قاعة الأشباح
بومضةٍ من الضوء المظلم، ظهر جاكوب في قلب الظلام، لكن في اللحظة التالية، وكأنما استشعرت وصوله، اشتعلت ألسنة لهب شبحية زرقاء حوله، كاشفةً عن المكان الغامض.
في مركز المكان، ينتصب بابٌ أسود مقوسٌ بارتفاع خمسين مترًا، مُزين بنقوشٍ شبحيةٍ وأحجار كريمةٍ داكنةٍ كالنجوم.
وجد نفسه واقفًا في وسط مصفوفة رونية عملاقة على شكل وجه شبحٍ هيكلي، بينما تحيط به قاعةٌ كئيبةٌ نقشت على جدرانها جماجم وعظام تُشكل نصوصًا وصورًا غامضةً ومُريبة.
حافظ على صمته حتى توقف الضحك، ليتابع الصوت بسخرية: “لطالما أعجبتُ بك، من بين كل خلفاء السلف الشبح عديم الروح، أنت الأقرب لشخصيته.”
في مركز المكان، ينتصب بابٌ أسود مقوسٌ بارتفاع خمسين مترًا، مُزين بنقوشٍ شبحيةٍ وأحجار كريمةٍ داكنةٍ كالنجوم.
ارتعد داخليًا، فهو لا يعلم شيئًا عن وجود كائنٍ آخر هنا، لكنه حافظ على هدوئه، لم يلمح أي نوايا شريرة، ولم يستطع تحديد مصدر الصوت.
تعرف فورًا على المكان من ذكريات الملك الشبح عديم هذه قاعة الأشباح، وخلف ذلك الباب تقبع خزينة عرق الأشباح
تلمع عيناه بالتوق بينما يتقدم نحو الباب، وعندما أصبح على بُعد مترٍ واحدٍ منه، توقفت عيناه على فتحةٍ كبيرةٍ في منتصف الباب محاطةٍ بآثار مخالب.
تلمع عيناه بالتوق بينما يتقدم نحو الباب، وعندما أصبح على بُعد مترٍ واحدٍ منه، توقفت عيناه على فتحةٍ كبيرةٍ في منتصف الباب محاطةٍ بآثار مخالب.
ارتعد داخليًا، فهو لا يعلم شيئًا عن وجود كائنٍ آخر هنا، لكنه حافظ على هدوئه، لم يلمح أي نوايا شريرة، ولم يستطع تحديد مصدر الصوت.
يعلم أن هذا الباب لا يُفتح إلا بمفتاحٍ خاص، بدونه، حتى لو وصل أحدٌ إلى هذا المكان السري الموجود على كوكب عنصري، سيدمره الدفاع القوي هنا إن لم يعترف به عرش عديم الروح.
“عدتَ ثانيةً… لماذا؟”
حتى لو جاء كائن شبه خيالي■ وحاول اقتحام الباب، فسيُفعّل آلية تدمير الكوكب العنصري بأكمله مع الخزينة!
“قبل رحيله، قال السلف: إذا واجه العرق خطر الانقراض، ولم يكن الرسول الحالي جريئًا بما يكفي لدخول برج الأشباح عديم الروح، فهذا العرق يستحق الفناء!” أصبح صوت الحارس مليئًا بالسخط وخيبة الأمل.
فقد اكتشف هذا الكوكب أول ملك أشباح عديم الروح، وهو من صمم كل هذه الحمايات.
ارتعد داخليًا، فهو لا يعلم شيئًا عن وجود كائنٍ آخر هنا، لكنه حافظ على هدوئه، لم يلمح أي نوايا شريرة، ولم يستطع تحديد مصدر الصوت.
لكن بينما همّ بإخراج”المفتاح” صدح فجأةً صوت شبحي قديم يرتجُّ في أرجاء القاعة:
أثار كلام الصوت فضوله حول أسرار خزينة عرق الأشباح، لكنه أدرك أن هذا الصوت هو حارس المكان، ولا يمكنه التصرف بتهور تحت مراقبته.
“عدتَ ثانيةً… لماذا؟”
“لكن إن ظننت أنك تستطيع خداعي لتخطي القيود، فأنت لست جديرًا بلقب رسول اللأروح! حتى لو انقرض عرق الأشباح، فهذا دليلٌ على ضعفهم تحت حكمٍ فاشلٍ مثلك!”
ارتعد داخليًا، فهو لا يعلم شيئًا عن وجود كائنٍ آخر هنا، لكنه حافظ على هدوئه، لم يلمح أي نوايا شريرة، ولم يستطع تحديد مصدر الصوت.
