Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 959

أول مواجهة (1)

أول مواجهة (1)

ظهر في المكان ذاته الذي كان يقوم فيه قصر عديم الروح، لكن لم يبقَ الآن سوى أنقاض ذلك القصر الشبحِي المهيب، علاوة على ذلك، أصبحت الطاقة السلبية الكثيفة التي كانت تملأ الجو ذات يوم بالغة التخلخل.

‘الإحساس بالخطر الفاني!’

اندهش قليلاً، إذ لم يكن يتوقع أن تتأثر الطاقة السلبية، رمز مجال الأشباح، بمجرد تحطيم الختم.

لأول مرة منذ زمن طويل، اجتاحته صدمة مذهلة تزلزل كيانه، وامتلأت نفسه بالتشكك، في لحظة كهذه، لم يخطر بباله سوى جوهرة مجد مسار الخلود، لأنه لا يعرف أي شيء آخر قد يثير انجذاب القلادة اللانهائية.

كما نشر إحساسه الروحي فلم يعثر على أثر لأي كائن حي أو ميت.

في تلك اللحظة، أصبحت رؤيته فارغة، لكن هذه المرة ليس السبب الصدمة…

وفي لمح البصر، اختفى من أنقاض قصر عديم الروح ليجد نفسه في السماء.

فضلاً عن ذلك، فقد سبق وأن ألمح له الخلود إلى هذا وأخبره عن الخصائص الفريدة لـ الكتب الطاغوتية الكونية وعلاقتها بقطعها الأثرية الطاغوتية الكونية.

‘لم يكن مصير قصر عديم الروح وحده هو الدمار، بل ينبغي أن تكون جميع الأشباح التي تسكنه قد هلكت، علاوة على ذلك، وفقاً لمعلومات العينة رقم 1 ومعرفتي بـ عديم الروح، أعتقد أن هاوية الأرواح هذه بأكملها بُنيت على الأرجح لتدمير مجال الأشباح كاملاً بمجرد تحرر عديم الروح من قيوده.’

تجنب الكارثة بنقله الفضائي، لكنه ليس هادئاً البتة لأن قلادته اللانهائية ما زالت في تلك الحالة الغريبة، كان على وشك إخراج مكوك الفضاء الشاذ عندما عادت رؤيته الى الفراغ مرة أخرى، وتكررت رؤية أخرى للموت.

‘لكنني ظهرت وأفسدت كل شيء، وبدلاً من أن يُباد عرق الأشباح بأكمله، لم يُدمر سوى النقطة المركزية، واقتصر الدمار على قصر عديم الروح فقط، تسك كان ينبغي أن يكونوا شاكرين لي، لكنني مع ذلك أخطط لإبادة الأشباح الأسطورية المتبقية… وهذا يصب في مصلحتي…’

كما نشر إحساسه الروحي فلم يعثر على أثر لأي كائن حي أو ميت.

وفي تلك اللحظة بالذات، خفق فجأة نبضُ قلبه الملعون ناقراً خطراً؛ ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل بدأت جوهرة مجد المسار الملعون تشعّ بتموجات.

ارتجف، لكنه علم أن أمامه ثانيةً واحدةً فقط قبل أن يتحقق مستقبل موته، لم يعد يبالي، واستخدم على الفور التحول الطوري للتسامي النجمي!

وليس هذا كل شيء، إذ حدث ما هو أعجب في اللحظة التالية مباشرة: قلادته اللانهائية، التي لم تبرح عنقه منذ ارتدائها إلا إذا حركه بنفسه، ارتفعت فجأة واتجهت بقوة نحو الشرق.

يعرف جيدًا أنه لا شيء في سهول الأساطير – باستثناء ملوك الخياليين – يمكنه أن يدفعه لاستخدام كل أوراقه الرابحة، ناهيك عن أن يقتله دون أن يمنحه حتى فرصة التفاعل.

وكأن شيئاً ما يجذبها، قوة الجذب خافتة، لكنها كافية لخلق سحب!

