وهو يلتفت حوله: “أحتاج إلى شيءٍ ما…”

تلمع عيناه بالتوق بينما يتقدم نحو الباب، وعندما أصبح على بُعد مترٍ واحدٍ منه، توقفت عيناه على فتحةٍ كبيرةٍ في منتصف الباب محاطةٍ بآثار مخالب.

بينما نشر قوة روحه لمسح القاعة، لكن دون جدوى.

‘إذا كان حتى الملك الشبح مُقيّدًا بثلاث كنوز، فماذا تخفي هذه الخزنة لتستحق كل هذه الحماية؟’

في تلك اللحظة، تمنى لو امتلك عيني الحكم، فمهما كان هذا الكائن، لن يستطيع الاختباء منه، لكن تحوله إلى هيئته الحقيقية سيُفعّل الدفاعات هنا ويجلب الكارثة!

أجاب بلهجةٍ محسوبةٍ وهو يلتفت حوله: “أحتاج إلى شيءٍ ما…”

“كِكِكِ… دائمًا ما تحتاج شيئًا حين تزورنا” رد الصوت بسخرية، “لكن يبدو أنك نسيت أنك استنفدت فرصك الثلاث لاستخراج الكنوز، إن أردت الدخول مجددًا، عليك أولاً أن تُصبح سيد برج الأشباح عديمة الأرواح.”

ارتعد داخليًا، فهو لا يعلم شيئًا عن وجود كائنٍ آخر هنا، لكنه حافظ على هدوئه، لم يلمح أي نوايا شريرة، ولم يستطع تحديد مصدر الصوت.

تقلصت حدقتيه من المفاجأة، وعبرت نظراته عن ارتباكٍ خفي:

يعلم أن هذا الباب لا يُفتح إلا بمفتاحٍ خاص، بدونه، حتى لو وصل أحدٌ إلى هذا المكان السري الموجود على كوكب عنصري، سيدمره الدفاع القوي هنا إن لم يعترف به عرش عديم الروح.

‘ماذا؟ حسب كلامه، للملك الشبح ثلاث فرص فقط لنهب الخزينة، هذا يعني أن كل حامل لـ صولجان ملك الأشباح مقيدٌ بهذا… ولرفع القيود، عليّ إتقان البرج؟ لا ذكر لهذا في ذكرياته! حتى ملكة الأشباح قد لا تعلمه، ربما السر محصورٌ بحاملي الصولجان.’

“لكن إن ظننت أنك تستطيع خداعي لتخطي القيود، فأنت لست جديرًا بلقب رسول اللأروح! حتى لو انقرض عرق الأشباح، فهذا دليلٌ على ضعفهم تحت حكمٍ فاشلٍ مثلك!”

‘لكن ماذا لو كانت تعلم وتختبرني؟’ اشتد حذره. ‘ظننتُ أن معرفة طريقة الدخول وفكّ الباب كافية، لكن يبدو أن هناك طبقاتٌ أعمق من الأسرار هنا.’

‘إذا كان حتى الملك الشبح مُقيّدًا بثلاث كنوز، فماذا تخفي هذه الخزنة لتستحق كل هذه الحماية؟’

ارتعد داخليًا، فهو لا يعلم شيئًا عن وجود كائنٍ آخر هنا، لكنه حافظ على هدوئه، لم يلمح أي نوايا شريرة، ولم يستطع تحديد مصدر الصوت.

أثار كلام الصوت فضوله حول أسرار خزينة عرق الأشباح، لكنه أدرك أن هذا الصوت هو حارس المكان، ولا يمكنه التصرف بتهور تحت مراقبته.

في تلك اللحظة، تمنى لو امتلك عيني الحكم، فمهما كان هذا الكائن، لن يستطيع الاختباء منه، لكن تحوله إلى هيئته الحقيقية سيُفعّل الدفاعات هنا ويجلب الكارثة!

أجاب ببرود: “ثمة حربٌ على الأبواب، وأنا بحاجةٍ لدخول الخزينة، ما فائدة الكنوز إذا كان مصير عرقنا الانقراض؟”

“لكن إن ظننت أنك تستطيع خداعي لتخطي القيود، فأنت لست جديرًا بلقب رسول اللأروح! حتى لو انقرض عرق الأشباح، فهذا دليلٌ على ضعفهم تحت حكمٍ فاشلٍ مثلك!”