في تلك اللحظة، تمنى لو امتلك عيني الحكم، فمهما كان هذا الكائن، لن يستطيع الاختباء منه، لكن تحوله إلى هيئته الحقيقية سيُفعّل الدفاعات هنا ويجلب الكارثة!
مع ذلك، أدرك أن معرفته بـ الملك الشبح ليست كاملة، فقرر الاستمرار في التمثيل آملاً تحقيق هدفه دون مشاكل.
بومضةٍ من الضوء المظلم، ظهر جاكوب في قلب الظلام، لكن في اللحظة التالية، وكأنما استشعرت وصوله، اشتعلت ألسنة لهب شبحية زرقاء حوله، كاشفةً عن المكان الغامض.
أجاب بلهجةٍ محسوبةٍ وهو يلتفت حوله: “أحتاج إلى شيءٍ ما…”
تعرف فورًا على المكان من ذكريات الملك الشبح عديم هذه قاعة الأشباح، وخلف ذلك الباب تقبع خزينة عرق الأشباح
بينما نشر قوة روحه لمسح القاعة، لكن دون جدوى.
♤♤♤
في تلك اللحظة، تمنى لو امتلك عيني الحكم، فمهما كان هذا الكائن، لن يستطيع الاختباء منه، لكن تحوله إلى هيئته الحقيقية سيُفعّل الدفاعات هنا ويجلب الكارثة!
“كِكِكِ… دائمًا ما تحتاج شيئًا حين تزورنا” رد الصوت بسخرية، “لكن يبدو أنك نسيت أنك استنفدت فرصك الثلاث لاستخراج الكنوز، إن أردت الدخول مجددًا، عليك أولاً أن تُصبح سيد برج الأشباح عديمة الأرواح.”
أجاب ببرود: “ثمة حربٌ على الأبواب، وأنا بحاجةٍ لدخول الخزينة، ما فائدة الكنوز إذا كان مصير عرقنا الانقراض؟”
تقلصت حدقتيه من المفاجأة، وعبرت نظراته عن ارتباكٍ خفي:
“قبل رحيله، قال السلف: إذا واجه العرق خطر الانقراض، ولم يكن الرسول الحالي جريئًا بما يكفي لدخول برج الأشباح عديم الروح، فهذا العرق يستحق الفناء!” أصبح صوت الحارس مليئًا بالسخط وخيبة الأمل.
‘ماذا؟ حسب كلامه، للملك الشبح ثلاث فرص فقط لنهب الخزينة، هذا يعني أن كل حامل لـ صولجان ملك الأشباح مقيدٌ بهذا… ولرفع القيود، عليّ إتقان البرج؟ لا ذكر لهذا في ذكرياته! حتى ملكة الأشباح قد لا تعلمه، ربما السر محصورٌ بحاملي الصولجان.’
‘ماذا؟ حسب كلامه، للملك الشبح ثلاث فرص فقط لنهب الخزينة، هذا يعني أن كل حامل لـ صولجان ملك الأشباح مقيدٌ بهذا… ولرفع القيود، عليّ إتقان البرج؟ لا ذكر لهذا في ذكرياته! حتى ملكة الأشباح قد لا تعلمه، ربما السر محصورٌ بحاملي الصولجان.’
‘لكن ماذا لو كانت تعلم وتختبرني؟’ اشتد حذره. ‘ظننتُ أن معرفة طريقة الدخول وفكّ الباب كافية، لكن يبدو أن هناك طبقاتٌ أعمق من الأسرار هنا.’
لكنه لم ينزعج، بل استغل الموقف لجمع المعلومات، أدرك أن البرج يحوي اختبارًا خطيرًا حتى السلف نفسه لم يجتازه، وأن إتقانه سيمنحه كل كنوز الخزينة.
‘إذا كان حتى الملك الشبح مُقيّدًا بثلاث كنوز، فماذا تخفي هذه الخزنة لتستحق كل هذه الحماية؟’
يعلم أن هذا الباب لا يُفتح إلا بمفتاحٍ خاص، بدونه، حتى لو وصل أحدٌ إلى هذا المكان السري الموجود على كوكب عنصري، سيدمره الدفاع القوي هنا إن لم يعترف به عرش عديم الروح.
أثار كلام الصوت فضوله حول أسرار خزينة عرق الأشباح، لكنه أدرك أن هذا الصوت هو حارس المكان، ولا يمكنه التصرف بتهور تحت مراقبته.
لكنه لم ينزعج، بل استغل الموقف لجمع المعلومات، أدرك أن البرج يحوي اختبارًا خطيرًا حتى السلف نفسه لم يجتازه، وأن إتقانه سيمنحه كل كنوز الخزينة.