ظهر في المكان ذاته الذي كان يقوم فيه قصر عديم الروح، لكن لم يبقَ الآن سوى أنقاض ذلك القصر الشبحِي المهيب، علاوة على ذلك، أصبحت الطاقة السلبية الكثيفة التي كانت تملأ الجو ذات يوم بالغة التخلخل.

توقفت أفكاره للحظةٍ من هول المفاجأة، قبل أن يلمع في ذهنه اسم واحد فقط.

وليس هذا كل شيء، إذ حدث ما هو أعجب في اللحظة التالية مباشرة: قلادته اللانهائية، التي لم تبرح عنقه منذ ارتدائها إلا إذا حركه بنفسه، ارتفعت فجأة واتجهت بقوة نحو الشرق.

ما الذي قد يتسبب في نبض قلبه الملعون من تلقاء نفسه طربًا؟! ما الذي قد يتسبب في رد الفعل هذا من جوهرة مجد المسار الملعون؟! وما الذي قد يجعل قلادته اللانهائية تتحرك وحدها وتنجذب نحوها؟!

لم يعد أمامه سوى خيارين لا ثالث لهما، أحدهما يتطلب استخدام كنز ثمين للغاية، والآخر…

‘ج-جوهرة مجد مسار الخلود؟؟!’

في اللحظة التي تحول فيها إلى ومضة ضوء واختفى، انهار الفضاء الذي كان واقفاً فيه على الفور، لو تأخر ولو قليلاً، لشهد بالضبط ما رآه في رؤية موته.

لأول مرة منذ زمن طويل، اجتاحته صدمة مذهلة تزلزل كيانه، وامتلأت نفسه بالتشكك، في لحظة كهذه، لم يخطر بباله سوى جوهرة مجد مسار الخلود، لأنه لا يعرف أي شيء آخر قد يثير انجذاب القلادة اللانهائية.

أول ما أراده هو الابتعاد عن نقطة الكمين، وبالتحول الطوري، يستطيع التنقل بسهولة بين الأبعاد والضوء.

فضلاً عن ذلك، فقد سبق وأن ألمح له الخلود إلى هذا وأخبره عن الخصائص الفريدة لـ الكتب الطاغوتية الكونية وعلاقتها بقطعها الأثرية الطاغوتية الكونية.

وليس هذا كل شيء، إذ حدث ما هو أعجب في اللحظة التالية مباشرة: قلادته اللانهائية، التي لم تبرح عنقه منذ ارتدائها إلا إذا حركه بنفسه، ارتفعت فجأة واتجهت بقوة نحو الشرق.

‘كيف لهذا أن يحدث؟! أليست جوهرة مجد مسار الخلود بحوزة شخصية بالغة القوة، حتى أن مجرد الأمل في استعادتها قد يكلفني مئات الملايين من السنين من العمر؟!’

تجنب الكارثة بنقله الفضائي، لكنه ليس هادئاً البتة لأن قلادته اللانهائية ما زالت في تلك الحالة الغريبة، كان على وشك إخراج مكوك الفضاء الشاذ عندما عادت رؤيته الى الفراغ مرة أخرى، وتكررت رؤية أخرى للموت.

‘بل والأكثر من ذلك، لقد أكد الخلود أنه يستطيع أن ينبهني بمجرد ظهورها ضمن نطاق معين، لكنه لا يزال صامتا، فلماذا إذن يضطرب قلبي الملعون، وكل من جوهرة مجد المسار الملعون والقلادة اللانهائية ينجذبان في هذا الاتجاه؟!’

أول ما أراده هو الابتعاد عن نقطة الكمين، وبالتحول الطوري، يستطيع التنقل بسهولة بين الأبعاد والضوء.

أصبح في حيرة وخوف، لكنه ليس متحمسًا، لأن الموقف غريبًا ومريبًا للغاية، لم يخطر بباله حتى للحظة أن جوهرة مجد مسار الخلود قد تطير إليه بمفردها، أو أن حاملها قد يفقدها فجأة؛ فاحتمالية حدوث شيء مجنون كهذا تكاد تكون معدومة.

كما نشر إحساسه الروحي فلم يعثر على أثر لأي كائن حي أو ميت.