“حرب؟ انقراض؟ كِكِكِك…” انفجر الصوت ضاحكًا بعنف، مسببًا ارتجاج ألسنة اللهب الزرقاء.

أجاب ببرود: “ثمة حربٌ على الأبواب، وأنا بحاجةٍ لدخول الخزينة، ما فائدة الكنوز إذا كان مصير عرقنا الانقراض؟”

حافظ على صمته حتى توقف الضحك، ليتابع الصوت بسخرية: “لطالما أعجبتُ بك، من بين كل خلفاء السلف الشبح عديم الروح، أنت الأقرب لشخصيته.”

لكنه لم ينزعج، بل استغل الموقف لجمع المعلومات، أدرك أن البرج يحوي اختبارًا خطيرًا حتى السلف نفسه لم يجتازه، وأن إتقانه سيمنحه كل كنوز الخزينة.

“لكن إن ظننت أنك تستطيع خداعي لتخطي القيود، فأنت لست جديرًا بلقب رسول اللأروح! حتى لو انقرض عرق الأشباح، فهذا دليلٌ على ضعفهم تحت حكمٍ فاشلٍ مثلك!”

“قبل رحيله، قال السلف: إذا واجه العرق خطر الانقراض، ولم يكن الرسول الحالي جريئًا بما يكفي لدخول برج الأشباح عديم الروح، فهذا العرق يستحق الفناء!” أصبح صوت الحارس مليئًا بالسخط وخيبة الأمل.

بومضةٍ من الضوء المظلم، ظهر جاكوب في قلب الظلام، لكن في اللحظة التالية، وكأنما استشعرت وصوله، اشتعلت ألسنة لهب شبحية زرقاء حوله، كاشفةً عن المكان الغامض.

لكنه لم ينزعج، بل استغل الموقف لجمع المعلومات، أدرك أن البرج يحوي اختبارًا خطيرًا حتى السلف نفسه لم يجتازه، وأن إتقانه سيمنحه كل كنوز الخزينة.

“حرب؟ انقراض؟ كِكِكِك…” انفجر الصوت ضاحكًا بعنف، مسببًا ارتجاج ألسنة اللهب الزرقاء.

قال بتحدٍّ: “حسنًا، بما أنك تضع الأمر هكذا… لا يمكنني تجاهل انهيار مجالي، سأدخل البرج.”

في مركز المكان، ينتصب بابٌ أسود مقوسٌ بارتفاع خمسين مترًا، مُزين بنقوشٍ شبحيةٍ وأحجار كريمةٍ داكنةٍ كالنجوم.

ساد صمتٌ طويل قبل أن يرد الصوت: “كِكِك… لديك بعض الجرأة على الأقل، لكنك تعلم عواقب الفشل؟ ستصير جزءًا من البرج للأبد”

لكنه لم ينزعج، بل استغل الموقف لجمع المعلومات، أدرك أن البرج يحوي اختبارًا خطيرًا حتى السلف نفسه لم يجتازه، وأن إتقانه سيمنحه كل كنوز الخزينة.

“سأكون الحَكَم في ذلك…” أجاب بابتسامةٍ شبحية. “أسرع، ليس لدي وقتٌ نضيعه.”

ارتعد داخليًا، فهو لا يعلم شيئًا عن وجود كائنٍ آخر هنا، لكنه حافظ على هدوئه، لم يلمح أي نوايا شريرة، ولم يستطع تحديد مصدر الصوت.

♤♤♤​

أجاب ببرود: “ثمة حربٌ على الأبواب، وأنا بحاجةٍ لدخول الخزينة، ما فائدة الكنوز إذا كان مصير عرقنا الانقراض؟”

‘لكن ماذا لو كانت تعلم وتختبرني؟’ اشتد حذره. ‘ظننتُ أن معرفة طريقة الدخول وفكّ الباب كافية، لكن يبدو أن هناك طبقاتٌ أعمق من الأسرار هنا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط