أول مواجهة (2)
نشط تضحية الدم اللانهائية على الفور وهو في غاية الاضطراب لأنه خائفاً… خائفاً جداً… يخشى أن يفشل الخلود الملعون كما فشلت قلادة اللانهاية.
طوال هذا الوقت، ظل الخلود صامتا بشكل مريب، وعلى الرغم من تفعيله لتضحية الدم اللانهائية، لم يظهر نفسه.
فقط عندما تفاعل الكتاب الملعون شعر بالارتياح، ولم يخطر بباله قط أنه سيكون سعيداً إلى هذا الحد لرؤية الكتاب اللعين في حياته.
مرة أخرى، غمره الخوف إذ بات متأكداً الآن أن كياناً يتجاوز الرتبة الأسطورية يستهدفه، ولم تمر حتى عشر ثوانٍ، لم تُعطّل فقط قطعه الأثرية الطاغوتية الكونية، بل تم كشف أقوى قدراته على الهروب أيضًا!
ومع ذلك، رغم امتلاكه كمّاً هائلاً من الأسئلة المحتدمة، ليس لديه وقت للثرثرة. أطلق أمنيته على الفور وهو مستمر في التحول الطوري، لأن البقاء ساكناً لا يعني سوى الموت المحقق.
لكن الصوت توقف فجأة ثم قال بسخرية: “اعرفوا مكانكم أيتها الديدان الطائشة.”
_____
اختفى مرة أخرى، وبعد لحظة، في المكان نفسه الذي كان يقف فيه، مرّ تيار بنفسجي مضيء بلمح البصر ثم تحول إلى رونات متناهية الصغر قبل أن تختفي.
الأمنية: أتمنى الانتقال إلى مكان آمن داخل السهول الأسطورية/المجرات الوسطى.
“سحقاً! لماذا أنت بحق الخالق صامت؟ من يطاردني؟!” شعر بالإحباط والخوف للمرة الأولى منذ زمن طويل.
التكلفة: 100% من دم اللانهاية… أو 1,000,000 عام من العمر.
___
– العمر المتبقي: 824,144 عاماً (شبابي)
______
ضجت أطلال قصر عديم الروح بضحكات مجنونة مشبعة بالرعب والشهوة.
“هل تمازحني؟!” صُدم عندما رأى تكلفة تحقيق هذه الأمنية البسيطة.
التكلفة: 100% من دم اللانهاية… أو 1,000,000 عام من العمر. ___ – العمر المتبقي: 824,144 عاماً (شبابي) ______
لكنه سرعان ما هدأ، برقت عيناه ببرودة قاتلة لأنه فهم كيف تعمل تضحية الدم اللانهائية: كلما زادت تكلفة الأمنية، زاد تعقيد المهمة.
‘على الأقل ليست مليوناً… لكنها لا تزال أكثر بكثير مما تخيلت، أيّاً كنتَ، إذا نجوتُ اليوم…’
إذن، وبما أنه رأى تكلفة مذهلة تبلغ مليون عام من العمر للهروب من هذا الكيان المجهول، أدرك أن مهما يكن هذا الكيان، فهو قوي بشكل مرعب وعلى الأرجح ملك خيالي حقيقي.
مرة أخرى، غمره الخوف إذ بات متأكداً الآن أن كياناً يتجاوز الرتبة الأسطورية يستهدفه، ولم تمر حتى عشر ثوانٍ، لم تُعطّل فقط قطعه الأثرية الطاغوتية الكونية، بل تم كشف أقوى قدراته على الهروب أيضًا!
‘لكن لماذا سيكون ملك خيالي هنا؟! ماذا عن تلك القواعد اللعينة!؟ ولماذا بحق العالم جاء خصيصاً ورائي؟ انتظر لحظة، لا تخبرني أن ختم هاوية الأرواح لم يكن لإبادة عرق الأشباح بأكمله، بل كان يحبس شيئاً آخر! أيمكن أن يكون هذا الوحش؟’ لم يستطع التفكير في تفسير آخر.
“سحقاً! لماذا أنت بحق الخالق صامت؟ من يطاردني؟!” شعر بالإحباط والخوف للمرة الأولى منذ زمن طويل.
لكن عندما تذكر قلادة اللانهاية وقلبه الملعون، غمرته الشكوك، مع ذلك، عليه الخروج من هنا أولاً قبل أي شيء آخر، وهو لا يملك حتى مليون عام ليدفعها حتى لو أراد.