في تلك اللحظة، أصبحت رؤيته فارغة، لكن هذه المرة ليس السبب الصدمة…

مشهد مفاجئ تداعى في رأسه: انهار الفراغ الذي كان يحلق فيه فجأة دون سابق إنذار، ثم تحول ذلك الفراغ المنهار إلى فك ذي قوة جذب لا نهائية، وسُحِب هو دون أن يملك أدنى قوة للمقاومة نحو الفراغ اللاّمتناهي!

مشهد مفاجئ تداعى في رأسه: انهار الفراغ الذي كان يحلق فيه فجأة دون سابق إنذار، ثم تحول ذلك الفراغ المنهار إلى فك ذي قوة جذب لا نهائية، وسُحِب هو دون أن يملك أدنى قوة للمقاومة نحو الفراغ اللاّمتناهي!

ما الذي قد يتسبب في نبض قلبه الملعون من تلقاء نفسه طربًا؟! ما الذي قد يتسبب في رد الفعل هذا من جوهرة مجد المسار الملعون؟! وما الذي قد يجعل قلادته اللانهائية تتحرك وحدها وتنجذب نحوها؟!

عادت رؤيته فجأة إلى طبيعتها، لكن عينيه تومضان بشراسة، لقد مر بتجربة مماثلة من قبل، ويعرف تمامًا ما حدث.

كما نشر إحساسه الروحي فلم يعثر على أثر لأي كائن حي أو ميت.

‘الإحساس بالخطر الفاني!’

♤♤♤​

أدرك أنه قد أثار للتو الإحساس بالخطر بعد أن أصبح شبه خيالي، ازدادت قوة هذا الإحساس مثله مثل قدراته الأخرى، وأصبح بإمكانه الآن أن يُريه موته قبل حدوثه بثلاث ثوانٍ بدلاً من ثانيتين.

وفي لمح البصر، اختفى من أنقاض قصر عديم الروح ليجد نفسه في السماء.

قد يبدو الفرق ضئيلاً، لكن بالنسبة لكائنات من مستوى ملوك الأساطير، فإن جزءًا من الثانية قد يكون الفارق بين الحياة والموت.

مشهد مفاجئ تداعى في رأسه: انهار الفراغ الذي كان يحلق فيه فجأة دون سابق إنذار، ثم تحول ذلك الفراغ المنهار إلى فك ذي قوة جذب لا نهائية، وسُحِب هو دون أن يملك أدنى قوة للمقاومة نحو الفراغ اللاّمتناهي!

غير أن الأكثر رعبًا هو أن كائنًا شبه خيالي مثله، والذي يمتلك ثلاثة عشر طوطما قانونيًا بقدرات قانونية، وجوانب قوية، والأهم من ذلك كله، إرادة العملاق الخالد، قد رأى موته – أو ربما شيئًا أسوأ من الموت!

ظهر في المكان ذاته الذي كان يقوم فيه قصر عديم الروح، لكن لم يبقَ الآن سوى أنقاض ذلك القصر الشبحِي المهيب، علاوة على ذلك، أصبحت الطاقة السلبية الكثيفة التي كانت تملأ الجو ذات يوم بالغة التخلخل.

يعرف جيدًا أنه لا شيء في سهول الأساطير – باستثناء ملوك الخياليين – يمكنه أن يدفعه لاستخدام كل أوراقه الرابحة، ناهيك عن أن يقتله دون أن يمنحه حتى فرصة التفاعل.

♤♤♤​

ثم مرّت في ذهنه ردود فعل قلبه الملعون وقلادة اللانهاية المفاجئة، وبعد فترة وجيزة جداً، تولّد رعب في صدره، أدرك أنه في خطر فادح.

وكأن شيئاً ما يجذبها، قوة الجذب خافتة، لكنها كافية لخلق سحب!

من دون أي تردد، حاول الدخول إلى الفضاء اللانهائي، في هذه اللحظة، أدرك أنه لا يستطيع، لأن قلادة اللانهاية لم تعد تستجيب لإرادته! الأمر وكأن القلادة اعتبرت مصدر الجاذبية أكثر أهميةً من أمره!