أجاب ببرود: “ثمة حربٌ على الأبواب، وأنا بحاجةٍ لدخول الخزينة، ما فائدة الكنوز إذا كان مصير عرقنا الانقراض؟”
“حرب؟ انقراض؟ كِكِكِك…” انفجر الصوت ضاحكًا بعنف، مسببًا ارتجاج ألسنة اللهب الزرقاء.
“لكن إن ظننت أنك تستطيع خداعي لتخطي القيود، فأنت لست جديرًا بلقب رسول اللأروح! حتى لو انقرض عرق الأشباح، فهذا دليلٌ على ضعفهم تحت حكمٍ فاشلٍ مثلك!”
حافظ على صمته حتى توقف الضحك، ليتابع الصوت بسخرية: “لطالما أعجبتُ بك، من بين كل خلفاء السلف الشبح عديم الروح، أنت الأقرب لشخصيته.”
ارتعد داخليًا، فهو لا يعلم شيئًا عن وجود كائنٍ آخر هنا، لكنه حافظ على هدوئه، لم يلمح أي نوايا شريرة، ولم يستطع تحديد مصدر الصوت.
“لكن إن ظننت أنك تستطيع خداعي لتخطي القيود، فأنت لست جديرًا بلقب رسول اللأروح! حتى لو انقرض عرق الأشباح، فهذا دليلٌ على ضعفهم تحت حكمٍ فاشلٍ مثلك!”
مع ذلك، أدرك أن معرفته بـ الملك الشبح ليست كاملة، فقرر الاستمرار في التمثيل آملاً تحقيق هدفه دون مشاكل.
“قبل رحيله، قال السلف: إذا واجه العرق خطر الانقراض، ولم يكن الرسول الحالي جريئًا بما يكفي لدخول برج الأشباح عديم الروح، فهذا العرق يستحق الفناء!” أصبح صوت الحارس مليئًا بالسخط وخيبة الأمل.
قال بتحدٍّ: “حسنًا، بما أنك تضع الأمر هكذا… لا يمكنني تجاهل انهيار مجالي، سأدخل البرج.”
لكنه لم ينزعج، بل استغل الموقف لجمع المعلومات، أدرك أن البرج يحوي اختبارًا خطيرًا حتى السلف نفسه لم يجتازه، وأن إتقانه سيمنحه كل كنوز الخزينة.
بومضةٍ من الضوء المظلم، ظهر جاكوب في قلب الظلام، لكن في اللحظة التالية، وكأنما استشعرت وصوله، اشتعلت ألسنة لهب شبحية زرقاء حوله، كاشفةً عن المكان الغامض.
قال بتحدٍّ: “حسنًا، بما أنك تضع الأمر هكذا… لا يمكنني تجاهل انهيار مجالي، سأدخل البرج.”
قال بتحدٍّ: “حسنًا، بما أنك تضع الأمر هكذا… لا يمكنني تجاهل انهيار مجالي، سأدخل البرج.”
ساد صمتٌ طويل قبل أن يرد الصوت: “كِكِك… لديك بعض الجرأة على الأقل، لكنك تعلم عواقب الفشل؟ ستصير جزءًا من البرج للأبد”
يعلم أن هذا الباب لا يُفتح إلا بمفتاحٍ خاص، بدونه، حتى لو وصل أحدٌ إلى هذا المكان السري الموجود على كوكب عنصري، سيدمره الدفاع القوي هنا إن لم يعترف به عرش عديم الروح.
“سأكون الحَكَم في ذلك…” أجاب بابتسامةٍ شبحية. “أسرع، ليس لدي وقتٌ نضيعه.”
“لكن إن ظننت أنك تستطيع خداعي لتخطي القيود، فأنت لست جديرًا بلقب رسول اللأروح! حتى لو انقرض عرق الأشباح، فهذا دليلٌ على ضعفهم تحت حكمٍ فاشلٍ مثلك!”
♤♤♤
لكنه لم ينزعج، بل استغل الموقف لجمع المعلومات، أدرك أن البرج يحوي اختبارًا خطيرًا حتى السلف نفسه لم يجتازه، وأن إتقانه سيمنحه كل كنوز الخزينة.
“كِكِكِ… دائمًا ما تحتاج شيئًا حين تزورنا” رد الصوت بسخرية، “لكن يبدو أنك نسيت أنك استنفدت فرصك الثلاث لاستخراج الكنوز، إن أردت الدخول مجددًا، عليك أولاً أن تُصبح سيد برج الأشباح عديمة الأرواح.”