“بما أنك استخدمت القدرة الطاغوتية، لا أستطيع ملاحقتك، لكنني ما زلت أشعر أين ذهبت، وهو ليس بعيداً جداً من هنا… أول مواجهة ليست سيئة، هيهيهي~”
همّ بتغيير أمنيته، لكنه رأى رؤية أخرى قبل أن يفعل، عندما انتهت، توقف عن استخدام التحول الطوري، لأنه رأى نفسه يسقط مجدداً في فك ذلك الوحش بعد استخدام ثلاث تحولات طورية أخرى فقط!
إذن، وبما أنه رأى تكلفة مذهلة تبلغ مليون عام من العمر للهروب من هذا الكيان المجهول، أدرك أن مهما يكن هذا الكيان، فهو قوي بشكل مرعب وعلى الأرجح ملك خيالي حقيقي.
مرة أخرى، غمره الخوف إذ بات متأكداً الآن أن كياناً يتجاوز الرتبة الأسطورية يستهدفه، ولم تمر حتى عشر ثوانٍ، لم تُعطّل فقط قطعه الأثرية الطاغوتية الكونية، بل تم كشف أقوى قدراته على الهروب أيضًا!
في هذه الأثناء، ظهر جاكوب في مجال الشر وشعر فوراً بتغير هائل في الحرارة والبيئة وجد نفسه يطفو على حافة فوهة بركان نشط.
“سحقاً! لماذا أنت بحق الخالق صامت؟ من يطاردني؟!” شعر بالإحباط والخوف للمرة الأولى منذ زمن طويل.
“لماذا تتلكأ؟ استخدم القناع الآن، أم أنك تستمتع كما أستمتع أنا؟ هاهاهاهاها~~~!”
بعد أكثر من ألفي عام، أصبح هادئاً في مواجهة الأزمات، لكن هذه الأزمة فاقت حدوده بكثير، واجهت قلادة اللانهاية مشكلة لأول مرة، مما زاد من رعبه.
نشط تضحية الدم اللانهائية على الفور وهو في غاية الاضطراب لأنه خائفاً… خائفاً جداً… يخشى أن يفشل الخلود الملعون كما فشلت قلادة اللانهاية.
طوال هذا الوقت، ظل الخلود صامتا بشكل مريب، وعلى الرغم من تفعيله لتضحية الدم اللانهائية، لم يظهر نفسه.
التكلفة: 100% من دم اللانهاية… أو 25,000 عام من العمر! ______
بدلاً من ذلك، في اللحظة التي نشط فيها هذه القدرة، ظهرت الصفحة السوداء داخل عقله تمامًا كما تظهر على الخلود الملعون، لم يكن يعلم حتى أن هذه القدرة يمكن تفعيلها بهذه الطريقة أيضًا.
لكن الصوت توقف فجأة ثم قال بسخرية: “اعرفوا مكانكم أيتها الديدان الطائشة.”
ومع ذلك، ومع فضوله الشديد، أطلق أمنيته، تمامًا كما في الخلود الملعون، نُقشت الأمنية على الصفحة، وظهرت التكلفة، هذه الطريقة أكثر أمانًا وسرعة.
همّ بتغيير أمنيته، لكنه رأى رؤية أخرى قبل أن يفعل، عندما انتهت، توقف عن استخدام التحول الطوري، لأنه رأى نفسه يسقط مجدداً في فك ذلك الوحش بعد استخدام ثلاث تحولات طورية أخرى فقط!
لكن هذا زاد الأمور تعقيدًا، ففي الوقت الذي واجه فيه موقفاً خطيراً، رفض الخلود الظهور.
لكن هذا زاد الأمور تعقيدًا، ففي الوقت الذي واجه فيه موقفاً خطيراً، رفض الخلود الظهور.
لم يخشى الخلود حتى القطعة الأثرية الطاغوتيى: البرج الطاغوتي عديم الروح، والمرات التي تصرفت فيها بهذا الشكل نادرة جدًا، وكان كل موقف منها أسوأ من سابقه.
ضجت أطلال قصر عديم الروح بضحكات مجنونة مشبعة بالرعب والشهوة.
أدرك أنه ليس لديه وقت ليضيعه، فغيّر أمنيته على الفور.
‘لكن لماذا سيكون ملك خيالي هنا؟! ماذا عن تلك القواعد اللعينة!؟ ولماذا بحق العالم جاء خصيصاً ورائي؟ انتظر لحظة، لا تخبرني أن ختم هاوية الأرواح لم يكن لإبادة عرق الأشباح بأكمله، بل كان يحبس شيئاً آخر! أيمكن أن يكون هذا الوحش؟’ لم يستطع التفكير في تفسير آخر.
_____
“مع ذلك، من الجيد أنني قررت البقاء هنا قليلاً؛ لا بد أن الملعون كان يختبئ في تلك القلادة الخبيثة، ومع ذلك، تمكنت من استكشافه…”
الأمنية: أتمنى الانتقال إلى مجال الشر داخل القارة الكونية العظمى لبرج القوس في السهول الأسطورية/المجرات الوسطى.
التكلفة: 100% من دم اللانهاية… أو 1,000,000 عام من العمر. ___ – العمر المتبقي: 824,144 عاماً (شبابي) ______
التكلفة: 100% من دم اللانهاية… أو 25,000 عام من العمر!
______
نشط تضحية الدم اللانهائية على الفور وهو في غاية الاضطراب لأنه خائفاً… خائفاً جداً… يخشى أن يفشل الخلود الملعون كما فشلت قلادة اللانهاية.
‘على الأقل ليست مليوناً… لكنها لا تزال أكثر بكثير مما تخيلت، أيّاً كنتَ، إذا نجوتُ اليوم…’
♤♤
برقت عيناه بحقد قاتل متأجج وهو يأمر: “نفّذ”
مرة أخرى، غمره الخوف إذ بات متأكداً الآن أن كياناً يتجاوز الرتبة الأسطورية يستهدفه، ولم تمر حتى عشر ثوانٍ، لم تُعطّل فقط قطعه الأثرية الطاغوتية الكونية، بل تم كشف أقوى قدراته على الهروب أيضًا!
_____
– العمر المتبقي: 814,144 عاماً (شبابي)
______
أدرك أنه ليس لديه وقت ليضيعه، فغيّر أمنيته على الفور.
اختفى مرة أخرى، وبعد لحظة، في المكان نفسه الذي كان يقف فيه، مرّ تيار بنفسجي مضيء بلمح البصر ثم تحول إلى رونات متناهية الصغر قبل أن تختفي.
برقت عيناه بحقد قاتل متأجج وهو يأمر: “نفّذ”
“لقد استخدمت أخيراً قدرتك الطاغوتية… تسك تسك، إنها غريبة جداً… غريبة جداً… كأن الملعون يستطيع توقع أفخاخي قبل أن أنصبها، ما هذه القدرة الطاغوتية؟ لكن إذا استمر الملعون في استخدامها، فستصبح “المنطقة” الجديدة أكثر إزعاجاً.”
♤♤♤
“مع ذلك، من الجيد أنني قررت البقاء هنا قليلاً؛ لا بد أن الملعون كان يختبئ في تلك القلادة الخبيثة، ومع ذلك، تمكنت من استكشافه…”
ومع ذلك، رغم امتلاكه كمّاً هائلاً من الأسئلة المحتدمة، ليس لديه وقت للثرثرة. أطلق أمنيته على الفور وهو مستمر في التحول الطوري، لأن البقاء ساكناً لا يعني سوى الموت المحقق.
“لكن الملعون لم يستخدم تلك القدرة الغريبة لإخفاء القلادة أو التحرر من… أيمكن أن يكون هناك من يساعده؟ لكن من يكون أحمقاً كفاية ليتحدى الفراغ؟!”
وفي هذه اللحظة بالضبط، صدح صوت ساخر في رأسه، ومرة أخرى لم يتخيل أبداً أنه سيجد هذا الصوت المرعب مُطرباً في حياته حتى هذه اللحظة:
“بما أنك استخدمت القدرة الطاغوتية، لا أستطيع ملاحقتك، لكنني ما زلت أشعر أين ذهبت، وهو ليس بعيداً جداً من هنا… أول مواجهة ليست سيئة، هيهيهي~”
‘على الأقل ليست مليوناً… لكنها لا تزال أكثر بكثير مما تخيلت، أيّاً كنتَ، إذا نجوتُ اليوم…’
ضجت أطلال قصر عديم الروح بضحكات مجنونة مشبعة بالرعب والشهوة.
“لقد استخدمت أخيراً قدرتك الطاغوتية… تسك تسك، إنها غريبة جداً… غريبة جداً… كأن الملعون يستطيع توقع أفخاخي قبل أن أنصبها، ما هذه القدرة الطاغوتية؟ لكن إذا استمر الملعون في استخدامها، فستصبح “المنطقة” الجديدة أكثر إزعاجاً.”
لكن الصوت توقف فجأة ثم قال بسخرية: “اعرفوا مكانكم أيتها الديدان الطائشة.”
همّ بتغيير أمنيته، لكنه رأى رؤية أخرى قبل أن يفعل، عندما انتهت، توقف عن استخدام التحول الطوري، لأنه رأى نفسه يسقط مجدداً في فك ذلك الوحش بعد استخدام ثلاث تحولات طورية أخرى فقط!
في اللحظة التالية، بدأ الفضاء بالإنهيار في نقاط محددة مكوناً ثقوباً دودية، عند الانهيار، لمعت الحطام للحظة قبل أن تبتلعها الثقوب الدودية دون أن تترك أثراً.
“بما أنك استخدمت القدرة الطاغوتية، لا أستطيع ملاحقتك، لكنني ما زلت أشعر أين ذهبت، وهو ليس بعيداً جداً من هنا… أول مواجهة ليست سيئة، هيهيهي~”
♤♤
وفي هذه اللحظة بالضبط، صدح صوت ساخر في رأسه، ومرة أخرى لم يتخيل أبداً أنه سيجد هذا الصوت المرعب مُطرباً في حياته حتى هذه اللحظة:
في هذه الأثناء، ظهر جاكوب في مجال الشر وشعر فوراً بتغير هائل في الحرارة والبيئة وجد نفسه يطفو على حافة فوهة بركان نشط.
لكن ليس لديه وقت للمراقبة، فهو يعلم أن الأزمة لم تنتهِ لأن قلادة اللانهاية ما زالت معطلة.
لكن ليس لديه وقت للمراقبة، فهو يعلم أن الأزمة لم تنتهِ لأن قلادة اللانهاية ما زالت معطلة.
نشط تضحية الدم اللانهائية على الفور وهو في غاية الاضطراب لأنه خائفاً… خائفاً جداً… يخشى أن يفشل الخلود الملعون كما فشلت قلادة اللانهاية.
رغم أن قوة الجذب ضعفت كثيراً، إلا أنها موجودة بوضوح، مما جعله يشعر بقشعريرة في عظامه، أدرك أن موقعه كُشف على الأرجح لعدوه مرة أخرى.
إذن، وبما أنه رأى تكلفة مذهلة تبلغ مليون عام من العمر للهروب من هذا الكيان المجهول، أدرك أن مهما يكن هذا الكيان، فهو قوي بشكل مرعب وعلى الأرجح ملك خيالي حقيقي.
وفي هذه اللحظة بالضبط، صدح صوت ساخر في رأسه، ومرة أخرى لم يتخيل أبداً أنه سيجد هذا الصوت المرعب مُطرباً في حياته حتى هذه اللحظة:
إذن، وبما أنه رأى تكلفة مذهلة تبلغ مليون عام من العمر للهروب من هذا الكيان المجهول، أدرك أن مهما يكن هذا الكيان، فهو قوي بشكل مرعب وعلى الأرجح ملك خيالي حقيقي.
“لماذا تتلكأ؟ استخدم القناع الآن، أم أنك تستمتع كما أستمتع أنا؟ هاهاهاهاها~~~!”
برقت عيناه بحقد قاتل متأجج وهو يأمر: “نفّذ”
♤♤♤
“لقد استخدمت أخيراً قدرتك الطاغوتية… تسك تسك، إنها غريبة جداً… غريبة جداً… كأن الملعون يستطيع توقع أفخاخي قبل أن أنصبها، ما هذه القدرة الطاغوتية؟ لكن إذا استمر الملعون في استخدامها، فستصبح “المنطقة” الجديدة أكثر إزعاجاً.”
“لقد استخدمت أخيراً قدرتك الطاغوتية… تسك تسك، إنها غريبة جداً… غريبة جداً… كأن الملعون يستطيع توقع أفخاخي قبل أن أنصبها، ما هذه القدرة الطاغوتية؟ لكن إذا استمر الملعون في استخدامها، فستصبح “المنطقة” الجديدة أكثر إزعاجاً.”