♤♤♤​

ارتجف، لكنه علم أن أمامه ثانيةً واحدةً فقط قبل أن يتحقق مستقبل موته، لم يعد يبالي، واستخدم على الفور التحول الطوري للتسامي النجمي!

كما نشر إحساسه الروحي فلم يعثر على أثر لأي كائن حي أو ميت.

أول ما أراده هو الابتعاد عن نقطة الكمين، وبالتحول الطوري، يستطيع التنقل بسهولة بين الأبعاد والضوء.

مشهد مفاجئ تداعى في رأسه: انهار الفراغ الذي كان يحلق فيه فجأة دون سابق إنذار، ثم تحول ذلك الفراغ المنهار إلى فك ذي قوة جذب لا نهائية، وسُحِب هو دون أن يملك أدنى قوة للمقاومة نحو الفراغ اللاّمتناهي!

في اللحظة التي تحول فيها إلى ومضة ضوء واختفى، انهار الفضاء الذي كان واقفاً فيه على الفور، لو تأخر ولو قليلاً، لشهد بالضبط ما رآه في رؤية موته.

في تلك اللحظة، أصبحت رؤيته فارغة، لكن هذه المرة ليس السبب الصدمة…

“آه… لقد تطورتَ حقاً بما يفوق توقعاتي… أيها الملعون” طفت فجأة همسة غير واضحة في الفراغ خلف الفضاء المنهار، وتشكلت عين بنفسجية ضبابية قبل أن تختفي.

ارتجف، لكنه علم أن أمامه ثانيةً واحدةً فقط قبل أن يتحقق مستقبل موته، لم يعد يبالي، واستخدم على الفور التحول الطوري للتسامي النجمي!

تجنب الكارثة بنقله الفضائي، لكنه ليس هادئاً البتة لأن قلادته اللانهائية ما زالت في تلك الحالة الغريبة، كان على وشك إخراج مكوك الفضاء الشاذ عندما عادت رؤيته الى الفراغ مرة أخرى، وتكررت رؤية أخرى للموت.

يعرف جيدًا أنه لا شيء في سهول الأساطير – باستثناء ملوك الخياليين – يمكنه أن يدفعه لاستخدام كل أوراقه الرابحة، ناهيك عن أن يقتله دون أن يمنحه حتى فرصة التفاعل.

في اللحظة التي عادت فيها الرؤية الواضحة إلى عينيه، علم أنه سيكون بطيئاً جداً للهروب بالمكوك، أيًا كان ما يطارده، فهو مرعب، وقد نجح للتو في الهرب من هجومه ليشن عليه آخر مميتاً من دون أي تباطؤ.

في اللحظة التي تحول فيها إلى ومضة ضوء واختفى، انهار الفضاء الذي كان واقفاً فيه على الفور، لو تأخر ولو قليلاً، لشهد بالضبط ما رآه في رؤية موته.

لم يعد أمامه سوى خيارين لا ثالث لهما، أحدهما يتطلب استخدام كنز ثمين للغاية، والآخر…

في تلك اللحظة، أصبحت رؤيته فارغة، لكن هذه المرة ليس السبب الصدمة…

تضحية الدم اللانهائية!”

غير أن الأكثر رعبًا هو أن كائنًا شبه خيالي مثله، والذي يمتلك ثلاثة عشر طوطما قانونيًا بقدرات قانونية، وجوانب قوية، والأهم من ذلك كله، إرادة العملاق الخالد، قد رأى موته – أو ربما شيئًا أسوأ من الموت!

♤♤♤​

أدرك أنه قد أثار للتو الإحساس بالخطر بعد أن أصبح شبه خيالي، ازدادت قوة هذا الإحساس مثله مثل قدراته الأخرى، وأصبح بإمكانه الآن أن يُريه موته قبل حدوثه بثلاث ثوانٍ بدلاً من ثانيتين.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

أدرك أنه قد أثار للتو الإحساس بالخطر بعد أن أصبح شبه خيالي، ازدادت قوة هذا الإحساس مثله مثل قدراته الأخرى، وأصبح بإمكانه الآن أن يُريه موته قبل حدوثه بثلاث ثوانٍ بدلاً من ثانيتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط